الفصل 13 | من 20 فصل

رواية أحببت مريض نفسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى ياسر

المشاهدات
22
كلمة
1,831
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

روفان بدوخان: أنا فين؟ شاب: إنتي في المستشفى، أنا خبطك بعربيتي، أنا آسف. روفان: طب أنا مين؟ الشاب: هو إنتي مش عارفة نفسك؟ روفان: مش فاكرة. الشاب: طب ما أنا كمان معرفكيش، طب أقولك ثواني أنادي على الدكتور. الشاب خرج عشان ينادي على الدكتور. الدكتور: خير في إيه؟ الشاب: المريضة فاقت بس مش فاكرة حاجة. الدكتور: يبقى فقدت الذاكرة. الشاب: أنا معرفهاش، هوصلها لأهلها إزاي طيب؟

الدكتور: إحنا دلوقتي نشوفها عاملة إيه عشان نتوقع الذاكرة ممكن ترجع لها إمتى، وبعدين نبقى نشوف هي مين. الشاب: تمام يا دكتور، ممكن تيجي معايا تشوفها؟ الدكتور: يلا. *** عند ندي وتميم. تميم: طيب عايز أقولك حاجة. ندي: قول. تميم: عايز أقولك إن من ساعة ما دخلتي حياتي وإنتي غيرتيني للأحسن، ولسه عايز أتغير تاني، عايز أبقى قريب من ربنا أوي لدرجة إن لو متت دلوقتي أبقى مطمئن. ندي: بعد الشر عليك، وبعدين أنا جنبك لحد ما تبقى تمام.

تميم: شكراً أوي. ندي: لا كدا هنزعل، مبحبش حد يقولي شكراً خالص. تميم: أومال أقولك إيه؟ مباعرفش أرد بتتهيألي على أي كلام. ندي: طب أقولك أنا. تميم: قولي. ندي: لما واحدة تقولك بحبك: رد وقول "أحبكِ الجنة وخالقها وعباد خالقها"، بس لو أنا اللي قولتها هيبقى عايزة كلمة تانية بقى. (غمزت)

لما واحد يقولك "طيب" هترد وتقول "طِبتِ وطاب كل شيءٍ اتخذ إليكِ سبيلاً" أو "طابت لكِ الدنيا وما فيها" أو "طِبتِ وطاب ممشاكِ وتبوأتِ مقعدكِ في الجنة". لما تسأل حد تقوله عامل إيه ويقولك "الحمد لله بخير"، هترد عليه بـ "جعلكِ الله دوماً من الحامدين الشاكرين" أو "جعل الله حياتكِ كلها خيراً في خير" أو "أدام الله حمدكِ".

لما تيجي بقى تطلب مني حاجة وأقولك "حاضر" وأبقى كيوت كده، هترد عليا وتقولي "حضّر لكِ الله خير وسعادة الدنيا والآخرة" أو "حضرتي ومعكِ الخير كله". طب لما أقولك نعم هتقولي إيه؟ تميم: نعمة الله عليكي. ندي ضحكت وقالت له: طب ليه ما نقولش "زادكِ الله نِعم"؟ ندي: لما بقى أقولك تسلميلي يا تيمو هترد تقولي "سلم قلبكِ من كل حزن" أو "سلمكِ الله من كل شر وسوء". لما أقولك "واحشتني" هتقولي "وإنتي كمان يا نن عيني" ده ليا عشان مزعلكيش.

(ضحكت) وللغريب يعني صاحبك وكده هتقوله "لا أوحش الله لكِ قلبًا ولا قبرًا". لما تبقى رايح عند حد ويقولك "اتفضل" هتقوله "زاد الله من فضلكِ" أو "فضّلكِ الله وأعزّكِ". لما تبقى في ميتينج تبع الشغل وتقابل حد في الشركة ويقولك "مرحباً" هتقوله "رحّبت بكِ الجنة". ندي: شفت بقى سهلة إزاي؟ تميم: سهلة أوي، ندي أنا مش عارف أرد على اللي قولتي، حقيقي، تعرفي إنك أطيب وأجمل قلب شفته في حياتي. ندي: احم احم، كدا أنا اللي مش هعرف أرد.

تميم بضحك: طب خلاص مش هكسفك تاني. ندي: أيوا كده. تميم: ندي هوا أنا ممكن أسألك سؤال؟ ندي: أيوا طبعاً، ودي عايزة سؤال. تميم: هوا إنتي مش بتعالجيني ليه زي الدكاترة النفسيين؟ يعني مثلاً مش بتديني مهدئات أو بتتعاملي معايا كأني مريض وكده.

ندي: أولاً إنت جوزي فمش هتعامل معاك كمريض، ثانياً بقى إنت كنت محتاج تقرب من ربنا لأنك كنت تايه مش أكتر وحالتك النفسية كانت مش كويسة عشان بعيد عن ربنا، وعايزة أقولك جملة أوعى عمرك تنساها، إن لعب اليوجا اللي إحنا بننصح بيه المرضى النفسيين لمدة خمس ساعات متواصلة بيساوي في الدين الإسلامي الصلاة "بخشوع" لمدة دقيقتين، الرسول صلى الله عليه وسلم كان قال في حديث "أرحنا بها يا بلال"، كان سيدنا محمد يقصد بيها الراحة النفسية والجسدية، إزاي بقى أديك مهدئات وإحنا بنرتاح تلاقي لما بنصلي ونقرب من ربنا.

تميم: كلامك صح جداً، أنا فعلاً لما صليت ارتحت أوي وحاسس إن كان في حاجة على قلبي وراحت. ندي: طب الحمد لله. تميم: طب بقولك إيه؟ ندي: قول. *** في المستشفى عند رهف. حسين لـ سليم: طمني يابني، الدكتور قالك إيه؟ سليم: قالي إنه لازم رهف تعمل عملية، كان ممكن تاخد كيماوي بس الحالة متأخرة. حسين: طب والعملية دي هتعمل فين؟ سليم: للأسف رهف هتشيل الرحم. سميرة بعياط: يعيني عليكي يبنتي، يعني لما تكوني لسه في عز شبابك وتشيلي الرحم.

حسين: صلي على النبي ياسميرة، واهدي كده، هنشوف حل إن شاء الله. سميرة بعياط: عليه أفضل الصلاة والسلام. سعد لـ سليم: تعالي نشوف الدكتور. راحوا للدكتور هما الاتنين. سعد: دكتور ممكن ناخد من وقتك دقايق. الدكتور: أيوا طبعاً. سعد: حالة بنتي رهف مينفعش فيها كيماوي بدل العملية. الدكتور: ممكن بس ممكن مش. سعد: مش إيه يا دكتور، كمل. الدكتور: ممكن متفضلش على قيد الحياة لحد ما تخلص العلاج، وإحنا قولنا نعمل عملية عشان أسرع.

سعد: طب هتعملوها إمتى؟ الدكتور: ممكن نجهز دلوقتي ونعملها. سعد: تمام يا دكتور، هنعملها. الدكتور: نص ساعة وهتكون في العمليات. سعد: تمام. *** ريان رجع البيت عرف إن رهف في المستشفى، طلع جري راح عليها عشان يشوف فيها إيه، وأول ما وصل فكر إنه هيشوف روفان هناك، ولكن للأسف ما كانت موجودة. ريان لـ غزل: أومال فين روفان؟ غزل: معرفش، هي مش في البيت.

ريان: لا، محدش في البيت غير ندي وتميم وفي أوضتهم، أما روفان فمش موجودة، وكمان الفون مقفول، مش عارف ممكن تكون راحت فين. غزل: روفان مش من عادتها إنها تتأخر، ده هي أول مرة تعملها، أقولك أنا هتصل على أصحابها أسألهم وأقولك. ريان: وأنا هأتصل على قرايبنا وأقولهم. غزل: تمام، ولو عرفت حاجة قولي. ريان: حاضر. *** في المستشفى عند روفان. الدكتور للشاب: الآنسة اتخبطت خبطة خفيفة، يعني خلال أيام وذاكرتها ترجع زي الأول وتفتكر.

الشاب: طب الحمد لله، هاخدها عندنا في البيت مع أمي لحد ما تفتكر. الدكتور: جزاك الله كل خير يابني، اللي زيك قليل والله. الشاب: تسلملي. الدكتور: سلمك الله من كل شر، يلا أسيبك عشان أشوف باقي الحالات. الشاب: تمام. روفان بعد ما خرج الدكتور سألت الشاب على اسمه. روفان: هوا إنت اسمك إيه؟ الشاب: اسمي بحر. روفان: ياااه، اسمك جميل أوي. بحر: شكراً. روفان: بتشتغل إيه يا بحر؟ عرفني عن نفسك.

بحر: أنا بشتغل في شركة إدارة أعمال، عندي 28 سنة، قاعد مع أمي وأختي، أبويا متوفي من وأنا صغير، أبويا بس كان سايب لنا ورث قدرنا نعيش منه وساب لنا بيت كبير قاعدين فيه حالياً، وأنا اللي بصرف على أهلي من شغلي في الشركة والحمد لله قدرت أكبر الشركة بتعبي وشغلي وشغل الموظفين معايا. روفان: ربنا يحفظهم لك. بحر: آمين يارب، وإياكي. روفان: شكراً. بحر: طب إيه بقى، مش يلا أعرفك عليهم؟ روفان: يلا. يا ترى إيه حكايته بحر معانا؟ ***

في المستشفى عند رهف. الكل كان قاعد قدام باب غرفة العمليات، وكلهم منتظرين نتيجة العملية هتكون إيه، كلهم بيدعوا من كل قلبهم إنها تبقى بخير وإنها تقوم بالسلامة. أما غزل وريان فكانوا منشغلين بروفان. غزل: معرفتش توصل لحاجة؟ ريان: لا، اتصلت على كل قرايبنا ومش لاقيها. غزل: وأنا كمان اتصلت على أصحابها ومش لاقيها. ريان بخوف: يعني إيه؟ هتكون راحت فين؟

غزل: مش عارفة والله يريان، ممكن نروح نعمل محضر في المركز وبعدين نشوف هيعملوا إيه. ريان: خلاص هنروح، بس لما نشوف رهف هتعمل إيه. ولسه مكملش كلمته والدكتور خرج. حسين: خير يا دكتور، طمنا، حصل إيه؟ الدكتور: للأسف، البقاء لله. سليم بصدمة: .... *** عند روفان. بحر: اتفضلي تعالي. مروة (مامت بحر) : مين دي يا بحر؟ بحر: دي بنت خبطتها بعربيتي وهي حالياً فقدت الذاكرة، فجبتها هنا تقعد معانا لحد ما ترجع زي الأول.

مروة بترحيب بروفان: اتفضلي يبنتي تعالي. روفان: شكراً يا طنط. مروة: طيب هيا اسمها إيه يا بحر؟ بحر: معرفش والله يا أمي، إحنا نسيبها لحد ما تفتكر لوحدها. مروة: ماشي يا ابني. بحر: طب عرفها بقى على أختي وخدها للأوضة ياسمين تاخد منها أي لبس تلبسه. مروة: تمام يا ابني. مروة: تعالي يابنتي معايا، نورتينا والله. روفان: تسلميلي يا طنط. مروة: سلمك الله من كل سوء يا حبيبتي. طلعت روفان غرفة ياسمين عشان تاخد من لبسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...