الفصل 18 | من 27 فصل

رواية احببت مرات اخويا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسمله حسن

المشاهدات
31
كلمة
1,139
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

نور سمعت سرت القسم خافت. "خلاص يا عم الحاج أنا مسامحاه." الراجل: "لا ازاي يابني تسامحيه كده؟ نازل ياخد عقابه." راح القسم. الناس كانت ماسكة الشاب وعاملين يتكلموا كلهم مع بعض. إبراهيم بصوت عالي: "بسسسسسسس ممكن أعرف في إيه؟ واحد واحد يتكلم. نور بشجاعة مزيفة: "الحقوني يا عمو الضابط. الراجل ده كان عايز يسرقني وبيتحرش بيا وبيقولي تعالي ونجيب مليجي. أنا عايز حقي. أهي أهي أهي." الراجل اللي ماسك الشاب: "امتى الكلام ده حصل؟

مش انتي قولتي إنو حرامي وعايز يسرق؟ نور: "والله يا عم الحاج أنت جيت متأخر. متعرفش هو عمل معايا إيه." إبراهيم: "يتحرش بيك مين يا شبر ونص إنت! نور: "أنا مش شبر ونص. أنا طولي 150. وإنت المفروض تدخله الحبس. هو كان عايز يسرقني." إبراهيم: "هو سرقك ولا بيتحرش بيكي؟ نور رفعت إيديها بحركة مسرحية: "الاثنين يا باشا." إبراهيم: "كده هتستنوا لبكرة تتعرضوا على النيابة." نور بخوف: "لا لا نيابة إيه؟ أنا عايزة أروح."

إبراهيم شافه كده مسك نفسه من الضحك. "طيب لازم تتعرضي على النيابة علشان مش هو بيقولك تعالي ونجيب مليجي." نور بدموع في عينيها: "أنا مش عايز مليجي. أنا عايز ماما. عاااااااااااااااا." إبراهيم: "بس في إيه؟ لي كل ده؟ هو إنتي طفلة علشان عايزة أمك؟ نور: "يا عم أنا طفلة عندي 18 سنة. طفلة ولا لا؟ وكمان هو مجاش جنبي. هو بس كان بيعاكس وأنا قمت بالواجب." إبراهيم بذهول: "نعم! كل ده عشان بيعاكس؟ أمل لو قرب منك هتعملي إيه؟

نور: "هنقرأ عليه الفاتحة." إبراهيم قعد على المكتب ومسك دماغه: "آه يا دماغي ياني." نور: "يعني هروح ولا لا؟ ده ماما هتعملني بطاطس محمرة بسبب التأخير." إبراهيم لسه هيتكلم. لقاء فون نور بيرن. نور: "ألو يا سلمى تعالي الحقيني." سلمى: "... نور: "أنا في القسم." سلمى: "... نور: "إنتي تعرفي أنا بعمل حاجة غلط؟ إبراهيم في سره: "يا كدابة." سلمى: "... نور: "طيب يالا تعالي بسرعة علشان بيضربوني." إبراهيم اتصدم: "هو أنا جيت جنبك؟

إيه بيضربوني دي؟ نور: "أنا لو مقولتش كده هي مش هتيجي." فات حوالي ربع ساعة وسلمى جت. سلمى: "السلام عليكم." إبراهيم: "وعليكم السلام. مين حضرتك؟ سلمى: "احم. أنا أخت نور. ممكن أعرف هي عاملة إيه؟ إبراهيم: "معقول إنتي أخت المجنونة دي؟ نور بعصبية: "لي يا خويا؟ ما أشبهش ولا ما أشبهش؟ سلمى بعصبية خفيفة: "نور اسكت. يا أمي أسيبك هنا." نور حطت إيديها على بوقها. إبراهيم: "هي عاملة... وحكالها اللي حصل.

سلمى بكسوف من عمايل أخته: "طيب هو إيه اللي مطلوب علشان تخرج من هنا؟ إبراهيم: "مفيش حاجة. بس ياريت خلوا بالكم منها. ده شكله مجنون." نور لسه هتتكلم. سلمى قطعت في الكلام. سلمى: "والله يا نور لو اتكلمتي هسيبك وأمشي." وفعلاً خرجوا من القسم وراحوا البيت. إبراهيم: "مش معقول. دي مجنونة." *** محمد: "ها يا آدم فهمت هتعمل إيه؟ آدم: "أيوه طبعاً." محمد: "ماشي. يبقى النهاردة هنمشي على الساعة 2." آدم: "تمام. بقولك إيه؟

قول لسارة تخلي عمها يقابلني النهاردة بدل بعد بكرة. أنا مستعجل أوي." محمد ضربه في دراعه جامد: "أنا اللي هخليك مستعجل على موتك." وسابه وخرج. محمد وصل البيت فجأة. لقى سارة ماسكة دماغه وهتقع. جري عليه ومسكه من وسطه. محمد: "مالك يا سارة؟ سارة بتعب: "حاسة بدوخة جامد." محمد سنده: "طيب تعالي وقاعدي على الكرسي. خليكي هنا لحد ما أجي." سارة شورتت برأسها بـ "ماشي". محمد دخل المطبخ. داداه نعمة: "عايز حاجة يا بني؟

محمد: "آه. عايز كوباية عصير لو سمحت يا داداه." نعمة: "اتفضل يا بني." محمد: "شكراً." وخرج راح لسارة. محمد: "اتفضلي اشربي العصير." سارة: "لا شكراً مش عايزة." محمد: "لا مفيش حاجة اسمها مش عايزة. إنتي ضعيفة أوي ولازم تتغذي شوية." سارة خدت منه الكوباية. "شكراً." محمد: "العفو. يالا خلي بالك من نفسك." وطلعت فوق. عدى الوقت وجه بليل. محمد لآدم: "جاهز؟ آدم: "أيوه." محمد ضربه في وشه. وآدم رد له نفس الضرب.

وقعدوا يضربوا في بعض لحد ما خلصوا على بعض. آدم و وشه كله غرقان دم: "هما هييجوا إمتى؟ محمد بياخد نفسه من الضرب: "زمانهم جايين." وفعلاً جاد عربية. محمد بيشاور لهم. نزلت رجلين. الراجل الأول: "مين اللي عمل فيكم كده؟ محمد: "انقذونا الأول." فعلاً الرجالة خدت محمد وآدم. أبو عمار: "مين دول؟ الرجالة التانية قربت من أبو عمار وكلمته في ودنه. أبو عمار: "يالا يا رجالة خدوه في أوضة وعالجوه." محمد وآدم دخلوا أوضة.

والرجالة بدأت تنضف لهم الجروح. دخل أبو عمار عليهم: "مين اللي عمل فيكم كده يا رجالة؟ آدم: "منهم لله. هما اللي عملوا فينا كده." أبو عمار: "مين يا ولدي؟ محمد: "الحكومة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...