فتح محمد الباب تفاجأ بملك. ملك: وحشتيني أوي يا حبيبي. سارة خرجت من الأوضة شافت محمد مع ملك. سارة: انتي بتعملي إيه هنا يا ملك؟ ملك: والله أنا اللي مفروض أقولك بتعملي إيه في بيت حبيب محمد. محمد بعصبية: حبيبي مين يا روح أمك؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ ملك بدموع مزيفة: أنا عارفة إني غلط بس سامحني وتعالى نبدأ من الأول وأنا عارفة إنك لسه بتحبني. ملك لسه ما خلصتش كلامه لقت قلم نزل على وشه منه.
محمد: أنا مش بحبك، لأ أنا بكرهك، فهمتي يعني إيه بكرهك؟ سارة واقفة كل ده مش مصدقة إن ملك تبقى حبيبة محمد. ملك: انت بتضربني يا محمد؟ محمد: أُولع فيكي، انتي جاية ليه ها؟ ملك: أنا عرفت إني غلطانة في حقك كتير بس انت لسه بتحبني، حاطة لو قلت إنك بتكرهني. محمد: انتي ما بتفهميش، بقولك أنا بكرهك، وكمان أنا بحب مراتي وابني. وجه جنب سارة وحط إيده على كتفها.
محمد: ومعنديش استعداد إني أخون مراتي مع واحدة زيك، ويلا بقى عشان عاوزين ننام. ملك وهي خارجة: ماشي يا محمد، بكرة تندم انتي واللي واقفة جنبك. وخرجت من الفيلا. محمد كان لسه هيتكلم مع سارة بس سارة سابته وطلعت. هبة خرجت من الأوضة لقت محمد واقف قدام الباب. هبة: في إيه يا محمد؟ إيه الصوت العالي ده ومين مشي؟ محمد: ملك كانت هنا. هبة بذهول: ملك؟ إيه اللي جابها بعد السنين دي؟ أوعى يا محمد تكون لسه بتحبه.
محمد بعصبية: أحب مين يا ماما؟ دي واحدة كل همها في الدنيا كلها الفلوس. أنا كرهت صنف الحريم كله بسببه. هبة براحة: يا حبيبي متزعلش مني بس أنا بقول لو بتحبه. محمد: لأ يا ماما، أنا مش بحبه، أنا بكره، كلمة كره دي قليلة أوي بالنسبة لي. وسابه وطلع الأوضة. هبة: ربنا يبعد عنك كل شر وتتجوز اللي في بالي. سارة في الأوضة، ريحة جاية: طيب أنا متعصبة ليه؟ لأ أنا متعصبة عشان عرفت إن ملك هي اللي كان بيحبها، طيب أنا مالي؟
أوف، أنا هنزل أقعد في الجنينة شوية. محمد في الأوضة مضايق إنه فاكر سارة زعلانة. محمد: أكيد زعلانة عشان قولت إنها مراتي، بس أنا معرفش ليه قولت كده. ووقف في الشباك شاف سارة في الجنينة. محمد في سره: أنا لازم أنزل أصالحها. محمد نزل قرب من سارة. محمد: ممكن أعد معاكي شوية. سارة: اتفضل. محمد: أنا آسف. سارة استغربت: على إيه؟ محمد: إني قولت إنك مراتي. سارة: عادي، ولا يهمك. فضلوا ساكتين حوالي خمس دقايق.
سارة: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ محمد: أكيد طبعًا. سارة: انت لسه بتحب ملك؟ محمد: لأ طبعًا، أنا خلاص كرهته. سارة أول ما سمعت الكلام ده ارتاحت. محمد: ما تحكي لي عنك شوية. سارة: عايز تعرف عني إيه؟ محمد: كل حاجة لو مش هتضايقك. سارة: بصي يا سيدي، أنا عندي 22 سنة، كنت في كلية تجارة بس ما خلصتش تعليمي عشان اتجوزت أحمد، بس أنا بنت وحيدة زي ما انت عارف، وانت احكيلي عنك. محمد: أنا عندي 34 سنة، بقيت مقدم بقالي يوم واحد.
سارة بفرح: إيه ده؟ انت بقيت مقدم؟ محمد: أها، وانت أول واحد يعرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!