الفصل 6 | من 21 فصل

رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,716
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مجهول: اهو قدامي يا فندم. مجهول: حاضر يا فندم. مجهول: تم يا باشا. واخيراً يوسف وعلي وصلوا عند عمارة أمير. بس اتفاجئوا بمنظر كتير أوي وعربية إسعاف. يوسف باستغراب: إيه ده، في إيه؟ البواب: ده حضرت الضابط اللي ساكن في الرابع، في حد ضرب عليه نار وجري يا باشا. علي بتوتر: أمير! البواب: أيوة يا بيه. يوسف بعصبية: بسرعة يا علي، اركب عشان نحصل عربية الإسعاف، بسرعة. علي بخوف: أستر يا رب.

وركبا العربية وفعلاً مشيوا ورا عربية الإسعاف لحد ما وصلوا المستشفى. ودخلوا بسرعة عمليات طوارئ. يوسف: يا ربي. لو سمحت، هو اللي دخل العمليات ده حالا، الرصاصة اللي أخدها فين؟ الممرض: اللي لسه داخل ده، الدكتور قال إنه واخد رصاصة في ضهره، بس مش عارف بقى. علي بخوف: يا رب، يا رب استرها معانا. يوسف: هو ليه أصلاً يحصل كده؟ مين هيبقى عايز يقتله يعني يا علي؟ علي: مش عارف يا يوسف. يا رب استرها. طب أكلم أمه يا يوسف؟

يوسف: أنت أهبل؟ أوعى تكلم حد دلوقتي. بإذن الله هيقوم منها، هيقوم. وفعلاً فضلوا قدام العمليات فوق الأربع ساعات. علي: تمارا بترن عليا يا يوسف، أقولها إيه بس؟ يوسف بخوف: ونور برضه عمالة ترن عليا وأنا مش قادر أتكلم خالص. علي: أوففف، إحنا بقى لنا فوق 4 ساعات كده، حرام والله. أنا عايز حد يخرج يطمنا. يوسف: خير بقى، اهدى شوية، متوترنيش يا علي. أكيد مفيش حاجة خطيرة عشان كده الدنيا هادية.

علي بخوف: يا رب استرها. أنا هقوم أرد على تمارا. *** علي: ألووو. تمارا بقلق: علي، أنت كويس؟ مش بترد عليا ليه؟ أنا خوفت أوي عليك. علي: يا حبيبتي أنا كويس. تمارا: اومال في إيه؟ أمير اتخانق معاك أو حاجة؟ مالك يا علي، خير؟ علي: أمير في المستشفى (.... تمارا بصدمة: مستشفى ليه؟ إيه اللي حصل بس؟ هو انتوا اتخانقتوا؟

علي: لا يا تمارا، إحنا لما وصلنا البيت بتاع أمير، لقينا عربية إسعاف ورجالة الإسعاف بينقلوه عشان حد ضرب عليه نار وجري. تمارا بتوتر: يا خبر أسود، طب إيه؟ مفيش أي حد طمنكم يا علي؟ طمني. علي: أنا عن نفسي هموت من القلق، ده مفيش حد خرج لحد دلوقتي من العمليات، بقالهم أربع ساعات. تمارا: طب اقفل، أنا جاية. علي: تيجي فين يا تمارا؟ لا طبعاً، خليكي في البيت وأنا هطمنك. تمارا: أنت مش محتاجني جنبك يا علي؟

أنا كنت عايزة أبقى جنبك في الظروف اللي زي دي. علي قلبه دق جامد: تمارا، وجودك ملوش لازمة صدقيني، وأنا هبقى أطمنك، ماشي؟ تمارا: أيوة بس... علي: أنا قولت إيه؟ تمارا: ماشي يا علي، بس توعدني إنك تفتكر تطمني لو حصل أي جديد. علي: تمام، باي. تمارا: باي يا علي. وفعلاً تمارا قفلت مع علي ومكنتش عارفة تعمل إيه. الوقت اتأخر وباباها نام وهي قلقانة أوي على علي. بس قررت إنها تهدى شوية. بعد عشر دقايق.

تمارا بخوف: لا، أنا مش قادرة، أنا هروح والي يحصل يحصل بقى. وفعلاً تمارا لبست وخلت السواق يوصلها لحد المستشفى. *** في فيلا. إبراهيم: شوفه كده يا فهد، يمكن يرد. نور بخوف وعصبية: هو قريبك ده إيه؟ معندوش دم ولا إحساس؟ دي سابع مرة أرن عليه وهو مش بيرد، ولا حتى عايز يطمني. شمس: اهدي بس يا نور، أكيد خير، أكيد بس مشغول في شغله أو حاجة، اطمني. نور: هو في حاجة في الدنيا دي تخوف غير شغله أصلاً يا شمس؟ أنا فعلاً تعبت.

إبراهيم: والله يا بنتي عندك حق، أنا غلبت معاه إنه يسيب الشغل ده بقى ويركز لمستقبله. فهد: أنت بتقول إيه يا بابا؟ يوسف إيه اللي يسيب الشغل ده؟ يوسف روحه وحياته في الشغل. وبعدين ما تقلقوش، ممكن يكون بس طلع مأمورية أو حاجة عشان كده سايب موبايل. نور: وإحنا بقى المفروض نطمن عليه إزاي؟ وهنرجع تاني نلف في نفس اللفة يوم ما عمل العملية؟ ونفضل كده على أعصابنا، هو بيعمل فينا كده ليه؟

فهد: يوه يا نور، على فكرة يا نور، هو ما تضحكش عليك، هو ظابط وأنتِ عارفاه، وهو ظابط وحياته صعبة وخطر، فهو برضه يعمل إيه؟ نور: يعني أنا حبيته عشان هو ظابط يا فهد؟ دي أكتر عيب فيه إن هو أصلاً ظابط. فهد: طب استني، هاكلم علي أشوفه. وفعلاً فهد بدأ يرن على علي. *** عمر في البيت. دخل عمر الشقة وهو متضايق وحزين. بس عادل كان صاحي وقاعد في البلكونة. عادل: عمر، تعالى عايزك. عمر: خير يا بابا؟ في حاجة مهمة؟ عادل: خير؟

طب هيجي إزاي الخير وأنت عامل كده؟ مالك يا ابني؟ شكلك عامل كده ليه؟ في حاجة مزعلاك يا عمر يا حبيبي؟ عمر بوجع: حاجة واحدة بس يا بابا، قول حاجات كتير قوي. عادل: طب ما تتكلم يا حبيبي، ما أنا قدامك أهو، خير يا عمر، فهمني يا ابني، مالك؟ عمر: فريدة يا بابا، جات النهاردة قدام البحر. عادل بفرحة: طب ده حلو قوي، اتصالحتم؟

عمر بوجع: لا يا بابا، فريدة عندها كانسر. البنت الوحيدة اللي حبيتها تعبانة أوي يا بابا وأنا مش عارف أعملها حاجة. عادل بخضة: إيه؟ وفي اللحظة دي عمر بدأ ينهار في العياط. في اللحظة دي عادل كمان كان غايب عن التفكير وعن الوعي. أيوه، صدمة، مجرد اسم المرض ده صدمة على أي حد حتى لو ما نعرفوش. عادل: عمر، اهدى يا ابني، ما ينفعش كده، أنت راجل ولازم تقف صامت. لو أنت عملت كده، امال مين هيقف جنبها؟

أنت لازم تجيب رقم باباها، لازم أكلمه. عمر بدأ يمسح دموعه: جيه وإحنا واقفين وتكلمت معايا وطلبت منه يديني فرصة تانية، أكدت له إني فعلاً بحب فريدة وإني عايز أبقى جنبها في أهم ظروف في حياتها، وطلبت منه أتجوزها. عادل: وهو كان رده إيه يا عمر؟ وافق؟ عمر: هو نوعاً ما صدقني وفعلاً حس إن أنا مش بكذب وإني فعلاً بحبها، ومن نظرة خوفي عليها. وقال لي: اديني فرصة أفكر، وتكون أنت كمان اتكلمت مع أهلك الموضوع ده عشان أهلك ممكن ميوفقوش.

عادل: ميوفقوش إيه بس؟ هات رقم باباها وأنا هاكلمه وأحدد معاه ميعاد نروح نتقدم لفريدة. عمر بابتسامة بهتانه: يا حبيبي يا بوب، ربنا يخليك لي. عادل: ويخليك لي يا حبيبي، وأشوفك دايماً فرحان، ومشوفش غير الخير في حياتكوا يا رب. يلا يا حبيبي، ادخل نام عشان ترتاح شوية، بكرة يوم طويل وعايزك تبقى فايق كده. عمر: عندك حق يا بابا، أنا داخل أنام. أه، صح يا بابا، أنت متعرفش إن أدهم رجع؟ عادل بفرحة: ده بجد؟

كويس والله، ده إبراهيم هيفرح قوي. عمر: لا، مش بس كده، ده راجع هو ومراته كمان، ده إبراهيم هيفرح قوي قوي. عادل بصدمة: مراته؟ هو اتجوز إمتى ده كمان؟ وإزاي بسرعة دي؟ عمر: ما أعرفش، أنا لما سألته قال لي: لما أشوفك هافهمك. شكلها كده جوازة تدبيسة. عادل: يا سلام، ومين بقى اللي هيدبسوه؟ تفتكر عمل كده عشان موضوعه هو وهنا؟ عمر: معرفش والله يا بابا. أنا داخل أنام. وفعلاً عمر وعادل دخلوا يناموا ومحدش فيهم عرف موضوع هنا وهيثم. ***

في الفيلا. فهد: علي برضه مش بيرد. نور: أوففف بقى، طب أمير؟ رن على أمير. فهد: أيوة صح. وفعلاً رن على أمير. ولسوء الحظ، كان موبايل أمير قدام العمارة بتاعته. البواب: ألووو. فهد: ألوو، إيه ده؟ مش ده رقم الضابط أمير؟ البواب: أيوة يا بيه، الضابط أمير في المستشفى. فهد بخضة: مستشفى؟ مستشفى إيه؟ البواب: أيوة يا بيه، ناس ضربوا عليه نار وجريوا. فهد: طب قولي اسم المستشفى بسرعة. وفعلاً أخد اسم المستشفى. وقفل الخط.

إبراهيم: إيه يا فهد؟ طمني. فهد: أمير في المستشفى، ناس ضربوا عليه نار وجريوا. نور: يا خبر أبيض! طب أنا هطلع ألبس أنااا. شمس: وأنا كمان. فهد: لا يا شمس، خليكي أنتِ أحسن هنا، تصحي من النوم ومتلاقيش حد جنبك. إبراهيم: أيوة يا بنتي، خليكي أنتِ معاها. شمس: حاضر يا فهد، بس ابقوا طمنوني بليز. إبراهيم لفهد: أنت هتكلم ندي يا فهد؟ فهد سرح: آه، هكلمها، بس لما أطمن عليه الأول.

وفعلاً فهد ونور وإبراهيم جهزوا وراحوا المستشفى، وكان في نفس وقت وصول تمارا. في المستشفى، فهد شاف تمارا. تمارا بصت لفهد، ما كانتش عارفة شكله قوي. تمارا: أفندم، في حاجة يا حضرت؟ فهد: أنا فهد يا تمارا، ابن عم يوسف. تمارا: آه، فهد، إزيك؟ انتوا عرفتوا اللي حصل؟ نور: آه. يلا نروح نشوفهم. وفعلاً راحوا وكانوا عند العمليات.

نور بلهفة جريت على يوسف وأخذته بالحضن، ويوسف كان محتاجها أوي. هو أصلاً ما كانش عايز يرد عليها، لأنه كان حاسس إنه مجرد ما هيسمع صوتها هينهار. يوسف بوجع وهو حاضن نور: نووور... أمير في خطر. نور جنب ودنه: متخفش يا حبيبي صدقني متخفش. هيقولك بالسلامة.. اهدي وحياتي عندك. *** تمارا راحت لعلي مسكت إيده: انت كويس؟ علي بحدة: مش أنا قولتلك لاااا! إيه جابك؟

تمارا بحب: ما كنتش قادرة أقعد وأنا عارفة إنك واقف خايف ومضايق هنا لوحدك، والله ما قدرت. علي: ووجودك بقى هنا حل الموضوع يا تمارا؟ تمارا: كفاية إني شيفاك ومطمنة إنك كويس دلوقتي. علي مسك إيد تمارا: ادعيله والنبي يا تمارا، أنا خايف عليه أوي. تمارا حطت إيديها على كتف علي: متخافش، هيقوم منها على خير. وفعلاً فضلوا كلهم واقفين قدام العمليات. لحد ما خرج الدكتور وقال... *** في الفيلا عند شمس.

هنا صحيت من النوم وكانت بتعيط جامد. شمس دخلت الأوضة من صوت عياطها: هنا، انتي صحيتي يا حبيبتي، اهدي بس اهدي. هنا: اعاااا يا شمس.. اعااا مخنوقة أوي مخنوقة. شمس: اهدي بس يا حبيبتي. هنا: بعد ما حبيته طلع خاين.. خاين يا شمس! شمس: طب وحياتي عندك يا شيخة لتهدي، انتي أهم منه ألف مرة. هنا بانهيار: أنا اللي غلطانة، أنا اللي ضيعت أدهم من إيدي وبصيت ليه هووو. أنا دخلت الأوضة يا شمس، لقيته حاضنها وبيقولها:

"آه يا حبيبتي، هنكتب الكتاب في أقرب وقت." طب أنا يا شمس.. أنا أبقى أي بالنسبة ليه؟ ولو بيحبها، هي جايه تتقدملي لييييه؟ ليه يا شمس؟ بيه؟ أنا بيحصلي كده يا ربي... اعاااا! شمس أخدتها في حضنها وكانت بتعيط: كفاية بقى، والله ما يستاهل دمعة منك عليه يا حبيبتي، ده كلب وراح. هنا: أنا اللي واجع قلبي إن أنا بعت أدهم علشان واحد زيه هووو. أدهم اللي ما عرفش يقعد في البلد بحالها وسافر بعد ما عرف إني ارتبطت بيه.

تخيلي أنا كنت غبية إزاي. *** في الأوتيل. أدهم دخل الأوتيل لقى شاهندة قاعدة بتدي كات. وشورت وشعرها مفرود وكان شكلها كيوت أوي. وكانت بتعيط. أدهم: إيه ده؟ مالك؟ شاهندة وهي بتمسح دموعها: ماليش، أنا كويسة. أدهم: إزاي بقى والدموع دي سلفاها مثلا؟ ومسك إيديها وشدها ليه: مالك يا شبح. شاهندة ضحكت. أدهم: يا بنت إيه؟ إيه يا بت الطعامة بتاعة أهلك دي؟ ولا بلاش أهلك. شاهندة: انت جاي من برا تعاكسني ولا إيه يا كابتن؟

أدهم: أنا عن نفسي آه... انتي إيه؟ شاهندة بابتسامة: عايز إيه؟ وكنت فين؟ أدهم: أوبا، كدة قلبتي على زوجة مصرية أصيلة. شاهندة: ههههه.. ماشي، برضه كنت فين؟ أدهم: كنت بمشي لوحدي، وحيد بلا صديق. طب ولله كل اللي في الأوتيل أكل وشرب. شاهندة: هههه، آه نازل من غير عروستك. أدهم: آه تصوري.. طب بذمتك أنت ده كلام. وبدأ يقرب على شاهندة. شاهندة: أدهم، في إيه؟ ما تبعد شوية. أدهم بضحك: كان على عيني يا بنتي.

وحضنها. وهي كمان كانت مستغربة في الأول، وبعد كده بادلته الحضن بحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...