الفصل 6 | من 27 فصل

رواية احببت مرات اخويا الفصل السادس 6 - بقلم بسمله حسن

المشاهدات
29
كلمة
1,558
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

أحمد.. حامل 😳 دكتور.. أيوه يا فندم بس لازم تهتموا بيها في الشهور الأولى علشان الحمل ضعيف. أحمد.. شكراً يا دكتور. خرج أحمد وسارة من عند الدكتور. سارة شافت أحمد مصدوم. فكرة إنه مش عايز أطفال من نهى ركبت جنبه في العربية. سارة كانت بتعيط جامد. أحمد اتخض عليها. أحمد بقلق.. مالك يا سارة؟ انتي تعبانة في حاجة وجعاكي؟ سارة كانت بتعيط وبس. أحمد كان هيجنن علشان يعرف مالها.

أحمد كان هيلف ويرجع عند الدكتور، لكن سارة اتكلمت بصوت ضعيف من كتر العياط. سارة... أنا.. كويسة.. مفيش حاجة وجعاني. أحمد استريح... طيب الحمد لله. بس مالك بتعيط ليه؟ سارة وشه احمر من كتر العياط... علشان أنت مش عايز البيبي. وزادت في العياط. أحمد اتفاجئ من تفكيرها.. أنا 😳 سارة بعياط... أيوه أنت 😫😭 أحمد... مين اللي قالك كده؟ أنا عايز البيبي ده. سارة...

لأ أنت كداب. أنت أول ما عرفت إني حامل اتصدمت وأنا عرفت إنك مش عايز البيبي. أحمد خدها في حضنه... مين اللي قالك مش عايز البيبي؟ أنا من فرحتي كنت مصدوم، لكن أنا عايز البيبي ده علشان رمز حبنا. سارة خرجت من حضنه... يعني أنت حابب تجيب مني أطفال؟ أحمد بيمسح دمعها... طبعاً يا هبلة. أنا لو مكنتش عايز أطفال كنت هقولك إني مش عايز أطفال منك، صح ولا غلط؟ سارة بسعادة... عارف يا أحمد؟ أنا مبسوطة أوي إني هجيب بيبي صغير شبهك. أحمد...

طيب إيه؟ هنفرح أهلك وأهلي؟ سارة بسعادة.. يالا بينا نروح عند ماما. أحمد كان سايق وعمال يفكر في البيبي اللي جاي وكلام نفسه: (ياريت ماجيتش. أنا مش عايزك) محمد كان قاعد في القسم في مكتبه. الباب خبط. محمد... ادخل. كان الضابط اللي مخليه يراقب كل حاجة عن محمود. الضابط إبراهيم... تمام يا فندم. كل المعلومات اللي طلبتها موجودة في الملف ده. محمد خد الملف... امممم. وعرفت حاجة عن أخته؟ إبراهيم... أيوه يا محمد.

محمد ساب الملف اللي فايده... إيه هي المعلومات دي؟ إبراهيم... هي اتجوزت من واحد سعودي واتطلقت. بعدها بشهرين وهي دلوقتي متجوزة واحد تاني من الكويت وعايشة معاه. محمد بعصبية... طيب امشي من قدامي حالا. يالا. إبراهيم خاف منه وخرج. محمد في سره: اتجوزتي مرتين علشان الفلوس؟ طيب كنتي استني شوية كنت جبت لك الفلوس وكل اللي نفسك فيه. لكن أقول إيه؟ كلكم زي بعض. كلكم خونة. وخرج من المكتب وركب العربية ومشي.

آدم وهو رايح لقى شبين بيشدوا بنت في العربية والبنت كانت بتصوت، لكن هما كانوا عايزينها. آدم وقف العربية ونزل منها. آدم بعصبية... سيب يالا ملك ليه البنت. واحد من الشباب... هي تخصك يا زميلي. آدم بصوت عالي وعصبية... آه تخصني يا رو*ح أم*ك. الشاب 2... لا ده أنت عايز أم*ك تعيط عليك. وطلع سلا*ح أبيض (مطوة) كان هيضرب آدم بيها، بس آدم ضربه وقع السلا*ح من إيده. الشاب 1... ساب البنت وراح يضرب آدم، بس آدم ضربه زي الثاني.

آدم راح للبنت... آدم.. انتي كويسة يا آنسة؟ البنت بصوت ضعيف من كتر الخوف... كويسة.. آدم... طيب تعالي أنا هوصلك. البنت خافت منه. آدم فهم من نظرتها. آدم... متخافيش مني. أنا مش هاجي جنبك. وكمان أنا ضابط شرطة. لسه مخلص الكلام. البنت... خلي بالك. آدم لف ومسك الولد اللي كان معاه مط*وة. آدم نزل فيه ضرب. الولد الثاني شاف كده طلع جري. آدم... يالا علشان أوصلك. البنت وهي ماشية معاه لقت دم على قميص آدم. البنت بخوف عليه...

أنت بتنزف. آدم... متخافيش أنا كويس. البنت... لا أنت مش كويس. إيدك كلها دم. تعالي أنظف لك الجرح. أنا ممرضة. آدم استسلم واداها إيده. والبنت فعلاً شافت الجرح لقته سطحي. البنت بعد ما نظفت إيد آدم من الدم... شكراً إنك أنقذتني. آدم... على إيه؟ أنا معملتش غير واجبي. المهم يالا علشان أروحك. أنت اسمك إيه؟ البنت... اسمي سلمي. آدم في سره: أنت المفروض يسموك جميلة مش سلمى. آدم فاق على صوت سلمى... وأنت اسمك إيه؟ آدم...

اسمي آدم. بس أنت إيه اللي مشاكِ في الحتة المقطوعة دي؟ سلمى... ما لقيتش مواصلات، قلت أمشي لحد أول الشارع. آدم بعصبية خفيفة... ما تمشيش لوحدك تاني في الحتة المقطوعة دي. سلمى بهدوء... ماشي. نتعرف على سلمى. (سلمى علي) بنت هادية جداً، ملامحها جذابة، بشرتها بيضاء وعيونها عسل فاتح. وزاد جمالها بحجاب. سلمى هادية في كلامها وخجولة أوي. عندها 22 سنة وبنت عم سارة. آدم... طيب ممكن تقولي عنوانكم؟ سلمى بهدوء...

أنا ساكنة في.................. نروح عند محمد. كان قاعد قصاد النيل وبيفكر في ملك. (فلاش باك) محمد وملك كانوا واقفين قصاد بيت جميل. محمد... إيه رأيك في البيت ده؟ ملك... حلو يا حبيبي، بس أنا عايزة أسكن في الفيلا زي بتاعتكم. محمد... منا قلتلك يا حبيبتي الفيلا هتكون كبيرة علينا، بس أوعدك لما نجيب أطفال أجيب لك قصر مش فيلا. إيه رأيك بقى؟ ملك... ماشي. يالا بقى علشان تعبت. محمد فاق من سرحانه.. بيتكم؟

بس أنا اللي غلطان إني حبيت واحد مش من أهلي. عند أحمد وسارة. أم سارة مبسوطة وعمالة تزغرط من فرحتها إن بنتها حامل. سعاد بفرح... ألف ألف مبروك يا حبيبتي. ربنا يتمملك على خير. عبدالله بسعادة... مبروك يا حبيبتي. مبروك يا أحمد يا ابني. أحمد... الله يبارك فيك يا عمي. سعاد... خلاص أنتِ تقعدي معايا شوية أهتم بصحتك. أحمد... أمل، أنا روحت فين يا حماتي؟ أنا موجود أهتم بيه. سعاد...

أيوه بس أنت هتكون في الشغل. ربنا معاك. هتهتم بيها إزاي؟ أحمد... متخافيش ده في عيوني. سعاد... أيوه بس... عبدالله قطع في نص الكلام... خلاص بقى يا سعاد. وأنا متأكد إن أحمد هيخلي باله منها. صح يا أحمد؟ أحمد بابتسامة... صح يا عمي. مش يالا بينا يا سارة علشان نروح عند ماما في البيت ونفرحها؟ سعاد... لسه بدري، خليكم شوية. أحمد... المرة الجاية إن شاء الله. ونزل من عند أهله. سارة. آدم وصل في منطقة شعبية. آدم... أنتِ ساكنة هنا؟

سلمى بكسوف... آه. آدم... طيب مالك مكسوفة كده ليه؟ بس تصدقي المنطقة طلعت حلوة علشان شوفت بنت عمري في حياتي ما شفته. سلمى بكسوف جامد مش عارفة تتكلم... ط.. طيب شكراً. ونزلت من العربية. سلمى فجأة لقت حد. صوتت. تتوقعوا إيه اللي هيحصل؟ مين اللي سلمى شافته وصوتت؟ وليه أحمد مش عايز البيبي؟ بتحبوا البارت طويل ولا صغير؟ طويل ❤️ صغير 🖤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...