الفصل 5 | من 21 فصل

رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
29
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

في مكتب اللواء سراج ... سراج بصدمة: إيه يا أمير... تتنقل ليه بس؟ أمير بحزن: أرجوك يا فندم، دي رغبتي. أنا محتاج أبعد عشان أركز أكتر في شغلي. سراج: أيوه، يعني ده قرارك الأخير يا أمير؟ أمير بحسرة: أيوه يا فندم... سراج: برغم إني فعلاً هتضايق إنك هتمشي، بس ماشي. ربنا يوفقك. طلب نقلك همضيه. أمير: أنا متشكر أوي لحضرتك. بعد إذنك. سراج: اتفضل يا أمير... سراج في سره: ولله ربنا يكون في عونك... _قدام البحر...

فريدة بعياط: بابا... والد فريدة: كنت عارف إنك جاية ليه. تعالي يا فريدة... عمر مسك إيديها: لا، والنبي يا عمي استنى. والد فريدة: لا يا عمر. وأوعى تكون فاكر إن عشان بنتي مريضة أنا ممكن أوافق عليك. عمر بوجع: ليه أنا عملت إيه لكل ده؟

أنا بحب فريدة أوي ولله فوق ما تتخيل. دي كانت حلمي من أول يوم دخلت فيه كليتي. أنا كنت كل ما بقصر في دراستي كانت بتبقى هي الدافع ليا إني أجتهد عشان أتخرج وأتجوزها. معقول محسيتش بلهفتي عليها لما جيت بيتكم؟ والد فريدة بوجع: بس الوضع دلوقتي اتغير يا عمر. عمر: لا والله أبداً ما في حاجة اتغيرت. أنا بحبها وهي بتحبني. أنا هجيب أهلي أتقدم ليها ونتجوز وأنا هبقى أمانها وحمايتها، صدقني. والد فريدة: انت مجنون ولا إيه؟

يلا يا فريدة. عمر مسك إيد والد فريدة: أبوس إيديك متحرمنيش أبقى جنبها في أكتر وقت هي محتاجة لينا كلنا جنبها. والد فريدة بص لفريدة ولدموعها ونظرتها لعمر... والد فريدة: بص يا عمر، الموضوع مش بالسهولة دي. أنا بنتي تعبانة وقدامها مشوار طويل أوي. يعني محتاجة حد يبقى في ضهرها مش يبيعها في نص الطريق. عمر قاطعه: وأنا همشي معاها في المشوار ده وهبقى ابنك، صدقني. عمري ما هتخلي عن فريدة، اسمعني. والد فريدة: وأهلك... هيوافقوا؟

عمر: إيه السؤال ده؟ طبعاً. ده أنا أمي لو عرفت هتيجي تقعد معاها في البيت تخدمها أصلاً. انت متعرفش أمي وأهلي... وكلهم بيحبوها. والد فريدة: مش عارف، بس حاسس إني ظلمتك. عمر: مش وقت الكلام ده يا عمي. ها، قلت إيه؟ والد فريدة مسك إيد فريدة: قلت سيبني أفكر. يلا يا فريدة... عمر: عمي... والد فريدة: نعم يا عمر. عمر: اطمن من موافقتك صح؟ فريدة بصت لأبوها برجاء...

والد فريدة: سيبني أفكر يا عمر. تكون أنت كمان أخدت قرارك الأخير، لأن في حاجة عايزك تعرفها. إن لو فكرت تجرح بنتي... عمر: ولله ما هيحصل، صدقني. إحنا كنا بنعاند في بعض، صدقني. والد: ماشي يا عمر، والأيام هتثبت ده. سلام. عمر بفرحة: سلام. باي يا فري. فريدة بدموع: عمر... عمر قرب منها: إيه يا فريدة؟ أنا جنبك وما فيش حاجة ممكن تحصل، والله... والد فريدة: يلا يا حبيبتي، يلااااا. وفعلاً والد فريدة أخدها ومشيوا.

لكن عمر وقف قدام البحر وفضل يعيط بوجع. وقرر يطلع تليفونه يكلم أدهم يمكن يرد عليه. _في مطار القاهرة، وصل أدهم ومعه شاهندة. أدهم برخامة: حمد لله على السلامة يا شاهندة هانم. شاهندة بوجع: الله يسلمك يا أدهم، شكراً. أدهم: شكراً إيه؟ الأدب ده. عموماً يلا بينا عشان نطلع على شقتي. شاهندة: طب ليه ما نقعد في أي أوتيل دلوقتي؟ أدهم: ليه يعني؟ ما شقتي موجودة، أقعد في أوتيل ليه وأنا ليا شقة هنا.

شاهندة: يا ابني افهم، عشان ما حدش يتقص منهم عليك ويعرف إنك رجعت وقعدت في شقتك. إحنا لازم نغير مكان إقامتنا أصلاً. أدهم: وأنتِ بقى متخيلة إننا ممكن نلاقي شقة بسهولة دلوقتي؟ وبعدين أنا أصلاً ما أعرفش حد في العمارة، لأني ما كنتش بقعد في بيتي كتير. أنا يا إما كنت بايت عند يوسف أو بايت عند عمي، فما حدش يعرفني في العمارة أوي، فاطمني يا أختي. شاهندة مستغربة: وطالما مرتبط قوي كده بقى بأهلك، ليه بتقول نقعد في بيتك؟

ما نروح نقعد عندهم. أدهم بخنقة: فكك من الحوار ده دلوقتي. هنبات فين؟ لو أنتِ مش عايزة نقعد في الشقة، يبقى يلا ناخد تاكسي هيطلع بينا على أوتيل. أنا تعبان. شاهندة: طب بالراحة كده، حاضر. يلا، يعني أنا اللي معطلاك أوي كده؟ أدهم بخنقة: يلا يا أختي... تاكسي، تاكسي. وفعلاً وصل أدهم وشاهندة إلى أوتيل. ودخلوا أوضتهم. شاهندة باستغراب: على فكرة الأوتيل ده حلو قوي قوي قوي. أدهم: إحنا في إيه ولا في إيه يعني؟ أنا مش فاهم.

شاهندة: فيه إنك مش طايق لي كلمة كده خالص. أدهم: ما هي البعيدة ما عندهاش دم، هربانة من أهلها وهربانة وسايبة بيتها وجاية ليا أنا؟ وأنا ما أعرفهاش ولا أعرف عنها حاجة. وقال إيه، في الأوتيل شكله حلو قوي؟ طب أنتِ متغربة من بلدك، ذنبي أنا إيه؟ أتغرب عن شقتي؟ شاهندة بحده: لا والله، اللي يسمعك كده ما يقولش إنك سبت البلد كلها وأهلك وقرايبك وجيت إنجلترا. تقدر تقول لي صفيت شغلك ليه وبعدت عن أهلك وعن شقتك يا أخويا؟

مخترب وجيت عندنا. أدهم بحدة وهو بيمسك إيديها بعنف: لآخر مرة بحذرك يا شاهندة، أوعي تعلي صوتك عليا. وافتكري كويس قوي إن أنا اللي أنقذت حياتك. شاهندة زقت إيده: وأنت أوعي تاني مرة تفتكر إنك ممكن تمد إيدك عليا. هسيبك. أنت الوحيد يا أدهم اللي مش عايزة أزعله. ورغم إنك لو عرفتني بجد هتخاف مني ومش هتاخد عليا قوي كده. أنا سايباك بمزاجي، لازم تفهمي كده كويس قوي. ولحد ما أنا وأنت نبعد عن بعض وكل واحد يروح لحاله، تجنبي.

أدهم بغل: أنتِ بتهدديني؟ بعد كل اللي عملته ده بتهدديني؟ شاهندة: آه بهددك. أنا بالذات مش بيفرق معايا دم حد. واللي يعيش طول عمره مع ع.صابة بيبقى ال.قتل عنده عادي. فخاف على نفسك. أدهم بغل: واضح إن لحد دلوقتي لسه بتخديع في الناس. بس عادي، ملحوقة. قرب من شاهندة

بهدوء واتكلم جنب ودنها: زي ما أنتِ ال.قتل عندك عادي، أنا برضه ممكن أسلمك للبوليس عادي. وزي ما أنتِ عندك اللي مخبياه عني، فإنتِ برضه ما تعرفيش وشي الحقيقي. فخلينا حلوين مع بعض أحسن. شاهندة بضحك: أحسنلي. تهديد. ماشي يا أدهم. أنا أ دخل أنام عشان أنا تعبانة أوي. تصبح على خير. أدهم بدهشة في سره: البت دي ملبوسة ولا إيه؟ شاهندة دخلت نامت على السرير. وادهم لفه تليفونه بيرن. أدهم بفرحة: عمر... الوو.

عمر بوجع: أنت فين يا بني آدم أنت؟ أدهم: أنا لسه واصل مصر. أنت فين؟ أنت وحشتني أوي يا ابني. طب أنت فين؟ عايز أشوفك. محتاجك. أنت في القاهرة ولا في إسكندرية؟ عمر: لا، أنا في إسكندرية. لسه راجعة. برضه ما تيجي. أدهم: يا ريت كنت أقدر. مش هينفع، أنا مش لوحدي. عمر: مش لوحدك إزاي يعني؟ أنت قابلت فهد ويوسف؟ أدهم بيضحك: لا يا سيدي ما قابلتش حد منهم. أنا جاي مع مراتي. عمر: مراتك؟ أنت بتتكلم جد يا أدهم؟

أدهم بضحك: آه والله بتكلم بجد. عامة، لما أشوفك أفهمك كل حاجة. بقول لك إيه؟ ما تيجي أنت القاهرة. عمر: لا مش هقدر آجي. أنا تعبان قوي. طب بص، أنا هاروح أنام. بكرة الصبح هاجي لك أنت في بيتك. أدهم: لا، أنا في الأوتيل. بس اقفل معايا وابعت لك اللوكيشن بتاعي. عمر: تمام. يلا سلام بقي. _في الفيلا بعد ما يوسف وفهد حجزوا القاعة والفرح بعد أسبوعين. شمس: افف، أنا بجد تعبت أوي من اللف ده كله. فهد: لله. مش كنا بنشوف أحسن القاعات.

نور: بس مش للدرجة دي. أنا مش حاسة برجلي على فكرة. شمس: طب أنا هطلع أغير هدومي. وفعلاً شمس طلعت أوضتها بس اتفاجأت بهنا قاعدة عمالة تعيط جامد. شمس: هنا مالك يا حبيبتي؟ ليه بتعيطي؟ حد عملك حاجة؟ هنا: الحقيني يا شمس، هيثم بيخوني. _تحت في الفيلا. يوسف في التليفون: إيه يا علي؟ أنت متأكد؟ طب أنا جايلك حالا. سلام. فهد بخضة: إيه يا يوسف؟ في إيه؟ يوسف: لا ما فيش حاجة.. أنا رايح مشوار ومش متأخر، سلام.

نور بخوف: طب ابقي طمني عليك. *** وفعلاً يوسف وصل بيت اللواء سراج. علي: كويس إنك متأخرتش يا يوسف. يوسف: إيه الكلام ده يا تمارا؟ معقول أمير طلب على نقل إزاي؟ تمارا: معرفش بقى، أنا كنت بتكلم مع بابا النهاردة ولقيته زعلان وعرفت منه موضوع أمير ده. يوسف: الواد ده أكيد اتجنن، يلا بينا يا أمير نروحله. سراج: أنا حاولت معاه بس واضح إن هو مصمم أوي. يوسف: ازيك يا سيادة اللواء؟ سراج: ازيك يا يوسف. علي: طب والحل؟ هنسيبه يسافر؟

يوسف: إيه هو إحنا واصيين عليه يا علي؟ أكيد لأ. بس تعالي نروحله البيت نتكلم معاه يمكن نقدر نقنعه. علي: طب يلا بينااااا.. بعد إذنك يا فندم. سراج: اتفضلوا وروني يا رجالة. يوسف: حاضر يا فندم. وفعلاً يوسف وعلي طلعوا على بيت أمير. وحصل.. *** مجهول: أهو قدامي يا فندم. ... : حاضر يا فندم. ...... : تم يا باشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...