الفصل 1 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الأول 1 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
33
كلمة
1,717
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

فرح: بنت في منتهى الجمال. العيون خضراء والشعر أصفر والجسم ممشوق. عندها 25 سنة، عنيدة، وقلبها صافي وطيب، لكنها قوية. لا تريد أن تظهر هذه القوة، ووجهها طفولي جداً. وجبانة قليلاً. محمد الدسوقي: أبو فرح. رجل يحب التملك والمال كثيراً. لا يهتم بابنته ودائماً يظلمها ويجعل حياتها مثل الجحيم. له أعداء كثيرون، وعصبي. عنده 55 سنة، رجل متوسط الطول. وجهه يمتاز بلحية بيضاء خفيفة وشعره أسود. *****

أدهم: شاب في جمال عالٍ. عيون زرقاء، شعر أسود ثقيل، طوله 190. عصبي ومتقلب المزاج وعنيد. جنتل، صاحب شركة للبترول. وعنده 27 سنة. حسناء: امرأة طيبة جداً ولها قلب صافٍ. يمتاز جمالها بالجمال التركي، حيث لها غمازة في خدها الأيمن. شعرها أسود طويل جداً، لكنه مغطى بحجابها الجميل. هادئة، وعيونها سماوية. هي التي ربت أدهم عندما كانت أمه مشغولة عنه دائماً. وعندها 48 سنة.

حنين: ابنة أدهم. فتاة جميلة ذات 3 سنوات، شعرها أصفر وعيونها خضراء تميل إلى الأزرق. تحب أباها كثيراً. في قصر كبير، وفي الليل والظلام الدامس، في مكتبة كبيرة، يجلس شاب في حدود 27 عاماً في مكتبه ليقوم ببعض الأعمال. قُطع عليه العمل دخول حسناء سريعاً وهي تقول: حسناء: يا أدهم يا أدهم. أدهم: أيوه يا دادة، في إيه؟ حسناء: البواب لما طلع علشان يسقي الزرع، لقى بنت مغمى عليها بره قدام البوابة الرئيسية. أدهم: إيه ده؟

وإيه اللي جابها هنا دي؟ حسناء: مش عارفة يابني والله، تعالي شوف. ****************** وخرجوا خارج القصر، وبالفعل وجدوا فتاة في قمة الجمال، والوجه الذي يرشد إلى الطيبة، مغشياً عليها. فقال أدهم: أدهم: إيه ده، دي مغمى عليها فعلاً وباين عليها الإرهاق. خليني أشيلها. وقام بحملها ودخلوا إلى القصر. وقالت حسناء: حسناء: نحطها في أوضة الضيوف. أدهم: آه بسرعة. ويا عم محمود، معلش، ونبي اطلب الدكتور للبنت. محمود: حاضر يا بيه.

وذهبوا إلى الغرفة ووضعها على الفراش. وبعد 10 دقائق جاء الطبيب وذهب إلى الغرفة، وخرج أدهم وحسناء لكي يتركوا الطبيب يقوم بعمله. وبعد 5 دقائق من الكشف، خرج الطبيب وقال: الطبيب: هي مش أكلت بقالها كتير، 5 تيام 4 تيام كدة ودمها واطي جداً، وده سبب إنها يغمى عليها. أنا كتبتلها الأدوية دي، ويا ريت تاخدها بعد الساعة 12 الضهر و 7 المغرب. أدهم: تمام، شكراً يا دكتور. هتفوق امتى؟ الدكتور: بكرة الصبح كدة.

ثم شكر أدهم الطبيب وأعطاه حقه وخرج. وقال أدهم وهو ينظر لعم محمود: أدهم: محمود، معلش، جبلي الدوا ده من الصيدلية. عم محمود: أمرك يا بيه. وذهب عم محمود. وقال أدهم: أدهم: ودي نعمل أيه معاها؟ حسناء: شكلها غلبان أوي يابني. أدهم: أيوه، بس أنا مالي بيها. حسناء: نبقى نشوف حكياتها بكرة الصبح. بس هي مشاء الله، الله أكبر، أمورة أوي. أدهم: اااه، لا، عادية على فكرة يا دادة. وحسناء: طيب يا أدهم، تصبح على خير. أدهم: وانتي من أهله.

حسناء في سرها: يارب، هتفضل كدة لحد امتى يا أدهم؟ وقام أدهم بالذهاب إلى غرفته. ********************* وفي غرفته. قال أدهم في سره: حاسس إنها شبه حد أعرفه كويس، بس مش فاكر. ممكن يكون تحويلات. خلاص، خلاص، مليش دعوة بحاجة. ونام بعدها. *************** عند غرفة حسناء. حسناء: البنت دي غريبة أوي، شكلها مغبش عليا. يلا، الصباح رباح، وبكرة نعرف إيه حكاية البنت دي. وغطت في نوم عميق. *********************** وفي صباح جديد.

تصحو فتاة ذات عيون خضراء جميلة، وتقول وهي تضع يديها فوق رأسها: البنت: اااه يا راسي، اااه. إيه ده؟ أنا فين؟ وإيه اللي حصل ياربي؟ ده أووف. إيه البيت ده؟ واااو. وقامت من الفراش وخرجت من الغرفة وتأملت القصر قليلاً. ثم يقول شخص بصوت عالٍ ويفزع وبجدية: الشخص: انتي صحيتي يا آنسة؟ البنت: يمي، مين؟ فين؟ عفريت؟ أدهم: عفريت إيه بس، أهدى. البنت: انت مين؟ وعايز إيه مني؟ وبتعمل هنا إيه؟ أدهم: انتي الي مين؟ وبتعملي إيه في بيتي؟

البنت: معلش، بس قولي إيه اللي حصل وإزاي قعدت هنا؟ علشان مش فاكرة أي بنتجان. أدهم: بنتجان؟ إيه البيئة ده؟ البنت: ربنا يسامحك. أدهم: ما علينا، إحنا امبارح شوفناكي مغمية عليكي برا. شلناك وجبنالك الدكتور، وطلع دمك واطي. انتي بقا كنتي بتعملي إيه في الشارع في نص الليل؟ بتسرقي شكلك حرامية؟ البنت: في إيه يا كابتن؟ أهدى كدا. أنا مش حرامية، بس أنا عندي ظروف خلتني في الشارع. أدهم: ظروف إيه؟ البنت: وانت مالك؟

أدهم بعصبية: بت انتي، ردي عدل. البنت بخوف: أنا هربت من أهلي. أدهم: وليه؟ البنت: انت مالك؟ انت بتتحشر ليه؟ أنا قولتلك وخلاص. مش لازم مرخيرك تدخل في كل حاجة. أدهم: بغض النظر عن مرخيرك دي إيه، يابنت. هو أنا صاحبك؟ اتكلمي عدل وقولي. البنت: يووه، عايزين يجوزوني غصب. أدهم: مممم، طب أبوكي وأمك اسمهم إيه؟ البنت: مش هقولك. انت هتخليهم يدوروا عليا وتقولهم عليا.

أدهم: لا، قولي بس اسمك، وبتشتغلي إيه، واسم بابكي ومامتك. ولو قلتي مش هقول عليكي حرامية ومش هقول حاجة لحد. فرح: اسمي فرح. أدهم: شغلك؟ فرح سكتت قليلاً بعد تفكير: مربية أطفال. وبابا اسمه سيد، ومامتي الله يرحمها اسمها نبيلة. أدهم: مممم، قولتلي مربية أطفال. فرح: آه. أدهم: طب أنا ممكن أساعدك. فرح: بجد؟ إزاي؟ أدهم: انتي ممكن تشتغلي هنا.

فرح: لا يا بشمهندس، أنا معرفش أغسل وأمسح وأعمل. أنا بس بعرف أعمل أكل والتعامل مع الأطفال. شوفلك حد غيري. أدهم: انتي يا بت، سبيني أتكلم. فرح: بت؟ يا بيئة. أدهم بنظرة خوف وبعصبية: عارفة لو شتمتي تاني. فرح بخوف وتغير الموضوع: طب اتفضل اتكلم. أدهم: تشتغلي مربية بنتي، وهتقعدي هنا معززة مكرمة، واكلة شاربة نايمة. فرح: هو انت عندك بنت؟ أدهم: أيوه. فرح وبعد مدة من التفكير: ممم، موافقة.

أدهم: تمام أوي. هنبدأ من بكرة، لأنها جاية من السفر. فرح: هي كبيرة؟ أدهم: لا طبعاً. هي لو كبيرة كنت خليتك تشتغلي. ما علينا، هي عندها 3 سنين. فرح: 3 سنين وبتسافر لوحدها؟ أدهم: لا طبعاً. إيه الغباء ده؟ جاية مع صاحبتي من أمريكا. فرح: ربنا يسامحك. تمام، ماشي. الساعة كام؟ أدهم: 10. يعني 8 تصحي. فرح: طيب، أوك. وجاءت حسناء وقطعت عليهم الحديث، وبوش بشوش لفرح: حسناء: ألف سلامة يا قمر. فرح بابتسامة: ميرسي يا طنط.

حسناء: طنط إيه؟ انتي تقولي يا دادة. مش انتي خلاص هتبقي منا. فرح: آه، إنشاء الله هبقى مربية ل... حنين حنين نورتي بقولك تعالي معايا المطبخ تأكلي علشان مش تقعي مننا تاني تمام أوي و ذهبوا إلى المطبخ و تنهد ادهم تنهيدة صغيرة و ذهب إلى مكتبة و بعد 10 دقائق جهزت حسناء الفطار و ندهت ادهم و جاء ادهم و جلس في نصف السفرة و قال تعالي يا دادة اقعدي هنا و جلست حسناء و قال و هو ينظر إلى فرح التي كانت تنظر إلى الأرض في حرج

و انتي يا بنت تعالي اقعدي اسمي فرح يا استاذ ادهم الخولي الله ياخلاثي بحب الاسم ده اوي ضحكت حسناء ضحكة خفيفة وقال شايفاني عيل صغير قدامك و بخدود تعالي كلي و ذهبت مسرعة إلى السفرة و بدأت بلطعام و ابتسم ادهم على طفولتها لاكن تلاشت الإبتسامة سريعا لاكن أخذت حسناء بالها من هذه الابتسامة و ابتسمت هي أيضا و بدأوا بطعام وثم انتهوا من الطعام و قاموا بحمل الأطباق و قال ادهم انا رايح الشغل ربنا معاك يابني سلام

و خرج ادهم و قالت فرح لحسناء دادة هي فين مامة حنين مش باينة ربنا اخدها بقا ربنا يرحمها بس انتي مش زعلانة اوي عليها ليه كانت ست مفترية و بتحب الفلوس اوي اها طب و اسمها ايه ملك نصار مممم طيب و ماتت ازاي حادثة عربية ده زائد أن كان عندها كانسر في الجلد ممم ربنا يرحمها بقا و يسامحها طب يلا نعمل البيت محتاج تنضيف و الشغالة مجتش انهاردة اشطا بس ايه الصراحة انا بقالي 5 تيام لابسة اللبس ده و زي ما حضرتك شايفة

اه طيب حاضر هجيبلك لبس من عنيا و ابتسمت فرح و ذهبت حسناء لكي ترى لها شئ تلبسه و بعد دقيقتين جاءت حسناء و معها الثياب و اعطتها لفرح هروح البس و نبدأ تنظيف تمام فرح ايوة انتي كنتي عايشة قين طوب ال 5 ايام طني عايشة في كوخ صغير كدة محدش كان فيه غيري أهم حاجة انك وصلتي هنا بسلامة انتي عارفة الدنيا مش أمان الحمدالله عن اذنك و ذهبت فرح إلى الغرفة و أغلقت الباب و قالت

هووووف هعمل انا ايه مع بابي بقا على آخر الزمن انا أبقى مربية اطفال بس مش مشكلة بردو انا بحب الأطفال ما علينا بقا هقوم اتنيل البس و قامت و بدأت بلباس عندما انتهت خرجت من غرفتها و رجعت فرح لحسناء و قالت يلا انا جاهزة يلا بس سمعت انك مش بتعرفي توضبي حضرتك مش سمعتي حاجة عن كدبة بيضة و ضحكت حسناء و بدأوا بلعمل في مكان آخر في قصر كبير يقول شخص بعصبية

تدوروا عليها في كل مكان حتى لو تحت الأرض تلاقوها و عارفين خلال أسبوع لو مش لقيتوها هبهدل عيشتكم حاضر يا باشا و ذهبوا لكي يقوموا بما طلب منهم الرجل و قال شخص و يدعى سامح أهدى يا عمي مش كدة يعني الموضوع بيحتاج هدوء مش عصبية أهدى ايه بنتي و هربت انا مش عارف اعمل ايه بجد اول ما الاقيها هطين عيشتها ما حضرتك كنت بتكلمها بطريقة حادة في انها تجوزني غصب و كدة (سامح)

: شاب ذو 28 عام ابن عم فرح و يحبها كثيرا كاخته فقط و أبيه فواز الدسوقي اغصب عليه أن يتجوزها لسبب سوف نعرفه في الحلقات القادمة و طويل اللقامة أسمر البشرة العيون العسلي الواسعة و الشعر الأصفر الناعم هي كدة كدة هتجوزك سواء هترجع أو لا اوف انا مش عايزة اتجوزها ايه القرف ده لازم أتصرف ازاي يعني لو مش رجعت مينفعش طبعا

انا معرفش اعمل ايه ولا ايه والله يا سامح اهتم ببنتي الي هربت ولا اهتم بعدوي للي هياخد مني الصفقة فرح طول عمرها متهورة وانا مش فكرت في كدة و خرج خارج القصر و تنهد سامح و رن هاتفه و كانت حبيبته دنيا و أجاب بسعادة و قال حبيبتي وحشتيني اوي وانا كمان يا حبيبي وحشتني اوي عملت ايه مع عمك بابا و عمي لسة مصرين غلة انهم يجوزوني ليها بس متهفيش سامح عمره ما كان في كلمة مش عاوزها تمشي عليه وانا واثقة من كدة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...