قصر ادهم فرح: عم محمود ينفع طلب؟ عم محمود: طبعا يابنتي. فرح: ممكن متقولش لادهم أن في حد جه النهاردة. عم محمود: طيب يابنتي. فرح: شكرا جدا. عم محمود: العفو يابنتي ده واجبي. عند نوران في السيارة نوران: انت متأكد ان ده طريق الدكتور؟ اياد: لا، الأول هناكل لاني جعان، و ثانيا هتروحي لسيف، وبعدين نروح للدكتور. نوران: اه صحيح، انت قولت الساعة 8 دي الساعة 2 دلوقتي. اياد: منا علشان كدة، بس انا كلمته قولتله يقدمه هيخليه 7.
نوران: طب كويس. اياد: مفيش أي أخبار عن محمود بتاعك ده؟ نوران: لا، متجبليش سيرته. اياد: هههه طيب ياختي. نوران: إلا قولي صحيح. اياد: ايه؟ نوران: ايه مفيش جواز ولا بت ولا ايه؟ اياد: لا ياختي انا مش بتاع الكلام ده، الواحد يعيش حياه سعيدة كدة بنات حوليه مش اخد واحدة تسود في عشتي. نوران: على رايك. اياد: متقوليش انك مش نكدية. نوران: لا يا بابا انا غيرهم. اياد: يا جامد. ضحكوا وأكملوا الطريق في صمت. في قصر ادهم بعد ساعتين
جاء ادهم وقال: فروحتي انا جيت. جائت إليه فرح سريعا بابتسامة وقالت: منور يا حبيبي حمدالله على السلامة. ادهم: الله يسلمك يا قلبي، امال فين حنين؟ فرح: جوة بتلعب. ادهم وهو يتفحصها ويقول باستهزاء: اوبااااا السلوبيت هياكل منك حتة يا فروحتي، هتتعاكسي يا روحي. فرح: ميرسي يا حبيبي. ادهم بجدية وبعصبية: قومي غيريه. كانت فرح تلبس سلوبيت طويل ولونه أزرق جينز وقامت بعمل شعرها ضفيرة إلى الجنب.
فرح: يا ادهم والله انا لابسة طويل اهو ومش مبين حاجة ومش هتعاكس متخفش، وبعدين ده انت لسة قايلي انه حلو. ادهم: يوووه طيب يا فرح، وبعدين انا كنت بتريق. فرح: ياعم خلاص بقا و هعدي التريقة بمزاج. نظر إليها بغضب ولم يرد. فرح ببراءة: انت زعلت؟ ادهم باقتضاب: لا. فرح وهي تقبله من خده: طب و كدة زعلت؟ ادهم بهيام: اه.
قَبَلَته مرة أخرى، لكنه أمسكها وقبلها من شفتيها، وهي خجلت كثيراً لكنها استسلمت له. كان يقبلها بكل حب وشوق واستمروا هكذا لمدة 5 دقائق. بعدت فرح عنه وقالت: ها كدة إذن انك مش زعلان خالص؟ ادهم: بعد البوسة دي تؤ تؤ تؤ تؤ خاااالث. ضحكت وفرح: طيب هروح اخد حنين و ارجعلك. ادهم: عايز حضن طيب. فرح: مش كفاية الي عملته امبارح و بعد دلوقتي و عاوز حضن يا قليل الادب. ادهم: هو انتي لسة شوفتي حاجة بس اصتبري. فرح: هتخوفني من اولها.
ادهم بحنان وهو يقبل رأسها: انا لو خوفتك في يوم يبقا مستهلش اعيش. فرح: بعد الشر عليك، أوبا بقا ينفع كدة هننسى حنين. تركته وذهبت إلى غرفتها. في غرفة فرح دخلت وقالت: يلا بينا يا حنين، بابي برا. حنين بحماس: يلا بينا. ومسكت يديها وخرجوا مع بعض. في الصالة نزلوا وقال ادهم بانبهار: نهار اسوح يلهواي على القمر يا ناس. وحملها وقال: قمر 14 ياخواتي. حنين: ميرثي يا بابي انت كمان حو اوي. ادهم: مش احلى منك يا عسل انتي.
فرح: هههههه يلا بقا. ادهم بضيق: طب يعني السلوبيت ضيق الصراحة. فرح: يا ادهمتي بقا. ادهم: يلا توكلنا على الله. ضحكت وطلعوا وركبوا السيارة. وذهبوا إلى المول واشتروا اشياء كثيرة، ثم ذهبوا إلى السيارة. ادهم: ثواني هعمل حاجة وارجعلكم، خليكي هنا. فرح: طيب. ذهب ادهم إلى محل ملابس. في المحل دخل ادهم وظل يبحث على فستان ما، حتى وجد فستان طويل ويلمع وجميل جداً وبدون أكمام ولونه أسود. وقال ادهم للموظفة:
ادهم: لو سمحت انا عايز الفستان ده مقاس متوسط. الموظفة: أمرك. ادهم: السعر كام؟ الموظفة: هو غالي شوية 10000 لأنه صنع إيطالي، ولحسن حظ حضرتك قطعة المتوسط آخر قطعة عندنا. ادهم: طب تمام هاخده. أخذه ادهم وحاسب عليه وخرج من المحل. عند فرح
كان هناك شاب يعاكس فرح ويقوم بمضايقتها، ثم أمسك الشاب بيديها وضربته فرح قلماً. وعندما رأى ادهم هذا الموقف كان يشبه الثور الهائج، ثم ترك الحقيبة التي كان بها الفستان وتحرك سريعاً إلى الشاب وزقه بعيداً عن فرح وضربها ضربات متتالية. ادهم في كل لكمة: انت تعاكس اي حد غير الناس الي تبعي يا روح امك، ولو شوفت وش أهلك هنا هقطعه. الشاب بخوف: حاضر. وذهب سريعاً مثل الفار الخائف من الصياد.
وقال ادهم بضيق: مش قولتلك بلاش السلوبت ده. وكانت فرح تنظر إليه بحب فقط. وقال ادهم بضيق: مالك بتبوصيلي كدة ليه؟ فرح: انت حلو اوي بجد. ادهم بثقة: عارف. فرح: يارتني ما سالت. ذهب واخذ شنطة من الأرض وعاد إلى فرح. فرح: ايه ده؟ ادهم: ده فستان هديها لبنت في عيد ميلادها كدة، وبت ايه مزة. فرح بغيرة: و اسمها ايه بقا الزبالة دي؟ ادهم: ماحنا طلعنا بنغير اهو. فرح: انا اغير لا طبعاً. ادهم: طب عيني في عينك كدة.
وفرح لم تستطع أن تضع عينيها بعينيه. ضحك وقال ادهم: تعالي نروح نجيب هدية حنين. فرح بضيق: طيب. وركبوا السيارة وذهبوا. في معرض سيارات وصلوا إلى معرض سيارات. فرح: انت هتشتري عربية جديدة؟ ادهم: لا هشتري عربية لحنين. فرح: طب و ليه يا ادهم حنين لسة صغيرة و عقبال ما تكبر هيبقى في موديلات جديدة والعربية دي ممكن تبوظ، جيب حاجة تستفيد منها دلوقتي. ادهم: أجيب ايه طيب؟ فرح: جبلها عربية صغيرة دي للأطفال تقدر تركبها مثلا.
ادهم: صح عندك ذوق يابت. فرح: في حاجة اسمها فن اختيار الهداية مش أي حاجة كدة وخلاص. ادهم: انتي بتتفرجي على أحمد حلمي كتير؟ فرح: صراحة اه، عرفت منين؟ ادهم: لا ما هو باين. فرح: ههههه طب روح بقا، وعلى فكرة انا لسة زعلانة منك. ادهم برخامة: طب وانا اعملك ايه؟ فرح بضيق: متعملش. وكان ادهم يحاول أن يكتم ضحكته وسار بسيارته. وبعد مدة وصل إلى محل الألعاب وقال: ادهم: تعالوا معايا يلا.
فرح: لا طبعاً لازم تنزل انت لوحدك، هي مش ينفع تشوف الهدية. ادهم: صح، طب خليكم هنا و اقفلي اللوكر. فرح: طويب متخفش. وذهب ادهم للمحل. وبعد مدة عاد مرة أخرى. وقالت له فرح: ها عملت ايه؟ ادهم: كله تمام هيجيبوها وقت العيد ميلاد. فرح: طويب. ادهم: تحبوا تاكلوا في؟ فرح: أي حاجة. ادهم: مممم طيب. ثم بدأ بتدوير السيارة وتحرك بها. وذهبوا إلى المطعم. ووصلوا وجلسوا في طاولة لهم. فرح: ادهم ممكن اقول رأيي في حاجة؟
ادهم: اتفضلي يا حبيبتي. فرح: بص هو انت مش لازم تعمل حفلة عيد ميلاد حنين مع رجال أعمال و كدة، و زائد بردو أنها مش عندها صحاب خالص. ادهم: ممممم والله فكرة مش جات في بالي. فرح: احلى حاجة هي البساطة، نعمل حفلة انا وانت وحنين ودادة وعم محمود والحراس والخدم، هتبقى حلوة اوي والله. ادهم: تعرفي بساطك وطيبتك دي بعشقهم. ابتسمت بخجل وابتسم ادهم وقبل يديها. ثم نقل بصره إلى ابنته وقال: ادهم: حنين عاوزة حفلة كبيرة ولا صغيرة؟
حنين: لا صغيرة. ادهم: هههه ماشي، ها هتاكلوا ايه؟ فرح: هأكل كول سلو مع حنين. ادهم: نعم ياختي هو ده أكل. فرح: بعمل دايت يا ادهمتي. ادهم: لا مفيش دايت معايا، انا هطلبلك برجر اوك. فرح: بس الدايت. قطعها وقال: ادهم: قولتلك مفيش حاجة معايا اسمها دايت، وحنين هجبلها بطاطس وكول سلو. فرح: هههههه ماشي. وطلب الطعام وظلوا يتحدثون حتى جاء الطعام وبدأوا بتناوله. وفي نصف الطعام قالت فرح:
فرح: ايه يا ادهم مش ناوي تدخل حنين الحضانة ولا ايه؟ ادهم: لا طبعاً هدخلها، بصي يا فرح انا هعمل كل الحاجات الي في دماغك بعد الصفقة انشاء الله، وبعدين الحضانة لسة شهر 9 واحنا في شهر 6 دلوقتي، انشاء الله هدخلها. فرح: انشاء الله يا ادهم. وأكملوا تناول طعامهم في صمت. وعند نفس المطعم اياد: ها هتروحي لمحمد ولا لـ. نوران: لا. اياد: طيب. ثم صدمت نوران عندما رأت هذا المنظر. اياد عندما نظر إلى وجهها وقال: اياد: مالك يابنتي؟
نوران: بص بص. ونظر إلى اتجاه التي هي تنظر إليه ووجد ادهم وفرح يأكلون الطعام ويتحدثون ويضحكون. اياد: لا شكله مبسوط اوي. نوران بغل: ده انا مش وصلت للي هي فيه ده. اياد: يابنتي انتي لما توصلي تبقى صديقة من أصدقاء ادهم دي حاجة لوحدها unbelievable. نوران: طب اسكت طيب ويلا نمشي علشان معاد الدكتور. اياد: طيب. ثم نده على النادل ودفع الفاتورة وذهبوا. عند طاولة ادهم ادهم: فرح. فرح: ايه؟ ادهم: هو ايه الحاجة الي حبيتيها فيا؟
فرح: هو كل حاجة، بس اكتر حاجة هي طيبتك وضحكتك. ادهم: علشان غمازة وكدة؟ فرح: هههههه لا ومن غير غمازة انت بردو ضحكتك حلوة. ادهم: اهو انا بقا الي عاجبني فيكي هو اسمك لوحده يا فرح قلبي. وضحكت فرح وهو مسك يديها وقبلها برفق شديد، وهي نظرت إليه بخجل. حنين بطفولة وهي تقدم إليه يديها وتقول: حنين: بوث أيدي أنا كمان يا بابي اثمعنى فيح. ضحكوا بشدة وأمسك ادهم بيديها الصغيرتين وقال: ادهم: احلى بوسة لأحلى حنين في الدنيا.
حنين: حبيبي يا بابتي. وضحكوا. ادهم في سره: عقبال ما نجبلك اخت كمان يا حنين يارب. وبعد 10 دقائق. فرح: يلا نمشي. ادهم: يلا. ودفع الفاتورة وخرجوا من المطعم. عند نوران وصلوا إلى العيادة. ولبست نوران لبس العمليات وجلست في السرير. وقبل ما تدخل العملية. نوران: ادعيلي. اياد وهو يقبل يديها: ربنا معاكي. وهنا ارتجف جسد نوران وابتسمت له ودخلت إلى غرفة العمليات. عند ادهم وصلوا إلى
القصر ودخلوا وقالت فرح: المشوار كان طويل اوي يا ادهم دي حنين نامت من التعب. ادهم: معلش يا حبيبتي بس علشان نجهز كل حاجة. فرح: طب انا هغيرلها واجيلك. ادهم: طيب وانا بردو، اه الاوضة تجنن يا حبي. فرح: ايه ده انا مشوفتهاش، طب هغيرلها و انيمها و اجيلك علطول. ادهم: وانا مستنيكي. وذهبت فرح إلى غرفتها. في غرفتها
غيرت لحنين وتركتها تنام قليلاً، وبعدها غيرت ملابسها إلى بجامة بينك وبنطلون ابيض وقامت بعمل شعرها ديل حصان، ثم ذهبت اتجاه شرفتها ونظرت من الاعلى وجدت ادهم واقف قدام البسين. قفلت الشرفة ونزلت سريعاً إليه. في البسين ذهبت فرح ووجدت ادهم سرحان وذهبت إليه بخفة وقالت له: فرح: بخ. ادهم: عفريت انصرف انصرف. فرح: ايه الظرف ده؟ ادهم: ظرف طارق. فرح: ها ها ها ها. ادهم: ههههه بحب اغلس عليكي مش عارف ليه. فرح: علشان انت رخم يا حبيبي.
ادهم: كتة طب انا زحلان. فرح: أزحل. ادهم: بقولك ايه ما تطلعي كدة اوضتك شوفيها لو في حاجة كدة ولا كدة. فرح: ليه؟ ادهم: شوفيها بس. فرح: طويب. وطلعت غرفتها ووجدت فستان اسود لامع جميل. وهنا ابتسمت بسعادة ودخلت إلى شرفة غرفتها ونظرت من الأعلى وهو كان يضع يديه في جيب بنطاله وينظر إليها بابتسامة واسعة. ادهم: منا مش قولت ان المزة هو انتي يا فرح قلبي. فرح بفرحة حقيقية: يخربيتك يا مجنون. ونزلت له مرة أخرى.
نزلت سريعاً إليه وحضنته وهو حملها وحضنها جامد جداً مما جعل فرح تقول: فرح: هفطس😂. ادهم وبعد عنها: انتي ليه بتفصلي اهلي؟ فرح: كتة. ثم قبل خده وقالت: فرح: شكراً يا دوما عفستان الحلو ده وتصبح على خير لاني تعبانة جداً وعايزة انام happy dreams babe. وتركته وذهبت. ادهم: happy dreams babe؟ يا مراري، طب مفيش بوسة. لفت ونظرت إليه وقالت: فرح: تؤ تؤ تؤ تؤ لما نتجوز يا بيبي تشاو. وتركته وذهبت إلى غرفتها.
ادهم: امرأري، طب مش هتشوفي طيب آلاوضة طاه. نظرت إليه فرح وشاورتله. ثم ابتسموا وذهب إلى غرفته هو أيضاً. وعند فرح ضحكت وقالت: فرح: ربنا يخلينا لبعض يا ادهم. وقبلت حنين العديد من القبلات من كثر السعادة ونامت بجانبها وهي مبتسمة برضا. عند ادهم ادهم: يخربيت كدة ده انا قشعرت، يارب جمعني بيها بأسرع وقت. وبعت لها رسالة ثم ابتسم ونام. وعند نوران خرج الطبيب من غرفة العمليات. اياد: ها حصل ايه يا دكتور؟
طبيب: الحمدالله هي نزفت كتير بس حاولنا نوقفه والبيبي سقط. اياد: طيب هي فين دلوقتي؟ طبيب: هي دلوقتي تحت البيج وهتصحي بكرة الصبح تقدر تروحلها بكرة. اياد: لا انا هقعد هنا. طبيب: على راحتك عن اذنك. و ثم تركه وذهب وجلس اياد على أحد كراسي العيادة ووضع رأسه على كفيه يديه وفضل هكذا لبضع ثواني حتى اعتدل في جلسته ونام وهو يسند رأسه في الحائط. وفي صباح جديد في غرفة ادهم
يستيقظ ادهم من نومه ويذهب إلى المرحاض ويجهز نفسه ويلبس بدلة بلون البيج ويقوم بعمل شعره إلى الوراء بطريقة جذابة ووضع بعض العطر في بدلته وأخذ متعلقاته ونزل إلى غرفة فرح. وهبط من الدرج ودق باب الغرفة. فرح: ادخل يا ادهم. و دخل وقالت باستغراب: ادهم: عرفتي منين اني ادهم؟ فرح: هههه مهو مفيش غيري انا وانت في القصر وعم محمود نايم والحراس برة مفيش غيرك، وبعدين ريحتك واصلة لغاية الأوضة فعرفتك.
ادهم: اه يا بنت الظينة، طيب ممم قرأتي الرسالة؟ فرح: اها حلو اوي. وابتسم وظل ينظر إليها. فرح وهي تنظر إلى عينيه وتقول: فرح بنصف عين: انت عاوز حاجة صح؟ ادهم: اه بس هي صعبة شوية. فرح: عيوني، عاوز ايه؟ ادهم: تسلميلي عيونك، بصي ياستي انا هروح لدادة وعاوزاكي تعملي غداء أما ارجع. فرح: طبعاً يا حبيبي غالي والطلب رخيص. ادهم قبل رأسها. فرح: خلي بالك من نفسك يا ادهم.
ادهم: متخفيش يا روحي انا انشاء الله هوصل بسلامة وابقى اطمنك عليا، انا همشي بقا. فرح: مش هتستنى اما حنين تصحى؟ ادهم: للأسف لازم اروح بدري بقا. فرح: طيب لا اله الا الله. ادهم: سيدنا محمد رسول الله. وخرج من الغرفة بل من القصر بأكمله. وتنهدت فرح تنهيدة عميقة. عند اياد طبيب: حضرتك تقدر تدخلها، هي صحت دلوقتي. اياد: متشكر. دخل إلى الغرفة وجد نوران تجلس في الفراش ويبان عليها الحزن والتعب قليلاً. اياد: عاملة ايه؟
نوران: الحمدالله. اياد: العملية كانت صعبة؟ نوران: اوي نفسية ومعنوية. اياد: انشاء الله تجيبي بيبي وانتي راضية ومتاكدة انك عاوزاه من شخص يكون بيحبك بجد، انتي بتحبيه؟ نوران بوقاحة: انا الحاجات دي مش بقيت بحطها في دماغي يا بابا، الي زيي مينفعش يحبوا .... يحبوا الفلوس والخروج الشغل المصلحة. اياد بخنق: المهم حمدالله على السلامة. نوران: شكرا. اياد: هروح اجيبلك شوية عصير علشان دمك. نوران: طيب ماشي.
وخرج اياد من الغرفة وهو يشعر بشفقة من ناحيتها فهي تقوم بهذه الأشياء لسبب ظروفها القديمة. عند نوران عدلت وضعية نومها بهدوء. نوران: اه يا ضهري ياني اااهو. ثم نظرت إلى الجنب الأيمن وأخذت الهاتف واتصلت بشخص ما. وعند سيف جاء له هاتف وعندما نظر إلى الشاشة ابتسم بثقة ورد وقال: "ايوة مين؟ "انا نوران." "ايوة ازيك انسة نوران، ها فكرتي في الي قولتهولك؟ "اه انا موافقة."
"تمام أوي واوعدك انك مش هتندمي، هبلغ البوص بقرارك واكيد هيتفرح جدا بالموضوع ده." "تمام انشاء الله يتبسط من شغلي انا ورامي." "المهم انكم تقابلوا بعض ضروري وانا هتصل بيه وهخليه يعملكم معاد." "طيب تمام أوي وانا هستنى منك الرد." ثم تابعت بحيرة وقالت: "بس في حاجة." "ايه هي؟ "رامي بقاله كتير معرفش حاجة عنه فمش عارفة اعمل ايه معاه، واتصلت بيه بيقول الرقم غلط." "طب هكلم البوص وهو اكيد هيعرف مكانه."
"واوعدك اني مش هتاخر على حضرتك." "اتمنى ده، سلام." "سلام." وقفلوا مع بعض. وابتسم سيف واتصل بنرمين وقالت له: "ايوة يا سيف ازيك؟ "تمام وانتي؟ "تمام، في أخبار؟ "ايوة وافقت على العرض." "طب تمام أوي." "لازم بكرة نروح ونشوفلك لبس ونيو لوك جديد." "تمام بكرة الساعة 1 الضهر نروح." "تمام سلام." "سلام." وعند نوران دخل اياد ووجد أن نوران تنهي المكالمة مع شخص ما. اياد: اتصلتي بمين؟ نوران: سيف. اياد: اه، وايه الأخبار؟
نوران: تمام، هيشوفلي معاد معاها. اياد: أعملي حسابك اني هاجي معاكي. نوران: طيب ماشي. واعطاها العصير. اياد: طيب انا هروح انام بقا واجيلك بليل، سلام. نوران: سلام. وخرج من العيادة. وعند فرح كانت فرح قلقة وشاردة دائما في ادهم حتى قطعها صوت حنين وهي تقول ببكاء: حنين: اهئ بابي فين يا فيح. فرح: انتي صحيتي يا حبيبتي. حنين: اه فين بابي. فرح: مالك يا حنين؟ حنين: لا أثل انا حلمت حلم وحث.
فرح وهي تحضنها وبقلق: متخفيش ده حلم وهيروح لحاله. وقالت بحماس مزيف تغطي به قلقها: يلا نروح نستحمى نلعب مع بعض. حنين: ماثي. وحملتها وذهبوا إلى المرحاض. عند ادهم بعد 4 ساعات وصل البلد ووصل المكان التي قالت له حسناء ان ياخذها منه. وترجل من سيارته وظل يبحث بعينيه على حسناء حتى وجدها تشاوره بيديها وذهب إليها وحضنها وقال: ادهم بارهاق وفرح: دادة ازيك يا حبيبتي عاملة ايه، وحشتيني والله.
حسناء: وانت كمان يابني وحشتني، وحشتني فرح وحنين اوي، وحشني البيت. ادهم: خلاص هتروحي له انهاردة. حسناء: لا يابني انت شكلك مرهق، في أوتيل على أول الشارع 4 ستارز وحلو أنضف أوتيل في البلد بس يعني هو بنسبالك مش قد المقام. ادهم: ملوش لزوم يا دادة. حسناء: لا هنقعد يوم يعني هنقعد يوم ومفيش نقاش. ضحك ادهم وأخرج موبايله وقال: ادهم بخنق: ياربي الحظ ده. حسناء: في ايه يابني كفلة الشر.
ادهم: بقالي كتير مش كلمت فرح والموبايل فصل شحن وأنا وعدتها أن كل ساعة اكلمها. حسناء: طب خد جوالي يابني. ادهم: اسف يا دادة هتعبك. حسناء: ده انت ابني متقولش كدة. قبل رأسها بحنان وقال: ادهم: حبيبتي يا دادة. واتصل بفرح ووضع الهاتف في أذنيه ينتظر رداً منها. عند فرح في غرفة ادهم كانت فرح تجلس في غرفته حتى تشعر أنه موجود معها. ووجدت حنين تذهب إلى النوم من كثر اللعب، فنيمتها وذهبت إلى الحديقة. في الحديقة
ذهبت وجلست في المرجيحة وقالت بها داخلياً: فرح: بقالك 4 ساعات يا ادهم وملفيش تليفون واحد، ياربي ده انا هموت من القلق. وقطع عليها تفكيرها رن هاتفها. ولما وجدتها حسناء ردت سريعاً وقالت: فرح بلهفة: الو ماما وحشاني والله، وادهم وصلك ولا لسة؟ ادهم: انا ادهم يا فرح مش الدادة. فرح: حبيبي انت كويس كدة يا ادهم مش تكلمني طول المدة دي ده انا كنت هموت من الرعب عليك.
ادهم: والله يا حبيبتي الموب فصل شحن نسيت اشحنه قبل ما أسافر وكان يدوبك 10 في المية. فرح: طب انت كويس يا حبيبي؟ ادهم: انا كويس يا عمري وانتي وحنين عاملين ايه، وحشتوني اوي. فرح بدموع: احنا كويسين طول ما انت كويس ادهم خلي بالك من نفسك ومن الدادة يا قلبي. ادهم: ولا وطلعنا رومانسيين. وبكت فرح وقال:
ادهم: ونبي يا فرح مش تعيطي قلبي بيوجعني كدة، هي يوم بس وهرجعلك تاني وبعدين ده انا مسافر وراجع بعد يوم يعني مش قضية، وهديكي بوسة من عندي هدية. فرح بدموع: يا قليل الادب. ثم أكملت بحزن: فرح: ايه ده هو انت مش هتيجي دلوقتي. وبكت كثيراً. وضحك ادهم على طفولتها وقال: ادهم: امسحي دموعك ياما مش هاجي. ومسحتها فرح سريعاً وقالت: ادهم: خلاص مسحتها خلاص. ادهم: ايوة كدة خلي بالك من نفسك يا فرح بقا وبوسيلي حنين. فرح: حاضر يا ادهم.
ادهم: بحبك يا فرح. فرح: وانا بموت فيك. وقفلوا مع بعض وتنهدت فرح بارتياح لأنها اطمنت على حبيبها ودخلت داخل القصر ونامت في غرفته بجانب حنين. عند ادهم نظر ادهم لحسناء التي كانت تنظر إليه بعض من نظرات الحيرة والاستغراب والفرح. وهو فهم هذه النظرة وقال بدون أن هي تسأله عن شئ: ادهم: هفهمك كل حاجة لما نروح الأول ونأكل ونستريح. حسناء: طيب يابني. وذهبوا إلى الاوتيل وحجز ادهم غرفتين لهما وذهب كل واحد منهم إلى غرفته الخاصة.
في غرفة ادهم دخل ادهم وتمدد على الأريكة التي كانت موجودة بالغرفة. ثم نهض ودخل إلى المرحاض وأخذ استحمامه. وبعد 10 دقائق خرج وهو يقوم بتنشيط شعره ولبس شورت أبيض وبلوزة حمراء عليها حصان أسود وكان شكله جذاب جداً. وقام بعمل شعره إلى الوراء كل عادة وكان شكله جذاب جداً وخرج من غرفته. ذهب ادهم إلى غرفة حسناء وأخذها وذهبوا إلى المطعم التي توجد في الاوتيل. وفي المطعم
جلسوا وطلبوا الطعام وبعد وقت قصير جاء النادل ووضع الطعام وذهب. حسناء: احكيلي بقا. وحكى لها كل ما حدث منذ أن قال لها حكايته إلى الآن. وقالت حسناء بفرحة عامرة: حسناء: مبروك يا حبيبي الف مبروك، فرح بنت طيبة وتستاهل كل خير يابني. ادهم: مش متخيلة يا دادة انا بحبها قد ايه وحاسس أن الي حصل مع ملك مش هيحصلي معاها. حسناء: يابني انت بتقارن فرح بواحدة كانت أخلاقها مش كويسة يابني، وبعدين دي شكلها بتحبك اوي.
ادهم: دايما أتخيل حياتنا مع بعض ولو جه يوم وخلفنا بجد إحساس جميل اوي. حسناء: ربنا يخليكم لبعض يارب. ادهم: يارب يا دادة يارب. حسناء: ادهم يابني. ادهم: ايه يا دادة؟ حسناء: لسة مفيش أي حاجة جديدة عن موضوع تدبير موت ملك. ادهم بضيق: يا ماما عدة سنتين على الموضوع ده وخلاص موضوع وراح وربنا رحمها. حسناء: طيب يابني.
وأكملوا طعامهم وعندما انتهوا منه ذهبوا إلى غرفتهم ودخل ادهم غرفته ونام نوماً عميقاً من الإرهاق ونام وهو يحلم بحبيبته وفرح أيامه وحياته فرح. وعند سيف ونرمين في كافيه سيف: كدة كله جاهز وتمم ولبس وكل حاجة زي الفل، وخدي الورق ده واحفظي الي فيه صم زي اسمك. نرمين: أكيد يا سيف. سيف: هاخد منهم معاد بعد بكرة، ايه رايك؟ نرمين: موافقة طبعاً. سيف: تمام أوي. نرمين: همشي بقا انا لاني تعبانة. وسيف: تحبي اوصلك؟
نرمين: مانت عارف اني معايا عربيتي هقدر أسوق لوحدي متخفش. سيف: ماشي تمام. وخرجت وركبت سيارتها وذهبت إلى بيتها. وعند نوران في المشفى جاء إليها اياد ودخل. اياد: مساء الخير. نوران وهي ترتب شنطتها: مساء النور. اياد: ها عاملة ايه؟ نوران: احسن كتير ودكتور قالي اني اقدر امشي دلوقتي. اياد: اه منا عرفت علشان كدة جيت. نوران: طب يلا بينا. وأخذها وخرجوا من المشفى. وبعد 5 ساعات وصلوا إلى البيت.
نوران: ياااا خمس ساعات العيادة بعيدة اوي. اياد: مانتي عارفة ان الحاجات دي الحكومة مركزين عليها فبياخذوا وضعهم بف. نوران: طيب. اياد: انتي عاملة ايه؟ نوران: كويسة جدااا حاسة اني عايزة اشرب و اروح.ديسكو واطير كمان. ضحك واياد: طب كويس أوي، بقولك. نوران: ايه؟ اياد: مفيش أي أخبار عن اختك؟ نوران: متقولش اختي هي مش اختي اصلا. اياد بعصبية وقرف: هو انتي تتطولي تبقي اخت نرمين صبري؟ نوران: مالك يا اياد بتكلمني كدة ليه؟
اياد: بطلي غرور بقا لأن لو قولت ماضيكي هتتخرسي. نظرت إليه وقالت: نوران: شكلك كدة عايزة تشرب ويسكي هو الي هيهديك ويخليك تفوق شوية. اياد: بلا اشرب بلا مش اشرب. ونظر إليها وقال: اياد: فكري شوية يا نوارن، فكري في حياتك شوية وبلاش التفكير الزبالة ده بقا. وترك البيت ونظرت إليه وفكرت في فكرة قذرة وذهبت إلى غرفتها سريعاً. عند نوران ايضاً
بعد نصف ساعة خرجت من الغرفة وهي لابسة لانجيري باكمام رفيعة جداً وشفاف جداً ومفتوح فتحة كبيرة من الصدر والضهر. واتصلت بأياد وقالت بصوت دافئ وناعم ودلع وخوف مصطنع: نوران: اياد عاوزاك ضروري. اياد: عاوزة ايه؟ نوران: النور قطع وانا خايفة انا لوحدي. اياد بقلق عليها وخنق: طيب جايلك. وبعد 10 دقائق
وصل اياد البيت وفتح الباب بالمفتاح له لأنه لديه نسخة أخرى منه. وعندما دخل فتحت النور وهو عندما نظر إليها بهذا المنظر بلع ريقه وشعر بقشعرية في جسمه وبدأ يصاب بالعرق واحمر وجهه كثيراً. واقتربت منه ولمست شفتيه ووضعت يديها على صدره وشعره برقة ودلع وقالت: نوران: انا كدة اطمنت لما بقيت جنبي، هو محدش قالك اني بحبك ولا ايه؟ نظر إليها اياد ثم حملها وهي تضحك وذهبوا إلى الغرفة. وفي صباح جديد
استيقظت نوران ونظرت بجانبها وجدت اياد نائم. ابتسمت بخبث وصحته بدلع وقالت: نوران: ياد اياد كل ده نوم. وفاق اياد وقال: اياد بابتسامة: صباح الخير. نوران وهي تقبله من شفتيه: صباح النور يا حبيبي. اياد: حبيبك ولا جوزك؟ نوران: بجد هتجوز؟ اياد: بس عرفي. نوران: طب ما تكمل فرحتي بمليون جنيه. اياد: لو قولتي نتجوز رسمي كان ارحم، بس مليون جنيه وماله كله مش يغلي عليكي يا قمر، هو اه انتي فقيرة زمان وكدة بس ايه جامدة.
نوران: عارفة طبعاً ههههه يلا قوم البس خلينا نبعد عن الدلع شوية ونشتغل. اياد وهو يشدها: لا ندلع شوية كمان. (كتكم الارف إلهي يقع عليكم قطر مش تقوموا تاني شريرة انا ثح😈نيهاهاهاهاها احم احم نكمل) وعند فرح استيقظت ووجدت حنين بجانبها وتنظر إليها وتلعب في شعرها وتقول: فرح: صباح الخير يا حنون، انتي بتلعبي في شعري😂 عاجبك ولا ايه؟ حنين: أثل شعرك حو اوي يا فيح و نااااعم😍. فرح: مانتي كمان شعرك حلو اوي زي ابوكي كدة.
وضحكت حنين وقالت: فرح: يلا نقوم ونغسل وشنا ونلبس ونخرج مع بعض شوية عقبال ما بابا يجي. حنين: ماثي. وذهبوا وغسلوا وجهم ولبسوا ونزلوا إلى الحديقة. نزلت وهي تحمل حنين. واتصلت بأدهم ووقتها ادهم كان يلبس الكرافته وأول ما سمع رنة موبايله وكانت على نغمة (يا مالي عيني بتاع تامر حسني😄😄) رد سريعاً لأنها رنة خاصة لفرح فقط وقال بهيام: ادهم: وحشتيني وحشتيني وحشتيني. فرح: وانت كمان وحشتني اوي، عامل ايه؟ ادهم: وحش. فرح: ليه بس؟
ادهم: علشان فرح قلبي مش معايا. فرح: هههه هيجي يوم وفرح هتبقى معاك علطول. ادهم: يسمع من بقمك ربنا ياختي، المهم انتي عاملة ايه وحنين عاملة ايه، وحشاني اوي. فرح: حلوين، بقولك هتيجي على الساعة كام كدة؟ ادهم: يعني هتحرك على الساعة 4 وارجع 8 بليل. فرح: طب مش هتروح بدري ليه؟ ادهم: لا اصل الاوتيل حلو و فهقعد شوية وهاجي علطول. فرح: طب لما توصل مصر كلمني وخلي بالك من نفسك ومن ماما.
ادهم: من عنيا، وانتي كمان خلي بالك من حنين ومن نفسك كويس. فرح: ماشي يا ادهومتي سلام، اه ادهم. ادهم: عيونه. فرح: انا وحنين زهقنين اوي ينفع نخرج بعربيتك انهاردة؟ ادهم: اه بس بصي خدي معاكي بودي جارد. فرح: حاضر شكراً بجد. ادهم: بت انا هبقى جوزك وكل املاكي هي املاكك، وشكراً دي مش عايزة أسمعها تاني. فرح: حاضر يا حبيبي سلام يا ادهمتي. ادهم: باي يا فروحة قلبي. وقفلوا. فرح / ادهم: هييييح. وعند ادهم
لبس وجهز حاله وعندما فتح الباب وجد حسناء امامه قال لها: ادهم: انا جاهز يا دادة يلا نفطر بقا. ونزلوا وذهبوا الى المطعم. في المطعم قالت: حسناء: هنتحرك امتى يابني؟ ادهم: الساعة 4 يا دادة، هناك في بسين جامد اوي وانا اصراحة ضهري وجعني وعايز افكه عن طريق السباحة وجسمي متكسر. حسناء: سلامتك يا ابني الف سلامة. ادهم: الله يسلمك يا دادة. حسناء: بس ايه رايك في البلد؟ ادهم: مش كنت أتوقع أنها تبقا كدة. حسناء: حلوة؟ ادهم: جدا.
ابتسمت حسناء وقالت: حسناء في سرها: ياما نفسي احضنك يابني واقولك اني انا مامتك مش حد تاني. وأكملت طعامها في حزن ونزل من عينيها البريئتين دمعة. ادهم: مالك يا دادة؟ حسناء: انا كويسة يابني بس زعلانة على ابويا الله يرحمه. ادهم: الله يرحمه يارب هو في مكان احسن. وابتسمت حسناء وأكملوا الطعام. وعند فرح خرجت وقالت لعم محمود: فرح: هاتلي عربية ادهم يا عم محمود. محمود: حاضر يا ست فرح. وقالت لواحد من الحراس:
فرح: وانت ادهم بيه قال انك تحرسنا. الحارس: تمام يا فندم. وطلع عم محمود بسيارته ونزل الحارس وركب السيارة وقالت: فرح: ساعتين تلاتة يا محمود مش هنتاخر. عم محمود: تمام يا ست فرح. فرح بابتسامة: وبلاش ست دي قولي يا فرح بس. عم محمود: لا اختشي على نفسي. فرح: لا متقولش كدة انت زي ابويا. وابتسم محمود وركبت فرح السيارة وأخذت حنين على حجرها وقالت: فرح: ودينا. الحارس: أمرك. وبدأ الحارس بالتحرك إلى هذا المكان. وبعد ربع ساعة
وصلوا إلى المكان وذهبت فرح إلى محل حلويات وأخذت تورتة كبيرة نصها شوكولاتة ونصها فانيليا ونصها كراميل. وقال الخباز: الخباز: حضرتك عاوزاني اكتبلك حاجة عليها؟ فرح: اه ياريت. وجابت ورقة وكتبت عليه وأدتهاله. الخباز: تحبي تخطي صور عليها؟ فرح: يبقا حاجة تجنن، ينفع الصورتين دول. الخباز: تمام ثواني والتورتة هتخلص. فرح بابتسامة: خد وقتك. وفجأة وجدت حنين تشاور على كيك صغير وشكلها جميل جداً وقالت: حنين: عايزة ده يا فيح.
ورجع الخباز وقال: الخباز: كدة التورتة خلصت. فرح: عايزة 4 قطع من دي لو سمحت كمان. فرح: يبقا كدة كله كام؟ الخباز: 200 جنيه. وأعطت له المال وخرجت ووراءها الحارس. ثم ذهبت إلى محل هدايا. ذهبت إلى المحل. وكانت الفتاة هي التي تديره. البنت: يا انسة تؤمري بحاجة معينة؟ فرح: اصراحة انا عايزة اجيب هدية لحد معين يعني وكدة. البنت: حبيبك يعني؟ فرح: اه. البنت: عندنا موضة جديدة نازلة نجيب سلسلتين يكون فيها صورة الحبيب واسمه.
فرح: طب انا عايزة بأسم فرح وادهم والصورة اهيه. البنت: طب ثواني وهعملها لحضرتك، عايزة سلسلة لونها ايه؟ فرح: احسن لون عندك. البنت: تمام. وبعد مدة قصيرة ذهبت اليها وقالت: البنت: ايه رايك يافندم؟ فرح: حلوة اوي بجد، ينفع تعمليها كادو مناسب ليها؟ البنت: احطها في علبة واكتب اسم حبيبك فيها واعمل تشكيلة حلوة. فرح: ياريت. ثم قامت الفتاة بما طلبته فرح وكان شكل الهدية جميل جداً. ثم لفت نظر فرح دبدوب شكله جميل جداً وكبير جداً
وقالت: فرح: هو الدبدوب ده ملوش لون تاني غير الأبيض؟ البنت: في البني والبينك. فرح: طب مين احلى؟ الفتاه: الي يليقك للبنوتة هو الأبيض أو البينك بس هي بتحب ايه؟ فرح: لونها المفضل الأبيض. الفتاه: يبقا الأبيض هتحبه اوي لأن نص البنات بتتمنى الدبدوب ده بس هو غالي شوية، وعشان انتي باين عليكي بنت حلال هعملك ديسكونت هو ب 300 بس هخليهولك ب 200. فرح: ميرسي ليكي بجد. البنت: معملتش حاجة انتي الي شرفتينا.
وابتسمت فرح وأمسكت بالأشياء وساعدها الحارس. ثم ذهبوا ليركبوا السيارة وركبوا السيارة. ثم قال: الحارس: هنروح فين؟ فرح: النادي. حارس: أمرك. وذهبوا وإلى طريقهم للنادي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!