نرمين: ايه وانتي عرفتي منين وإزاي؟ ندى: أنا هعرفك بنفسي الأول، أنا اسمي ندى، أنا اللي بعت لنوران الخدامة اللي كانت بتاخدكم، سميحة. "ندى" فتاة ذات 27 عامًا، عيناها مثل لون الأشجار وشعرها أسود وقصير وطولها في حدود المتوسط. نرمين: آه فاكراها، فجأة لقيتها مشيت واختفت.
ندى: هي عشان كانت بتحب باباكي وبتحبك جدًا ومش كانت مطمنة لنوران. فمرة أنتم مكنتوش في البيت، وهي كانت بتكنس الأوضة ونوران في أوضتها، ورن الباب. وقالت إن نوران جت بسرعة كبيرة وفتحت الباب وكان شخص طويل كده وعينه زرقا وشعره بني. المهم دخل، وهي قالت لها تبطل كنس وتروح لأوضتها ومتطلعش غير لو عايزة تروح التويلت أو لو في حاجة مهمة. المهم هي سمعت كلامها ودخلت أوضتها. تمام، بعدها خرجت من الأوضة وكان في أوضة صغيرة كده وكانت الصالة التانية، عارفاها طبعًا.
نرمين: طبعًا، كملي. ندى: هي وهي داخلة الحمام طبعًا أنتي عارفة إن جنبه بالظبط يعني تقدري تسمعي كل حاجة. نرمين: آه فعلًا، دي حقيقة.
ندى: هي بقى سمعت بيكلموا في موضوعكم وإنك مش أختها وأبوكي مش أبوها أصلًا، وإنها عملت تزويرات وكذبت على أبوكي وجابت حد يزور كل ده ويعمله فيلم هندي عليه. طبعًا الخدامة أول ما سمعت أول جملة جابت موبايلها وحطيته في الحيطة اللي يستمع منه كل حاجة، والكلام كان باين جدًا. بعدها لما حست إنهم خلصوا كلامهم قفلت التسجيل ودخلت أوضتها. بعدها في اليوم التاني، أنتي وقتها جيتِ من السفر أنتي وباباكي، وهي كالعادة بتعمل لكم فيها الطيبة.
نرمين: بس ثانية، هي فين أهلها وعملت كده ليه مع بابا؟ ندى: هي بنت شوارع، واللي عرفته عنها إنها بنت شوارع وهربت من بيت أبوها واشتغلت فتاة ليل مع واحد كبير أوي بس طردها تقريبًا اسمه محمود أو حاجة. نرمين بقرف: وحامل منه؟ ندى: بعيدًا عن الموضوع ده، بعديها سمعت عن أبوكي وإنه طيب بيصدق أي حد وعملت الفيلم ده عشان الفلوس وتعرف تعيش طبعًا. نرمين: بنت الـ... ندى: المهم لعبت عليه وجابت ناس تقول إنها بنته.
نرمين: وفين ماما من كل ده، وهو صدقها وكده من غير دليل؟ ندى: بصي، أنتي عارفة إنه اتجوز قبل مامتك صح؟ نرمين: أيوه فعلًا. ندى: ومراته الأولى كانت حامل وسقطت. نرمين: أيوه. ندى: وبعد ما سقطت عاشت سنتين بعيدة عن باباكي وهو كان بيدور عليها صح؟ نرمين: أيوه.
ندى: أنا قولتلك إنها كانت عارفة كل أخباره عشان توصل للي هي عايزاه، وعرفِت بموضوع مراته الأولى راحت عملت فيلم هندي، صدقه الراجل إن البيبي مماتش وإنها البنت دي. بس طبعًا لما كبرت خالص يعني، وهي صغيرة لغاية سن الـ 17 في الشارع، من 18 لـ 20 كانت فتاة ليل لمحمود ده، ومن 21 لآخر العمر كانت في عشّة صغيرة بتفكر تعمل إيه، وعرفِت باباكي عن طريق واحدة صاحبتها يعني. نرمين بحزن: كملي.
ندى: المهم صدقها وعملها زي بنته وهي عايشة زي الملكة. وجاء يوم اللي هيتجوز فيه مامتك، أنا بقا كنت ساعتها أعرف نوران من وهي عندها 21 سنة وأعرف كل حاجة عنها وكانت بتحكي لي كل حاجة والحاجات اللي كانت بتحصل في البيت كنت بعرفها عن طريق سميحة، بس طبعًا مش حكت لي عن اللي عملته، بس بتحكي لي اللي كان بيحصل لكم في البيت. ولما باباكي اتجوز بقا مراته الجديدة اللي هي مامتك، لما حملت فيكي كانت بتحاول بأشد الطرق إنك تنزلي، بس كانت
في كل مرة بتفشل بسبب سامية، كانت بتحمي مامتك من اللي بتعمله من غير ما نوران تعرف. وأنتي اتولدتي، وبسبب إنك كنتي تاعبة مامتك في الحمل ماتت بعد ما اتولدتي بشهر، ومش كان مدبر خالص من نوران. بعدها أنتم كبرتم، وأنتي كنتي مش بتستريحي لها خالص بس بتعامليها حلو وأنتي مقروفة أصلًا.
نرمين: حقيقة، بس كنت بخاف عليها، كملي. ندى: أنتي بقى كبرتي وبقيتي واحدة كبيرة طبعًا ومشهورة، وكان جالك شغل برة وسافرتي. وقت السفر ده عرف أبوكي بالحقيقة لما كانت هي بتكلم في التليفون وهو دخل عليها، وطبعًا حصلت خناقة. طلعت الصالة وتقول: "مش قولت حاجة؟ " وضربها. راحت هي وسكتت قليلًا وأكملت بحزن:
مسكته من رقبته وخنقته بمخدة، وكان ساعتها باباكي ضعيف أوي، وكان وقتها الوقت متأخر كده. وسميحة كانت وقتها نايمة بس صحيت على زعيقهم وفتحت الباب وشافت كل حاجة بعينها. ودخلت بسرعة لأن لقيت نوران رايحة على أوضتها وراحت سريرها بسرعة وعملت نفسها نايمة. ونوران شافتها وشالت أبوكي وودته السرير وراحت أوضتها كأنها مش عملت أي حاجة. والصبح هي سامية صحيت ودخلت أوضة الأب لقيته ميت وصرخت طبعًا، وهي نوران دخلت وعملت الفيلم الهندي بتاعها. وأنتي جيتِ أول ما عرفت إنها عملت كده، أنا ساعتها كنت بره مصر، رجعت مصر علطول وفضلت أراقبك لغاية ما كلمتك وبقينا كده دلوقتي.
نرمين بدموع: يعني ***** دي هي اللي عملت في بابا كده؟ والله لهندمها على اللي عملته وهنتقم منها. ندى: لازم تبلغي البوليس في أسرع وقت لأنها ناوية كمان تسرق شركتين أو حاجة. نرمين: طيب تمام أوي، هدبها أنا. عايزة أشوف سامية. ندى: هي عندي في البيت، بكرة أبقى شوفيها. نرمين: تمام أوي. ومسحت دموعها وقالت: أنا هضطر أمشي بقا. ندى: أكيد، اتفضلي. وقامت نرمين من مقعدها وقالت: نرمين بامتنان: شكرًا أوي بجد. ندى: العفو، مش عملت حاجة.
ابتسمت إليها نرمين بحزن وذهبت سريعًا إلى سيارتها وركبته. في سيارتها اتصلت بسيف و... نرمين: رد بقى. وتنهدت تنهيدة ارتياح لأنه رد بسرعة. علت وقالت: سيف: هي فين دلوقتي؟ نرمين: في بيتها. نرمين: طب سيبها وتعالى في شركة أدهم بسرعة. سيف: تمام. وقفل وذهبت سريعًا إلى شركة أدهم. في شركة أدهم وبعد نصف ساعة وصلت إلى هناك ودخلت سريعًا. في مكتب أدهم كان يتحدث في الهاتف لكن قطعه دخول دعاء وهي تقول:
دعاء: في واحدة بره اسمها نرمين، وباين جدًا إنها عايزة حضرتك في حاجة مهمة. أدهم: طب سلام أنت دلوقتي. وقفل. وقال: دخليها بسرعة. ودخلت نرمين وسلمت على أدهم وقال لها: أدهم: خير يا نرمين، في حاجة؟ نرمين، ولقد حكت له كل شيء، وكان أدهم مصدومًا. نرمين: أنا عايزة انتقم منها. أدهم: أنا عرفت إنها كانت عايزة تسرق ورقي. نرمين: طيب تمام، دلوقتي هجيب الراجل اللي أعرفه ده وهعرفك عليه ونتفق على كل حاجة. هو عمومًا هيجي دلوقتي.
ودخلت دعاء وقالت: دعاء: حد مستني حضرتك بره. أدهم: دخّله. آه يا أصدقائي، لم أوصف لكم شكل سيف. "سيف" طويل القامة وله عضلات جذاب جدًا، شعره ناعم ولونه أصفر وعيناه خضرا ولديه غمازتين جميلتين للغاية. دعونا نعود مرة أخرى إلى روايتنا. وعندما دخل سيف سلم على أدهم ونرمين وقال: سيف بتساؤل: في إيه؟ وسردت إليه نرمين كل شيء وقالت: نرمين: أنا عندي فكرة. أدهم وسيف: إيه؟ نرمين: إحنا نعمل... وعندما انتهت نرمين من الذي قالته قال أدهم:
أدهم: فكرة حلوة بس صعبة شوية. سيف: سيب كل حاجة عليا أنا ونرمين، أنت كل اللي عليك تعمل الحفلة دي وخلاص، لاكن مش دوري صعب. نرمين: متخافش، كله تمام. سيف: لا مش خايف. طيب أنا هستأذن أنا بقى. أدهم: اتفضل، ولو في حاجة جديدة يا ريت تبلغوني أنتم الاتنين. سيف: أكيد، سلام. وخرج سيف بره المكتب. في مكتب أدهم نرمين: بجد أنا مش عارفة أشكرك إزاي.
أدهم: لا شكر على واجب، متنسيش بردو هي اللي ودت مراتي في داهية، مع إن هي عملت كده بإرادتها بردو. بس اللي أعرفه إن فيه بردو شريك تالت في موضوع بتاع المخدرات ده، بس لغاية دلوقتي مش عارف مين. نرمين: هتعرف كل حاجة قريب، بس سبب كل اللي إحنا فيه ده هي نوران. أدهم: هي بتعمل كده؟ نرمين: مش عارفة، بس تقريبًا من اللي عاشته. أدهم: معتقدش يعني، بس مش مشكلة، وقت الثمن قريب أوي. ودخلت دعاء مكتبه وهي تقول:
دعاء: فرح بره حضرتك عاوزاك. أدهم: طب دخليها. ودخلت فرح وقال: أدهم: أعرفك يا نرمين، دي فرح، سيد سكرتيرة عمر. نرمين: تشرفنا. فرح: أنا أكتر. أدهم: أيوه يا فرح، خير. فرح وهي تعطيه ملف: أنا خلصت ترجمة، بس لسه فاضل ملفين والشغل يخلص. لقيت وأنا في المكتب إن فيه أوراق مخلصتش، قولت أخلصه. أدهم: طب كويس أوي، تمام، اتفضلي. وخرجت فرح. نرمين: البنت دي حلوة أوي على فكرة. أدهم: مش موضوعنا دلوقتي، بس بجد بشكرك.
نرمين: أنا مش عملت حاجة، أنا بعمل كل ده عشان أمي وأبويا وعشان انتقم وأرجع حق كل واحد هي ظلمته. وابتسم أدهم وقالت: نرمين: همشي أنا بقى. أدهم: نورتي الشركة. نرمين: ميرسي، باي. أدهم: باي. وعند نوران تجلس مع أياد ويقول: أياد: بس البت الصراحة جامدة. نوران: جامدة في إيه؟ أنا عايزة أعرف. أياد: كفاية جسمها، إيه كورباك. نوران: بطل تكلمني عنها وقول لي في أخبار جديدة.
أياد: اللي سمعته وعرفته إن أبوها محمد الدسوقي كان عايز يجوزها غصب لابن أخوه وابن أخوه مش موافق، وهو عايز يجوزها عشان ياخد فلوس من أخوه 10 مليون جنيه، وكده كده هو كان هينصب عليه. وعشان كده هي هربت. بس انتي هتروحيله امتى؟ نوران: النهارده بليل في بيته. أياد وينظر لها: نوران: لا هتكلم معاه، مش اللي في دماغك ده، اشطا. أياد: طيب، همشي أنا بقى، ولما تخلصي رني عليا عشان أجيلك البيت. نوران: تمام. أه صحيح، عملت إيه مع الدكتور؟
أياد: قريب. نوران: طيب. أياد: سلام. نوران: سلام. في مكتب أدهم نظر أدهم إلى ساعته وقال: أدهم: دلوقتي وقت الغدا، أروح أقولها بقا ولا أعمل إيه؟ أقولها وخلاص، مش هنخسر حاجة. وقام من مكتبه. في مكتب فرح ذهب أدهم لمكتب فرح ودخل دون أن يستأذن. فرح: الله يخربيت الخضة دي يابني، أنت مش في حد قالك تخبط؟ أدهم: ابنك؟ لا يا ماما. فرح تهتف بخفوت: رزل أوي. أدهم: بتقولي حاجة؟ فرح: لا... خير؟
أدهم: لا خير إن شاء الله، بصي دلوقتي وقت الغدا ولازم تروحي تأكلي عشان مش تقعي مننا... في مطعم جمبنا هنا هعزمك عليه. فرح: بس أنا وعدت دعاء إننا نقعد مع بعض ونتعرف وكده في الغدا. أدهم: مش مشكلة، هعزمها برضه. فرح بابتسامة: طيب تمام أوي. أدهم: أوك يلا. وقامت فرح وأخذت حقيبتها ووقفت عند باب مكتبها، وقال أدهم: ladies first. فرح بحرج: thankyou. وخرجت فرح ووراها أدهم. في مكتب دعاء ذهبوا إلى مكتب دعاء وخبطوا
عليها ودخلوا عندما قالت: دعاء: ادخل. أدهم: يلا يا دعاء، هتيجي معانا على الغدا؟ هعزمك مع فرح. دعاء: ليه بس التعب ده يا فندم؟ خلاص أنا هروح آخدلي سندوتش من الكافتيريا وخلاص. أدهم: كافتيريا إيه بس؟ قومي يلا. دعاء: بس... أدهم بصوت أمر: قولت يلا. وقامت دعاء على الفور وأخذت أشياءها وذهبت معهم، وخرجوا من مكتبها. قدام باب الشركة وقفت دعاء بجانب فرح وقالت: دعاء: قولتيلي اسمك إيه؟ فرح: فرح، وإنتي دعاء صح؟ دعاء: أيوه أنا دعاء.
فرح: وكم سنة بقى؟ وقطع عليهم أدهم وقال: أدهم: اتكلموا في المطعم. فرح بزهق: طيب. وخرجوا من الشركة وركبوا السيارة. أدهم: خليكم ساكتين، مش عايز دوشة، مصدع. فرح بخفوت: مغرور. أدهم: قولتي حاجة يا فرح؟ فرح: لا مقولتش. أدهم: بحسب. فرح: لا اطرح، هاهاها. أدهم وتحدث بجدية: أدهم: إحنا في كباريه هنا ولا إيه؟ متنسيش إني مديرك. تنهدت فرح وقالت: فرح: معلش، أصل عندي زهايمر. فرح في سرها: إيه الأرف ده بس ياربي؟
ده أنا معملتش حاجة، كان شايفني يعني برقصله. وقاد أدهم السيارة وذهب. وبعد 10 دقائق وصلوا إلى المكان ودخلوا وجلسوا، وقال: أدهم: هتطلبوا إيه؟ دعاء باحراج: اللي حضرتك عايزه. أدهم: لا معلش، أنا مش بحب الإحراج ده، هتطلبوا إيه؟ اخلصوا. فرح في سرها: حد يعزم حد ويتكلم معاه كده؟ بجد بايظ جدا. فرح: هاخد مكرونة بصوص أبيض وسيزر سالاد. دعاء: وأنا زيها. أدهم: تمام.
وطلب أدهم الجارسون وقال له الطعام، وذهب وجاء الجارسون بعد مدة وبدأوا بالطعام. فرح: عرفيني بنفسك بقى. دعاء: أنا دعاء 25 سنة، ساكنة في المعادي، ووالدي ووالدتي رحمهم الله، ومتخرجة من كلية التجارة، وعندي أخين، واحد عنده 28 سنة وعايش في السعودية وكل إجازة بيجي لنا، وولد عنده 3 سنين. وأهلي ماتوا في حادث عربية من سنتين 😩😩، ومش مرتبطة، وإنتي؟
فرح: الله يرحمهم. بصي يا ستي، أنا فرح 25 سنة، ساكنة في حي بسيط برضه، ووالدي عايش ووالدتي ميتة من أول ما اتولدت، ومش مرتبطة، وهربت من أهلي عشان كانوا عاوزين يجوزوني غصب لابن عمي، بس هربت وماشي الحال. دعاء: طب وإنتي ساكنة فين دلوقتي؟ فرح وهي تنظر لأدهم: فرح: أنا بشتغل عند أدهم بيه، مربية لبنته الصغيرة. دعاء: آآآه، ربنا يوفقك يارب. فرح: ويوفقك. اتشرفت بمعرفتك. دعاء: أنا أكتر يا قمر. ينفع نبقى صحاب أو إخوات؟
وأكملت بحزن: عشان أنا مش عندي. فرح: وأنا كمان مش عندي، أكيد. وكان يتابع أدهم في صمت، وحين لآخر حتى لا تعلم أحد من الفتيات أنه يستمع لحديثهم. وأكملوا الطعام، وعندما انتهوا منه قال: أدهم: يلا، الاستراحة خلصت. ودفع أدهم الحساب، ثم خرجوا من المطعم، وقالت دعاء له: دعاء: شكراً جداً يا فندم. أدهم: العفو. فرح: ميرسي. أدهم: العفو. وركبوا السيارة وذهبوا إلى الشركة مرة أخرى. وبعد مدة قصيرة وصلوا ودخلوا إلى الشركة،
وقال أدهم لفرح: أدهم: بعد ساعتين هنمشي. فرح: تمام. أدهم: تعالي دلوقتي معايا مكتبي. فرح: يلا سلام يا دعاء. دعاء: بكرة هشوفك. فرح: أكيد، سلام. في مكتب أدهم ودخلوا المكتب وجلس أدهم في مكتبه وقال لها: أدهم: اقعدي. وقعدت فرح وقالت: فرح: ها، في إيه؟
أدهم: بصي، إنتي هتاخدي التقرير ده، هتترجميه تركي تمام، لأننا هنتعامل مع ناس تركيين. وتخلصيها في الساعتين دول، أظن أن التقرير صغير. وعلى فكرة، عجبني أوي سرعتك لما خلصتي ترجمة الروسي اللي عملتيه لوحدك أصلاً. فرح: آه، شكراً. حاجة تاني؟ أدهم: بعد أسبوعين كدة هنسافر تركيا. فرح: تمام. أدهم: يلا برة. ونظرت إليه فرح بقرف وقالت: فرح: الرجل الجنتل ميعملش اللي أنت عملته ده. أدهم: محدش قالك إني جنتل أصلاً. فرح في عصبية: هووووف.
وخرجت. وضحك أدهم عليها. في مكتب فرح فرح: مغرور وكمان معندوش ذوق. وقامت بعملها. وفي مكتب أدهم انتهت فرح من التقرير وجاءت إليه بعد ساعتين ودخلت إليه، فرح: أنا خلصت خلاص، اتفضل. أخذ منها التقرير ونظر إليه، وقالت: أدهم: طب تمام أوي، شغل منظم جداً. يلا خدي شنطتك عشان نروح. فرح: طب والتقرير؟ أدهم: هوديهم لدعاء، يلا إنتي بس. وخرجت وذهبت لمكتبها. وهو لبس بدلته وخرج من مكتبه. مكتب دعاء دخل أدهم و
أدهم: خدي يا دعاء، ده تقرير التركي. دعاء: تمام يا فندم. أدهم: يلا، أشوفك بكرة، سلام. دعاء: إن شاء الله، سلام. وفي مكتب فرح فرح: أوبا، أروح آخد رقم البت دعاء بسرعة. وأخذت حقيبتها وخرجت. في طرقة الشركة أدهم: يلا. فرح: لا، بس هعمل حاجة وأجي بسرعة. أدهم: بسرعة طيب. وذهبت فرح إلى مكتب دعاء سريعاً. في مكتب عام دخلت فرح سريعاً دون أن تخبط الباب، فرح: دعاء، آسفة إني مخبطتش، بس عاوزة رقم تليفونك.
دعاء: هاهاها، ولا يهمك، خدي 01100. فرح: تمام أوي، سلام يا قمر. دعاء: سلام، هاها، يا مصيبة. ابتسمت فرح وخرجت. وعادت إلى أدهم و فرح: يلا. وذهبوا خارج الشركة وركبوا السيارة، وأطلق أدهم بها إلى البيت. في القصر وصل أدهم القصر ونزلوا، وفتح أدهم باب القصر الداخلي. فرح: إحنا جينا يا ماما. حنين وهي تحضن أدهم: حنين: بااااااابي. وحملها وقال: أدهم: حبيبة بابي. حنين: وحشتني أوي. أدهم: وإنتي كمان وحشتيني أوي.
فرح: طب وفرح مش وحشتك يا حنين ولا إيه؟ حنين وهي تبعد عن حضن أدهم تذهب إليها وترفع يديها يدل على أنها تريد أن تحملها، حملتها و حنين: لا، وحشتيني أوي. فرح: أخبار زورك إيه؟ حنين: لا كويث، أنا كويثة. ومسك أدهم رأسها وقبلها، حسناء: حمد الله على السلامة يا حبايبي. فرح وأدهم: الله يسلمك. فرح: أنا هروح أنام بقى شوية، تصبحوا على خير. حسناء وهي تأخذ حنين منها وتقول: حسناء: وإنتي من أهل الخير يا بنتي.
أدهم: هروح أغير وأقعد معاكي شوية يا دادة. حسناء: طبعاً يا حبيبي. وذهب كل واحد منهم إلى غرفته. في غرفة فرح غيرت ثيابها ونامت. في غرفة أدهم غير ثيابه وقام بعمل شعره ونزل إليهم. وفي الصالة ذهب إليهم وجلس معهم. حمل حنين وأجلسها في حجره. أدهم: إيه يا حنين، مش عايزة تقعدي في الجنينة شوية؟ حنين: ماثي. حسناء: هههه، طب أنا هروح أنام شوية بقى. أدهم: نوم هنية يا دادة. حسناء: ربنا يخليك يا ابني. وذهبت إلى غرفتها. وفي الجنينة
أخذها أدهم وذهب إلى الجنينة وجلسها في المرجوحة ومرجحها قليلاً. حنين: بابي. أدهم: أيوه يا حبيبتي. حنين: إنت بتحب فرح زيي؟ نظر إليها بشرود وقال: أدهم: تصدقي مش عارف. وأكمل وقال: وأه يا خلبوصة، بتسألي أسئلة صعبة. وحملها وبدأ يزغزغها. حنين: خلاص يا بابي، خلاص. أدهم: ههههه. حنين: بابي، عاوزة لبن سكر. أدهم: مممم، هحاول أعمله، بس يارب مش يبقى سخن عليكي أو وحش. حنين: يلا بقى.
وحملها ودخلوا إلى المطبخ وأجلسها على رخام المطبخ، وجاء بالحليب والسكر وبرونة حنين وقام بها، وحط للأسف الشديد السكر بجانب حنين. ونظرت حنين باستغراب إلى السكر ومسكته وفتحته ووضعت أصابعها الصغيرة وأخذت بعض السكر وأكلته، ثم وضعت يديها أيضاً فيه، وكل هذا وأدهم مشغول بالحليب الذي على النار ولم يأخذ باله بما حدث مع حنين. وبعد وقت قصير وقع من حنين كيس السكر بالخطأ، وعندما نظر أدهم إلى هذا المنظر قال:
أدهم: هو مفيش مرة يا حنين أدخل المطبخ ونرجع كل حاجة سليمة زي ما هي؟ ليه؟ حرام عليكي، أبوكي مش بيعرف يعمل حتى كوباية لمون. وضحكت حنين. حنين: كيث وقع؟ أدهم: فرحانة إنتي فيا طبعاً. ووضع الحليب في البرونة ثم هزها، ثم حمل حنين وقال: أدهم: للأسف، هنصحي فرح كل عادة، بس إزاي؟ مممم، ندخلها الأوضة بقى، أمرنا لله. في غرفة فرح
دخل أدهم وهو يحمل حنين بهدوء، ثم اقترب من فراشها، ثم عندما نظر إلى شكلها وهي نائمة سرح قليلاً وشرد فيها، ثم فاق سريعاً وقال بخفوت: أدهم: فرح، فرح. وهنا عدلت فرح من وضعية نومها سريعاً وغطت جسمها بالملاءة وفتحت النور. فرح بخوف: عاوز إيه؟ أدهم: متخفيش، مش هعمل حاجة، أنا يعني. فرح: عاوز إيه بقا؟ عندما وجد أنه يحمل حنين ارتاحت قليلاً وقالت: فرح: عاوز إيه؟ أدهم: كنت بعمل لبن لحنين ووقعت السكر في الأرض.
فرح: ياربي، هيجيب نمل بغباء، طيب هقوم دلوقتي وأمسحه. أدهم: طب يلا. فرح: يلا إيه؟ قوم بره، عايزة ألبس، ولا هتقعد تتفرج عليا؟ أدهم: ماشي، هخرج. وخرج من الغرفة، وابتسمت ابتسامة صغيرة وغيرت ثيابها وخرجت إليهم. في المطبخ ذهبت فرح إليهم وجلبت المكنسة والفرشاة وبدأت تقوم بلم السكر. فرح: حد يعمل كده؟ حد يدخل ومعاه طفل، ما أنت عارف إنها ممكن تبهدل الدنيا. أدهم: احم، يعني مفكرتش في كده، الله.
ولمت السكر، ثم عندما انتهت ألقته في القمامة وجلست في مقعد خشبي في المطبخ وتنهدت بإرهاق. فرح: مفيش يوم مش بتخليني أقلق فيه. أدهم: معلش، استحملي. فرح: ها ها ها، وريني اللبن، عامله سخن ولا إيه؟ وأعطاها اللبن، ووضعته على خدها لكي تعرف هل هو ساخن أم عادي، وقالت: فرح: مممم، لا كويس، شربها بقى، وأنا هنام. وقامت واقتربت منه وقبلت حنين وذهبت إلى غرفتها. أدهم: ليها حق تزهق، تعالي يا اختي أما أشربك اللبن. وذهب إلى غرفته.
في غرفة أدهم شربت حنين الحليب، ثم عندما انتهت منه قال: أدهم: يلا ننام بقى عشان عندي شغل. حنين: ماثي. ثم عدل من وضعية نومها وحكى لها قصة قصيرة حتى نامت، وهو قبل رأسها ونام. عند محمد عندما قابل الناس. مدحت: ها، إيه رأيك؟ محمد بعناد: دول بيستهبلوا، أخد 4 أراضي بـ 7 مليون دولار ليه؟ مدحت: طب خلاص، متتعصبش. تأفف محمد وصمت. وفي مكان آخر في فيلا كبيرة في غرفة فواز
"فواز" رجل كبير في السن، ذو 50 عام، رجل أناني جداً مثل أخوه محمد، ويحب مصلحته كثيراً، وله لحية بيضاء خفيفة وطويل القامة، وشعره أسود له خصلات صغيرة بيضاء. يستيقظ فواز من نومه. وينزل إلى صالة الفيلا. ويجد الخادمة تنظر إليه بحزن وخوف، ويقول لها: فواز باستغراب من نظرتها: إيه؟ الخادمة: دخلت أوضة سامح بيه عشان أصحيه، ملقتوش، وفتحت دولابه لقيته واخد كل هدومه، ولقيت الرسالة دي في الطرابيزة اللي جنب السرير.
أخذها فواز منها بقلق، ويده ترتعش، فتحها و
"أنا آسف يا بابا، عارف اللي عملته كان غلط، بس ده اللي كان لازم أعمله. مع حضرتك أنت عمرك ما خليتني آخد قراري في أي حاجة، أنت اللي دايماً بتحسسني إني لسه طفل صغير، بس اللي عملته ده يأكدلك إن قراراتك اللي مش موافق عليها مش هتمشي عليا. عارف إن ده هيغضب ربنا، بس هو عالم إن حضرتك مش في دماغك غير الفلوس. أنا آسف جداً، أنا أخدت حبيبتي وسافرت برة البلد، متحاولش تدور عليا يا بابا، لأنك حتى لو لقيتني أنا مش هعرفك، لأنك مت بنسبالي. سلام يا فواز بيه.
(سامح) وقرأ فواز هذا الكلام، وعندما قرأ بدأ يصيب العرق من وجهه وقلب وجهه إلى لون أحمر، ومسك قلبه بقوة ووقع على الأرض، وصرخت الخادمة وأخذته وطلبت الإسعاف، وبعد 10 دقائق جاء الإسعاف وأخذته. وعند بيت محمد يأتيه اتصال ويرد عليه باستغراب من فواز في هذا الوقت المتأخر. ورد عليه و "إيه يا فواز؟ عاوز إيه في الوقت ده؟ "أنا مش فواز يا محمد بيه، أنا الشغالة. فواز بيه تعب أوي وراح مستشفى... "طب أنا جاي حالا."
وطلع من فيلته وركب سيارته وذهب سريعاً إلى المشفى. وفي المشفى يذهب محمد سريعاً إلى غرفة الاستقبال ويقول: محمد: فواز الدسوقي فين؟ الاستقبال: هو في العمليات، الدور التالت. وذهب سريعاً إلى غرفة العمليات ويجد الخادمة تنتظر خارج العمليات. ويقول: محمد: إيه اللي حصل؟ وحكت له الخادمة كل شيء وقالت: الخادمة: دلوقتي هو في العمليات، وبقالو كتير جوه. محمد: إن شاء الله هيبقى كويس. وبعد ساعة خرج الطبيب. وقال:
محمد: ها يا دكتور، أنا أخوه، طمني. الطبيب بحزن: آسف، البقاء لله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!