ريان: تعرفي إنك حلوفة. روفان: ليه بس كدا؟ ريان: عشان مبتفهميش وغبية. روفان: بقيت كدا؟ ريان: أيوا كدا، أي مبتفهميش بالتلميح خالص نهائي. روفان: أفهم إيه يا أبيه؟ ريان: أبيه تاني، بقولك إيه يا روفان روحي نامي يا حبيبتي. روفان: تصدق أنا غلطانة إني كلمتك. ريان: أيوا غلطانة، باي بقي. روفان: باي. روفان بعد ما قفل مكنتش فاهمة هو زعل إيه أو هي عملت إيه عشان يقفل منها بالشكل دا. *** ندي: تيمو بقولك إيه. تميم: متقوليش.
ندي: ما هو مش هسيبك غير لما أقنعك، طب ترضي أروح أحكي لغيرك؟ تميم: يرضيني جداً. ندي: طب شكراً يا أخي على التقدير دا. تميم: العفو. وقام عشان يمشي. ندي: رايح فين؟ تميم: ورايا سهرة. ندي: وهتسيبني؟ تميم: وإنتي يعني هتتخطفى ما إنتي قاعدة في البيت يعني مش قاعدة على الدائري. ندي: أيوا يعني هتسهر مع نسوان؟ تميم: اسمها ستات، يخربيت ألفاظك، بقولك إيه أنا مش فايقلك. ندي: طب أجي معاك إيه رأيك؟
تميم: وأنا طلبت منك إنك تيجي، وبعدين السهرة دي مبندخلش فيها أطفال. ندي: طيب خلاص روح، بس لو حصلي حاجة هيكون بسببك. تميم سابها ومشي من غير ما يرد عليها، طلع لسهرة برا، وندي سابته على راحته لأنها مش عايزة تخنق عليه من الأول وعايزة تجيبه بالتدريج. *** عند تميم. سليم: ممكن أعرف طلبت تقابلني ليه؟ تميم: عشان تشتغل معايا في شركتي، ما هو عيب تكون أخو مراتي وتبقى شغال في الشركة المنافسة لشركتنا.
سليم: بس أنا عاقد معاهم عقد ومينفعش أخلف بيه. تميم: هينفع، وهتمضي عقد معايا دلوقتي، وبكرة الصبح تكون في الشركة. سليم: بس. تميم: متترددش، مش هخليك تندم إنك اشتغلت معانا. سليم: تمام. تميم: تمام، نوقع العقد بقي. سليم وقع العقد مع تميم، ودلوقتي بقى بشمهندس في شركة البرغوثي. إنما تميم بعد ما خلص معاه راح يسهر سهراته اللي بيسهرها في الديسكو. *** عند ندي.
ندي قعدت عشان تستنى تميم لما يرجع، يمكن تعرف تقعد معاه شوية، تعرف تتقرب منه ويثق فيها، عشان لازم المريض يثق في الدكتور بتاعه عشان يقدر يحكيله. ندي فضلت سهرانه لوقت طويل، وفي الآخر نامت. (واليوم عدى على أبطالنا بكل ما فيه من وحش أو حلو) *** في صباح يوم جديد. تميم رجع البيت الفجر، لقي ندي نايمة، نام جمبها لأنه كان راجع سكران ومش في وعيه كالعادة.
ندي صحيت من النوم، قامت دخلت الحمام، خدت شاور، صلت الصبح وقالت الأذكار، ولبست دريس لونه Mint Green وطرحة نفس اللون، وكانت قمر فيهم جداً. ندي: تميم قوم يلا وراك شغل. تميم بنعاس: مبروحش ومش رايح، وابعدي عني دلوقتي. ندي: لا يلا من النهارده هتنزل الشغل. تميم: مش نازل، أنا عايز أنام. ندي: يلا وإلا هجيب ميه وأصحيك. تميم مردش عليها وراح في النوم تاني، بس ندي لسه عند كلامها أنه لازم يصحى، جابت كوباية فيها ميه وقلبتها عليه.
تميم بزعيق: إيه دا، إنتي حيوانة. ندي: من بعدك. تميم: إنتي إزاي تتجرئي تعملي كدا؟ ندي: زي السكر في الشاي، نيها نيها نهيا. تميم: هوريكي أنا تعملي فيا كدا إزاي، وراح جاب كوباية ميه وقلبها عليها. ندي: يرضيك أروح المستشفى دلوقتي بالشكل دا؟ تميم: وإنتي تروحي المستشفى ليه أصلاً؟ ندي: ورايا مرضى لازم أشوفهم. تميم: إنتي بتتعاملي مع رجالة في الشغل دا؟ ندي: كلهم رجالة أصلاً. تميم: نعام، وعايزة تروحي؟ لا دا يبقى عند أمك.
ندي: لا وعندك يا حبيبي. تميم: يا إيه؟ ندي: يا تميم. تميم: قلت مفيش شغل. ندي: طب لو مروحتش هاخد إيه مقابل؟ تقدر توافق على أي طلب أطلبه مقابل إنزلش الشغل؟ تميم بتفكير: اممم ماشي. ندي: تنزل الشغل أنت النهارده، ولما ترجع مفيش خروج النهارده ولا سهر؟ ها موافق. تميم: لا مش موافق. ندي: خلاص أنا نازلة الشغل ومش هقدر تمنعني. تميم: امم طب خلاص موافق. ندي بضحك وبنتكلم في سرها: وأول خطة نجحت ي جيمي.
ندي: تمام، يلا ادخل خد دش لحد ما أجهزلك لبس. تميم: تمام. خلص تميم وجهز نفسه، وندي كمان جهزت نفسها ونزلوا تحت. الجد حسين: إيه دا، تميم هيفطر معانا كمان؟ دا إيه التغيير دا؟ ريان بمقاطعة: وأنا كمان هفطر معاكم. مريم وهي بتجري على ابنها: وحشتني أوي يا ابني، حمد لله على سلامتك. ريان: الله يسلمك يا ماما. ريان راح سلم على جده وأبوه، وعلى تميم ورهف، وعلى أخته غزل اللي كانت قاعدة وبتفكر في المشكلة اللي واقع فيها.
ريان: أومال فين روفان؟ سميرة: وهيا بنت بطني بتصحى دلوقتي. ريان: هيا لسه بتنام كتير؟ سميرة: وإلا هتتغير. تميم: طب أستأذن أنا عشان أروح الشركة، يلا يا رهف. رهف: يلا. الجد حسين: ربنا يسهلكم يا رب. رهف: اللهم آمين. ريان: طب وأنا كمان هروح أوضتي وهشوف لو روفان صاحية هسلم عليها. حسين: تمام. راح ريان لغرفته روفان وفضل يخبط على الباب لحد ما صحيت وقامت تفتح وهي دايخة. ريان: وحشتيني. روفان: عااااااااا، اللي جابك هنا؟
وقفت في وشه الباب. ريان: افتحي طيب. روفان: إنت إزاي يا أبيه تخليني أفتح وأنا بشعري كدا؟ ريان: أبيه وتشوفني بشعري؟ افتحي متخلينيش أتعصب عليكي. روفان: طب ثواني لما ألبس طرحة. لبست طرحة وبعدين فتحتله. ريان أول ما فتحت أخيراً: وحشتيني أوي. روفان: إيه دا، محسسني إنك أول مرة تشوفني. ريان: إنتي كل دا ومفهمتيش يا روفان؟ يعني عاوزة تفهميني إنك متعرفيش إني بحبك؟ روفان: أبيه إنت فايق؟ إنت عارف إنت بتقول إيه؟
ريان: أيوا عارف، إزاي مش أحبك وأنا محبتش غيرك؟ وإلا أقدر أحب غيرك؟ روفان: احم، إنت مش بتقول إنك هتخطب ونازل عشان تتجوز؟ ريان: ما إنتي عروستي، وأنا هسيب ملاكي الصغير لحد تاني؟ إنتي هبلة؟ روفان: طب بقولك إيه، أنا عايزة أنام، وأكيد دا حلم، ف سلام بقي وكدا. ريان: مش قبل ما أعرف رأيك. روفان: طب أفكر. ريان: تفكري في إيه؟ إنتي أصلاً سواء وافقتي أو موافقتيش هتبقي ليا. روفان: طب س س سلام. ريان: حتى وإنتي مكسوفة قمر برضو.
روفان في سرها: يا خربيتك كلامك وحلاوتك. روفان: طب أنا بقول إنك تمشي دلوقتي أحسن حد يسمعك. ريان: وفيها إيه؟ هقولهم بحبها ومستعد أقول للدنيا كلها إني بحبك ومحبتش غيرك، وإلا هحب غيرك. روفان: أنا لسه في تالتة ثانوي يعني مينفعش نتجوز. ريان: أنا عايزك بس جنبي وفي حياتي، وهخليكي طبعاً تكملي. روفان: طب قولتلك سيبني أفكر. ريان: هسمع بليل. روفان: اممم ماشي. ريان: طب يلا غيري واطلعي عشان عايز أشوفك كل دقيقة قدامي.
روفان: ما خلاص بقي يا ريان، إيه الإحراج دا كله. ريان: كيلو الطماطم اللي في خدودك دي بكام طيب؟ روفان: يا خربيت كدا. ريان: يلا بقي يا ملاكي. روفان بعد ما مشي كانت طايرة من الفرحة وفضلت تلف في الأوضة من فرحتها. (زينا كدا كبنات لما حد يقولنا كلمة حلوة بنفضل نلف زي الأطفال) *** ندي: جدو عايزة أطلع أجيب شوية حاجات ليا، ممكن أخرج؟ الجد: أيوا كدا كدا غزل طالعة، أكيد هتروح المكتب، تقدري تروحي معاها توصلك.
ندي: تمام، يلا يا غزل. غزل بتوهان: اهاا يلا. خرجوا هما الاتنين من البيت، ندي رايحة المول وغزل رايحة المكتب. *** إبراهيم: الو ي بيه، المدام لسه طالعة من البيت ومعاها بنت كمان، ها أنفذ دلوقتي. الشخص: لا استنى لما تبقي لوحدها. إبراهيم: تمام، هراقبهم لحد ما تفضل لوحدها وبعدين هنفذ. الشخص: مش عايز غلطة. إبراهيم: عيب عليك ي بيه، مش أول مرة أخطف أنا. الشخص: تمام، هنشوف، يلا سلام. إبراهيم: سلام.
يا ترى مين اللي عايز يخطف ندي؟ *** في الشركة. رهف: لو سمحت دا مكتبي، إيه اللي مقعدك عليه؟ سليم: بس هوا إنتي مشوفتيش اللايحة دي ومكتوب عليها سليم خالد؟ رهف: إنت بتجاوبني لي بسؤال؟ سليم: عشان سؤالي فيه إجابتك. رهف: لا، بقولك إيه قوم يلا دا مكتبي، وبعدين إيه اللي جابك هنا حضرتك؟ مكنتش بتشتغل هنا. سليم: والله تقدري تروحي لمدير الشركة تسأليه عن الحوار دا.
رهف بعصبية: مش قبل ما تطلع من مكتبي، ما هو أنا مش هطلع، عشان دا مكتبي ومش هغيره. سليم: دا عند تميم بقى، تعالي نروح نتفاهم عنده. رهف: يلا. سليم: عصبية بس قمر. رهف: أفندم؟ *** عند ندي وغزل. غزل: دا المول اللي تقدري تلاقي فيه أي حاجة، ولما تخلصي كلميني هاجي آخدك ونرجع مع بعض، لأن أنا ورايا مشوار دلوقتي وإلا كنت فضلت معاكي. ندي: لا تقدري تروحي مكتبك، وأنا لما أخلص هكلمك. غزل: تمام، يلا باي. ندي: باي.
ندي نزلت لوحدها ودخلت المول، وغزل راحت على مكتبها. إبراهيم لندي: لو سمحتي متعرفيش دكتور قريب من هنا؟ ندي: لا والله. إبراهيم: طب ممكن مساعدة، أختي الصغيرة تعبانة جداً ومش عارف أعملها إيه، هي في العربية اللي هناك دي. ندي: تقدر تاخدها المستشفى. إبراهيم: عقبال ما أوصل المستشفى هيكون حصلها حاجة، تعالي شوفيها بس معايا. ندي: تمام، اتفضل حضرتك قدامي.
إبراهيم في سره: والله ما شوفت أغبي منك، أول مرة أخطف بالسهولة دي، صدق البيه قال عليكي إنك طيبة وهبلة وبتصدقي أي حاجة. ندي دخلت العربية، وأول ما دخلت إبراهيم خدرها لحد ما فقدت الوعي. إبراهيم للشخص: المهمة تمت ي بيه. الشخص: تبقي توريني بقى هترجع إزاي. إبراهيم: عشر دقائق وهكون عندك. الشخص: وأنا مستنيك، سلام. إبراهيم: سلام. *** عند غزل. أول ما دخلت المكتب: يالهوووووووي، إنتوا تاني.
المعلم حامد: ومش هنسيبك لحد ما تمسكي القضية. غزل: إنتوا مجانين؟ أمسك قضية فيها قتل؟ لا وكمان ابنكم اعترف بالجريمة ومفتخر بيها وكأنه واخد جائزة نوبل. المعلم حامد وهو بيرفع السلاح: يبقى تتشاهدي يا حلو. شخص من وراء: لا، دا إنت اللي تتشاهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!