ادهم: اه الصراحة سيف: ايه ادهم: مش هينفع اقول سيف: لازم تقول دلوقتي يا ادهم ممكن اقدر افيدك و قال له ادهم ما حدث معه سيف: انت تعرف ادم الدمشقي صح ادهم: ايوة منا قولتلك قبل كدة سيف: طب و تعرف بقا أن هو الي كلمك دلوقتي و أن هو السبب في خطف مراتك و مراتي ادهم: ايييه ليه سيف: انا هحكيلك و حكى له ما حدث في القسم ادهم: طب و العمل
سيف: بص انت هتعمل زي ما عملت بظبط و هديك حاجة اول ما تنزل تفتحه و تحطه في جيبك من خلالها نقدر نعرف مكانك اكيد العربية هتمشي و وقتها هنعرف المكان ادهم: مممم طيب ماشي هعمل الي قولت عليه سيف: وانا هجهز القوات و هعمل الخطة معاهم و بكرة الصبح هجيلك و اديك الجهاز ادهم: ماشي و ابتسم سيف و ذهب عند ادهم فدعا ربه بأن يحفظ فرح له و ثم نام عند دعاء جلست دعاء عمر: مالك يا دعاء دعاء: قلقانة على صحابي قاعدة و معنديش أي
حاجة اعملها علشانهم عمر: ربنا معاهم و هيجولنا بسلامة انشاء الله دعاء: يارب و ثم نهضوا و ناموا في صباح جديد استيقظ ادهم و ثم نهض و وقتها رن جرس القصر فذهب و فتح و وجده سيف و تحدث معه قليلا و أعطاه الجهاز ابتسم ادهم ادهم: طب لو فتشوني سيف: مممم وقتها هنستخدم خطة منير و هو الي هيعرف مكانهم ادهم: طيب ماشي ابتسم سيف و ذهب و ثم عند سيف جلس مع القوات و حازم و ظلوا يتحدثون معهم حتة قاموا بعمل خطتهم حازم:
ربنا معانا انشاء الله سيف: يارب و عدة الوقت سريعا في مكان رامي كانوا جالسين و الباب مفتوحا و جاء الساعة 2 ظهرا و قابل منير رامي منير: بقولك ايه ما تقولي مكان فرح و ناس دي رامي: وليه بقا منير: ادم لسة مكلمني و قالي اني اروح احرسهم بدالك رامي: ممم انا كنت لسة هروح بعد ما اقابلك منير: لا انا هروح قبليك يلا هات العنوان و كتب له العنوان و كان سوف يأخذ الورقة منه إلا وقتها دخل ادم ادم: و مين قالك بقا اني قولت الكلام ده
منير: احييييه عند فرح استيقظت فرح وجدت أنها ما زالت في وضعها و نرمين بجانبها و ظلت تصرخ و تبكي و ذهب الحارس اليها الحارس: ما تخرسي يابت صدعتني اهلينا فرح: هفضل اصرخ لغاية ما تخرجونا من هنا يا ولاد الكلب ذهب اليها و ضربها قلما الحارس: ده مفيش كلب هنا غيرك لولا أن ادم بيه موصيني عليكي كنت زمان عملت معاكي السليمة يا روح امك و تركها و ذهب و ظلت تبكي هي و نرمين نرمين: يارب خلصنا منهم يارب عند منير ذهب ادم سريعا
إليه و ضربه لكمتين ادم: بتتفق على عمك مع الحكومة يابن الكلب منير باستهزاء: اه عمي الي باعني في آخر لحظة و ظل يضرب فيه و بعظ ربع ساعة من الضرب تركه و نظر إلى رامي ادم: وانت لو قولت المكان للقطة حتة هشرب من دمك خد الحيوان ده و وديه نفس المكان رامي: حاضر و أخذه و نزل به و وضعه السيارة و ذهب بها إلى المكان عند ادهم كان جالسا و شعر انه يسمع صوت صريخ فرح ظل يمشي ذهابا و ايابا خوفا عليها و ظل ينتظر الليل حتة يأتي سريعا
و عند فرح وصل رامي و دخل الغرفة و هنا صرخوا الفتايات من منظر منير البشع لأنه كان وشه مخلوط بدم فاجلسه في الأرض بقوة و ربطه ربطات قوية حتة ذهب عند فرح فرح: انت كويس يا استاذ منير بتعب: اه شوية وجع و هيروح نرمين: لو كنا نعرف نساعدك كنا هنعرف يا منير بيه منير: انتي بقا سارة نرمين: لا انا نرمين منير: انتي مرات الظابط صح نرمين: ايوة وقتها دخل الحارس و هنا وضع الطعام لهم
الحارس: هنأكلكوا و هنفك ايديكم و هجيب باقي الحراس هيقف على كل واحد فيكم عاوز بقا اشوف واحدة بتعمل حاجة كدة ولا كدة فرح: حاضر ممكن ماية الحارس: عينيا و ثم جاء باقي الحراس و وقفوا مع كل واحد فيهم و جائوا بطعام و المياه و فكوا لهم اياديهم و بدأوا بطعام و كانوا ياكلون سريعا من شدة جوعهم و ثم ربطوهم مرة أخرى و اخذوا الصواني و ذهبوا و ظلوا صامتين فرح في سرها: هتيجي امتى يا ادهم و جاء الليل و جهز ادهم نفسه
و تنهد و اتصل بدعاء لكي يعرف أخبار ابنته و قالت له أنها بخير فطمأن قليلا و ذهب إلى الكافيه عند سيف سيف: يلا ادهم بدا يتحرك اهو جهزتوا القوات حازم: ايوة و هنتبعه لغاية ما يروح للكافيه ده سيف: اه صح ماشي و هنا ظهر شاشة فيها ادهم و هو يركب سيارته و يذهب بها عند ادم رامي: كنت جايلي ليه ادم: كنت جايلك علشان اقولك انك خلاص انتهيت من اللعبة رامي: ازاي مش فاهم ادم: تفتكر مين الي قتل ملك
رامي بتوتر: دي كانت موتة ربنا يعني عملت حادثة و خلاص ضحك ادم بشدة و هنا ذهب إليه و ضربه لكمة و قال ادم: قتلتها ليه و ازاي و عملت كدة ليه يا **** يا*** رامي: مقتلتش حد ادم: لا قتلتها أنطق ازاي نظر إليه رامي: انت عارف كويس اني كنت حاططها في دماغي و عارف اني كان نفسي اعمل معاها علاقة بس هي الي كانت بتسبني و بتروح لادهم بتاعها ده ادم: ما انا كنت ممكن اعمل زيك يا غبي بس انت غبي هقول ايه قتلتها ازاي
رامي: مرة جات عندي و هي مخنوقة و قالت إنها عايزة تاخد جرعة فقولتلها ماشي اديتلها جرعة زيادة بكتير و أخذته و أول ما خذته قامت و نزلت من بيتي و ركبت العربية و حصل الي حصل نظر إليه ادم بزهول ادم و هو يضربه ادم: ليييييييه عملت كدة رامي: هههه ياعم انت لو خليت السماء أرض و الأرض سماء مش هتبوصلك دي بتعشق ادهم هتسيب ادهم و تروحلك انت أحمر وجهه بشدة و هنا أخرج مسدسه و صوبه نحيته
ادم: بص بقا انا لما باجي بشغل ناس عندي بشغل الأذكياء وانت غبي و الأغبياء مينفعش يعيشوا أو يشتغلوا معايا رامي بخوف: هتعمل ايه ادم: هتعرف دلوقتي و هنا أطلق المسدس إليه و جاء عند رامي الأكثر من الرصاصات و ظل ادم يضرب فيه بدون رحمة حتة ابتسم بخبث و ذهب عند ادهم وصل إلى الكافيه و وجد شخص طويل اللقامة و العضلات يلبس الأحمر فذهب إليه و قام الشخص و أخذه من معصمه و ذهب به إلى السيارة بدون أن يهتف كلمة واحدة عند سيف سيف:
دول في كافيه نيمو حازم: لازم نروح هناك بسرعة و نراقبه سيف: مينفعش اكيد عارفين شكلي ده غير أن لو عرفوا أن ادهم قال حاجة هيقتلوه و هيقتلوا نرمين و فرح حازم: طب و العمل سيف: هنشوف و سي زفت ده كمان مفيش أخبار وقتها دخل ظابط أيضا و هو يقول الظابط: رامي اتقتل يا باشا سيف: ايييه الظابط: ايوة يا باشا نور باشا الي مسؤل عن مكافحة القتل قالي كدة سيف: قوله إن محدش يدخل البيت غير لما ادخل أنا الأول تمام الظابط: حاضر و ذهب و ترك و
سيف: يبقا مسكوا منير كمان حازم: كنا المفروض نحرسه سيف و هو يضرب رأسه و يقول بندم و عصبية سيف: غبااااء عند ادهم وقفوا أمام السيارة و ثم ظل يفتشه حتة وجد الجهاز و هنا ابتسم الشخص بسخرية و رماه بعيدا و ثم لم يهتف ادهم بكلمة و وضع الشخص طرحة صغيرة في عينيه و قام بربطة يديه و اركبوا السيارة و ذهبوا عند سبف حازم: الزفت رما الجهاز سيف: طب تعرف تجيب شكله حازم: معتقدش سيف: طيب انا هروح لرامي ممكن يبقا في حاجة كدة ولا كدة
حازم: تمام و ذهب سيف إلى بيت رامي الخاص عند ادهم بعد ساعة وصل إلى المكان و انزله الحارس من السيارة و دخلوا المكان و هنا شال الطرحة وجد منير و نرمين و فرح ادهم: فرح و كان سوف يذهب اليها لكنهم امسكوه و هنا ضرب لكمتين مع الحارس و هنا هجموا باقي الحراس عليه و ظلت فرح تقول ان يتركوه و هي تبكي حتة اجلسوه بجانبها و ربطوه الحارس: البوص هيجي امتى البوص: شوية كدة فرح ببكاء: انت جيت ادهم بوجع: اااه اقتربت منه فرح فرح: انت تعبان
نظر اليها ادهم باشتياق و لم يتحدث و كانت فرح تبكي بشدة عليه ادهم: ششش متعيطيش أنا كويس ظلت تنظر إليه ببكاء و قال بلهفة ادهم: أنتم كويسين نرمين ببكاء: اه فين سيف ادهم: سيف هيتصرف متخفوش نظرت إليه فرح و هنا اقتربت منه بشدة و وضعت رأسه على صدره و هو ظل يقبل راسها بخوف و حنو و ابتسمت نرمين بحنو و ظلت تمسك ببطنها ادهم: مبروك الحمل نرمين: عقبالك ادهم: يارب
و هنا فرح بكت بشدة و وضعت رأسها بقوة في صدره تريد أن تختبأ به بأي ترك و ظلوا هكذا حتة دخل ادم ادم باستهزاء: عصافير الحب ادهم و هو يخمنه: أنت مين ادم: انا ادم محمد الدمشقي ادهم: ايييه عند سيف
ذهب بيت رامي وجده ميت و سايح بدمه و كان المنظر قذر جدا نظر إليه بشفقة و قرف و هنا ظل يدور على غرفته أو مكتبه على أي وسيلة للوصول إلى المكان حتة وجد ورقة صغيرة في طاولة صغيرة فاخذها سريعا لأنه تأكد أنه هذا المكان و ثم نظر إلى المنزل بضيق شديد و ذهب عند ادم ادم: ايوة ياسيدي انا ادم ادهم: نعم ادم هو ايه الي بيني و بينك علشان تخطف مراتي ادم و قد جلس في مقعد خشبي أمامهم
ادم: ازيك يا ابن اخويا يالي استغفلتني بطريقة تجنن بصراحة لم يرد منير عليه ادهم: خلص و قول ادم: فاكر ملك ادهم: ايوة ايه يعني ادم: عارف إحساس الاسد لم يجي حد تاني ياخد فريسته اهو انت عملت كدة أخذت مني ملك احلى واحدة في حياتي ادهم: عارف لو كنت أعرف حقيقتها كنت سبتهالك بس عرفت متاخر بس مليش ذنب في حاجة و فرح بردو ملهاش ذنب و نرمين و ملهاش أي ذنب في الموضوع ده تخطفهم ليه لو راجل كنت كلمتني لوحدنا وش لوش
ادم: هههه يابني انا لو هوريلك الرجولة هوريهولك ادهم: ايه هطلع مسدس و تضربني هي دي الرجولة ولا ايه لا انت عارف قصدي كويس ادم و هو ينهض و أخذ فرح و شدها بعيدا عنه و نظر إليه ادهم نظرة الاسد القوي ادم: و ماله
و فك ربطة و نهض ادهم سريعا و هنا بدأت العراك بينهم و ظلت فرح قالقا جدا على زوجها و هنا دخل الحراس لكن ادم امرهم بلخروج فقام الحراس بطلبه و ظل ادهم يضربه بلكمات و ادم يرد إليه اللكلمة و هنا زقه ادم بقوة حتى وقع على فرح و ظلت فرح تبكي و هنا بحركة سريعا مسح دمعتها ادهم: ششش متخفيش و نهض سريعا و ظلوا يضربون في بعضهم عند سيف ذهب إلى حازم سريعا سيف: يلا لقيت العنوان هات القوات و يلا
و اخذوا القوات و ركبوا السيارة و ذهبوا إلى المكان سريعا و بوقت ليس كبير وصلوا وقتها مسك ادم المسدس و صوبه نحوه ادهم بسخرية: هي دي الرجولة عندك هنا صرخت فرح فجأه و ظلت تنظر حولها تريد أن تفك ربطة يديها بأي تريكة فوجدت خشب حاد بجانبها فأخذته و ظلت تقطع الحبل بصعوبة ادم: ياعم انا زهقت منك مفيش حد في الجامعة إلا ما جابلي في سيرتك ايه الي عندك أزيد مني
ادهم: عارف لو كنت واثق في نفسك كنت هتلاقي ناس بردو بنتكلم عندك بس انت ضعيف كل الي بتستخدمه الرصاص ده بس ادم: ههههه ماشي سميه زي ما تسميه بس الوضع المختلف و انا هديك فرصة تانية و هحبسك هنا بس هموتك بهدوووووء كلكم هتموتوا مع بعض إذن أن مفيش أحلى من كدة
ذهب ادهم لكي يضربه لكن وقتها جاءوا الحراس و امسكوه و اجلسوه بجانبها و هنا نظر ادم إلى فرح وجدها تقطع الحبل فذهب اليها سريعا و امسكها من شعرها و هي ظلت تبكي بقوة و ادهم يحاول بأشد الترك محاميتها و خبط ادم راسها في الحائط حتة اغمى عليها و هنا ظل ادهم يسب فيه و هو يضحك كلمجنون و هنا خرج من الغرفة ظل ادهم ينده على فرح وجدها ليس في وعيها و نرمين تبكي على ما حدث و منير صامت ولا يهتف بكلمة واحدة و هنا دخل ادم و فك رابط فرح
ادم: هديها جولة في اوضة تانية و بعيدة علشان بس ايه بلاش شوية الرومانسية أصلي سنجل و ضحك باستهزاء و أخذ فرح و ذهب بها إلى غرفة بجانبهم و ظل ادهم يسب فيه نرمين: سيف هيجي امتى بقااااااا ادهم: قريب قريب اوي وقتها بعد ساعة وصل سيف و كان وقتها ادم في غرفة فرح و فك ربطها و و وقعها في الأرض و قفل الغرفة بلمفتاح
وقتها دخل سيف و حازم بهدوء شديد و هنا كسر سيف الباب و دخل و طلعوا الحراس و ادم المسدسات و ظلوا يضربون بهم و ظلت المعركة هكذا حتة دخلوا القوات و قبضوا على الحراس و لكن دخل ادم الغرفة سريعا و كان اسرع منهم و أخذ فرح و فتح شباك الغرفة و كان كبيرة قليلا فنط منه و أخذ فرح وقتها وجده سيف فسب و لعن فيه و هنا دخل الغرفة وجدوهم جالسين بتعب ذهب سيف إلى ادخم سريعا و فك رابطه
سيف: ادم أخذ فرح و مشي روح وراء نط من الشباك بتاع الاوضة التانية يلا بسرعة و خد ده نفس الجهاز علشان اعرف مكانك
أخذ الجهاز وضعه في جيبه و نهض سريعا و ذهب باتجاه الغرفة و هنا نظر من الشباك وجده يحملها و يذهب بها سريعا فنط من الشباك أيضا و ذهب ورأئه و طلع ادم مسدسه و ظل يضرب فيه بطريقة متهورة و لكن ببراعة ادهم كان سريع فاستطاع أن يحمي نفسه و هنا ركب ادم السيارة و انطلق بها و هنا جاء موتسكل بجانب ادهم نزل الرجال منه و ركب و ذهب ورأئه عند سبف ذهب إلى زوجته و فك رابطها و ثم حضنها بقوة شديدة سيف بقلق: انتي كويسة نرمين بتعب: مش عارفة
وقتها وقعت مغشيا عليها جاء حازم سيف و هو يحمل زوجته: اطلب الإسعاف بسرعة و طلب حازم الإسعاف و هنا ذهب إلى منير و فك رابطه و أخذه و ركبه سيارة الشرطة (البوكس) سيف: انت يابني مش شايف شكله ازاي لا ركبه في الإسعاف وقتها جاء الإسعاف سريعا ف اخذوا نرمين و منير و ركبوا سيارة الإسعاف و ذهب بهم و سيف: روح انت معاهم وانا هروح علشان اقبض على ادم حازم: خلي بالك سيف: حاضر وقتها ذهب ادهم وراء سريعا و هنا وقف ادم أمام محطة القطر و
وقف و وقف ادهم أمامه ادهم: انت هتعمل ايه ادم: لو قربت خطوة واحدة فرح بتاعتك دي قدام القطر بظبط و هو دلوقتي خمس دقايق و هيجي ادهم: فرح ملهاش ذنب هاتها و ارميني انا ادم: هعمل ايه بيك يعني بقولك هشربك نفس الكأس مش ملك ماتت يبقا فرح كمان تموت عند سيف امسك هاتفه و ركب سيارته و ذهب عن طريق الجهاز الذي مع ادهم و هنا اقترب من المكان عند دعاء دعاء: عمر انا قلبي مقبوض عمر: متخفيش يا حبيبتي خلاص احنا قربنا نلاقيهم دعاء: يارب
يرجعوا بسلامة يارب عماد: يارب يسمع منك ربنا عند ادهم ادم: ملك دي كانت الي بتنور حياتي ادهم: بلاش غلط يا ادم و بلاش تقتل ادم: اقتل ده انا قتلت ملايين قتلت الكل و دلوقتي جاي الدور على فرح هي كمان لازم تتقتل ادهم و هو يقترب منه بهدوء: طب ممكن تقولي هتستفيد ايه ادم: كتييير هستفيد جبت حق ملك و جبت حقي و انتقمت منك ادهم: طيب انتقم مني انا مش من فرح فرح والله ما ليها ذنب ادم: لا لا مش هيحصل
وقتها وصل سيف و هنا شاف هذا المنظر و هنا اقترب بهدوء و وقتها جرس القطر رن يوحي باقتراب وصوله ادم: قول باي باي لحبيبتك وقتها اقترب ادهم سريعا و هنا امسك سيف مسدسه و ظل ينظر بطرف عينيه حتة ببراعة ضرب النار و ووصل إلى رأس ادم فذهب ادهم سريعا و شد فرح نحوه بطريقة بارعة و وقع ادم في القطر و جائت القطر و داست على ادم و مات ادم الرجل الذي بدون رحمة ولا حياء و هنا ذهب سيف إليه و ظل ادهم يبكي بقوة و هو مسك بفرح بقوة
سيف: أهدى يا ادهم خلاص فرح كويسة تعالي يلا نوديها المستشفى ادهم: طيب و حملها و ذهبوا إلى السيارة و ركبوا بها و ذهبوا إلى المشفى في السيارة وجد ادهم فرح تنزف دما فهنا قال بفرع ادهم: سيف سرع شوية فرح بتنزف سيف و هو يسرع سرعة السيارة سيف: حاضر و ذهب إلى المستشفى سريعا عند المشفى وصلوا و نزل ادهم و هو يحمل فرح و ظل ينادى على الطبيب و ثم جائوا الممرضات إليه و معهم الترولي و انيموها فيه و ذهبوا بها إلى غرفة العمليات
عند ادهم ظل ادهم ينظر إلى يديه المليئة بدماء و ثم جلس في الأرض و ظل ينتظر حبيبته أن تخرج من الغرفة بسلام عند سبف ذهب إليه و ربت على كتفه نظر إليه بحزن شديد و ثم أعطاه سيف هاتفه سيف: خد لو عايز تكلم حد ادهم: دعاء سيف: طيب و أخذ آلهاتف منه و طلب دعاء عند دعاء جاء لها اتصال من رقم غريب و كان عماد و عمر معها و و الولاد نائمين عمر: مين ده الي بيتصل في الفجر كدة دعاء: مش عارفة عماد: ردي كدة ممكن تكون حاجة مهمة
دعاء: اه ممكن و ردت على الاتصال "الو" "دعاء انا ادهم" دعاء بلهفة " ادهم ها ايه الأخبار " " لقيناهم و فرح في المستشفى " " ايييه في مستشفى ايه " " في .... تعالي وأنا هحكيلك اللي حصل. طيب، حاضر. ونهضت. عمر: في إيه؟ وحكت لهم ما حدث. عمر: طب أنا جاي معاكي، وعماد خليك هنا عشان الولاد. عماد: حاضر. وذهبوا إلى المشفى. في المشفى. وصلوا سريعًا وذهبوا إليه. دعاء: ها، إيه الأخبار؟ أدهم: لسه جوه. دعاء: طيب، إيه اللي حصل؟
وحكى له ما حدث. دعاء: ينهار أسود، نزفت؟ أدهم: آه، هو في حاجة ولا إيه؟ دعاء بتوتر وهي تنظر إلى عمر. دعاء: أصل... أدهم: أصل إيه يا دعاء، أنتم مخبيين إيه؟ دعاء: أصل فرح يعني. أدهم: فرح مالها؟ انطقي. دعاء: فرح حامل يا أدهم. أدهم: نعععم؟ إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!