بيت فريده فريدة بانهيار: يا بابا .. خلاص بقي أرجووك. والد فريدة: أنا قولت هتتنقلي من الكلية يعني هتتنقلي. فريدة: يا بابا افهمني، أنا مينفعش أتنقل من الكلية، وعلشان إيه أصلاً عايزني أتنقل؟ والد فريدة: كده.. لازم تنقلي، اللي اسمه عمر ده مجنون وأنا مش متطمن له، وممكن يتعرضلك في أي وقت. وأنا مش ناقص بقى، كفاية اللي حصل لحد كده. فريدة: أيوه يا بابا بس عمر محترم وعمره ما هيفكر يأذيني، صدقني.
والد فريدة: لا، ممكن غصب يعميه، وأنا مش مستغني عنك. وبعدين ده اللي كنتي بتحبيه ده عيل متهور، ومينفعش يكون لا جوزك ولا أبو عيالك. يا بنتي افهمي، البنت بتختار الراجل اللي يحميها ويحافظ على حياتها ومستقبلهم مع بعض، لكن ده معرفش يحافظ على مشاعرك وكسر قلبك. أنت عايزاني أعمل إيه بقى؟ عايزاني أسلم لك إياه بإيدي، ليه مستغني عنك يا فريدة؟ فريدة بدموع: خلاص يا بابا، اللي حضرتك شايفه.. أعمله. بعدها بساعة شمس وفهد وصلوا البيت.
عادل: كويس إنكم جيتوا، يلا علشان نتعشى. شمس: طب يلا أحسن، والله جعانة. فهد بصدمة: يا بنت المفجوعة، كلي دراعي يا شمس. شمس: بس بقى يا رخم. فهد بضحك: أنا برضه اللي رخم، أومال مين اللي لسه ضارب الساندوتشات تحت؟ إبراهيم: أومال فين يوسف؟ نور: معرفش، أنا هشوفه يا عمو. فهد: وأنا هنادي عمر، اقعدي يا أختي. شمس بنظرة طفولية: يلا يا رخم. نور دورت على يوسف في البلكونة وفي أوضته ملقتوش، فدخلت أوضتها، فلقته نايم.
نور قربت منه وحطت إيديها على وشه بحب، وباسه من خده: يوسف قوم اتعشى. يوسف: ... نور: حبيبي قوم كل أي حاجة. يوسف بتعب: عايز أنام. فعلاً نور غطته وطفت النور وخرجت. برا الأوضة. منال: إيه، فين يوسف يا نور؟ نور: يوسف دخلت لقيته نايم في أوضتي. إبراهيم: خلاص سيبوه ينام، هو مزاجه وحش أوي. عادل: طب اقعدي يا حبيبتي كلي، أنتوا مسافرين بكرة صح؟ هنا: طب ما أسافر معاهم يا بابا، والنبي. عادل: هنا أنا قولت إيه بقى.
إبراهيم: وفيها إيه، يجوا كلهم معانا، وعمر كمان. عمر كان ساكت: لا، معلش أنا ماليش مزاج أروح في حتة. عادل: سيبوه يا إبراهيم على راحته. فهد: أنا عارف الوحيد اللي كان ممكن يخرجه من المود هو أدهم. عمر: حاولت أكلمه كتير أوي بس مفيش فايدة. إبراهيم بحزن: واضح إنه نسينااااا واستقر هناك. عادل: أكيد لا يا إبراهيم، بس تلاقيه مضايق أو بيحاول يثبت نفسه في بلد غريبة عنه، فمش عارف يتواصل مع حد، بس دي كل الحكاية.
فهد: عندك حق يا عمو، أدهم عمره ما ينسانا. منال: بقول إيه، انتوا تأكلوا وتدخلوا تناموا علشان بكرة تبقوا فايقين وانتوا مسافرين، علشان الطريق. فهد: حاضر، أنا هنام في أوضة هنا، وهما يناموا في أوضتي أنا ويوسف. نور: تمام، ماشي. وفعلاً بعد العشا، كلهم راحوا علشان يناموا علشان يستقبلوا تاني يوم. علي في التليفون مع تمارا. تمارا: بس اليوم كان كئيب أوي بصراحة، هما مش برضو بيحبوا بعض؟
علي: آه طبعاً بيحبوا بعض. أوي، بس موضوع بسنت ده هو اللي غير مودنا كلنا. تمارا: والله ده أنا زعلت إنها هتمشي. علي ضحك: تمارا هو انت بتحبي الأطفال؟ تمارا اتكسفت: اممم، مفيش واحدة في الدنيا مش بتحب الأطفال. علي: طب بنات ولا ولاد؟ تمارا: اممم، بص مش عارفة، بس أنا بحب الأطفال الهادية عمتاً. علي بضحك: لا يا ماما هدوء إيه دول هيبقوا عيال علي، يعني مفيش هدووووء. تمارا اتحرجت أوي: طب أنت هقفل بقي علشان بابا.
علي بخوف مصطنع: يا نهار أسود، هو دخل ولا إيه؟ تمارا بضحك: يا خرااابي عليك يا علي، اقفل بقى، والله ما أروح أقوله إنك بترخم عليااا. علي: ههههه، لا وليه، ما الطيب أحسن، بقولك إيه، ينفع لما أقابل اللواء سراج بكرة أحدد معاه ميعاد علشان أجيب الحاج والحاجة بقى؟ تمارا بكسوف: والله شوف بابا وقوله، أنا ماليش دعوة. علي بضحك: يعني موافقة، خلاص أشطاااا، تصبحي على خير تيتو. تمارا بحب: وأنت من أهل الخير، باي.
وفعلاً قفلت تمارا التليفون معاه، وكانت حاسة إن بجد خلاص قلبها عرف يختار صح. تفتكروا علي هيبقي هو الاختيار الصحيح؟ في إنجلتراااا. أدهم بيبص لشاهندة بدهشة، وهي بتبص ببرود. شاهندة: إيه، مش هتقول اتفضل ولا إيه؟ أدهم بحدة: أنت أكيد مجنونة، بقولك إيه، شغل المجانين ده مش عليا أنااا، أنت جاية تهدديني إنك هتموتيني وفكراني هسيبك؟ شاهندة: إششششش، هدي أعصابك، ووطي صوتك يا أدهم، علشان يعني ميحصلكش حاجة.
وفعلاً زقته ودخلت قعدت في أوضته على الكرسي وحطت رجل على رجل بمنتهى الهدوء. أدهم قفل الباب ودخل: أنت جريئة أوي. شاهندة: أكيد يا أدهم. أدهم قام وقف: إيه البرود ده، بت انت، أنت لو جاية هنا علشان عايزة تتكلمي معايا يبقى تتكلمي عدل وبلاش الجو الفيك بتاعك ده.
شاهندة قامت وقفت بعصبية: وأنا لآخر مرة بقولهالك يا أدهم، أوعى تزعقلي تاني واتكلم بأدب، لأن صدقني برودي ده اللي أنت بتشتكي منه لو اتغير هيتحول لنار، مش بعيد تحرقك أنت أول واحد. أدهم بحدة: لتاني مرة بتهدديني يا شاهندة؟ شاهندة: لا يا سيدي، لا عايزة أهددك ولا تهددني، أنا حابة أعرض عليك عرض. أدهم: اللي هووووو. شاهندة قرب منه، وأدهم كان مستغرب وكمان متوتر، كان حاسس إنها مجنونة مش طبيعية. أدهم بتوتر: إيه هو العرض؟
شاهندة قرب من ودنه بهدوء: نتجووز. أدهم 😲😲 إيه؟ هو إيه فعلاااا.... 😂😂😂🙈 تاني يوم الصبح. أمير وعلي جهزوا وراحوا الإدارة. ويوسف وشمس ونور وفهد وعمر وهنا، نزلوا القاهرة، بعد إصرار كبير من يوسف إنه ياخد هنا عمر معاه. ووصلوا الفيلاااااا. ألفت: حمد الله على السلامة. نور بابتسامة: الله يسلمك. يوسف: إزيك يا دادة، معلش خلي حد يطلع الشنط. نور: تعالي معايا، عايزة أفرجك على الجنينة.
فهد: تعالي بقى نغير هدومنا ونريح شوية، علشان أنا عازمك على حتة خروجة إنما إيه معتبرةةة. في الاسطبل. يوسف ماسك إيد نور: طبعاً اتعرفتي على زهرة مش كده؟ نور: اممم، أنا وهي بقينا أصحاب جداً على فكرة. يوسف قرب من نور: طب إيه؟ نور بتوتر: يوسف في إيه؟ يوسف: ولا حاجة، مش حابة تركبي الحصان؟ نور: اممم، بس أنا عرفت إنك مش بتحب أي حد يركب الحصان بتاعك.
يوسف ضحك: زهرة دي أغلى حاجة في حياتي يا نور، أنا مكنتش بلاقي حد أشتكيله اللي أنا بعاني منه غيرها هي، بعد ما أمي ماتت. لحد ما أنت جيتي حياتي بحنانك، وبوجودك معايا، عرفتي تغيري كل تفكيري وإحساسي. هاه، تركبي ولا لااء؟ نور بفرحة من كلام يوسف، حضنت يوسف أوي. وفي اللحظة دي يوسف مقدرش يخليها تبعد عنه، وقرب منها وباسهااااأ بحب. وفات وقت طويل ونور فرحانة من قرب يوسف منها، ويوسف مكنش قادر يبعد عنهااااا.
وبعد وقت مش طويل، بدأوا يستوعبوا إنهم في الاسطبل. نور بكسوف وهي بتحاول تبعد يوسف عنها: يوسف... فووق.. يوسف، إحنا في الاسطبل. يوسف: نور أنا بحبك ومش قادر لا أستنى الفرح ولا قادر أبعد عنك تاني، أنتِ مراتي. نور برجاء: لا يا يوسف، إحنا لازم نستنى الفرح، لو مش علشاني أنا، يبقى علشان خاطر بابا وماما. وحياتي يا يوسف. يوسف زعل من رد فعلها، كان فاكر إنها هتوافقه. نور قربت منه: إيه بقى، مش هتعلمني أركب الحصان؟
يلا بقى بكل رخااامة. يوسف: ماشي يا ستي، يلا بينااااا. وفعلاً يوسف طلع الحصان وشال نور وركبها وراه، وهي كانت خايفة أول بس كانت فرحانة أوي من قربه منهااااااا. وفجأة جه الجنايني: الحق يا يوسف بيه، الحق. يوسف بخضة: إيه؟ في القسم. علي: هاه يا فندم، قولت إيه؟ سراج ضحك: بقول موافق يا علي، تقدروا تنورونا الخميس الجاي. علي بفرحة: ربنا يخليك يا رب، يا رب. سراج: اتفضل على مكتبك. علي بفرحة: حاضر يا فندم، حاضر.
وفعلاً راح علي لأمير المكتب، بس اتفاجأ إن ندي عند أمير في المكتب. تفتكروا لييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!