الفصل 43 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
21
كلمة
2,561
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فرح: انتي عبيطة يا دعاء. دعاء: هههه في ايه يا جماعة، أنا بهزر. في حد يلاقي عمر ويرفضه؟ و تنهدوا بارتياح. عمر: حسابك معايا بعدين. ضحكوا. عماد: طب يلا نقرأ الفاتحة. و قرأوا الفاتحة، وزغرطت حسناء. فرح: لولوتسسخشتلولولولوسنسخ. أدهم: أوعى تزغرطي تاني، هتفضحينا. ضحكوا. سلموا على بعضهم. عماد: يلا الأكل بقا، زمانه برد. دعاء: يلا. و ذهبوا إلى السفرة وبدأوا بتناول الطعام. عمر: ها يا عماد، محكتليش بقا ايه المستقبل؟

دعاء: أنا وعمر يا عماد نعرف بعض جدا، يعني مفيش حاجة منعرفهاش على بعض. عماد: يبقا بعد فرح أدهم نعمل فرحكم، بس بعد أسبوعين. دعاء: بجد؟ عماد: بس بشرط واحد. دعاء: ايه هي؟ عماد: إنكم لا تشوفوا بعض ولا تكلموا بعض لغاية لما تتجوزوا. فرحك امتى يا أدهم؟ أدهم: بعد فرح سيف. عماد: ها، قولتوا ايه بعد فرح أدهم؟ دعاء: أنا موافقة. عمر: مع إنه هيبقى صعب عليا، بس موافق جدا.

عماد: تمام، بكرة بقا نعمل مشاويرنا ونشوف القاعة والشيخ والد ج والكلام ده. أدهم: خلي كل واحد فينا يكون له حاجة. حسناء: خليني أنا البوفيه. فرح: وأنا الأنوار والد ج. أدهم: وأنا المغنين. دعاء: وأنا هاخد فرح الوحيدة اللي هتشوف فستاني. عمر: وأنا محدش هيشوف البدلة. فرح: دعاء أنا هظبطها. أدهم: وأنا هشوفلكم قاعة ومغنين. عماد: وأنا هوديكم شهر العسل على حسابي ومش عايز نقاش. دعاء: ماشي، موافقة. حنين: وأنا وأنا. مالك: وأنا بردو.

فرح: لا انتوا خليكوا في نفسكم. ضحكوا وأكملوا طعام. ثم قالت حنين فجأة: حنين: وأنا الرقاثة. ضحكوا بشدة. أدهم: تربيتي. ثم أكملوا الطعام حتى انتهوا منه، وجلسوا في الصالة وظلوا يتكلمون حتى مشى عمر وبعدها أدهم. *** في فيلة عمر. بعد ساعة وصل إلى بيته وهو في شدة الفرح، وكان يدندن مع الأغنية. ودخل غرفته. هدية في نفسها: يا تري حصل ايه يخلي فرحان كدة؟ وظلت في حيرة ودخلت إلى غرفتها. *** عند أدهم. بعد ساعة أيضا.

وصلوا ودخلوا إلى الداخل. حسناء: ربنا يباركلهم يارب. كلهم: يارب. فرح: وعقبال الصغيرين. ضحكوا. حسناء: يلا تصبحوا على خير. فرح: وانتي من أهله. و ذهبت إلى غرفتها. نظر إليها أدهم بابتسامة. فرح: تصبح على خير. أدهم: وانتي من أهلي. وقبل رأسها وذهب غرفته، وهي تنهدت بفرحة. وأخذت حنين وذهبت إلى غرفتها، بدلت ملابسها وملابس حنين، ثم نامت. *** في المكان المهجور.

كان محمد جالساً ويضربونه الرجال الضخام بقوة، حتى كان وجهه مليئاً بالدم وكان دائماً يستفرغ دماً. محمد بتعب: اااااه كفاية حرام، والله ما أعرف يا باشا إن بنت الكلب دي أخدتها. الرجل: يعني الورق مع فرح؟ محمد: اااه، جات عندي بحجة إنها عايزة تشوفني، بس أخذت الورق ومشيت. الرجل: تعرف كدة يا زبالة إن ابن أخويا راح في داهية خلاص. محمد: إحنا نقدر نعمل أي حاجة والورق يبقا معانا. الرجل: إيه هو؟

محمد: طب خليهم يفكّوني ويبطلوا ضرب فيا ويشربوني ميه. الرجل: فكوه. وفكوه وشربوه مياه. الرجل: إيه؟ محمد وقد قال له خطته. الرجل: فكرة حلوة، ماشي هسامحك المرة دي، بس لو عملت الخطة دي هسيبك، غير كدة أنت تحت القبر. محمد بخوف: اديني شهر ونص وهتلاقيها عندك. الرجل بشر: آه، أصل إحنا لينا حساب كبير مع بعض. محمد: ممكن أمشي؟ الرجل: غور، مش عايز أشوف وشك غير لما تجبهالي. محمد: حاضر. الراجل: والتاني هنخلص منه امتى؟

محمد: قبل فرحه، ولسة آخر الأسبوع. الراجل: طيب. وذهب محمد وهو يترنح من التعب، وأخذ الأجرة وذهب. ووقتها دخل رامي. رامي: ههههه، ماله محمد لسه شايفه متشلفط. وحكى له ما حدث. رامي: نهار أسود، لا ضروري جدا لازم الورق معانا. الرجل: قريب. رامي: المهم، كنت عند نوران وقالتلي عن واحد بيتعامل في المخدرات. سألت عليه عرفت إنه طلع تبع بوص كبير أوي في أمريكا، ونقدر نكسب منه.

الرجل: طيب، كلمهولي واعمل معاه معاد، وقولي نشوف شغل لمنير، لاحسن مش لاقي واحد يبيع بضاعة وياخد فلوس عدلة. رامي: طيب ماشي… يلا بإذن. الرجل: سلام. وذهب رامي وأخذ هاتفه و: "أيوه يا منير عندي ليك شغل…". لا أعرف تفاصيل لغاية دلوقتي، بس شكلك هتكسب منه الورق. آه، الورق كويس، متخفش. طيب، سلام. الرجل: دلوقتي مينفعش يعرف أي حاجة. عدة أيام مرت بدون أي تغيرات، وجاء موعد زفاف يوسف. عند أدهم في الصالة

كان أدهم يجلس ببدلته التي تزيد له وسامة، ومعه حنين التي تجلس في حجره، وحسناء التي تجلس بجانبه. كانت ترتدي فستانًا أنيقًا جدًا باللون الأزرق، وحجابًا أزرق هادئًا. أدهم ينظر إلى ساعته. أدهم: إيه ده، فرح اتأخرت كده ليه؟ الساعة داخلة على 6 والفرح 7. حسناء: زمانها جاية. وقطعهم صوت كعب فرح التي تصدر أصواته العالية. نظروا إلى اتجاه الدرج، وكانت فرح تنزل بأنوثة من عليه. ابتسم أدهم بثقة إليها.

أدهم: على فكرة، أنا ممكن أتزوجك دلوقتي. ضحكت. فرح: إيه رأيك في الفستان؟ أدهم: يجنن زي صاحبته. حسناء: بسم الله ما شاء الله، زي القمر. حنين: حلو أوي الفستان يا مامي. فرح: مش أحلى منك والله، إنتي اللي قمر يا ماما. حسناء: حبيبتي. أدهم: ليكي حق تتأخري، أصل الجمال ده ياخد يومين تلاتة. ضحكوا وخرجوا من القصر وركبوا السيارة. في السيارة ركبوا وبدأ أدهم بالقيادة، وشغل أغنية لعمر دياب اسمها "حبيبتي". قطع صوت هاتفه.

فرح: وطّي الأغنية شوية يا أدهم. وطى صوت الموسيقى وردت بابتسامة. "فرح، إيه يا بنتي مجيتوش ليه؟ ده أنا وعماد وعمر جايين ومستنينكم." "إيه يا بت، ما تصبري علينا شوية. إيه، بلعة راديو؟ وبعدين شوية وهنوصل، إحنا في الطريق." "طيب يا أختي، يلا متتأخروش." "سلام." وأغلقت معها. بعد نصف ساعة وصلوا إلى القاعة. كانت القاعة كبيرة ومليئة بالأنوار والورود، وكان شكلها فخمًا أيضًا. فرح: واو، دي من بره تحفة، امال من جوه عاملة إزاي؟

أدهم: هههه، طب يلا ننزل. ونزلوا ودخلوا. كان بالفعل في قمة الجمال والفخامة. دخلوا ووجدوا دعاء تجلس مع أخيها وعمر. ذهبوا إليهم وسلموا عليهم وجلسوا. بدأوا يتحدثون مع بعض حتى قال الـ DJ بوصول العروسين. كانوا واقفين وتغطيهم ستارة حمراء جميلة. بدأت هذه الستارة تتفتح، وظهروا وهم في كامل أناقتهم. صفق الناس. دعاء: شكلهم حلو أوي مع بعض. فرح: جدًا.

وظهرت فرقة رقص تقوم بعمل الرقص. وقفوا قليلاً. ظلت الأغاني والرقص الشرقي يقومون بها أمامهم. الناس تصورهم، وناس تصفق. حتى تحرك يوسف وأمسك يد حبيبته جيهان، وطلعوا إلى الكوشة وجلسوا. أشارت لهم جيهان بابتسامة. صفر أدهم، وكانت فرح سعيدة جدًا لهم. بعدها أخذوا بعض الصور مع العرسان. ذهبت فرح هي ودعاء إليهم وسلموا عليهم. جاء بعدها أدهم بصحبة عماد ومعهما الأطفال. سلموا عليهم وباركوا لهم وأخذوا بعض الصور معهم.

فرح: ألف ألف مبروك. يوسف: الله يبارك فيكي، عقبالك. فرح وهي تنظر إلى أدهم: إن شاء الله. ثم عادوا إلى أماكنهم. بعد نصف ساعة من الموسيقى والصور قال الـ DJ: دج: يا ريت العروسين الجمال يقوموا على سطح الرقص ويبدأوا الرقص على أغنية "كلي ملكك". عايزة أسمع صقفة كبيرة. وبدأوا بالتصفيق الحار. عهد يوسف جيهان وذهبوا إلى سطح الرقص. بدأت الأغنية وبدأوا بالرقص. كانوا جمال جدًا.

وبعد أن انتهت الأغنية، انتهوا من الرقص. وحان وقت الرقص الجماعي. شغل الـ DJ أغنية هادئة، وقامت فرح مع أدهم وذهبا للرقص. كل شخص في القاعة يأخذ فتاة معه ويذهبون إلى سطح الرقص. بقيت في الطاولة حسناء والأولاد، وعماد وعمر ودعاء. عمر يشعر بالحزن لأنه لا يستطيع أن يتحدث مع حبيبته بسبب شرط عماد. ولكن تفاجأ بعماد وهو يقول بابتسامة: عماد: ما تقوموا ترقصوا بدل قعدة المطلقين دي. ضحكوا. وفرحت دعاء كثيرًا وقامت للرقص. بدأوا بالرقص.

عند عمر عمر: وحشتيني جدًا. دعاء: وإنت كمان. عمر: عملت لك مفاجأة. أخرج من جيبه علبة وفتح لها. دعاء: إنت جاي توريني الخاتم وإحنا بنرقص؟ يا مجنون. ضحك. عمر: موضة جديدة بقى. يلا هاتي إيدك. أعطته يدها وألبسها الخاتم. دعاء وهي تنظر إلى يديها: والله دي حلوة أوي. عمر: عشان سندريلا لابساها. دعاء: أوعدك إني مش هقلعها من إيدي. عمر وقبل رأسها: ربنا يديم عليا إنتِ. ابتسمت بخجل وأكملوا رقص. عند حسناء

حسناء: إيه يا عماد، هنفرح بيك إمتى؟ عماد: والله يا طنط، بعد جواز دعاء هكون مطمن أكتر. حسناء: ربنا يوفقك يا ابني. عماد: يارب. ثم نظر إلى حنين. عماد: ممكن يا أستاذ مالك آخد حنين ونرقص شوية؟ مالك بغيرة: لا. عماد: بليز بليز. مالك بضيق: خلاص، ماثي بس مش كتير. عماد: أمرك طبعًا. ها يا سنيوريتا، تقبلي الرقص معي؟ حنين: طبعًا. ابتسم عماد وأخذ حنين وحملها وبدأ يرقص معها. ضحك الناس على تصرفاته الجميلة.

أدهم: الراجل بيستفرد ببنتي. ضحكت. فرح: ربنا يخليهالك. أدهم: ويخليكي ليا. قبل رأسها. أدهم: والله يا فرح، مش قادر أوصف حبي ليكي. ممم، يعني عاملة زي... مش عارف أوصفه. فرح وهي تضع يديها في قلبه: دقات قلبك دي بسمعها حتى وإنت بعيد عني، وهفضل أسمعها لغاية آخر يوم في عمري. أدهم: وعينك دي لوحدها، بحس إني غرقان في لونها. فرح: أدهم، أنا بجد ممكن يجرالي حاجة لو سبنا بعض. أدهم: متخافيش يا حبيبتي، مش هسيبك. وحضنته وكملوا رقص.

بعد 5 ساعات في الفرح انتهى العرس، وكان جميل جدًا. ذهب كل واحد منهم إلى بيته. عند محمد محمد وهو يكلم شخص مجهول: "اعمل العملية يوم الأربعاء... لا، فرحه يوم السبت... لا، الأربعاء أحسن... ماشي، واحجز لي تذكرة بره مصر... آه، شقة اللي هناك دي... آه، ماشي، 5 مليون دولار... تمام... سلام." وأغلق معه. محمد: الواحد يسافر ويترك كل حاجة وجع دماغه ورا ضهره. هو أنا ناقص؟ وذهب إلى غرفته. عند أدهم وصلوا البيت وذهبوا إلى غرفتهم.

في غرفة فرح دخلت وأخذت شاور، ثم لبست هذا. وقامت بعمل شعرها ديل حصان. خرجت ووجدت أدهم يجلس في الصالة ويضع في حجره جهاز الكمبيوتر ويقوم ببعض الأعمال. في الصالة ذهبت وجلست بجانبه. فرح: بتعمل إيه؟ أدهم: ولا حاجة، شوية شغل وبخلصه. فرح: طيب. أدهم: البيجامة إيه، واكلة منك حتة؟ فرح: إنت دايما بتركز كده. أدهم: Sure. ضحكت فرح. فرح: امال فين حنين؟ أدهم: نايمة. فرح: و ماما؟ أدهم: نايمة برضو. فرح: طيب، أنا هنام بقى.

أدهم: لا، اقعدي معايا شوية. فرح: ما إنت يا أدهم مشغول، هعمل إيه جنبك يعني؟ أدهم: هههه، طيب ماشي. تصبحي على خير. فرح: وإنت من أهل الجنة. وتركته وذهبت إلى غرفتها. عند سيف جاء له اتصال. وعندما نظر له، استغرب لأن كان الرقم غريب. أخذ الهاتف وضغط على زر الاتصال. "أيوه، مين؟ "حامد بيه." "أيوه، أنا." "أنا رامي نور الدين، صديق نوران." "آه، أهلاً وسهلاً بحضرتك."

"احم، الصراحة نوران قالت إنكم ليكم في الشغل تحت لتحت، وأنا ليا واحد صديقي ونفسه يلاقي شغل عدل. ونوران قالت إن فجأة اختفيت ومش بقيت بتكلمها عن الشغل وكده." "آه، أصل الصراحة يعني، البوص بتقولي إن شكلها كسولة، والبوص مش بتحب الكسول تمامًا." "هي بنت." "آه، بص قابلني بعد يومين على كافيه... انت وصاحبك ونتكلم ونتفق. طب تمام جدا شكرا. العفو. وقفل الهاتف واتصل سريعا بنرمين. إيه يا سيف متصل متأخر ليه.

أحب أقول لك إن الحاجات والنيو لوك مجبناهمش على الفاضي. إيه ده إزاي، هي نوران ناوية بعد كل ده تشتغل في الكلام ده برضه. لأ. امال. وحكى لها ما حدث، وقالت بفرحة: طب تمام جدا، قابليه وأوعى تنسى النيو لوك وكلمني وقولي. ههههه طيب، يلا سلام. احم، هو البنت اللي هتيجي من المطار جات. وبتسألي ليه. عادي، سؤال عادي. لأ للأسف، هتيجي بعد كام يوم كده. ممم، طيب سلام. ضحك وقال: سلام يا نبض قلبي. وقفل الهاتف وضحك ودخل إلى غرفته.

وبعد يومين، وليس فيه أي من الأحداث. في قصر أدهم. نزلت فرح من الدرج سريعا ووجدت حسناء في الصالة. فرح: ماما، أدهم فين. حسناء: في مكتبه يابنتي. فرح: طيب يا عسل. وذهبت إلى أدهم. في مكتبه. دخلت سريعا. أدهم بخضة: في إيه يا فرح، حنين حصلها حاجة. فرح: لأ لأ، بس عايزة أطلب منك طلب. أدهم: خير. فرح: عايزة أخرج مع دعاء شوية، أنا زهقانة ومش بعمل حاجة، ممكن بليز. أدهم: ممم، هتروحوا فين.

فرح: هنروح سيتي، وبعديها هنشتري فساتين من هناك، وعيد ميلاد دعاء النهاردة. أدهم: بجد. فرح: آه، فهنحتفل أنا وهي وعمر وعماد هيبقوا معانا. أدهم: خلاص، يبقى هروح معاكي، موعدك إمتى. فرح: بعد ساعة بالظبط. أدهم وهو ينهض من مكتبه: يبقى يلا نجهز نفسنا بقا. فرح: أنا لبست حنين من زمان. أدهم: طب كويس، طب يلا. وطلعوا من المكتب. في الصالة. فرح: يلا يا ماما قومي البسي عشان خارجين. حسناء: إيه ده، فين.

فرح: هنروح نتغدى ونحتفل بعيد ميلاد دعاء. حسناء: يااااه، شهر 8 ده شهر خير والله، كلها أفراح. ضحكت فرح. أدهم: أنا هروح أوضتي ألبس بقا. حسناء: وأنا كمان. فرح: مش لوحدكم، وأنا كمان. ضحكوا وطلع كل واحد منهم إلى غرفته. في غرفة فرح. دخلت وجدت حنين تتابع الكارتون. ابتسمت بسعادة. فرح: أنا هدخل ألبس بقا. حنين: ماشي. ودخلت فرح المرحاض. وبعد 5 دقائق.

خرجت فرح وهي تلبس بنطلون سترتش أسود وبلوزة بيضاء عليها رسمة سندريلا، وقامت بعمل شعرها ديل حصان على الجنب الأيمن، ثم أخذت حنين ونزلوا في الصالة. في الصالة. نزلوا ووجدت أدهم وحسناء ينتظرونها، وأعجب أدهم بشكلها كالعادة، ثم ركبوا السيارة. في السيارة. فرح: أدهم، عايزة أجيب ليها هدية. أدهم: طيب، هوديكي مكان بيبيعوا فيه هدايا. فرح: لأ، عايزة أشتري ليها فستان عشان كتب كتابها. أدهم: ماشي، تمام. يلا. وذهبوا إلى محل فساتين.

دخلت فرح وأعجبت بالكثير من الفساتين. أدهم: ها يا فرح. فرح: أنا هجيب لها فستان ذهبي. حسناء: وأنا جزمة ذهبي. أدهم: وأنا خاتم ماس من المحل اللي جنبه. فرح: طيب، خلاص، أنا هختار اللي هناك ده. كان هناك فستان طويل وبدون أكمام ولونه ذهبي وكان يلمع وكان شكله جميل جدا، واشتروا الهدايا وركبوا السيارة. وبعد ساعة. وصلوا ونزلوا من السيارة. أدهم: هما فين. فرح: قالت لي نقابلها عند السينما. أدهم: طب يلا. وذهبوا إلى السينما.

عند بوابة السينما. وجودهم ذهبوا إليهم وسلموا عليهم. فرح: ندخل فيلم إيه. دعاء: في فيلم أكشن رومانسي جامد. فرح: يبقى يلا بينا. ودخلوا إلى قاعة السينما. بعد ساعتين. انتهوا من الفيلم وخرجوا وأعجبهم جدا، ثم ذهبوا لكي يتغدوا، وبعد أن تغدوا قاموا بعمل حفلة صغيرة لدعاء، وبعد أن طفوا الشمع قدم الكل لها هديته، وسعدت دعاء بها كثيرا، حتى قدمت لها فرح الفستان، وأدهم الألماظ، وحسناء الكعب، وعماد شوكولاتة وحقيبة، وعمر تذكرة عمرة.

دعاء بدموع: بجد مش عارفة أقول لكم إيه. عمر: كل سنة وإنتي معايا، قصدي معاهم. ابتسمت دعاء بسعادة وقبل عماد جبهتها. مالك: مش جبت لك هدية لأني مش عندي فلوس. حنين: وأنا كمان. دعاء: أنتم عندي أحلى هدية أصلا. ضحكوا وأكملوا اليوم بسعادة. عند سيف. دخل سيف الكافيه وظل يبحث بعينيه على رامي حتى وجده، ذهب إليه. سيف بابتسامة مزيفة: أهلا أستاذ رامي. رامي: أهلا بحضرتك، اتفضل. وجلس.

سيف: أنا هبدأ كلامي عن الشغل، البوص أهم حاجة عندها الثقة وتنظيم الوقت وعدم الهزار في الشغل، ده غير طبعًا لو على الأسعار، مفيش أحلى مننا. رامي: لأ، إحنا عاوزين الكمية. فتح سيف حقيبته وأخرج منه ملف وأعطاه إياه. سيف: الملف ده يقول لك كل حاجة عن شغلنا، بس العرض المميز هو 25 كيلو هيروين، يعني 100 ألف كيس بـ 20 مليون دولار. رامي: دولار. سيف: أيوه، وإحنا عندنا مش بننقص ولا بنزيد. رامي: ممم.

سيف: حضرتك هتشتغل لوحدك ولا معاك حد تاني. رامي: لأ طبعًا، معايا صديق كبير جدًا. سيف: اسمه إيه. رامي: منير عبد الله الدمشقي. سيف: منير الدمشقي، مممم، معروف جدًا. رامي: تمام، هو شوية وهيجي دلوقتي. وبالفعل جاء شخص طويل القامة وعيون بنى وشعره بنى فاتح وأبيض البشرة ومفتول العضلات إليهم وجلس. سيف: اتشرفت بمعرفة حضرتك يا أستاذ. منير بغرور: منير الدمشقي، أنا أكتر. سيف: نبدأ الشغل. منير: كل إذن صاغية.

وبدأ سيف يشرح لهم عمله المزيف، وكان سعيدًا جدًا بأن خطته ماشية كما يريد، وظل يتكلم معهم، وعندما انتهوا. منير: طيب، تمام، يا ريت تحدد موعد مع الأستاذة ونتفق مع بعض. سيف: ممكن بعد أسبوعين، لأنها مشغولة اليومين دول. منير وهو يعطيه كارت: منير: دول أرقامي، لما تفضى كلمني ونكون عندكم. سيف وهو ينهض: سيف: تمام، عن إذنكم. وذهب وهو يبتسم ابتسامة استهزاء وثقة. وبعد 3 أيام. عند سيف.

نزل من سيارته وفجأة جاء بعض من السيارات السوداء الفخمة وضرب سيف بالرصاصات في صدره، أمسك قلبه وجد بعض الدماء، ابتسم وفجأة وقع مغشيًا عليه. عند نرمين. كانت جالسة وفجأة شعرت بغزة في قلبها، نهضت وتحركت سريعة وأخذت هاتفها واتصلت بسيف ولم تجد ردًا، وظلت تتصل به. نرمين: رد يا سيف، رد بقا. ثم وجدت شخصًا آخر يرد عليها. نرمين: الو، سيف. المتصل: مش أنا سيف، بس صاحب التليفون واقع بدمه وودناه مستشفى.

انصدمت نرمين ووقع منها الهاتف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...