سلمي بصوت عالٍ: ساره! وجريت عليها. ساره كانت حاسة بدوخة وكانت هتقع. سلمي أول لما سمعت صوت أحمد وراه ولقى ساره هتقع، راح ماسكها بسرعة. أحمد بقلق: سارة حبيبتي مالك؟ ساره بتعب: مش قادرة يا أحمد، دايخة أوي. أحمد شالها وركبها العربية. سلمي جت على ساره. سلمي: مالك يا ساره حاسة بإيه؟ آدم جه على عربية أحمد. آدم: ماله مدام ساره يا أحمد؟ في حاجة لا قدر الله؟ أحمد: لا الحمد لله، بس هي دايخة شوية بسبب الحمل. سلمي بذهول: حمل!
أنتي حامل يا ساره؟ ما تقوليش، أنا زعلانة منك. ساره: والله أبداً، أنا لسه عارفة النهاردة وجيت وسألت عليكي. عمو علي ونور قالولي إنك لسه ما جيتيش من الشغل، وقلت أول لما أروح أكلمك وأقول لك. سلمي بزعل طفولي: بس أنا زعلانة منك. لو عايزة تصلحيني هاتيلي شيبسي وشيكولاتة. سلمي كانت بتتكلم، ما كانتش واخدة بالها من آدم اللي عمال يبصلها. أحمد خد باله من آدم. أحمد: بس أنت بتعمل إيه هنا يا آدم؟ آدم بارتباك: أنا... أنا...
كنت بوصل الآنسة سلمى، بس معرفش إنها قريبة مدام ساره. أحمد: آها، بس برضه ما قلتليش بتوصلها ليه؟ إنتوا تعرفوا بعض؟ آدم: لا، بس أنا شفته وحكالهم اللي حصل. ساره: يا حبيبتي يا سلمي، كل ده حصل لك. كويس إن أستاذ آدم أنقذك. أحمد: طيب يلا يا آدم، هتمشي معانا ولا لأ؟ آدم اتحرج: آه... آه ماشي، يلا بينا. ساره: خلي بالك من نفسك يا سوسو، ماشي؟ وأنا هبقى أكلمك. سلمي بابتسامة: ماشي يا قلبي، وأنتي كمان خلي بالك من نفسك ومن البيبي.
ومشوا ورا بعض بالعربيات. أحمد وصل ساره عند هبه. ساره بخوف: أنت رايح فين يا أحمد؟ تعال ادخل معايا، أنا خايفة. أحمد: خايفة من إيه يا ساره؟ مفيش عفريت جوه يا حبيبتي، يلا بقى. ساره في سرها: لأ، في عفريت جوه، أخوكي أكبر عفريت. ساره فاقت على صوت أحمد. ساره: ماشي يا حبيبي، بس ما تتأخرش عليا. أحمد بحب، وكأنه مش هيشوفها تاني: حاضر يا روحي، بس اوعديني إنك تخلي بالك من نفسك ومن البيبي لحد ما أجي.
ساره خافت أكتر. عمري ما كلمها كده. ساره: أحمد، أنت رايح فين؟ أحمد: رايح مشوار صغير وجاي تاني. ساره حضنت أحمد جامد، كانت خايفة عليه. وأحمد نفسه الكلام. ساره: بحبك. أحمد: وأنا كمان بحبك. وساره دخلت من باب الفيلا، وأحمد مشي. ساره كانت خايفة أوي على أحمد، بس أول لما شافت هبه استريحت شوية. هبه بسعادة: ساره حبيبتي، عاملة إيه؟ وحشتيني أوي. ساره: وأنتي أكتر يا ماما، والله وحشتيني أوي.
هبه بعتاب: أنا لو كنت وحشتك كنتي جيتي شفتيني. ساره: أنا آسفة يا ماما، وأنا جيت أهو و معايا مفاجأة حلوة أوي. هبه: مفاجأة إيه؟ ساره بسعادة: أنا حامل. هبه بفرحة إنها هيكون عندها حفيد: بجد يا ساره، أنتي حامل؟ ساره: آه والله يا ماما، كنت عند الدكتور النهاردة وقالي إني حامل في شهرين. هبه: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير. أحمد بعد ما خلص مشواره، اتصل بمحمد. أحمد: الو يا محمد، عامل إيه؟
أحمد: طيب يا سيدي، تعالي نخرج انهارده. أحمد: لأ، مليش دعوة، أنا عزمتك على الغداء وهات معاك الواد آدم، ما أنا لسه شايفه بس نسيت أقوله. أحمد: والله هزعل، أنا قولتلك أهو. يلا، أنا قاعد مستنيك، سلام. وفعلاً محمد وآدم جم. آدم: إيه يا عم، أمنا لسه شايفك، لحقت وحشتك؟ أحمد: لأ يا خفيف، بس أنا هعزم محمد. لو ما قلتلكش كنت هتزعل، قلت أعزمك بالمرة خلاص. آدم: إيه ده؟ يعني أنا مش معزوم؟ محمد وأحمد بصوت واحد: آها.
آدم بصوت اللمبي: وماله، أنا عزمت نفسي. ضحكوا الشباب مع بعض لحد ما حصل حاجة ما كانوش متوقعينها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!