الفصل 19 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
23
كلمة
2,624
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

وصلوا إلى النادي. عندما وصلوا، نزلت فرح وقالت للحارس: "بص في سوبر ماركت هناك، روح ودي التورتة دي لهناك واديله العشرة جنيه دول وقوله إنك عاوز تحط التورتة في التلاجة عنده." "حاضر." "أنا هقعد ساعتين يعني مش كتير." "تمام." "في حاجة تاني؟ "لا خلاص، شكرا ليك." "ده واجبي." في النادي.

دخلت فرح النادي وجلست في طاولة وبدأت بأكل الكعك هي وحنين. ثم بعد أن انتهوا، ذهبوا إلى المراجيح ولعبت حنين بها قليلا. وبعد ساعة ذهبوا إلى المطعم وأكلت هي وحنين الغذاء. ثم لعبت معها قليلا وهناك لمحت مكان للأطفال، فأخذت حنين وذهبت إليه. في مكان للأطفال. ذهبت فرح وقالت للفتاة التي تديره: "احم، بعد إذنك معلش. أنا بس ممكن أسيبها عندك شوية."

"أكيد طبعاً، وباين عليها عثولة خالص. ومتخافيش هنا المكان أمان وكل الولاد هنا ملهمش أي مرض، أكيد وهلعبها وكل تمام." "طب بجد ميرسي ليكي." "لا على إيه، ده شغلي." "مش هغيب ساعتين بس وهرجع." "متخافيش، أي وقت إنتي منورة والبنوتة مش هتحس بأي خوف خالص." "خلي بالك منها بالله عليكي، دي روحي." "أكيد طبعاً، دي في عيني هتبقى زي الفل." نظرت فرح إلى حنين وبحنَان:

"بصي يا حنين، متخافيش. دي صاحبتي وبتحبك أوي وهتلعبي هنا وهترسمي وتتفرجي على كارتون. وأنا هعمل حاجة وأجي بسرعة، ماشي." "ماشي." وقبلتها وأعطتها للفتاة وقامت بعمل لها باي باي، وذهبت إلى الجيم. في الجيم.

كان الجيم كبير جداً. حيث كان هناك الأجهزة الرياضية الحديثة وكان مشتركاً رجالاً ونساءً. عندما دخلت فرح وجدت أن الكل ينظر إليها. لم تهتم بنظراتهم وذهبت إلى التراك وبدأت تتمشى عليه وزودت السرعة قليلا وبدأت تتمشى وهي تضع الهاند فري في أذنيها وتستمع إلى الموسيقى. كانت فرح تقوم بعمل التمارين الرياضية وتستعمل جميع أنواع الأجهزة، منها العجل والمشي، حتى شعرت أنها استعادت شياقتها ونشاطها مرة أخرى.

وبعد ساعتين من التمارين، ذهبت إلى مرحاض النساء. وكان المرحاض مختلف تماماً، حيث كان هناك الدش والجاكوزي أيضاً وكان جميلاً جداً وفخم. "دي أكبر من أوضة الملك فاروق! ودخلت وأخذت دوش ولبست فستان صيفي لونه أسود وعليه حرف A مرسوم بطريقة جميلة، وخرجت من المرحاض. وهي تخرج من الجيم، جاء شخص وقال لها بوقاحة: "ما تجيبي رقم تليفونك ونقضي الليلة ولا إيه يا مزة؟ نظرت إليه من فوق لتحت، ضربته قلمين ورا بعض وخربشت وجهه.

"أعتقد ده لوحده يخليك تقضي ليلة كويسة، وإيه ليلة ولا ألف ليلة وليلة. ولما تحب تقضي ليلة، أبقى تعالي كل يوم... مش عاوزاك تنساني بقى." تركته وذهبت وهو ظل مصدوماً مما حدث. عند فرح. كانت تمشي بثقة وابتسمت ابتسامة واسعة. "يااا فرح بتاعت زمان، وحشتني أوي أيام الثقة.... حياتي الجديدة وأدهم وحنين غيروني أوي." ثم ذهبت إلى حنين وأخذتها. "بوثي يا فوفي، رسمت إيه؟ (بصي يا فوفي، رسمت إيه.)

كانت الرسمة عبارة عن رجل يمسك يد طفلة صغيرة، وباليد الأخرى يمسك يد امرأة. "الله، حلوين أوي." (دي أنا وأنتي وبابي.) ابتسمت فرح وقبلتها. "حلوة أوي يا حبيبتي، يلا نجبلك شوكلاتة." "ماشي." ثم نظرت إلى الفتاة التي كانت تنظر إلى الموقف بابتسامة. "شكراً ليكي بجد، البنت فرحانة أوي."

"باين إنها كانت زهقانة طول الأيام اللي فاتت، بس خلي بالك دي بتحب الرقص والرسم أوي، مبطلتش رسم ورقص ورسم، مش شخابيط، لا رسم حلو على قد سنها. وكنت متوقعة غير كده خالص." "طب كويس أوي، الحمد لله. هو فعلاً باين إن الرسم مش شخابيط، ميرسي ليكي." "ده شغلي." وابتسمت فرح وأخذت حنين وطلعوا من النادي. في السوبر ماركت. ذهبت فرح إلى السوبر ماركت وأخذت التورتة منه. "هنروح فين يا آنسة فرح؟ "هقولك لما نركب." وذهبوا إلى السيارة.

وركبوا السيارة. ونظرت فرح إلى الساعة وقالت: "لسة الساعة 4." وقالت للحارس: "ودينا... مول هنشتري شوية لبس ونمشي." "ماشي." وسخن السيارة وانطلق للمكان. في السيارة. رن هاتف فرح يعلن عن وصول اتصال. نظرت إلى الشاشة بابتسامة وردت وقالت: "ادهم، وحشتني أوي." "مش أكتر مني يا فرح. عاملة إيه يا حبيبتي؟ "مش كويسة خالص، نفسي أشوفك بقى." "خلاص، أنا قريب هجيلك خلاص." "ها يا حبيبي، أنتم فين دلوقتي طيب؟

"خلاص، راكبين العربية وهنتحرك. إنتي فين دلوقتي؟ "أنا لسة فاضلي مشوار وهروح البيت. والبودي جارد معايا، متخافش." "أكيد حد عاكسك؟ فرح وهي تحاول أن تجعله يغير وتقول بنصف عين: "آه، وأنا في النادي اتعاكست." ادهم بغيرة شديدة وعصبية: "الحيوان ده عملك حاجة؟ وإنتي عملتي إيه؟ وكويسة ولا إيه بالظبط؟ وحصل إيه؟

"حبيبي، أهدى شوية. محصلش حاجة عشان العصبية دي كلها. أنا ضربته بالقلم وعلمته الأدب، متخافش. وبعدين أنا كويسة، محدش يقدر يلمس مني شعرة، أنا وحنين." "استنى بس 3 ساعات وأنا مش هسيبك ثانية واحدة." "هههههه، طيب يا حبيبي. خلي بالكم من نفسكم وسلميلي على ماما كتير. وتعالى بسرعة بقى عشان تشوف رسم حنين." "هههههه، خلاص هاجيلكم دلوقتي. متستعجلونيش أعمل حادثة أنا كده." "بعد الشر عليك، متقولش كده، متقلقنيش." ادهم بحنان:

"خلي بالك من نفسك يا فروحتي." "وأنت كمان." "بحبك." "وأنا أكتر." وقفت معه وابتسمت بسعادة. عند نوران. "اياد، جهزت؟ سيف مستنينا." "آه تمام، يلا." ونزلوا وركبوا السيارة وذهبوا. وبعد ساعة. عند سيف. في الكافيه. وصلوا وسلموا عليه وجلسوا. وكان سيف يجلس وأمامه نوران وأياد. "ليكم مقابلة خاصة في كافيه... مع البوص والساعة 3، ويا ريت بلاش تأخير. وبكرة." "أكيد." "شكلها تقيلة أوي." "فوق ما تتخيلي."

"طب ربنا يستر يا أستاذ حامد، بس هي اسمها إيه؟ "سارة." "هي أجنبية؟ "هي أصلاً من روسيا، أب مصري وأم روسية، ويجي عندها 20 شركة في روسيا وشركتين هنا." "وااااو، طب طالما هي عندها كل الشركات دي، بتعمل شغل تحت الطرابيزة ليه؟ "باباها جاب الـ 20 شركة دول من تحت الطرابيزة." "آآآه، فهمت، طب تمام." "وأكتر حاجة بتكرهها هي عدم الالتزام بالمواعيد، فياريت تيجوا في الوقت المناسب." "بدقيقة وهنكون هناك. هي مش الآنسة سارة برضو؟

"لا، هي مدام." "يا خسارة." وسمعته نوران ونظرت إليه بسخرية. ووقتها عرف سيف أن هناك خطب ما بينهما. "هي كام سنة؟ "25 سنة." "آه، العمر كله." "تمام، متنسوش بكرة الساعة 3." "أنا هروح معاها، لكن أشارك ده في المشمش." "خلاص يا اياد، مش هتقعد تعيد وتزيد." "طيب، هستأذن أنا." "اتفضل، أكيد." وسلم عليها ومشي. وقالت نوران وهي تقف وتأخذ حقيبتها: "رايحة لمحمد." "أوصلك." "مش عايزة، هاخد تاكسي." تركته ومشيت سريعاً. وقال باستغراب:

"مالها دي؟ وبعدين لما يهتم بالأمر وأخذ أشياءه ومشي هو الآخر. وعند فرح. وصلت فرح البيت بعد أن قامت بشراء الكثير من الأشياء. وقالت لعم محمود: "جمعلي كل الخدم هنا يا عم محمود." "حاضر يا بنتي." ووضعت الأشياء في مكانها اللازم وذهبت إلى غرفتها. في الغرفة. بدلت فرح ثيابها إلى بجامة وعليها رسمة الفراولة، كان جميل جداً. وقامت بعمل شعرها إلى الكحكة ولبست حنين ونيمتها قليلاً وخرجت من الغرفة. خرجت إلى الصالة.

وجدت أنهم متجمعين وبدأت بالحديث. "أنا عارفة إن قليل منكم أما أدهم بيحتاجكم، بس بجد أنا هحتاجكم جداً المرادي." "أؤمرينا." "بصوا، إحنا هنعمل... وتركها مع عملها. وعند محمد. في شركته. في المكتب. تدخل عليه السكرتيرة. "محمد بيه، نوران برة عاوزاك حضرتك." "دخليها." "أمرك." وخرجت ثم عادت مرة أخرى وهي تقول: "اتفضلي يا آنسة." ودخلت نوران وجلست ووضعت رجل على رجل. "جهزت الخمسين مليون ولا لسة؟

وأشار السكرتيرة بيديه بأنها تخرج وخرجت السكرتيرة. "لأ، خلاص عرفت مكان بنتي وكله تمام. يعني عرضك مش يلزمني." "انت بتقول إيه؟ إزاي؟ "زي الناس. روحي شوفي حد تعملي معاه عرض غيري." "بس بردو يا محمد بيه، هيجي وقت وهتحتاجني فيه." "روحي يا شاطرة، شوفي شغلك بعيد واحدة بتعمل عروض ومش عارفة تظبط على حاجة فيهم. روحي شوفي شغلك وظبطيه." نظرت إليه نوران نظرة غل وحقد وخرجت من مكتبه. وقال محمد باستهزاء: "حاجة غريبة والله."

وضحك بسخرية وقام بإكمال عمله. وعند فرح. في غرفتها. جاء لها اتصال من دعاء وردت سريعاً وقالت: "كده يا دعاء، طول المدة دي ومش في تليفون واحد؟ "والله يا فرح مشاغل كده كتير وأخدت إجازة من الشغل لأن أخويا الصغير تعب أوي ووقفت جنبه وكنت مشغولة بيه، ولما بقى كويس كلمتك على طول. وكمان مش تبركيلي؟ "ولا يهمك يابت، وألف مبروك بس على إيه؟ "أنا خطبت عمر." "عمر مين؟ "عمر بيه اللي معانا في الشركة." "بجد؟

الله فرحتلك أوي يابت، بس إنتي بتحبيه؟ ومش قولتيلي؟ لأ ده إنتي محتاجة قاعدة بقى وتفهمني كل حاجة." "أنا لسة مش خطبت، بس هتخطبله قريب يعني أول ما أخويا يرجع من السفر هيكلمه وهنشوف رأيه، بس إن شاء الله هيوافق." "بصي بقى من الآخر، بكرة إجازة لينا صح؟ "آيوة." "طب كويس، بصي نتقابل في كافيه.... ونتكلم ونروح السينما، إيه رأيك؟ على الساعة 4 كده ها؟ "ماشي، هاخد رأي عمر وأخويا وأقولك."

"مستنية ردك يا أختي، سلام. وربنا هدبك لما أشوفك." "ههه، بس يابت، أشوفك يا أختي، سلام." وقفت معها وضحكت فرح وقالت: "ربنا يتمم لهم بخير ويخليك ليا يا ادهم يارب." ثم اتصلت به. "ادهم، انتوا فين دلوقتي؟ "والله لسة اهو في الطريق، بس خلاص شوية وهاروح لفرحي." "يارب ترجعولي بسلامة." "وانت كمان. يلا بقا أسيبك مع السواقة وسوق براحة وسلملي على ماما." "الله يسلمك يا روحي، حاضر. إنتي في البيت؟ "آه يا حبيبي في البيت."

"طيب يا حبيبتي، يلا سلام." "سلام." وقفت الهاتف وذهبت تكمل ما كانت تقوم به. عند محمد. في مكتبه. "جاهز للحفلة وللمفاجآت ادهم كل عادة." هتف مدحت بهذه الكلمات بسخرية. محمد بسخرية مردداً: "طبعاً، وربنا يستر. أصل الصراحة مفاجآته بتخلي الواحد يتخض مش يتفاجأ بس." وضحك مدحت. "وأنا أتوقع ده بردو." "مش فالح بس غير إنك تتوقعلي الحاجات اللي فيها حظ أسود." نظر إليه بضيق وخنق وقال لكي يغير الموضوع: "آه، سمعت إن نوران جاتلك."

"جات ومعاها نفس الأسطوانة. سيبك يا عم، مش هتعرف تاخد مني أي شغل." "ممممم، طيب أنا ماشي، سلام. أشوفك بكرة." "تمام، سلام." وخرج من المكتب. وعند قصر ادهم. وبعد 4 ساعات وصل ادهم إلى القصر. "البيت مضلم ليه؟ هو في حد ينام دلوقتي؟ "مش عارفة يابني، تعالي ندخل." وادخلوا القصر. "عم محمود بينام دلوقتي وده عادي، لكن البيت هادي والنور مقفول والشغالين ملهمش حس، ده اللي مش عادي خالص." "طب شغل النور كده يابني."

وعندما فتح ادهم النور تفاجئوا. "إيه اللي انتي عملتيه ده يا فرح؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...