تحميل رواية «احببت مربية الزواحف» PDF
بقلم زينب زكريا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
البنت: الحقوني الحقوني في الشقة اللي قصادهم بيسمع الولد الصوت وبيجري على الصوت. هو ساكن جديد في العمارة. الولد قدام شقة البنت. الولد لسه هيخبط، لقى الباب مفتوح. الولد: حد موجود؟ فجأة البنت شدته لجوا. البنت: الدب هاياكلنا، اجري! الولد بيجري: دب إيه؟ إحنا في الغابة، انتي مجنونة؟ صح؟ البنت بعد ما دخلوا أوضتها وهي بتنهد: لأ يا حياتي، دب حقيقي وفي أوضة الضيوف. الولد: انتي مجنونة؟ دب إيه اللي في أوضة الضيوف؟ وفجأة، دقيقة، هو إيه اللي بيلف على رجلي؟ بيبص لقى ثعبان كبير بيلف على رجليه. الولد: آههههههههه...
رواية احببت مربية الزواحف الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زينب زكريا
هاجر: ها، تبقى إيه، قول الله يخليك.
عمار: تبقى صديقتي وجارتي ومسؤولة مني.
هاجر في سرها: غبي، كان استغل الفرصة السعيدة دي.
اجت ملك ووراها الشاب اللي هو معتز.
ملك: إيه يا جماعة مالكم؟ دي البت هاجر قالت لي إنكم فاضل لكم تكة وتمسكوا في شعر بعض.
هاجر: سوسة.
هنا: مش للدرجاتي يا لوكة يعني.
هاجر: مالك متنرفزة كده ليه؟
ملك: اسكتي، اتخبطت في واحد مشفتش في قلة ذوقه ده، ما شافش نص ساعة تربية.
معتز: مش عيب برضو إنك تجيبي في سيرة حد وهو مش موجود؟
ملك: 😠
معتز: شفتي عفريت وأنا معرفش؟
ملك: أكتر يا خوي.
عمار: خلاص بقى انتوا وهو، وانت يا سي معتز، مش هتيجي تسلم عليا؟
معتز: هو ده يحصل؟ تعالى في حضن أخوك.
عمار: حبيبي والله.
هاجر: طب أسيبكم تسلموا، وأنا رايحة أشوف جوزي.
هنا: خديني معاكي، أبارك لمنة.
معتز: مش هتسلمي على أخوكي؟
هنا: ازيكم يا معتز، عن إذنكم.
ملك: خديني معاكي، في ناس هنا تسد النفس.
معتز: أنا مش راضي أرد عشانك.
عمار: انت تعرف ملك إزاي؟
معتز: حكاله.
عمار: عشان كده مش طايقين بعض.
هو انت لسه محكتش لهنا إنك عملتها اليوم ده ليه؟
معتز: مش لازم تعرف.
عمار: لازم يا غبي تعرف، عجبك يعني وهي مخصماك كده؟
معتز: مش عاجبني، بس مش لازم تعرف. وبقولك إيه، تعالى نرقص مع اللي بيرقصوا، وأبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين.
عمار: شكلك عايز تتعالج زي الأول.
معتز: يا دي النيلة، هتخليني أندم إني حكيت لك.
عمار: خلاص خلاص، هي مسيرها تعرف.
معتز: يلا بقى.
وعمار ومعتز قعدوا يرقصوا.
وبعد سلامات من عيلة معزز وعمار والبنات، هنا حكت لهم هو ليه قال أخوكي، وقعدوا يغنوا ويتصوروا كتير، انتهت الخطوبة بقى.
أمجد: كل ركب، بس مقعدشي غير هنا وهتروح مع عمار.
الأم: لا، عمار هيرجع البيت.
عمار: معلش يا ستي الكل، بكرة إن شاء الله هقضيه معاكي، بما إنه إجازتي.
الأم: ماشي، عشان توصل هنون بس.
هنا: حبيبتي يا طنط.
وبعدين هنا ركبت مع عمار.
وهما ماشيين.
هنا: على ما أظن إن جه الوقت إنك تقول لي.
عمار: أقول لك إيه؟
هنا: إنك إزاي اتعرفت على عمو مثلاً؟
عمار: آه، القصة وما فيها إن عمك كان صاحب بابا، ولما فتح الشركة دخل بابا شريك، وساعتها أنا روحت الافتتاح واتصاحبت على معتز، وساعتها كان...
هنا: كان إيه؟
عمار: أبقى هو يحكيلك أفضل.
هنا: على أساس إني مقلتلكش قبل كده إننا متخاصمين؟
عمار: بس اللي أعرفه إنكم أكتر من أخوات، وأنا متأكد مفيش كام يوم وهترجعوا تتكلموا، وهيحكيلك.
هنا: انت واثق كده ليه؟
عمار: عشان عارف إن هنون قلبها طيب.
هنا: على العموم، وصلنا ولا لا؟ عشان عايزة أنام.
عمار: كتلة فصلان.
هنا: ......
رواية احببت مربية الزواحف الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زينب زكريا
أخيراً وصلنا، يلا تصبح على خير.
وانت من أهلي.
وكل واحد دخل شقته وناموا في سبات عميق.
في الصباح الباكر، وهذا كان يوم إجازة لعمار وكمان هنا.
عمار جهز نفسه علشان هيقضي اليوم مع عيلته.
عند هنا:
بتصحى هنا على رنة موبايلها.
هنا: الوووو مين بيرن على الصبح كده؟ أكيد انتي يا زفت يا عمار عايز...
سمير: عمار وهو عمار هيرن عليكي ليه إن شاء الله؟
هنا: خالتوا لأ، ده بس هو رن قبل كده علشان...
سميرة: علشان إيه؟ اخلصي.
هنا: آه علشان بما إنه جيراننا كان بيبقى عايز قهوة.
سمير: هعديها، المهم انتي النهاردة هتقضيه معانا.
هنا: مش فاضية النهاردة، عندي ميتنج بعد بكرة وبجهز له.
سميرة: أنا مشبعتش منك في الخطوبة، فـ هتيجي وأنا مش هكرر كلامي مرتين.
هنا: يا خالتوا بس...
سميرة: أنا قولت كلمة، أشوفك على الفطار.
هنا: حاضر.
جهزت نفسها وأخدت بعضها وراحت عند خالتها.
هنا وهي ماشية في الشارع اللي كانت بتلعب فيه وهي صغيرة وافتكرت طفولتها كلها.
عمو فتحي البواب: أهلاً أهلاً بيكي يا بش مهندسة.
هنا: إزيك يا راجل يا عجوز؟ ليك وحشة والله.
فتحي: الحارة نورت بيكي.
هنا: شكراً يا عمو والله. آه، واسفة على المصايب اللي كنت بعملها وأنا صغيرة وانت كنت بتتحملها مكاني.
فتحي: ههههههه هو انتي لسه فاكرة؟ يا هبلة انتي بنتي وأنا مخليش حد يلمس بنت من بناتي أبداً.
هنا: آه صح، أمال فين بناتك؟
فتحي: هند في الجامعة ومنار في مدرستها.
هنا: ربنا يخليكي ليهم.
فتحي: انتي هتفضلي واقفة كده كتير؟ خدي مفتاح شقتكم يلا، وأنا أبقى تعالي ناكل إندومي بالليل زي زمان ونفضفض لبعض.
هنا: ههههههه فكرتيني والله، ماشي بس إحنا كبرنا، هات لنا كيسين أنا وانت.
فتحي: ماشي يا طفسة، يلا اطلعي أكيد كلهم منتظرينك.
وأنا طالعة على السلم شوفت رسماتنا وإحنا صغيرين وهي مالية السلم لغاية شقتنا.
خبطت على عمو فتحي.
علي: الأكل برد يا أستاذة، عجبك كده؟
هنا: الله، وأنا مالي يا حج.
علي: طب ادخلي يا لمضة.
هنا: بقولك إيه يا لولو، هي الحاجة سميرة عملتلنا إيه على الفطار؟
سميرة: بقا أنا حجة وهو لولو؟ ماشي يا كلبة البحر.
هنا: وأنا أقدر برضو يا سوسو.
مليكة: يا هنا أنا نفسي أعيد ذكرياتنا.
معتز: أنا نفسي بقول بلاش.
علي: أظن تتصالحوا الأول يا أختي انتي وهو.
سمير: أظن إننا نفطر وبعدين أبقى يتكلموا مع بعض، ويلا يا هنون تعالي اقعدي كلي.
هنا: تصدقي وحشني أكلك.
سميرة: بالهنا على أحلى هنا.
بعد ما خلصوا فطار:
سميرة: أنا هعملكم الشاي، وانت يا علي مش قلت إنك هتراجع أوراق الصفقة ولا إيه؟
علي: آه أكيد طبعاً، أنا رايح المكتب أراجع أوراق الصفقة وأمضي على بعض الأوراق.
مليكة: طب انتي زعلانة منه، تزعلي مني أنا ليه؟
هنا: على أساس إنك مصدقتنيش وصدقتي خطيبة أخوكي.
مليكة: أنا مصدقاها أصلاً، أنا بس كنت بحاول أحل المشكلة بس.
معتز: أنا أصلاً سبتها يوم ما انتي مشيتي، ما انتي انتظرتيش الحقيقة.
هنا: آه، أنتظر الحقيقة بعد ما هنتيني وقولتلي إنك بتعاملني حلو بس علشان يتيمة، صح؟ واقعد أسمع الحقيقة كمان، انتي عارفة يعني إيه إن اللي كنت بعتبره أخويا يقولي كده؟ متخيلة انتي؟ وأنا ماشية...
معتز: ياهنا، أنا كنت مضطر إني أقولك كده وكنت فاكرك بتفهميني، بس طلعتي غبية.
هنا: آه، لأ كان لازم أفهم، حقيقي أفهم إيه؟ ها أفهم إيه بعد الجرح اللي انتي سببتهولي بكلامك؟ ها؟
مليكة: اهدوا مش كده، إحنا بنتفاهم، انتوا قلبتوها خناقة ليه؟
هنا: أنا هديت، اتفضل قول الحقيقة، يمكن تكون المبرر اللي هتخليني أسامحك.
مليكة: آه احكي علشان أنا كمان لغاية دلوقتي مش عارفاها الحقيقة دي اللي خلتنا نتفرق.
هنا: إيه ده؟ هو انتي كمان متعرفيش؟
مليكة: آه والله 😂 وكنتي ظالماني، بس هسامحك.
معتز: أنا هحكيلكم، اترزعوا.
رواية احببت مربية الزواحف الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زينب زكريا
هنا: قول
معتز: لما انتي وميار ومليكة كنتوا أصحاب وكانت بتيجي عندك هي ومليكة اتصورت معاكوا كام صورة للذكرى، بس هي ماكنتش للذكرى. هي أخدت الصور دي، فبركتها وحطت صوركم على بنات، استغفر الله العظيم. وخلتكم ليكم أوضاع مش كويسة. في يوم بقى اجتني رسالة بصوركم وكان مكتوب فيها: قابلني في الكافيه الساعة... واللي الصور دي هتنتشر.
طبعاً أول ما شفت الصور اتصدمت، وأول ما جه الوقت اللي اتفقنا فيه، كنت هناك.
ميار: إيه يا معتز؟ مش قولتيلي إني بحبك؟ اديك جيت جري، شكلك بتحب هنا أوي.
معتز: هو انتي ورايا الصور؟
ميار: آه أنا. ولو متفقناش الصور هتتنشر.
معتز بعصبية: انتي مجنونة صح؟ انتي هتدمرى حياة أخواتي.
ميار: أدمرهم إيه يعني؟ أنا يهمني مصلحتي وبس.
معتز: الصور دي تتمسح، وإلا أنا اللي هدمـ ـرك.
ميار: أنا شرطي واحد بس، إننا نرتبط وتبعدي اللي اسمها هنا دي من حياتك خالص.
معتز أخد تليفونها ورمها على الأرض وداس عليه وكسره مية حتة.
معتز: كده خلصنا.
ميار: هو انتي فاكراني طفلة؟ لأ، أنا عاملة كذا نسخة، يعني لا هتوافقي، لا هتوافقي.
معتز: تمام، أنا موافق.
(بس أخد الصور)
وبعدها قولت إني هخطب، رغم إني كنت في الثانوية. وبعدها جه اليوم اللي اتخانقت معاكي. أنا عملت كده علشان بس تحسي إنك كرهتيني، وإنك مش جاية معانا الخليج علشان بابا فتح شركة، وإنك مش هتكلميني تاني. علشان كل ده أخد الصور وأخدتها وجيت علشان أقولك الحقيقة، بس طبعاً ماكنتيش ط.ي. ق. ا. ن. ي.
مليكة: آه يابت! وأنا كنت مفكراها ملاك حقيقي. يا ميزو، انتي اتحملتي كتير.
هنا كانت بتسمع وبتعيط، وراحت أخدت معتز بالحضن وفضلت تعيط، ومليكة كذلك الأمر.
معتز: اهدوا، خلاص الموضوع اتحل. أينعم بعد سنين، بس خلاص.
هنا: أنا آسف بجد، بس كان لازم تقولنا.
مليكة: آه، كان لازم تقولنا.
معتز: كان لازم تختاروا صديق صالح، مش صديق يأذينا.
هنا: عندك حق.
مليكة: آه، لو كنت عرفت بس كنت ربيتها.
معتز: متخافيش، أنا اتصرفت معاها. وبطلوا نكد بقا، ماتيجوا نتفرج على صورنا واحنا صغار.
مليكة وهنا: أوكي، بس بلاش تنمر.
معتز: شوفوا مين بيتكلم.
هنا: ............
عند عمار
عمار: يابابا، أنا دكتور مش مهندس علشان أحضر الاجتماع.
امجد: مانا مفهمك كل حاجة في شغلنا، وانتي هتحضري الاجتماع. بس أنا ضغطي عالي ومش هقدر أحضر الاجتماع.
عمار: حاضر يابابا، هحضر الاجتماع.
ملك وهي جاية من الامتحان.
ملك: بابا، أنا عاوزة أروح الشركة. مش قولتي في إجازة؟ وانهارده كان آخر امتحان.
امجد: خلاص، من بكرة إن شاء الله هتروحي انتي وأخوكي.
عمار: وانتي يابابا؟
امجد: هاجي معاكوا علشان أشوف على.
عمار: ..
رواية احببت مربية الزواحف الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زينب زكريا
هنا بقا قدت اليوم كله مع عيلتها وعمار كذالك الأمر.
تاني يوم، في الشركة.
أمجد: بصي ياهنا، انتي وبسمة اللي هتجهزوا للاجتماع.
بسمة السكرتيرة: تمام يافندم.
هنا: هو لازم أنا؟
أمجد: آه ياهنا، انتي وعمار هتكونوا بدالي لأني مش هحضر الاجتماع.
هنا: اللي هو إزاي معلش؟
أمجد: آه تقصدي عمار، هو فاهم شغلنا وانتي أكيد هتساعديه.
هنا: آه فهمت، عن إذنك، يلا يا بسومي.
بسمة: يلا يا هنوني.
أمجد: برة انتوا الاتنين.
وهما خارجين، شافت عمها ومليكة ومعتز.
معتز: يعني يا كلبة البحر، أقولك استنى البس وأوصلك في طريقنا، ألاقيكي مشيتي.
هنا: أوعى تكون جايين تدوروا عليا، أنا كبرت على كده.
علي: لا يا هبلة، إحنا جايين عشان الصفقة، وخذي جنب عشان أدخل لصاحبي، وخذي الهبل دول معاكي.
مليكة: بابا، أنا مهندسة، مش كده؟
دخلوا لأمجد.
هنا: هو مين الأخ اللي شعره أصفر اللي جنبك يا واد يا معتز؟
معتز: طب دي إهانة ولا ميزة معلش.
معتز: ده ياختي معاز، قال إيه خطيب أختي.
هنا: ازيك يا معاز؟
معاز: ازيك انتي، هنا صح؟
هنا: آه، طب تعالوا معانا أوضة الاجتماع.
بسمة: مستر أمجد محتاجني، اتفضلي انتي يا هنا، ظبطي الدنيا لغاية ما أجي.
هنا: أوكي.
هنا: بما إنها مشيت، يلا على أوضة الاجتماع.
عند مكتب المدير.
أمجد: انتي متأكد إن الاجتماع هيتم كده؟ رغم إني أشك.
علي: آه هيتم، هو مش فيه شريك تالت للصفقة دي؟ اتصل بيه وقوله، خليهم يعتمدوا على نفسهم.
(الخطة كانت إن عيالهم هما اللي يحضروا الاجتماع ده، مش هما).
أمجد: هتصل وأقوله.
أمجد: بنته جت من كندا امبارح وهتحضر معاه.
علي: كده تمام، هي مهندسة؟
أمجد: آه مهندسة، انتي متعرفيش عبد الرحمن اللي اتصاحبنا عليه لما عملنا صفقتنا القديمة؟
علي: آه افتكرته، ليه؟ وحشة والله.
أمجد: كلها دقايق وتشوفوا.
بسمة: حضرتك كنت عايزني؟
أمجد: آه، وقلها على الخطة كلها، ومتنسيش لما يجي عمار تقوليلوا، وميار وعبد الرحمن تفهميهم، ماشي؟
في أوضة الاجتماعات.
هنا: كده كل حاجة تمام، لو حد فيكم لخبط حاجة، هلخبطله وشه.
مليكة: واد يا معتز، مش إحنا المفروض لو اتلغى الكلام ده نلغي الصفقة دي؟ تعتبر إهانة برضو.
معتز: آه، بس لو اتلغت الصفقة هنا مش هتسيبنا في حالنا.
هنا: اتأثرت أوي بكلامكم.
دخلت بسمة.
بسمة: عايزة أقولكم خبر.
هنا: ليه؟ صح؟
بسمة: لكل، انتي وعمار بيه ومليكة ومعتز، وفيه واحدة تانية بس مش متذكرة اسمها، اللي هتحضروا الاجتماع.
معتز: امال بابا والباقيين هيعملوا إيه؟
بسمة: دي تعليمات وأنا بنفذها، عن إذنكم.
مليكة: أنا جاهزة، بس مين البت اللي هتيجي دي؟
عند عمار وملك وهما خارجين من الفيلا.
جالهم اتصال.
عمار: الو يا سها، فيه حاجة؟
سها: يا فندم، فيه واحدة منهارة من العياط وقالت لو مجاش الدكتور أنا... ن. ت. ح. ر، ومنهارة جدا.
عمار: طب أنا جاي.
عمار: عندي حالة ولازم أروح العيادة، اسبقيني وأنا هاجي في الوقت إن شاء.
ملك: تمام، بس متتأخرش.
عمار: أوك.
في الشركة.
دخل رجل وبجانبه بنت في غاية من الجمال ولكن متكبرة جدا.
بسمة: أهلاً يافندم، مستر أمجد ينتظر حضرتك في مكتبه، وحضرتك اتفضلي معايا في الاجتماع.
ميار: تمام، آه، وانتِ في شركة يعني لازم تلبسي حاجة براند، مش من سوق الجمعة.
بسمة: ده لبسي حضرتك واللي بختاره حسب ذوقي، واتفضلي ادخلي الاجتماع.
ميار: أمثالك بيردوا عليا؟ أنا اعتبري نفسك مرفوضة.
بسمة: هي مش شركة حضرتك عشان يبقى ليكي الحق ترفضيني.
هنا: هو إيه الصوت اللي بره ده؟ تعالوا نشوف إيه ده، وخرجوا.
مليكة ومعتز: هنا!
ميار: أووه، اللي ما عندهاش كرامة ظهرت، لا لا فكرتكم مش هتقابلوا بعض تاني.
مليكة: شوفي مين بيتكلم.
ميار: مش عارفة ليه الشركة لمة الحيوانات.
هنا: آه عشان كده انتي موجودة.
بسمة: هنا، ده ممكن يأثر عليكي في الشغل، بلاش.
ميار: آه، بدل ما تقوليها الكلام ده، قوليه لنفسك.
هنا وهي بتشمر في أكمام القميص: انتي جيتيلي برجليكي دلوقتي، نخلص القديم والجديد.
مليكة: علم وينفذ يا قبطان.
ونقضوا عليها مليكة وهنا، واجت ملك لقتهم بيضربوها، قعدت تضرب معاهم. ومعتز قاعد يشرب القهوة بكل برود، ومعاز بيحاول يبعدهم عن بعض.
بسمة: ............
رواية احببت مربية الزواحف الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زينب زكريا
بسمه: اهدوا ياجماعه مش كده البت هتموت في ايديكم وانت يامستر معتز ممكن تيجي تساعدنا نبعدهم عن بعض
هنا: انا مش هسيبها الا لما احس اني اتفشيت
دخل عمار
عمار: ايه الصو
نهاراسووووح انتوا بتعملوا ايه اكيد بتحاولو تمسكوا فار صح
طبعا ميار مش باينه وسطيهم
بسمه: مستر عمار الحقنا تعالى ساعدنا نبعدهم عن المتكبرة دي اقصد اللي متتسمي يوه اللي اسمها اي دي
عمار: اوعى يكون بين التجمع ده بن ادمة مش فار
بسمه: انا بقول ايه من الصبح بس
عمار: وانتي بتشرب القهوة وعادي خالص ده انتي مش بارد ده انتي في القطب دلوقتى صح انجز تعالي نبعدهم
عمار: بعد هنا
معاز: بعد مليكة
معتز: بعد ملك
بسمه: انتي كويسة
ميار: انتي والحيوانات دول مش هسيبكم ابعدي عني والثفقة مش هتم
هنا: سيبني بس انا هقولها حاجة بس
ميار: اوعي تسيبها بليز دي متوحشة
مليكة: ده انتي كنتي هتدمرى حياتنا والله لوريكي
ميار: انا ماشية وردي عليكم انتي واللي جنبك دي هيوصلكم وهتندموا
معتز: وانا مستني هتعملي ايه بس متنسيش تظبطي البروكة اصلها فقت يعنى
ميار: هتندموا
وسابتهم ومشت
معتز بص على ملك: طب مليكة وهنا ليهم تار وبياخدوه منها انتي اول ماجيتي فضلت تضربي فيه ليه
ملك: امال اسيب صحبتي ومساعدهاش
معتز: انا عندي حق لما سميتك فتحية بس دلوقتي بقيتى فتحي
ملك: بس ياض انا اسمي ملك
معتز: فتحي
وهما بيتخانقوا بيدخل عمار وامجد
امجد: في ايه هو ده الاجتماع اللي المفروض تعملوه
عمار: انا لسه داخل واسألهم
امجد: كمان متأخر
عمار: احكوا اللي حصل واللي انزل صور طفولتك على كل المواقع
هنا ومعتز ومليكة: لااااااااااااااا احنا هنحكي هنحكي بس اتفضلوا
هنا: طب مش المفروض نطلب اكل وكده لزوم التسالي يعني اكيد هتملوا
عمار: يابنتي انتي في ايه ولا ايه الطفاسة عندك اهم من شغلك يابنتي انتي على وشك الرفد
هنا: ياخويا من كتر ضربي في البت مبقاش عندي طاقة
امجد: يعني انتي اللي عملتي فيها كده
هنا: اه 🥹هحكيلك
وحكتلهم الحكاية
عمار: تستاهل اللي حصلها
امجد: عندك حق والله
هنا: ها هتوكلوني ولا لا انا جعاااانة
عمار: هطلبلك اكل ياطفسة خلاص وانتوا تاكلوا ايه
وطلبوا اكل
ولسه هياكلوا
بسمة: مستر امجد في قوة بره وبيقولوا ان هنا ومليكة وبنت حضرتك اته
امجد: خلاص انا عارف
عمار: يعني ايه انا هتصل بيوسف وزياد يتصرفوا
هنا: انا هاكل يعني هاكل
عمار: احنا اتفقنا معاهم انكم هتروحوا بعربية من عربيتنا ولغاية ما نتصرف
في القسم
عمار: يابنتي سيبى الاكل بقا انتي هتتحبسي
هنا: يعني اتحبس وانا على لحم بطني
معاز: عمار انتي ولو عملتي ايه هتاكل يعني هتاكل اصل انا معايا النسخة التانية منها
مليكة وهي بتاكل برضه: تقصد ايه ها ان انا مش ببطل اكل
معتز اجى لعندهم: هو الواد ده زعلك في حاجة ياقلب اخوكي
معاز: هو انت مش سايبني في حالي ابدا
معتز: عندك مانع
اجى لعندهم زياد وهو بيتكلم في التليفون: ايوه يا هاجر بقولك هنا والكل في القسم
هاجر: بتكدب صح
زياد: لا مش بكدب
هاجر: طب انا جايه انا والبنات اوعى تخليهم يمشوا
زياد: تيجى فين احنا هاجر هاجر انتي روحتي فين دي قفلت اه ياني
عمار: هنعمل ايه دلوقتي
زياد: هنعمل ايه يعني هاجر جايه هي وباقي البنات
عمار: هو ده مول يعني ولا قسم ولا انا عندي فكرة واتصل بهاجر وطلب منها شئ
امجد: انا خليت عبدالرحمن يتنازل وكمان عاقب بنته لانه عرف الحقيقة
امجد: انا كده خلصت كل حاجة احنا كده هنمشي
زياد: احنا لسه معملناش الاجراءات عشان يخرجوا
يوسف: انا خلصت الاجراءات خلاص فيهم يمشوا
زياد: اسكت
يوسف: مالك يابني
زياد: تعالى بس وانا هفهمك
يوسف: قول
زياد: بس بصراحة كده انا اتفقت انا ومراتي ومروان ومنه ان انهارده عمار هياخد خطوة هيخطبها هو كان بيقول لمنه عايزة حاجة مختلفة عشان يعترف لها بحبه واهو مفيش احلى من الاختلاف ده وفهمت
يوسف: يخرب بيتكم في القسم ويترى لما يخلفوا يخلفوا في العباسية صح
زياد: ياه تصدق انت بتفكر
البنات اجت
عمار: هنا
هنا: ايه
عمار: اظن ان حياتك بقت كويسة وانا خلصت علاجك صح
هنا: اه من زمان
عمار: طب انا كنت عايز اقولك كلمة من اربع حروف خمنيها
هنا: برجر هتطلبلي برجر صح
معتز: طب ارد اقول ايه
هاجر: الله يخربيتك ركزي
مليكة: اطلبلي واحد معاكم
معاز: لا ياحبيبتي انا اللي تطلبى مني
هنا: هيكون ايه يعني باربع حروف
عمار: انا بحبك ياهنا
هنا: وايه يعني مانا كمان بحبك
الكل: واخيرا
امجد: على بركة الله مبروك ياصاحبي بقينا نسايب
عمار: البس الخاتم بقا
هنا: بس ليا طلب
عمار: اطلبي
هنا: هعمل سيشن الخطوبة في الحبس
زياد: مش قولتلك انها احلى اختلاف اهي هتعمل سيشن ياللي كنت معارض
يوسف: وانا خايف تحب الحبس وتقيم معانا
عمار: وانا موافق جت على دي
ايدك بقا
هنا: اتفضل
معتز: انا مش موافق على الخطوبة دي
عمار: ليه ليه ياخويا معارض
معتز: سر عيلتنا ان انت تتجوز اختي اللي هي هنا وانا اتجوز اختك
ملك: ده بعينك يابابا انا مش موافقة
امجد: انا موافق نقرا الفاتحة
طبعا لما رجعوا مامت معتز وعمار فرحوا جدا
وتمت الخطوبة والسيشن ومعتز وملك اعترفوا لحبهم لبعض وبعدين اجى الفرح وكان ضخم لان طبعا كلهم اختاروا يوم فرحهم مع بعض هنا وعمار 💓 معتز وملك 💓 منه ومروان 💓 مليكة ومعاز 💓 وكان الفرح في غاية من الروعة
خلص الفرح وهما في المطار ذاهبين الى الطيارة لانهم قرروا انهم يسافروا الى المالديف
عمار: خمني اول حاجة نفسك نروحها في المالديف
هنا: هو انا معرفش ان في الحاجة دي ولا لا بس نفسي اروح جنينة الحيوانات عشان اتفرج على اخوات سوسو توتو وعثمان
عمار: معتزززززززززز خد بنت خالتك انا مسافر لوحدي قال جنينة الحيوانات قال