فرح: لا لا انت كداب محمد بتعب: لا أنا مش كداب، أنا فعلاً مش أبوكي الحقيقي. فرح: يعني إيه؟ يعني أنا بنت حرام، مليش أب؟ محمد: لا لا لا، ليكي أب. فرح: هو مين؟ وماما مقلتش ليه؟ ولا هي مش أمي كمان؟ محمد: سيبيني أحكيلك. فرح: أنطق. محمد: كح كح...
أبوكي الحقيقي اسمه أشرف. أشرف ده كان صديقي جداً، وكنا بنشتغل مع بعض، وفي الحلو والمرة مع بعض. وفجأة، قابلت مامتك وحبيتها أوي، أكتر من نفسي. بس وقتها كانت بتكرهني، لأن سلوكي زمان كان وحش مع الكل، إلا مع أشرف. ومامتك حبت أشرف، وأنا مكنتش أعرف بالموضوع غير لما أشرف جالي وحكالي، وكان فرحان أوي. وقتها الشر عماني، وبعد فرحه بشعر واحد، قتلته. ووقتها مامتك كانت حامل فيكي، وأنا أغتصبتها إنها تتجوزني. يا أما هفضحها وهقول إن
الولد ده ابني أنا، وإنها خانت أشرف واتجوزتني علشان الفضيحة. ودايماً كانت بتستفزني وتقولي إنها بتكرهني، وإنها عمرها ما هتحبني. بعديها، إنتي اتولدتي، ومكنتش بحبك لأنك كنتي شكل أشرف بالظبط. وكنت دايماً بعاملك وحش عشان كده. وفجأة لقيت مامتك بتكلمني، بتقولي إني أطلقها، وإنها بتكرهني، وقالت إني مش راجل. ووقتها الغضب عماني، و كتر عصبيتي، هجمت عليها. في الأول خالص أنا ملمستهاش، بس أخدت حقي منها غصب لما قالت إني مش راجل.
وقتها كرهتني أكتر، وبقيت قاسي أكتر، وبعملها بقسوة، لغاية ما كرهتني تماماً. وبعد شهرين، استغربت إن مفيش حمل، لأن من ضعف مامتك وبقوتي، كنت باخد حقي بكل سهولة. رحت الدكتور وعرفت إني مبخلفش. وقتها بقيت بكرهك أكتر. وماتت مامتك من حسرتها على نفسها وعليكي. أنا آسف يا فرح، سامحيني.
فرح بدموع: أسامحك؟ إنت بعد كل اللي عملته ده أسامحك؟ ده إنت قتلت أبويا اللي حرمتني منه، قتلت ضهري وسندي، قتلت اللي ممكن يحميني من اللي زيك. واغتصب أمي وخليتها تموت بسبب قرف عيشتها معاك، وضربتني. وإنت كمان السبب إني خسرت حب عمري، أنا وأدهم بنكره بعض بسببك. وبعد ده كله أسامحك؟ ياخي، يارب تموت بقى عشان أخلص منك. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. ربنا ياخدك ياخي، ربنا ينتقم منك.
وتركته وذهبت سريعاً، وأخذت تاكسي الأجرة وذهبت. وهنا ابتسم محمد بتعب، وقطعت أنفاسه، وأخذ ربه روحه إليه، ومات محمد الدسوقي، الرجل الظالم. عند فرح. وصلت إلى الأوتيل ودخلت غرفتها، وظلت تبكي بقوة ولا تتوقف عن البكاء. وقتها جاء أدهم ووجدها هكذا، ذهب إليها سريعاً. أدهم: مالك يا فرح؟ بتعيطي ليه؟ لم تنطق فرح بكلمة. فرح ببكاء: سيبني لوحدي، الله يخليك. أدهم: طب أهدى وقولي بس مالك. فرح بصراخ: قولتلك سيبني لووووووحدي!
انصدم أدهم من شكلها وخرج من الغرفة سريعاً. وظلت فرح تبكي حتى استيقظت حنين على بكائها، وظلت تنده عليها، وكانت فرح لم ترد عليها، بل تبكي فقط. فبدأت حنين بالبكاء معها. وبعد ساعة ونصف من البكاء المستمر، توقفت فرح عن البكاء، وأخذت حنين وحضنتها بقوة، وظلت تهديها. ثم أخذتها إلى المرحاض، وأبدلت ثيابها، وأطعمتها، ثم ظلت تلعب معها. ودخل أدهم عليها. أدهم: كويسة؟ فرح: آه. أدهم: طب في خبر كده لسه عارفه من ساعة. فرح: إيه هو؟
أدهم: محمد دسوقي... تعيشي إنتِ. فرح: ماشي. أدهم: إيه البرود ده؟ فرح: ملكش فيه، سيبني في حالي بقا. وتركته وأخذت حنين ونزلت إلى الحديقة. ونظر إليها باستغراب. في الحديقة. جلست مع حنين ولعبت معها قليلاً، ثم طلعت إلى الغرفة مرة أخرى. في الغرفة. دخلت غرفتها، وضبت حقيبتها وحقيبة حنين أيضاً. وجاء أدهم. أدهم: ممكن أعرف كنتي بتعيطي ليه؟ فرح: إنت مالكش دعوة بيا، سيبني في حالي بقا. أمسك أدهم معصمها.
أدهم: متنسيش إني لسه جوزك، وليا حقوق عليكي، وأقدر آخد حقي بكل سهولة. فرح بمرارة ودموع: عادي، هي أول مرة يعني. نظر إليها بحزن. أدهم: افهمي إنه مش بإيدي، أنا حقد عماني، بس صدقيني أنا حبيتك بجد، ومستعد أعمل أي حاجة عشانك، حتى لو موت نفسي. فرح: لو بتحبني بجد، طلقني. أدهم: أموت نفسي قبل ما أبعد عنك. وتركها وذهب. ووضعت يديها على بطنها وبكت، وذهبت ونيمت حنين، ونامت هي أيضاً. في صباح جديد.
استيقظوا الجميع، وأخذ أدهم الجائزة، ولكن كان يبدو على شكله الضيق وليس الفرحة. عماد: مالك ياض؟ بقا ده منظر واحد فرحان بصفقة؟ أدهم: آه... يلا علشان الطيارة. وركبوا السيارة وذهبوا إلى المطار، وركبوا الطائرة. عند عمر. "عمرررر يلا علشان نروح المطار، كل ده بتلبس! هتفت دعاء هذا الكلام وهي جالسة وتلبس حذائها. وجاء إليها عمر. عمر: خلصت يا مزتي. دعاء وهي تنهض: طب اشطا يلا.
وأخذ يديها وركبوا السيارة وذهبوا إلى المطار لكي ينتظروهم، وأخذوا مالك معهم. عند أدهم. في الطائرة. فجأة شعرت فرح بأنها تريد الاستفراغ، فأمسكت يديه بقوة. أدهم: في حاجة يا فرح؟ فرح: مش عارفة، عايزة أرجع، قومني بسرعة. ونهض سريعاً وجعلها تتحرك من مكانها، وذهبت إلى المرحاض سريعاً، واستفرغت بقوة شديدة، وأمسكت صدرها بقوة وبدأت تتأوه. ثم أخذت دوائها وظلت تتنفس بصعوبة. ثم قامت وخرجت وذهبت إليه وجلست.
أدهم: إنت بقالك كام يوم مش مظبوطة. فرح: عادي، شوية وجع وهيروح. وأخذت حنين منه، ثم نامت من كتر التعب. بعد ساعات، وصلوا إلى أرض مصر. أدهم: اصحي يا فرح، وصلنا. استيقظت فرح ونزلوا من الطائرة، ثم خرجوا ورأوا دعاء وعمر، وسلموا عليهم. دعاء بقلق: مالك يا فرح؟ وشك أصفر ليه؟ فرح وهي تضربها ضربة خفيفة: أخرسي خالص. ضحكت وذهبوا إلى القصر، وقعدوا مع بعضهم قليلاً. وجاء وقت رحيلهم. فرح بخفوت: بعد بكرة العملية.
دعاء: متخفيش، محدش هيعرف بالموضوع. فرح: الوجع بيزيد يوم عن يوم اللي قبله. دعاء: لازم العملية بسرعة، روحي للدكتور بكرة علشان تتطمني. فرح: تعالي معايا. دعاء: حاضر، إحنا دلوقتي متكلمناش، بكرة بعد الدكتور نحكي كل حاجة لبعض. فرح: طيب، سلام. دعاء: سلام. أدهم: دعاء، أه صحيح، عملتي إيه في الحضانة؟ دعاء بابتسامة: ناقص بس حنين هانم تشرفنا بكرة في أول يوم ليها هناك. ضحكوا. أدهم: متشكر جداً. دعاء: إحنا أصحاب، مفيش شكر بينا.
ابتسم. وذهبوا إلى بيتهم، وذهبت فرح إلى غرفتها وجلست مع حنين، وظلت تتحدث معها عن الحضانة، ودخلت في قلبها الشجاعة. ثم أنيمتها ونامت معها. دخل أدهم الغرفة ووجد فرح نائمة، وحنين في أحضانها. فذهب إلى المرحاض وأبدل ثيابه، وجلس على ركبتيه، وظل ينظر إليها بحب شديد، وقبل رؤوسهم. ثم قام ونام. في صباح جديد. استيقظ الجميع، وأخذ أدهم حنين وذهب لكي يوصلها إلى الحضانة ويذهب إلى عمله، وخرج من القصر.
بعدها، لبست فرح ثيابها، وطلبت دعاء أن تقابلها عند الطبيب. بعد ساعة، وصلت إلى الطبيب، وجدت دعاء وصلت قبلها. سلمت عليها ودخلوا عند الدكتور. وكشف عليها. طبيب: لازم نعمل العملية بأسرع وقت علشان ميوصلش للبيبي كمان، وبردو علشان ميحتلش جسمك. هو محتل نص الثدي التاني، بس لو احتله كله هيبقى صعب. فرح: ممكن أعملها بكرة؟ طبيب: يبقى تمام أوي، الساعة 3 ضهر تبقى عندي. فرح: ممكن تبقى الصباح 8 كده؟ طبيب: أوي أوي، وده أحسن بردو.
فرح وهي تصافحه: متشكرة يا دكتور. طبيب: الشكر لله. وأخذت دعاء وذهبوا جلسوا في كافيه بجانبه. في المقهى. فرح: أنا خايفة أوي. دعاء: ليه بس؟ ربنا هيبقى معاكي. فرح: لا، أنا خايفة على البيبي. دعاء: إنتي للدرجادي عايزة تجيبي من أدهم؟ فرح: أنا مش بحبه يا دعاء، بس حرام إني أنزله، ده زائد إن شهر كمان وهيتم 3 شهور، يعني خلاص هيكتمل نموه. دعاء: ولو مكنش اكتمل كنتي هتنزليه؟ فرح: كنت بفكر في كده، بس لو عمل لي مش هقدر.
دعاء: إنتي لسه بتحبيه؟ فرح: أنا مش بحب حد، أنا بكرهه. دعاء: مكنتش شفت اللمعة اللي في عينيكي لما قولتلك عايزة تجيبي منه. فرح: يووووه يا دعاء، مش بحبه، مش بحبه. دعاء: طب ممكن تهدى علشان العصبية خطر عليكي. هدأت فرح قليلاً. فرح: أنا آسفة. دعاء: أنا مقدرة ظروفك، متعتذريش. المهم، حصل إيه في أمريكا؟ وحكت لها كل ما حدث. دعاء: ربنا يستر. فرح: حصل جديد مع هدية؟ دعاء: هههه، آه. فرح: إيه هي؟ وحكت لها ما حدث، وضحكت فرح بشدة.
فرح: مش سهلة إنتي يابت. دعاء: طبعاً. ضحكوا وطلبوا فطارهم، وفطروا. فرح: يلا معايا، معاد مع الدكتورة النساء. دعاء: طب يلا. ودفعوا الحساب وذهبوا إلى عيادة الطبيبة. عند إياد. كان جالساً ينتظر نوران. إياد: يلا يا نوران، معاد الدكتور. نوران وهي تأتي له: أنا جاهزة أهو. ابتسم وذهب إليها وقبلها بحب شديد. نوران بابتسامة: مالك. اياد بهيام: لا، أصلك حلوة حتى وانتي حامل وبطنك باينة كده. ضحكت.
نوران: طب يلا نروح ولا نقضيها حب ورومانسية؟ اياد: لا، نطمن على بنوتنا الأول وبعدين حب ورومانسية. ضحكت، وخرجوا وركبوا السيارة وذهبوا إلى العيادة. *** وصلت فرح إلى العيادة ودخلت عند الدكتورة، وجلست في الجالون الطبي وبدأت بالكشف عليها. وعندما انتهت، جلسوا. فرح: خير يا دكتورة؟
طبيبة: حضرتك لازم تعملي عملية بأسرع وقت، لأنه مفعوله قوي، يقدر يوصل للبيبي بأي طريقة. ولو معملتيش العملية، يدوبك خلال الأسبوع ده أعتقد أن ممكن يوصله. فرح بخوف: طب، طب هو أنا هعمله بكرة، هيبقى في خطر عليه؟ طبيبة: لا، كده عملتي السليم. وتاخدي الأدوية دي قبل ما تعملي العملية علشان يحمي البيبي مدة العملية كلها. وعلى فكرة، انتي شكلك طيبة، الدوا ده مش بديه لأي حد، ده غير أنه غالي.
فرح بابتسامة وامتنان: أنا مش عارفة أقولك إيه بجد. طبيبة: ده واجب. ابتسموا لها، وتنهدت فرح. وخرجت. وعندما خرجت، وجدت نوران تأتي ومعها أياد. نظرت إليها بصدمة. فرح: نوران! نوران: فرح، ازيك. لم ترد عليها فرح، وكانت سوف تذهب، لكن أمسكت نوران بمعصمها. نوران: أنا عندي كانسر يا فرح، ولو ولدت البيبي احتمال مش أعيش. سامحيني على أي حاجة، الله يخليكي. فرح بشفقة: أنا مسامحاكي. وربتت على ظهرها بحنان. فرح: انتي شهر كام؟
نوران: شهر 6 ونص. فرح: ولد ولا بنت؟ نوران: بنت. فرح: هتقومي بالسلامة إن شاء الله. نوران: يارب. انتي اتجوزتي أدهم؟ فرح بوجع: لا، ده إحنا جايين علشان صاحبتي كانت عندها أعراض حمل وكنا عايزين نتأكد وكده. نوران: طب والنتيجة إيه؟ فرح بحزن مصطنع: ربنا هيكرم المرة الجاية. نظرت نوران إلى دعاء. نوران: إن شاء الله يرزقك. دعاء: آآه يارب، تسلمي. فرح: عن إذنك. وأخذت دعاء وذهبوا. نوران وهي تنظر لأياد بحزن: هي لسه أحلى مني في نظرك؟
اياد: لو كنت حاططها في دماغي، مكنتش حبيتك ولا اتجوزتك، وكنت عملت أي حاجة علشان أوصلها. بس أنا مفيش في نظري غيرك. ابتسمت نوران، وهو ابتسم، ودخلوا للطبيبة. *** عند فرح. دعاء: انتي مقولتلهاش ليه؟ فرح: لا طبعًا مش هقول لحد تاني، انتي بس اللي تعرفي بالموضوع ده، أنا حتى مقولتش لحنين. دعاء: تبقي غبية، لأن حنين ذكية، وبعدين دي من فرحتها هتقول على طول.
فرح: منا علشان كده مقولتش. يلا خليني أروح علشان الساعة 12 وأدهم بيجي 2 ونص. دعاء: آه صحيح، خلينا نروح نجيب حنين ومالك من الحضانة، بيخلصوا الساعة 2 هما. فرح: طب يلا. وذهبوا إلى حضانة حنين ومالك. *** عند ادهم. "هما بقا هيجولنا امتى؟ هتف ادهم بهذه الكلمات. عماد: بعد شهرين كده. ادهم: لسه بدري يعني. عماد: آه. عمر: آه صحيح، إيه يا عماد هتتجوز امتى؟ عماد: لسه بدري، بعد سنة. عمر: ياااا. عماد: أخروها بقا. ادهم: شكلك مستعجل.
عماد: أووووي، خلاص أنا عجزت. ضحكوا وأكملوا عملهم. وجاء لأدهم اتصال، فوجده سيف. "تصدق إنك واطي." "ههه، والله يا ادهم كان شغل كتير وطلبات نرمين مبتخلصش." "ههه، ليه بقا؟ "حامل يا خويا، عقبالك يارب." ادهم بحزن: "إن شاء الله، ألف مبروك، عاوزين نقابلك." "إيه رأيك نروح خروجة ناشفة مع بعض على اسكندرية؟ "هههه، والله." "والله مش بهزر، بص قولهم بكرة كده نسافر." "طب وحضانة حنين؟ "أبقى خلي أي حد يجيبهم." "طيب، أشطا، يلا سلام."
سلام. وأغلق معه. عماد: بتباركوا على إيه؟ ادهم: أصل مراته حامل. عمر: عقبالنا. ادهم: يارب. وأكملوا عملهم. *** عند فرح. ذهبوا إلى الحضانة ووجدوا حنين تتحدث مع مالك. مالك بعصبية: بتتكلمي مع ولد ليه؟ حنين: عادي يا مايك، ده ثي أخويا. مالك: متتكلميش مع حد غيري يا نين، عشان مزعلش منك. حنين وهي تقبل خده: خلاص يا مالك، متزعلش. مالك: ماثي، يلا نلعب عريس وعروثة. حنين: يلا.
وذهبوا. وابتسمت فرح ابتسامة واسعة، وذهبوا إليهم، وسألت فرح أحد المدرسين. المدرسة: لا، ما شاء الله، نشيطة جداً وعندها مواهب واجتماعية جداً، واتعرفت على كل الحضانة، متخافيش وفرحانة جداً. فرح بابتسامة: طب شكراً لذوقك. المدرسة: الشكر لله. وذهبوا إليهم، ووجودهم يلعبون. فرح: حنييييين! حنين: مااامي! وذهبت إليها سريعاً وحضنتها. حملتها فرح. فرح: إخبار الحضانة إيه؟ حنين: حلوة أوي.
وحملت دعاء مالك، وظلوا يتحدثون معهم، ثم أخذوهم وذهبوا إلى بيت فرح. *** عند ادم. "مش محمد مات." هتف منير بهذه الكلمات أثناء جلوسه في المقعد أمام عمه. ادم: إيه ده بجد؟ عرفت إزاي؟ منير: في الجرايد بيقولوا كانسر. ادم: ربنا يغفرله بقا. منير: يارب. خلاص فاضل أسبوع على الشغل. ادم: ربنا يوفقك يا أخويا. منير: وانت هتبدأ العملية امتى؟ ادم: يعني 10 أيام بالظبط، وهبدأ بالخطة. منير: وفين رامي؟ ادم: رامي بيجهز علشان الخطة.
منير: طب والورق؟ ادم: لسه ملوش أثر، بس اللي اتأكدت منه أنه مش مع الشرطة. منير: ممم، انت بتعمل مع ادهم كده ليه؟ ادم: علشان أديله درس وأشربه من نفس الكأس. منير: آآه، طيب، بس نوران كان نفسي تشتغل معانا، وإيه صاروخ. ادم: بس مش سهلة. سيبك منها بقا، وخلينا في اللي جاي. منير: على رأيك. ***** في البيت.
وصلوا وجلسوا مع بعضهم. واتصلت فرح بأدهم لتخبره بأنها ذهبت إلى الحضانة لتأخذ حنين، ثم لعبوا مع بعضهم. وأخذت دعاء مالك وذهبت. وهنا غيرت فرح لحنين وأطعمتها وأنامتها. ثم قامت بعمل الغذاء. ونظرت إلى ساعتها، وجدته 2 ونص. وقتها جاء أدهم. فقالت بجدية: فرح: الأكل جاهز، عن إذنك. ادهم: انتي مش هتاكلي؟ فرح وهي تصعد إلى الدرج: سبقتك. وذهبت إلى الغرفة، ثم أخذت أشياءها ووضعتها في الغرفة الأخرى، ونزلت له عند السفرة. وقالت له:
فرح: احم، أنا حطيت لبسي في أوضة تانية، إذن دلوقتي مفيش حد يعرف اللي بينا. ادهم بضيق: انتي بتعملي كده ليه؟ فرح: اسأل نفسك انت أنا بعمل كده ليه. وتركته وذهبت غرفتها، وأخذت هاتفها وظلت تلعب به. ثم شعرت بزهق، فخرجت إلى الحديقة وبدأت بسقي الزرع. فرح بحزن: مفيش مكان هنا إلا لما افتكرك يا ادهم.
ثم ذهبت إلى المراجيح وجلست وظلت تلعب حتى شعرت بدوخة، فتوقفت وظلت جالسة بصمت حتى صار الساعة 4 عصراً. فقامت وتوضأت وصلت، وظلت تبكي على كل ما حدث. وأمسكت ببطنها وقالت: فرح: أوعدك، حتى لو بعيد عن باباك، مش هقصر في حقك وهبقى لك أب وأم كمان. ثم ابتسمت وذهبت إلى حنين وداعبت شعرها وقالت بحزن: فرح: آسفة يا حنين، بس شكلي كده مش هبقى معاكي لآخر عمري زي ما وعدتك.
وقبلتها قبلة طويلة في خدها. ثم نزلت وظلت تتمشى في القصر بزهق. ونزل ادهم، وجد شكلها يوحي بزهق. ادهم: زهقانة. فرح: آه. ادهم: طب تحبي نخرج؟ فرح: لا شكراً. ادهم: طيب. وذهب وجلس أمام التلفاز وفتح فيلم twilight. فرح: هروح أعمل فشار. ادهم: تمام. انتي بتحبي الفيلم ده؟ فرح: آه. ادهم: ماشي. وذهبت فرح إلى المطبخ وقامت بعمل بعض الفشار، وذهبت إليه وأعطته طبقاً وجلست بجانبه.
ادهم: هو هيبدأ من الأول خالص للآخر، يعني قولي كده بصلاة على النبي 7 ساعات. فرح: آه، أحسن بدل الزهق ده. ادهم: ماشي، أهو بدأ أهو. وبدأ الفيلم، وبدأوا بالمشاهدة. ***** عند عمر. جلست عمر بجانبه، وجدته مرهقاً. دعاء: مالك يا عمر؟ عمر: ماليش، بس تعبان شوية. دعاء بقلق: تعبان؟ مالك إيه اللي تعبك؟ اقترب منها، وضع رأسه في فخذ رجليها. عمر: شغل كان كتير، فكنت عايز أنام بس. دعاء: طب نام في السرير. أمسك يديها.
عمر: لا، دي أحلى نومة أصلاً. ابتسمت دعاء. عمر: أمال فين مالك؟ دعاء: نيمته، وعماد هيجي بعد بكرة يقعد عندنا. عمر: آه، بكرة هنخرج مع بعض، رجالة مع بعضنا في اسكندرية. دعاء: طب كويس، هتقعدوا لغاية الساعة كام؟ عمر: لا، اليوم كله. دعاء: آها، طيب، هكلم فرح بقا وهخليها تبات هنا. عمر: أشطا. ثم نام في حجرها، وهي ظلت تداعب شعره بحنان. ****** عند ادم. "جهزت المكان." أردف ادم بهذه الكلمات إلى رامي.
رامي: أيوه يا باشا، 4 حراس ومكان اللي طلبته. ادم: ناقص إيه بقا؟ رامي: ناقص أن الهانم تشرفنا. ادم: مستني بفارغ الصبر. رامي: كلنا مستنين. ابتسم ابتسامة شيطانية، وظل يتمنى أن يأتي هذا اليوم سريعاً. ****** بعد 4 ساعات.
جاء مقطع من الفيلم كان رومانسي للغاية. فحاولت فرح بأشد الطرق أن لا تبتسم، لكن لم تستطع، فابتسمت. ثم نظر إليها ادهم، وأمسك يديها، ونظرت إليه، وتسمرت في مكانها. واقترب منها بهدوء شديد، وهي مستمرة لا تتحرك. ثم اقترب من شفتيها، وحتى شعرت بأنفاسه الحارة. ظلت هي تنظر له، وعقلها لا يريد الاستسلام، وقلبها يريد الاستسلام. لكن تذكرت فرح ما فعله من عذاب. وبعدت عنه سريعاً، وصعدت إلى غرفتها. وصعد ادهم ورائها. ودخلت غرفتها، ودخل ادهم.
ادهم: إحنا هنفضل كده لحد امتى؟ فرح: لحد ما نموت. ادهم: انتي عايزة إثبات إن بحبك يعني، ولا عايزة إيه؟ فرح: لا، أنا مش عايزة حاجة منك، عايزة تطلقني. ادهم وقد اقترب منها، وهي تراجعت إلى الوراء حتى التصقت بالحائط، وهو وضع ادهم ذراعيه لمحاصرتها. ادهم: بس أنا عايز... فرح بتوتر: عايز إيه؟ اقترب ادهم منها وطبع قبلة رقيقة على شفتيها. دفعته فرح وضربته قلماً. فرح: ابعد عني بقا. أمسك معصمها.
ادهم: هعديها بمزاجي. المرة الجاية مش هيعجبك. فرح نظرت إليه: ده لو في مرة جاية بقا، اتفضل بره. نظر إليها وخرج بره الغرفة. وهي أغلقت الغرفة سريعاً بالمفتاح، ووضبت أشياءها للمشفى ببكاء. ***** عند ادهم. ظل يحطم في كل شيء أمامه، ثم جلس وظل يتنفس بقوة شديدة. وأخرج سيجارة وبدأ يشربها بشراسة، وألقاها في الأرض، ودخل إلى المرحاض لكي يأخذ حماماً ليريح أعصابه. ***** عند فرح. جاء لها اتصال من دعاء، فردت عليها. "أيوه يا دعاء."
"بقولك بكرة كلهم هيسافروا." "آه، وإيه المشكلة؟ "مين اللي هيجيب الولاد من الحضانة؟ "أبقى جيبيهم انتي ووديهم عند جميلة مثلاً، وأنا في العملية." "واسيبك لوحدك إزاي؟ "يابنتي هبقى في العملية وقتها، يلا بقا بلاش عناد." "طيب، ماشي، تصبحي على خير." "وانتي من أهله." وأغلقت معها، وظلت تقرأ قرآن، وظلت تدعو ربها أن يحفظ ابنها لها، ثم نامت. ****** في صباح جديد.
استيقظ ادهم وذهب إلى العمل مبكراً. واستيقظت فرح بعده بنصف ساعة، وعلمت بأنه غير موجود بالقصر. وذهبت إلى غرفة حنين، لم تجدها، فعرفت أنها معه. فنظرت إلى ساعتها، وجدته 6 وربع. فلبست وأخذت أشياءها، وأخذت الأجرة وذهبت إلى المشفى. ****** عند دعاء. لبست دعاء وأخذت مالك وودته إلى الحضانة. وقتها رأت ادهم بالصدفة. فذهبت إليه وسلمت عليه. دعاء: أمال فين فرح؟ ادهم: في البيت. دعاء: مالكم، شكلكم زعلانين.
ادهم: لا لا، أبداً، مش بنزعل من بعض أصلاً. دعاء: دايماً يارب. ادهم: يلا، أستأذن أنا بقا علشان الشغل. دعاء، هتيجي الشغل امتى؟ دعاء: معلش، ممكن تديني أسبوع إجازة كمان. ادهم: آه طبعاً. دعاء: شكراً كتير. ادهم: الشكر لله. وذهب وتركها. وهي أخذت سيارة الأجرة وذهبت إلى المشفى. **** في المشفى. وصلت فرح وذهبت إلى الاستقبال وسألتهم على طبيب التي تتابع معه. وفي نفس الوقت دخلت دعاء. احتضنتها فرح بقوة، وذهبوا إلى الطبيب.
في الغرفة دخلوا. طبيب: جاهزة يا فرح؟ فرح: أيوه. ممكن آخذ الدواء ده؟ طبيب: آه طبعاً، هيبقى مفيد جداً للبيبي. أخذته فرح، ثم ذهبت مع الطبيب ولبست لبس العمليات. وأجلسوها في الترولي. وأمسكت دعاء بيديها. فرح: لو مت، قوللهم على طول، ومتقوليش لأدهم إني كنت حامل علشان ميزعلش. دعاء: هتقومي زي الحصان، بس انتي متستسلميش. وشهدت فرح بالله، ثم قبلت دعاء رأسها، ودخلت فرح إلى غرفة العمليات. ****** داخل الغرفة.
بدأوا الأطباء يجهزوا الأجهزة، ثم بدأوا يضعوا البنج. وظلت تنظر حولين نفسها بتعب، وظلت تتذكر كل أيام حياتها. ونزلت منها دمعة، وبعدها نامت من تأثير المخدر، وبدأوا بالعملية. **** عند دعاء بالخارج. ظلت تمشي ذهاباً وإياباً، ثم جلست وظلت تدعو ربها، وظلت تفرتك يديها في توتر. ***** بعد ساعتين. في غرفة العمليات، قال الطبيب: طبيب: جهاز القلب بيصفر، هاتولي الإنعاش.
وأتت الممرضة بها سريعاً، وظل يقوم بمحاولات لإفاقها. ثم أفاق، وابتسم ومسح عرقه، وأكمل عمله. ***** عند ادهم. شعر ادهم بالقلق على فرح، فطلبها، ووجد هاتفه مغلقاً، فزاد قلقه أكثر. عمر: مالك يا ادهم؟ ادهم: مش عارف، بس بطلب فرح على الموب مش بترد. عمر: طب جرب في البيت كده. وطلب ادهم رقم البيت، ثم قال بإحباط وهو يقفل الهاتف: ادهم: مفيش رد. عماد: جرب كده مع دعاء، ممكن تكون معاها. اتصل ادهم سريعاً بها. **** عند دعاء.
رن هاتفها، فوجدته ادهم، فشعرت بتوتر شديد. ثم أخذت نفساً عميقاً. "أيوه يا ادهم." "فرح معاكي يا دعاء؟ "آه، قعدنا في كافيه كده، كنت عايزها تقعد في البيت عندي، بس قولنا خلينا نغير جو." "طب هاتي أكلمها." بتوتر: "لا، ما هي بقا في التويلت." "ممم، طيب، لما تخلص خليها تكلمني." "حاضر. إيه نظام عندكم؟ "هنروح اسكندرية، هنقعد يومين بس، مش عارفين هنسيبكم مع مين."
"لا، متخافش، أنا هكلم نرمين وأقولها نقعد كلنا مع بعض. سافروا انتوا بالسلامة." "طب لو حصل حاجة، كلمونا ضروري." "أكيد طبعاً، يلا سلام." "سلام." ثم نهضت وقالت: دعاء: كده مفيش حل غير أن نرمين لازم تعرف بموضوع العملية ده. ثم أخذت الهاتف واتصلت بها. "دعاء يا كلبة، وحشاني." "تسلميلي يا حبيبتي، انتي أكتر. عايزآكي في موضوع مهم." "خير، قلقتيني." حكت لها على موضوع العملية، وأن لا يجب أن تخبر أحد بهذا الموضوع، وهذا برغبة فرح.
"طيب، طيب، أنا هعرف أتصرف، متخافيش. هو سيف دلوقتي هيجي ياخد شنطة السفر ويمشي، وأنا هقوله إني هقابلكم في كافيه، ووقتها هغير طريقي وعلى المستشفى. هاتي العنوان." "طيب، في... "طب تمام أوي. ساعة ساعتين بالكتير هكون عندك." "تمام، سلام." "سلام." وقفت معها وظلت جالسة في قلق. ***** "في حاجة ولا إيه؟ هتفت ماريهان بهذا الكلام. نرمين: "لا لا لا مفيش، أنا هروح أقابل صاحبتي بس سيف ياخدني في طريقه ومش هتأخر."
ماريهان: "طيب، أنا هروح النادي." نرمين: "بس الساعة 9 تبقي هنا." ماريهان: "أنا هضرب نار وأمشي على التراك وهاجي على طول." نرمين: "طب حلو أوي." وقتها جاء سيف ودخل، سلموا عليه. دخلت نرمين لغرفة وأعطته الحقيبة وأخبرته بأنها تريد أن تقابل أصدقائها، فوافق وأخذها في طريقه. ذهب إلى الكافيه، بعدها سلم عليها وذهب إلى الإسكندرية. هنا أخذت سيارة أجرة وذهبت إلى المشفى. **** بعد 10 دقائق.
وصلت نرمين وسألت على فرح وذهبت إلى غرفة العمليات، ووجدت دعاء جالسة وهي تضع رأسها في كف يديها. جلست بجانبها. نرمين: "معلش جيت متأخر." دعاء: "لا، بالعكس." نرمين: "إيه أخبار فرح؟ دعاء: "لسه 3 ساعات جوه. قلقانة عليها أوي." نرمين: "هتبقى كويسة إن شاء الله." دعاء: "يارب." ****** بعد نصف ساعة خرج الطبيب، وذهبوا إليها سريعًا. دعاء: "طمنا يا دكتور." دكتور: "مبروك، العملية نجحت ويوم كمان وهتفوق." دعاء: "يعني كله تمام؟
دكتور: "زي الفل. ولما تصحى هتبقى كويسة، بس هي محتاجة تقعد هنا شوية." دعاء بتوتر: "مينفعش يا دكتور تقعد حتة في البيت؟ دكتور: "لا، هيبقى صعب." نرمين: "طب، متشكرين يا دكتور." دكتور: "الشكر لله." نقلت دعاء بصرها إليها. دعاء: "هنعمل إيه دلوقتي؟ أدهم مينفعش يعرف بموضوع العملية ده." نرمين: "مممم، نقدر نقولهم يقعدوا هناك أسبوع وإحنا هنقعد في البيت لوحدنا بقى ونظبط بعض." دعاء: "لا، قوليلهم إنتي كده ويبقى كتر ألف خيرك."
نرمين: "بس مينفعش أقعد معاكم وأسيب أخت سيف لوحدها." دعاء: "إنتي شكلك حامل." نرمين: "هو باين عليا؟ دعاء: "أها. مش إنتي اطمنتي على فرح؟ نرمين: "آه، بس الله يخليكي خليني أقعد للساعة 10 طيب." دعاء: "ممم، عنيدة. طيب." ابتسمت نرمين بسعادة وجلسوا. ***** عند نوران. جلس إياد بجانبها. نوران: "النهاردة آخر يوم لشهر 6." ضحك إياد. إياد: "أنا مستنيها بفارغ الصبر." نوران: "وأنا كمان، بس دي مش بتبطل لعب." إياد وهو يداعب أنفها:
نوران: "شكلها شقية زي مامتها." ضحكت نوران. نوران: "هتسميها إيه؟ إياد: "نور، علشان تبقى قريبة من اسمك." نوران: "ربنا ميحرمنيش من حنيتك عليا." إياد: "ولا يحرمني منك." ***** عند أدهم. نهض أدهم. أدهم: "يلا، الشغل خلص. ودلوقتي نروح إسكندرية. سيف سبقنا لهناك." عمر: "بس إحنا معندناش لبس." أدهم: "نشتري من هناك. يلا بينا." عماد: "يلا." أدهم: "كلم دعاء قولها تاخد الولاد من الحضانة." عماد: "أشطا."
واتصل عماد بها وأخبرها بموضوع الحضانة. "طيب يا عماد، ماشي. نص ساعة وهاخدهم." "أوكي يا حبيبتي، خلي بالكوا من نفسكوا." "وإنتوا كمان." "سلام." "سلام." وعماد: "كلمتها أهو يا سيدي." أدهم: "طب يلا." ونزلوا وركبوا سيارة أدهم وذهبوا إلى الإسكندرية. ***** عند دعاء. دعاء: "يوووه." نرمين: "في إيه بس؟ دعاء: "مفروض آخد ولاد من الحضانة وكلمت جارتي هتروح لبنت خالتها. مش عارفة أوديها فين دي."
نرمين: "مممم، ماريهان بتحب الأطفال أوي. أقدر أسيبهم عندي في البيت على فكرة، وهما بيحبوني وعارفيني." دعاء: "والله إنتي بنت جدعة." نرمين: "تسلميلي. خديهم دلوقتي وفسحيهم علشان ميشكوش في حاجة. وأنا هقعد مع فرح وبعد ساعتين هتصل بماريهان وهقولها." دعاء: "طيب تمام أوي. لو فيه جديد قوليلي." نرمين: "إن شاء الله." .ونهضت دعاء وذهبت. ***** عند ماريهان.
وصلت إلى النادي ودخلت داخل غرفة ضرب النار. وأثناء تحركها خبطت في شخص طويل وقالت بصدمة. ماريهان: "أنا آسفة يا.." حازم بصدمة: "ماريهان." ماريهان بصدمة: "حازم." حازم: "إزيك." ماريهان: "تمام، وإنت." حازم: "زي الفل. بتعملي إيه هنا؟ ماريهان: "عادي، زهقانة قولت أنزل النادي أضرب نار وأجري في التراك." حازم: "إنتي بتعرفي تضربي نار؟
ماريهان: "آه بعرف. أصل دي هوايتي. أنا كنت عايزة أشتغل ظابط بس ماما بقى قالتلي إنتي بنت ومش عارفة إيه والكلام ده، فضرب النار يعني أهو بيحسسني إني بعمل حاجة زي ما الظباط بيعملوه." حازم: "آه، معلش بقى نصيب. آسف لو عطلتك." ماريهان: "لا خالص، بالعكس." حازم: "طب تحبي نشرب أي حاجة مع بعض؟ يبقى بينا عيش وملح." ماريهان: "ههه، طبعًا. ماشي، بس نلعب الأول." حازم: "طب يلا."
وأخذت ماريهان ركنًا لها وحازم أيضًا، وبدأوا اللعب. كان طول الوقت حازم ينظر إليها بإعجاب. ******** عند أدهم. بعد 3 ساعات. وصلوا وذهبوا إلى الأوتيل ووجدوا سيف ينتظرهم في الريسبشن. ذهبوا إليه وسلموا عليه وباركوا له. وظلوا يتحدثون مع بعض عن أيام زواجهم، حتى أخذ كل واحد مفتاح غرفته ودخل الغرفة. ***** عند سيف. أخذ هاتفه واتصل بنرمين. "نرمين، وحشتيني أوي." "وإنت كمان يا سيف، وحشتني." "مال صوتك؟ "لا، أنا بس تعبانة."
"إيه تعبانة؟ طب تحبي أجلك؟ "لا لا، ملوش لزوم يا حبيبي. أنا هاخد الدوا وهنام." "طب ماريهان عاملة إيه؟ "كويسة." "هي لسه في النادي؟ "آه، بس كلمتني وقالتلي إن حازم معاها." "طب كويس كده. اطمنت. إنتي لسه عند فرح ودعاء؟ "آه، روحنا البيت وهنبات مع بعض. وماريهان أول ما تيجي هقعد معاها وكده. متخافش، الوضع كويس جدًا." "طيب يا حبيبتي، أنا بحبك أوي." "وأنا كمان. ابنك بيسلم عليك." "ههههه، الله يسلمه. يلا سلام يا حبي." "سلام."
وقفل معها، ثم رن هاتفه. وجده أدهم، فقال له أدهم: "إيه يا عم، أنا مش عارف آخد شاور، معنديش لبس." "بص، أنا هاخد شاور ونتقابل عند الريسبشن ونروح محل جنبنا نشتري اللي إنت عاوزه." "لا، كلنا اللي إحنا عاوزينه." "روح يا عم، أنا عندي مرارة واحدة ومش ناقص أنا." "هههه، طيب سلام." "سلام." وقفل معه ودخل إلى المرحاض. ***** عند نرمين. في المشفى. جاءت دعاء إليها. دعاء: "معلش يا نرمين، أنا روحت أوديهم الملاهي وشبطوا في حاجات كتير."
نرمين: "يا بنتي ولا يهمك." حنين: "نيمين، إثيك." نرمين: "يا روحي إنتي، أنا كويسة. وإنتي." حنين: "حلوة." ضحكوا. وقامت نرمين وحملتها. دعاء: "مالك يا نرمين؟ نرمين: "أصل الصراحة، أول مرة أكذب على سيف." دعاء: "ولا أنا. وحياتك، بس نعمل إيه؟ دي صاحبتنا." نرمين: "طبعًا. يلا هاخدهم بقى." دعاء: "تمام. يلا سلام." نرمين: "باي." وأخذتهم. حنين: "دي مستشفى." نرمين: "آه يا حبيبتي." حنين: "مين تعبان؟
نرمين: "آه، دعاء تعبانة شوية فهتروح تكشف." مالك: "طيب." نرمين: "إنتي اسمك مالك؟ مالك: "آه." نرمين: "اسمك زي العسل يا عسل." ضحك. وأخذتهم، وأخذت سيارة أجرة وذهبت إلى البيت. ***** عند ماريهان. في الكافيه. حازم: "ساعتين بتجري يا مفترية." ضحكت. ماريهان: "أنا بحب أعمل exercises كتير." حازم: "شكلك بتحبي الحركة." ماريهان: "جدًا." حازم: "ينفع نتعرف أكتر على بعض ولا هيبقى فيها مشاكل؟
ماريهان: "لا لا عادي. بص، أنا ماريهان 24 سنة، مش بحب التقليد، بحب كل حاجة وفيها حدود، بحب الحركة، مش بحب الكسل، بس ساعات بحس بيه غصب عني. وبحب الأطفال. وكنت بشتغل عارضة أزياء بس بطلت بقى. وبس. وقعدت في إنجلترا أول ما اتولدت علشان آخد الجنسية، بس ده علشان مامي اللي كانت عايزة كده، مش أنا. وإنت."
حازم: "أنا حازم 26 سنة، بحب الأكشن جدًا، علشان كده اشتغلت ظابط. وأبويا توفى. ومامتي ربنا يخليهالي. وعندي أخت واحدة أكبر مني عندها 30 سنة، ومتجوزة وعندها ولدين. وبحب الأطفال برضه. وبس." ماريهان: "آه، أوكي." وقتها رن هاتفها، فوجدتها نرمين. "أيوة يا نرمين." "تعالي البيت دلوقتي علشان بصي، صاحبتي عندها عيلين وهي عندها سفرية شغل لمدة 8 أيام، ومينفعش تاخدهم معاها. وأنا عندي مشوار ضروري. ممكن تيجي تقعدي بيهم؟
"آه طبعًا. إنتي فين دلوقتي؟ "طريقي للبيت أهو." "طيب، ماشي. أنا هقوم دلوقتي. يلا سلام." "سلام." وقفت معها. حازم: "في مشكلة؟ ماريهان: "لا لا، بس نرمين طلبتني ولازم أمشي." حازم: "طب تحبي أوصلك." ماريهان: "لا ميرسي، معايا عربيتي. عن إذنك." حازم: "اتفضلي." وأخذت متعلقاتها وذهبت. ********* عند أدهم. في الإسكندرية.
ذهبوا إلى المحل وظلوا يشترون بعض الملابس، ثم ذهبوا إلى غرفتهم وأخذوا شاور وبدلوا ملابسهم، وذهبوا إلى مطعم سمك وظلوا يأكلون. سيف: "آه صحيح، خلينا أسبوع هنا." أدهم: "طب والشغل ومراتي ومراتينا كلنا؟ سيف: "هما قاعدين مع بعض في بيت دعاء. وقولتلهم محدش يخرج غير في المكان اللي قريبة منهم بس." عمر: "ممم، طب. هأتصل بدعاء أطمن عليها." عماد: "آه، وحياة عيالك." ضحكوا واتصل بها. "أوزعتي، وحشتيني."
"وإنت كمان يا عمرتي، وحشتني أوي." "إنتي مع فرح والبنات؟ "آه معاهم وبيسلموا عليك." "الله يسلمهم يا حبيبتي. إنتي كويسة؟ "آه، وإنت كويس؟ "آه، لما سمعت صوتك." عماد: "ما تخلص ياعم الحبيب." ضحكوا. "ههههه، طيب خدي كلمي عماد." "طيب." وأعطى له الهاتف. "زفتة، وحشاني." "وإنت كمان يا عمودي، وحشني موت." "أخبار مالك إيه؟ "تمام الحمد لله." "لو عاوزة حاجة كلميني." "حاضر." "يلا سلام." "سلام." وقفل معها. عمر: "ملحقتش أكلمها."
أدهم: "يا ضنايا." ضحكوا وأكملوا طعامهم، ثم ذهبوا إلى البحر. ***** عند نرمين. ذهبت إلى البيت ووجدت ماريهان وصلت قبلها. سلمت عليها. ماريهان: "يا خلاسي، حلوين." حنين: "إنتي مين؟ ماريهان: "أنا ماريهان." حنين: "مايهان." ماريهان: "لا، ماريهان." مالك: "يهان." ماريهان: "يا ختاي." ضحكوا. نرمين: "معلش هتعبك." ماريهان: "تعب إيه يابنتي متقوليش كده. وبعدين دول شكلهم حلو أوي." ماريهان: "إنتي اسمك إيه؟ حنين: "نين."
ماريهان: "اسمك جميل." حنين: "شكرًا." ماريهان: "وإنت." مالك: "مالك." ماريهان: "حلو أوي اسمك يا مالك." مالك: "شكرًا يا مايهان." نرمين: "ههه، أسيبك بقى معاهم. ولو فيه حاجة كلميني." ماريهان: "طيب." نرمين: "يلا سلام." ماريهان: "باي باي." وذهبت. وبدأت ماريهان تعرف وتلعب معهم. ***** و بعد ساعة وصلت نرمين إلى دعاء وحكت لها ما فعلته. دعاء: "طب كويس." نرمين: "مفيش جديد." دعاء: "لسه."
وضعت نرمين رأسها في الحائط وذهبت إلى النوم. وفعلت دعاء ما قامت به وناموا. ***** عند الشباب. انتهوا من الفسح وظلوا جالسين. سيف: "كل واحد يقول اتعرف على مراته إزاي." أدهم: "ماشي. بص ياسيدي." وحكى لهم ما حدث وضحكوا. وظل كل واحد منهم يحكي للآخر، حتى شعروا بالنعاس فذهبوا إلى الأوتيل. **** في غرفة أدهم. جلس في الفراش وظل يفكر في فرح، هل يتصل بها أم لا؟ لكنه علم أنها لم ترد عليه. فبدل ثيابه ونام بحزن. ******* في صباح جديد.
استيقظت دعاء قبل نرمين، ثم ذهبت إلى الطبيب وسألته على حالة فرح ومتى سوف تستيقظ. قال لها أنها سوف تفوق في هذا الوقت. شكرته وذهبت واشترت لها القهوة لكي تفوق من نعاسها. وشربت القهوة وذهبت إلى غرفة فرح وجلست بجانبها وظلت تنظر إليها. ***** عند أدهم. استيقظ أدهم من نومه وأخذ حمامه، لكنه كان قلقًا على حبيبته جدًا واتصل بها. *** قطع شرود دعاء صوت هاتف فرح، فوجدته أدهم. فردت عليه. أدهم بلهفة: "فرح."
"أنا مش فرح يا أدهم، أنا دعاء. فرح نايمة." "طب وهي هتصحى امتى؟ أنا قلقان عليها ومش هطمن غير لما أسمع صوتها." "والله أول ما تصحى هخليها تكلمك، بس هي نايمة دلوقتي." "طيب يا دعاء، سلام." "سلام." وقفل معها. ثم وجدت فرح تفتح عينيها ببطئ شديد. وذهبت إليها بفرحة. دعاء: "فرح." فرح بتعب: "أنا فين؟ دعاء: "إنتي في المستشفى يا حبيبتي. ثواني أندهلك الدكتور." وذهبت سريعًا إلى الطبيب وطلبت منه. ودخلوا إليها وكشف عليها.
طبيب: "لا، ده إحنا بقينا عال العال." دعاء: "يعني نقدر نقعد معاها؟ طبيب: "واحدة بس تقعد معاها وبلاش كلام كتير. وبكرة بالظبط هتبقى زي الفل وتقدروا تكلموها براحتكم." دعاء: "متشكرة يا دكتور." دكتور: "دلوقتي هجيب دكتورة النساء علشان تشوف البيبي." دعاء: "تمام." وذهب الطبيب. ونظرت فرح إليها بتعب وقالت بخضة وهي تضع يديها في بطنها. فرح: "ابني." دعاء: "ششش، اهدي يا فرح. ابنك زي الفل وإنتي كويسة جدًا." فرح بتعب: "العملية نجحت."
دعاء: "آه." فرح: "الحمد لله. فين حنين؟ دعاء: "عند أخت سيف." نظرت إليها فرح. دعاء: "لما تبقي كويسة هتفهمي كل حاجة. بس لازم تكلمي أدهم، لأنه قلقان عليكي. ولو كترت في حجة تانية هيشك إن فيه حاجة." فرح بتعب: "مم، طيب. لما يتصل تاني هاخد التليفون أكلمه أنا." دعاء: "بس صحتك." فرح: "أنا كويسة وبليل هبقى أحسن." دعاء: "طيب، زي ما تحبي." ثم نامت فرح مرة أخرى من تعبها. وخرجت دعاء من الغرفة لتتركها تستريح. **** عند ماريهان.
استيقظت ماريهان ووجدت نرمين ليست بالمنزل، فأصابها القلق. فأخذت هاتفها واتصلت بها. ****** عند نرمين. استيقظت نرمين على صوت هاتفها يعلن على وصول اتصال. فوجدتها ماريهان. فردت عليها. "إيه يا نرمين؟ صحيت ملقتكيش في البيت." "صاحبتي كانت تعبانة جدًا، فقولت أبقى معاها." "آه، ألف سلامة. إنتي كويسة يعني؟ "آه، أنا تمام. أخبار الولاد إيه؟ "دول حلوين خالص وهاديين." "طب كويس. هما نايمين؟ "آه نايمين."
"طيب، أنا هروح أخدهم بقى أوديهم الحضانة." "لا، بصي. متتعبيش نفسك. قوليلي عنوان الـ.." ثم نظرت نرمين إلى دعاء التي كانت تتابعها باهتمام. فأبعدت نرمين الهاتف بعيدًا وقالت بخفوت: نرمين: "عنوان الحضانة إيه؟ دعاء: "ليه؟ نرمين: "هتوديهم الحضانة." دعاء: "ممم، طيب. في... ثم وضعت الهاتف في أذنيها. "في... "طيب، أشطا. يلا سلام." "سلامات." وقفت معها وتنهدت. نرمين: "حصل إيه جديد؟ حكت لها ما حدث.
نرمين: "طب تمام. آه صحيح، هي محملتش لسه؟ دعاء: "لا، لسه." نرمين: "ربنا يرزقكم." دعاء: "يارب." ثم دخلت الطبيبة لكي تكشف عليها. نرمين: "هاروح أجيبلي قهوة." دعاء: "تمام." وذهبت نرمين إلى الكافتيريا الموجودة بالمشفى. أما دعاء فحمدت ربها أنها ذهبت حتى لا تعلم بحمل فرح. وهنا خرجت الطبيبة، فذهبت إليها. دعاء: "طمنيني يا دكتورة." طبيبة: "الحمد لله أنها عدت على خير. والحمد لله أنه ما أخدش فيروس." دعاء: "يعني هو كويس؟
طبيبة: "آه، الحمد لله." ابتسمت دعاء بسعادة. دعاء: "الحمد لله، الحمد لله يارب. متشكرة يا دكتورة." طبيبة: "الشكر لله." وذهبت وتركته. وظلت دعاء تحمد ربها على نعمته. ثم جاءت نرمين وجلسوا وظلوا يتحدثون. ***** عند الشباب. ظلوا يمشون ويأكلون الآيس كريم، ثم ذهبوا إلى القهوة وظلوا يلعبون الطاولة. وفي كل مرة سيف الذي يكسب. عمر: "إيه يا عم، إنت غشاش. إنت في كل مرة تكسب." ضحكوا.
سيف: "ربنا يسامحك. بس لما أجي أقبض عليك أبقى أتكلم." عمر: "حبيبي يا سيف، إنت تكسب براحتك." ضحكوا وظلوا في وقت المتعة والمزاح. ****** الساعة 7 مساءً. جاء لأدهم رسالة يقول فيها: "استنى يوم تشرب منه نفس الكأس يا أدهم الخولي." نظر إلى الهاتف باستغراب. سيف: "مالك يا أدهم؟ أدهم: "جاتلي رسالة وشكلها كده تهديد." سيف: "بيقول إيه؟ أدهم: "خد وشوف." وأخذ الهاتف. ثم قام سريعًا. سيف: "لازم نعرف مين ده." أدهم: "طب ماشي، بس ليه؟
سيف: "ممكن وقتها أعرف مين البوص الكبير عن طريقه." عماد: "طب يلا، مستنين إيه؟ ونهضوا وذهبوا إلى شركة الاتصالات. ***** عند فرح. استيقظت فرح وجدت الطبيب يكشف عليها. طبيب بابتسامة: "حمد الله على السلامة." فرح: "الله يسلمك." طبيب: "صحتنا بقت زي الفل." فرح: "شكرًا لحضرتك." طبيب: "الشكر لله وحده يا بنتي." فرح: "طب وابني." طبيب: "زي الفل." فرح: "شكرًا لحضرتك. بس أنا هخرج إمتى من هنا؟
طبيب: "في الأول افتكرت إنك هتقعدي أسبوع، بس بعدها هتقعدي 3 أيام كده." فرح: "متشكرة يا دكتور." ابتسم الطبيب وخرج. ووقتها دخلت دعاء ونرمين وظلوا يتحدثون معها. فرح: "متشكرة ليكم جدًا يا جماعة، تعبتكم معايا." نرمين: "متقوليش كده، إنتي صاحبتنا." فرح: "أمال فين الولاد؟ نرمين: "عند أخت سيف في البيت، متخافيش. هي بتحبهم أوي وزمانها بتوديهم الحضانة." فرح: "طالما من ناحية سيف، أنا مطمنة." وابتسموا إليها. ***** عند أدهم.
أدهم بغضب: "أهو معرفناش ناخد حاجة. كسر الخط." العميل: "أنا آسف يا فندم، بس مش هعرف أفيدكم أبدًا بعد كده." سيف: "ولا يهمك. عن إذنك." وطلعوا. وبعدها أخذ أدهم هاتفه ورن على فرح. **** عند فرح. رن هاتفها، فنظرت إلى دعاء. فرح: "مين... هو صح." دعاء: "أيوه، خدي." وأخذت الهاتف منها وردت عليه. "الو." "فرح، وحشتيني أوي. إنتي كويسة؟ "أنا تمام، بس كنت نايمة وصحيت متأخر. معلش." "أهم حاجة عندي إنك كويسة."
دعاء: "تعالي يا نرمين، نطلع بره شوية." نرمين: "طيب." وطلعوا. "فيه إيه يا أدهم؟ فيه مشكلة؟ "لا، قلقت عليكي، قولت أطمن عليكي." "لا، كتر خيرك." بخفوت: "مش هقدر أرد عليكي دلوقتي علشان أنا قدامهم، بس لما أشوفك نبقى نتكلم." "معنديش حاجة أقولها ومش هقول حاجة." "طب طب، وحنين أخبارها إيه؟ "كويسة، بس هي نايمة دلوقتي." "طيب، يلا هقفل بقى." "هترجعوا امتى؟ "بعد خمس أيام." "طيب، ماشي. سلام." "سلام."
وقفت معه. وقتها دخلت الفتيات وأكملوا حديثهم حتى ناموا. ***** عند أدهم. سيف: "متخافش يا أدهم. الرسالة دي أكيد هتبان." أدهم: "إن شاء الله." عمر: "طب يلا نروح، الساعة 8 ونص." عماد: "خلينا نروح السينما طيب." عمر: "خليها بكرة." سيف: "أنا بقول كده برضه." أدهم: "طب يلا." وركبوا السيارة وذهبوا إلى الفندق. ****** عند منير. منير: "جهز بقا يا رامي، فاضل أسبوع على الشغل." رامي: "محدش اتصل لحد دلوقتي." منير: "ما إحنا لسه بدري."
رامي: "عرفت حاجة عن الورق؟ منير: "لا، لسه." رامي: "نهار أسود." منير: "متخافش، إحنا في أمان طول ما أدهم موجود." رامي: "ربنا يستر. ونوران دي قتلت وزورت، لازم برضه تبقى مطورة معانا." منير: "إنت تنسى نوران دي وتطلعها من دماغك. مش ناقصين تفاهات إحنا." رامي: "طيب ومحمد؟ منير: "مش مات." رامي: "إيه ده بجد؟ منير: "آه، مات مرتاح وحواليه عز." رامي: "يلا، مش مشكلة." ******* في صباح جديد.
استيقظت فرح وجدت دعاء جالسة وتأكل بعض الفطائر، ونرمين أيضًا. فرح: "يا ولاد، الليظنة بتاكلوا من غيري." ضحكوا. فرح: "هاتي حتة." دعاء: "تؤ، إنتي أكلك شوية وهيجي." فرح: "لا، أكل مستشفيات لااا. نرمين، إنتي حلوة، هاتي حتة." نرمين: "روحي اتكلي على الله." فرح: "يا مجرمين." ضحكوا. وقتها دخلت الممرضة. ممرضة: "معاد الدوا والفطار." أخذت فرح الدواء، ثم ذهبت الممرضة.
فرح: "ده أكل موتي، مش مرضى. دول عاملين السلطة من غير طماطم والشوربة من غير لسان عصفور." دعاء: "لا، ملهمش حق. المفروض يضربوا بشبشب." نرمين: "دي جريمة بشعة." ضحكوا. فرح: "اتريقوا اتريقوا، مفيش حد حاسس بيا." دعاء: "وأنا بأتقطع من جوايا." ضحكوا. فرح: "إيه ده إيه ده، دي فراخ مسلوقة. مش هقدر آكل." دعاء: "كلي يا بت، يا ما هاكلك أنا. ولو دعاء أكلك هتموتي ناقصة عمر." فرح: "لا، على إيه. آكل وأنا ساكتة."
دعاء: "أنا محدش يتوقعني." ضحكوا وأكلوا. وظلوا يضحكون. نرمين: "هاروح البيت بقى، هقعد شوية كده ييجي ساعتين تلاتة وهجيلكم تاني." فرح: "ماشي." نرمين: "يلا سلام." "سلام." وسلموا عليها وذهبت. دعاء: "إنتي مش ناوية تقوليله يا فرح؟ فرح: "لا، مش هقول. ومتتقوليش لحد يا دعاء." دعاء: "طيب." ******
و بعد 5 ساعات جاءت نرمين وظلوا يتحدثون معها. وجاء وقتها لكل واحد لهم اتصال من زوجها. فنظروا إلى بعضهم وضحكوا. وذهبت دعاء إلى ركن بعيد عنهم، ونرمين أيضًا. وفرح ظلت في سريرها. "أيوة يا أدهم." "وحشتيني." "شكرًا." "مش ناوية تحني بقى؟ "أدهم، خلاص كل حاجة انتهت. وفرح زمان ماتت. شوف مايا أو بنت غيري تحبك، لكن أنا هاتي حبي ليك بقى خلاص. بخ." وقفت معه. ونزلت دمعة منها. وتنهد أدهم بضيق. ******
و عدت 3 أيام وخرجت فرح من المشفى. وذهبت نرمين إلى بيتها. وذهبت دعاء معها إلى القصر. وجلست معها. ثم ذهبت إلى الحضانة وأخذت مالك وحنين. وذهبوا إلى فرح. **** في القصر. وصلت دعاء ودخلوا وذهبوا إلى فرح. فرح وهي تحضن حنين: "وحشتيني أوي يا حنين." حنين: "وإنتي كمان يا ماما. كنتي فين؟ فرح: "كنت كنت كنت عند دعاء يا حبيبتي." حنين: "و مخلتنيش أقعد معاكي ليه؟
فرح لكي تهرب من سؤالها: "حنين، أنا عملتلك كيك شوكولاتة حلو أوي. إيه رأيك ناخد مالك ودعاء ونأكل؟ حنين: "هيييييه، ماشي." وذهبوا وقطعوا الكيك وظلوا يأكلون ويتحدثون. ثم ذهبت دعاء وأخذت مالك وذهبت إلى بيتها. ***** عند فرح. ظلت تتحدث مع حنين وتأكلها وتلعب معها. لقد اشتاقت لها كثيرًا. وظلوا يلعبون مع بعض، حتى شعرت حنين بالنوم. فذهبت ونيمتها ونامت معها. ***** عند أدهم.
ظلوا يتفسحون ويأكلون ويشربون. وأخذوا بعض الصور. وكان بعض البنات يعاكسونهم. سيف: "لو كنت مكافحة آداب كنت زماني قبضت على نص البنات اللي هنا." ضحكوا. ثم حاسبوا في كافيه، ثم طلبوا عصائر. وظلوا يتحدثون، حتى ذهبوا إلى محل للسيدات واشترى كل واحد منهم هدية لحبيبته. عماد: "اشتري لدعاء برضه ولا لا؟ عمر: "لا، اشتري لحسن تنفخك." ضحكوا واشتروا لهم. ثم ذهبوا إلى الفندق وناموا. ********* في صباح جديد.
استيقظت فرح وأخذت حنين وأطعمتها وألبستها وودتها إلى الحضانة. وقتها رن هاتفها وكانت دعاء. فردت عليها. "إزيك يابت." "تمام، وإنتي؟ "تمام. إنتي أخبار صحتك إيه؟ "أنا تمام والله. حتى كمان هروح للدكتورة علشان أطمن." "طب كويس. بس بقولك، هما هيرجعوا النهاردة على الساعة 5 العصر كده." "لا يا ختي، أنا هاروح دلوقتي وبعدين هاروح النادي أعمل شوية تمارين للحوامل وأجي البيت." "أشطا. فرح، إنتي بجد مش ناوية تحني على أدهم؟
"لا، مش ناوية يا دعاء." "بس إنتي بتحبيه." "بس هو كسر كرامتي وأنا خلاص فاض بيا." "براحتك." "يلا سلام." "سلام." وذهبت إلى الطبيبة. ****** عند أدم. "هنبدأ امتى يا أدم؟ أدم: "بكرة تراقبها ولو راحت مكان ابدأوا الخطة." رامي: "تمام." منير: "آه صحيح، الست كلمتني وقالت إن بعد 4 أيام الشغل هيبدأ. وفي اليوم التالت هتقول المكان." رامي: "طب كويس." **** عند نوران.
قامت نوران بتعب على رنة هاتفها. فوجدته نرمين. نهضت بحماس وردت عليها. "الو، نرمين." "نوران، عاوزة أقابلك دلوقتي في كافيه... "طيب، نص ساعة وأكون عندك." وقفت معها. واستيقظ إياد وحكت له ما حدث. فقام وأبدل ملابسه وهي أيضًا. ونزلوا وذهبوا إلى الكافيه. ****** عند فرح. في العيادة. كانت جالسة أمام الطبيبة وتريد أن تعرف نتيجة الكشف. الطبيبة: "الحمد لله، صحته كويسة جدًا. وإنتي دلوقتي في بداية الشهر التالت." فرح: "بجد يا دكتور؟
طبيبة: "بجد. وبلاش جهد كتير. سجاير ممنوع تمامًا. تعملي تمارين الحوامل ده بيجدد نشاطه ونشاطك. تاخدي الدوا ده مرتين في اليوم، الساعة 4 العصر و 12 بليل." أخذت فرح الروشتة وشكرتها. ثم أخذت سيارة أجرة وذهبت إلى الصيدلية. ***** عند نرمين. ذهبت نرمين إلى الكافيه ووجدت نوران تنتظرها. ذهبت إليها وظلت تنظر إليها وإلى بطنها المنتفخة. نرمين: "البيبي عامل إيه؟ نوران: "كويس. إنتي عاملة إيه؟ كانت عيونها تلمع بالدموع.
"بس أنا مش عايزة أسيبك." ضمها إليه بقوة. "ولا أنا عايز أسيبك." شعر بقلبها يخفق بقوة في صدره. "بس لازم أرجع، عندي شغل كتير." تنهدت بحزن. "طيب، بس هرجعلك تاني." ابتسم ابتسامة باهتة. "أنا مستني." صعدت الدرج بخطوات ثقيلة. التفتت إليه عند الباب. "مع السلامة." رد عليها بنفس الكلمة. "مع السلامة." أغلقت الباب خلفها. ظل واقفاً مكانه ينظر إلى الباب المغلق. ثم ذهب إلى الأريكة وجلس. مسك هاتفه. ثم بدأ يكتب. "وحشتيني."
بعد لحظات قليلة. وصله رد. "وانت كمان." ثم أغلق هاتفه. ووضعه جانباً. وضع رأسه على الأريكة. وأغمض عينيه. كان يتمنى لو كانت هذه اللحظة تدوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!