الفصل 40 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الأربعون 40 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
22
كلمة
2,374
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

يجماعة.. للناس اللي بتحكي انتي بتتأخري وانتي وانتي والكلام ده.. أنا عندي حياتي وشغلي مش هفضل مركزة بس على الرواية ووقت ما تنزل بالظبط.... هي للمرة الألف بحكي كل واحد وعنده حياة.. وبلاش الانتقاد والكلام اللي ملوش لازوم... وأنا ما بجبر حد يتابع الرواية.. وبارت 32 أنا نزلته لأنه طلبوه مني كتير. وكاتبة كنت إني البارت 32 للناس اللي ما شفتهوش.. فبلاش الانتقاد.. لأني بجد هقف الرواية لو الوضع فضل كده.

أنا من غزة والنت وحش عندنا عشان كده.. جحظت عيناه دعاء وفرغت شفتيها. "مالك يابت موحشتكيش ولا إيه؟ هتف شخص طويل وعضلاته بارزة وشعره أصفر وعينيه خضراء وله غمازتين وأبيض البشرة، ويلبس بدلة سوداء، وشكله يدل على أنه في العمر الـ 28. دعاء بدموع واشتياق: "عماد وحشتني وحشتني وحشتني." وحضنته وهو حضنها ولف بيها، ثم أنزلها. عماد: "إزيك يا بطوطة؟ دعاء: "والله بقيت زي القردة لما شفتك." عماد: "يابت بطلي لماضة." دعاء: "جيت هنا ازاي؟

"أنا اللي قلت له ياستي يعملهالك مفاجأة." هتف عمر بهذا الكلام بابتسامة واسعة وهو يذهب إليهم. دعاء بجرأة: "أنا بجد بحبك أوي." عماد: "أنا واقف يابت." دعاء: "عمودي ممكن أتجوز عمر بليز؟ عماد وهو يداعب أنفها بيديه: "وإنتي عارفة عمودك مش هيرفضلك طلب خصوصًا لما يكون اختيارك راضي عنه مية في المية." عمر: "مش عارف أقول لك إيه بجد، يعني انت موافق؟ عماد: "آه طبعًا، كفاية إنك إنسان محترم." عمر بفرحة: "ربنا يخليك بجد." دعاء

بدموع وهي تحاول تزغرط: "لولنشمشحيهلتلتسنلولولولين." عماد: "أوعى تزغرتي تاني، أوعى خالص ماااالص." دعاء وهي تحضنه. دعاء: "وحشتني اووووووووي مش قادرة." عماد بحنان: "وإنتي وحشتيني أوي يا حبيبتي، أمال فين مالك وحشني المكلبظ؟ دعاء: "نايم في الأوضة." ثم تابعت بخبث: "إيه يا ضنا مفيش عروسة كده ولا كده؟ عمر: "طب خليه ياخد نفسه طيب." دعاء: "طب تعالي تعالي نروح نقعد قدام البسين وتحكيلي كل حاجة."

عماد: "إيه يابت بطلي جنان ده، أنا كان عندي أمل إن عمر يغيرك بس شكلي فقدته." عمر: "ههه هحاول معاها حاضر." دعاء: "طب بصم بقا نتكلم الأول وبعدين ابقوا اتفقوا عليا زي ما أنتم عاوزين." وضحكوا وذهبوا إلى البسين. ************* عند فرح. في الجيم. كانت تمشي في التراك وتضع الهاند فري وتذكرت ما حدث في حديقة الحيوانات، ثم زودت السرعة حتى تهدأ من غضبها.

فرح في سرها: "مغرور ومتكبر ومقرف مش هيتغير، طب أنا ذنبي إيه كان اتجوز الهبابة دي." ثم قالت: "بس بردو مش هستحمل لو ده كان حصل، أنا هسيب الأيام وربنا يسترها بقا." وأكملت تمارين. ************ عند دعاء. دعاء: "آه احكيلي بقا حصل إيه واتعرفتوا على بعض إزاي، أوعى تكون سعودية يا عماد." عماد: "لا سعودية إيه، لا مصرية زينا." دعاء: "تصدق أقنعتني." عماد: "حسبي الله ونعم الوكيل." دعاء: "كتة بتحسبن عليا." عماد وهو يداعب أنفها.

عماد: "لا معاش ولا كان." دعاء: "ههه قول بقا ياض." عماد: "طيب ياستي هقولك، قبل ما أعض منك بصي ياستي أنا اعترفت عليها وأنا رايح السوبر ماركت بشتري بيض." دعاء: "أوعى تكون نسيت البسطرمة." عماد: "طب أنا غلطان." دعاء: "لا خلاص خلاص كمل وبعدين." عماد: "بعديها روحت أشتري زبادي." دعاء: "فواكه ولا عادي." عماد: "طب أنا غلطان." وقام بعمل نفسه أنه ينهض لكن هي زقته وأجلسته بقوة. دعاء: "اقعد ياض هنا أطلعلك المتوة."

عماد: "أهون عليكي؟ دعاء: "آه، وإنت يا عمر بيه متضحكش، مقولتش نكتة أنا." وظل عمر يضحك عليها. دعاء: "بطل بقا." عمر: "ههه حاضر خلاص." دعاء: "كمل يا عمودي." عماد: "ههه طيب وبعديها كانت هي عاوزة نفس الزبادي وكان وقتها مفيش غير ده، قولتلها." Flash back. هنا: "احم أنا آسفة لمست إيدك بالغلط." عماد بسرح: "لا ولا يهمك." وابتسمت له. هنا: "احم يا أستاذ هو في زبادي تاني؟ الرجل: "لا للأسف خلص." هنا: "ياربي."

عماد: "احم حضرتك ممكن تاخدي الزبادي؟ هنا: "لا طبعًا مينفعش، طب وحضرتك؟ عماد: "ملكيش دعوة بحضرتي، حضرتي هيعرف يتصرف." وضحكت. هنا: "مش عارفة أقولك إيه، متشكرة جدًا." عماد: "الشكر لله." وابتسمت له. وذهبا في نفس الوقت إلى الكاشير وحاسبت وذهبت، وهنا وجد عماد خاتم صغير في الأرض أخذه ونظر إليها وحاول أن يلحقها لكن هي أخذت الأجرة وذهبت سريعًا. Back.

عماد: "بعديها عرفت إني مش عندي رقمها ولا أي حاجة عنها وفضلت أروح السوبر ماركت كتير ممكن ألاقيها وفعلاً روحت بعد أسبوع ونص ولقيتها، روحت لها ورجعت لها الخاتم وبعديها اتعرفنا وبقيت بحس بإحساس ناحيتها وبنتكلم كتير 24 ساعة، والصدفة بقا أنها بدأت تشتغل في نفس الشركة اللي بشتغل فيها، ولما نزلت مصر عرفت وقتها إني بحبها لأنها وحشاني جدًا ورجعت السعودية وروحت لها وقولت لها إني بحبها وطلع نفس إحساسها زيي، والحمد لله أهو هي في مصر ولما نرجع مصر هتقدملها."

دعاء وهي تحضنه. دعاء: "مبروك يا حبيبي ألف ألف مبروك." عماد: "الله يبارك فيكي يا حبيبتي، وفي خبر كمان." دعاء: "إيه؟ عماد: "أنا هستقر في مصر ومش هسافر السعودية تاني." وصرخت دعاء وظلت تنط من السعادة والبهجة وحضنته وهو حملها ولف بيها. عمر: "ألف مبروك يا عماد." عماد: "الله يبارك فيك يا عمر." عمر: "بالمناسبة دي بقا امتى فرحي أنا ودعاء؟ عماد: "لما نروح مصر نبقى نشوف الموضوع ده." وفرح عمر كثيرًا.

دعاء: "يلا تعالي علشان تشوف مالك." عماد: "يلا بينا." عمر: "طب أنا هروح أجهز بقا علشان الحفلة." دعاء: "أوك يا عمر باي." عمر: "سلام." وذهب كل واحد منهم إلى غرفته. ******** عند فرح. انتهت من التمارين وذهبت إلى المرحاض ووضعت بعض من الماء في وجهها وخرجت من الجيم وذهبت إلى الغرفة. ******** في غرفة دعاء وفرح. دخلا ووجدا عماد مالك وهو يشغل التلفاز ويجلس ويأكل بعض من البسكوت ويجلس مع حنين وكان مشغل توم آند جيري.

عماد: "هو ده اللي بتقوليلي إنه نايم؟ دعاء: "ده عايش الحياة وربنا، سبته نايم." عماد: "ما علينا ياستي نبقى نشوف الحكاية دي بعدين." وضحكت دعاء ودخلوا. عماد: "ماااااالك." مالك بفرحة وهو يذهب إليه ويقول: مالك: "مااااااااااااد وحشتني اوي." عماد وهو يحمله. عماد: "وأنت وحشني أوي يا سي مالك يا مكلبظ." ثم لفت نظره أن هناك فتاة تنظر إليه باستغراب. عماد: "مين المزة دي؟

دعاء: "هههه دي تبقى زوجة مالك المستقبلية ههه بنت المدير أدهم." عماد: "اوبااااا دي حلوة أوي ثنية كده." مالك بغيرة: "ما تقول عليها حلوة يا ماد." عماد: "طلعنا بنغير أهو." وضحك. عماد وهو يعطيها يديه. عماد: "إزيك يا عثل." نظرت إليه حنين وابتسمت بخجل وأعطته يدها. حنين: "كويثة انت مين؟ عماد: "أنا عماد أخو مالك الكبير." حنين بفرحة: "الله انت طيوب خالص وامور يا عماد." عماد: "ههه شكرا يا... انتي اسمك ايه حنين: نين عماد: ايه

دعاء: هههه حنين عماد: عاشت الاسامي يا حنين و قبلها في خدها و حتة أصبح حنين وجهها أحمر عماد: دي بتتكسف و ضحكت دعاء مالك: مش تبوسها يا عماد عشان مش أزعل منك عماد: طيب يا خويا و ظلوا يحضنوا بعضهم و يضحكوا و حتة قطعهم دخول فرح دعاء: فرح ادخلي متتكسفيش ده عماد أخويا فرح: احم أنا آسفة لو قطعتكوا عماد: لا لا لا أبدا يا آنسة و ثم تابع و قال و هو يمد إليها يده: أنا عماد أنس النوري أخو دعاء أنس النوري فرح و

هي تمد إليه يده أيضا فرح: اتشرفت بمعرفتك وأنا فرح محمد الدسوقي عماد: أنا أكتر يا آنسة دعاء كانت بتحكيلي عنك فرح: يا رب يكون بالخير عماد: أه والله خلتني أتشوق إني أعرف حضرتك فرح: تسلم عماد: يبقى بما إنك صاحبة أختي يبقى لازم تحضري فرحي فرح: ألف مبروك ألف ألف مبروك هو إمتى عماد: لغاية دلوقتي مش عارف بس لما أرجع مصر هقدم وأنا ربنا معايا فرح: يا رب مبروك عماد: الله يبارك فيكي و ثم قبل مالك

عماد: أنا هروح أوضتي بقى عشان أستريح شوية دعاء وراكي حاجة دعاء: احم الصراحة يا عماد يعني هو في حفلة صغيرة كده في ديسكو بمناسبة أننا كسبنا الصفقة عماد: ألف مبروك أه عايز أشوف مديرك دعاء: هيتبسط جدا إنه هيشوفك لأنه عاوز حد يبقى مسؤول عن العمال والحاجات اللي بتجيلنا عماد: طب تمام هروح معاكوا الحفلة لو مش عندك مانع طبعًا يا دعاء دعاء: لا طبعًا ده أدهم بيه هيوافق جدا عماد: طب تمام أوي الساعة كام دعاء: يعني الساعة 8

عماد: طب تمام هشوفك تحت عن إذنك يا آنسة فرح فرح: اتفضل طبعًا و خرج من الغرفة في غرفتهم دعاء: إيه رأيك في أخويا فرح: هههههه محترم زيك يا قطتي دعاء: ههههه حبيبتي فرح: بت انتي مش واخدة بالك أن الأفراح جاية ورا بعضها إيه هو عيد الأفراح ولا إيه مرة فرح يوسف وبعديها سيف وبعديها انتي دعاء: هههه لا قصدك انتي مانتي هتبقي قبلنا يا أختي أصل شكل عماد هياخدها خطوبة الأول وبعديها فرح على طول

فرح: يعني ممكن بس مش هتقعدوا كتير شهر كمان وتبقوا في الكوشة دعاء: يسمع من بقك ربنا فرح: ده أنا زهقت من تركيا يابنتي أه هي بلد جميلة ونضيفة بس مفيهاش روح كده دعاء: ده اللي بيحصل دلوقتي الساعة كام دلوقتي فرح: الساعة 7 دعاء: طيب يدوبك نلبس يلا فرح: طيب و ذهبت إلى حنين و مالك و قبلتهم فرح و ذهبت إلى المرحاض و بعد 10 دقائق خرجت و هي لابسة هذا الفستان و قامت بعمل شعرها إلى كحكة و خرجت و وجدت أن دعاء لابسة

و تركت شعرها و وجدت فرح أنها جهزت مالك و حنين فرح و دعاء: مزة ضحكوا فرح: إيه ده حنين و مالك هيروحوا ديسكو إزاي دعاء: لا ما عمر قال لأدهم نروح أي مطعم ونعمله هناك أحسن فرح: طب قولتي لأخوكي دعاء: ده أنا لسه عارفة الموضوع من شوية بس كلمته وقولتله فرح: طب تمام أوي يلا جاهزة دعاء: أه تمام فرح بحزن: يا ربي دعاء: في إيه فرح: نسيت أني معنديش جزمه كعب لايقة للفستان دعاء: عايزة لون كعب نبيتي يعني فرح:

دعاء: طب ما تقولي يا ستي غالي والطلب رخيص و ذهبت إلى خزانتها و أخرجت كعب كان يبدو أنه جديد جدا دعاء: اتفضلي يا ستي فرح: بس ده بتاعك دعاء: حاجتي هي حاجتك وبعدين دي جديدة يلا بقى البسيه عشان خاطري فرح: هههههه ماشي يا ستي و ارتدته و أخذوا الأطفال و خرجوا عند الريسبشن ذهبوا إليهم و نظر إليهم أدهم بانبهار عمر: إيه الحلاوة دي دعاء: هههه ميرسي أدهم: فين أخوكي يا دعاء دعاء: هينزل دلوقتي أهو

و هنا لمح أدهم أن حنين قام لها بنفس تسريحة شعر فرح ابتسم أدهم: شعرك حلو أوي يا حنين مين عمله حنين: تعا أدهم: تسلم إيدك دعاء: ما عملتش حاجة و وقتها جاء عماد و سلموا على بعضهم عماد: دعاء حكتلي على حضرتك كتير عمر: طب خلينا نتكلم هناك بقى فرح: هي فين ماما أدهم: تعبانة شوية مش هتيجي فرح: تعبانة عندها إيه أدهم: لا هي عاوزة تريح في السرير عشان بكرة يكون عندها طاقة فرح: طب كويس ماثي يلا

و ذهبوا و ركبوا السيارة و انطلقوا إلى المكان في مصر عند نوران كان إياد جالس في الأريكة و يشاهد التلفاز ذهبت إليه نوران و معها بعض من البوشار و جلست بجانبه و أعطته الطبق نوران: خد فشار إياد: تسلم إيدك يا حبي نوران: حبيبي و جلست في أحضانه و بدأوا يأكلون الفشار و هم يتفرجون على فيلم أكشن و وضع إياد يديه على بطنها إياد: أخبار إيه الشقي معاكي نوران: لا هادي خالص ومش تعباني تماما إياد: أخدتي الدوا نوران: أه يا

إياد مالك قلقان ليه إياد: خايف من اللي جاي وخايف عليكي نوران: إنشاء الله مش هيحصل حاجة يا حبيبي إياد: ربنا يخليكي ليا يا نوري ميحرمنيش منك نوران: ويخليك ليا يا إياد و حضنها و أكملوا مشاهدة الفيلم عند نرمين في السينما دخلوا فيلم رعب و هذا برغبة نرمين التي كانت طول الفيلم تضحك على المشهد ولا تخف مثل باقي الفتيات و عندما انتهى من الفيلم ذهبوا إلى كافيه و طلبوا الطعام سيف: ههههه إيه يابنتي ده ده انتي طول الفيلم بتضحكي

نرمين: أصل كله دم وقرف بس لكن مفيش رعب الرعب الحقيقي سيف: عندك حق يبقى انتي تشتغلي ظابط معايا بقى نرمين: وأنا في إعدادي كنت بفكر في كده بس دلوقتي بقيت بحب الأزياء أكتر سيف: أه على كده ذوقك حلو نرمين: لما تشوفي الفستان هتعرف سيف: وأنا مستني و قطعهم وصول الجارسون وضع الطعام و ذهب و هما بدأوا بطعام في تركيا

في المطعم وصلوا إليه و جلسوا في الطاولة و ظلوا يتحدثون حتى جاءت التورتة و قاموا بعمل الحفلة و انبسطوا كثيرا و حتى جاءت موسيقى هادئة و ذهبت دعاء مع أخيها لكي ترقص معه و ابتسمت فرح ابتسامة واسعة و حزنت على حالها كانت تتمنى أن يكون لها أخ سند لها لكن هذا قدر حنين: عايزة أرقص مالك: تعالي ينفع يا أدهم أدهم: أه طبعًا اتفضل و أخذها مالك و ضحكوا على تصرفهم و بدأوا يرقصوا مع بعضهم عمر: احم معلش هعمل تليفون أدهم: اتفضل

و ذهب عمر و تبقى أدهم و فرح فقط كانت فرح جالسة و ترقص و هي جالسة و أدهم ينظر إليها و يبتسم أدهم: ما تيجي نرقص فرح: مش عايزة شكرا قام أدهم و ذهب إليها و مسك معصمها أدهم: لما أجي أقول حاجة تتسمع و تعالي نرقص عشان منظرنا فرح بضيق: طيب و ذهبوا إلى ساحة الرقص و وضع يديه على خصرها و هي على كتفه و بدأوا بالرقص و ظلت فرح طول الرقص تضع عينيها على الأرض و هو ينظر إليها نظرة غموض و ثم همس في أذنها و هي نظرت إليه بصدمة

عند دعاء و عماد عماد: ابت ادعاء دعاء: إيه يا عمودي عماد: هو في حاجة بين فرح و أدهم دعاء: وانت مالك عماد: مش عايز ظرافة على الصبح دعاء: ظرافة ولا فيل عماد: بت متخلينيش أضربك دعاء: هههه أه يا سيدي بيحبوا بعض عماد: طب شكلهم مدايقين ليه دعاء: ممكن عشان زعلانين من بعض عادي يعني عماد: اااه طويب دعاء: ياض هتخلي فرحك قبلي ولا بعدي عماد: والله مش عارف لسه وبطلي كلام بقى صدعتيني و ضحكت دعاء دعاء: تشكر أزوء و ضحك عماد

انتهت الأغنية و جلسوا عمر: الكل رقص معاد أنا أنا اللي غلبان اللي فيكم دعاء بضيق: كنت تاخد أي واحدة من الموجودين و ترقص معاها عمر: لا طبعًا مابتمليش عيني زي ناس ابتسمت دعاء بسعادة عماد: عصافير الحب و ضحكوا عماد: نتكلم في الشغل بقى يا أدهم بيه أدهم: أه طبعًا يلا و بدأوا أن يتكلموا في العمل و فرح ما زالت مصدومة اقتربت دعاء منها قليلا دعاء: مالك يا فرح شكلك مبرق ليه فرح بخفوت: تعالي نروح التويلت و أقولك هناك

دعاء: احم يا جماعة أنا و فرح هنروح التويلت بعد إذنكم طبعًا أدهم: لا اتفضلوا و نهضوا و ذهبوا إلى المرحاض في المرحاض دخلوا دعاء: ها حصل إيه فرح: قالي بحبك يا فرح واحنا بنرقص دعاء: نععععععم بسهولة كده

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...