الفصل 22 | من 27 فصل

رواية احببت مرات اخويا الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بسمله حسن

المشاهدات
24
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ساره بسعاده... الف مبروك يا حضرت المقدم. محمد... الله يبارك فيكي. وطلع من جيبه علبه وكان فيها سلسله رقيقه جدا. محمد... ممكن تقبلي مني السلسله دي؟ ساره... الله شكله حلو، بس بمناسبة ايه؟ محمد... بمناسبة اني بقيت مقدم. ساره بسعاده... شكرا. محمد... العفو. ساره ممكن ما تقلعيش السلسله دي مهما حصل. ساره... ماشي، تصبح على خير. محمد... وانتي من اهل الخير.

ساره طلعت وهي طايره من الفرحه ان محمد ما بيحبش ملك، وكان هتعمل تبوس في السلسله. ساره نامت اليوم ده وهي فرحانه. محمد كان قاعد في الجنينه فرحان على فرح ساره. محمد... انا ليه فرحت لما هي فرحت؟ قلبه... علشان بدأت تحبه. عقله... لا لا، ايه الهبل ده؟ انا احب مرات اخويا. قلبه... وليه لا؟ مش بني ادمه وكمان انت مش شفت منها حاجه وحشه. عقله... مستحيل، انا بكره الستات كلهم. قلبه...

بس انت بتغير معاملتك ليها. وكمان بتغير لما تكلم اي راجل. صح ولا غلط؟ عقله... اكيد مش مرات اخويا، لازم اغير عليها. محمد... ايوه صح، هي مرات اخويا مش اكتر من كده. وطلع نام. في صباح يوم جديد. محمد صحي على رنة الفون. محمد... الو، في ايه يا ادم؟ على الصبح؟ ادم... محمد قام مفزوع... انت بتقول ايه؟ ازاي هرب؟ ادم... محمد... طيب اقفل، انا جاي حالا. محمد قام لبس ونزل جري، ركب العربيه.

في نفس الوقت، ملك كانت قريبه من الفيلا، فجأه جت عربيه خدته. وصلت ملك في مكان مجور. ملك بصوت... انتم عايزين ايه مني؟ أبو عمار... عايزين نموتك ونحرق قلب حبيبي، القلب اللي بيحبك. ملك... حبيبي مين؟ أبو عمار بزعيق... مش عارفه حبيب القلب مين اللي دخلني السجن، بس انا احرق قلبه عليكي. ملك فهمت هو قاصد على مين... عارفه، لو موتني هو مش هيزعل علشان هو مش بيحبني، بيحب واحده تانيه وكمان حامل منه.

لو حطينا ايدينا في ايد بعض هننتقم منه. أبو عمار... وانا ايه ضمني إنك ما تبقيش ضدي؟ ملك بشر... علشان عايز أحرق قلبه عليها. هتحط ايدك في ايدي ولا لأ؟ أبو عمار شاف الشر طالع من عينيها. أبو عمار... وانا موافق. ملك بشر... بصي، انت هتعمل ايه... ساره كانت لابسه علشان تروح لاهله. هبه... خلي بالك من نفسك يا ساره، وما تتاخريش. ساره... حاضر يا ماما، يالا سلام. هبه... سلام. داداه نعمه لقت هبه قلقانه... مالك يا ست هبه؟ في حاجه؟

هبه... مش عارفه، بس قلبي قلقان قوي، حاسه إن فيه حاجه هتحصل. داداه نعمه... لا، مفيش حاجه هتحصل إن شاء الله. ساره قعدت مع اهله شويه وماشيه، فجاء جت عربيه خدته. ساره كانت بتصوت علشان حد ينقذها، بس مفيش حد. محمد وصل البيت، لقى امه قاعده على الكرسي قرب منها. محمد... مالك يا ماما؟ في حاجه؟ هبه... قلقانه على ساره، المفروض تيجي بقالها نص ساعه. محمد... هي راحت فين؟ وإزاي تخرج من غير ما تقوليلي؟ هبه...

هي كل يوم خميس بتروح عند اهله. محمد بعصبيه... كنتوا قلولي. اتصل بآدم. محمد... تعال بسرعه. ملك كانت بتصوت، لحد ما دخلوها في منطقه مقطوعه. ساره بخوف وعياط... انتم عايزين ايه مني؟ ارجوكم خلوني أمشي. لقت واحده بتضحك. ملك... هو دخول الحمام زي خروج يا حلو؟ ساره... انتي عايزة ايه مني؟ انا ما عملتش حاجة، سيبني أخرج ونبي. أبو عمار... انتي هتخرجي بس لما أحرق قلبه عليكي الأول. ساره مش فاهمه، بس كل اللي همها إنها تخرج.

كان آدم جه، وفي نفس الوقت فون محمد رن. محمد... الو، مين معايا؟ أبو عمار... محمد بعصبيه وصوت عالي... والله العظيم لو لمستي منها شعره، أقتلك. أبو عمار... محمد... انا هوريك راجل إزاي يا ابن *********، لو راجل قرب منها، أنا اقتلك. أبو عمار... محمد... والله العظيم هوريك لو قربت منها يا ********. أبو عمار قفل السكه. ادم قرب عليه... قالك ايه؟ محمد بعصبيه جامد...

بيقولي إنه هيحرق قلبي عليه، ابن *********، والله العظيم منا سايبه، ابن *********. هبه اول ما سمعت كده، قاعده تعيط. محمد... ادم، انا عايزك تجيب لي جي بي اس. (بصوا، أنا معرفش اسمه إيه، جهاز التسجيل، فأنا بقولك عليه جي بي اس، ماشي) أبو عمار قفل مع محمد وعينه بتطلع شرار. أبو عمار بيقرب من ساره... أنا هوريه راجل إزاي. وبدأ يعتدي عليها لحد ما قطع الهدوم وبان البرا. ساره كانت بتحاول تخلص منه. لحد ما ضربته تحت الحزام.

أبو عمار بعد عنه وهو موجوع من الضربة. أبو عمار... بتضربيني يا بنت ****. راح ضربه في بطنه. ساره اول ما ضربه، صوتت جامد. آآآآآآآآآآآآه. خرج أبو عمار من الأوضة وساب ساره بتموت من الوجع. ملك اول ما سمعت ساره بتصوت، فرحت. ملك... لي أبو عمار، عملت فيها إيه؟ أبو عمار... اهي بتموت جوه. ملك... أقول لـ... قال له كده، جريت على الأوضة، دخلت لقت ساره غرقانه في دمه. ملك بفرح إنها شايفه كده. ملك بجبروت...

أحسن، يارب تموتي انتي واللي في بطنك. ساره كانت بتطلع في الروح من كتر الوجع. في نفس الوقت، جه محمد وادم عن طريق السلسلة. دخله محمد، اول ما شاف أبو عمار، نزل فيه ضرب. ملك سمعت صوت بره، طلعت تشوف فيه إيه. لقت محمد وادم ماسكين أبو عمار. جت علشان تهرب، لقت الشرطة في وشه. الشرطة مسكوه. محمد مش مصدق إن ملك تعمل كده. ادم... روح شوف ساره فين يا محمد.

محمد اول ما سمع اسم ساره، قام جري، دخل الأوضة، اتصدم لما لقاء ساره هدومه مقطعة وغرقانه في دمه. محمد جري عليه... ساره، متخافيش، هتكوني كويسه. ساره بصوت ضعيف اوي... انجزي ابني يا محمد. واغم عليها. محمد شاله وطلع جري على العربيه وساق بسرعه جنونيه ووصل المستشفى. محمد بصوت عالي... دكتووووووره، بسرعه. جم الممرضين وجابوا سرير. محمد بعصبيه جامد... انا بقول دكتوره، مش دكتور.

الدكتور خاف منه، وجت دكتوره وخدت ساره على أوضة العمليات. وآدم جه على المستشفى. ادم... ها يا محمد، طمني على ساره. محمد... مش عارفه مالها. وعده حوالي ساعة، الدكتوره خرجت. محمد جري عليه. محمد بقلق... ساره كويسه؟ الدكتوره بحزن... البقاء لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...