الفصل 22 | من 25 فصل

رواية احببت مربية الزواحف الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زينب زكريا

المشاهدات
21
كلمة
576
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

أخيراً وصلنا، يلا تصبح على خير. وانت من أهلي. وكل واحد دخل شقته وناموا في سبات عميق. في الصباح الباكر، وهذا كان يوم إجازة لعمار وكمان هنا. عمار جهز نفسه علشان هيقضي اليوم مع عيلته. عند هنا: بتصحى هنا على رنة موبايلها. هنا: الوووو مين بيرن على الصبح كده؟ أكيد انتي يا زفت يا عمار عايز... سمير: عمار وهو عمار هيرن عليكي ليه إن شاء الله؟ هنا: خالتوا لأ، ده بس هو رن قبل كده علشان... سميرة: علشان إيه؟ اخلصي.

هنا: آه علشان بما إنه جيراننا كان بيبقى عايز قهوة. سمير: هعديها، المهم انتي النهاردة هتقضيه معانا. هنا: مش فاضية النهاردة، عندي ميتنج بعد بكرة وبجهز له. سميرة: أنا مشبعتش منك في الخطوبة، فـ هتيجي وأنا مش هكرر كلامي مرتين. هنا: يا خالتوا بس... سميرة: أنا قولت كلمة، أشوفك على الفطار. هنا: حاضر. جهزت نفسها وأخدت بعضها وراحت عند خالتها. هنا وهي ماشية في الشارع اللي كانت بتلعب فيه وهي صغيرة وافتكرت طفولتها كلها.

عمو فتحي البواب: أهلاً أهلاً بيكي يا بش مهندسة. هنا: إزيك يا راجل يا عجوز؟ ليك وحشة والله. فتحي: الحارة نورت بيكي. هنا: شكراً يا عمو والله. آه، واسفة على المصايب اللي كنت بعملها وأنا صغيرة وانت كنت بتتحملها مكاني. فتحي: ههههههه هو انتي لسه فاكرة؟ يا هبلة انتي بنتي وأنا مخليش حد يلمس بنت من بناتي أبداً. هنا: آه صح، أمال فين بناتك؟ فتحي: هند في الجامعة ومنار في مدرستها. هنا: ربنا يخليكي ليهم.

فتحي: انتي هتفضلي واقفة كده كتير؟ خدي مفتاح شقتكم يلا، وأنا أبقى تعالي ناكل إندومي بالليل زي زمان ونفضفض لبعض. هنا: ههههههه فكرتيني والله، ماشي بس إحنا كبرنا، هات لنا كيسين أنا وانت. فتحي: ماشي يا طفسة، يلا اطلعي أكيد كلهم منتظرينك. وأنا طالعة على السلم شوفت رسماتنا وإحنا صغيرين وهي مالية السلم لغاية شقتنا. خبطت على عمو فتحي. علي: الأكل برد يا أستاذة، عجبك كده؟ هنا: الله، وأنا مالي يا حج. علي: طب ادخلي يا لمضة.

هنا: بقولك إيه يا لولو، هي الحاجة سميرة عملتلنا إيه على الفطار؟ سميرة: بقا أنا حجة وهو لولو؟ ماشي يا كلبة البحر. هنا: وأنا أقدر برضو يا سوسو. مليكة: يا هنا أنا نفسي أعيد ذكرياتنا. معتز: أنا نفسي بقول بلاش. علي: أظن تتصالحوا الأول يا أختي انتي وهو. سمير: أظن إننا نفطر وبعدين أبقى يتكلموا مع بعض، ويلا يا هنون تعالي اقعدي كلي. هنا: تصدقي وحشني أكلك. سميرة: بالهنا على أحلى هنا. بعد ما خلصوا فطار:

سميرة: أنا هعملكم الشاي، وانت يا علي مش قلت إنك هتراجع أوراق الصفقة ولا إيه؟ علي: آه أكيد طبعاً، أنا رايح المكتب أراجع أوراق الصفقة وأمضي على بعض الأوراق. مليكة: طب انتي زعلانة منه، تزعلي مني أنا ليه؟ هنا: على أساس إنك مصدقتنيش وصدقتي خطيبة أخوكي. مليكة: أنا مصدقاها أصلاً، أنا بس كنت بحاول أحل المشكلة بس. معتز: أنا أصلاً سبتها يوم ما انتي مشيتي، ما انتي انتظرتيش الحقيقة.

هنا: آه، أنتظر الحقيقة بعد ما هنتيني وقولتلي إنك بتعاملني حلو بس علشان يتيمة، صح؟ واقعد أسمع الحقيقة كمان، انتي عارفة يعني إيه إن اللي كنت بعتبره أخويا يقولي كده؟ متخيلة انتي؟ وأنا ماشية... معتز: ياهنا، أنا كنت مضطر إني أقولك كده وكنت فاكرك بتفهميني، بس طلعتي غبية. هنا: آه، لأ كان لازم أفهم، حقيقي أفهم إيه؟ ها أفهم إيه بعد الجرح اللي انتي سببتهولي بكلامك؟ ها؟

مليكة: اهدوا مش كده، إحنا بنتفاهم، انتوا قلبتوها خناقة ليه؟ هنا: أنا هديت، اتفضل قول الحقيقة، يمكن تكون المبرر اللي هتخليني أسامحك. مليكة: آه احكي علشان أنا كمان لغاية دلوقتي مش عارفاها الحقيقة دي اللي خلتنا نتفرق. هنا: إيه ده؟ هو انتي كمان متعرفيش؟ مليكة: آه والله 😂 وكنتي ظالماني، بس هسامحك. معتز: أنا هحكيلكم، اترزعوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...