الفصل 1 | من 25 فصل

رواية احببت مربية الزواحف الفصل الأول 1 - بقلم زينب زكريا

المشاهدات
27
كلمة
631
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

البنت: الحقوني الحقوني في الشقة اللي قصادهم بيسمع الولد الصوت وبيجري على الصوت. هو ساكن جديد في العمارة. الولد قدام شقة البنت. الولد لسه هيخبط، لقى الباب مفتوح. الولد: حد موجود؟ فجأة البنت شدته لجوا. البنت: الدب هاياكلنا، اجري! الولد بيجري: دب إيه؟ إحنا في الغابة، انتي مجنونة؟ صح؟ البنت بعد ما دخلوا أوضتها وهي بتنهد: لأ يا حياتي، دب حقيقي وفي أوضة الضيوف. الولد: انتي مجنونة؟ دب إيه اللي في أوضة الضيوف؟

وفجأة، دقيقة، هو إيه اللي بيلف على رجلي؟ بيبص لقى ثعبان كبير بيلف على رجليه. الولد: آهههههههههه، تعبان، تعبان، حوشوه عن رجلي! البنت: إيه ده كده يا عثمان؟ تخوفه؟ الولد: عثمان مين يا عنيا؟ البنت وهي بتحوش الثعبان: عثمان ده. الولد: ولما انتي مربية تعبان، خايفة ليه من الدب؟ وليه لما صوتي محدش جاه يشوف فيه إيه غيري؟ البنت: عشان مفكرني غريبة أطوار. الولد: أما انتي إيه؟ إيه اللي في إيدك؟ أوعي من الباب، خليني أطلع.

ولسه هيفتح باب الشقة وعينك ماتشوف إلا النور، لقى دب كبير بيبصله. الولد: يا تستفانكلي! وبص للبنت: ده مش حقيقي؟ البنت جرت عليه وخدته الأوضة القريبة منهم. الولد: انتي طلعتيلي منين؟ آه نهار أسود. البنت: ماتخافش، هو واكل بس بصراحة. الولد: بصراحة إيه تاني؟ البنت: أولاً، أنا اسمي هنا. وثانياً، وهي رايحة تقعد: تعالي يا برنس، اقعد على الكرسي واحكيلك. الأوضة كانت زريبة، طبعاً والواد قرفان. نفض الكرسي وقعد.

البنت: بص يا سيدي، أنا بحب الزواحف وقررت أربي سحلية وتمساح، والتعبان اللي شوفته، اشتريتهم وبربيهم. الولد: نهارك أسود! أوعى يكونوا موجودين هنا؟ لأ لأ، أكيد ماتوا وما قعدش غير التعبان، صح؟ البنت: لأ، التمساح والسحلية موجودين. الولد نط فوق الكرسي: طلعيني من هنا دلوقتي! هنا: هو انت اسمك إيه؟ الولد: اسمي زفت عمار. هنا: اقعد بس يا عمار، اقعد، أكمّل الحكاية. عمار: اديني أزفت، كملي.

هنا: وبعدين قولت أجيب دب يسّليني، فطلبت الدب وجا، ولما جا إيه؟ أكل رجل الـ... الراجل اللي جابه. وأنا من ساعتها خايفة منه. عمار: نعم؟ أكل رجل الراجل إزاي يعني؟ هنا: الله، قضاء ربنا بقا. والراجل في المستشفى دلوقتي ومش هينفع أعاوده. وأنا جايباها من 3 أيام. عمار: انتي بتربي الحاجات تتسلى بيهم؟ طب هاتيلك قطة ولا كلب؟ أهو يونسك بردوا. هنا: ما أنا كنت جايباهم والدب، كلهم. وأنا كنت بصوت لأنه أكل قطة بتاعتي.

عمار: آه، يعني الدور لاعلى لاعليك. عمار فجأة: إيه الصوت اللي طالع من الحمام ده؟ يارب ميكونش اللي في بالي. هنا: أكيد سوسو وتوتو جعانين. والنبي يا أسطى، اشعبت فوق الدولاب وهاتلي الفران اللي فوق دي. عمار: يا أسطى، فران إيه اللي أجيبها من فوق؟ قصدك فران يعني؟ ده اللي ناقص. هنا: لأ، متصدقش، الفران فوق مصطادة وكلوا تمام، انتي بس هدهم. عمار: مش جايب. هنا: استنى كده، مفيش صوت، يعني مشي. تعالي نشوف. عمار: تعالي.

(أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله) هنا: بص، لو ملقناش حاجة، نطلع نجري على طول. ماشي؟ عمار: بس ملقيناش، وأنا مش هتشوفيني تاني. وفتحوا الباب فعلاً، ملقوش الدب. وهوب جروا وفتحوا الباب وطلعوا. هنا: آه، أخيراً! اقفل، اقفل قوي ورايا. وقعدت على السلم. عمار: نفسي أعرف ليه بتربي القرف ده. هنا: عشان معنديش أصحاب ولا عيلة ولا حاجة، وحيدة.

عمار: طب ما تروحي نادي ولا لقا فيه، ولا سلّي روحك بالتليفون بدل الزواحف دي اللي آخر ماتجوع ها تاكلك. هنا: أنا بربي الزواحف لأن ماما كانت دكتورة بيطرية وكانت مالية عيادة بالحيوانات، وأنا كنت بلعب معاهم من صغري، وعشان كده كل زمايلي مكنوش بيصاحبوني عشان بربي الزواحف، وكانوا دايماً بيخافوا مني. عمار: خلاص يا ستي، إيه رأيك نبقى أصحاب؟ وكمان أساعدك تكوني صداقات. هنا: بجد؟ وأنا موافقة. عمار: بص، أول حاجة، هتبيعي حيواناتك.

هنا بتفكر: خلاص، ماشي. بس أنا عايزة موبايل أتصل بالشركة عشان يجوا ياخدوهم. عمار: طيب، تعالي الشقة بتاعتي واتصلي بالموبايل بتاعي. هنا: نعم يا عمر؟ شقة مين اللي أدخلها؟ عمار: يخرب بيت تفكيرك! أنا أقصد تدخلي جوه تقعدي بدل قعدة الشحاتين دي. هنا: شحاتين؟ شحاتين؟ روح هات التليفون وخلصني يا أخويا، عندي شغل بعد شوية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...