الفصل 2 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الثاني 2 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
28
كلمة
1,797
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

في شركة داما للبترول في مكتب أدهم يجلس أدهم في مكتبه ويقوم بعمله. ثم تأتي إليه السكرتيرة وتقول: دعاء: أدهم بيه، محمد الدسوقي بره. أدهم وهو ينظر بابتسامة: مممم، حبيبي جه. خليه يتفضل، ومتخليش أي حد يقطعنا. اتفضلي يلا. وذهبت دعاء، ودخل محمد إلى المكتب. أدهم: اتفضل يا محمد بيه، تشرب إيه؟ محمد: أنا مش جاي هنا عشان أُتضاف. أنا بس جاي أحظرك، لو أنت سبب في خطف بنتي مش هرحمك. أدهم ببرود: أنت جاي تقولي الكلام ده ليا أنا؟

روح شوف مين خطف بنتك وطمني. محمد اتغاظ وذهب عند الباب. وقال أدهم: مش تنسى إن الصفقة بعد شهر أيام. نظر إليه محمد وقال: مش أنا اللي أخسر يا أدهم الخولي. ضحك أدهم وقال: أدهم: هنشوف مين اللي يكسب، يا محمد الأسد ولا النمر. وخرج محمد. ضحك أدهم باستهزاء وكتب عمله. وقال وهو ينظر إلى صورة ابنته: بنتي الظريفة وحشتني. وقام وأخذ هاتفه واتصل على صديقته نوران وقال: أدهم: الو نوران، إزيك يا قمر؟ عاملة إيه؟ نوران: زي الفل.

أدهم: يارب دايما. وأخبار حنين؟ نوران: حنين زي العسل على اللبن وبتلعب ومبسوطة. أدهم: وحشتني أوي. نوران: هي كمان كل شوية تقول "بابي فين؟ بابي فين؟ " لغاية ما زهقتني. أدهم: هههه، معلش استحملي، بكرة أهو هتيجوا. نوران: لقيت بيبي سيتر ليها؟ أدهم: آه. نوران: فلبينية ولا صومالية؟ أدهم: لا، هي مصرية. نوران: إيه ده؟ ليه؟ أدهم: لا، هي كويسة وبتفهم. وبعدين أنا مش بحب الفلبينية والصومالية.

نوران: أنت عارف دلوقتي كتير جدا من المصريين وحشين، منهم بيسرقوا، بيقتلوا، مش بينتظموا في الشغل. أدهم: لا، هي بنت كويسة جدا. نوران: بس يا أدهم. أدهم: نوران، خلاص ده قراري، وأنتي عارفة لما آخد قرار مش هتراجع فيه. نوران بزهق: طب تمام. أدهم: سلام دلوقتي، وبوسيلي حنين أوي. وقفل معها. *** وفي أمريكا نرمين: نوران، هتفضلي لغاية إمتى تخبي عليه إنك بتحبيه؟ نوران: قريب أوي هقوله، وأدهم هيبقى ملكي أنا ولحدي أنا. 😈

نرمين في سرها: أوووف، الحقارة والتكبر ده. نرمين: طب بذمتك حد يقول لحد بنتك زهقتني؟ نوران: حبيبتي، money is important thing. واللي عاوز يوصله لازم يعمل أي حاجة عشان يكسبه. نرمين: آه، قولي بقا إنك بتحبي فلوسه. نوران: something like that. نرمين: I don't think that this idea will be good for you. نوران: أي حاجة بتفكر فيها نوران لازم تطلع good for me، ومش بس كويسة، تبقى perfect. نرمين: مش تثقي أوي كده. المهم، فين حنين؟

نوران: في الأوضة نايمة. نرمين: سلبية بنت عندها 3 سنين في الأوضة ولواحدة؟ are you stupid or something؟ نوران: yea, I will go to make a massage. نرمين: أنا هروح لها، وأنتي روحي ياختي اعملي المساج اللي أنتِ عايزاه. نوران: see you soon babe. وقامت وذهبت إلى مكان المساج. نرمين: هتتغيري إمتى يا نوران؟ بجد هتتغيري إمتى؟ وذهبت إلى الغرفة. *** وعند فرح تجلس فرح مع حسناء وتقول: فرح: ينفع تحكيلي حكاية أدهم بيه؟

وليه بحس إنه جد ومش بيهزر؟ حسناء بحزن وبتنهيدة: أدهم ده كان وردة مفتحة. كان كل الناس بتحبه. كان بيضحك ويهزر وبيعمل كل اللي بيحبه، وكان بيحب الناس كلها، وبيتكلم معاهم واجتماعي جدا. لغاية ما حب بنت، اللي هي مراته. ربنا يسامحها. لما ماتت، كرهها بعد ما كان بيحبها بجد. فرح: طب ما كرههاش ليه وهي عايشة؟ وليه كرهها أصلا؟ حسناء: يا بنتي، هي قبل ما تموت بساعة واحدة عرف أكتر حاجة قذرة في الدنيا. فرح: خانته؟

حسناء: ياريت كان أحسن والله. فرح باستعجاب: أمال إيه؟ حسناء: كانت بتتاجر في المخدرات مع راجل أعمال. فرح: واسمه إيه الراجل ده؟ حسناء: مش فاكرة والله، بس أعتقد آدم أو حاجة. وتقريباً كان في بنت كانت مشتركة معاهم. فرح: ممممم، ممكن. وده كام سنة؟ حسناء: وأنا أيش عرفني؟ المشكلة مش في كده وبس. فرح: أمال إيه؟ حسناء: كانت بتتعاطى المخدرات وهي حامل. فرح: ينهار أسوح.

حسناء: وبعد ولادتها بشهر تقريبا ماتت لأنها كانت في المرحلة الأخيرة من الكانسر. ده غير إنها كانت سايقة عربية وهي سكرانة. وطبعاً خبطت في عربية وماتت. فرح: وأدهم عرف كل ده منين وإزاي؟ حسناء: هو في الأول كان عادي، بعدها بدأ يشك لأن ملك كان عينيها حمرا وبتيجي متأخر. وأدهم كان مش شديد معاها لأنه بيعشقها، فكان بيخاف عليها وكده.

حسناء: قبل ما تعمل الحادثة، جاتله رسالة بتقول فيه إن يروح شقة مرسى مطروح هيلاقي بلاوي عن مراته. كان بيحاول يتصل بيها بس بتطلع إن الرقم غلط ومش موجود بالخدمة. وراح الشقة وشاف هروين وحشيش وويسكي و3 كيلو هروين وتقرير كده فيه إمضتها بتهريب هروين برة مصر. عرف إنها بتشترك في كده. فرح: طب وبنتها كانت بتعاملها إزاي؟ وأنتوا برضه؟

حسناء: أنا وأدهم اللي كنا بنهتم بيها يا بنتي في ولادتها. كانت بتوصلها في قرف. تعرفي إنها كانت بتاخد حبوب منع حمل؟ وكنت بشوفها بس مش قلت لأدهم لغاية دلوقتي. فرح: ده إيه الحقارة دي بجد؟ وبطلتها إمتى؟ حسناء: لما قولتلها تبطله، وإلا هقوله على الموضوع. فرح باهتمام: طب هو كان إحساسه إيه لما شاف حنين؟

حسناء: يااااه، كان إحساس لا يوصف. عن كمية الفرحة والحب اللي كانت لبنته. نظرته لبنته تخلي الواحد يعيط من كتر التأثر. حبيبي قعد سنتين كان نفسه يخلف، بس هي كانت بتاخد حبوب. فرح: اتجوزها وهو كام؟ حسناء: 25. ومن ساعة ما ماتت واللي حصل، ومش في حد من البنات بيثق فيها. وأنتي تقدري تخليه يثق فيكي. فرح: مش مهم أصلا. أنا شغالة مربية وخلاص.

حسناء: إن شاء الله خير. يلا روحي نامي شوية عقبال ما أحضر الغدا. بس هقولك حاجة، أدهم عايش حياته عادي جدا وممكن يتكلم مع أي حد ويهزر. بس مع اللي بيحبهم ومش بيثق في حد بسهولة. ولو أخد عليكي أوي، اعرفي إنه واثق فيكي جامد. وأكتر حاجة بيكرهها أي حاجة متعلقة بمراته الأولى. ولو جبتي سيرتها قدامه، بيصبح كائن تاني. وأه، وبيكره الكدب والخيانة جدا. فرح: مش تخافي، كلام حضرتك ده هحطه حلقة في وداني.

حسناء: طب تمام أوي يا بنتي. يلا هتنامي ولا إيه؟ فرح: لا، أنا هروح أشوف الجنينة. حسناء: الجنينة دي كانت أكتر مكان أدهم بيستريح فيه، بس بعد اللي حصل. فرح: بطل يهتم بأي حاجة هو بيحبها؟ حسناء: بالظبط. عن إذنك يا بنتي. فرح: إذن حضرتك معاكي. وذهبت حسناء إلى المطبخ. *** وبعدين خرجت فرح إلى الجنينة ووجدت عم محمود يقوم يسقي الزرع، وقالت: فرح: مش الماية بس بتخلي أي شجرة أو وردة تكبر؟ محمود: أيوه. فرح: احم، ينفع أزرع؟

وأوعدك إني مش هبوظ حاجة خالص، وبعرف أزرع كويس أوي، وممكن أخلي الجنينة أحسن من الأول كمان. عم محمود بتفكير: ممممم، ماشي يا بنتي. اتفضلي. بس ونبي مش تقولي لأدهم بيه إني سبتلك الجنينة. فرح: لا، متخفش، كله هيبقى تمام. وذهب محمود إلى الداخل. وبعد عمل 3 ساعات، جاء بطلنا ودخل إلى الجنينة ووجد فرح تقول لنفسها وهي تعمل بشعرها وتنظَر إلى وردة ما وتقول: فرح: ممممم، بايظة خالص. وبدأت بعلاجها. وقال أدهم:

أدهم بعصبية: أنتِ بتعملي إيه؟ فرح بخضة: مش بعمل حاجة، أنا بعمل الزرع. أدهم بعصبية: عم محموووود! عم محمود يركض: أي يا بيه؟ أدهم وهو يشير إلى وردة ما: دي إيه اللي خلاها هنا؟ مش قولت أشيلوا الورد اللي تخص الزفت؟ وذهب مسرعًا إلى الوردة، وكان سوف يقوم بقطفها، لاكن أسرعت فرح وأمسكت بيده بقوة وقالت: فرح: حضرتك، أنت بتعمل إيه؟ ده زرع، يعني حرام. ربنا قالنا نعطف عليها. دي مش ليها علاقة بأي حاجة. أدهم نظر إليها وإلى يديه.

وفرح اتكسفت وشالت يديها. وقال أدهم: أدهم بارتباك: بعد 5 دقايق تكوني في السفرة عشان الغدا. ومشي مسرعًا. وهي نظرت إليه باستغراب وقالت لعم محمود: فرح: أنا آسفة جدا. عم محمود: كويس إنها جت على قد كده. عن إذنك. وتنهدت فرح ودخلت داخل القصة. *** في غرفة أدهم مسح أدهم على وجهه ووضع يديه وقال: أدهم وهو يضع يديه على أنفه ويشمها: أول مرة أشوف مربية يبقى إيديها بنعومة والريحة الجميلة دي. أووف، أنا فايق إيه ولا فايق إيه؟

وبعدين عادي، مش لازم تبقى معفنة يعني. هو أنا بفكر فيها ليه أصلاً؟ وحرك رأسه قليلاً لكي ينسى ما قاله. وذهب إلى دورة المياه. *** عند فرح ذهبت إلى غرفتها وجلست قليلاً وأخذت نفسًا ونظرت إلى يديها بابتسامة وقالت: فرح بشرود: هو أنا ليه لما لمست إيده لقيت قلبي دق فجأة؟ أكيد من الخضة. أكيد هقوم أنام شوية عشان أهدى. أنام إيه؟ ده بيقولي بعد خمس دقايق. إيه التوتر ده ياربي؟

ذهبت إلى التسريحة وقامت بعمل شعرها ضفيرة وكانت جميلة جدًا. وسمعت حسناء وهي تقول بصوت عالي: يلا يا جماعة، الأكل جهز. أخذت نفسًا عميقًا وطلعت. *** وذهبت فرح إلى السفرة ووجدت أدهم يجلس في النص كالعادة، وحسناء بجانبه. فرح: دادة، في حاجة ناقصة؟ أساعدك؟ حسناء: لا يا حبيبتي، ربنا يخليكي. الأكل خلصته خلاص. أدهم: اقعدي يلا.

وفرح قعدت، ووضعت الطعام في طبق حسناء أولاً ثم طبقها. وجاء وقت أن تضع الطعام في طبق أدهم. قربت منه قليلاً ووضعت له الطعام، وكان ريحتها مثل الياسمين وقوي، يجعل أي حد يشمها. وكان أدهم يقفل عينيه ويشمها، وكانت حسناء تحاول ألا تضحك. وأغرَفت له فرح وجلست، وبدأوا بالطعام. وفي وسط الطعام قال أدهم: أدهم: بصي، بعد ما نخلص تعالي مكتبي عشان نتفق على حاجات. أوك؟ فرح: تمام.

أدهم: لما حنين تيجي هاخد إجازة من الشغل عشان أقعد معاها. شوشو. وأعتقد إن مش عندك لبس، فهنوديكي المول تشتري برضو. فرح: شكراً. حسناء: حنين حلوة جدا يا فرح، تشوفيها هتحبيها طول. فرح: مفيش طفل مش بيتحب يا دادة. حسناء: كلامك صح يا بنتي. أنتِ شكلك بتحبيهم أوي وخبرة في التعامل معاهم. فرح: حاجة زي كده. حسناء: ربنا يوفقك. فرح: يارب. وأكملوا الطعام. ***

وبعد أن انتهوا، غسلت فرح المواعين بدلاً من حسناء، الذي رفضت أشد الرفض أن تقوم فرح بعمل شيء، لاكن فرح حلفتها فاستسلمت لطلبها. وبعد ما خلصت، راحت لمكتب أدهم. *** عند مكتب أدهم دخلت فرح. أدهم: اقعدي. وجلست فرح و فرح: اتفضل. أدهم: أولاً، حنين هتيجي بكرة الساعة 10 الصبح. 8 بالظبط تصحى هتلاقي معاها نوران، دي صديقتي. تمام؟ ثانياً، طبعاً إنتي عارفة أكلات الأطفال. حنين بتحب السيرلاك الأزرق. فرح: اللي هو بالشعير؟

أدهم: بتحب اللي إنتي لسه قولتيه ده. ثالثاً، لو حسيتي إن حنين سخنة أو حاجة وأنا مش كنت موجود، على أقرب مستشفى، وتتصلي بيا فورًا. رابعاً، تلعبي معاها كتير، 5 ساعات كده أو أزيد. ولو حسيتي إنها خلاص عايزة تنام، تنيميها. تشربيها ميه كل ساعة. فرح: حضرتك، أنا عارفة شغلي كويس، وإن شاء الله كله تمام. أدهم: تمام. بمناسبة المرتب، 2800 كويس. فرح: تمام أوي. أدهم: أوك، تقدري تتفضلي. أنا هنام. ياريت مش أسمع إزعاج.

فرح: وأنا مش طفلة عشان أعمل أصوات مزعجة. وخرجت فرح. وابتسم أدهم وقال: أدهم: ضعيفة بس شرسة. *** في غرفة فرح قالت فرح: أووف، أنا ريحتي مش طايقاها. أنا هروح أستحمى. ده كويس إني حطيت عطر الياسمين، لو مش حطيته كأنه ماتوا جنبي ولا طردوني. وضحكت ضحكة بسيطة. ثم دخلت إلى المرحاض. وبعد خمس دقايق خرجت بمنشفة على جسمها وشعرها. وتقول: فرح: اوباااا! طب أجيب لبس منين دلوقتي؟ أنا يعني مممم، هروح أشوف بره عند طنط أو حاجة.

وخرجت خارج غرفتها، وكان الوقت متأخر، وكانت تمشي بهدوء شديد. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...