لم تنطق فرح بكلمة. ادهم: انتي كنتي فين كل الأسبوع ده يا فرح؟ فرح: ملكش دعوة بيا. أمسكها ادهم بقوة وقال بصراخ: ادهم: لأ ليا! لما مراتي وحبيبتي تبقى عندها المرض يبقى ليا، لما اللي ممكن أهد الدنيا كله عشانها أبقى ليا، لما أول مرة تنزل دموعي قدامها يبقى ليا! فرح: لأ ملكش. إنت جرحتني وكسرتني بدم بارد وبسكينة باردة، وإنت مش أول مرة تكسر في كرامتي. قال ادهم بهدوء: ادهم: كنتي فين طول الأسبوع ده؟
فرح بغضب: كنت في المستشفى بعمل العملية. كنت عايزة أخبي عليك عشان متزعلش، ولو مت متزعلش على سبب موتي. ادهم: حرام عليكي. فرح: أنا اللي حرام عليا، حرام عليك إنت. حرام يا ادهم. أنا مش عارفة أنا بكرهك ولا لأ. مش عارفة أي حاجة. وقتها استيقظت حنين. حنين: بابي. ذهب ادهم إليها سريعاً وحضنها بقوة شديدة. حنين: وحشتني أوي يا بابي. ادهم: وإنتي كمان يا حبيبتي. مسحت فرح دموعها سريعاً. حنين: بتعملوا إيه؟
فرح: مش بنعمل حاجة يا حبيبتي. حنين: طيب أنا جعانة. ادهم: خلينا نعمل أكل لحنين. فرح: يلا. حملها وذهبوا إلى المطبخ. *** في المطبخ. همس لها وقال بحزن: ادهم: آه أنا بحبك، بس أنا بتمنى ليكي السعادة دايماً. وممكن يبقى الطلاق راحة ليكي. فهطلقك يا فرح، بس ممكن بعد شوية، شهر مثلاً. نظرت إليه فرح وقالت بألم: فرح: ماشي، شهر مش أكتر. ادهم: طب يلا.
دخلوا إلى المطبخ وقامت فرح بعمل الطعام لها وأجلسوها على طاولة خشبية في المطبخ وبدأوا يطعمونها. ادهم: العملية نجحت صح؟ فرح: إنت شايف إيه؟ ادهم: طيب، حمد الله على سلامتك. فرح: شكراً. ظلوا يطعمون ويتحدثون مع حنين. ثم أعطى ادهم لها هديتها، وكانت بلوزة عليها اسمها مزخرفة بطريقة جذابة وشورت أبيض. ادهم: تروح بيها حفلة الحضانة. فرح: حلو أوي. حنين: الله كميلة خالص يا بابي.
ادهم: إنتي اللي مفيش أجمل منك. الحمد لله إنك قبلتي هديتي، مش زي ناس. نظرت إليه فرح ولم تتكلم. ثم ظلوا هكذا يتحدثون مع حنين في مرح، حتى شعرت بنعاس. أخذتها فرح وذهبت إلى غرفتها. وذهب ادهم غرفته وظل يتذكر كل ذكرياتهم، ثم نزلت دمعة منه وقال: ادهم: وحشتيني يا أمي. تعالي شوفي ابنك وحالته. ونام من التعب. **** عند دعاء. كانت جالسة ومعها عمر يشاهدون التلفاز. عمر بدون وعي: دعاء، هو إحنا لغاية دلوقتي محملتيش ليه؟
نظرت إليه بصدمة. دعاء: ده إحنا مكملناش شهرين يا عمر. عمر: بس سيف مراته حامل وحملت بدري. دعاء: قصدك يعني إني عندي نقص؟ عمر: مش قصدي بس… قطعته وقالت: دعاء: دي بإرادة ربنا. وأنا هكشف وإنت هتكشف. بس ساعتها لو حد فينا ملوش مشكلة، متجيش تتكلم معايا تاني. ونهضت. لكنه أمسكها.
عمر: دعاء، بلاش قمص. أنا مش قصدي، بس أنا اللي خايف إني يكون أنا اللي عندي. ولو لقدر الله إنتي ليكي مشكلة، أنا لا هتجوز ولا هطلقك. أنا مش زي رجالة تانيين. بلاش تظلميني. بس والله ما كان قصدي. نظرت إليه ثم حضنته بقوة. دعاء: بس أنا بدأت أخاف. عمر: إنتي لسة قايلة، بقالنا شهرين ودي بإرادة ربنا. ومش هسيبك مهما حصل. نظرت إليه. دعاء: ربنا ميحرمنيش منك. عمر وهو يداعب أنفها: في حد يحب مجنونة ويسيبها؟
ابتسمت بسعادة كبيرة. ثم قام عمر وحملها. دعاء: شو بدك؟ عمر: آه، هقولك أخبار عن هيفاء وهبي ونانسي عجرم. ضحكت بشدة. عمر: أمال مالك فين؟ دعاء: ههههه، نايم. عمر: طب اشتعلني عشقي بالله. ضحكت وذهبوا إلى غرفتهم. ****** عند ادم. ادم: ها، إيه جديد؟ رامي: هي دلوقتي بتودي بنت ادهم الحضانة. ادم: ممم، لأ، عاوزين نعملها في مكان مفهوش ناس كتير. رامي: طب، لما أراقبها هكلمك وهشوف. ادم: أشطة، بس مش عايزها لوحدها. رامي: أمال عايز مين؟
ادم: هي ومرات الظابط. رامي: مش هو مات؟ ادم: لأ يا أخويا، طلع عايش. والزفت منير استغفلوه. رامي: أوبااااا، أوامرك. ***** عند ماريهان. أوصلها حازم إلى البيت. ماريهان: شكراً لذوقك كتير، واتشرفت بمعرفتك. حازم: مش أكتر مني والله. ابتسمت ماريهان وترجلت من السيارة ودخلت المنزل. وهو ابتسم ابتسامة واسعة وذهب إلى طريقه. ***** عند ماريهان. دخلت المنزل وجدت نرمين جالسة مع سيف. ماريهان: أنا جيت. سيف: كنتي فين؟ وحكت له يومها.
سيف: أشطا، نورتي يا حبي. ماريهان: بنورك يا حبيبي. نرمين: بدأت أغار على فكرة. ضحكوا. نرمين: سيف، بجد أنا مش عارفة إمتى هتبدأوا القبض عليهم؟ سيف: بكرة ياستي. كلميهم وقولي العنوان اللي هقولهولك. نرمين: طب كويس أوي، ماشي. سيف: ومن هنا تبعدي عن الموضوع ده خالص. نرمين: حاضر. ماريهان: إخبار حبيب خالتو إيه؟ نرمين: قصدك عمتو. ماريهان: متفرقش. ضحكوا. نرمين: زي الفل. ماريهان: طب أنا هغير وأنام. تصبحوا على خير.
نرمين: وإنتي من أهله. **** عند فرح. أخذت فرح هاتفها واتصلت بدعاء. **** عند دعاء. كانت دعاء نائمة في حضن عمر. وظلوا يضحكون وقطعهم صوت هاتفها. فوجدتها فرح فردت عليها. "دعاء، الحقيني، مصيبة." "إيه يابنتي، خضتيني." "ادهم عرف بموضوع مرضي." "إيه؟ بتهزري؟ "لأ والله، في كلام ده هزار." "طب هتعملي إيه يا فرح؟ "مش عارفة، خلاص، إحنا هنطلق بعد شهر." "طيب يابنتي، سلام." "ماشي، هشوفك بكرة." "آه طبعاً." "أوك، سلام."
وقفل معها وتنهدت بضيق ونامت. **** عند دعاء. عمر: في حاجة ولا إيه؟ دعاء: احم، لأ مفيش. يلا ننام. وناموا. **** في صباح جديد. استيقظت فرح وقبلها ادهم. وفطروا. وأخذ ادهم حنين وذهب بها إلى الحضانة وأوصلها وذهب إلى الشركة لكي يتابع عمله. ***** عند فرح. لبست وذهبت إلى المقابر، مقبرة والدتها. ***** عند نرمين. اتصل سيف بمنير. سيف: العنوان… أيوه، بكرة الساعة 5… تمام، متتأخرش… سلام. وقفل معه.
نرمين: بس إنتوا هتجيبوا الكمية منين؟ سيف: بسيطة جداً. يلا، هروح الشغل. نرمين: خلي بالك من نفسك. سيف: وإنتي كمان يا حبيبتي. وقبّل بطنها. سيف: هي البت لسة نايمة؟ نرمين: ههههه، آه. سيف: طيب، بوسيهالي نيابة عني. نرمين: هههه، حاضر. وذهب سيف إلى عمله. **** عند نوران. كانت جالسة ثم صرخت فجأة وقالت: نوران: إياد، أنا شكلي بولد. إياد: إيه؟ بتولدي؟
ثم وجد المياه تنزل منها. فنظر إليها بصدمة، ثم حملها ونزلوا وركبها السيارة وقاد السيارة بسرعة جنونية. ***** عند المشفى. وصل سريعاً. ثم كلي العمليات. فأجلسوها على الترولي ودخلوها داخل العمليات. **** وظل إياد بالخارج لمدة ساعة ونصف وهو يدعي ربه بالشفاء لحبيبته. ثم خرج الدكتور وعليه علامة الحزن. إياد: طمني يا دكتور. دكتور: مبروك، جبت بنت زي القمر. إياد: نوران يا دكتور؟ دكتور: حالتها خطرة وفي آخر أيامها. أنا آسف.
إياد بدموع: ممكن أدخلها؟ دكتور: آه، اتفضل. دخل لها. ثم وجدها تمسك طفلتهما بفرحة وتعب شديد ووجهها شاحب أيضاً. نوران: مبروووك يا اااابو نوور. إياد: ممكن متتكلميش وترتاحي؟ نوران بفرحة وتعب: كح. أنا مبسوطة إني مموتش على طول وإني شفت بنتي. خلي بالك منها يا إياد. أوعدك متعمليهاش وحش. اعرفي إني هراقبك وأنا عند ربنا. ولو عملتها وحش هزعل منك. أوعدك متجوز غيري عشان أنا بغير. إياد: لأ، إنتي هتعيشي. ومش هتجوز غيرك أصلاً.
نوران: متكدبش عليا ولا على نفسك. خلينا ناخد صورة مع بعض. يلا. نظر إليها بدموع. نوران بتعب: يلا. وأخذ هاتفه وجلس بجانبها وأخذها بحضنها وصورهم سيلفي وهي تقبل طفلتهم الصغيرة. نوران: بحبك. ثم أخذ ربها روحها إليها. وهنا أمسك وجهها إياد. إياد: لأ، حرام عليكي. متسبنيش وتمشي. أنا مبقاش ليا غيرك. لاااااااااااااااا نوراااااان. وظل يبكي بجانبها حتى جاء الطبيب وغطى وجهها.
إياد: لأ، مستحيل تسبيني وتمشي. إنتي قولتي مش هتسبيني. يلا قومي عشان نربي بنتنا سوا. إنتي عارفة إني فالح، مبعرفش أعمل حاجة. قومي بقاااا. وظل يبكي بجانبها. ***** عند فرح. وصلت إلى المقبرة ودخلت عند والدتها وقرأت الفاتحة. فرح بدموع: ليه سبتيني ومشيتي يا ماما؟ وليه خبيتي عليا؟
تعرفي كل ده بسببك. أيوه بسببك عشان مشيتي وسبتيني إنتي وبابا. وحشتوني أوي، مع إني مشفتوش، بس حاساه حواليّا وجمبي. ماما، قوللي مبروك لأن بنتك هتجبلك حفيد. لو بنت هسميها ملاك على اسمك يا أمي. وحشتيني أوي. وظلت تبكي. ثم مسحت دموعها. فرح: أنا لازم أمشي بقى. يلا سلام يا أمي. وخرجت. ووقتها جاءت سيارة سوداء ونزل منها رجال ضخام. وقتها صرخت فرح لكنهم وضعوا مخدر حتى وقعت مغشياً عليها وأخذوها. ****** عند ادم. "أخذتوها؟
طب كويس. لل أنا يومين وهروح لها. محدش يقرب لها... آه، لأ، بردو خذوا مرات الظابط. لأ، محدش يخبره بحاجة غير لما تاخدوا مرات الظابط. أول ما تاخدوها، ابعتوا له رسالة... يلا سلام و ابتسم ابتسامة سرايا و اتصل بمايا و " شو الاخبار" " تمام و خطفناها" " بتشكركم كتير" " لا شكر على واجب" " بخاطرك" " سلام" عند اياد
أخذ ابنته و ظل ينظر اليها بحزن شديد و قام بعمل الإجراءات و الدفن و الجنازة وثم طلب نرمين و طلب منها أن يقابلها في مقهى مل فوافقت في المقهى ذهب اياد وجدها تنتظره فذهب اليها و نرمين: ازيك اياد: كويس نرمين: دي بنتك اياد: ايوة نوران خلفت انهاردة نرمين: أخبارها اياد: الحمدالله تعيشي انتي نرمين: البقاء لله
اياد: متشكر انا طالب منك بس انك تسامحيها و صدقيني بعد كدة مش هتشوف وشي تاني علشان هاخد بنتي و هسافر بكرة مش هقدر اقعد هنا اكتر من كدة نرمين بدموع: مسمحاها ممكن اشوفها اياد: اه طبعا اتفضلي أخذتها منه و ظلت تنظر اليها بدموع و اياد بدموع: شبها اوي نرمين: انت كنت بتحبها اياد: اوي نرمين: الحمدالله لو كانت عاشت كانت اتعذبت اياد: الحمدالله نرمين: دي حلوة اوي سمتوها ايه اياد: نور نرمين: ربنا يخليهالك اياد: يارب
و أخذها منه و شكرها و ذهب إلى البيت أما هي فتنهدت بتعب و قامت و عندما خرجت وجدت شخص ما يخبط بشئ قوي في رأسها و وقعت مغشيا عليها فحملها و أخذها إلى السيارة عند ادهم كان يقوم ببعض من الأعمال وقتها دخل إليه سيف و هو يقول سيف بغضب: جاتلك رسالة ادهم بقلق: رسالة ايه سيف: جالي رسالة بيقولوا فيه أن خطفوا نرمين و فرح ادهم: اييييه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!