الفصل 41 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
23
كلمة
6,730
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

يجماعه عايزه تقرؤ. دعاء: نعم بسهولة كدة. فرح: اه تصدقي. دعاء: طب ازاي دي مراته مسمحهاش. فرح بحزن: افهمي يا دعاء، أنا كدبت عليه بس مخدعتوش. دعاء: طب وهتعملي إيه؟ فرح بفرحة: هو كده نسى اللي حصل وحبني تاني، وأنا هنسى اللي حصل وهحبه تاني، بس أنا هعشقه أكتر من الأول لو قربت منه. دعاء: يا بنتي والله فرصة، خلاص هو نسى وأنتي نسيتي، يبقى ترجعوا لبعض وتبطلوا عند بقى. فرح: تفتكري؟ دعاء: اه طبعًا افتكر.

فرح: شكرًا يا دعاء، رفعتي من معنوياتي. دعاء: مفيش شكر بينا يا فرح. ابتسمت لها فرح وقبلتها من خدها. دعاء: حبيبتي والله يا فرح. فرح: ربنا يخليكي ليا يا حبي. دعاء: ويخليكي لأدهم ياستي. وابتسمت فرح بخجل. دعاء: ههههه تعالي نطلعلهم. فرح: ماشي. وطلعوا من المرحاض وعادوا إليهم. ******* في مصر. في مكان مهجور. "ها يا محمد، في أخبار؟ ردف الرجل المهجور بهذا الكلام وهو ينظر إلى محمد.

محمد: لا يا باشا، لسة في تركيا، بس عرفت من حبايبي إنهم هيمشوا بكرة. الرجل: وإمته هتبدأ العملية؟ محمد: أسبوع يا باشا وهتخلص منه. الرجل: عظيم، أخبار شركتك إيه؟ محمد: في النازل يا باشا، بس خلاص مبقتش بهتم بأي حاجة. الرجل: مممم تمام. محمد: حضرتك شفت الورق؟ الرجل: لا لسة مشوفتهوش، المهم امشي دلوقتي عشان سوزان جاية وأنا عايز انبسط. محمد: تمام يا باشا، عن إذنك. وتركه وذهب.

الرجل: إمته بقى أجي آخد حقي وأخلص منكم كلكم بسكينة باردة. أخرج صورة فتاة وقال بخبث: الرجل: جايلك وهاخد اللي عاوزه منك قريب أوي كمان. ************ عند نوران. وجد أياد أنها نائمة على كتفه، فاعتدل في جلسته وحملها وذهب بها إلى الغرفة. دخل ووضعها في الفراش بهدوء، ثم جلس بجانبها وداعب شعرها بحنان. اياد: مكنتش أعرف إني هحب سيادتك يا نوران. وقبل كف يديها برقة، ونظر إليها بحب، ووضع يديه في بطنها الصغير.

اياد: ربنا يخليكم ليا يارب. وقبل بطنها، وذهب وجلس في الفراش ووضع نوران على صدره ونام. ************ عند نرمين. نرمين: سيف. سيف: عيون سيف. نرمين بخجل: احم، هو إنت عايز تجيب كام بيبي؟ فرح سيف كثيرًا هذا السؤال وقال بحماس. سيف بحماس: نفسي في 10 بنات و 10 ولاد. نرمين: لا والله، كل ده؟ هتجوز أرنبة؟ سيف: هههههههه، حاجة زي كده. نرمين: هههههه، لا قول بجد. سيف: بصي لو بجد يعني، عاوز 5. نرمين: كتير أوي. سيف: الأطفال أحباب الله.

ونظر في عينيها: خصوصًا لو جه من البنت اللي بعشقها. نظرت إليه واخفضت رأسها من خجلها. سيف: وإنتي؟ نرمين: 3 والحمد لله على كده. ضحك على طفولتها. سيف: وعايزة تسميهم إيه بقى؟ نرمين: بص، لو ولاد يبقى آدم ويوسف ومالك. سيف: طب لو بنات؟ نرمين: جميلة وملاك وعشق. سيف: طب تعرفي بقى إني بحب الأسماء دي جدًا. وضحكت نرمين بشدة. نرمين: ده إحنا شبه بعض بقى. سيف بحب: ده قدر وعايز يجمعنا لبعض أكتر.

نظرت إليه بسعادة، لأول مرة تشعر بها، ولم تفسر ما سبب هذه السعادة. سيف: أدهم هيجي بكرة. نرمين: طب كويس، أخبار الشركة دي؟ سيف: لا الشركة تمام جدًا. نرمين: طب كويس. وظلوا ينظرون لبعضهم البعض. ****** في تركيا. في المطعم. عادوا إليهم وجلسوا. عمر: اتاخرتوا ليه؟ ادهم: ما أنت عارف يا عمر، عقبال ما يظبطوا الميكب. ثم أكمل بخبث وهو ينظر إلى فرح: ادهم: ومبيخلصوش برضه من كلام بقى ونصايح وفضايح. ضحكت فرح ضحكة خفيفة.

فرح: عشان الميكب وكده. وضحك أدهم، ونظرت إليه بفرح كأنها تقول له أنها تريد التحدث معه على انفراد. فهم أدهم هذه النظرة. ادهم: هروح بره شوية وارجعلكم، فرح تعالي معايا. فرح: تمام. ونهضوا وذهبوا بعيدًا عنهم. ***** عند ادهم. ذهبوا إلى المكان وظلوا واقفين. ادهم: ها يا فرح، كنتي عايزة تقولي إيه؟ ظلت فرح تنظر إليه بشوق، وهو مستغرب من سكوتها. ادهم: إيه يا فرح، مالك ساكتة ليه؟ ذهبت إليه وحضنته بقوة كبيرة.

اندهش ادهم مما فعلته، ولكن من اشتياقه لحبيبته بادلها العناق. وبكت فرح في حضنه كثيرًا، وحضنها بقوة وربت على شعرها. فرح ببكاء وشهقات متتالية: فرح: أنا آسفة، سامحني، أنا آسفة. ادهم: شششش، أهدى، مش عايز أسف، أنا عايزك إنتي. أمسكت فيه بقوة خوفًا من أن تخسره. أبعدها عنه ونظر إلى عينيها، وأمسك وجهها وقبل شفايفها بحب وشغف وحزن. وهي بادلته القبلة أيضًا. وبعدت عنه.

فرح: ادهم، أنا بحبك أوي، لو سبتني ممكن أموت، مش هقدر أستحمل زي الأول. ادهم: بعد الشر عليكي، متقوليش كده، لو عملتي كده أموت وراكي. فرح قبلت خده، وهو قبل جبينها. ادهم: تتجوزيني يا فرح؟ فرح: آه، اتجوزك يا ادهم. فرح ادهم كثيرًا، وحملها ولف بها. ادهم: بعد فرح سيف، فرحنا تمام؟ فرح: هههه، تمام، بس هنعرف نخلص بسرعة؟ ادهم: سيبي كل حاجة عليا. فرح: أنا سايبة كل حاجة من ساعة ما شوفتك. ابتسم وقبل يديها. فرح: يلا نرجع لهم بقى.

ادهم: يلا. وامسك يديها وذهبوا إليهم. ********* في الطاولة. ذهبوا إليهم، وابتسمت دعاء عندما وجدتهم يدهم في يد بعض. وذهبوا إليهم. دعاء وهي تغمز لها: ايوة بقى. نظرت إليها بخجل وجلسوا. حنين: بابي، إنت يجعت لفرح (بابي، إنت رجعت لفرح) ادهم: آه يا حبي. وقبلها. فرح: انتي من هنا ورايح تقوليلي يا مامي. حنين بفرحة: ماشي يا مامي. وضحكت فرح، وابتسم ادهم، وهمس لها في أذنيها وقال: ادهم: بحبك يا فروحتي.

فرح: وأنا بعشقك يا قلب فروحتك. ادهم: ما تيجي نتجوز دلوقتي أحسن. ضحكت فرح بشدة، مما جعل الناس الموجودين بالمكان ينظرون إليها. ادهم وهو يجز على أسنانه: ادهم: خفي الابتسامات شوية يا فرح. فرح: احم، حاضر. وضحكوا. مالك: تعاء. دعاء: يانعم. مالك: عايث ماجة (عايز مانجة) دعاء: حاضر، هجبلك مانجة. وضحكوا على لغته. حنين: وأنا كمان عايثة ماجة. دعاء: حاضر، هجبلك مانجة. عماد: علقتي ولا إيه؟

دعاء: ما أنا عندي مرارة واحدة، فاتفقعت، علقت للأسف يعني. وضحكوا. عماد: ده أنا اللي مفروض مرارتي تتفقع منك يا شيخة. فرح: هههههههههههههههههههههههههههههه. حنين: مايك (مالك) مالك: إيه؟ حنين: جبلي ثكولاتة. مالك: دعاء. دعاء: إيه؟ عاوزني أجيب لها شوكولاتة؟ حاضر، خلاص بطل زن. مالك: ثكرا. دعاء: يلا يا بارد. وضحكوا، واستمروا هكذا في وقت المتعة والضحك. ********* وبعد نصف ساعة. شعروا بالملل، فقاموا وركبوا السيارة وذهبوا. ******

وفي الأوتيل. بعد 10 دقائق. وصلوا ودخلوا الريسبشن، وذهب كل واحد إلى غرفته. ***** في غرفة فرح. دخلوا وغيروا ملابسهم، وجلسوا في الفراش. دعاء: احكيلي حصل إيه بالظبط. وحكت لها ما حدث. دعاء: واااااو، هيييييه، مبروك يا قلبي، مبروك. فرح: الله يبارك فيكي يا حبي. وحضنوا بعض. فرح: آه صحيح، فين مالك وحنين؟ دعاء: ههههه، ادهم قالي إنهم هيناموا عنده. فرح: ههههه، هروح أضب شنطتي بقى. دعاء: هههه، ماشي، وأنا كمان.

وذهبوا وبدأوا يجهزوا حقيبتهم. ***** عند ادهم. خرج ادهم وهو يلبس بجامة سبايدر مان، وكانت حنين لابسة الأميرة سندريلا، ومالك لابس سبونج بوب. ادهم: بقا أنا ادهم الخولي أجي ألبس سبايدر مان. حنين: بابي، إنت اشتريته مش إحنا، وبعدين إنت سو كيوت. ادهم: سو كيوت؟ بتفتحي نت من ورايا يا كلبة؟ حنين: لا، أنا مش كلبة، أنا حنين. مالك: أنا بحب بونج بوب أوي. وحملهم ادهم وقبلهم. ادهم: إيه رايك يا حنين نتصل بمامي؟ حنين: فيح. ادهم: آه.

حنين: ماشي. وذهب ووضعهم في الفراش، ورأى أن مالك يقترب من حنين ويعطيها قبلة. ادهم: عصافير الحب على رأي دعاء، ولد عيب يعني، على الأقل احترمني. مالك: تؤ. ضحك وذهب وأخذ هاتفه وقام باتصال لفرح. **** عند فرح. وهي تقوم بوضع ملابسها في حقيبة السفر، قطعها صوت رن هاتفها. عندما نظرت في الشاشة ابتسمت وردت عليه. "الو." "إزيك يا فروحتي؟ "تمام يا حبيبي، وانت عامل إيه؟ "أنا تمام، ها إيه؟ بتعملي إيه؟ "ولا حاجة، بوضب الشنطة، وانت؟

"بعمل مسرحية مع الولاد." "مسرحية؟ هههه، مسرحية إيه؟ "تعالي وإنتي هتعرفي." "هههههه، طيب أما نشوف آخرتها إيه معاك." "كل خير إن شاء الله، يلا سلام." "ههههه، سلام." وقفل معه وخرجت لدعاء. فرح: ادهم عاوزني، هروحله وأجي. دعاء: تمام، الله يسهله يا عم. ضحكت فرح وخرجت من الغرفة وذهبت إلى غرفة ادهم. ***** في غرفة ادهم. دقت فرح الباب وفتح لها ادهم، وعندما نظرت إلى منظره انصدمت، ثم انفجرت من الضحك. ومن كثر الضحك وقعت على الأرض.

ادهم: اضحكي، اضحكي، ما هو ده اللي ناقص. وظلت تضحك حتى بطلت عن الضحك. فرح: قومني. ضحك ادهم وقومها، ودخلوا إلى الغرفة. وعندما وجدت حنين ومالك أيضًا بهذا المنظر ضحكت أيضًا وجلست في الفراش وظلت تضحك. ادهم: محسسانا إننا أراجيز. وضحكت بشدة، واقترب منها وظل ينظر إليها بصمت. وهي عندما توقفت عن الضحك نظرت إليه. فرح: مالك بتبوصلي كده ليه؟ نظر إليها واقترب منها، وكان سوف يقبلها، لكن قطعه صوت حنين. حنين: مامي. فرح: عيون مامي.

حنين: إيه رأيك في الفستان؟ ادهم: مش وقت آراء خالص. وضحكت فرح وقامت وذهبت إليها. فرح: طبعًا حلو أوي، وبتاع مالك حلو أوي كمان. ادهم: طب ادهم ملوش نصيب في حاجة؟ فرح: تؤ. ادهم ذهب إليها وأخذها إلى حضنه، ونظر إلى عينيها. ادهم: مفيش خالص. فرح وهي تضع يديها حولين رقبته وبدلع: فرح: تؤ تؤ. ثم اقترب لكي يقبلها، لكن قطعه صوت مالك وهو يقول: مالك: عاوز ألعب. ادهم: لا، ما هو كده مش هينفع، مش عارف آخد حاجة خالص، كده مينفعش.

ضحكت فرح وذهبت إليه. فرح: يلا نلعب المكعبات. حنين: ماشي. وتأفف ادهم في ضيق، وذهبوا يلعبوا قليلاً. ثم شغلت فرح على الهاتف أغنية "أنا سبونج بوب" لحمادة هلال، ورقصوا عليها، وقضوا وقت ممتع كثيرًا حتى شعر الأطفال بالنوم فنيموهم. ***** عند ادهم. فرح بهدوء: ادهم، وضبت شنطتك. ادهم وهو يداعب شعره ويقول: ادهم: احم، لا لسة. فرح وهي تتحرك إلى الدولاب وتقول بعتاب: فرح: ينفع كده يا ادهم؟ ده السفر بكرة خلاص والساعة 2.

ادهم: معلش بقى يا حبيبتي. ابتسمت إليه. فرح: طب طلعلي شنطتك وشنطة حنين، يلا. ادهم: عيوني. فرح: في أي لبس عند ماما لحنين؟ ادهم: لا، أخدته منها قبل ما ألبس الحاجات دي. ضحكت فرح وقالت وهي تذهب إليه وتداعب خدوده: فرح: ياختي خلاصي حلوة. ادهم: يا ظريفة. وضحكوا، وبدأت فرح بعمل الحقيبة. ****** عند فرح. وهي تقوم بالحقيبة، كان ينظر إليها ادهم ويتابعها بصمت. ثم نهض وذهب إليها وحضنها من ظهرها وقبلها من رقبتها. فرح بخجل: ادهم بقى.

ادهم: قلب ادهم، بقا بتتكسفي يا بيضة. فرح: احم، آه بتكسف. ادهم: امال لما نتجوز هتعملي إيه؟ فرح لفت له. فرح: لا يا حبيبي، الجواز حاجة، ودلوقتي حاجة تانية خالص. ادهم: طيب ياختي. فرح: وسع بقى، عايزة أخلص وأروح أنام. ادهم: هههه، طيب، وأنا هروح آخد شاور وأغير سبايدر مان ده. فرح: والله إنت أحلى من اللي في الفيلم بكتير. ادهم: تسلميلي يا فروحتي. وأخذ بعض من الملابس وذهب إلى المرحاض، وهي ابتسمت وأكملت ما تقوم به. *********

وبعد وقت قصير خرج ادهم من المرحاض وهو يلبس بجامته، وكان جذاب جدًا. عندما نظرت إليه فرح ابتسمت. فرح: إنت ليه حلو؟ ادهم: والله مش عارف، أسألي ربنا. بزمتك ده سؤال؟ ضحكت. فرح: هههه، طيب بص بقى، أنا جهزت الشنط وطلعت لحنين ولك لبس اللي هتلبسوه للسفر، هتعرف تلبسها ولا؟ ادهم: طبعًا هعرف. فرح: طيب ياسيدي، أبقى بكرة أتصل أول ما تصحى بقى علشان نجيلك وناخد مالك من عندك. ادهم: من عنيا. فرح: يلا سلام. ادهم: سلام يا فروحتي.

ذهبت إليه وقبلته من خده وخرجت، وهو ابتسم. ***** في غرفة فرح. دخلت فرح بهدوء، ووجدت دعاء نائمة. ابتسمت وبدلت ثيابها، ثم نامت في الفراش. ******* في صباح جديد. يستيقظوا الجميع، ثم يذهبون إلى الريسبشن وينتظرون ادهم. وبعد 10 دقائق جاء ادهم. ادهم: يلا بينا، في حاجة ناقصة؟ فرح: لا، مفيش، يلا. وثم ركبوا الأجرة وذهبوا إلى المطار. ********* في المطار.

وصلوا وترجلوا من السيارة ودخلوا إلى المطار، وقاموا بالإجراءات وركبوا الطائرة. وكانت دعاء بجانب أخيها، وعمر بجانب حسناء ومعها مالك. وادهم بجانب فرح ومعه حنين. وجلسوا. حنين: بابي. ادهم: لا ونبي، إنتي تيجي في الطيارة وتطلبي طلب قد كده، ها، عاوزة إيه؟ حنين: عاوزة ألعب. فرح: تلعبي إيه بس يا حنين؟ بصي، نتفرج على كارتون. حنين: ماشي. فرح: معاك شوكولاتة يا ادهم؟ ادهم: آه معايا.

وثم أخذ حقيبته الصغيرة وأخرج منها شوكولاتة، وأخذتها فرح منه وفتحتها وأعطتها لحنين. وظلوا صامتين، وكان ادهم يقوم بعمل هاتف. ادهم: الو، إزيك يا عم محمود... الله يخليك... معلش ياعم محمود، إحنا لسة راكبين الطيارة وعاوز حد يجلنا المطار. أيوه ابعت الحارس يجلنا بالعربية. لا الكبيرة أبو 8 راكب دي. طيب يا عم محمود، بعد 4 5 6 ساعات كدة يجي بدري كمان. الله يسلمك. مع السلامة. فرح: كنت بكلم عم محمود. ادهم: آه، قولته يجبلنا عربية.

فرح: طب كويس يا حبيبي. ادهم: انتي هتقعدي معانا تاني صح؟ فرح: آه طبعًا. وقالت بخفوت: أصل أخو دعاء جه وأنا مينفعش أبقى معاه في بيت واحد وكدة. ادهم: آه، ده عند أمك. فرح: احترم نفسك. وضحك، وهي ضحكت. وقطعهم صوت الموظفة وهي تأمرهم بوضع الحزام لانطلاق الطائرة. وضعوا الأحزمة وبدأت الطائرة بالاقلاع. *** في الطائرة. كانت فرح تنظر من الشباك بشرود، وحنين تأكل الشوكولاتة وتتفرج على الكارتون. وأدهم كان ينظر إلى منظرهم بشرود أيضاً.

*** وبعد ربع ساعة. حنين: مامي. فرح: أيوه يا حبيبتي. حنين: أنا خلثت ثكولاتة. وكان وجه حنين مختلط بالشوكولاتة. ضحكت فرح على منظرها. فرح: خلصتيها وبهدلتي نفسك. وضحكت حنين، وضبطتها. وضحك أدهم ومسك يديها، وهي ابتسمت ووضعت رأسها في كتفه حتى نامت. ******* بعد 6 ساعات. فاقت فرح على صوت أدهم وهو يقول: ادهم: يلا يا فرح، وصلنا. ووقتها بدأت حنين بالبكاء هي ومالك أيضاً. عماد: هما بيعيطوا ليه؟ وفي نفس الوقت كمان، سبحان الله.

دعاء: هههه، طبيعي يا عماد، ما هما علشان ودانهم. إحنا هنيمهم وهما هيرتاحوا. عمر: ههههه، شكلك هتبقى أب فاشل. عماد: هههه، في دي عندك حق، لكن في التربية بجزمة. ضحكوا، وحملت فرح حنين، وحسناء مالك. ونزلوا من الطائرة.

وركبوا نفس الأتوبيس، ووصلوا إلى مطار القاهرة الدولي. وقاموا بالإجراءات وأخذوا الحقائب وذهبوا. وبالفعل وجدوا الحارس وذهبوا ورائه. وركبوا السيارة وذهبوا إلى طريقهم إلى بيت دعاء. وبعدها عمر ركبوا السيارة وانطلقوا بها. ***** في السيارة.

كانت فرح تحاول أن تجعل حنين تنام، لكن كانت تبكي بشدة. واللي استغربه أدهم أن مالك نام سريعا، أما هي فكان الوضع مختلف بشدة. كانت تبكي ولا تكف عن البكاء. وشعر أدهم بتوتر كالعادة، وأخذ حنين من فرح وحاول نائمتها بهدوء وبحب شديد. وكانت فرح تتابعه بفرحة وصمت حتى نامت في يده. عمر: إيه ياض، شكلك ساحر. ادهم: شششش، وطي صوتك علشان متصحاش. ضحك عمر بخفوت. ونظر أدهم إلى فرح، وفرح مسكت يديه ونظرت إليها بحنان كبير.

وأكملوا الطريق بصمت. ****** في عمارة دعاء. وصلوا البيت ونزلوا من السيارة. ادهم: بكرة تتغدوا عندي في البيت، ومفيش نقاش. عماد وهو يأخذ مالك من عمر ويسلم عليه: عماد: إنشاء الله، طبعًا. هنبدأ شغل إمتى؟ ادهم: بعد فرحي، يعني هو فرحي هيبقى بعد سيف، فبعد شهر كدة. عماد: مين سيف؟ ادهم: واحد صاحبي، هو فرحه بعد أسبوع ونص. عماد: آه، طب ألف مبروك. ادهم: تسلم. وابتسم عماد، ورد أدهم إليه الابتسامة. دعاء: هكلمك بعد ساعتين.

فرح: أوك، مستنية تليفونك. عماد: عمر، استني مني تليفون بالليل علشان موضوع دعاء. عمر بحماس: آه طبعًا طبعًا. ابتسمت دعاء بخجل ودخلوا بيتهم، وانطلق السيارة مرة أخرى. ****** وبعد ساعة وصلوا إلى بيت عمر. ادهم: بكرة تيجي بقا العزومة الساعة 6، وأبقى خبر دعاء. عمر: أوك، يلا سلام. ادهم: سلام. ودخل إلى فيلته. ***** وفي السيارة. فرح: هو عمر عنده فيلا؟ ادهم: آه، عمر من عيلة راقية. فرح: مش يبان عليه خالص، يعني حسيته من عيلة عادية.

ادهم: علشان متواضع جدا، فعلشان كدة حاسة بكدة. فرح: آآآه. ثم تابعت وهي تنظر لحسناء: فرح: إيه يا ماما، طول الطريق ساكتة؟ حسناء: هقول إيه بس يابنتي، أصل اليومين دول تعبانة. ادهم بقلق: مالك بس يا ماما؟ حسناء: دوا الضغط خلص من يومين، وروحت للصيدلية اللي في الأوتيل مش موجود منه، وأنا كان لازم كل يوم آخذ 3 حبيات. ادهم: طب ليه بس مقولتليش يا ماما؟ بقولك يا سامي، ودينا الصيدلية. سامي الحارس: أمرك يا بيه. وذهب إلى الصيدلية.

***** في الصيدلية. ادهم: اسم الدوا إيه يا ماما؟ حسناء: ...... ادهم: طيب، هروح أجيبه وأجي. حسناء: خلي بالك من نفسك يابني. ادهم: حاضر يا حبيبتي. ونزل من السيارة ودخل إلى الصيدلية. **** في السيارة. حسناء: إيه يا فرح؟ شايفة أنكم بتعاملوا بعض كويس، ها، حصل جديد؟ وحكت لها فرح ما حدث. حسناء بفرحة وهي تقبلها: حسناء: يااااا، الحمدالله، اللي في قلبي اتحقق، يارب تكونوا كدة دايما. فرح: يارب يا ماما، يارب.

ووقتها جاء أدهم وركب وأعطى الدواء لأمه، وأخذ إزازة مياه من جانبه وأعطاها إياه. ادهم: اتفضلي يا ماما، وبعد كدة قوليلي متخبيش عليا حاجة. حسناء: ههه، زي ما تحب يابني. وأخذت الدواء. ادهم: يلا، ودينا البيت. وانطلق الحارس بالسيارة وذهبوا إلى القصر. ****** وفي القصر. وصلوا إلى القصر وهبطوا من السيارة، وجاء إليهم عم محمود سريعا وهو يقول بفرحة كبيرة جدا:

عم محمود: إزيك يا باشا، إزيك يا ست فرح، إزيك يا ست حسناء، ليكم وحشة والله، ده القصر مضلم من غيركم، حمدالله على السلامة. ادهم: ههههه، الله يسلمك يا عم محمود. بالله عليك شيل الشنط دخلها جوة. فرح: مش قولتيلي يا عم محمود، بلاش ست فرح دي. عم محمود: والله أسف يا فرح، بس مينفعش والله. فرح: افتكر إني زي بنتك بالظبط، اعتبرني بنتك. عم محمود: حاضر. حسناء: تسلم يا عم محمود. عم محمود: الله يسلمك يارب.

وأخذ الحقائب ودخل بها إلى داخل القصر. وحمل أدهم حنين، ثم دخلوا إلى القصر. فرح: احم، ادهم، أنا لبسي كله عند دعاء. ادهم: أوباااا، صح. طب خلاص يا حبيبتي، في شوية لبس ليكي البسيه مؤقتاً لغاية ما هما يجوا بكرة، وبعدين انتي في شنطك شوية لبس البسيهم بردو. ثم قال بخبث وبخفوت: ولا تلبسي قميص من عندي. نظرت إليه بصدمة وقد احمر وجهها مثل الفراولة من خجلها. ادهم: أموت أنا في الكسوف ده.

حسناء: يلا يا ولاد، كل واحد يروح أوضته وياخد شنطته. ادهم: ماما، أنا عاوز فرح تيجي تنام في الأوضة اللي جمبي. حسناء: ههههه، وليه بقا؟ ادهم: أصلها بتوحشني أوي. احمر وجه فرح أكثر من قبل لأنه قال ذلك قدام والدته. حسناء: ههههه، طب بس علشان البت هتفطس. ضحك ادهم وهو ينظر إلى وجهها. حسناء: طب يا حبيبتي، الأوضة نضيفة وزي الفل، تقدري تنامي فيها. فرح: ميرسي يا ماما.

حسناء: العفو يابنتي، معملتش حاجة. عن إذنكم، هروح بقا أوضتي أحط لبسي وأنام. ادهم وهو يقبل رأسها: تصبحي على الجنة يا قمر. حسناء: وأنت من أهلها يا حبيبي. وذهبت إليها فرح وقبلت يديها، وابتسمت حسناء ودخلت إلى غرفتها. ***** في الصالة. نظرت فرح إليه وذهبت إليه وحضنته، وحضنها أيضاً. فرح: ههههه، حنين هتفطس وهتصحى من النوم. ادهم: هههه، طيب يلا نطلع. فرح: طب هاخد لبس من تحت. ادهم: هاجي معاكي. فرح: طويب.

وذهبوا ودخلوا إلى الغرفة. وعندما دخلت تذكرت كل شيء، ونزلت منها دمعة. عندما وجد ادهم أنها بهذه الحالة، وضع حنين على الفراش وذهب إليها ومسك رأسها بين كفية يديه، ومسح دمعتها، ثم وضع رأسها في حضنه بهدوء، وقربها منه كثيرا، وهي حضنته بقوة خائفة مما سوف يحدث في المستقبل. ادهم: انتي خايفة ليه؟ فرح: عرفت إزاي؟ ادهم: علشان قلبي وجعني وبيوجع لما بيحس بضعفك. فرح: خايفة نسيب بعض تاني.

ادهم: أوعدك إني هبقى معاك، حتى لو في مرة هنكره بعض، هنفضل مع بعض لآخر نفس فينا. فرح نظرت إليه وأمسكت وجه. فرح: أنا أنا مقدرش أكره ملامحك، مقدرش أكره تفاصيل وشك، مقدرش أكره حروف اسمك، مقدرش أكرهك يا ادهم، لو كرهتك يبقى أموت أحسن. نظر إليها بحب شديد واقترب منها وقبلها بشغف وحب، وهي استسلمت له. وبعد عنها وقال: ادهم: لو موتي، يبقى نموت مع بعض. وحضنته. فرح: يلا نروح أوضتي الجديدة. ادهم: يلا.

وحمل حنين، وهي فتحت دولابها وجدت بعض الملابس، أخذتها وخرجوا من الغرفة وصعدوا الدرج وذهبوا إلى غرفتها الجديدة. ****** في الغرفة الجديدة. دخلوا. ادهم: إيه رأيك؟ حلوة؟ فرح: آه طبعًا حلوة أوي، ده كفاية أنها هتبقى جمب أوضتك. ادهم: ربنا يخليكي ليا. فرح: ويخليك ليا يارب. ادهم: يلا هروح أوضتي وأغير وأنيّم حنين ونقعد مع بعض تحت. فرحت فرح كثيرا. فرح بحماس: أوك. وطبع ادهم قبلة في خدها، وهي ابتسمت وخرج.

وهي بدأت تبدل ثيابها وتوضب ثيابها. ****** عند سيف. في منزله. جلس على الأريكة وفتح التلفاز، ولكن قطعه صوت رن هاتفه يعلن على وصول اتصال. نظر في الشاشة ورد. سيف: أيوه، إزيك يا حازم باشا... ايه أخبار جديدة .... طب خلاص نص ساعة و أكون عندك، سلام. قفل الهاتف و دخل غرفته سريعا. *** في قصر أدهم خرجت فرح من الغرفة، و في نفس الوقت خرج أيضا أدهم. نظرا إلى بعض و ضحكوا. ثم اقترب أدهم منها و مسك يديها و نزلوا. جلسوا في الحديقة.

*** في الحديقة نزلوا و ذهبوا و جلسوا في المراجيح، و أخذها في حضنه. ظلت فرح تنظر إلى الفراغ بشرود. أدهم: سرحانة في إيه؟ فرح: بعدت عنه. هو أنت سامحتني بسهولة دي ليه؟ أدهم: علشان أنا بعشقك، و اللي بيحب بيسامح، ولا إيه؟ فرح: صح. و أخذها في حضنه. أدهم: حضني ده متسبيهوش تاني. فرح: حضنك هو اللي مصبرني على العذاب ده. أدهم: أوعدك العذاب ده مش هتشوفيه تاني. فرح: و أنا واثقة من ده.

و ظلوا صامتين، و أدهم يلعب في يديها، و فرح تضحك على تصرفاته. أدهم: (بهَمْس) بحبك يا أم عيالي، و مراتي، و عشقي، و حبي، و أختي. فرح: بحبك يا سندي، و ضهري، و حمايتي، و أبويا، و أخويا. قبل رأسها قبلة طويلة، و هو يشم رائحتها، و هي تمسك يديه، و ظلوا هكذا. *** عند نوران استيقظت نوران و وجدت أياد يجلس بجانبها، و هو يضع يديه في بطنها، و اليد الأخرى يمسك ريموت التلفاز. ابتسمت. نوران: صباح الخير يا إيدي.

أياد: صباح الفل يا أم بنتي. نوران: إيه ده، أنت خلاص خليتها بنت؟ أياد: آه، عشان تبقى شبهك كدة. و عدلت من وضعية نومها. نوران: طب افرض لو ولد بقا؟ أياد: هيبقى شبه أمه برضو. ضحكت نوران، و هو اقترب منها. أياد: ضحكتك دي تجيب الآداب. ضحكت. نوران: لا والله. أياد: عاوزاني أثبتلك؟ نوران: (و هي تقبله قبلة صغيرة من ثغره) آه، عاوزة إثبات. أياد: (و هو يجذبها) طب تعالي أقولك. *** عند سيف في كافيه.

يجلس و معه شاب في نفس سنه، و لون عينيه سوداء مثل الليل، و شعره أسود، و بشرة بيضاء، و طويل القامة، و له عضلات بارزة. سيف: خير يا حازم، حصل إيه؟ حازم: سمعت من واحد معانا إنه في عملية هيعملوها جديدة و كبيرة جدا، تهريب لأمريكا. سيف: مين اللي ماسكها؟ حازم: بعد وقت طويل عرفت إنه اسم آدم محمد الدمشقي. سيف: إيه ده، أكبر رجل أعمال في أمريكا؟

حازم: طلع بقا يا عم، أكبر تاجر مخدرات. و حاولنا نوصله لأي دليل إنه بيعمل البلاوي دي، بس نعمل إيه بقا؟ مفيش غير أننا نمسكه متلبس، أو لو في ورق يوصل للكلام اللي بيعمله. سيف: أنا عندي ورق يدل على كدة، بس مش عارف هو في الورق ده ولا اللي مشتركين معاه. حازم: طب لازم يبقى في إيدي دلوقتي. سيف: طب أنا مقرأتهوش، بس اقرأ اللي فيه و قولي إيه الجديد. حازم: طيب، بكرة تجيبلي الورق. سيف: طيب، تمام. سلام. حازم: سلام.

و نهض و ركب سيارته و ذهب. *** في نفس المكان المهجور "هو يا باشا، دلوقتي في بيته." ردف محمد بهذه الكلمات إلى البوص. البوص: عفارم عليك يا محمد. محمد: طب و سيف يا باشا؟ البوص: نخلص منه بس، و بعديها هنجيب واحد نديله قرشين و يروح الداخلية، و يبقى كل حاجة في السليم. محمد: طب تمام أوي. و أدهم يا باشا؟ البوص: لا، أدهم خليه يتمتع شوية، و بعديها يشوف أيام سودة. و ضحكوا ضحكات شريرة و الخبث. *** في القصر في الحديقة.

نهضت فرح و هي تقول: فرح: هقوم أنام بقا عشان هموت و أنام. أدهم: يارب يجي الوقت اللي أنا و إنتي ننام فيه في سرير واحدة. أحمر وجهها من فرط خجلها. فرح: بطل بقا. أدهم: ده إحنا لما نتجوز مفيش حاجة اسمها كسوف خالص. ضحكت فرح، و ثم دخلوا، و ذهب كل واحد ذهب إلى غرفته و ناموا. *** عند عمر كان عمر يمشي ذهابا و إيابا ينتظر تليفون عماد. فجأة رن هاتفه. عندما نظر إلى الشاشة، فرح جدا و رد. "إيه يا عماد، كل ده؟

"هههه، شكلك كدة مستعجل." "أوي والله. ها، امتى؟ "بعد عزومة أدهم، تعالي البيت الساعة 7 و نتفق على كل حاجة." عمر: (بفرحة) الله عليك يا عمود، ده أنا مستني اليوم ده من زمان. "هههه، و اهو قرب اهو. يلا سلام بقا عشان هموت و أنام." "هههه، طيب سلام." و قفل معه و ابتسم بسعادة و دخل غرفته و نام و هو يبتسم. *** في صباح جديد استيقظت فرح بخضة و هي تقول: فرح: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. و ثم رجعت

شعرها إلى الوراء و قالت: إيه ده، أنا نمت ده كله؟ و دعاء الزفت متصلتش ليه؟ فتحت هاتفها، وجدت اتصال من دعاء 4 مرات. فرح: يا غبائي، أنا سبت الموب في الأوضة. يلهوي، ده أنا غبية. و ثم اتصلت بها. و هنا تلقت قائمة من الكلام و التهزيق. "آه يا معفنة، مرتديش ليه؟ ها؟ كنتي فين؟ فين؟ بتعملي إيه؟ و مع مين؟ و حصل إيه؟ يعني أنا بتعب نفسي و بتصل بيكي يجي 4 مرات ولا 5، و إنتي يا ست الحسن و الجمال مترديش." ضحكت فرح. و أكملت دعاء بغيظ:

"و كمان ليكي عين تضحكي؟ اتفوووو." "إيه يا بنتي، حنفية الكلام اللي فتحتيها دي؟ إيه؟ خليني أتنفس." "اتنيلي، قولي مردتيش عليا ليه؟ "كنت نايمة يا بنتي، ده أنا مستغربة إني نمت كل ده." "صح النوم يا أختي. يلا قومي خدي شاور، يا معفنة." "كنت هاخد أصلا. بقولك إيه؟ آه، صحيح. لما تيجي، أو عي تنسي تجيبي لبسي." "تؤ." "بطلي رخامة يابت." "لبنا يسامحك." "هههه، يلا متنسيش، و سلميلي على اللي عندك." "يوصل." "يلا سلام." "سلام."

و قفلت معاها. و ثم نهضت و دخلت داخل المرحاض. *** عند أدهم استيقظ أدهم و وجد حنين تتفرج على التلفاز على قناة MBC3، و كان يعرض عليها توم آند جيري. أدهم: إنتي فتحتي التلفزيون إزاي يا خلبوصة إنتي؟ حنين: (سهلة يا بابي، وبعدين أنا كبرت وبقيت بعرف كل حاجة لوحدي) أدهم: طب شاطرة يا حنين. يلا ناخد دش بتاعنا و نروح نأكل مم تحت. حنين: يلا، عشان جعانة، وممكن آكلك أنت يا بابي. أدهم: بالهنا و الشفا يا روح بابي.

و ضحكت و قبلتها، و هو حملها و دخلوا إلى المرحاض. *** عند فرح خرجت و هي تلبس هذا البيجامة. و ثم قامت بعمل شعرها إلى ضفيرة، و خرجت و نزلت إلى الصالة. *** في الصالة نزلت و وجدت أدهم يجلس مع حسناء و حنين، و يضحكون. فرح: صباح الخير. "صباح/صباح النور." و جلست بجانب أدهم. فرح: ضحكوني معاكم. حسناء: ههه، أبدا يا بنتي، أصل أدهم كان قاعد يزغزغ في حنين. و ضحكت فرح. و همس لها أدهم: أدهم: أكيد مش هتقابلي الناس بلبس ده.

فرح: ههه، لا طبعًا. أدهم: عمومًا، هو عليكي إيه كورباك. ضحكت فرح. حسناء: يلا، الفطار. فرح: ههه، يلا. و أخذت حنين من أدهم، و ذهبوا إلى السفرة، و جلسوا في السفرة، و بدأوا تناول الطعام في جو مزاح و حب. *** و عند دعاء في السفرة أيضًا. عماد: (و هو يأكل بعض من البيض) يااا، وحشني أكلك أوي يا دعاء. دعاء: عجبك؟ عماد: طبعًا. دعاء: (و هي تعطيه بعض من البيض بالبسطرمة بالجبنة) دووق دي، هتعجبك جدًا. و ذاقها عماد.

عماد: تحفة، يخربيتك. و ضحكت. دعاء: بالهنا و الشفا. مالك: عاوز أدوق. دعاء: آه طبعًا، خد. و دوقته بعض منه. مالك: الله، حلو أوي. كمان كمان. عماد: لا يا بابا، أنت بتحلم. أنت بتيجي تخلص على الأكل كله. دعاء: ههه، هقوم أعمل تاني. عماد: آه، اعملي كتير كتير. و ضحكت و دخلت إلى المطبخ. مالك: أنت بتاكل كتير يا ماد يا وحش. عماد: أنا بردو يا أبو كرش. مالك: بس يا بابي، أنا مش عندي كرش، أنت يا نخلة. ضحك.

عماد: ماشي، ماشي. أبقى افتكرها. و نتركهم مع بعضهم. *** عند فرح انتهوا من تناول الطعام، و غسلت فرح الأطباق، و عادت إليهم، و هي معها أكواب من الشاي. و ثم وضعتها في الطاولة، و جلست. أدهم: ها، هتطبخوا إيه النهارده؟ فرح: إحنا ممكن نعمل برياني، و اسكالوب، و جلاش، و ورق عنب. أدهم: طب كدة مش هتتعبوا؟ فرح: احم، ماما بصراحة، أنا معرفش أعمل ورق العنب. ممكن تعمليه حضرتك؟

حسناء: آه طبعًا يا بنتي، و بعدين دي طريقتها سهلة، هبقى أعلمك. يلا دلوقتي نوضب في المطبخ. فرح: (و هي تعطي حنين لأدهم) خلي بالك بقا منها. أدهم: ههههه، طيب ماشي. فرح: هههه. و دخلوا إلى المطبخ. *** عند أدهم أخذ هاتفه، و طلب سيف، و قال بابتسامة: "إزيك يا باشا، عامل إيه؟ "تمام، وإنت عامل إيه يا أدهم بيه؟

"أنا تمام جدًا. بقولك يا باشا، أنا عازمك إنت و نرمين عندي في البيت على الغدا الساعة 6 النهاردة، و مفيش نقاش في الموضوع ده." "هههه، ده إنت مظبط كل حاجة بقا." "ههه، آه طبعًا. يلا يا باشا، مستنيكم." "هههه، طيب، سلام." "سلام." و قفل معه و ابتسم و لعب مع حنين. *** في المطبخ جهزت النساء أدوات الطبخ. حسناء: ها يا بنتي، مستعدة؟ فرح: آه طبعًا. بس هنخلي الحلو إيه؟ حسناء: ممم، إيه رأيك في بسبوسة؟ أدهم بيحبها أوي.

فرح: آه طبعًا، يلا. و بدأوا بعمل الطبخ. *** عند أدهم و هو يأخذ الريموت، و قلب من محطة الكارتون إلى محطة الكورة. حنين: بابي، قلبت ليه؟ أدهم: لا يا حبيبتي، ده ماتش ريال مدريد و برشلونة، أهم من حياتي. حنين: لا، عاوزة كارتون. أدهم: لما أخلص الماتش. حنين: لا، عاوزة كارتون. أدهم: قولت لما أخلص الماتش. و أعطاها لعبة صغيرة. أدهم: خدي دي، سلّي نفسك فيها.

و لأن أدهم يحب كثيرًا أن يجلس في الأرض، جلس في الأرض، و قلدته حنين، و جلست في الأرض أيضًا، و تنظر له باهتمام، و هي تبتسم بسعادة. و كان هو يتابع الماتش باهتمام. *** عند فرح فرح: ماما. حسناء: إيه يا حبيبتي؟ فرح: هو أبو أدهم كان إزاي؟

حسناء: ناصر كان في الأول خالص كان شخص طيب. لما خد مني أدهم، بقى شخص مفتري و بارد. بس عمره ما أثر مع أدهم، مع إن أنا كنت معاه أكتر منه. لكن لما ناصر كان بيقعد مع أدهم، كان ناصر بيعمل كل اللي هو عاوزه. ناصر كان طيب جدًا، بس مكنش عاوز يبين ده. فرح: أنا سمعت إن فيه ناس كتير أهلها وحشين جدًا.

حسناء: ده أدهم في نعمة والله. فيه ناس يا بنتي، مثلًا عندك واحدة مامتها مش عاوزاها شريفة، تخيلي بتلبسها ضيق عشان تتمنظر بيها، و ساعات مش بتشوف وشها ولا بتعرف عايشة ولا ميتة أصلا. أهو ده ربنا يكفيكي شرهم. و فيه آباء بيغتصبوا أولادهم كمان، و متقوليش إزاي. و فيه أمهات و آباء بيفكروا في الفلوس و المدارس، و سايبين عيالهم يربوا نفسهم بنفسهم. و آباء بيبقوا أقوياء أوي يا بنتي، بس عشان ولادهم يتعلموا نفس القوة دي. في أنواع كتير. و فيه بقا أب و أم، أهم حاجة عندهم صحة عيالهم.

فرح: زي حضرتك كدة. حسناء: أيوه، ظبط زيي. أدهم ده روحي والله، ده اللي مخليني أعيش لغاية دلوقتي. فرح: (بحزن)

من ساعة ما ماما ماتت، و أنا مش بقى ليا حد، ولا سند، ولا ضهر. ماما ماتت و أنا لسة عندي يدوبك 17 سنة. بس بابا بارد و بيعاملني كأني غريبة. بس ماما كل شوية بقولها بابا بيعمل فينا كدة ليه، تسكت و تعيط و تاخدني في حضنها. مش عارفة لغاية دلوقتي إيه السبب. بس ماما لما راحت، أنا كمان روحي راحت معاها. لغاية ما قبلتكم، و بقيت بحس إن ليّا سند و ضهر فعلاً. حسناء: إنتي هتفضلي بنتي مهما حصل. حضنتها. فرح: ربنا يخليكي ليا يا ماما.

حسناء: و يخليكي ليا يا حبيبتي. إيه رأيك كمان نعمل صنية بطاطس معاهم؟ فرح: آه طبعًا، ماشي. يلا. و أكملوا في عمل الطعام. *** عند أدهم صرخ أدهم فجأة و قال: أدهم: ده إنت غبي يا أخي، في حد يعمل كدة؟ حنين: ده إنت غبي يا أخي، في حد يعمل كدة؟ نظر إليها أدهم. أدهم: متقلدنيش. حنين: متقلدنيش. نظر إليها و ضحك. و ثم أكملوا المباراة. أدهم: شوط يا ابن الـ... حنين: شوط يا ابن الـ... أدهم: (و هو يعض شفتيه) لا، عيب. حنين: لا، عيب.

ضحك أدهم. أدهم: إنتي لسة مصرة تقلديني؟ حنين: إنتي لسة مصرة تقلديني؟ أدهم: طب هتبطلي إمتى؟ حنين: إمتى هتبطلي إمتى؟ ضحك. و ثم قلب إلى قناة الكارتون. أدهم: ها، خلاص كدة؟ حنين: آه. ضحك أدهم و قبلها. أدهم: ماشي يا أختي، ماله سبونج بوب يعني؟ ما هو حلو بدل أم الماتش المتخلف ده. ضحك و وضع كفة يديه و نام عليها من الملل، و هو ينظر إلى حنين التي تنظر إلى التلفاز بحماس. أدهم: يارب صبرني. و ضحكت حنين من مقطع جاء في الكارتون.

أدهم: أهو أدهم الخولي بقا بيتفرج على كارتون. و ثم بدأ يشعر أنه نعسان، فنهض و حمل حنين و ذهب إلى المطبخ. *** المطبخ دخل أدهم و هو يقول: أدهم: بالله عليكم يا جماعة، صحوني الساعة خمسة. حسناء: طيب يا بني، إنت هتنام ولا إيه؟ أدهم: هموت من النوم. فرح: بعد الشر عليك. ابتسم أدهم. أدهم: يلا، هروح أنام. تصبحوا على خير. "و إنت من أهله." حنين: بابي، عاوزة أبقى معاهم. فرح: (و هي تذهب إليه) تعالي يا خلبوصة.

ضحكت أدهم و قبل رأس حنين، و هي ابتسمت، و ذهب أدهم إلى غرفته. *** عند سيف أخذ سيف هاتفه، و اتصل بنرمين، و أخبرها بموعدهم مع أدهم في القصر. و وافقت نرمين بهذه الدعوة، و قالت: "عملتي إيه مع بتوع القاعة؟ "تمام، كل حاجة خلاص جاهزة." "أنا مش مصدقة، خلاص فاضل أسبوع." "إن شاء الله نبقى مع بعض في بيت واحد." "احم، إن شاء الله. هقفل بقا، هروح أجيبلي لبس حلو للعزومة." "طيب، لو عاوزاني أجي معاكي؟ "لا، لا، لا، متتعبش نفسك."

"تعب إزاي؟ وإنتي اسمك لوحده بيجيب الراحة و الحياة الصافية ليا." "احم، هههه، هتفضل تقول كدة كتير؟ "لغاية آخر نفس فيا، و بردو اللي هقوله مش هيعبر حتة لو نص في المية من إحساسي ليكي." "احم، هقوم بقا. سلام يا سيف." "مع السلامة." و قفل معها و تنهد بضيق. *** بعد ساعتين في المطبخ. فرح: كدة فاضل إيه بقا؟ حسناء: مفضلش كتير. فرح: طيب، هقوم أصحّي أدهم. حنين: عاوزة أروح معاكي. فرح: (و هي تحملها) طيب يا أختي، تعالي.

و ضحكت حسناء، و طلعوا إلى غرفة أدهم. *** في غرفة أدهم وصلوا إلى الغرفة، و دقت فرح الباب دقات خفيفة، و لم تجد ردًا، فدخلت، و وجدت أدهم نائم. نظرت إليه بتمعن، و أمسكت شعره بحنان، و قبلت خده. و ثم نظرت إلى حنين بخبث. فرح: بصي، اقفي في بطنه يا حنين، و اقعدي نطي، بس نطي براحة. حنين: ماشي.

و أوقفتها على بطنه، و بدأت حنين تنط، و هي تضحك. و ثم استيقظ أدهم، و نظر إليهم بنعاس. و هنا استغربت فرح أنه لم يشعر بأي شيء. فامسك حنين، و وقعها، و فضل يزغزغها. وقف، و هي تضحك على ما يفعله. أدهم: بتضربيني يا مفعوصة إنتي؟ ضحكت حنين. حنين: مامي قالتلي، مش أنا يا بابي. ثم نظر إلى فرح، و ثم شدها إلى الفراش، و بدأ بزغزغتها، و هي تضحك بشدة، حتى دمعت عيناها. فرح: هههه، كفاية يا أدهم، كفاية. أدهم: بتتفقي عليا؟

و ضحكت. و ثم بطلت عن الضحك، و هو كان قريب منها جدًا. و ثم نظر إليها، و كان سوف يقبلها، لكن وضعت حنين يدها في شفتيه. حنين: حييييب. أدهم: يخربيتك يا فصيلة. و ضحكت فرح. حنين: يعني إيه فصيلة؟ أدهم: هقولك لما تكبري. ضحكت فرح. فرح: قوم بقا كدة، و اعزم الناس عشان ييجوا، و روح خد دش، و البس، و اتشيك. أدهم: أنا طول عمري شيك أصلا. ضحكت فرح. فرح: يا واثق. يلا، هنزل تحت، و خلي حنين معاك، الساعة لسة 4، و لسة بدري.

أدهم: ههههه، طيب. و قبلت خده، و خرجت. و هو ضحك. أدهم: خليني بقا قاعد هنا، و أتفرج على الكارتون عقبال ما أخلص. حنين: ماشي بابي. هو أنا مش هروح حضانة؟ أدهم: وإنتي عرفتي حضانة منين؟ حنين: من مامي. أدهم: مممم، قريب أوي يا حبيبتي، هتروحي. حنين: هيييه. قبل أدهم ابنته، و دخل إلى المرحاض. *** في مكان مهجور "إزيك يا رامي؟ فينك يا راجل، مختفي ليه كدة؟ هتف الرجل المجهول بهذه الكلمات لرامي شريكهم.

رامي نور الدين: شاب ذو 30 عام، عيون زرقاء، و شعر بني، و مفتول العضلات، الطول المتوسط، و يحب المال أيضًا، و خصوصًا النساء. رامي: أنا خلصت شغل برة، و رجعت لحضرتك علطول. بس كان في الشغل شوية مزز يا باشا، كانوا ناقصينك. ضحك. رامي: ها يا باشا، إؤمر. الرجل: عندنا شغل كبير، و ابن أخويا اللي هيمسكه، عاوزاك تساعده. رامي: آه طبعًا، موافق. طب و نوران؟ الرجل: لا، نوران مش هتشتغل، لأنها دلوقتي خطر. وبعدين إحنا مأخدناش منها حاجة.

رامي: مممم، طيب. أنا هتكلم مع منير إمتى؟ الرجل: هبلغه تاخد معاه معاد، و تكلمه في التفاصيل. رامي: و الورق بتاعنا؟ الرجل: (و هو ينده لحارسه) هات الورق. الحارس: أمرك. و ذهب الحارس، و ذهب بعد 5 دقائق، جاء بالورق، و أعطاه لرامي، و بدأ يقرأ فيه، و يقول بصدمة: رامي: ده مش الورق يا باشا. الرجل: هههه، مبحبش الهزار ده. رامي: (و هو يوريه الورق) و قرا الرجل اللي فيه، و قال بعصبية للحارس:

الرجل: هاتلي ابن الكلب محمد، و دلوقتي، و بأي طريقة. الحارس: أمرك. و ذهب. رامي: ينهار أسود، هنروح في داهية. باشا، بس ممكن أسألك سؤال؟ البوص: إيه؟ رامي: محتفظ بالورق ليه؟ مع أن حضرتك يعني، ممكن تبيعنا. الرجل: والله، علشان للأسف بغبائي، ابن أخويا هيتورط لو هو في الورق ده. عارف لو مكنش متورط، كنت فعلًا هبيع. لكن نعمل إيه؟ ملك هانم بقا، و شروطها. رامي: الله يرحمها، أحلى حاجة فيها إنها كانت ناصحة.

نظر إليه بغل، و نظر هو إليه بثقة. الرجل: أما أوريك يا محمد يا كلب. *** بعد ساعة و نصف في المطبخ. حسناء: يلا يا فرح، رصي الأطباق، و الشوك، و المعالق. يعني بصي، ظبطي السفرة. فرح: من عنيا. كدة فاضل الاسكالوب، و البطاطس يتحمروا. أه، صحيح، البرياني خلص ولا لسة؟ ياربي، ولا صنية البطاطس. حسناء: هههههه، كلهم جاهزين، و الجلاش في الفرن، و زي ما إنتي شايفة أهو، في الروخامة، البرياني، و البطاطس، و الورق العنب، و الفراخ بينوروا.

ضحكت فرح. فرح: طيب، هقوم أظبط السفرة، عن إذنك. حسناء: اتفضلي يا بنتي. و خرجت فرح من المطبخ، و ذهبت لكي توضب السفرة. *** عند غرفة أدهم خرج من المرحاض، و ثم قال: أدهم: حنين، يلا اطلعي عشان بابي يلبس. حنين: ماشي، باي بابي. أدهم: باي يا حبي. و خرجت من الغرفة، و ابتسم أدهم، و بدأ في تبديل ملابسه. *** في المطبخ دخلت فرح، و هي تقول: فرح: أنا وضبت كل حاجة. حسناء: طب تمام أوي. الساعة كام؟ فرح: الساعة 5 و نص.

حسناء: طيب، قومي البسي، و لبسي حنين، وبعدين تعالي عشان نحط الأكل. فرح: طيب يا ماما، عن إذنك. و خرجت من الغرفة، وجدت حنين تركض، ذهبت إليها سريعا، و حملتها. فرح: أوبا! إيه الحلاوة دي؟ ضحكت حنين. حنين: مايك هيجي دلوقتي يا فيح. فرح: آه، هيجي دلوقتي. يلا نقوم بقا نلبس عشان مالك يقول علينا حلوين. حنين: يلا. و طلعوا الغرفة. *** في الغرفة دخلت المرحاض، و غيرت لحنين، و لبستها هذا الفستان. و ثم سرحت شعرها، و جعلته قطتين.

فرح: حنين، يلا انزلي تحت، و روحي الصالة، اتفرجي على التلفزيون. حنين: ماشي، باي باي. فرح: باي باي. و خرجت حنين، و ضحكت فرح على طفولتها الجميلة و البريئة. و ثم دخلت إلى المرحاض لكي تأخذ حمامها المنعش. *** و بعد ربع ساعة خرجت فرح من المرحاض. و ثم بدأت تبدل ثيابها. و بعد 5 دقائق. ارتدت فرح هذا الفستان. و قامت بعمل شعرها ذيل حصان إلى الجنب.

و وضعت بعض من مساحيق الجمال و الإكسسوارات، مما زاد من أنوثتها. و ثم خرجت، و نزلت، وجدت أدهم يجلس مع ابنته، و حسناء تضع الطعام على السفرة. عندما نظر إليها أدهم، نهض، و ذهب إليها، و نظر إليها. فرح: هتفضل تبص كدة كتير؟ أدهم: أنا شوفت القمر من بعيد، بس معرفش إنه بالحلأوة دي وهو قريب. شعرت فرح بالخجل. حسناء: احم احم. ضحكوا. فرح: ها يا ماما، في حاجة ناقصة؟ حسناء: لا، خلاص الكل على السفرة. هروح ألبس أنا بقا.

أدهم: إيه الروايح الجامدة دي؟ ضحكوا. فرح: دي عمايل ماما. حسناء: نعم؟ ده أنا عملت بس الجلاش، و الورق عنب، و إنتي عملتي البرياني، و البطاطس، و تبلتي الاسكالوب. يعني إنتي كدة معملتيش. ضحكت فرح. فرح: بس شكلها مش هتعجب حد. حسناء: لا، هتعجب. بس إنتي بلاش تيأسي. فرح: ههه، طيب. حسناء: يلا، هروح ألبس. أدهم: اتفضلي. و دخلت حسناء غرفتها، و جلسوا هما في الصالة. فرح: كلمت عامر بيه؟ أدهم: آه، و هو زمانه جاي.

فرح: طيب، ربنا يستر. أه، صحيح، و يوسف؟ أدهم: متخافيش، عزمته هو و خطيبته كمان. فرح: شكرا كتير. أدهم: قولتلك مفيش حاجة اسمها شكر. ذهبت إليه، و قبلته من خده، و قالت: فرح: متزعلش. أدهم: مقدرش أزعل من روحي. حد بيزعل من روحه؟ ابتسمت بسعادة. و قطعهم دخول حسناء، و هي تقول: حسناء: الساعة كام دلوقتي؟ فرح: 6. حسناء: هما مجوش ليه؟ فرح: زمانهم جايين. حسناء: طيب، تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...