الفصل 3 | من 25 فصل

رواية احببت مربية الزواحف الفصل الثالث 3 - بقلم زينب زكريا

المشاهدات
28
كلمة
463
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

خلصت المكالمة وقعدوا الاتنين على السلم. هنا: تصدق عيالي هيوحشوني. عمار: عيالك مين يا عنيا؟ انتي خلّفتي كمان؟ هنا: أقصد عيالي الزواحف. عمار وهو هيطق: بصي، مسمعش صوتك لغاية ما يجوا، وإلا هسيبك وأمشي وأخليكي هنا تخلي بالك لوحدك. هنا: عايزني أسكت؟ 🤐 روح اعملي نسكافيه وأنا هطلب لينا أكل. عمار بصدمة: أكل؟ انتي مش أكلتي من نص ساعة؟ هنا: الله! مش انت عايزني أسكت؟ أهو أما بسكت بالأكل. عمار: هروح أعمل الزفت... أقصد النسكافيه.

(تعرفي لولا إنك بنت كنت شلوحتك، بس عشان مينفعش أمد إيدي على بنات) هنا وهي بتشاور بإيديها لأنه كان سرحان: انتي يا أخويا. عمار وقف: نعم؟ هنا: أطلبلك بيتزا وبرجر؟ عمار: اطلب لنا اتنين برجر. هنا: الو، السلام عليكم. كنت عايزة أطلب اتنين برجر حجم عائلي لو سمحت. العنوان... عمار مستغربش لأنه اتعود، ودخل عمل النسكافيه وهو في سره بيدعي عليها. المهم عمار خلص النسكافيه. عمار: خدي. هنا بصت له: هات.

وقعدوا يشربوا، وبعدين جه البرجر وقعدوا ياكلوا. وبعد ماخلصوا الأكل... هنا لسه هتتكلم. عمار: إيه؟ مش قولتي هسكت لما آكل؟ مسمعش نفس! وهوب! الدب كسر حاجة جوه. هنا: دب! عيب كده. أنا عارفة إنك زعلان عشان مش هشوفك، بس متكسرش حاجاتي. عمار: 😡 ماتروحي تصالحيه. هو جوزك وهتطلقي منه؟ ده دب مش فاهمة. أدخل لك له وهو... ولسه هيكمل، جت الشركة. عمار: أخيرا جيتوا. تعالوا خلصونا من الكائنات اللي جوه واللي بره.

هنا: بس براحة عليهم لو سمحت. وانت تقصد إيه باللي بره؟ عمار: أقصد أنا. هنا: احسب. العامل: هو الدب ما أكلش بداله قد إيه؟ هنا: من ٦ ساعات. العامل: والتمساح والسحلية والثعبان؟ هنا: أنا وكلتهم الصبح على ٧ كده، والأستاذ مجابليش فئران عشان أوكلهم. وبصت له طول على الفاضي. عمار: أه، عايزاني أجيبلك فئران؟ 😠 ده اللي ناقص. العامل: خلاص، انتوا هتتعاركوا؟ تمام، ويا... هات... ودخلوا، وطبعًا أدوا الدب حقنة مخدر.

والمساعد وهو بيطلع السحلية. هنا: باي سوسو. العامل بص على عمار. عمار: تقصد السحلية؟ المساعد بيطلع التمساح. هنا: باي توتو، هتوحشني. العامل بص تاني لعمار: هو انت توتو صح؟ عمار: تقصد التمساح؟ المساعد بيطلع الثعبان. هنا: باي عثمان، هتوحشني. العامل: أكيد طبعًا طبعًا، وأنا متأكد إنك عثمان. عمار: تؤ تؤ، تقصد الثعبان. مجموعة من المساعدين وهم شايلين الدب. هنا: باي يا أنا، كنت بخاف منك، فنسيت اسميك.

العامل بص على عمار وقال: انتي ليكي الجنة يا ابني. وخدوا الزواحف والحيوانات ومشيوا. هنا: ده يقصد مين بالكلام ده؟ عمار: مش ليكي، ده للدب. هنا: أه. هنا: على العموم، شكرًا عشان مردتش تسيبني وأنا قاعدة على السلم، رغم إنك كنت تتحجج بأي حاجة. وشكرًا عشان بقيت صديقي الجديد. عمار: بين الأصدقاء مفيش شكر، لا ليكي ولا ليا. هنا: أه، حق البرجر. دقيقة أجيبهولك. عمار: أنا قلت إيه؟ هنا: بين الأصدقاء مفيش شكر، لا ليكي ولا ليا.

هنا: سلام عشان أكيد يومك النهارده بسببى كان تعب ليك. عمار وهو باصص في لون عينيها اللي مش عارف يحدد لونه، اللي أول مرة يركز فيه: النهارده كان أحلى يوم في حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...