في المطبخ "انت بتعمل ايه هنا؟ أدهم بخضة: "سلام قولا من ربنا رحيم." وفتح النور ووجد فرح تنظر إليه باستغراب. فرح: "شوفت عفريت؟ أدهم: "آه الصراحة." فرح: "بتعمل ايه هنا؟ أدهم: "آه جاي أطفح علشان جعان، فيها حاجة دي؟ فرح بخبث: "آه أنا شايفة أن البيتزا عاملة واجب." أدهم: "يعني بصي أنا جعان و مكنش فيه غيره فأكلته، أموت يعني من الجوع علشان نموسيتك تستريحي؟ فرح متسائلة: "إيه علاقة نموسيتي بالأكل؟
على العموم بالهنا والشفا يا أدهم بيه، وبعد كده مش تتكسف لما تمدح فيا شوية، عادي يعني مش لازم كبريائك ده." وابتسمت بانتصار وذهبت. وهو قعد يضرب كف على كف. أدهم: "مش وقتك خالص." ثم أكمل طعامه وذهب إلى غرفته. في غرفة فرح لم تكف فرح عن الضحك. فرح بانتصار: "بعد كدة يبقا يقول على البيتزا بتاعتي وحشة، دي أحلى من بتاعت الشيف حسن." وضحكت ونامت. في صباح جديد في غرفة فرح استيقظت فرح وذهبت إلى المرحاض واغتسلت.
وصلت وفتحت دولابها وجدت الكثير من الملابس وورقة صغيرة. فتحتها ووجدت مكتوباً فيه: "جبتلك الحاجات دي علشان الشغل وصباح الخير (أبو حفيظة) ضحكت فرح وابتسمت. أخذت طقم أسود على بنطال طويل أبيض وارتدتهما. جعلت شعرها ديل حصان وكان شكلها على أكمل وجه وكانت جميلة جداً. وذهبت إلى حنين، وجدتها نائمة، قبلتها وخرجت. في السفرة وذهبت للسفرة ونظرت إليها حسناء بابتسامة مشرقة وقالت: حسناء: "إيه الحلاوة دي؟
فرح: "ميرسي يا ماما، انتي اللي حلوة، أمّال فين أدهم بيه؟ حسناء: "في أوضته." فرح: "طيب." حسناء: "يلا هروح أصحّي أدهم." فرح: "ماشي يا ماما." وذهبت حسناء غرفة أدهم. وعند غرفة أدهم خبطت حسناء على باب الغرفة ودخلت عندما استأذن أدهم للطرق بالدخول. "صباح الخير يابني." هتفت حسناء بهذه الكلمات بابتسامة واسعة كالعادة. أدهم مردداً: "صباح الفل يا قمر." حسناء: "مزاجك رايق؟ أدهم: "آه."
حسناء بخبث: "وليه بقا علشان فرح هتروح معاك الشغل؟ أدهم بارتباك: "عادي يعني يا دادة، صحيت رايق ولا انتي مش عاوزاني أفرح وأبقى مزاجي عالي؟ حسناء: "لا طبعاً يابني، أنا أول واحدة بحمد ربنا إنك مزاجك رايق وفرحان، ربنا يدومها عليك." ابتسم أدهم. وذهب إليها وقبل رأسها وقال: أدهم بابتسامة: "ربنا يخليكي ليا يا دادة." حسناء: "ويخليك ليا يا حبيبي، يلا بقا علشان الفطار." أدهم: "طب حضرتك اتفضلي وأنا هحصلك." حسناء: "ماشي يابني."
وخرجت من الغرفة وهو وراءها. في السفرة هبط من الدرج ووجد فرح وحسناء ينتظرونه وقال: "صباح الخير." أردف أدهم بهذه الكلمات ليصبح عليهم وقالوا مرددين: "صباح النور." وبدأوا بالطعام وقال أدهم: أدهم: "حنين لسة مصحيتش؟ فرح: "لا لسة." حسناء: "روحوا انتوا شغلكم وأنا هعتني بيها." فرح: "ماشي يا ماما، لو حصل حاجة كلمينا." حسناء: "ماشي." أدهم: "عن إذنك، يلا." فرح: "ماشي." ثم قامت من مقعدها.
عندما رأى أدهم لبسها وشكلها كان في حالة ذهول وهيام مما جعل حسناء تضحك بشدة على منظره. فاق أدهم على ضحكتها وقال: أدهم: "احم، إحنا هنمشي بقا، سلام يا دادة." حسناء: "سلام يا حبايبي، خلوا بالكم من نفسكم." فرح: "ههه، حاضر." وخرجوا وركبوا السيارة. في السيارة ركبوا ودور أدهم السيارة. أدهم: "تسمعي تامر حسني ولا عمرو دياب؟ فرح: "مممم، تامر." أدهم باستفزاز: "هحط عمرو." فرح: "بردو بحبه." أدهم: "يبقا تامر، وآخر كلام بقا."
وكتمت فرح ضحكتها وانطلقوا نحو الشركة. في الشركة ذهبوا إلى الشركة وهبطوا من السيارة. نزلت فرح بثقة ودخلت بثقة هي وأدهم إلى داخل الشركة. والناس ينظرون إليهم ويتسألون: "ما هذه الفتاة الغريبة؟ وأدهم مستغرب من ثقة فرح هذه، لكن ابتسم ودخلوا مكتبه. ودخلت ورائهم دعاء وقالت: دعاء: "صباح الخير يافندم." أدهم: "صباح النور، أقدم لك فرح، سكرتيرة عمر بيه الجديدة، دي عارفة كل حاجة عن الشركة يعني أمان."
سكرتيرة: "أمرك يا فندم، اتشرفت بيكي يا آنسة فرح." فرح: "أنا أكتر." أدهم: "وريها بقا المكتب." فرح: "تمام يا فندم، اتفضلي معايا." وخرجت فرح معها. في مكتبها الجديد كان ليس بكبير أو صغير، لاكن كان جميل جداً يجعل الشخص يكون متحمسًا لعمله. أخذتها أدعاء وذهبت بها إلى المكتب. قالت: دعاء: "اتفضلي يافندم." فرح: "ميرسي كتير، ينفع بقا بلاش فندم وحضرتك ودي ونبقى أصحاب؟ دعاء بفرح: "طبعاً." في مكتب ادهم بعد ساعة تقريباً
جاء إليه عمر سريعاً وقالت دعاء بقلق: دعاء: "في حاجة يا عمر؟ عمر: "آه، موضوع مهم أوي." دعاء: "طيب ادخل للبيه بسرعة." وخبط عليه وسمح أدهم له بالدخول. وقال أدهم باهتمام: أدهم: "ها، في جديد؟ عمر: "آه، كانت عايزة ورق الشركة بتاعت الصفقة مقابل الـ 5 مليون جنيه." أدهم: "فين التسجيل؟ عمر: "اتفضل." أدهم: "طيب تمام، سيبني أفكر بقا في الموضوع ده، واتكتك. بقولك جبتلك سكرتيرة جديدة، متخفش، دي محل ثقة يعني كل حاجة عارفاها."
عمر: "تمام." أدهم بدون وعي: "وآه دي تبعي يعني لو في أي مشكلة معاكسة أو غيره من أي حد، أو منك مطرود." عمر: "انت حضرتك عارف إني مش هعمل كدة." أدهم بتوتر: "عارف إنك محترم جداً، بس دي زي أختي طبعاً ومسؤولة مني، بس أنا عارف إنك مش بتاع الكلام ده، اتفضل." ابتسم عمر وخرج من مكتبه. عندما خرج نظرت إليه دعاء وتنهدت وقالت في سرها بوجع وعذاب: دعاء: "إمتى هيحس بيا بقا." وأكملت عملها. ودخل عمر إلى مكتب السكرتيرة
ووجد فرح فابتسم وقال: عمر: "انتي السكرتيرة الجديدة؟ فرح: "آيوه." عمر وهو يمد يده بالسلام إليها وبابتسامة: عمر: "أنا عمر، الي المفروض تبقى انتي سكرتيرتي." فرح وهي تمد يديها أيضاً وتسلم عليه: فرح: "أنا فرح، اتشرفت بحضرتك." عمر: "أنا أكتر." ودخل في هذا الحظة أدهم وكان عمر مازال يمسك يد فرح فشعر أدهم بنار داخل قلبه. أدهم وقال بعصبية:
أدهم: "إحنا في كافيه هنا ولا إيه، اتفضلوا على شغلكم، عندنا اجتماع بعد نص ساعة، اجتماع سري بينا إحنا الأربعة." فرح: "طيب يافندم، حضرتك متعصب ليه؟ نظر إليها. وخرجت. وقالت فرح: فرح: "في شغل أو حاجة ناقصة من السكرتيرة القديمة مكملتهاش؟ عمر: "لا لا، إنهاردة مش عاوزين حاجة، وبعدين أنا اللي مش بقول، هو أدهم بيه اللي بيقول، ودعاء اللي بتقولي، بس لو في حاجة ناقصة أكيد هقولك." فرح: "آه تمام يافندم."
عمر: "لا قولي عمر بس، أنا مخلي كل الناس تقولي كدة من غير فندم أو بيه." فرح: "تمام يا عمر." عمر: "أسيبك بقا مع مكتبك، ولو في حاجة قوليلي." فرح: "تمام أوي." وذهب عمر لمكتبه. وعند مكتب ادهم يمشي أدهم ذهاباً وإياباً ويقول: أدهم باستغراب وعصبية: "إزاي يمسك إيديها كدة، إيه الارف ده، وبعدين أنا مالي، ما يولعوا." وجلس وجاء بقلم وكان يدوس عليها بشدة، ولاكن قطعته. دخول دعاء وهي تقول: دعاء: "المحامي وصل يافندم."
أدهم: "تمام، دخليه." ودخلته دعاء وسلم عامر عليه وقال: أدهم: "في جديد؟ عامر: "المفروض بعد أسبوعين بالظبط نروح تركيا علشان نشوف الأراضي اللي هنا ونظبطها." أدهم: "طيب تمام أوي." عامر: "في جديد عندك؟ أدهم: "نوران، سكرتيرة عمر القديمة، عايزة الورق تديه لمحمد." عامر: "طب وهتعمل إيه؟ أدهم: "لازم أظبط الموضوع ده وأتكتكله." عامر: "آيوه بقول كدة بردو، هستأذن أنا، هاجي لحضرتك بكرة." أدهم: "تمام أوي، ولو في جديد قولي."
عامر: "أكيد، السلام عليكم." أدهم: "عليكم السلام." ومشي عامر وتنهد أدهم تنهيدة عميقة. في كافيه تنزل نرمين من سيارتها وتدخل المكان وتفضل تبحث بعينيها عن الفتاة حتى وجدتها وذهبت إليها وجلست وقالت: نرمين: "آيوه حضرتك عاوزة إيه؟ المرأة: "أنا أعرف مين اللي قتل أبوكي الله يرحمه." نرمين: "مين؟ وإزاي؟ بابا مات موتة سكتة قلبية." المرأة: "لا لا لا، محصلش." نرمين بقلق: "طب قولي."
الفتاة: "نوران أختك، أو اللي عاملة زي أختك أو فاهمالك كدة، هي اللي قتلت أبوكي." نرمين: "إيييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!