الفصل 51 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
24
كلمة
4,254
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

عارفين حاجة؟ أنا زعلانة على موت نوران. أدهم: إيه؟ إزاي؟ سيف: أنت لسه هتسأل؟ شوف جاتلك الرسالة ولا لأ. أخذ هاتفه سريعاً فوجده بالفعل الرسالة. أدهم: هنعمل إيه؟ سيف: أنا هروح أشوف الرقم وأكلمك. أدهم: أنا جاي معاك. وأثناء خروجهم، دخل عماد. عماد: في إيه؟ أدهم: بعدين يا عماد، المهم خد حنين ومالك من الحضانة. عماد: طيب، طيب. ومين هيمسك الشغل؟ أدهم: خلي عمر يمسكه. سلام.

وتركهم وذهب مع سيف، وركبوا السيارة وذهبوا إلى القسم عند حازم. *** عند مريم. مريم: إيه ده؟ اتخطفت؟ طب والعمل يا سيف؟ طيب حاضر، مش هخرج من البيت. طيب ممكن تهدى؟ لأن العصبية دي مش هتجيب فايدة. طيب، سلام. مريم: استرها يا رب. *** عند عماد. ذهب إلى عمر وحكى له ما حدث. عمر: تفتكر في إيه؟ عماد: مش عارف. أنا هروح أجيب الولاد من الحضانة. عمر: طيب، أنا هقول لدعاء عشان كانت عاملة حسابها الساعة 4 تيجي لها. عماد: طيب. ***

وذهب عماد، واتصل عمر بها. "نعم، طب يكون حصل إيه؟ "ما المشكلة أني مش عارف، بس هكلم أدهم وأسأله وأقولك." "أنا قلبي كمان مش مطمئن." "إن شاء الله خير." "يارب، أنا هقفل بقى." "طيب يا حبيبتي، سلام." وقفل معها وأكمل شغله في قلق. *** عند أدهم. في مكتب حازم. حازم: إحنا مش بأيدينا نعمل أي حاجة. سيف: أنت بتقول إيه؟ أنا أكيد مش هقعد وأنا حاطط وشي في كفي وأتفرج ومراتي بتضيع. اتصرف. حازم: إحنا حاولنا نعرف رقمهم، كسروا الخط.

أدهم: طب مفكرتش تعرف مكانها عن طريق الموبايل؟ حازم: آه، ممكن. سيف: طب مستني إيه؟ يلا. وذهبوا إلى الاتصالات، وأعطى أدهم رقم فرح، وسيف أيضاً أعطاه رقم نرمين. *** في السيارة. رامي: شوف كده لو الموبايلات معاهم. الحارس: أيوه يا باشا، معاهم. رامي: يا غبي، ارميه. هيعرفوا المكان يا غبي. وأخذ الهواتف ورماهم من النافذة، ثم ذهبوا إلى المكان بسرعة كبيرة. *** عند الاتصالات. العميل: هما يا جماعة دلوقتي في كافيه... قدام شوية كده.

سيف: طب متعرفش راحوا فين قبل الكافيه؟ مكان تاني غيره؟ الاتصالات: وفي مقبرة... أدهم: طب يلا. وذهبوا سريعاً إلى المكان. وعندما وصلوا، وجدوا أن الهواتف مرمية ومتحطمة. أدهم بعصبية: يلعن أبو كده. سيف ذهب إلى البواب بجانب مقبرة ما. سيف: معلش يا أستاذ، مشوفتش أي عربيات جاية من هنا؟ البواب: مفكرتش يا باشا والله. سيف: طب حاول تفتكر. البواب: آآآه، جاء تاكسي، وبعدها جاء عربية سودة كبيرة كده. سيف: طب كان في أي بنات موجودة هنا؟

البواب: آه، كان في بنت هنا، وأنا كنت ساعتها بعيد عن المقبرة، وشفت العربية فيها ناس أخدوها ومشوا. سيف: طب طريقتهم كانت إزاي؟ البواب: ما خبرش يا باشا، لأني كنت بعيد شوية وما شفتهمش. أدهم بألم: فرح، فرح، هي فرح. ونظر إلى اسم المقبرة، ووجدها اسم والدة فرح. سيف: طب تعالى نشوف الكافيه، متشكرين يا حج. أدهم: طيب. وركبا السيارة وذهبا إلى الكافيه. *** عندما وصلوا، وجد سيف نفس الكافيه الذي دائماً تروح نرمين.

سيف: يبقى خطفوا فرح الأول وبعديها نرمين، لأن المقبرة قبل الكافيه. أدهم: طب هنعمل إيه؟ ذهب سيف إلى الأمام قليلاً حتى وجد الهواتف، نظر إليها ورماها من الغيظ. أدهم: يبقى هما مشيوا من الناحية دي. سيف: تعالي نرجع القسم تاني. أدهم: طيب، ماشي. وذهبوا إلى القسم. *** عند آدم. آدم: جبتوهم؟ عفارم عليك يا رامي. لا، وديهم المكان، وبكرة جهز للشغل. مش هشتغل مع منير؟ ليه؟ آه، صح، ممكن بردو. طب أحسن، ماشي. سلام. آدم لمنير:

آدم: بص بقا، ابعد عن موضوع الخطف ده عشان محدش يعرف يوصلنا. اهو رامي مش هيشتغل معاك عشان كده. منير: هنبدأ الشغل بكرة. وقتها جاء له اتصال، وكان من حامد (سيف) منير: أيوه يا حامد باشا... إيه؟ الشغل بعد يومين؟ مش كانت بكرة؟ البضاعة هتيجي متأخر؟ طيب، هتغيروا المكان؟ طب ليه بس؟ ماشي يا بيه، متشكر. "سلام" "في إيه؟ وأخبره منير بما حدث. "انت مش شاكك إن في حاجة غريبة؟ "لا، عادي بتحصل."

"بس تأمنوا نفسكم كويس، لأنهم مش تبعي يعني مش محل ثقة." "متخافش، كله تمام." "و أبقى كل شوية غير خط موبايلك، ممكن يوصلولك." "محدش عارف أصلاً إني ابن أخوك." "بس يا ذكي، هيعرفوا اسمك واسمي فهيشكوا." "آه صح، طيب ماشي، همشي أنا، سلام." "سلام." وذهب منير. عند حازم. "طب مش شاكين في أي حد؟ "مفيش أي حد نقدر نشتبه فيه." "كان ممكن يبقى محمد، بس هو مات." "ما دي مشكلة. ممم، طب مفكرتوش في رامي أو منير؟

متعرفوش حد قريب ليهم، لأنهم تاريخهم أسود." "أنا هبدأ أراقبهم، وقريب جداً هعرف البوص الكبير." "ربنا يستر. دلوقتي كل واحد يروح بيته." "و اهدوا كده، ومحدش يعمل أي حاجة لغاية ما الجديد يظهر." أدهم بضيق: "طيب، عن إذنكم." وذهب وتركهم وذهب إلى عماد. عند سيف. ذهب إلى بيته بحزن شديد وانكسار، وفتح الباب ودخل، ووجد ماريهان تذهب إليه وتقول بقلق: "عرفتوا توصلوا لحاجة؟ "لا، مفيش حاجة توصلنا." ربتت على كتفه بحنان.

"هنرجع إن شاء الله." "يارب يا ماريهان، يارب." ودخل غرفته، وأخذ لبس من ملابسها وحضنها بقوة، ثم أخذ هاتفه واتصل بمنير. "بكرة العملية والمكان... "طيب تمام أوي، ممكن آخد عمي معايا؟ "هو عمك له في الشغل ده؟ "طبعاً." "اسمه إيه؟ "اسمه آدم محمد الدمشقي." "ممم، لا أنا آسف، مش هينفع. أنت لوحدك ورامي؟ منير بتوتر: "ها؟ لا، رامي مش هيشتغل معانا للأسف." سيف بشك: "وليه بقا؟ "احم، علشان تعبان وكده."

سيف بعدم اقتناع: "آه، طب تمام أوي." "يلا سلام." وأغلق معه، ثم اتصل بحازم. "حازم، أنا ممكن أقولك على ناس مش متأكد إنهم اللي خطفوا، بس نحاول نشوف." "طيب، مين؟ "رامي نور الدين، أو منير عبد الله الدمشقي، أو آدم محمد الدمشقي." "آه، سمعت إنه من أهم رجال الأعمال، بس إيه علاقته بالموضوع؟ "فعلاً، ما هو قريب منير. ونشوف احتياطنا ونقول الأسماء دي لأدهم، ممكن يكون حد فيهم عدوه، بس لو خطفوا مراتي يبقى قرصة ودن."

"ممكن برضو، هشوف وأقولك." "واعرفلي بيوتهم، هنروح ونسأل أي حد عليهم." "طيب، ماشي." "سلام." "سلام." تنهد بعمق ونام. عند عماد. وصل أدهم وذهب إليه ودق الباب، ففتحه له عماد. "ادخل يا أدهم." دخل. "الولاد فين؟ "نايمين، أكلتهم وناموا. ممكن بقا تقولي في إيه؟ وحكى له ما حدث. "إيه ده؟ طب موصلتوش لحاجة؟ "لا لسه." وجلس. "افتكر يا أدهم، مفيش أي حد خالص كان عدوك زمان مثلاً؟ في الجامعة؟ في ثانوي؟ في الشغل؟ أي حد."

"كنت فكرت في محمد، بس محمد مات، وكمان مستحيل إنه يخطف بنته." "لا، لو بشر ده، زي ما حكيتلي، يقدر يعمل أي حاجة." وقتها جاء لأدهم اتصال من رقم غريب، ورد عليه سريعاً. "ألو." "بس يا أمور، إحنا معانا البت بتاعتك." "هي فين وعايزين إيه؟ "إحنا مش هنقولك دلوقتي، وانتظر منا تليفون تاني، و أه، متحاولش تروح للاتصالات، لأننا بنكسر الخط، وبرضو متحاولش إنكم تسجلوا أرقام تليفوناتك، لأنكم صعب تلاقونا، صعب جداً."

وأغلق. ظل أدهم يسب ويلعن بهم، ثم اتصل بسيف. واستيقظ سيف سريعاً من نومه وأخذ هاتفه، فوجده أدهم. "خير يا أدهم؟ وحكى له ما حدث. "مفيش حل غير إننا نستنى التليفون تاني." "الساعة داخلة على المغرب، يت سيف، مش هقدر أقعد ومشوفش حاجة." "بكرة هنروح نشوف بيوتهم." "بيوت مين؟ "منير عبد الله الدمشقي، ورامي نور الدين، وآدم محمد الدمشقي. أنت تعرف أي حد فيهم؟

"آدم محمد الدمشقي، يشبه عليا. آآه، ده كان معايا في الجامعة، بس بس عمرنا ما كنا بنتكلم مع بعض ولا نعرف بعض أصلاً، كنا بنشوف بعض بالصدفة كمان." "مممم، يبقى نحطه بردو في الناس اللي مشتبه فيها، مكنش في أي حاجة بينكم؟ "تماماً، مفيش." "طيب يا أدهم، هشوف وأقولك." وأغلق الهاتف معه، وجلس أدهم وظل يتذكر أي شيء من الماضي، لكن ليس هناك شيء. "حصل إيه؟ وحكى له ما حدث. ثم اقترب عماد منه ورّبت على كتفه. نظر إليه.

"أنا مش عارف أعمل إيه يا عماد." "هتلاقوهم إن شاء الله." "يارب." عند دعاء. "إيه؟ اتخطفوا إزاي؟ ومين اللي عمل كده؟ هتفت دعاء بهذا الكلام في قلق وصدمة، وهي تتحدث هاتفياً مع عماد. "اللي سمعتيه يا دعاء، مش عارفين أي معلومات تماماً عندهم." بكت دعاء بشدة. "أهدى يا دعاء، ما لو إحنا في حالة توتر وبكى مش هنعرف نوصل لحاجة." "أنا خايفة عليهم أوي." "ربنا معاهم وحاميهم، بس متجبيش أي سيرة قدام الولاد، الله يباركلكوا."

"طبعاً، حاضر." "يلا، أنا هقفل." "أنا شوية كده وهنجلكم البيت." "طيب." وانتهت المكالمة، ونظرت إلى عمر. "مين دول اللي اتخطّفوا يا دعاء؟ وحكت له ما حدث. "طب قومي البسي ونروحلهم يلا." "طيب." ونهضوا وقاموا بتبديل ملابسهم. في مكان بعيد ومهجور. تستيقظ فرح من تأثير المخدر، ثم تنظر إلى حولها بتعب، وتجد أن المكان قديم وبه بعض الحشرات، ثم صرخت فجأة، ونظرت بجانبها وجدت نرمين بجانبها، ثم استيقظت نرمين أيضاً ونظرت حولها. "إحنا فين؟

فرح، إنتي بتعملي إيه هنا؟ وإيه المكان ده؟ فرح بتعب: "مش عارفة يا نرمين، أنا زيك، هو إحنا مربوطين ليه كده؟ "إحنا اتخطفنا." "إيه ده؟ لا مستحيل." "لا، زي ما قالت المزموزيل، اتخطفتوا، نورتونا والله." هتف رامي بهذه الكلمات، ثم ذهب إليهم. "نرمين." "وإنتي عرفتي اسمي منين بقا؟ أوبااااا، إنتي اللوص بتاعت حامد باشا، لا على فكرة، إنتي شكلك كده أحلى من النيو لوك، بس ثانية، هو إنتي مرات الظابط سيف؟ نرمين بفخر: "أيوه."

"طب بتشتغلي في الحاجات دي إزاي؟ "لو عندك ذرة ذكاء هتعرف كل حاجة، بس إنتوا طلعتوا أغبية أوي." فكر قليلاً، ثم نظر إليها بصدمة. "إيه؟ يعني دي لعبة تخطيط منكم؟ "معرفش والله، إنت شايف إيه؟ ذهب إليها وضربها قلماً، وهنا صرخت فرح. "أخرسي إنتي كمان، بصم بقا، لو سمعت نفسكم هقتلكم، ومش هيهمني البوص بقا يعمل فيا اللي هو عاوزه، بس يا أستاذة نرمين، عملتي معانا واجب حلو أوي، وأنا علشان الواجب ده هديكي شوية ميه من عندنا."

وذهب ووضع بعض المياه في الكوب، ثم ذهب إليها ورماها عليها، وهي صرخت من برودة المياه، ثم بكت بحرقة، وظلت فرح تبكي معها. "اخرسوااااا." وقتها جاء الحارس. "البوص اتفق معاك على كده." رفع مسدسه وصوبه ناحية الحارس. "والبوص بتاعكم ده ميمشيش كلامه عليا." وضربه. وهنا بكت فرح بشدة، ونرمين أيضاً. "إنتوا عاوزين مننا إيه؟ رامي: ولا حاجة البوص اللي عاوز مش، أما يلا هسيبكم تحتفلوا مع بعض وهروح أخبر منير بالخبر بقى. وذهب.

ظلوا يبكون. نظرت نرمين حولها تريد أن ترى وسيلة حتى يهربوا بها. ثم وجدت سكينة صغيرة، فأخذتها بصعوبة وقامت بقطع حبل يديها. فرح: بتعملي إيه؟ نرمين: لازم نهرب من هنا. نظرت فرح بجانبها، وجدت حقيبتها فأخذتها برجليها وظلت تحاول أن تفتحها بشدة. ثم أخذت علبة الدواء وفتحتها وأعطت لنرمين واحدة. نرمين: إيه ده؟ فرح: دواء الحوامل، بيقوي الطفل والأم. نرمين: هو انتي أخدتيه؟ انتي حامل؟ فرح: أيوه، متقوليش لأي حد وخصوصًا أدهم.

نرمين: طيب. وأخذته وبلعته. ظلت تحاول أن تفك يديها حتى نجحت ونهضت وذهبت إلى فرح وظلت تفك الحبال. حتى وقتها جاء حارس آخر، ونظرت نرمين إليه حتى أخذها بقوة وأجلسها وربطها مرة أخرى. حتى نجح وأخذ السكينة منها. الحارس: هعديها بمزاجي مرة تانية. هخلي السكينة دي جوه بطنك، وساعتها مش هتعرفي تطلعيه. بلعت ريقها بصعوبة. وذهب إلى فرح وقام أيضًا بربطها جيدًا. ثم أخذ الحقائب ورماهم من النافذة. وظلت فرح تبكي بحرقة، ونرمين أيضًا. *****

عند رامي. اتصل بمنير وأخبره بالمعلومة الجديدة. "ابن الكلب استغفلني، طب وحياة أمي لأوريه. والمصيبة كمان إني قولته على اسم عمي." "الله يخربيتك يا بعيد." "أنا هتصرف، هو مماتش بس هيموت على إيدي أنا." "أما نشوف." ***** عند إياد. كان يتمشى في بيته وهو يحمل ابنته الصغيرة وينظر إلى ما ركن في المنزل بألم. ثم نظر إلى ابنته وابتسم بحب شديد لها. ثم ذهبوا إلى غرفة ما ونام بها. ***** عند عماد.

جاءت دعاء بصحبة عمر ودخلوا إلى المنزل. وحكى لهم أدهم كل ما حدث. دعاء: ربنا يستر، إنشاء الله هتلاقيها. أدهم: أنا هسيب عندك حنين شوية ممكن؟ عماد: آه طبعًا. أدهم: متشكر، أروح البيت لأني مخنوق. عمر: هكلمك بكرة. أدهم: ماشي. وودعهم وذهب إلى البيت. ****** عند أدهم.

وصل إلى البيت. ثم وجد أن البيت كئيب وليس به أي لون وطعم بدون حبيبته وفرحة قلبه. نزلت دمعة تدل على كثير من المعاني، منها الاشتياق والحب والقلق واليأس. وذهب إلى غرفتها وافتكر كل الذكريات ونام في فراشها. أدهم: وحشتيني يا فرح قلبي. ونام بعدها. **** عند دعاء. استيقظت حنين ومالك وذهبوا إلى دعاء. حملت دعاء حنين وحمل عمر مالك. حنين: فين مامي؟ دعاء: سافرت مع بابي يا حبيبتي. حنين بحزن: وسابوني لوحدي؟

دعاء: نعم، أمال أنا وعمر وعماد بنعمل إيه هنا؟ ولا إحنا وحشين؟ حنين بابتسامة: لا، حلوين أوي. ضحكت دعاء ضحكة خفيفة. ثم قامت بعمل وجبة الطعام لهم وأكلتهم ولعبوا معهم ونيموهم. وظلوا هم جالسين يفكرون في موضوع فرح ونرمين. حتى ذهب كل واحد غرفته ونام حزين. ****** في صباح جديد. يستيقظ أدهم ويلبس وينزل يذهب إلى القسم الذي فيه سيف. ***** عند دعاء. استيقظوا جميعًا. وأخذتهم دعاء وذهبت بهم إلى الحضانة وعادت إليهم مرة أخرى. ****

عند إياد. استيقظ إياد على صوت ابنته الصغيرة وهي تضحك. فابتسم بسعادة ونهض وأخذ حمامه وأبدل ثياب ابنته الصغيرة. ثم وضب حقيبته ووضع كل صور نوران حبيبته ونور قلبه. ثم أخذ حقيبته وابنته وذهب إلى المحامي. ***** عند أدهم. ذهب إلى سيف وحازم. أدهم: في جديد؟ سيف: هنروح البيوت، يلا بينا. وبعدها هروح المعادي. أدهم: ليه؟ سيف: هتعرف بعدين. وثم أخذه وذهبوا إلى طريقهم إلى بيت أدم. ***** عند إياد. ذهب إلى مكتب محاميه وطرق الباب ودخل.

المحامي: أهلاً أهلاً إياد بيه. إياد: إزيك حضرتك؟ المحامي: أنا تمام، وانت عامل إيه؟ مبروك. إياد: الله يبارك فيك، أنا تمام. المحامي: هتعمل إيه في الشغل؟ إياد: لا، أنا هنقل كل شغلي في فرنسا. تقدر تعمل كدا بأسرع وقت؟ المحامي: طبعًا، يومين تلاتة وكله تمام. إياد: تمام أوي، أنا هسافر النهاردة وهقعد في أي أوتيل لحد ما أشتري فيلا. المحامي: زي ما تحب. نهض إياد وصافحه. إياد: متشكر جدًا. المحامي: ده الواجب يا إياد بيه.

ابتسم إياد وخرج وذهب إلى السيارة وركبها وذهب إلى المطار. ***** عند أدهم. وصلوا إلى بيت أدم. ثم ذهب سيف إلى بواب الفيلا الكبيرة وقال: سيف: معلش يا أستاذ، ممكن آخد منك شوية استفسار؟ البواب: اتفضل يا بيه، أؤمر. سيف: الصراحة، صاحب البيت أدم بيه يعني كان سايبلي عنده أمانة وأنا كنت حابب أديهاله. هو جوه. البواب: لا يا بيه، ده بقاله سنتين ما بيجيش هنا. أول ما رجع من بلاد برة قعد يومين ومشي ومرجعش تاني.

سيف: طب مش عارف بيروح فين؟ البواب: لا ما أخبرش. سيف: طب متعرفش أي حد من قرايبه؟ البواب: كلهم مستني معاد الأستاذ منير، ابن أخوه الوحيد اللي عايش. سيف: طب تعرف عناوين له؟ البواب: في شقة الساحل وشقة المعادي وفيلا تجمع. أدهم: إحنا عارفين فيلا التجمع، ممكن تقول لنا شقة الساحل والمعادي؟ البواب: طبعًا يا بيه. سيف: أصل الأمانة كبيرة أوي.

وذهب البواب وكتب العنوان وأخذه سيف. وابتسم أدهم له وشكره وركبوا السيارة وذهبوا إلى فيلا التجمع. ***** عند أدم. اتصل بمنير وقال بلهجة أمر: "منير، تمشي من بيتك دلوقتي حالا وتيجي تقعد في أي أوتيل." "ليه؟ "من غير ليه، اعمل اللي بقولك عليه." "طيب، أنا كدا كدا برة البيت." "ماشي، يلا سلام. أه، عملت إيه في شقة الغردقة؟ "وضبتهالك، بس بقولك إيه، بلاش أحسن. خليكم في مكانكم أحسن." "آه، ما رامي قالي كدا بردو."

"أيوه، أحسن خليكم في حتة مدارية." "آه، عملت إيه في الشغل؟ وحكى له كل شيء. أدم بعصبية: "انت متخلف، إزاي تقوله اسمي يا متخلف! "منا مكنتش أعرف إنه ظابط." "اقفل يا منير ومتكلمنيش تاني غير لما أطلبك. سلام." وقفل في وجهه وتنهد بعصبية. أدم: وديني المكان دلوقتي، جهزلي العربية. الحارس: أمرك. وذهب الحارس ليقوم بما طلبه منه أدم. ****** عند إياد.

ذهب إلى المقبرة ووقف أمام مقبرة نوران وقرأ الفاتحة لها ودعا لها. ثم وضع باقة ورد على مقبرتها. إياد: وحشتيني يا نور قلبي. أنا عارف إني وحشتك... أنا هعمل زي ما انتي قولتي ومش هسيب بنتنا خالص. وإن شاء الله هيجي يوم وأروحلك وأشوفك. بحبك يا نوري. ثم نزلت منه دمعة وذهب إلى السيارة وذهب إلى المطار لكي يسافر ولا يرجع إلى بلده مرة أخرى. ******* عند سيف. ذهبوا إلى بيت منير. البواب: والله يا بيه، انهاردة كان لسه خارج من شوية.

سيف: متعرفش بيروح فين؟ البواب: لا والله يا بيه. سيف: طب شكرا. وأخذ أدهم وذهبوا إلى بيت رامي. *** وصلوا شرعًا إليه لأن كان البيت قريبًا من بيت منير. أدهم: معلش يا أستاذ، هو هنا في واحد في العمارة دي اسمه رامي عز الدين. البواب: أيوه يا باشا. أدهم: طب هو موجود؟ البواب: بقاله 5 سنين يا باشا وما بيجيش. أدهم: وليه؟ البواب: والله ما أخبرش، بس راجل ده راجل سوس، واستغفر الله. أدهم: ليه؟

البواب: قبل ال 5 سنين كان بيجيب بنات معاه، وساعات كنت بروح شقته عشان آخد الزبالة ألاقي خمر وحشيش. سيف: طب شكرا. البواب: الشكر لله، بس عنده أخت وأعرف مكانها. سيف: طب ممكن العنوان. البواب: والله يا باشا، بس ناخد حقنا. فهمه وطلع بعض من المال وأعطاها له. البواب: في... و اسمه ميادة عز الدين سيف: شكرا جدا متشكر. و ذهبوا إلى طريقهم إلى بيت اخت رامي. عند دعاء

دعاء: هنفضل نحط أيدينا على خدنا واحنا مش عارفين مكانهم ولا عارفين نتصرف. عماد: نعمل ايه يعني يا دعاء مانتي عارفة الي فيها. دعاء: الساعة 2 هروح أجيب الولاد. عمر: جاي معاكي. عماد: وانا هروح الشغل ده معاد مرتب الموظفين. عمر: تمام. و نزلوا و ذهب كل واحد إلى طريقه. عند فرح فرح: انتي كويسة يا نرمين. نرمين: اه وانتي. فرح: الحمدالله. نرمين: تفتكري هيلاقونا. فرح: قولي يارب. نرمين: يارب. وقتها دخل ادم بثقة و غرور.

فرح: انت مين و عاوز مننا ايه. ادم: انا هقولك دلوقتي حالا عاوز منكم ايه. عند ادهم بعد ساعة وصلوا إلى البيت و سألوا البواب على شقتها فدخل وا العمارة و خبطوا على باب بيتها ف فتحت لهم. ميادة: ايوة مين حضراتكم. سيف: انا نقيب سيف محمود الرشيدي. ميادة بخوف: ايوة. سيف: متخفيش احنا بس عايزين نعرف شوية معلومات عن اخوكي رامي نور الدين. ميادة: طب اتفضلوا. دخلوا و ذهبوا إلى الصالة و جلسوا. ميادة: حضرتك عاوز تعرف ايه.

سيف: عاوز اعرف أمكنة هو بيروحها و تبقى غامضة كدة فهماني. ميادة: اه انا عارفة انكم عاوزين تقبضوا عليه وانا طبعا مش همنعكم لاني اول ما عرفت الي عمله انا مقطعاه و في امكنة كتير بيروحها بس كان في مكان مش فاكرة عنوانه بي كان من ثانوي بيروحها. ادهم: طب ممكن تحاول تفتكري. ظلت شاردة لمدة خمس دقائق. ميادة: اه افتكرت. سيف: فين. أخذت ورقة صغيرة و كتبت بها العنوان و أخذها سيف منه. ميادة: كان كل يوم جمعة بيروح هناك.

سيف: متشكر جدا. ميادة: ده الواجب. و ذهبوا خارج المنزل. في السيارة سيف: انا هوديك البيت و بعديها هروح اشوف شغلي بقا علشان اقبض على منير و بما أن ادم عمه فلازم اعرف شوية معلومات عن طريقه. ادهم: تفتكر هيقول بسهولة. سيف: افتكر طبعا. ابتسم ادهم و ثم اوصله إلى البيت و ذهب سيف إلى القسم. عند منير منير: يلا جاهزين. الرجال: جاهزين. و ذهبوا إلى شقة المعادي. عند سبف وصل سريعا إلى حازم. سيف: الساعة 4 يلا جهزت القوات.

حازم: طبعا يلا. و ثم ذهبوا إلى المعادي. بعد ساعة في السيارة سيف: بعد خمس دقايق بظبط تهجم علطول تمام و لو سمعت صوت ضرب نار ادخل علطول. حازم: ربنا يستر يلا. لبس سيف النيو لوك و شهد بالله و طلع المنزل وجد منير يأتي و معه بعض الرجال سلم عليه. منير: لا شغل حلو اوي. سيف: طبعا مش قولتلك. منير: مممم و يا ترى بقا انت الي عملته من نفسك ولا الحكومة. سيف: لا من نفسي طبعا. منير: حمدالله على السلامة يا سيف باشا.

نظر إليه و وقتها تأكد أنه له علاقة بموضوع خطف حبيبته لأن لم يعرف أحد بهذا الموضوع إلا هو و حازم و نرمين. سيف: عرفت منين بقا. منير: مش مهم تعرف المهم انك تتأكد انك هتموت على ايدي.

و ثم أطلقت أصوات الرصاص و ذهب سيف إلى مكان ما لكي يحمي نفسه و هنا دخلت القوات و ظلوا يضربوا الرصاص على بعضهم حتة نجحوا في القبض على الحراس و فر منير هاربا لكن ذهب سيف ورائه بسرعة كبيرة و امسكه مبهارة و قبض عليه و ركبوا منير و من معه على البوكس. عند القسم حازم: " قولي بقا يا روح امك اشتغلت في الكلام ده من امتى " هتف حازم بهذا الكلام إلى منير و أمامه سيف. منير: من لما كان عندي 23 سنة.

حازم: حد تاني فس عيلتكم بيشتغل الشغلانة دي. منير: انا مش هتكلم غير لما المحامي بتاعي يبقا موجود. حازم: طب اتصل بيه. أعطاه الهاتف و اتصل منير بادم. منير: " ايوة يا ادم تعالى ضروري انا في القسم" ادم: " لا يا حبيبي انا مليش دعوة بيك انت عارفني انا بعيد عنك وانا عاوز ابعد عن أي مشاكل مش ناقص" منير: " طب انت هتسبني لوحدي كدة" ادم: " مليش دعوة انا مالي" منير: " بقا كدة طيب تمام أوي اشرب بقا" و قفل في وجهه.

منير: انا هعترف بكل حاجة. حازم: ايوة بقا كدة تعجبني. عند ادم فرح: عاوز ايه عاوز فلوس ولا عاوز ايه انت. ادم: الصراحة كدة انا بيني و بين ادهم طار. فرح: طار ايه انا مش فاهمة حاجة. ادم: ادهم بتاعك ده سرق حب عمري سرف أجمل حاجة في حياتي عارفة سرق ايه سرق ملك الي هي مراته الي قبل كدة سرقها مني سرقها في نفس اليوم الي كنت هتقدملها فيه وانا دلوقتي هاخدك منه زي ما هو خدها مني أو هقتله و أحس بارتياح.

فرح: بس انا مليش ذنب في حاجة. ادم: لا ذنبك انك حبتيه و مراته. و بكت بقوة. نرمين: طب انا انا مالي بلموضوع ده. ادم: انا اتسلى بيكي شوية و خلاص. بكت نرمين هي الآخرة. فرح: انت واطي و كلب و مش راجل. ذهب اليها و شد شعرها بقوة. ادم: متخلنيش يا حلوة اهجم عليكي انتي اه قطة بس ممكن الاسد يقتلك و يمحيكي من على وجه الأرض. بكت فرح و ثم أخذ آلهاتف و أتصل بأدهم. عند ادهم جاء له اتصال فرد عليه سريعا. ادهم: " انت عاوز ايه"

ادم: " لو عاوز تعرف تعالي و لوحدك و احنا مراقبينك لو عملت حركة غدر همحي مراتك من على الارض" ادهم: " طب العنوان فين" ادم: " روح لكافيه اسمه .... هتلاقي واحد هيقابلك هناك ولابس أحمر تروحله هيوصلك للعنوان بنفسه ده الحارس بتاعي " ادهم: " طيب ماشي امتى" ادم: " بعد بكرة الساعة 9 بليل" ادهم: " اسمع صوت مراتي الاول" نظر ادم إليها بسخرية و أعطاها الهاتف. ادم: " جوزك"

فرح بدموع: ادهم الحقني احنا مخطفوفين تعالي بسرعة انا مش قادرة اهئ. ادهم: فرح أهدى يا حبيبتي انا جايلك و مش هسيبك. أخذ آلهاتف. ادم: " مستنيك" ادهم: " عارف لو لمست شعرة واحدة منها أو من نرمين" قفل السكة في وجهه. ادهم: آلو الو ابن الكلب. ظلت فرح تبكي بشدة و نرمين أيضا و تركهم ادم و ذهب و ظلت فرح تبكي بشدة و نرمين تدعى ربها بأن ينقظهما من هذا المشكلة. عند حازم

منير: انا عمي اسمه ادم محمد الدمشقي من أكبر رجال الأعمال من 8 سنين و هو بيشتغل في المخدرات و بعدها سمعت انه هيعمل خطة بخطف بنتين. سيف باهتمام: و مقلكش ليه. منير: لأن بيقولي أن في طار بينه و بين ادهم الخولي. سيف: متعرفش ايه هو. منير: لا مقليش. سيف: طب متعرفش المكان. منير: لا مقليش بردو بس رامي الوحيد الي يعرف مكانه.

حازم: انت تقدر تساعدنا و احنا نقدر نساعدك الجريمة الي عملتها الحكم بتاعنا 20 سنة لو ساعدتنا ممكن يبقا 10 سنين ها قولت ايه. منير: موافق طبعا بس ازاي. سيف: عاوزاك تكلم رامي تقوله ان ادم طلب منك انك تحارس البنات و هو مش موجود و هو هيقولك عنوان المكان علشان تحارسهم ها تقدر تعمل كدة و تقوله. منير: لما كلمت رامي قالي أن ادم بيروح المكان و يمشي تاني و هو الي بيقف مكانه.

سيف: لا انت قوله إن ادم خلاني انت كمان تروح مكانه فهو هيقولك العنوان و انت تيجي و تقولنا بس عارف لو فكرت تهرب مش هيحصل كويس. منير: لا خلاص انا استسلمت كفاية أن ادم باعني. سيف: تمام أوي هنبدأ العملية بعظ يومين و تكلمه دلوقتي و تقوله أن العملية نجحت و عرفنا نهرب المخدرات و البوليس حاول يمسكنا بس معرفش و تقول كدة قدامنا يلا. و أعطاه هاتفه. و أخذ منير منه الهاتف و طلب رامي و فتح الاسبيكر. منير: " ايه يا معلم اخبارك"

رامي: " تمام يا منير ها أخبار العملية ايه" منير: " تمام الحمدالله نجحت و الشرطة معرفتش تمسكنا" رامي: " طب كويس انت فين دلوقتي" منير: " في شقة الغردقة و انت" رامي: " في نفس المكان الي بروحه دايما" منير: " طب بقولك ايه عاوز اقابلك بكرة كدة" رامي: " ليه" منير: " لا مش هينفع في التليفون تعالى في كافيه.... و نتكلم هناك يلا الساعة 2 كدة" رامي: " طيب اشطا" منير: " اه صحيح أخبار ايه عندكم"

رامي: " اه لا معرفش أصل ادم في المكان و هو أول ما بيجي انت عارف انا بمشي فمش عارفة بقا اه استنى ده بيطلبني هقفل بقا علشان شكله عاوزني اروح هناك" منير: " تمام أوي سلام" رامي: " سلام" و قفل معه. حازم: يبقا هو ادم مفيش غيره. منير: ايوة هو. سيف: يبقا لازم خطة علشان نقدر نقتحم المكان. حازم: طيب لازم منير يروح يشوف المكان ده الأول. سيف: يبقا تروح بكرة و ضروري و تقولنا العنوان بظبط. منير: تمام. و نهض سيف من مقعده و قال.

سيف: هكلم ادهم بقا و أقوله. حازم: ماشي و لو في جديد قولي. سيف: اوك سلام. و ذهب و تركهم و ذهب إلى بيت ادهم. وصلت دعاء إلى البيت و معها عمر و عماد و ظلوا يتحدثون. دعاء: عمر كلم ادهم و شوف لو في جديد ولا حاجة. عمر: طيب. و طلب عمر ادهم. عمر: " ها يا ادهم وصلتوا لحاجة" ادهم: " وصلنا لمكان واحد ممكن يوصلنا لحاجى" عمر: " طب و عملتوا ايه" ادهم: " لسة ايه الأخبار عندكم"

عمر: " بنحاول على قد ما نقدر نجيب حجج لحنين و منخليش في جو توتر" ادهم: " هي فين دلوقتي" عمر: " هي نايمة" ادهم: " طيب بوسيهالي و خلوا بالكوا الله يخليكم" عمر: " حاضر لو عوزت حاجة احنا في الخدمة" ادهم: " متشكر" و قفل معه و اخبرهم عمر بما حدث. عماد: خلاص الشغل قرب. دعاء: ربنا يستر. عمر: يارب. عند ادهم وصل سيف إلى بيته و دق الباب ف فتح له ادهم و رحب به و دخله إلى الداخل و جلسوا. ادهم: في جديد.

سيف: قبل ما اقول حاجة انت في جديد في تليفون منهم جه ليك. نظر إليه و لم يتحدث. سيف: انت مخبي حاجة يا ادهم. ادهم: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...