عمار: ثانية شغل إيه ببجامة توم وجيري دي. هي كانت لابسة بجامة عليها رسومات كرتونية. هنا وهي بتبص على نفسها: آه نسيت أغير بسبب الدب. وبعدين بصتله: وإنت يا أخويا ما تروح تجيب التليفون، خليني أخلص. عمار: هو إنتِ هتقعدي على السلم لحد ما يجوا دول معاهم ولا أسبوع؟ ده إنتِ كده هتنتلي على السلم. هنا: أنتِلي يا بيئة!
ما علينا، أنا متصلة بيهم من ساعة ما الدب أكل رجل الراجل وقالوا بعد تلات أيام. فهااتصل بيهم وأقولهم يجيبوا ناس تاخد توتو وسوسو وعثمان كمان. عمار في سره وهو ماشي: (أنا غلطان إني قررت أسيب بيتنا وأكل ست الكل، وقال إيه أستقر بنفسي. أينعم كنت كل يوم موضوع الجواز، بس فين أيامك يا ست الكل.) وراح فتح الباب ودخل جاب السندوتشات والعصير اللي كان لسه هاياكلهم (قبل الصويت اللي سمعوه) . وجاب الموبايل.
عمار: امسكي أهو التليفون، لما نشوف آخرتها. هنا: آخرتها آيس كريم وإنتِ اللي هتعزميني عليه. ورنت على الشركة وقالولها إنهم هييجوا بعد ٤ ساعات. عمار: امسكي كلي، أكيد مفطرتيش. هنا: هات هات، ده أنا على لحم بطني من الصبح. عمار: وإما تقولي عليا بيئة؟ أما إنتِ إيه؟ جاية من جاردن سيتي؟ هنا وهي بتاكل: تعرف لو ما كنتش باكل، كنت قومتلك. بس الأكل ليه احترامه. واقعد كل عشان ما تزوريش. عمار: تزوري ليه إن شاء الله؟
هنا: مش اللي ياكل لوحده يزور يا أخويا؟ عمار: مش واكل، عندك مانع؟ هنا: اللي ياكل على ضرسه. عمار بص لها وسكت. بعد ما هنا خلصت على الأكل والعصير. هنا: الحمد لله. عمار: ما تزيديش، لسه الأطباق؟ كليها بالمرة. هنا: بتبصلي في اللقمة؟ دول ما كانوش كام سندوتش وكوباية عصير. عمار بص لها وبرق وفي سره: (بقى شفشف عصير وطبق سندوتشات وتقولي عليهم كام سندوتش وكوباية عصير؟ والله يعني على اللي هياخدك له الجنة.) هنا: هعمل مكالمة تاني.
عمار: مكالمة ليه معلش يعني؟ هنا: الله! مش أنا مش هروح الشغل؟ فلازم أستأذن. والمكالمة بالصلاة على النبي كده مش ها تاخد من رصيدك حاجة يا خويا. عمار: عليه أفضل الصلاة والسلام. وأنا الرصيد حتى تخلصيه؟ أنا كنت بستفسر مش أكتر، أصل فيه نوع من الحريم لما بتطلب حاجة بتفضل تزن تزن لحد ما تيجي. هنا: مش مسمحلكش تهين الستات. عشان يا خويا إنتوا باردين، فلازم نزن عشان تشهلوا.
عمار: خلصي المكالمة ومسمعش صوتك لحد ما تيجي الشركة تاخدهم. عمار في سره: (حتى يوم الإجازة صداع.)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!