وكانت الأيام عادية جدًا، عمر كان بيساعد فريدة وكان دائمًا واقف معاها ومش سايبها حتى في الدراسة، كان بيساعدها عشان تخلص آخر سنة ليها في الجامعة. أما هنا، فقررت تنسى أي حاجة مرت بيها، وفعلاً اهتمت بدراستها وجامعتها. أما أدهم، فالأيام بتمر عليه شبه بعضها، وخصوصًا إنه عارف إن الفترة دي أصعب فترة على شاهي، وكان بيسمع صوت صراخها وكان حاسس بيها. بس عدت الفترة الصعبة في علاجها.
وبعد مرور أسبوع كامل، رجع يوسف وفهد من السفر ومعاهم مراتتهم عشان كتب كتاب علي وتمارا. وفعلاً كتبوا الكتاب. المأذون أنهى كتب الكتاب. علي جري على تمارا وحضنها تحت تصفيق الناس والزغاريط والفرحة. علي بفرحة: مبروك يا تمارا، أنا مش مصدق نفسي وربنا، خلاص بقيتي مراتي. تمارا بفرحة: أيوة يا علي، بقيت مراتك، وربنا أنا كمان ما مصدقة. نور بضحك: لا يا اختي صدقتي، ده انتي دخلتي القفص برجلك وربنا.
ندي: لا واي، اتجوزتي ضابط، الله يكون في عونك وربنا يا تمارا. أمير: ماله يا اختي الضابط بقى، ده أكتر واحد دغري في العالم، لا وسالك كمان. ندي ضحكت: طبعًا انت هتقول. نور: مين ده اللي سالك، ولا عشان أخدك بالصوت؟ دول أكتر ناس سوسة وربنا، ده مش بعرف آخد مع الراجل ده حق ولا باطل. علي: إيه يا رجالة، ما تلموا مراتتكم بقى، وعايز العروسة على جمب بقى. فهد بضحك: ماشي يا عم، هنيالوو. يلا يا شمس بينا، إحنا بلاش نقطع عليهم.
وفعلاً قضوا اليوم في الهزار والضحك، وعلي من فرحته كان عمال يرقص هو وتمارا. وفعلاً كان يوم حلو بجد. روحوا الفيلا. فهد بضحك: النهاردة اليوم كان جامد بجد. شمس: ههه، لا علي هو اللي مسخرة فعلاً. يوسف: بس بجد زعلت أوي عشان أدهم ما جاش معانا، كان نفسي يفك شوية ويغير جو معانا بقى. شمس: عندك حق يا يوسف، طب هو فين دلوقتي؟
فهد: لا أنا كلمته وقالي إنه عند شاهندة، الدكتور سمح له إنه يشوفها. أنت مش متخيل صوته وفرحته يا يوسف إنه هيشوفها. نور: يارب ترجع تاني بالسلامة، أحسن البت دي اتبهدلت كتير أوي. يوسف: طب يلا يا اختي عشان أنا عايز أنام، عندي بكرة شغل. نور: ماشي يا حج، هات بإيدك. يوسف بضحك: تعالي يا اختي، تصبحوا على خير. فهد: وأنت من أهله. وفعلاً طلع يوسف ونور الأوضة. شمس شدت فهد من قميصه. فهد بضحك: إيه يا عبيطة انتي في إيه؟
شمس: أنا مش عايزة أنام، تعالي نقعد في الإسطبل، أو أقولك، تعالي نكمل كورس تعليم ركوب الخيل. فهد: انتي عبيطة يا بت، ده الجو اتأخر أوي. تعالي نرتاح شوية، وبكرة أعلمك اللي نفسك فيه. شمس بزعل: يووه، بس أنا مش جايلي نوم بقى. فهد: تعالي بس، ده أنا أول ما هاخدك في حضني هتنامي على طول. وفعلاً طلعوا وناموا. أدهم في المستشفى عند شاهي.
أدهم قاعد، وشاهي كانت حضناه جامد أوي، وأدهم كمان كان حاضنها، بس كان حاسس قد إيه هي ضعيفة، وفي خلال فترة قليلة أوي خسّت أوي. شاهي بدموع: وحشني حضنك أوي، متسبنيش يا أدهم، أنا تعبت بجد. أدهم: يا حبيبتي أنا معاكي أهو، بعدين فات كتير، ما باقي إلا القليل، لازم تجمدي كده عشان نعدي الفترة دي بخير. وفعلاً أدهم فضل مع شاهي لحد ما اتأكد إنها نامت من التعب، وخرج وسابها.
وعدى أسبوعين على الأبطال، وكانت شاهي بدأت ترجع تاني لطبيعتها، والأحوال بدأت تتظبط، حتى فريدة حالتها بدأت تستقر. وفعلاً تم فرح علي وتمارا، وأمير وندي. ووقتها أمير كان بيقدر يحرك إيده، وأول ما الفرح خلص سافروا على باريس. بعد مرور سنة. في المستشفى. منال: لووووووووووووولي، ألف مبروك يا نور يا حبيبتي، يتربوا في عزكوا يا يوسف. هنا: ما شاء الله بجد زي القمر يا نور، شبهي. أدهم بهزار: أعوذ بالله، بقي القمرات دول شبهك.
هنا: آه، غصب عنك كمان، يلاااا، شاهي سكتي جوزك الله. شاهندة: الله، سميتهم إيه يا يوسف؟ نور: لا أنا اللي سميت على فكرة، مش هو. يوسف: لا يا اختي، متفقناش على كده، انتي البنت وأنا والواد. نور: لاااا، الولد اسمه معاذ، والبنت اسمها دنيا. يوسف: وأنا ماليش رأي في أم الليلة دي ولا إيه؟ أومال لو ما كانوش عيالي يعني. شاهي: ههههه، بجد شكلهم حلو أوي، بجد مبروك. أدهم وهو بيحضن شاهي وبيشدها ليه: عقبالنا يا رب يا شاهي.
شاهي بصتله بحب: يارب يا أدهم. يوسف: أنت يا عمو، إحنا في المستشفى، مش وقت تسبيل، ها؟ أقنعوا نور، أنا عايز أسمي ابني سيف. فهد: ده انت رخــم أوي يا أخي، ما تسيبها تسميهم، هو انت اللي حملت ولا هي؟ نور: حبيبي يا فهد، وربنا. يوسف بحدة: يا شيخة حبك برص يا شيخة، وبعدين بقى كده، عمومًا شمس في السابع، يعني كلها شهرين وتخلف، وساعتها أنا اللي هسميها.
فهد ضحك: لا يا حبيبي، أنا وشموستي متفقين، بنتنا هنسميها كارما، ريح نفسك يا حبيبي. صح يا شموسة؟ شمس: آه طبعًا. وفجأة الباب خبط، ودخل أمير وندي وعلي وتمارا وعمر، ومعاه فريدة، كانوا لسه راجعين من إسكندرية. يوسف: أهلاً بالوحوووش. أمير: يا خرابي عليك يا أبو العيال، ههه. وربنا ما مصدق إن يوسف اتجوز، ودلوقتي جاي أباركله على خلفته، مبروك يا اسطاا. يوسف بقرف: اسطا. روح الله يقرفك، يعني ضابط وليا ووضعي، وفي الآخر اسطاا.
عمر قرب من دنيا بنت يوسف عشان يشيلها هو وفريدة. يوسف: أنت يا ولاااا، استأذنت قبل ما تمسك حاجة مش بتاعتك. عمر بضحك: حاجة إيه يا ابني، ده أنا خالهااا. يوسف أخد دنيا من إيده: لا يا حبيبي، أنا بنتي مافيش راجل غريب يلمسها، عندك معاذ أهو، امسكه. كلهم فضلوا يضحكوا على يوسف وعلي غيرته. إبراهيم: الله يكون في عون البنت دي والله لما تكبر. عادل: والله عندك حق يا إبراهيم، ما تجيب البت أشيلها يا يوسف، بطل غلاسة بقى، دي حفيدتي.
يوسف: لا يا عمو، معلش، دي ممتلكات خاصة. فريدة: ألف مبروك يا نور، أعتقد بقى مابقاش عندك حجة، أهو ولدتي قبل ميعادك، فرحنا آخر الشهر. نور: والله ما كنت هاجي عشان بطني، بصراحة شكلي كان هيبقى نكتة الفرح. يوسف: ما تقلقيش يا حبيبتي، ما زلتي شكلك نكتة. وقعدوا يهزروا ويضحكوا. وعدى الشهر وتم فرح فريدة وعمر. وعلى فكرة هنا كانت معاهم، بس شالت موضوع الجواز من دماغها أصلًا، برغم إن هيثم حاول يرجعها كتير، بس هي كانت رافضة تمامًا.
وقررت تركز الأول في جامعتها، بس محصلش كده، وحاليًا هي معجبة بالدكتور بتاعها، وعزمته على فرح عمر وفريدة. وجيه وبعد الفرح، اتكلم مع والدها وطلب إيدها، واتفقوا على الجواز بعد ما تخلص جامعتها، وده كان شرط هنا. في الفرح. علي: ما يلا يا جماعة ناخد صورة جماعية كلنا مع بعض. وفعلاً يوسف اتصور هو ونور ومعاذ ودنيا أولادهم. وشمس وفهد، وكانت كارما لسه مشرفتش الحياة. وإبراهيم وعادل ومنال، وهنا والدكتور بتاعها.
أمير ووالدته، وندي وعلي وتمارا، واللواء سراج. وطبعًا عمر وعروسته وأهلها. والفرح ما يحلاش إلا بوجود بسنت. وبكده انتهت قصة أحببت مصارع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!