في كتب الكتاب بعد ما المأذون كتب الكتاب... اتفاجوا بدخول راجل كبير في السن ومعاه ست برضو كبيرة. بسنت بفرحة: جدو! يوسف كان حاضن نور في اللحظة دي، سابها وحس أن قلبه وجعه أوي وأن خلاص خلصت الحكاية. جدها: يا حبيبة جدو، وحشتيني يا بوسي. جدتها: كده برضه قدرتي يا حبيبتي تبعدي عني الفترة دي كلها؟ بسنت: لا لا والله، أنا ما بعدتش عنكم بس انتوا كنتوا تائهين مني. كلهم ضحكوا. اللواء سراج: أهلاً وسهلاً، مبروك رجوعها ليكم.
ده يوسف اللي أخد بسنت عشان تعيش معاه لحد ما نلاقيكم. معلش يا يوسف، مقدروش يستنوا لحد ما نرجع القاهرة بيها. جدها: أنا أنا متشكر قوي يا ابني على اللي انت عملته معاها. اللواء سراج قالي إنك كنت معتبرها بنتك. أنا مش عارف أشكرك إزاي، وألف مبروك ليك. بسنت: أيوه يا جدو، يوسف ده انتيمو. يوسف بوجع: أنا معملتش... أنا ما عملتش حاجة. هو أصلاً ما فيش حد يشوف بسنت ما يحبهاش. انت هتاخدها صح؟
جدها: آه طبعاً، ده إحنا كنا بنموت في بعدها. يوسف في اللحظة دي خانته دموعه: طب أرجوك خلي بالك منها، أوعي تسيبها تاني في مكان. أحسن لو حصلها حاجة أنا اللي ممكن يجرالي حاجة بجد. ووطي لبسنت وحضنها جامد. يوسف بدموع: بسنت، الموبايل اللي جبتهولك خليه معاكي طول الوقت وابقي كلميني على طول. طمنيني عليكي. بسنت: إيه يا يوسف؟ هو انت مش هتيجي معايا ولا إيه؟ يوسف: مينفعش يا بسنت، جدو وتيتة جوه أهو عشان تروحي معاهم. هتوحشيني أوي.
بسنت حضنته جامد وعيطت: متسبنيش يا يوسف. نور وطت لبسنت وأخدتها من حضن يوسف. وفهد قوم يوسف عشان يمسح دموعه. نور وهي بتمسح دموع بسنت: بسنت اللي عرفها ما تعيطش. بالعكس، انت شاطرة جداً جداً جداً وهتروحي مع جدك وجدتك ترجعي تاني لحياتك الطبيعية. مش انتي كنتي بتقولي إن حضن تيتة وحشني؟ صح؟ بسنت: آه، بس حضنك وحضن يوسف هيوحشني برضو. نور: اممم، طب والحل؟ إيه يا بت يا بسبوسة؟
خلاص تروحي تقعدي معاهم وتبقي تجيلنا احنا كمان. إحنا مستحيل نبعد عنك يا بسنت. إحنا هنبقى طول الوقت معاكي، صدقيني. وفعلاً يوسف حاول يمسك نفسه وحضن بسنت. ونور وهنا وشمس كلهم ودعوها بالدموع. حتى الضيوف حبوها أوي. فهد: طب إيه رأي حضرتك لو قعدت معانا وسافرنا مع بعضنا بكرة؟ جدها: لا يا ابني صعب، إحنا عايزين نلحق نرجع القاهرة. إحنا مش حمل هوا إسكندرية دلوقتي.
وفعلاً مرديوش يقعدوا خالص، ونور جهزت شنطة بسنت فيها كل هدومها وجزمها حتى لعبها ومشت. إبراهيم قرب من يوسف وحط إيده على كتفه: خلاص يا يوسف، أهدي يا حبيبي. ده النهارده كتب كتابك... وبعدين هي كده كده كانت لازم تمشي. يوسف بيمسح دموعه: أنا عارف، بس مش قادر أقتنع يا عمي. عادل: طب يا يوسف، لازم تفوق عشان الضيوف يا حبيبي. وفعلاً عدى أكتر من ساعتين.
كل الناس مشيت، حتى سراج وبنته تمارا استأذنوا عشان يلحقوا يمشوا. وأمير وعلي كمان مشيوا. فهد لشمس: بقولك إيه... شمس بحزن: إيه يا فهد؟ فهد: لا يا شمس، والنبي كفاية بقي زعل. هي ما راحتش مع حد غريب، ده جدها وجدتها، وكده كده كانت هترجع ليهم. شمس: خلاص بقي، انت لازم تفكرني يعني. فهد قرب منها: طب بقول إيه، ما تيجي... شمس: أجي فين؟ فهد: فاكرة الشقة اللي أجرتها ليكي أيام ما كنتي جميلة؟ شمس ضحكت: هههههههه، انت لسه فاكر يا فهد؟
فهد: دي ذكريات تتنسي بذمتك؟ شمس ضحكت: طب بتفتكرها ليه دلوقتي؟ فهد: عشان نروح نقعد فيها لحد بكرة. شمس: إيسلام! وإيه لازمتها بقي؟ ما إحنا كده كده مسافرين بكرة على طول. فهد: يوووه، وأنا هستنى لحد بكرة؟ طب بذمتك ما وحشتكيش؟ ده انت وحشاني أوي. شمس بكسوف: فهد، اتلم بقي. وبعدين انسى اللي انت بتفكر فيه ده. فهد: ليه يا أختي بقي؟ انسى! مش مراتي ولا كاسبك في كيس شيبسي. بطلي رخامة بقي يا شمس. أنا حتى مش عارف أحضنك.
شمس برخامة: معلش بقي، لما نرجع بكرة. هو فين يوسف ونور؟ فهد: يوووه، يادي نور ويوسف اللي طلعولي في البخت دول. شمس: ولله يا فهد، انت ما عندك دم أصلاً. انت مش صعبان عليك يوسف؟ فهد: بصراحة يا شمس، أنا متفاجئ بيه أوي. شمس: إشمعنى يعني؟ بالعكس، يوسف باين عليه إنه طيب أوي على فكرة. فهد: آه، بس مش عايز يخلف. شمس: نعم! يعني إيه مش عايز يخلف؟
فهد: آه، يوسف رافض تماماً فكرة الخلفة والجواز كمان. بس نور قدرت تخليه يغير فكرته عن الجواز. شمس: وهو واخد موقف ليه بقي من الجواز يا فهد؟ فهد: عشان ميخلفش ولد ويخليه طول حياته يتيم. شمس: يا ساتر! معقول يكون ده تفكيره يا فهد؟ فهد: للأسف آه. اومال هو ليه اتأخر أوي كده في الجواز يا ناصحة؟ شمس: طب يوسف صارح نور بالموضوع ده؟ فهد: لا بصراحة معرفش. وملناش دعوة يا شمس. شمس: أيوة ب... فهد: شمس، متخلنيش أندم إني حكيتلك حاجة.
شمس: خلاص يا فهد، حاضر. هسكت خالص أهو. فهد: طب بقولك إيه؟ تعالي آخدك وأمشيكي شوية. بس غيري الفستان ده الأول. شمس بفرحة: طيب، حاضر. وجريت على الأوضة تغير هدومها. وفعلاً نزلوا يتمشوا شوية. في أوضة نور. نور وهي حاضنة يوسف: خلاص بقي يا جو. هي أكيد هترجع تاني واحنا هنروح ليهم تاني وتالت كمان. وحياتي عندك أهدي بقي، وكفاية سجاير. يوسف: نور، أنا عايزك جنبي. أوعي يا نور تسيبيني أبداً.
نور قربت منه: بس أنا مقدرش أسيبك يا حضرة الظابط. انت بقي ممكن تفكر... يوسف قرب منها وباسها. وفجأة... منال: نو... يالهوي! يوسف بعد عن نور بسرعة ووطي رأسه بكسوف. نور وشها أحمر في ثانية. منال بحدة: بت يا نور. نور مكنتش عارفة ترفع عينيها: أيوة يا ماما. منال بابتسامة: ادخلي المطبخ عشان تساعديني في العشا، يلا. وفعلاً خرجت نور.
منال قربت من يوسف بضحك: استنى لما تاخدها بيتك يا يوسف وتعملها فرح يا ابني. أوعي تكسر فرحتكوا ببعض بسبب لحظة تهور يا ابني. ده فات الكتير ما باقي إلا القليل. يوسف ابتسم ووطي رأسه. ومنال سابته وخرجت. ويوسف بعد على سرير نور ومقدرش يقوم، قرر إنه ينام على سريرها. وفعلاً عدي وقت. في أوضة أدهم. أدهم بعصبية: أنا موافق يا جون. أنا هشارك عزمي ده. جون: أدهم، انت بتعمل كده عشان تضايق اللي اسمها شاهندة؟
يبقى انت محتاج تفكر أكتر. عزمي معروف جداً جداً في السوق، مش بسهولة كده تخش تشاركه وتسيبه. وعلفكرة غدار. أدهم: وأنا موافق. بكرة أتكلم معاه وحدد معاد. جون: اللي انت عايزه يا أدهم. سلام. أدهم قفل التليفون من جون بغل: ماشي يا شاهندة، ولله لاخليكي تندمي على اليوم اللي فكرتي فيه إنك تلعبي عليا. وبعد أقل من عشر دقايق... باب الأوضة بتاع أدهم خبط. أدهم راح يفتح الباب وكانت الصدمة. علي وأمير راحوا لبيت ندى وأهلها.
علي: مساء الخير يا عمي. أبو ندى بص لأمير بحدة: انت إيه اللي جابك هنا؟ مش بنتي قالت لك إن اللي بينكم خلاص انتهى؟ علي: يا عمي، أرجوك نقعد ونتفاهم طيب الأول. أبو ندى: لا يا علي، إحنا ما فيش بينا وبين البني آدم ده أي تفاهم. انت عارف يا ابني، انت غالي عليا، بس طول ما هو معاك، انت عدوي.
علي: لا طبعاً، ما فيش عداوة ولا حاجة. أرجوك يا عمي، إحنا محتاجين نقعد ونتفاهم. صدقني. وبعدين ما فيش أي اتنين مخطوبين ما بيحصلش بينهم اختلافات. وانت عارف إن أمير عصبي، بس هو فعلاً بيحب ندى أوي كمان. ندى خرجت من أوضتها وعلامات العياط باينة أوي عليها. أمير بحب: ندى... أنا آسف.
ندي بعياط وتوتر: لو كنت جاي هنا عشان متخيل لو لثانية إني ممكن أسامحك على الكلام اللي قلته وعلى اللي عملته، تبقى غلطان يا حضرة الظابط. لأني قولتلك إن اللي بيني وبينك خلص، وإن انت آخر بني آدم على وجه الأرض ممكن اتجوزه. لكن لو جاي هنا تاخد دهبك وحاجتك، فـ حاجتك جاهزة من بدري أوي، ويا ريت تاخدها وتطلع برا، وأوعى أشوف وشك تاني حتى لو صدفة. سامع؟ ودخلت ندى بانهيار. أبو ندى: أظن سمعت الكلام اللي هي قالته. يلا برا.
علي بحزن: يلا يا أمير. أمير بص لعلي بمعنى إن خلاص مفيش أمل. علي: يلا يا أمير... يلا. وفعلاً علي وأمير مشيوا. علي: أمير، سيبها شوية تنسى أو تصفى شوية. بس من ناحيتك يا أمير... يا أمير، سبق وقلتلك، ما ينفعش كل حاجة معاك بالعصبية. البنت كانت شارياك لآخر لحظة وانت مش بتعمل حاجة غير بتبيعها. أمير بعصبية: أنا عمري ما بعتها. بالعكس، هي الوحيدة اللي حبيتها بجد. يا علي، أرجوك ساعدني، مش تقطعني كده.
علي: خلاص، أهدا، أهدا. كله هيعدي إن شاء الله. تعالي نروح البيت عندي نأكل حاجة وننام. بكرة عندنا اجتماع مهم. يلا. وفعلاً. في أوضة أدهم... فتح أدهم الباب. "إنت أي اللي جابك هنا؟ شاهندة: "علشان حسابنا مخلص يا أدهم... أدهم بحدة وهو ماسك إيديها: "أنا قولتك إن لو شوفتك تاني هقتلك... شاهندة زقت إيده جامد. "بس اللي متعرفوش إني أنا اللي هقتلك يا أدهم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!