يوسف بخضة: إيه؟ في إيه؟ الجانيني: الحق يا بيه.. الأستاذ الضيف الجديد ماسك في فهد باشا. يوسف: إيه عمر؟ نور: إزاي؟ ويوسف نزل من على الحصان هو ونور، وراحوا للفيلا وفعلاً فهد كان بيتخانق مع عمر. يوسف بحدة: فهد، في إيه مالك؟ فهد: عيل غبي يا يوسف.. بجد غبي. نور: في إيه يا فهد، إيه حصل؟ إيه ده مالك يا هنا؟ في إيه بتي حبيبتي بتعيطي ليه؟ يوسف: في إيه يا جماعة؟ ما حد يتكلم. فهد: الباشا ضرب هنا بالقلم. يوسف: ضربها؟ ليه؟
نور بعصبية: أنت اتجننت يا عمر؟ يوسف: بس يا نور.. خدي هنا واطلعي فوق. نور: لا مش قبل ما أعرف عمل كده ليه. يوسف بعصبية: أنا بقولك اطلعي فوق.. يبقى تطلعي فوق، يلاااا. نور: ماشي يا يوسف.. تعالي يا هناااا. وفعلاً طلعت نور وهنا مع بعض. يوسف: أنا عايز مبرر للي انت عملته حالا. فهد بعصبية: ما تتكلم! بتضربها ليه يا أستاذ يا محترم؟ عمر: لا مش هقول مبررات.. ومتعملوش فيها انتوا الاتنين إنكم وصيين عليا، فاهمين؟
وفعلاً طلع عمر أوضته. يوسف بدهشة: إيه ده؟ هو إيه اللي حصل يا فهد؟ فهد باستغراب: والله ما أعرف.. كل اللي شوفته إنه ماسكها من شعرها وبيضربها بالقلم بس. يوسف: أُففف بجد قرف.. أنا طالع لهنا أشوفها. عيلة غريبة بجد. فهد بيبص لقى عمر نازل بشنطته. فهد: إيه ده؟ أنت رايح فين يا عمر؟ أنت بتهزر. عمر: أنا مش عايز حد يكلمني، سامعين؟
يوسف: عمر، أنا مش عارف إيه اللي حصل بينك وبين أختك بس مهما حصل مكنش ينفع تضربها. وأكيد فهد كمان مش قصده إنه يمد إيده. عمر: بقولك إيه يا يوسف؟ أنا مش عايز نصايح. أنا أصلاً غلطان إني جيت معاكم. وفعلاً أخذ شنطته ومشي. فهد: يوسف.. يوووسف. يوسف بخنقة: إيه؟ إيه؟ عايزين إيه مني؟ أنا تعبت. فهد بعصبية: أنا رايح أغير هدومي عشان أروح الشركة.. بلا قرف. يوسف: .. في داهية. في القسم. علي فتح مكتب أمير وشاف ندي جوه.
علي باستغراب: إيه ده؟ في إيه؟ أنت عاملة كده ليه يا ندي؟ في إيه يا أمير؟ علي لما دخل المكتب شاف أمير واقف بعصبية وماسك في إيده المسدس وندي واقفة ورا الكرسي مرعوبة. أمير: اوعى يا علي من وشي أحسن أفرغ كل الرصاص فيك أنت. ندي بخوف: الحقني يا أمير ده مجنون. وجريت ناحية علي ووقفت وراه. أمير: وحياة أمك يا ندي لأقتلك. علي بدهشة: في إيه؟ أنت عملتيله إيه؟ ماتهدي يا ابن المجانين. ندي: برضه مش هرجعلك.. سامع؟
مش راجعة. سيبني بقى في حالي يا أخي.. أنت متخيل إن بابا هيسكتلك؟ والله يا أمير لأخليك تندم على اللي عملته ده. أمير رمى حاجات من على المكتب واتكسرت. أمير: أنا عايز أندم.. أنا نفسي أندم. هااااه؟ علي: هو إيه اللي حصل يا ندي؟ ندي بخوف وهي ماسكة في إيد علي: تخيل يا علي.. تخيل يبعتلي البوكس يقبض عليااا. علي بدهشة: إيه؟ أنت اتجننت يا أمير؟ أنت إزاي تعمل كده؟ أمير: وأعمل أكتر من كده كمان.. بقيت تبعتوا الدهب على البيت ليه؟
أنت فاكرة نفسك مين؟ وبيجري يمسكها بس بتجري هي وعلي. علي: ما تهدي يا أمير وبطل جنان. يخربيت هبلك يا أخي. أمير: اطلع منها أنت يا علي.. وسيبهالي.. وحياة أمي لتبات النهاردة في الحجز. ندي بخوف: الحقني والنبي يا علي. علي بصوت واطي: الحق مين ده مجنون رسمي. أمير بغيرة: ولااه؟ أنت واقف جنبها ليه؟ وانت ماسكة في كده ليه؟ ندي بعدت عن علي بكسوف. علي: خلاص هديت يا أمير. ابعد بقى. صوتنا واصل لبرا.. هتودي نفسك في داهية.
أمير: طب ما أروح في داهية.. البت دي مسحت كل صورناااا يا علي.. تخيل. علي: إزاي يا ندي تمسحي صوركم؟ اعتذري.. ده مجنون. ندي بعند: لا بقى مش هعتذر.. وأوعى تكون فاكر إنك كده هتجبرني أكمل معاك.. لا يا أمير مش هرجعلك. أمير بهدوء مفاجأة: لا يا ندي.. هترجعيلي. أنا آسف يا ندي.. كفاية بقى كده. ندي بعصبية: مينفعش.. في حاجات مينفعش تعتذر عليها. في حاجات لو انكسرت مينفعش ترجع زي الأول. أنت ليه بتعمل فيا كده؟
سيبني بقى.. أرجع تاني أفوق لنفسي. وأخدت شنطتها وجاية تخرج من الأوضة. أمير بحدة: مش هتتجوزي غيري يا ندي. حتى لو غصب عنك. ندي بعصبية: بالعند فيك يا أمير.. أنا خطوبتي بعد أسبوعين. وخرجت من مكتب أمير. أمير قعد على الكرسي بتعب وزعل. علي خرج من ورا الكنبة. علي: أمير.. أمير: اششششش.. اطلع براااا. علي بصوت واطي: عيل واطي مالوش أمان. وفعلاً خرج برا المكتب ودخل مكتبه وكلم تمارا عشان يفرحها إن أبوها حدد ميعاد إنه يجي.
في إنجلترا. أدهم قام وقف: أنت إيه؟ أنت مش طبيعية أبداً. أنت لازم تتحجزي في أي مستشفى.. اوعي من وشي كده. شاهندة بدهشة: أنت اللي رافض تتجوزني؟ ده أنت المفروض تشكرني إني أصلاً عرضت عليك العرض ده. أدهم: بت انت أنا عفاريت الدنيا كلها قدامي.. غوري من وشي. شاهندة: طب لو قولتلك نتجوز وهديك 5 مليون دولار؟ أرباح الصفقة الجديدة كلهاااا.. مش عايزة حاجة منها. أدهم: واشمعنى أنااااا؟ شاهندة: ما أنت لو ادتني فرصة هحكيلك كل حاجة.
أدهم: وأنت متخيلة إني ممكن أصدقك بعد كدبتك عليا يا.. هيااا. شاهندة: ارجوك بقى يا أدهم اسمعني.. أنا مكدبتش عليك والله. كل الحكاية إن قصتي ناقصة حاجات. أدهم: قصدك إيه؟ شاهندة: أنا فعلاً والدي متوفي وأمي اتجوزت بس راجل اللي أخوه يبقى خالد شريكي وأنا بشتغل معاهم. أدهم: إيه؟ يعني؟ شاهندة: أيوة. وخالد عايز يتجوزني وأنا مجبورة إني أتزوجه.. فهمت ليه أنا طلبت منك مساعدة؟ أدهم: أنت فاهمة غلط.. أنا مش هقعد هنا.. أنا راجع مصر.
شاهندة بدموع: أنا كمان مش عايزة أقعد هنا. ارجوك يا أدهم اقف جنبي.. اعتبرني صاحبتك. أدهم: أنا مش فاهم ليه اللفة دي كلها.. ما ترفضي الجواز منه وخلاص يا شاهندة. شاهندة: يا ريتني كنت أقدر.. بس أنا لو رفضت أنا هـ.ـتقتل هنااااا. أدهم بصدمة: تـ.ـتقتلي؟ طب وأنا إيه ضمني إنك متكونيش بتكدبي عليا؟ شاهندة: هتصدقني لو قولتلك إني دخلت حياتك عشان أنقذك منهم.. ولولا اللي عملته كان زمانك ماضي معاهم في صفقة ممكن توديك في ستين داهية.
أدهم: إيه الكلام الفاضي ده؟ شاهندة: لا.. ده مش كلام فاضي.. صدقني. أدهم.. أنت جيتلي من السمااااا.. أنت الوحيد اللي ممكن تنقذني من القرف اللي كنت عايشة فيه. أدهم: طب جون. شاهندة: جون هو اللي قالي كل حاجة عنك.. وهو اللي ساعدني عشان أتعرف عليك وعشان تساعدني. هااا يا أدهم هتساعدني؟ أدهم سكت. شاهندة: إيه بقى.. رد عليااااا. أدهم: إحنا مينفعش نفضل هنا.. إحنا لازم نبعت عن الأوتيل ده.. تلاقيهم كلهم بيدوروا عليكي.
شاهندة بفرحة: لا متخافش.. تعالي معايا.. أنا عارفة طريق نعرف نخرج بيه من الأوتيل من غير ما حد يشوفنااااه. أدهم مسك إيديها جامد. أدهم: شاهندة. شاهندة: نعم. ادهم : انت عارفة لو طلع الموضوع ده كدب .. انا هقتلك .. فاهمة؟ شاهندة قربت منه: صدقتي يا ادهم مش كدب. بس لو انت اللي فكرت تلعب معايا، صدقتي انا اللي هقتلك. ادهم: اما نشوف آخرتها إيه. يلا بينااااا. وفعلاً شاهندة أخدت ادهم وخرجت من الأوتيل من باب غير الباب الرئيسي. ***
في الفيلا عند هنا في أوضتها. هنا عمالة تعيط ويوسف يهديها. نور فاجأه: بت .. انت كفاية عياط انا صدعت. يوسف باستغراب: إيه ده ما براحة يا شبح. وانت كمان تعبتيني .. قولي بقى في إيه. هنا: بصراحة أنا وعمر اتخانقنا بخصوص فريدة. نور بعصبية: لله وانت بتجيبي سيرتها ليه قدامه؟ هنا: هو اللي فضل يعيب على هيثم .. فقولتله على الأقل هو راجل وقت ما حبني راح البيت من بابه مش شبهك. بس وزي ما انتي شوفتي كده راح ضربني.
يوسف بدهشة: آه يعني انت عايرتيه فراح هو ضربك؟ هنا بزعل: تصوّر يا يوسف. يوسف: ولله لو كنت أعرف كنت شجعته أنه يكمل عليكي، ده انت بت معندهاش دم ولله. نور بصدمة: هو فين عمر يا يوسف؟ يوسف: عمر سافر .. وأنا رايح الشغل. جاتكوا القرف .. وانت؟ نور: إيه يا عم مالك؟ يوسف: هعدي عليكي وتكوني جاهزة انت وشمس علشان نشوف الأوتيل اللي هنعمل فيه الفرح. نور: إيه ده بالسرعة دي؟
يوسف: آه يا أختي بالسرعة دي .. احنا نخلص كل حاجة ونتجوز ونخلص .. يلا سلام. نور: أوك باااي. بعد ما يوسف خرج نور بتبص ناحية هنا. هنا: نور .. هو أنا كده غلطت في حق عمر؟ نور: لا خالص .. خالص. وفجأة جابت شبشبها: أنا بقى هوريكي غلطتي ولا لااااء .. صبرك عليا يا هنا يا بنت منال. *** في أوضة فهد وشمس. شمس: مالك يا فهد شكلك مضايق ليه كده؟ فهد: مافيش .. أنا رايح الشغل. شمس بابتسامة: طيب يا حبيبي خلي بالك من نفسك.
فهد ابتسم ومسك إيديها: حبيبي غريبة دي. مالك بقى متغيرة ليه؟ شمس: متغيرة ليه بس ما أنا زي ما أنا اهو. فهد: يااه معقولة زي ما انتي .. يا شيخة قولي كلام غير ده .. طب بقول إيه؟ شمس: إيه؟ فهد: متجيبي بوسة؟ شمس: فهد اتلم. فهد: لله هي البوسة بتزعل؟ أومال لو مكنتش جوزك ولله عيب كده بجد. شمس: فهد بس بقى .. ويلا علشان تلحق شغلك. فهد: اممممم ماشي يا شمس، افضلي انت كده. اقطعي برزقك عادي، انتي اللي خسرانة. شمس: ههههه ماشي.
فهد أخد الجاكت: آه لما أكلمك تكوني جاهزة. شمس: ليه؟ فهد: هنشوف القاعة بعد كده نشوف هدوم بمناسبة الحجاب الجديد. شمس: هههه ماشي. فهد: يخرابي. وقرب منها وأخد بوسة بسرعة. فهد: يالهووي اتاخرت. شمس كانت واقفة مبتسمة بس. *** برا الأوتيل. ادهم: انت ازاي كده .. عرفتي الطريق ده ازاي؟ شاهندة: ده وقته .. يلا بينا بقى. ادهم: طب هنروح فين دلوقتي؟ شاهندة بخوف: لي ده هو انت رجعت في كلامك؟
ولا إيه مش انت وافقت أننا نتجوز مقابل الفلوس؟ ادهم: لا أنا وافقت اتجوزك علشان جدعنة مني. مش علشان الفلوس .. اتفقنااااا. ولازم تفهمي أنك هتبقي مراتي يعني هتسمعي كلامي في أي حاجة فاااهة. شاهندة بعصبية: آه وانت بقى بتستغل الموقف مش كده؟ ادهم: آه بستغله، عجبك ولا لاء. شاهندة: ماشي .. أما نشوف آخرتهاااا. إيه ده 😲😲 استوووووووب .............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!