فتح محمد الباب اتصدم لما شاف إبراهيم. "إبراهيم، جاي ليه؟ في حاجة؟ إبراهيم لسه هيتكلم، قطعه آدم. "أنا اللي كلمته عشان يجيب لي ملف القضية، نسيته في المكتب." "تمام. مفيش أخبار عن ملك؟ "أيوه يا فندم. لسه فيه خبر دلوقتي حالاً." "إيه هو؟ "أهل ملك وجوزها عملوا حادثة وماتوا." "إنا لله وإنا إليه راجعون." "لا إله إلا الله. طيب مفيش أخبار تاني؟ "لا يا فندم." "طيب هات الملف ويلا." إبراهيم قدّاه التحية ومشي. "بتفكر في إيه؟
"مفيش. يلا عشان أقولك هنعمل إيه." سارة كانت قاعدة في أوضة هبة. "بس يا ماما، هو ده اللي حصل." "وإنتي يا بنتي نويتي تفتحي صفحة جديدة مع محمد؟ "بصراحة يا ماما، أنا مش عايز مشاكل كل شوية مع محمد. بفكر أديله فرصة جديدة، بس لو ده غلط أنا همشي وهروح بيت أهلي." "ماشي يا بنتي، ما هو ده بيتك انتي وابنك مش بيت حد غريب. المهم، سلمى موافقة على آدم؟ "بصراحة لا." "ليه؟
"علشان خايفة من آدم، علشان هو يعني غني وهي لا، فعلاً علشان كده خايفة." "آدم شاب محترم، وهي أكيد لسه تقعد مع آدم في الرقية الشرعية، فأكيد ها تستريح له ولي فيه خير يقدمه ربنا." "إن شاء الله. أنا هقوم أصلي العصر. عايزة حاجة مني يا ماما؟ "لا يا حبيبتي." عند نور، كانت خارجة من الدرس لقيت شاب بيعاكسها. "ابعد يالا." "لو ما بعدتش هتعملي إيه؟ "هقولك هعمل إيه. بصوت عالي: الحقوني يا ناس، حرامي عايز يسرقني!
الناس جت بسرعة ومسكوا الشاب، أدّوله علقة تمام. "يالا يا بنتي عشان نروح القسم نقدم بلاغ."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!