في نفس الوقت، جاء محمد ورأى سارة وآدم واقفين معًا. سارة أول ما رأته دخلت البيت. محمد اقترب من آدم. محمد بعصبية خفيفة: كنت بتعمل إيه مع سارة يا آدم؟ آدم: انت بتشك فيا يا محمد؟ محمد: أنا مش بشك، أنا بسألك كنت بتعمل إيه هنا. آدم بزعل من صديق عمره: لأ، أنت بتشك فيا. عمومًا يا صاحبي، أنا كنت بوصله علشان سارة كانت مش في حالتها الطبيعية. سلام يا صاحبي، أشوفك عند القائد. ومشى آدم.
محمد يكلم نفسه: غبي، ليه لما تيجي تصالح حد، في واحد تاني يزعل منك؟ أعمل إيه يا ربي؟ بس أنا ليه بقا متضايق لما بشوفهم مع بعض؟ بس آدم لأ، آدم عمري ماشفت منه حاجة وحشة. بس ليه لما بيكونوا مع بعض بحس بشعور غريب؟ أكيد علشان أحمد وصاني عليها، علشان كده. وطلع عند سارة فوق، خبط على الباب. عبدالله فتح. عبدالله: اتفضل يا ابني، عامل إيه؟ محمد: احم، الحمد لله. فين سارة يا عم عبدالله؟ أنا عايز...
عبدالله قطعه في الكلام: أنا عارفة انت جاي ليه، سارة حكت لي اللي حصل. بص يا محمد يا ابني، أنا معنديش أغلى من سارة، هي بنتي الوحيدة اللي طلعت بيها من الدنيا. أنا ربيتها أحسن تربية. إحنا مش طمعانين في حاجة، أنا قادر أفتح بيتي والحمد لله مش مخلي أهل بيتي محتاجين حاجة. إحنا آه ناس غلابة، بس أهم حاجة عندنا الكرامة وعزة النفس، فهمتني يا محمد؟ محمد بإحراج: احم، فهمتك يا عم عبدالله. أنا آسف لو غلطت في حقك. ممكن تنده لي سارة؟
عبدالله راح ينده سارة. محمد يكلم نفسه: إيه الإحراج ده بس؟ أنا اللي غلطان. سارة جت ومعاها عبدالله. محمد: ممكن يا عم عبدالله، أتكلم مع سارة لوحدنا شوية؟ عبدالله: ماشي يا ابني، خش يا سارة البلكونة. سارة بعصبية وصوت عالي مش أوي: نعم، جيت تهني هنا كمان؟ محمد: أولًا، صوتك. أنتِ مش بتكلمي ابن اختك، تعلي صوتك عليه. أنا بخاف، وثانيًا، أنا جيت علشان أعتذر. لكن لو قلتي أدبك، وقسم بالله هعلمك الأدب من أول وجديد.
سارة: وأنا لو قلت مش قبلة اعتذارك، هتعمل إيه؟ محمد عرف إن سارة بتستفزه. محمد بعصبية خفيفة: سارة، ما تستفزينيش. أنا عارف إني غلطان، لكن هتستفزيني؟ مش هقولك هعمل إيه، ويلا يا بنت الناس، تعالي معايا. سارة: بس أنت لسه ما اعتذرتش علشان هاجي معاك. محمد بعصبية: أنا آسف، ارتحت كده؟ سارة بسعادة علشان خلته يعتذر: بس أنا ليه شرط علشان أجي معاك. محمد: وكمان هتشرطي؟ سارة: أيوه. محمد: إيه هو الشرط ده؟
سارة: طول ما أنا قاعدة في الفيلا، ملكش دعوة بيا، كل واحد في حاله. محمد: وأنا يعني هموت علشان أقرب منك؟ أنا أصلًا مش طايق، بس أعمل إيه؟ وصية أحمد لازم تتنفذ. عبدالله دخل عليهم: ها يا محمد، خلصتوا كلام؟ محمد: خلاص يا عم عبدالله. عبدالله: طيب يلا يا حبيبتي علشان تروحي بيت جوزك. بس لو حد عمل لك حاجة، تعالي. وكان بيبص على محمد. سارة: ماشي يا بابا. محمد خد سارة ونزلها من البيت. محمد ركب وسارة لسه هتركب.
محمد: والله أنا مش سواق الهانم، تعالي اعدي هنا. وكان بيشاور لها جنبه. سارة: وأنت متعرفش تكلم عدل؟ محمد: حاضر، هبقى أتكلم عدل علشان خاطر الهانم. محمد وصل سارة لحد باب الفيلا وراح عند القائد. هبه ارتاحت أول ما شافت سارة جت. هبه بزعل: كده يا سارة، تمشي وتسيبي البيت؟ سارة: ما تزعليش مني يا ماما، بس أنا تعبت من كتر الإهانة. هبه: طيب يا حبيبتي، اطلعي استريحي فوق. محمد راح عند القائد وشاف آدم. القائد: اتأخرت ليه يا محمد؟
محمد: آسف يا فندم. القائد: هسامحك المرة دي علشان أول تأخير. المهم، جاهزين يا أبطال؟ محمد: بعد إذنك يا فندم، أنا عندي خطة تانية. وحكلهم على الخطة. القائد: بس دي فيها خطورة. محمد: بالعكس يا فندم، ده هتكون أسهل. لما أنا أخش ما بينهم، مكاني واحد من رجالة أبو عمار، وساعتها هنقدر نقبض عليه. القائد: مكاني، شايف فيها خطورة، بس ماشي. آدم: تسمح لي يا فندم، أكون مع محمد في العملية دي؟ محمد: لأ، أنت هتكون هنا.
آدم: وأنا مش هسيبك تروح لوحدك. القائد: وأنا موافق إنك تروح مع محمد، علشان أنتم أشطر ضباط. محمد وآدم وقفوا وأدوا التحية ومشوا. محمد: هتفضل زعلان كده كتير؟ آدم: بقا أنا تشك فيا؟ ما كانتش العشم يا صاحبي. محمد: أنا آسف، بس أنا كنت متخانق معاها وكنت متضايق. آدم: أنا مقدرش أزعل منك، لأنك أخويا مش بس صاحبي. محمد حضن آدم. آدم: ما بلاش الخطة بتاعتك، أنا خايف عليك. محمد: متخافيش، أصحابك أسد. المهم، يلا علشان أقولك هنعمل إيه.
سارة كانت قاعدة في الجنينة بتقرأ قرآن، فجأة جه حد عليها. سارة: أنتَ؟ تتوقعوا مين اللي سارة شافته؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!