ادهم بصدمة: ماما حسناء: أيوه ماما، قولولي بقا في إيه؟ ومتتحاولوش تكدبوا عليا، أنا عارفاكم كويس. ومن ساعة ما شوفتكم وأنا مش مستريحة. في إيه؟ لم تستطع فرح مقاومة جرحها، بكت وقالت لها كل ما حدث. ذهبت حسناء إليه وضربته العديد من الأقلام، وهو لم يهتف بكلمة واحدة. حسناء بدموع: حسبي الله ونعم الوكيل. بس العيب مش عليك، العيب من أبوك اللي سابك وخلاني أبعد عنك. فاكر اللي بتعمله ده صح؟
ده أنت شخص ضعيف. عارف لو أي واحدة عملت معاها كدة كان زمانها فضحتك. البت عملت فيك إيه ها؟ عملت إيه؟ أنت من بكرة هطلقها. ادهم: مش مطلق حد، واعملوا اللي أنتم عايزينه. وخرج من القصر بأكمله. ذهبت حسناء إليها وحضنتها بقوة، وبكت فرح في أحضانها. ودخلوا إلى الداخل. *** عدة أسابيع، أدهم لم يأتِ إلى القصر. وشعرت فرح بالقلق عليه. حسناء: بقاله يا فرح أسبوع وما فيش أي خبر عنه. فرح: أنا كلمتهم كلهم، ما فيش حد عارف عنه أي حاجة.
حسناء بحزن وتعب: طيب يا بنتي، أنا داخلة جوة. هي جنين فين؟ فرح: نايمة يا ماما. حسناء: طيب يا بنتي، تصبحي على خير. فرح: وأنتي من أهله يارب. *** وذهبت فرح إلى غرفتها، وظلت تقلب على صورهم، ثم بكت بشدة وبحرارة، ونامت أثناء بكائها. *** في صباح جديد. في العصر.
استيقظت فرح واستغربت من تأخر نومها هكذا. ودخلت إلى غرفة حنين، وجدتها أيضًا نائمة. فاستيقظتها وحملتها وأطعمتها ولعبت معها قليلًا، ثم نيمتها. وبعدها استغربت من عدم استيقاظ حسناء لهذا الوقت، إنه السابعة مساءً. فدخلت إلى غرفة حسناء، وجدتها نائمة. فذهبت إليها. فرح: ماما. ولم تجد ردًا، فهزتها. فرح: ماما.
ثم شعرت بالقلق. ثم نظرت إلى وجهها، وجدتها عارقة ولم تتنفس. فصرخت، ثم ظلت تهزها وتنادي عليها. ثم أخذت الهاتف وطلبت الطبيب. *** بعد 10 دقائق. جاء الطبيب ودخل الغرفة. طبيب: حصل إيه؟ فرح: معرفش يا دكتور، دخلت فضلت أناديها مبتردش، ووشها عرقان جدًا. طبيب: طيب اتفضلي بره ثواني. وخرجت فرح من الغرفة وهي متوترة. ثم حاولت الاتصال بأدهم، ولكن كان الهاتف مغلقًا. فرح: افتح الموبايل بقا يا أدهم. *** عند أدهم.
كان أدهم في إسكندرية وهو ينظر إلى البحر بشرود. ثم نظر إلى هاتفه المغلق، وأمسك هاتفه وفتحه. ووجد الكثير من الاتصالات، منهم سيف وحسناء وعماد أيضًا. وابتسم ابتسامة خافتة عندما وجد أن فرح أيضًا اتصلت به. ثم رن هاتفه وظل ينظر إليه بشرود. إنها فرح. فرد عليها. " الو." " الو، أدهم الحقني." ادهم بقلق: " في إيه يا فرح؟ فرح بدموع: " ماما مش بتفوق، وهي جوة في الأوضة والدكتور بيكشف عليها، وأنا خايفة عليها أوي."
انتفض أدهم من مقعده وقال سريعًا وبقلق: " ساعة وهكون عندك." فرح: " بسرعة يا أدهم، بسرعة." وقفل معها وأخذ سيارته وذهب سريعًا إلى القصر. *** عند فرح. خرج الطبيب. فرح: خير يا دكتور، خير. الطبيب بحزن: البقاء لله، شدي حيلك. فرح: إيه؟ لا أنت بتهزر. هي كان عندها إيه؟ قولي يا دكتور. طبيب: ده قضاء ربنا. هي مكنش عندها حاجة، بس ربنا عاوزها، فاخدها لعنده. شدي حيلك. نظرت إليه بصدمة ودخلت إليها سريعًا، وظلت تهزها وتصرخ.
فرح: ليه يا ماما عملتي كدة؟ حرام عليكي، متسبنيش زي ما هي سابتني. وظلت تبكي بجانبها. *** عند أدهم. وصل ودخل سريعًا، ووجد فرح تجلس في الفراش وأمه راقدة في الفراش ويغطيها الملاية. ذهب إليها. ادهم: أنتم حاطين عليها الملاية ليه؟ نظرت إليه فرح. ادهم: هو في إيه؟ هي ليه مش صاحية؟ فرح: بقاء لله يا أدهم. ادهم: لا أنتي بتهزري وبتكدبي عليا. ذهب إلى أمه سريعًا وشد الملاية وظل يهزها ويهتف بكلمة: ماما، متسبنيش.
ادهم: ماما متسبنيش لوحدي، أنا مليش غيرك. الكل هيسبني وأنا هبقى لوحدي. بالله عليكي يا أمي متسبيني. وظل يبكي. ذهبت إليه فرح سريعًا وأخذت وجهه وضَمَّته إلى صدرها، وهو حضنها بقوة شديدة وظل يبكي في أحضانها. فرح: شششش، خلاص بقا. ده قدر يا أدهم، أهدى.
لم يهتف أدهم بكلمة واحدة، ظل يبكي في أحضانها حتى نام. نظرت إلى وجهه، وجدته نائمًا. حاولت أن تحمله، وبالفعل حملته بعد صعوبة ونيمته في سرير حسناء. وداعَبت شعره بحنان وشفقة. وتنهدت، وحمدت ربها لعدم استيقاظ حنين في هذا الوقت. *** في صباح جديد. استيقظ أدهم، وجد حسناء راقدة في الفراش بجانبه. بكى كثيرًا، ثم اتصل ببعض الأرقام وقام بعمل الجنازة والدفن. واستيقظت فرح، وجدته جالسًا بشرود.
فرح: يلا علشان نعمل الدفن والجنازة قبل ما حنين تصحى. ادهم: طيب. ثم قاموا بعملها ووصلوا إلى البيت، ووجدوا حنين نائمة. جلس أدهم بجانبها وأخذها في حضنه. أما فرح فجلست ونزلت منها دمعة. فرح: كلهم سابونا ومشوا. لم يرد عليها أدهم، ونام. ونظرت إليه فرح ونامت وهي الأخرى. *** والساعة 5 مساءً، استيقظوا. حنين: بابي. ادهم: أيوه يا حبيبتي. حنين: فين نانا؟ ادهم بثبات: سافرت يا حبيبتي. حنين: سافرت فين؟
فرح وهي تكتم دموعها: سافرت فرنسا. حنين: طيب هتيجي إمتى؟ فرح: لا مش هتيجي علشان مش بتحب هنا. حنين بحزن: ليه يا ماما؟ فرح وهي تحضنها: إن شاء الله هنشوفها قريب. حنين: بجد؟ فرح: بجد. وأخذتها في أحضانها. أما أدهم فربت على شعر ابنته ونزلت منه دمعة، مسحها سريعًا. *** بعد شهر. في الصباح. في السفرة. كانوا يتناولون الطعام في صمت. فرح: هتودي حنين الحضانة إمتى؟ ادهم: بكرة أول يوم ليها. حنين: هيييه هيييه. ضحكوا.
شعرت فرح بدوار شديد، ثم قامت وذهبت إلى المرحاض سريعًا وظلت تستفرغ. وكان أدهم يتابع خطواتها بقلق. وهنا خرجت من المرحاض. ادهم: انتي كويسة؟ فرح: آه تمام، شكلي أخذت برد في بطني. حنين: كويسة يا مامى؟ فرح: آه يا حبيبتي، أنا زي الفل. ابتسموا. ادهم: طيب أنا رايح الشغل. فرح: طيب. قبل رأس حنين ونظر إلى فرح، ثم ذهب.
هنا شعرت فرح بشيء بداخلها، ثم بحركة لا إرادية أمسكت بطنها وحست عليها. وأخذت قرارًا بأن تكشف عليها. فأخذت حنين وألبستها ولبست هي أيضًا، وذهبوا إلى عيادة النساء. *** عند أدهم. وصل أدهم شركته وألقى التحية على زملائه. ووجد عماد ينتظره في مكتبه. فدخل مكتبه، وجده جالسًا في المكتب. نهض وسلم عليه. ادهم: إزيك؟ عماد بحزن: البقاء لله. ادهم: البقاء لله وحده. شكرًا. أوى تكون قلت لدعاء؟ عماد: مخلتنيش أقولهم ليه طيب؟
ادهم: دول في شهر عيل، مينفعش. يلا نبدأ شغل. عماد: خلاص، يدوبك بعد 5 أيام سفر لأمريكا. ادهم: خلاص، تاخد أنت مكان عمر وتيجي معايا. عماد: طب وفرح؟ ادهم: أكيد طبعًا، لازم تيجي. عماد: طيب. ادهم: الشغل هياخد كام وقت؟ عماد: أسبوع ونص. ادهم: طب يلا. وبدأوا بالعمل. *** في فيلا عمر. هدية: ممدوح، ممدوح. ممدوح: خير. هدية: هو الباشا هيجي إمتى؟ ممدوح: لسة أسبوعين كمان، كده بتسألي ليه؟ هدية: لا عادي. ممدوح: طب روحي شوفي شغلكو.
ذهبت إلى عملها. *** عند سيف. في الكافيه. منير وهو يجلس. منير: آسف إني مجتش المعاد امبارح، بس كان عندي مشاغل كتير جدًا. سيف: لا عادي. نرمين: أنا عديت الموضوع بمزاجي لأن بردو أنا كان عندي مشاغل. منير: طب انتي هتطلعي كيس عادي كده؟ نرمين: لا أكيد لازم يبقى فيه ذكاء. الكيس اللي قدامك ده مش كيس سكر، ده كيس هروين. تقدر تحط صوابعك وعادي. رامي: You are genius. نرمين: Thanks. منير وهو يتذوقه. منير بإعجاب: الشغل إمتى؟
سيف: بعد شهر. منير: تمام، عن إذنكم. نرمين: مش عاوزة تأخير، وقبلها بيوم هنقولكم العنوان والساعة. رامي: أكيد، سلام. نرمين: Aurvoir (باي) وذهبوا. سيف: من دلوقتي شغلك خلص يا فنانة. ابتسمت نرمين بسعادة. *** في العيادة. وصلت فرح وحجزت كشف لها وجلست بجانب فتاة جميلة وبطنها منتفخة ومعها زوجها. والفتاة بوش بشوش. الفتاة: دي بنتك؟ فرح: آه، حنين. الفتاة: ربنا يخليهالك يارب. فرح: يارب. الفتاة: هو حضرتك حامل في تاني؟
فرح: ههههه، معرفش، لسة هكشف. الفتاة: ربنا معاكي. فرح: هو أنتي شهر كام؟ الفتاة: شهر 6. فرح: ربنا يقومك بالسلامة. بنت ولا ولد؟ الفتاة: منا لسة هكشف بقا علشان أعرف. فرح: أنتي نفسك في إيه؟ الفتاة: كل اللي يجيبه ربنا حلو. أمال فين جوزك؟ فرح بحزن: في الشغل. فتاة: إن شاء الله يجي معاك مرة اللي جاية. فرح: لما أبقى حامل بجد بقا. فتاة: إن شاء الله. وجاء دور فرح، فدخلت إلى الداخل. *** في الداخل. جلست. دكتورة: إيه المشكلة؟
فرح: أنا من فترة بقيت بحس بدوخة وبرجع كتير، وبقيت بقرف من الأكل. دكتورة: ممم، هو الأعراض دي مش لازم تبقى حمل. فكويس إنك جتيلي. اتفضلي في السرير، وخلي البنوتة قاعدة هنا. فرح: تمام. ماشيو، أجلست حنين في المقعد وأعطتها لعبة صغيرة. فرح: أو إوعي تقومي من هنا. حنين: ماثي يا مامي. ابتسمت فرح ودخلت مع الطبيبة وبدأت بكشف عليها. *** بعد 10 دقائق من الكشف، خرجوا. فرح: خير يا دكتورة؟ طبيبة: مبروك، أنتي حامل. فرح: بجد؟ أنا حامل؟
طبيبة: أيوه، لمدة يومين كده بس. فرح: بس إيه؟ طبيبة وهي تكتب شيئًا في ورق صغير: بصي، روحي للدكتور ده واكشفي عنده، لأني مش ليا في مواضيع السرطان وكده. فرح بصدمة: إيه؟ سرطان؟ طبيبة: أنا مش متأكدة، بس تقدري تروحي له وتعرفي منه إذا كان عندك ولا لا. بس صحة الجنين كويسة، وتعاليلي بعد شهرين. فرح وهي تنهض وتحمل حنين: طيب. حنين: مامي، يعني إيه حامل؟ فرح بتوتر: يعني تعبانة شوية، بس التعب هيروح. حنين: ممم، ماثي.
شكرت فرح الطبيبة وخرجت، وابتسمت للفتاة. الفتاة: مبروك. ابتسمت فرح وخرجت من العيادة، وأخذت الأجرة وذهبت إلى الدكتور. *** عند أدهم. كان طول الوقت يفكر في فرح. أحس براحة شديدة عندما أخذته بحضنها. ثم شعر بضيق شديد لأنه كان يريد أن يستعمل حضنها إلى الأبد. وكان يلعن عن غبائه. عماد: مالك يا أدهم؟ ادهم: أنا كويس، متخافش. عماد: طيب، المهم الشركة من أكبر الشركات اللي في أمريكا. هناخد منهم 10 أراضي ونديهم 7 مليون دولار.
ادهم: السعر مش كبير زي ما توقعت. عماد: دي طبعًا حاجة كويسة، بس الأراضي حجم متوسط، بس بنزين كتير. ادهم: الأراضي دي فين؟ عماد: في أمريكا. ادهم: طب تمام. بس فين الجائزة في الموضوع؟ عماد: هي دي مش جائزة، بس الجائزة الحقيقية إنك هتشارك شركة وانجو. ادهم: دي شركة كبيرة جدًا، من أكبر الشركات. عماد: ده غير هيدونا 2 مليون دولار، بس في أمريكا بقا بيحتفلوا وكده. ادهم: طب تمام، السفر إمتى؟ عماد: بعد أسبوعين.
ادهم: لا، قدمه خلي بعد أسبوع. عماد: أوك، زي ما أنت عايز. ادهم: في حاجة تاني؟ عماد: لا، خلاص. وقتها دخل عامر وسلم عليهم. ادهم: والله يا عامر، كنت هاجي أعزي، بس أنت عارف بقا. عامر بحزن شديد: الله يرحمها، كانت ست كويسة. إن شاء الله يرزقها الجنة. ادهم: يارب، ويرزق ابن أخوك إن شاء الله. عماد ماسك مكان يوسف وعمر حاليًا. عامر: أنا عامر، محامي أدهم. عماد: اتشرفت بمعرفتك، والبقاء لله. ابتسم وجلسوا وبدأوا بالعمل. *** عند فرح.
وصلت إلى المشفى ودخلت، وبدأ الطبيب يكشفها. وجلسوا. فرح: طمني يا دكتور. طبيب: احم، إنتي عندك سرطان الثدي. فرح: إيه؟ طبيب: ممكن تهدى بس، لحسن حظك إنه حميد مش خبيث، وتقدري تعملي العملية بكل سهولة، والحمد لله إنك لسه في الأول. ابتسمت بارتياح. فرح: يعني بس أنا حامل؟ طبيب: هنعمل كل احتياطاتنا، والبيبي مش هياخد أي فيروس منك، لأنك لسه في الأول. بس لازم نعمل العملية في أسرع وقت. فرح: طب إمتى؟
طبيب: ممكن يوم السبت. تقدري بس تاخدي العلاج علشان من النهارده لبكرة ميحصلش تطور، لأنه يقدر يكبر في أي وقت. فرح: شكراً جدًا يا دكتور. طبيب: الشكر لله. أخذت فرح حنين وذهبت، وحمدت ربها أشد الحمد على نعمته عليها، وذهبت إلى البيت. *** عند أدهم. انتهى من عمله وذهب إلى البيت هو الآخر. *** في القصر.
وصلت فرح البيت، وحمدت ربها بأن لم يصل أدهم. ودخلت الغرفة ولبست وألبست حنين، وظلت تلعب معها حتى جاء أدهم. ولبس هو أيضًا وجلس معهم. ادهم: ممكن طلب؟ فرح بجمود: عاوز إيه؟ ادهم: ممكن تاخديني في حضنك، الله يخليك توافق؟ نهضت فرح وقالت بكبرياء: موت ماما مش هينسيني أي حاجة. وده بس علشان شفقتي ليك، مش أكتر. أنا هروح أقعد في أوتيل، مش هقدر أقعد هنا أكتر من كده. ادهم: لا طبعًا، هو أنا طلقتك علشان تسيبي البيت وتمشي؟
فرح: تمام، أنا هقعد هنا لحد ما دعاء تيجي، وهقعد عندها. عارفة إنها قلة ذوق، بس مليش غير الحل ده. وصعدت إلى غرفتها. *** صعدت فرح إلى غرفتها وصفعت الباب، ثم بكت بحرارة. ووضعت يديها على بطنها الصغيرة، ونظرت إلى وجهها الشاحب. وأبدلت ملابسها ونامت. *** في صباح جديد. استيقظوا جميعًا، وذهب أدهم إلى عمله. وبعد أن ذهب، أخذت فرح حنين، وأخذت تاكسي الأجرة، وذهبت إلى مكان ما. *** في المكان.
كان المكان عبارة عن ألعاب للأطفال وكبير أيضًا. دخلت إليه. حنين: الله، حلو أوي المكان يا مامي. فرح: عجبك؟ حنين: أوي. ابتسمت فرح بسعادة، وذهبوا وظلت تلعب حنين في جميع الألعاب. *** عند أدم. " سمعت إنهم قدموا معادهم ل بعد أسبوع." هتف آدم بهذه الكلمات لمايا. مايا: طب كتير منيح، فرصة حلوة. آدم: أول ما يرجعوا بيومين كده نبدأ. مايا: أوك، منيح. ورن هاتف آدم يعلن عن وصول اتصال، فأخذ هاتفه ورد. " أيوه يا منير، إيه؟
" هبدأ شغل بعد شهر." " طب تمام، فين بالظبط؟ " لسه مقلوش، بس النوع كويس جدًا." " طب تمام، تعالي بقا علشان نحتفل." " أوك، سلام." وقفل معه، ثم نهضت مايا واستأذنت منه بالذهاب وذهبت. آدم: خلاص، قريب أوي وكل حاجة هتبقى على المكشوف. *** عند سيف. في القسم. في مكتب حازم. " بس يا سيدي، وانتهت على كده." هتف سيف هذا الكلام وهو ينظر إليه باهتمام. حازم: دول أغبية جدًا. سيف: يا عم الفلوس بتعمل أي حاجة. المهم هنعمل إيه بعدها؟
حازم: هنروح للشقة دي، وأول ما يوصلوا هنقعد 5 دقايق كده، وبعدين نقبض عليهم يوم السبت. بس الساعة كام؟ سيف: الساعة 6 كده. حازم: طب تمام. سيف: يلا، همشي أنا. حازم: اتفضل. وذهب سيف. *** عند نرمين. جلست نرمين مع ماريهان. ماريهان: عاوزة حاجة صحن؟ نرمين: الصراحة يعني، أنا كنت عايزة أقولك خبر كده. ماريهان باهتمام: خبر إيه؟ نرمين بابتسامة: أنا حامل. *** عند فرح. شعرت فرح أن حنين تشعر بالإرهاق، فأخذتها وذهبوا إلى البيت. ***
في القصر. ذهبوا ونيمتها، ودخلت المطبخ وبدأت تقوم بعمل الغذاء. ونظرت إلى ساعتها، وجدته 12 ظهرًا، فأسرت بعمل الغذاء. *** عند نرمين. ماريهان بفرحة: بجد حامل؟ ووقتها دخل سيف. سيف: هي مين دي؟ ماريهان: أمي، هتكون مين يا سيف؟ نرمين حامل. نرمين: ييييي يا ماريهان، كنت عايزة أعملها مفاجأة. سيف: بتهزري صح؟ نرمين: ههههه، لا. وثم صفر سيف وأخذ نرمين وحملها. ماريهان: يا عم، دي حامل. سيف: ينهار أسود، يعني أنا هبقى أب؟
ماريهان: احتمال آه. ده سؤال يا غبي. ضحكوا، وظل سيف يحضنها بسعادة. ماريهان: ده أنت لو مسكت رئيس إنجلترا مش هتفرح كده. بس هو ولد ولا بنت؟ سيف: دي لسه في الأول يا غبية. ضحكوا، ثم جلسوا. سيف: بصي بقا، أنتي هنا ملكة، مش هتعملي أي حاجة. نرمين: لا، أنا بحب الحركة. سيف: مش وقته يا حبيبتي، لما تولدي اعملي زي ما أنتِ عايزة. ابتسموا الجميع، ثم أكملوا حديثهم في سعادة. *** بعد ساعتين.
جاء أدهم ووجد السفرة جاهزة، وفرح تنتظره. سلم عليها وجلس، وتناولوا الطعام في صمت. فرح: هنسافر إمتى؟ ادهم: بعد أسبوع كده. فرح: طيب. ادهم: مال وشك؟ فرح: لا عادي، يعني مفيش حاجة. على فكرة، دعاء هتيجي بكرة. ادهم: طيب، نبقى ناخدهم من المطار. فرح: ممكن نروح بكرة نزور ماما. ادهم بخنق: طيب. وشرب بعض من المياه وذهب إلى غرفته. وأكملت فرح طعامها وذهبت إلى حنين، واستيقظتها وأطعمتها ولعبت معها قليلًا. ثم اتصلت بدعاء.
" دعاء، وحشاني." " وأنتي كمان يا حبيبتي، وحشاني أوي." " ها، إيه الأخبار؟ " أنا تمام، وأنتي؟ " تعالي مصر، وأنا هحكيلك على حاجات كتير." " شوقتيني، هههه، خلاص ياستي، بكرة هاجي." " آه، هتيجي الساعة كام صحيح؟ " الساعة 9 بليل." " أشطا، ماشي. يلا سلام." " فرح." " أيوه." " مال صوتك مش عاجبني." " لا، أنا كويسة، متخفيش. يلا سلام." وقفل معها. *** عند دعاء. " مالك يا دعاء؟ هتف عمر بهذه الكلمات أثناء جلوسه بجانبها.
دعاء: مش عارفة، بس صوت فرح مش مطمّن. عمر: تفاءلوا بالخير تجدوه، إن شاء الله مش يكون في حاجة. دعاء: إن شاء الله يا حبيبي. *** عند فرح. اتصلت بعماد. " عماد، أخبارك؟ " تمام، وأنتي؟ " زي الفل. بقولك إيه، ما تيجي أنت ومالك تقعدوا معانا." " لا، خليها بكرة بقا لما دعاء تيجي." " طيب، أشطا. لو احتاجت حاجة قولي." " هههه، تمام، سلام." " سلام." وقفل معه. ولعبت مع حنين، ثم ناموا. *** في صباح جديد.
استيقظوا الجميع، وفطروا كالعادة. ثم. ادهم: يلا، هنروح عند ماما، وبعديها هروحكم. فرح: لا، أنا عايزة أروح الشركة. ادهم: طب وحنين؟ فرح: هناخدها معانا، مفيش مشاكل. يلا. ونهضوا وخرجوا وركبوا السيارة، وذهبوا. *** عند سيف. في الفطور. ماريهان: سيوفتي. سيف: عاوزة فلوس؟ ماريهان: آه، عايزة أعمل شوبينج. سيف: هتروحي لوحدك؟ ماريهان: معايا نرمين. سيف باستغراب: لوحدكم؟ ماريهان: آه، أمال إيه؟ سيف: لا، هبعت واحد صاحبي يروح معاكم.
ماريهان: مممم، طوووووويب، ماثي، هات بقا. ضحكوا. سيف: روحي افتحي دولابي، هتلاقي فلوس. بس كل ساعة استريحوا الأول. ماريهان: بتخاف عليا أوي كده؟ سيف: لا خالص، أنا خايف على مراتي أم ابني. ابتسمت نرمين بخجل، وماريهان: أوعدنا يارب. ضحكوا، وظل سيف يحضنها بسعادة. ماريهان: ده أنت لو مسكت رئيس إنجلترا مش هتفرح كده. بس هو ولد ولا بنت؟ سيف: دي لسه في الأول يا غبية. ضحكوا، ثم جلسوا. سيف: بصي بقا، أنتي هنا ملكة، مش هتعملي أي حاجة.
نرمين: لا، أنا بحب الحركة. سيف: مش وقته يا حبيبتي، لما تولدي اعملي زي ما أنتِ عايزة. ابتسموا الجميع، ثم أكملوا حديثهم في سعادة. *** عند أدهم. وصلوا ونزلوا ووقفوا قدام المقبرة. ثم رفعوا أيديهم وبدأوا يقرأوا الفاتحة. نزلت من فرح دمعة. ادهم: كانت بتحبك أوي. فرح: عارفة، كانت مصبراني على اللي بشوفه منك. ادهم: أنتي قاسية أوي كده ليه؟ فرح: لا والله، هو القسوة بقا حلال عليك وحرام عليا، ولا إيه؟ بطل أنانية بقا بجد، بطل.
وأخذت حنين وركبوا السيارة، وهو تنهد تنهيدة حارة. *** في السيارة. حنين: إيه مكان ده يا مامي؟ فرح: عادي يا حبيبتي، هنا بنتي نقرأ سورة اسمها الفاتحة وندعي، وبعديها خلاص. حنين: مممم، ماثي. قبلتها فرح، وتأكدت كم حنين ذكية، وابتسمت عندما علمت أن لهذه الفتاة المستقبل المشرق. وجاء أدهم وركب السيارة وبدأ بقيادتها إلى الشركة. *** عند أدهم. وصل إلى الشركة ودخلوا إلى المكتب. وأجلست فرح حنين في المكتب.
فرح: خليكي بقا شاطرة يا حنين، ومتلعبيش في حاجة. حنين وهي تمسك قلمًا وتعضه: ماثي. أخذها أدهم القلم. ادهم: كده كخة يا حنين. وبدأت حنين بالبكاء. أعطاها أدهم إياه. ادهم: يا دلوعة انتي. ضحكت حنين، ثم جلسوا. ادهم: بصي، عماد دلوقتي إجازة، وبعد أسبوع هنسافر أمريكا ونروح الشركة اللي هنتعامل معاها، وهيبقى فيه حفلة بقا للموضوع ده، وهنستلم 2 مليون دولار، وطبعًا بقا صور في الجرايد وكده، وهنأخذ 10 أراضي لما نتعامل في الشركة.
فرح: بس مش لازم نشوف الأراضي. ادهم: أيوه، ما إحنا لما نتكلم معاهم هقول شروطنا. فرح: طب تمام أوي. وثم نظروا إلى حنين، وجدوها تمسك ورق هام وسوق تقطعه. أخذت فرح الورق منها سريعًا. ادهم: نهار أسود، ده ورق مهم جدًا. فرح: بص، حد كل الأوراق حطها في الدرج. ادهم: طيب. وأخذ الأوراق منها، وهي ظلت تضحك على منظر حنين. وأدهم نظر إليها وسرحت في ضحكتها. لقد اشتاق إليها بشدة. ثم توقفت عن الضحك. فرح: في شغل تاني؟
ادهم: لا، تمام، في شوية وخلاص. فرح: طيب. وثم بدأ أدهم عمله، وأخذت فرح حنين ولعبت معها. *** بعد 4 ساعات. ادهم: خلصت. فرح: طب يلا. ونهضوا وركبوا السيارة. *** في السيارة. فرح: خلينا نروح مطعم لأني مش قادرة أطبخ. ادهم: أنا أصلًا كنت هعمل كده. فرح: ماشي. وذهبوا إلى المطعم ووصلوا وجلسوا وطلبوا الطعام. ثم جاء الطعام وبدأوا بتناوله بصمت. حنين: مامي، أنا عايزة أخف. فرح بتوتر: إن شاء الله يا حبيبتي. نظر إليها أدهم.
ادهم: مش أنتي لوحدك يا حنين، أنا كمان عاوز أوي. نظرت إليه وقالت بكبرياء: فرح: أبقى جيبه من واحدة تانية غيري، لكن تنسى أن ده يحصل. ادهم: بس أنا هرحنك أن ده هيحصل. فرح بتوتر: في أحلامك إن شاء الله. وأكملوا طعامهم، ووضعت فرح يديها على بطنها، وفجأة فكرت في فكرة سيئة جدًا، ثم انتهوا منه. *** في الطريق. حنين: عايزة أشوف مايك. فرح: ودينا لعماد نقعد عنده، ونروح كلنا مرة واحدة المطار. ادهم: طيب. وذهبوا إلى بيت عماد. ***
عند سيف. ذهب إلى مكتب حازم. سيف: بقولك إيه، عاوز خدمة. حازم: اتفضل يا باشا. سيف: اختي ومراتي رايحين شوبينج، عايز حد يبقى معاهم. حازم: عاوزني أبقى معاهم؟ سيف: آه، وحياة عيالك، لحسن عندي شغل كتير النهارده. حازم: عينيا، الساعة كام؟ سيف: الساعة 5 كده. حازم: طب تمام، ماشي. هات رقم أختك أو البيت، أي حاجة. سيف: ده رقم ماريهان أختي، اتصل بيها، وأنا هقوله إنك أول ما توصل هتكلمها. حازم: أوك. سيف: متشكر جدًا.
حازم: يابني، إحنا أصحاب. ابتسم سيف. سيف: ده العشم بردوا. ابتسموا وأكملوا عملهم. *** عند إياد. في المشفى. كان جالسًا بجانب حبيبته نوران، وهي تمسك يديه بسعادة، وينظرون إلى شاشة الصنار. والطبيبة تقوم بكشفها. طبيبة: خلاص كده. وقاموا وجلسوا. نوران بحماس: بنت ولا ولد؟ طبيبة: بنت. ابتسمت نوران بسعادة كبيرة، وإياد نظر إليها بحب شديد.
طبيبة: أنتي في شهر 6، شهر 8 تعالي، لأن هيبقى معاد الولادة في شهر ده، وتاخدي الأدوية دي. بس فكري تاني. نوران: حضرتك، ده قراري، دي بنتي، ومستحيل أنزلها. أنا بجد عاوزاها. طبيبة: بس خطر على صحتك. نوران: مش مهم. أمسك إياد بيديها. إياد: متأكدة؟ نوران: أيوه، متأكدة. إياد: طيب. طبيبة: تعاليلي بعد أسبوعين كمان. نوران: ميرسي يا دكتورة. طبيبة: ده واجبي، وصحتها بتزيد تحسن عن يوم اللي قبله. ابتسمت نوران بسعادة، ومشوا من العيادة.
*** وذهبوا وركبوا السيارة. إياد: فكري في الموضوع تاني يا نوران. نوران: أنا أخذت قرار خلاص. إياد: أنا خايف. نوران: أوعى تيأس أو تضعف، لآني قوتي بتبقى منك. أومأ براسه وأخذها في حضنه. نوران: تفتكر نرمين مش بلغت عني ليه؟ لمس بطنها. إياد: علشان الخلبوصة دي. ابتسمت بهدوء. نوران: وحشتني. إياد: معلش يا حبيبتي، معلش. نوران بابتسامة: نفسي في مرشميلو وشوكولاتة نوتيلا. إياد: حالا، ويوصل لعندك يا أميرتي.
ابتسمت بسعادة، ثم قاد السيارة. *** عند ماريهان. جاء لها اتصال، ووقتها علمت بوصول حازم إلى البيت. أخذت نرمين ونزلوا له. حازم بإعجاب: حضرتك أنسة ماريهان؟ ماريهان: أيوه، أنا. حازم: اتشرفت بمعرفة حضرتك. ماريهان بخجل: I am more. ابتسم. نرمين: أنا هنا على فكرة. ضحكوا. حازم: أهلاً بحضرتك، اتفضلوا. ودخلوا السيارة. حازم: تحبوا تروحوا فين؟ ماريهان: في... حازم: طب تمام أوي. وثم ذهبوا إلى المكان. *** بعد ساعة.
وصلوا وظلوا يشترون الكثير من الأشياء، ثم جلسوا في مطعم. وظلت نرمين تأكل. ماريهان: ارحمي نفسك يا نرمين، أمال لما بطنك تكبر هيحصل إيه؟ ضحكوا. حازم: حضرتك كام سنة؟ ماريهان: يعني أصغر من سيف بـ 3 سنين كده. حازم: آه، العمر كله. ماريهان: تسلم، حضرتك ظابط؟ حازم: آه. ماريهان: طب ربنا يوفقك يارب. وظلوا يتحدثون، ونرمين تتابعهم بصمت وفرحة أيضًا. وثم انتهوا من التسويق، وأوصلهم على البيت. *** عند أدهم.
وصل البيت، وخبطوا على عماد، وفتح لهم عماد وهو يلبس لبس المطبخ، ومعه مالك، وكان لابس نفس نوع اللبس أيضًا. كان شكله يجعل الشخص لا يكتم في ضحكه. وهنا ضحكوا الجميع بشدة. عماد: لقد أتيتم في وقت ليس مناسب بلمرة. ضحكوا ودخلوا. عماد: إيه، هو شكلنا عرة للدرجادي؟ ادهم: الصراحة آه. إيه يا عم، كل دي دقيق؟ إيه بتعملوا حرب؟ عماد: لا يا خويا، بنعمل بيتزا، ولسه مالك بهدل الدنيا. ضحك بشدة، ثم جلسوا. عماد: إيه اللي جابكم؟
قصدي نورتوني. فرح: ههههه، بنورك. قوم أنت بقا غير لبسك وغير لمالك، وأنا هقوم أعمل البيتزا. عماد: هههه، طيب. ونهضت فرح ودخلت إلى المطبخ، وبدأت تقوم بعمل البيتزا. وذهب عماد إلى غرفته. وظلت أدهم يلاعب ابنته. حنين: شوفي شكل مايك يا بابي. ادهم: هههه، مسخرة. حنين: بابي، أنا بحب مايك. ادهم: بنت عيب. حنين: مش تزعل. ادهم: الموضوع ده لما تكبري، لكن دلوقتي فكري إزاي نأكلك السيرلاك. ضحكت حنين، ثم جاء عماد.
ادهم: يااا، اتغيرت 360 درجة. ضحكوا، وظلوا يتحدثون حتى بعد ساعتين جاءت فرح وهي تقول لهم بأن البيتزا انتهت. نهضوا وبدأوا بتناول البيتزا. وقتها تذكر أدهم أول مرة لها تقوم بعمل البيتزا، وابتسم ابتسامة صغيرة. عماد: إيه يا عم، سرحان في إيه؟ ادهم: لا، أصل في حد عزيز عليا أوي كان بيعمل بيتزا حلوة زي بتاعت فرح. عماد: لا، البيتزا تجنن، تسلم إيدك. فرح: بالهنا. ونظرت فرح إليه نظرة عتاب وغرور، ثم أكملوا طعامهم. *** وبعد نصف ساعة.
انتهوا من الطعام، وغسلت فرح المواعين، ثم قامت بعمل لهم بعض القهوة. وظلوا يتحدثون لمدة ساعة، حتى قالت فرح بأن يجب أن يذهبوا إلى المطار الآن لاقتراب وصول طائرة دعاء. فنزلوا وركبوا السيارة وذهبوا إلى المطار. *** ووصلوا وجلسوا في كافيتريا، ثم عرفوا بوصول طائرة رقم 540، طائرة دعاء. فذهبوا إلى قاعة الانتظار، وظلوا ينتظرونها، حتى لمحوهم. ذهبوا إليهم سريعًا وسلموا عليهم. حضنوهم. دعاء: وحشتيني، وحشتيني، وحشتيني.
فرح: مش أكتر مني. ادهم: إيه يا عم، احلويت كده ليه؟ عمر: كل أعوذ برب الفلق. ضحكوا. دعاء: أمال فين الدادة؟ صمتوا. دعاء: مش بتردوا ليه؟ كان في عين أدهم نظرة الحزن. فرح بخفوت: هنقولك لما نروح البيت. عمر: تعالوا، الفيلا عندي. فرح: طيب، يلا. وأخذوا حقائبهم وذهبوا إلى السيارة وركبوا، وذهبوا إلى فيلا عمر. *** في أمريكا. في المشفى. كان محمد جالسًا أمام الطبيب وينتظر نتيجة التحليل.
طبيب بأسف: أنا آسف، بس حضرتك عندك كانسر الجلد في المرحلة المتأخرة، وممكن في أي وقت يقضي عليك، وتصاب بالموت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!