الفصل 8 | من 20 فصل

رواية أحببت مريض نفسي الفصل الثامن 8 - بقلم ندى ياسر

المشاهدات
22
كلمة
1,833
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

أخيرًا جيتي لحد عندي! -ندي: إنت وتخطفني؟ طب ليه؟ -حسام: بقيت تصغريني قدام الناس يوم الخطوبة وتهربي؟ -ندي: أنا مهربتش، أنا اتخطفت. بس حتى لو ما كنتش اتخطفت يومها، كنت فعلاً هربت. أنا مش هدخل علاقة كلنا هنطلع منها خسرانين. إحنا من حقنا نختار مش نتجبر، وبالذات في العلاقات عشان تكمل. -حسام: بس إنتي عارفة إني بحبك.

-ندي: بس أنا محبتكش، لأني شايفاك أخويا غصب عني. أنا لما وعيت على الدنيا حطيتك في خانة "إخواتي" ومقدرتش أغيرها. -حسام: مقولتيش لي إنك مش عايزاني؟ -ندي: قولتلك يوم ما قولتلك إني شايفاك أخويا. قولتلي بكرة تحبيني. المشكلة إن كلكم بتفكروا إن لو الواحد اتحط في موقف وبقى قصاد الأمر الواقع هيقدر إنه يحب. لأ، أبداً. إنتو فاهمين غلط، لأن اللي بعد كده ما يكونش حب، ده هيكون عشرة. بس عشان العشرة بس هنكمل.

-حسام: بس إنتي مهربتيش عشان كده. إنتي هربتي عشان تتجوزي عشيقك. -ندي: عشقي؟ إنت مجنون؟ -حسام: لأ مش مجنون. أنا كنت مجنون لما كنت مفكر إنك حد كويس. بس إنتي شخص زبالة. ومش أنا اللي تطلعيني قدام صحابي عيل. وزي ما طلعتيني عيل، هخلي الأستاذ اللي إنتي اتجوزتيه عشان فلوسه عيل هو كمان. -ندي: إنت مجنون؟ هتعمل إيه؟ -حسام: اصبري، مستعجلة ليه؟ كل حاجة في وقتها حلوة يا حلوة. *** ريان: القمر قاعد لوحده بيعمل إيه؟

روفان: أبيه، إنت إيه اللي جابك هنا؟ ريان: جاي أسمع رأيك يا ست البنات. روفان: قلبي في ذمة الله خلاص. يا أخي إنت إيه، بتجيب الكلام الحلو ده منين؟ ريان: هو إنتي لسه سمعتي حاجة يا ملاكي؟ يلا بقي قوليلي إيه رأيك. روفان: مش موافقة. ريان: أشطا، الخطوبة هتكون الأسبوع الجاي. روفان: إنت أهبل؟ إنت أكبر مني بـ 10 سنين. ريان: أيوه، وفيها إيه يعني؟ روفان: صغيرة عليك. ده أنا بالنسبالك بيبي.

ريان: لأ، إنتي بالنسبالي أجمل وأحلى بنت شفتها عيني. روفان: احم، أبيه، ما تتعدل. ريان: معدول مع الكل، إنما معاكي تؤتؤ. يلا بقي هروح أطلب إيدك من باباكي. روفان: إنت مجنون؟ لأ، مجنون بجد. ريان: بصراحة يعني، مجنون بحبك يا جميل إنت. روفان: إنت ناوي تموتني يا أبيه؟ ريان: وحياة أمك لو قولتي أبيه تاني لـ أربيكي. روفان: إنت بتقلب كده ليه؟ ريان: عشان ما فيش واحدة تروح تقول للي هيبقى جوزها "أبيه". إيه، هتجوز طفلة؟

روفان: ما أنا مش موافقة عليك أصلاً. إنت إيه، ما عندكش دم؟ ريان: إنتي شايفة إني ما عنديش دم عشان ما بتمسك فيكي؟ طيب يا روفان، مش هزعجك تاني. ريان بعد ما رد عليها مشي من غير ما يسمع ردها، وكان ماشي وهو متعصب وحزين لأن الكلمة جرحته. أما روفان، ما كانتش أقل منه في الزعل وحست فعلاً إنها جرحته بكلمتها، وإنه من حقه يزعل. *** غزل: إنتوا مجانين؟ أمسك قضية فيها قتل؟

لأ، وكمان ابنكم معترف بالجريمة ومفتخر بيها كأنه واخد جائزة نوبل. المعلم حامد وهو بيرفع السلاح: يبقى تتشاهدي يا حلو. شخص من وراء: لأ، ده إنت اللي تتشاهد على نفسك. المعلم حامد: وإنت مين إنت كمان؟ شهاب: خطيبها. وطبعاً اللي يجي على خطيبتي أموته مكانه. غزل بذهول: خطيبتك؟ شهاب بص لها وغمز، وهي فهمت قصده. غزل: قُرة عيني وصل وهينقذني منكم. وراحت قربت من شهاب ووقفت جنبه. شهاب بهمس: دي مبالغة كده على فكرة.

غزل: اسكت، إنت مش عارف حاجة. شهاب: مشوفش وشك هنا تاني، إنت وهو ورجالتكم، وإلا نهايتكم هتكون على إيدي. المعلم حامد: ابقى خاف على الموزة بقى خطيبتك، لأن مش أنا اللي أتهدد. وكمل كلامه: يلا يا رجالة. خرج المعلم حامد ورجالته، وفضل شهاب وغزل لوحدهم. غزل: إنت إيه اللي جابك هنا؟ شهاب: آخر مرة قابلتك فيها، وقعت منك دي. قولت أجبهالك أحسن تكون عايزة تصرفي منها فلوس. غزل: شكراً. ممكن حضرتك تتفضل بقى؟

شهاب: مش قبل ما آخد رقم خطيبتي. مش أنا قُرة عينك برضه؟ غزل: إحنا هنهرج. شهاب: طيب ماشي، أما أروح لعم حامد بقى أناديه. غزل: نينينيني، مفكراني هخاف مثلاً؟ شهاب: تعرفي إنك غبية؟ قولي ليش. غزل: لي؟ شهاب: لأن حضرتك كاتبة رقمك على الكارت بتاعك، وده كارت من كروتِك أهو. غزل: هه، ده رقم الشغل. شهاب: وماله، ميضرش برضه، المهم نكلم الجميل. غزل: تصدق إنك مشوفتش بـ ربع جنيه تربية. شهاب: ما كفاية إنتي هتربيني. غزل بضحك: لأ والله.

شهاب: أها، مش خطيبتي بقى؟ غزل بصرامة: لأ، بقولك إيه، تروح تلعب بعيد عني. مش فرح أمك هو. شهاب: فرح أمي؟ بتحسسيني إني بكلم عبدو صاحبي. غزل: طب امشي بقى من قدامي يلا. شهاب: همشي، بس هنتقابل تاني. شهاب مشي فعلاً، وفضلت غزل لوحدها في المكتب. تترى بقى عمو حامد هيعمل فيها حاجة وإلا إيييي الحوار؟ غزل رنت على فون ندي عشان تشوفها تروحلها وإلا إيه. لقيت فونها مغلق. قررت تروح عند المول وترن عليها لحد ما توصل. *** رهف:

هو بيخبط على مكتب تميم: ممكن أدخل؟ تميم: اتفضلي. دخل سليم ورهف لتميم. رهف: ممكن أعرف بقى يا تميم إزاي الأستاذ ده ياخد مكتبي؟ تميم: البشمهندس سليم جديد، وإنتي عملتلك مكتب تاني وأحسن منه كمان. رهف: بس أنا عايزة مكتبي، مش عايزة واحد أحسن منه. تميم: خلاص، تقدر يا سليم تروح إنت على مكتبها الجديد تاخده ليك، ومكتب رهف يرجع لها. سليم: بس أنا مش هطلع منه يا بشمهندس.

تميم: لأ، بقولكم إيه، أنا مش رايق لكوا. روحوا حلو مشاكلكم لوحدكم. سليم: طب، أنا عندي اقتراح. تميم: اتفضل، قوله. سليم: ممكن أنا والبشمهندسة نبقى في مكتب واحد. إيه رأيكم؟ تميم: فكرة حلوة والله. إيه رأيك يا رهف؟ رهف: مش موافقة. سليم: خلاص، مفيش مكتب خالص. رهف بعصبية: خلاص، موافقة. سليم: ما كان من الأول لازم تجو بالعين الحمراء يعني. تميم وهو واقف معاهم، رنت عليه غزل. غزل: الو، تميم، الحقني. تميم: في إيه يا غزل؟ خير.

غزل: ندي مش لاقياها. تميم بعصبية: نعم؟ إنتي بتقولي إيه؟ إزاي مش لاقياها؟ وهي طلعت إمتى أصلاً من غير ما تقولي؟ وروحتوا فين؟ غزل: هي طلبت تنزل المول وروحت وصلتها، وبعدين أنا روحت مكتبي وكنت متفقة معاها إني أروح أقابلها، ولكن ملقتهاش والفون بتاعها مغلق. تميم: خلاص، روحي إنتي البيت، وأنا هتصرف. غزل: تمام. سليم: في إيه يا تميم؟ تميم: إن ندي مش لاقينها. سليم: وده إزاي يحصل وهي عندكم في البيت؟

تميم: اختك خرجت من غير ما تستأذني. رهف: مش وقته، يلا شوفوا هتعملوا إيه. تميم: أنا هنزل أدور عليها، وإنت كمان، وهبلغ الشرطة كمان، ومش هرجع البيت لحد ما ألاقيها. سليم: طب يلا بينا. خرج تميم وسليم، وكل واحد ركب عربيته عشان يدوروا على ندي. *** رهف رجعت البيت وعرفتهم إن ندي مش لاقياها. وكلهم كانوا قلقانين عليها جداً. بس صدمتهم كانت أكبر لما ريان رجع البيت. ريان: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

ريان: أحب أعرفكم بروان، خطيبتي المستقبلية. أحمد (والد ريان) : من غير ما تقولنا كده. ريان: قولت أسيبالكم مفاجأة. روان: إزيك يا عمو؟ أحمد: الله يخليكي يا بنتي. مريم (والدة روفان) : طب بما إن ريان عايز يخطب، كنت عايزة أقولكم إن روفان جايلها عريس، وعايزاكم تبقوا تقعدوا معاه وتشوفوه. غزل: ألف مبروك يا عروستي. الناس اللي بيجيلها عرسان دي، وأنا هنا بايظة. روفان وهي الدموع في عيونها: الله يبارك فيكي.

وبعدين استأذنت وخرجت برا الجنينة. خرجت فضلت تعيط إن ريان هيخطب غيرها، وإن مامتها عايزها تكون لحد تاني غيره. إينعم هي مش اعترفتله بحبها ليه، بس هي بتحبه وبتحبه من زمان، وكانت بتفهم تلمحاته، بس كانت حابة كلامه وحابة إنه يعترف لها. وكلنا كده، أو أي بنت على الإطلاق، بتحب لما يتقالها كلام حلو. بتحس إنها بتتولد من جديد لما يكون الكلام من حد بتحبه.

روفان فضلت واقفة والدموع على عيونها، ومشهد إنها لما قالت لـ ريان كلمة جرحته بيتكرر قدام عينيها. فضلت واقفة لحد ما سمعت صوت من وراها بيقولها: ريان: ما توافقيش على العريس. يا ترى هيكون ردها إيه؟ *** ♡ عند تميم ♡ تميم في وسط ما هو بيدور على ندي، تليفونه رن من شخص. حسام: الحق مراتك قبل ما أدمرها لك وأخليها تنتحر. تميم: وإنت مين وتعرفها منين؟ ويكون تقربلها وإلا هكون قاتلك ومريحك من الدنيا واللي فيها.

حسام: وإلا تقدر تعمل أي حاجة. تميم: هتشوف. حسام: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...