نور سمعت سرت القسم خافت. "خلاص يا عم الحاج أنا مسامحاه." الراجل: "لا ازاي يابني تسامحيه كده؟ نازل ياخد عقابه." راح القسم. الناس كانت ماسكة الشاب وعاملين يتكلموا كلهم مع بعض. إبراهيم بصوت عالي: "بسسسسسسس ممكن أعرف في إيه؟ واحد واحد يتكلم. نور بشجاعة مزيفة: "الحقوني يا عمو الضابط. الراجل ده كان عايز يسرقني وبيتحرش بيا وبيقولي تعالي ونجيب مليجي. أنا عايز حقي. أهي أهي أهي." الراجل اللي ماسك الشاب: "امتى الكلام ده حصل؟
مش انتي قولتي إنو حرامي وعايز يسرق؟ نور: "والله يا عم الحاج أنت جيت متأخر. متعرفش هو عمل معايا إيه." إبراهيم: "يتحرش بيك مين يا شبر ونص إنت! نور: "أنا مش شبر ونص. أنا طولي 150. وإنت المفروض تدخله الحبس. هو كان عايز يسرقني." إبراهيم: "هو سرقك ولا بيتحرش بيكي؟ نور رفعت إيديها بحركة مسرحية: "الاثنين يا باشا." إبراهيم: "كده هتستنوا لبكرة تتعرضوا على النيابة." نور بخوف: "لا لا نيابة إيه؟ أنا عايزة أروح."
إبراهيم شافه كده مسك نفسه من الضحك. "طيب لازم تتعرضي على النيابة علشان مش هو بيقولك تعالي ونجيب مليجي." نور بدموع في عينيها: "أنا مش عايز مليجي. أنا عايز ماما. عاااااااااااااااا." إبراهيم: "بس في إيه؟ لي كل ده؟ هو إنتي طفلة علشان عايزة أمك؟ نور: "يا عم أنا طفلة عندي 18 سنة. طفلة ولا لا؟ وكمان هو مجاش جنبي. هو بس كان بيعاكس وأنا قمت بالواجب." إبراهيم بذهول: "نعم! كل ده عشان بيعاكس؟ أمل لو قرب منك هتعملي إيه؟
نور: "هنقرأ عليه الفاتحة." إبراهيم قعد على المكتب ومسك دماغه: "آه يا دماغي ياني." نور: "يعني هروح ولا لا؟ ده ماما هتعملني بطاطس محمرة بسبب التأخير." إبراهيم لسه هيتكلم. لقاء فون نور بيرن. نور: "ألو يا سلمى تعالي الحقيني." سلمى: "... نور: "أنا في القسم." سلمى: "... نور: "إنتي تعرفي أنا بعمل حاجة غلط؟ إبراهيم في سره: "يا كدابة." سلمى: "... نور: "طيب يالا تعالي بسرعة علشان بيضربوني." إبراهيم اتصدم: "هو أنا جيت جنبك؟
إيه بيضربوني دي؟ نور: "أنا لو مقولتش كده هي مش هتيجي." فات حوالي ربع ساعة وسلمى جت. سلمى: "السلام عليكم." إبراهيم: "وعليكم السلام. مين حضرتك؟ سلمى: "احم. أنا أخت نور. ممكن أعرف هي عاملة إيه؟ إبراهيم: "معقول إنتي أخت المجنونة دي؟ نور بعصبية: "لي يا خويا؟ ما أشبهش ولا ما أشبهش؟ سلمى بعصبية خفيفة: "نور اسكت. يا أمي أسيبك هنا." نور حطت إيديها على بوقها. إبراهيم: "هي عاملة... وحكالها اللي حصل.
سلمى بكسوف من عمايل أخته: "طيب هو إيه اللي مطلوب علشان تخرج من هنا؟ إبراهيم: "مفيش حاجة. بس ياريت خلوا بالكم منها. ده شكله مجنون." نور لسه هتتكلم. سلمى قطعت في الكلام. سلمى: "والله يا نور لو اتكلمتي هسيبك وأمشي." وفعلاً خرجوا من القسم وراحوا البيت. إبراهيم: "مش معقول. دي مجنونة." *** محمد: "ها يا آدم فهمت هتعمل إيه؟ آدم: "أيوه طبعاً." محمد: "ماشي. يبقى النهاردة هنمشي على الساعة 2." آدم: "تمام. بقولك إيه؟
قول لسارة تخلي عمها يقابلني النهاردة بدل بعد بكرة. أنا مستعجل أوي." محمد ضربه في دراعه جامد: "أنا اللي هخليك مستعجل على موتك." وسابه وخرج. محمد وصل البيت فجأة. لقى سارة ماسكة دماغه وهتقع. جري عليه ومسكه من وسطه. محمد: "مالك يا سارة؟ سارة بتعب: "حاسة بدوخة جامد." محمد سنده: "طيب تعالي وقاعدي على الكرسي. خليكي هنا لحد ما أجي." سارة شورتت برأسها بـ "ماشي". محمد دخل المطبخ. داداه نعمة: "عايز حاجة يا بني؟
محمد: "آه. عايز كوباية عصير لو سمحت يا داداه." نعمة: "اتفضل يا بني." محمد: "شكراً." وخرج راح لسارة. محمد: "اتفضلي اشربي العصير." سارة: "لا شكراً مش عايزة." محمد: "لا مفيش حاجة اسمها مش عايزة. إنتي ضعيفة أوي ولازم تتغذي شوية." سارة خدت منه الكوباية. "شكراً." محمد: "العفو. يالا خلي بالك من نفسك." وطلعت فوق. عدى الوقت وجه بليل. محمد لآدم: "جاهز؟ آدم: "أيوه." محمد ضربه في وشه. وآدم رد له نفس الضرب.
وقعدوا يضربوا في بعض لحد ما خلصوا على بعض. آدم و وشه كله غرقان دم: "هما هييجوا إمتى؟ محمد بياخد نفسه من الضرب: "زمانهم جايين." وفعلاً جاد عربية. محمد بيشاور لهم. نزلت رجلين. الراجل الأول: "مين اللي عمل فيكم كده؟ محمد: "انقذونا الأول." فعلاً الرجالة خدت محمد وآدم. أبو عمار: "مين دول؟ الرجالة التانية قربت من أبو عمار وكلمته في ودنه. أبو عمار: "يالا يا رجالة خدوه في أوضة وعالجوه." محمد وآدم دخلوا أوضة.
والرجالة بدأت تنضف لهم الجروح. دخل أبو عمار عليهم: "مين اللي عمل فيكم كده يا رجالة؟ آدم: "منهم لله. هما اللي عملوا فينا كده." أبو عمار: "مين يا ولدي؟ محمد: "الحكومة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!