تحميل رواية «احببت مربية الزواحف» PDF
بقلم زينب زكريا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
البنت: الحقوني الحقوني في الشقة اللي قصادهم بيسمع الولد الصوت وبيجري على الصوت. هو ساكن جديد في العمارة. الولد قدام شقة البنت. الولد لسه هيخبط، لقى الباب مفتوح. الولد: حد موجود؟ فجأة البنت شدته لجوا. البنت: الدب هاياكلنا، اجري! الولد بيجري: دب إيه؟ إحنا في الغابة، انتي مجنونة؟ صح؟ البنت بعد ما دخلوا أوضتها وهي بتنهد: لأ يا حياتي، دب حقيقي وفي أوضة الضيوف. الولد: انتي مجنونة؟ دب إيه اللي في أوضة الضيوف؟ وفجأة، دقيقة، هو إيه اللي بيلف على رجلي؟ بيبص لقى ثعبان كبير بيلف على رجليه. الولد: آههههههههه...
رواية احببت مربية الزواحف الفصل الأول 1 - بقلم زينب زكريا
البنت: الحقوني الحقوني
في الشقة اللي قصادهم بيسمع الولد الصوت وبيجري على الصوت. هو ساكن جديد في العمارة.
الولد قدام شقة البنت.
الولد لسه هيخبط، لقى الباب مفتوح.
الولد: حد موجود؟
فجأة البنت شدته لجوا.
البنت: الدب هاياكلنا، اجري!
الولد بيجري: دب إيه؟ إحنا في الغابة، انتي مجنونة؟ صح؟
البنت بعد ما دخلوا أوضتها وهي بتنهد: لأ يا حياتي، دب حقيقي وفي أوضة الضيوف.
الولد: انتي مجنونة؟ دب إيه اللي في أوضة الضيوف؟ وفجأة، دقيقة، هو إيه اللي بيلف على رجلي؟
بيبص لقى ثعبان كبير بيلف على رجليه.
الولد: آهههههههههه، تعبان، تعبان، حوشوه عن رجلي!
البنت: إيه ده كده يا عثمان؟ تخوفه؟
الولد: عثمان مين يا عنيا؟
البنت وهي بتحوش الثعبان: عثمان ده.
الولد: ولما انتي مربية تعبان، خايفة ليه من الدب؟ وليه لما صوتي محدش جاه يشوف فيه إيه غيري؟
البنت: عشان مفكرني غريبة أطوار.
الولد: أما انتي إيه؟ إيه اللي في إيدك؟ أوعي من الباب، خليني أطلع.
ولسه هيفتح باب الشقة وعينك ماتشوف إلا النور، لقى دب كبير بيبصله.
الولد: يا تستفانكلي!
وبص للبنت: ده مش حقيقي؟
البنت جرت عليه وخدته الأوضة القريبة منهم.
الولد: انتي طلعتيلي منين؟ آه نهار أسود.
البنت: ماتخافش، هو واكل بس بصراحة.
الولد: بصراحة إيه تاني؟
البنت: أولاً، أنا اسمي هنا. وثانياً، وهي رايحة تقعد: تعالي يا برنس، اقعد على الكرسي واحكيلك.
الأوضة كانت زريبة، طبعاً والواد قرفان.
نفض الكرسي وقعد.
البنت: بص يا سيدي، أنا بحب الزواحف وقررت أربي سحلية وتمساح، والتعبان اللي شوفته، اشتريتهم وبربيهم.
الولد: نهارك أسود! أوعى يكونوا موجودين هنا؟ لأ لأ، أكيد ماتوا وما قعدش غير التعبان، صح؟
البنت: لأ، التمساح والسحلية موجودين.
الولد نط فوق الكرسي: طلعيني من هنا دلوقتي!
هنا: هو انت اسمك إيه؟
الولد: اسمي زفت عمار.
هنا: اقعد بس يا عمار، اقعد، أكمّل الحكاية.
عمار: اديني أزفت، كملي.
هنا: وبعدين قولت أجيب دب يسّليني، فطلبت الدب وجا، ولما جا إيه؟ أكل رجل الـ... الراجل اللي جابه.
وأنا من ساعتها خايفة منه.
عمار: نعم؟ أكل رجل الراجل إزاي يعني؟
هنا: الله، قضاء ربنا بقا. والراجل في المستشفى دلوقتي ومش هينفع أعاوده. وأنا جايباها من 3 أيام.
عمار: انتي بتربي الحاجات تتسلى بيهم؟ طب هاتيلك قطة ولا كلب؟ أهو يونسك بردوا.
هنا: ما أنا كنت جايباهم والدب، كلهم. وأنا كنت بصوت لأنه أكل قطة بتاعتي.
عمار: آه، يعني الدور لاعلى لاعليك.
عمار فجأة: إيه الصوت اللي طالع من الحمام ده؟ يارب ميكونش اللي في بالي.
هنا: أكيد سوسو وتوتو جعانين. والنبي يا أسطى، اشعبت فوق الدولاب وهاتلي الفران اللي فوق دي.
عمار: يا أسطى، فران إيه اللي أجيبها من فوق؟ قصدك فران يعني؟ ده اللي ناقص.
هنا: لأ، متصدقش، الفران فوق مصطادة وكلوا تمام، انتي بس هدهم.
عمار: مش جايب.
هنا: استنى كده، مفيش صوت، يعني مشي. تعالي نشوف.
عمار: تعالي. (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله)
هنا: بص، لو ملقناش حاجة، نطلع نجري على طول. ماشي؟
عمار: بس ملقيناش، وأنا مش هتشوفيني تاني.
وفتحوا الباب فعلاً، ملقوش الدب. وهوب جروا وفتحوا الباب وطلعوا.
هنا: آه، أخيراً! اقفل، اقفل قوي ورايا.
وقعدت على السلم.
عمار: نفسي أعرف ليه بتربي القرف ده.
هنا: عشان معنديش أصحاب ولا عيلة ولا حاجة، وحيدة.
عمار: طب ما تروحي نادي ولا لقا فيه، ولا سلّي روحك بالتليفون بدل الزواحف دي اللي آخر ماتجوع ها تاكلك.
هنا: أنا بربي الزواحف لأن ماما كانت دكتورة بيطرية وكانت مالية عيادة بالحيوانات، وأنا كنت بلعب معاهم من صغري، وعشان كده كل زمايلي مكنوش بيصاحبوني عشان بربي الزواحف، وكانوا دايماً بيخافوا مني.
عمار: خلاص يا ستي، إيه رأيك نبقى أصحاب؟ وكمان أساعدك تكوني صداقات.
هنا: بجد؟ وأنا موافقة.
عمار: بص، أول حاجة، هتبيعي حيواناتك.
هنا بتفكر: خلاص، ماشي. بس أنا عايزة موبايل أتصل بالشركة عشان يجوا ياخدوهم.
عمار: طيب، تعالي الشقة بتاعتي واتصلي بالموبايل بتاعي.
هنا: نعم يا عمر؟ شقة مين اللي أدخلها؟
عمار: يخرب بيت تفكيرك! أنا أقصد تدخلي جوه تقعدي بدل قعدة الشحاتين دي.
هنا: شحاتين؟ شحاتين؟ روح هات التليفون وخلصني يا أخويا، عندي شغل بعد شوية.
رواية احببت مربية الزواحف الفصل الثاني 2 - بقلم زينب زكريا
عمار: ثانية شغل إيه ببجامة توم وجيري دي.
هي كانت لابسة بجامة عليها رسومات كرتونية.
هنا وهي بتبص على نفسها: آه نسيت أغير بسبب الدب. وبعدين بصتله: وإنت يا أخويا ما تروح تجيب التليفون، خليني أخلص.
عمار: هو إنتِ هتقعدي على السلم لحد ما يجوا دول معاهم ولا أسبوع؟ ده إنتِ كده هتنتلي على السلم.
هنا: أنتِلي يا بيئة! ما علينا، أنا متصلة بيهم من ساعة ما الدب أكل رجل الراجل وقالوا بعد تلات أيام. فهااتصل بيهم وأقولهم يجيبوا ناس تاخد توتو وسوسو وعثمان كمان.
عمار في سره وهو ماشي: (أنا غلطان إني قررت أسيب بيتنا وأكل ست الكل، وقال إيه أستقر بنفسي. أينعم كنت كل يوم موضوع الجواز، بس فين أيامك يا ست الكل.)
وراح فتح الباب ودخل جاب السندوتشات والعصير اللي كان لسه هاياكلهم (قبل الصويت اللي سمعوه). وجاب الموبايل.
عمار: امسكي أهو التليفون، لما نشوف آخرتها.
هنا: آخرتها آيس كريم وإنتِ اللي هتعزميني عليه. ورنت على الشركة وقالولها إنهم هييجوا بعد ٤ ساعات.
عمار: امسكي كلي، أكيد مفطرتيش.
هنا: هات هات، ده أنا على لحم بطني من الصبح.
عمار: وإما تقولي عليا بيئة؟ أما إنتِ إيه؟ جاية من جاردن سيتي؟
هنا وهي بتاكل: تعرف لو ما كنتش باكل، كنت قومتلك. بس الأكل ليه احترامه. واقعد كل عشان ما تزوريش.
عمار: تزوري ليه إن شاء الله؟
هنا: مش اللي ياكل لوحده يزور يا أخويا؟
عمار: مش واكل، عندك مانع؟
هنا: اللي ياكل على ضرسه.
عمار بص لها وسكت.
بعد ما هنا خلصت على الأكل والعصير.
هنا: الحمد لله.
عمار: ما تزيديش، لسه الأطباق؟ كليها بالمرة.
هنا: بتبصلي في اللقمة؟ دول ما كانوش كام سندوتش وكوباية عصير.
عمار بص لها وبرق وفي سره: (بقى شفشف عصير وطبق سندوتشات وتقولي عليهم كام سندوتش وكوباية عصير؟ والله يعني على اللي هياخدك له الجنة.)
هنا: هعمل مكالمة تاني.
عمار: مكالمة ليه معلش يعني؟
هنا: الله! مش أنا مش هروح الشغل؟ فلازم أستأذن. والمكالمة بالصلاة على النبي كده مش ها تاخد من رصيدك حاجة يا خويا.
عمار: عليه أفضل الصلاة والسلام. وأنا الرصيد حتى تخلصيه؟ أنا كنت بستفسر مش أكتر، أصل فيه نوع من الحريم لما بتطلب حاجة بتفضل تزن تزن لحد ما تيجي.
هنا: مش مسمحلكش تهين الستات. عشان يا خويا إنتوا باردين، فلازم نزن عشان تشهلوا.
عمار: خلصي المكالمة ومسمعش صوتك لحد ما تيجي الشركة تاخدهم.
عمار في سره: (حتى يوم الإجازة صداع.)
رواية احببت مربية الزواحف الفصل الثالث 3 - بقلم زينب زكريا
خلصت المكالمة وقعدوا الاتنين على السلم.
هنا: تصدق عيالي هيوحشوني.
عمار: عيالك مين يا عنيا؟ انتي خلّفتي كمان؟
هنا: أقصد عيالي الزواحف.
عمار وهو هيطق: بصي، مسمعش صوتك لغاية ما يجوا، وإلا هسيبك وأمشي وأخليكي هنا تخلي بالك لوحدك.
هنا: عايزني أسكت؟ 🤐 روح اعملي نسكافيه وأنا هطلب لينا أكل.
عمار بصدمة: أكل؟ انتي مش أكلتي من نص ساعة؟
هنا: الله! مش انت عايزني أسكت؟ أهو أما بسكت بالأكل.
عمار: هروح أعمل الزفت... أقصد النسكافيه. (تعرفي لولا إنك بنت كنت شلوحتك، بس عشان مينفعش أمد إيدي على بنات).
هنا وهي بتشاور بإيديها لأنه كان سرحان: انتي يا أخويا.
عمار وقف: نعم؟
هنا: أطلبلك بيتزا وبرجر؟
عمار: اطلب لنا اتنين برجر.
هنا: الو، السلام عليكم. كنت عايزة أطلب اتنين برجر حجم عائلي لو سمحت. العنوان...
عمار مستغربش لأنه اتعود، ودخل عمل النسكافيه وهو في سره بيدعي عليها.
المهم عمار خلص النسكافيه.
عمار: خدي.
هنا بصت له: هات.
وقعدوا يشربوا، وبعدين جه البرجر وقعدوا ياكلوا. وبعد ماخلصوا الأكل...
هنا لسه هتتكلم.
عمار: إيه؟ مش قولتي هسكت لما آكل؟ مسمعش نفس! وهوب! الدب كسر حاجة جوه.
هنا: دب! عيب كده. أنا عارفة إنك زعلان عشان مش هشوفك، بس متكسرش حاجاتي.
عمار: 😡 ماتروحي تصالحيه. هو جوزك وهتطلقي منه؟ ده دب مش فاهمة. أدخل لك له وهو...
ولسه هيكمل، جت الشركة.
عمار: أخيرا جيتوا. تعالوا خلصونا من الكائنات اللي جوه واللي بره.
هنا: بس براحة عليهم لو سمحت. وانت تقصد إيه باللي بره؟
عمار: أقصد أنا.
هنا: احسب.
العامل: هو الدب ما أكلش بداله قد إيه؟
هنا: من ٦ ساعات.
العامل: والتمساح والسحلية والثعبان؟
هنا: أنا وكلتهم الصبح على ٧ كده، والأستاذ مجابليش فئران عشان أوكلهم. وبصت له طول على الفاضي.
عمار: أه، عايزاني أجيبلك فئران؟ 😠 ده اللي ناقص.
العامل: خلاص، انتوا هتتعاركوا؟
تمام، ويا... هات...
ودخلوا، وطبعًا أدوا الدب حقنة مخدر.
والمساعد وهو بيطلع السحلية.
هنا: باي سوسو.
العامل بص على عمار.
عمار: تقصد السحلية؟
المساعد بيطلع التمساح.
هنا: باي توتو، هتوحشني.
العامل بص تاني لعمار: هو انت توتو صح؟
عمار: تقصد التمساح؟
المساعد بيطلع الثعبان.
هنا: باي عثمان، هتوحشني.
العامل: أكيد طبعًا طبعًا، وأنا متأكد إنك عثمان.
عمار: تؤ تؤ، تقصد الثعبان.
مجموعة من المساعدين وهم شايلين الدب.
هنا: باي يا أنا، كنت بخاف منك، فنسيت اسميك.
العامل بص على عمار وقال: انتي ليكي الجنة يا ابني.
وخدوا الزواحف والحيوانات ومشيوا.
هنا: ده يقصد مين بالكلام ده؟
عمار: مش ليكي، ده للدب.
هنا: أه.
هنا: على العموم، شكرًا عشان مردتش تسيبني وأنا قاعدة على السلم، رغم إنك كنت تتحجج بأي حاجة. وشكرًا عشان بقيت صديقي الجديد.
عمار: بين الأصدقاء مفيش شكر، لا ليكي ولا ليا.
هنا: أه، حق البرجر. دقيقة أجيبهولك.
عمار: أنا قلت إيه؟
هنا: بين الأصدقاء مفيش شكر، لا ليكي ولا ليا.
هنا: سلام عشان أكيد يومك النهارده بسببى كان تعب ليك.
عمار وهو باصص في لون عينيها اللي مش عارف يحدد لونه، اللي أول مرة يركز فيه: النهارده كان أحلى يوم في حياتي.
رواية احببت مربية الزواحف الفصل الرابع 4 - بقلم زينب زكريا
(عمار وهو يبص في عينيها اللي أول مرة يركز فيها، في سره قال: "انهارده كان أحلى يوم في حياتي". ابتسم لهنا، وهنا راحت شقتها وهو قفل الباب.)
(هنا أول ما دخلت شقتها)
هنا: يا لهوي، دي شقة ولا مقلب زبالة؟ (الدب طبعًا لخبط لها الشقة.)
هنا: أنا غلطانة يعني في غبائي ده، ما كنت جبت أسد بدل الدب وارتحت. أه، أنا عرفت ليه مجبتش أسد، عشان هيطلع صوت وهيزعج العمارة. أنا صح. أما أقوم أغير وأنزل السوبر ماركت أشتري لي أكل ومنظفات عشان أنضف الزريبة دي.
(وراحت هنا غيرت وأخدت الكريدت كارد ونزلت السوبر ماركت اللي جنب العمارة.)
هنا: حماصة، حماصة.
الموظف: حماصة مين يا فندم؟ أنا المرة المليون اللي أقول لك فيها إني اسمي مازن.
هنا: بس حماصة لايقة عليك والله.
الموظف: (شكلي هسيب السوبر ماركت بسببك.) المهم حضرتك محتاجني في حاجة؟
هنا: هحتاجك في إيه؟
مازن: أمال بتناديني بالاسم ده ليه؟ استظراف حضرتك يعني؟
هنا: ولا استظراف ولا حاجة، أنا عايزة السلة اللي جنبك دي عشان أشتري فيها.
مازن: (متعجبًا) اتفضلي يا فندم.
هنا: هات.
(ودخلت أخدت شيكولاتات وإندومي وشيبسي وبيبسي والمنظفات.)
هنا: أظن كفاية كده. (وبصت على الموظف.)
هنا: واقف تعمل إيه؟ ما تشيل.
(هنا وصلت للكاشير.)
هنا: حماصة، متنساش تخصم حق الشيكولاتة اللي أكلتها وأنا بشتري، أصل حقانية ولازم ولابد أدي الحق لأصحابه.
مازن: ماشي، اسم الشوكولاتة وحجمها.
هنا: ...
(ودت له الكريدت كارد وهي ماشية.)
هنا: باي يا حماصة. (وطبعًا كان بعدها طابور مستني دوره، وكل اللي سمع الاسم مات من الضحك.)
مازن: (منك لله يا بعيدة.)
(هنا مشت ورجعت شقتها.)
(هنا قلعت ولبست بيجامة عبارة عن قميص وشورت، وجنس، وشغلت أغنية "ستوا أنا" وبدأت تنضيف في الشقة.)
(عند عمار، مجالهوش نوم وقام يحضر فيلم وعمل فشار. مهو بيته نضيف.)
(عند هنا.)
(هنا بتعمل آخر أوضة وهي أوضة الضيوف اللي كان ساكن فيها الدب.)
هنا: ستوا أنا، قلبي برتقال بصره، وإنتي يا أوضة حرة ليه مبتنضفيش؟ منك لله يا دب. (وبعد وقت طويل كانت خلصت آخر أوضة.)
هنا: أه يا ناني، خلاص يا هنون. قاعدلك البلكونة وكده كده كانت مقفولة، يعني أكيد نضيفة. وتكوني خلصتي. أما أقوم أغير الأغنية. (وغيرت الأغنية لأغنية ويجز وطلعت على البلكونة بمنظرها.)
(هنا وهي بتنضف في البلكونة.)
هنا: ساحرتلي ولا ساحرتلي؟ (فجأة لقت حد بيصفر وبصت. لقت...)
رواية احببت مربية الزواحف الفصل الخامس 5 - بقلم زينب زكريا
رواية احببت مربية الزواحف الفصل الخامس
ا بصت لقت عمار
هنا: بتصفر ليه ياخويا هى مصر جبت جون وانا معرفش
عمار😉: اصل القمر طالع حلو انهارده
هنا😡وهى بتشاورله : القمر اهو 👆مش فى بلكونتى وراحت بجردل الميه الى مسحت بيه البلكونه ودلقته عليه قفلت ف وشه البلكونه(البلكونات قوصاد بعض فتغرق باميه 🫢)
عمار:ياجزمه لوقدامى كنت ...ودخل وهو شايت منها غير ونام
...........
عند هنا بعد مقفلت
هنا: جتك البلى ف حلوتك
هنا : اكيد زعل انا مكنتش اقصد ابقا اعتذر منه بكره ان شاء الله
عمار:بس انا زوتها بكره انشاءالله هعتذر منها
هنا اخدت شور وبعدين شغلت قرأن لانها مش بتنام غير والقرأن شغال هى اه مش محجبه بس بتأدى فروضها كامله
فى الصباح صحى عمار صلى فرضه وع الساعه ٧كان عمار لابس لبس الرياضه وخارج من شقته علشان يعمل تمارين جرى وبعد ساعة رجع شقته ولسه هيفتح باب شقته
عند هنا صحيت صلت فرضهاوعملت فطار وفطرت وبعده لبست وخرجت علشان شغلها
عمار: صباح النور
هنا: صباح الخير
عمار: انا عارف انك زعلانه بس والله كنت بهزر معاكى وانا اسف
هنا: محصلشى حاجه احنا اخوا
ولسه هيكمل كان مع عمار زمزميه علشان يشرب وهو بيجر دلقها عليها وفضل يضحك
عمار: اكيد طبعا انتى زى اختى ملك 😁
هنا:يا زباله كده تغرقنى ماشى انتى الى بدات
عمار: خلاص بقا مقولنا واحد واحد دا انا رشيتك بالميه النضيف مش زيك مية مش نضيفه
عمار🤣: المهم هو انتى هتخلصى شغلك امتى
هنا: ع الساعه ٢كده وعلى هعديها بمزاجى
عمار: ايه رايك اعزمك على قهوه واهو نعرف بعضنا انتى متعرفيش عنى حاجه وانا الى اعرفه عنك الى انتى كان عندك تمساح وسحليه وثعبان ودب
هنا: بس متفكرنيش وحشونى ولاد ايه كانوا ملييين عليا الشقه اه سوسو وتوتو وعثمان وحشتونى
عمار: هو انتى مش هتروحى الشغل اتفضلى
هنا: هروح بالشقته المبلوله دى منك لله
عمار: شقته روحى روحى غيرى انا مرارتى منك هتتفقع
هنا: طب متزقش
هنا دخلت غيرت ومشز بس قبل عمار وعمار دخل خد شور ولبس وفطر وراح شغله
فى شغلهم هما الاتنين
عندهنا ف الشركه الى بتشغل فيها الشركه ضحمه جدا وشكلها تحفه ودى بتكون اكبر شركه معماريه
وحده من الى بيشتغلوا مع هنا ايه ده هى المجنونه جت يباى نفسى اعرف بتعمل الشغل الى كلنا بنعمله لوحدها ازاى
وحده تانيه: د. بتكلم الفار
هنا طبعا سامعه الكلام ده وتنشتهم ودخلت عند المدير
هنا: صباح الخير مستر امجد
امجد: صباح النور هنون
هنا: انا عايزه اطلب نقل لأماهتلاقى الشركه كلها مليانه بامصابين
امجد: مصابين ليه بعد الشر مصدقنا كورنا مشت
هنا: مش انا قدمت لحضرتك طلب نقل للفرع التانى علشان مش عايزه اتهور على المهابيل الى بره دول
امجد: انا عارف انهم بيعاملوكى ازاى بس هما لما شيفينك احسن منهم لمكنوش بيعملوكى كده
هنا قعدت على الكرسى
هنا: والله يا ميجوا محد مصبرى على الشغلانه والشركه دى غيرك (هنا ومستر امجد بيحبوا يهزروا وهو الى بشجعها على انها تستمر ف الشركه لانها مش مستحمله كلامهنم السخيف ولا تجاهلها ليها)
امجد: 🤣🤣🤣🤣نفسى تحسسينى انى المدير عليكى والله بحس انى زميلك مش مديرك
هنا: ده العشم بردوا فى حد عنيك العسليه دى وميصاحبكش يامز انتى
امجد: بنت عيب كده د انا عندى ابن اكبر منك
هنا: انا بن ادمه تقدر الجمال
امجد: امشى شوفى شغلك تعرفى لولا انك خالك صحبى كان زمانى رفدك
فى سره (ولو خديجه سمعتك وانتى بتعكسينى كانت خلتك شورما)
هنا: انا رايحه سلام
امجد: مش هتسمعى الكلام وتروحى لدكتور النفسى بتاع الشركه
هنا: ليه شايفنى مجنونه ولا ايه
امجد: لع شايفك سرايه المجانين
هنا: امتى هتنقلى خلينى اخلص
امجد: لما تخلصى تصميم البرج الى هنبنيه (هنا بتشتغل مهندسه)
هنا: ماشى
....................
عند عمار دخل عيادته (عمار بيشتغل دكتور نفسى) الى مليانه ب الناس
المساعدة واسمها سها (عندها٤٠سنه ومتجوزه وطيبه جدا)
عمار دخل اوضه الكشف وسها وراه
عمار: دخليهم واول الساعه تيجى ٢الغى اى حجز علشان ورايا مشوار
سها😊: حاضر
تلفون عمار رن
عمار قبل مايرد: دى ماما لما اخلص المكالمه ابقا اقولك ودخلى المرضى
شها: حاضر
عمار: الووو يا ديجا وحشانى
خديجه: الوو ياعمار فاكر يعنى لما تسكن فى مكان بعيد عنى هزهق يعنى
عمار: يا ماما انا لسه ملقتش زوجتى المستقبليه يرضيكى اقعد ف الكوشه والعروسه مش جنبى يعنى
خديجه: وملقتهاش ليه ما منه بنت خلتك اهى قمر
عمار: ياماما ميت مره اقولك دى زى اختى
خديجه: خليك لما تعنس كده
عمار: دا البنات بتجرى وريا بس انا الى ملقتش الى رفيقة قلبى وبعدين انا مكملتش ٣١
خديجه: لع خليك كده وان شاء الله هتتجوز وحد مجنونه علشان تجننك وتروحوا سراية المجنيين مع بعض
عمار: شكرا يا ست الكل...............
(خديجه ام عمار وعندها ٤٦وطيبه جدا وطبعا زى اى ام مصريه عايزه تجوز ابنها با اسرع وقت
وامجد ايوه امجد الى مدير هنا يبقى والد عمار بيحب الهزار وطيوب جدا وعنده ٥٠وعنده اكبر شركات فى الشرق الاوسط).....
(منه بتكون بنت خالته متربيين مع بعض دكتورة اسنان وعندها ٢٨
رواية احببت مربية الزواحف الفصل السادس 6 - بقلم زينب زكريا
عمار: وابقا سلميلي على لوكه أكيد في الامتحانات، ربنا معاها.
خديجة: آمين يارب، يلا سلام عشان عارفة مبتحبش تتأخر على مجانينك، أقصد المرضى بتوعك.
عمار: سلام.
وقفل.
وبعد ما خلص مع المرضى رجع شقته، وبعدين غير وراح خبط على باب هنا.
هنا: أيوه جاية، ياللي بتخبط، هو انت فاكرني صاروخ هطير وأفتحلك؟
وراحت فتحت.
هنا: هو انت فكرت غيرت رأيك؟
عمار: لأ، مغيرتش رأيي، يلا.
هنا: استنى أغير.
عمار: مش انتي لابسة أهو؟
هنا: روح روح، عقبال ما أغير.
سابها ورجع شقته، واستنى طبعًا طبعًا ساعتين عقبال ما غيرت.
هنا خبطت على شقته: يلا أنا خلصت.
عمار: ما لسه بدري.
(عمار كان لابس قميص أبيض وبنطلون أسود، وهنا بلوزة لافندر بكمام وبنطلون أسود)
هنا: على فكرة أنا كده مستعجلة.
عمار: أمال لو كنتي مش مستعجلة هتطلعي الساعة كام؟
هنا: على حسب.
عمار: يلا.
هنا: يلا.
نزلوا قدام باب العمارة.
هنا: هتوديني فين كده؟ قبل ما أطلع من العمارة لازم أعرف.
عمار: إيه رأيك نروح كافيه؟
هنا: فيه كافيه على أول الشارع، تعالى نروح.
عمار: أوك.
وصلوا الكافيه.
عمار: تشربي إيه ولا تاكلي؟
هنا: لأ، أنا هشرب هنا وهعزمك على أكل تاكل صوابعك وراه.
عمار: شكلي هروح المستشفى.
هنا: ليه بس؟
عمار: خلاص موافق، ها تشربي إيه؟
هنا: عصير مانجا.
عمار: نادى على الجرسون.
عمار: عايز واحد عصير مانجا وواحد قهوة.
الجرسون: حاضر يا فندم.
عمار: هتعرفيني على نفسك ولا أعرفك أنا؟
هنا: لأ، نبدأ بيك.
عمار: أنا يا ستي عمار أمجد مختار، ودكتور نفساني، وعندي أخت اسمها ملك في كلية هندسة، وعندي ٣٠ سنة.
عمار: دورك.
هنا: أنا هنا مهند جابر، وبشتغل في شركة معمارية، وأكيد بلا فخر مهندسة، وعندي ٢٦، وبابا وماما متوفيين من قبل أدخل ثانوي، عملوا حادث وتوفوا فيه، وبعدين اتربيت مع عمي وخالتي، أصلهم الاتنين متجوزين.
عمار: مش انتي قولتي إنك معندكيش عيلة ووحيدة؟
هنا: ما أنا هفهمك وهكملك، عمي وخالتي كانوا مخلفين نيرة اللي أكبر مني، والتؤام معتز ومليكة، ودول قدي، بس هما أكبر مني بكام يوم، أنا كنت عايشة معاهم، ومعتز ومليكة كنا أكتر من إخوات، بس لغاية ما كنا هندخل كلية، عمي قرر إنه يسافر الخليج عشان يبني شركة، وأنا ومعتز مابيننا بنت، وهمت أنا بحبه وهي مش بتحبه، بس كانت عايزة توقع مابيننا، ونجحت في كده، ولما قلتلهم إنها عايزة توقع مابيننا كدبوني، وفي يوم بسببها برضه اتخانقنا أنا ومعتز ومليكة، ومعتز جرحني جدا، لأنه ساعتها قالي إنه كان بيعملني كده عشان بابا وماما ماتوا، بيعطف عليا، ومن ساعتها أنا قطعت علاقتي بيهم، ومردتش أسافر معاهم، وهما دلوقتي في الخليج وأنا هنا في أم الدنيا.
عمار: متزعليش، ده انتي المفروض تفرحي دلوقتي.
هنا: أفرح ليه، ده انت فكرتني باللي مضى.
عمار: تفرحي عشان أنا هبقى صديقك ومعالجك النفسي.
هنا: ليه شايفني مجنونة يعني، ولسه هتقوم؟
عمار: مقصدش، بس اللي أقصد إنه هساعدك تخرجي من انطوائيتك دي وتبقى اجتماعية وتصاحبي بنات مش زواحف.
هنا: لسه هتتكلم، لقت بنت مغرورة ومسهوكة كده، ولابسة لبس مبين أكتر ماهو مداري.
هنا: بنت مسهوكة صحيح.
عمار: انتي مالك، واحدة داخلة هي وخطيبها، مالك بيها بس؟
هنا: لبسها مستفز بس.
وبعدين البنت بصت لعمار وضحكت.
هنا في سرها: (لو تيجي تحت إيدي بس)
ولحسن حظ هنا، البت وهي خارجة من الكافيه عدت من جنبها، هنا بقى استغلت الفرصة وراحت فرطت رجليها، والبنت عدت وهوب، خدت وقعه لوز.
البنت بعد ما وقفت: انتي مجنونة، إزاي توقعيني؟ انتي متعرفيش أنا مين؟
هنا: انتي اللي عمية، وثانياً انتي مين يعني؟
عمار: اهدوا مش كده.
خطيب البنت: إزاي نهدا، وانتي اللي جايبها معاك دي توقع حبيبتي؟
هنا: هنا إيه، جايبها معاك دي؟ شايفني كلبة معاه؟ تعرف لولا إني محترمة المكان كنت هزقت، وانتي تعرفي لولا إنك شبه سوسو (السحلية) كنت مسحت بكرامتك الأرض.
البنت: أكيد سوسو دي ملكة جمال عشان تبقى شبهي.
خطيب البنت: طبعًا يا حبيبتي، انتي ملكة جمال العالم.
هنا: وانتي الصادقة، سوسو دي تبقى، وعمار راح حط إيده على بقها.
عمار: أكيد طبعًا، حضرتك جميلة جدًا، وأسف لحضراتكم بالنيابة عنها، اتفضلوا.
ومشوا.
عمار: انتي مجنونة صح، عايزة تقولي لها إنها شبه السحلية...
رواية احببت مربية الزواحف الفصل السابع 7 - بقلم زينب زكريا
نا: اه بزمتك مش دي الحقيقة؟
عمار: تصدقي عندك حق، هي شبهها.
هنا: شفت أنا صح، وكمان سوسة أحلى منها.
عمار: 🤣🤣🤣 مش انتي كنتي هتعزميني على الأكل؟
هنا: اه، طب يلا.
عمار دفع ومشوا وهما ماشيين.
هنا: عندك عربية ولا هنتسوح بالمواصلات؟
عمار: يخرب بيتك، مش هتبطلي طريقتك أبداً، أكيد طبعاً معايا عربية.
وبعد ما ركبوا العربية.
عمار: المكان اللي هنروحه فين؟
هنا: المكان ف...
وراحوا المكان.
المكان كان عبارة عن عربية على الرصيف وجنبيها كراسي.
عمار: انتي جايباني آكل في عربية فول ولا إيه؟
هنا: ده أحسن محل برجر في الدنيا كلها، هو انهاردة إيه في الشهر؟
عمار: انهاردة واحد في الشهر.
هنا: اشطا، يبقى انهاردة يوم التحدي.
عمار: تحدي إيه معلش؟
هنا: بص هقولك، كل تلات أيام في الشهر عمو محسن اللي هو صاحب المطعم بيعمل تحدي، هو انت فاكر إن العربية دي بس لأ، ده عمو محسن عنده مطاعم كتيرة جداً في مصر، بس هو بيحب العربية دي.
عمار: اه، طب هو إيه التحدي؟
هنا: فيه اتنين وبيتحط قدامهم عدد من البرجر اللي هما بيختاروهم، وكل واحد ياكل واللي تخلص الكمية قبل التانية تبقى التانية هي اللي هتدفع، وكمان الفايزة بتحكم عليه حكم، والخاسر اللي هينفذه.
هنا: فلنبدأ التحدي.
عمار: (اه ما أنا قولت شكلي هروح المستشفى).
هنا أول ما دخلت وكان عمو محسن بيشرف على الأكل جوه العربية.
هنا: ازيك يا راجل يا عجوز؟
محسن: ازيك يا مفجوعة؟
هنا: الله بقا عشان بنفعك تقول كده، أنا سحلانه منك.
محسن: هو مين اللي معاكي الأول، وبعدين أزعل.
هنا: اه نسيت، عمار، عمو محسن، عمو محسن عمار.
عمار: اتشرفت بحضرتك.
محسن: وأنا اتشرفت بيك يا ابني، وهو باصص لها وبيقول: الله يكون في عونك.
عمار: 😂 أمين يارب.
محسن بص لهنا: امال فين توأمك؟
هنا بحزن: سافروا.
محسن: بصي يا ستي، دلوقتي فيه فرقتين اكتملوا، وانتي التالتة، لما ييجي حد اتحدي بعض.
هنا: امال اللي جنبي ده إيه؟
محسن: يعني مش شايفة إن الراجل رياضي، يعني مهتم بصحته مش زيك.
عمار: قولها يا عمي محسن.
هنا: يعني هموت من الجوع لحد ما حد ييجي.
محسن: اه.
وبعدين جت بنت وخطيبها، أكيد طبعاً فاكرينها، وهما كانوا بيتكلموا وهي مش شايفة.
البنت: لو سمحت، أنا كنت عايزة أشترك في التحدي.
هنا وعمار وعمو محسن بصوا لها.
هنا: إيه ده، متوقعتش إن مسلوعة تبقا عايزة تشارك في تحدي الأكل.
البنت: انتي واحدة بيئة ومش هرد عليكي، وأه أنا شاركت في التحدي عشان انهاردة يوم الفري بتاعي.
هنا: من دي اللي بيئة يا مسلوعة يا مكشفة، تعرفي لولا البراندات اللي لابساها هي بس اللي عملالك قيمة، ويا أحمد يا عمر.
عمار: اتهدي وعدي اليوم، وانتي يا أخينا هدي حبيبتك دي.
محسن وشوش عمار: دي بتردح.
حبيب البنت واسمه مهند: خلاص يا حبيبتي، خلينا ناكل، عندي شغل الساعة ٩ بليل، ودلوقتي ٧.
البنت واسمها ميار: حاضر، وبصت لمحسن.
ميار: أنا هشارك مع دي، وبصت لها بقرف.
هنا: بتبصيلي البصة دي، طب تعاليلي بقا، ولسه هتمسكها من شعرها، عمار مسك إيديها.
عمار وشوشها: اهدي، مش انتي قولتي اللي هيفوز التاني هو لازم ينفذ حكم، ابقي احكمي عليها بأي حكم انتي عايزاه، أما دلوقتي هتعملي مشكلة على الفاضي.
هنا: ماشي، موافقة، وبصت على البنت: 😏 أنا موافقة، عمو محسن، هو التحدي نهايته كام شاندوتش؟
محسن: ٥٠.
هنا: أنا موافقة على تحدي الخمسين، وانتي؟
ميار بصت لها بتحدي: وأنا موافقة.
محسن: دقيقة، هجهز الأوردر.
نادى على مساعد وطلب إنه يجهز الشندوتشات، وبعد وقت كانوا خلصوا.
مهند بص لعمار: أنا اسمي مهند، وانتي؟
عمار: بص له: اسمي عمار، هو مش المفروض تخاف على خطيبتك؟ انتي عارف حجم المصيبة اللي بيعملوها الاتنين.
مهند: يا خويا دول آخرهم خمسة وهيفيقوا، عشان كده أنا متكلمتش.
عمار: طب هما هيتحدوا، تعالى أنا وانتي نطلب لينا أكل واحنا بنتفرج.
مهند: على رأيك.
وجابوا الأكل، وميار وهنا بدأوا التحدي.
هنا في ١٥، وميار في ٧ بالضبط، وراح اغمى على ميار.
مهند: ميمو، فوقي يا حبيبتي.
عمار: اهدي، هي نامت، الأكل خلاها نامت.
هنا بكل برود وهي بتاكل في الشندوتش الـ ١٦: وأنا اللي كنت عايزة أديها علقة موت دي من ٧، ونامت، وراحت بصت لـ محسن وعمار ومهند: أنا كده الحمدلله.
كلهم في نفس الوقت: لأ، زيدي.
هنا: انتي يا حبيب سوسو، يلا ادفعي وشيلي حبيبتك، وأنا الحكم، مسمحاكم في.
مهند: فيكي الخير، وخد حبيبته المستشفى عشان يتأكد على صحتها، وعمار وهنا بعد ما سلموا على عمو محسن في العربية.
عمار: بس البرجر اللي أكلته على السلم هو هو اللي أكلته في العربية.
هنا: ما أنا طلبته من مطعمه اللي قريب مننا.
عمار: هنا، انتي كويسة؟
هنا: اه كويسة الحمدلله، بعد ما عمو محسن اداني برشامة حموضة.
عمار: في سره: (اه ياني منك ومن جنونك ده).
وصلوا وكل واحد راح شقته، وأول ما دخلوا غيروا وناموا في سبات عميق.
ف الصبح عند عمار.
تليفون عمار بيرن.
عمار: الو يا زياد.
زياد: إيه يا دكتور، لسه نايم؟
عمار: اه، لسه صاحي، ويعني صاحي بدري، هتتنازل عن الكرش وتعمل رياضة؟
زياد: لأ، يبني اتنازل إيه، هو أنا مجنون؟
عمار: لأ طبعاً، دي تيجي، امال بترن عليا ليه بدري كده؟ حصلت لك حاجة انتي ولا مراتك ولا عيالك؟
زياد: إيه يا عم، فال الله ولا فالك.
عمار: امال بتزعجني ليه؟
زياد: أصل انهاردة عيد جوازي يا زمكس، وكنت بعزمك عليه، وأنا عارف إنك بتصحى دلوقتي، وانتي عارف كل عيد جوازي بعزمك انتي وباقي أصحابنا.
عمار: عقبال عيد جوازكم المليون.
زياد: تشكر يا مينو، وعقبال ما تتجوز وأشوفك منور بكرشك يارب.
عمار: ........
رواية احببت مربية الزواحف الفصل الثامن 8 - بقلم زينب زكريا
عمار: لع يا خويا، أنا هفضل رياضي طول عمري.
زياد: لما نشوف. ويلا باي، عايز أنام.
عمار: سلام يا كروش.
زياد قفل في وشه.
عمار قام خرج عشان يجري.
الساعة ٨ رجع شقته، أخد شور وفطر ولبس.
عمار مسك التليفون وبيرن على منى.
منى: إيه يا عمار؟ بترن بدري ليه كده؟
عمار: قومي يا كسولة.
منى: يا ابني، النهاردة إجازتي ولسه نايمة من ساعة.
عمار: إنتي عارفة إن النهاردة عيد جواز زياد وهاجر صح؟
منى: آه، هاجر عزمتني امبارح.
عمار: يبقى هتروحي معايا صح؟
منى: انسى.
عمار: ليه؟ مش هتروحي؟ دي هاجر هتنفخك لو مرحتيش.
منى: أنا هروح بس مع مروان.
عمار: معلش، من سي زفت عشان تسيب أخوكي وتروحي معاه؟
منى: إيه ده؟ هو أنا نسيت أقولك؟
عمار: نسيتي تقولي إيه يا مصيبة؟
منى: إني هتخطب الأسبوع الجاي أنا ومروان.
عمار: وأنا ماليش لازمة عندك عشان كده؟ أنا آخر من يعلم يا أختي.
منى: والله جت فجأة وإنتي أول من يعلم، حقيقي.
عمار: ده ناقص تقوليلي فرحي الأسبوع الجاي.
منى: يا راجل! ومعزمنكيش؟ دي تحصل؟
منى: هحكيلك. أنا ومروان بنشتغل في نفس المستشفى ونفس المجال، فتصاحبنا على بعض. وبعدين قالي: "أنا عايز أشوف باباكِ ومامتكِ". وقالي فـ الصبح واتقدم فـ الليل. أنا ذنبي إيه يا لمبي؟
عمار: على العموم ألف مبروك. وبالليل هشوفه وأتعرف عليه. ويلا سلام.
منى: عمار، متزعلش. ده كله جه مفاجأة والله.
عمار: هزعل منك يا أوزعة ليه؟ ده أنا هرتاح منك.
منى: ده العشم برضه. ويلا سلام.
عمار: سلام.
عمار في نفسه: (ما أنا مش هروح لوحدي، لما آجي من العيادة أبقى أطلب من هنا إنها تروح معايا، وها تتعرف عليهم وتصاحبهم). وراح على شغله.
عندهنا وهي خارجة من الحمام.
هنا: يا طالعة من باب الحمام، وكل خد عليه خوخة خوخة. وبتبص على نفسها في المراية وهي بتمشط شعرها: والله أنا قمر 🌗 من غير مكياج. هي الساعة كام؟ وبصت على الساعة: نهار أسوح! الوقت راح. وراحت لبست بسرعة وأكلت برضه بسرعة، وراحت شغلها متأخر.
بعد ما الاتنين خلصوا شغل.
اتقابلوا في الأسانسير.
عمار: مالك مبوزة كده ليه؟
هنا: عادي، زي كل يوم.
عمار: زي كل يوم إزاي يعني؟
هنا: يعني زي كل يوم بيتكلموا عليا إني انطوائية وبحب الحيوانات وكلام من ده كتير.
عمار: ياختي، والله إنتي في نعمة.
هنا: وثانياً، توتو وسوسو وعثمان وحشوني.
عمار: يادي النيلة! مش إحنا قولنا هنصاحب بني آدميين مش زواحف؟
هنا: الناس بشوفهم بره مش هيعيشوا معايا.
عمار: آه، لأ دي محلولة.
هنا: أحلهالي إزاي؟ وإنت قلتلي إني عشان أصاحب ناس لازم أتخلى عن زواحفي.
عمار: أنا هحلهالك، بس اسكتي عشان عايز أطلب منك طلب.
هنا: قول.
عمار: أنا كنت عايزك تروحي معايا عيد جواز صاحبي، أهو تتعرفي على مرات أصحابي.
هنا: ليه؟ هما أصحابك كلهم متجوزين؟
عمار: أيوه.
هنا: 🤣🤣 وإنتِ اللي عانس؟
عمار: بت! إنتي اللي معنسة.
هنا: لأ يا خويّا، أنا اللي رافضة الموضوع.
عمار: وأنا لسه مختارتش شريكة حياتي.
هنا: إجابة مقنعة.
عمار: يعني هتيجي ولا لأ؟
هنا: أكيد هاجي، ما أنا زهقانة من الشقة، فهروح وأمري لله.
عمار: آه، كلامه دبش. عديني.
خليني أروح شقتي.
هنا: روح يا خويّا، أنا حوشتك.
عمار: هنروح عالمغرب كده. فجهزي بدري عشان أنا عارف إنك بتخلصي بدري أوي.
هنا: طيب، يلا باي.
عمار وهنا كل واحد قفل شقته.
عمار: لازم أنزل عشان أجبلهم هدايا.
نزل وجاب هدية لزياد ومراته، وجاب هدية لهنا.
عند هنا.
هنا: لازم أجيب هدية. مدخلش على ناس معرفهمش وأدخل وإيدي فاضية.
هنا طلبت أون لاين مستعجل، ويجي الطلب قبل المغرب.
وأجى المغرب.
عمار راح خبط على هنا.
وهنا أول ما فتحت، تنح من جمال هنا. طبعًا.
عمار: أول مرة أشوفك لابسة دريس. طول عمرى بشوفك بالبنطلون والبلوزة.
هنا: أنا بحب أبـدّل، مش طول عمرى هلبس البنطلون والبلوزة.
عمار: بس الدريس هيبقى حلو أكتر. ولو كنتي لابسة الطرحة.
هنا: ما أنا بفكر إني هتحجب، بس لسه ما أخدتش القرار.
عمار: أتمنى إنك تاخدي القرار.
عمار: يلا.
هنا: يلا.
وركبوا العربية.
عمار: إيه الهدية اللي جايبها؟
هنا: جبت ساعتين مغناطيسيتين.
عمار: آه، عارفها.
هنا: وإنت جايب إيه؟
عمار: أنا جبت تذكرة سفر لـ الجونة.
هنا: الله! هدية حلوة جدًا.
هنا وعمار وصلوا لبيت صديقه زياد وهاجر، وزياد فتحلهم.
زياد: أهلاً وسهلاً، نورتوني.
عمار: إيه اللي يشوفك يقول مدخل ضيوف! ده أنا صاحب ملك ولا إيه يا هاجر؟
هاجر: أكيد طبعًا. ادخلوا، الكل جوه.
عمار وهنا دخلوا.
هاجر: بما إننا دخلنا، مش تعرفنا على القمر اللي جنبك ده؟
عمار: آه، نسيت. هنا، دي هاجر مرات زياد.
وهنا بتكون صديقتي الجديدة.
هاجر: صديقتك؟ ماشي. وبصت لهنا: إيه؟ متعمليش مكسوفة. اتعاملي بطريقتك. آه، واللي جوه دول اتعاملي معاهم كأنك تعرفيهم من سنين.
عمار في سره: (أتمنى إنها تخرج من انطوائيتها).
هنا: هحاول.
رواية احببت مربية الزواحف الفصل التاسع 9 - بقلم زينب زكريا
هاجر: أعرفكم بـ هنا، صديقة عمار وانضمت لشلتنا يا بنات.
منه: شكلي مش لوحدي اللي بنسى.
عمار: اسكتي انتي خالص.
منه: عمار، أعرفك بـ مروان، وبعدين هسكت.
عمار مد يده: ازيك؟
مروان: أنا عارف إنك زعلان عشان الموضوع جه في يوم وليلة.
والله يا عمار: اسكت، مش أنا هرتاح منها، دي عبارة عن مصيبة متنقلة.
مروان: 🤣🤣🤣 مش لدرجة دي، دي ملاك.
عمار: تقصد شيطان، وانت الصادق.
هاجر: كفاية تنمر بقى.
وبصت لـ هنا: أعرفك يا ستي بالباقيين. ده يوسف ظبوطة ودى مراته سمر، وده مالك دكتور أُه الدنيا ومراته مريم، وده أخويا حسن ومراته جاسكا رسامة. هي تبان أجنبية بس إيه، أنا خليتها بتتكلم ولا كأنها مولودة في مصر 🇪🇬.
هنا: اتشرفت بمعرفتكم.
سمر: إيه يا سطا، حسستيني كأني في مكتب واحنا مديرين عليكي. متفكي كده.
جاسكا: إيه حبيبتي، خليكي مفرفشة كده.
هنا: اوبا، دي بتتكلم أحسن مني.
مريم: أحبك وأنتي كده.
هاجر: طب يلا يا زياد نجيب ليهم جاتوه وعصير، ولا يقولوا علينا منتلين.
زياد: يلا يا حبيبتي.
أسبكم أنا يا شباب.
بعد ما جابوا الجاتوه والعصير وقدموا ليهم:
هاجر: تعالوا نسأل بعض أسئلة.
كلهم: ماشي.
هاجر: ونبدأ بـ هنا.
هنا: دقيقة وفكر. لقيت السؤال: إزاي اتعرفتوا على بعض؟
كل زوج وزوجة يتحدث. المكروفون إليكم.
هاجر: نبدأ بيوسف وسمر. 🤣🤣
يوسف: كان يوم مطلعلوش شمس، وانت الصادقة.
سمر: يوسف!
يوسف: كان يوم خسوف. أقصد الشمس كانت مشرقة.
سمر: بصي يا ستي، كنت محبوسة والظبوطة ده طلعني.
هنا: ده بجد؟ انتي اتحبستي؟ طب مش تاخديني معاكي أجرب الحبس؟
سمر: يوم عيد جوازي أنا ويوسف، هعمله في الحبس وهبقى أعزمك أول واحدة.
يوسف: بصي الحقيقة، أنا كنت قاعد في المكتب وجت واحدة. وايه، تحسيها نازلة من السما. واكتشفت بالاخر إنها نفخت راجل عشان إيه؟ قالها: عدي يا قطة.
هنا: 🤣🤣🤣🤣 عندك حق يا سمر. وزي ما يقولك ياقطة.
سمر: وبعدين اتعرفنا على بعض، وأدينا مشرفين معاكم.
زياد: اختار أنا بقى. مالك ومريم.
مالك: هي كانت متدربة عندي وكانت عنيدة. عنيدة لغاية ما انقلبت على بوظي، وحبيتها.
مريم: 🥰
زياد وهاجر مع بعض: وانتي يا أبو علي، نفسنا نعرف اتعرفتوا إزاي.
حسن: والله يا خوي، كنت ماشي بين الأهرامات مستني سياح. خبطت في ألوان وبوظتلها لوحة الأهرامات اللي بترسمها. واتخانقنا، وبعد كده اتصالحنا وبدأت القصة.
هنا: هو انت بتشتغل مرشد سياحي؟
حسن: أيوه. 🤣🤣
وبعدين كل واحد حكى حكايته. واجت الساعة 12 وجابوا التورتة.
وبعدين قدمولهم الهدايا واعجبوا طبعًا بهدية عمار علشان الجونة وكده.
وبعدين كلهم روحوا عند شقة هنا وعمار.
عمار: هنا.
هنا: نعم.
عمار: أنا بشكرك إنك جيتي معايا.
هنا: لا، علفكرة العكس، لأني أنا اللي عايزة أشكرك عشان عرفتني على البنات. ويلا، تصبح على خير، ورايا شغل.
تمار: وانتي من أهله.
هنا: دخلت شقتها.
وعمار بردوا.
عمار: ينهار! نسيت أديها الهدية.
ونزل لعربيته عشان يديها الهدية. جاب الهدية ولسه هيخبط.
عمار: يبقا معنديش دم لو خبط. إحنا في آخر الليل وأكيد نامت. في الصبح إن شاء الله ♥.
واخد الهدية ودخل نام.
في الصبح........
رواية احببت مربية الزواحف الفصل العاشر 10 - بقلم زينب زكريا
عمار كالعادة راح يجري بس اتأخر.
جاء الساعة ٨:٣٠. طبعًا كانت هنا راحت الشغل من بدري.
اجى من الجري، أخذ شور وفطر ولبس. بعدين خرج من شقته وأخذ الهدية وخبط على هنا. ملقهاش.
عمار: أكيد راحت الشغل. لما تيجي أبقى أديها لها. وبعدين مشى للعيادة.
عند هنا:
خبطت على باب المدير.
امجد: ادخل.
هنا: صباح الأناناس على أحلى ناس.
امجد: صباح الكنتاكي. الشغل مستنيكي.
هنا: 🤣🤣🤣 مش كانت المواعين مستنياني.
امجد: 🤣🤣 نحن نختلف.
هنا: أنا خلصت تصميم البرج بس نسيت التصميم في البيت.
امجد: شاطرة. بكرة التصميم يبقى على المكتب.
هنا: أوك.
ومشت راحت على مكتبها. طبعًا سمعت الكلام اللي بيقولوه عليها. بما إنها اتعودت، طنشتهم. كانوا بيتغاظوا منها.
وبعد ما عمار وهنا خلصوا شغل، روحوا بيتهم. واتقابلوا في الأسانسير.
عمار: ازيك يا هنا أخبارك؟
هنا: الحمد لله.
عمار: خبطت عليكي الصبح بس مفتحتش.
هنا: آه ما أنا كنت في الشغل. كنت عايز حاجة يا برنس؟
عمار: لا مكنتش عايز، بس اللي كنت عايزه إني أديكي حاجة.
هنا: إيه هي ها ها.
عمار: مش معايا. لما أطلع أبقى أديهالك.
هنا: أوك.
وبعدين وصلوا قدام شقتهم.
عمار: دقيقة هدخل أجيب الحاجة.
هنا: ماشي.
عمار: اتفضلي يا ستي. الهدية دي عشانك.
هنا: أخدتها وفتحتها.
هنا: الله! قطة شكلها حلو أوي. وكمان ورد. شكرًا جدًا.
عمار: العفو. وأنا معملتش حاجة. أنا جبتهالك عشان تونسك بدل زواحفك.
وتليفون عمار رن.
عمار: يلا باي. ودخل عشان يرد على المكالمة.
وهنا كمان دخلت وهي فرحانة بالقطة.
عند عمار:
عمار: الو يا أحلى خديجة في الدنيا.
مامته: باين عليك فرحان.
عمار: ده أنا مش فرحان، ده أنا طاير من الفرحة.
مامته: آه ما أنا عارفة. فرحان ليه؟ أكيد هنا اللي مفرحاك.
عمار: هنا! إنتي عرفتي أقصد مين هنا دي؟
مامته: عليا. هنا اللي اجت عيد جواز زياد.
عمار: (في سره) آه يا منه الكلب 🐕 هتفضلي طول عمرك سوسة.
عمار: متفهمينيش غلط. دي زميلة.
مامته: .......
عند هنا:
هنا: يخلاثي! إنتي قطة قمر خالص. تعرفي يا قطة إنك فكرتيني بسوسو وتوتو وعثمان.
هنا: آه. تعالي اسميكي زيهم.
هنا: أنا مسمية القطة اللي أكلها الدب كيتي. متزعليش. مش هاسميكي كيتي. هاسميكي توتة. حلو. أنا جعانة. وإنتي أكيد جعانة. يلا. تعالي يا توتة ندخل المطبخ نعمل أكل.
........
في شركة ضخمة جدًا وروعة صراحة.
شاب وهو باصص على الصورة اللي على مكتبه.
الشاب: أنا عارف إني غلط إني أصدق واحدة... اللي بتفرق بينا كنا أكتر من توأم. إحنا التلاتة. وأنا عارف إني جرحتك بكلامي وإني اتأخرت على إني أخليكي تسامحيني. بس أنا هعمل المستحيل عشان تسامحيني.
وعمل مكالمة.
الشاب: حجزتلي تذاكر الطيارة.