ادهم بفرحة ودهشة: يعني بجد موافقة يا شاهي؟ شاهي: آه يا ادهم.. موافقة أروح أتعالج بس تبقى معايا.. أوعى تسيبني يا ادهم.. أوعى. ادهم: أنا أصلاً مقدرش أسيبك. وفعلاً ادهم كلم حد من تبع يوسف وقال له على مستشفى كويسة أوي لعلاج الإدمان. ويومها بليل... ابراهيم بطيبة: تترجى بالسلامة يا حبيبتي.. أوعي تخافي أنا هاجي أزورك في أقرب فرصة. شاهي بحب: أنا مش عارفة أقولك إيه بجد.. بس انت حنين أوي يا عمو ربنا يخليك ليا.
عادل: لا عمك ابراهيم ده مافيش أطيب منه ولا أحن منه يا شاهندة يا بنتي والله.. بس انت برضه مافيش أطيب منك أبداً. شاهندة حست بالوجع أوي بسبب الكلمة دي ووطت رأسها. ويوسف قرب منها وقالها: يوسف: أيوه ومش معنى إن الواحد مر بظروف وحشة بوظت تفكيره يبقى الإنسان ده وحش ولا إيه يا عم ادهم؟ قول حاجة.. خلي عندك دم. ادهم ضحك: أيوه طبعاً يا كبير معاك حق.. شاهي دي مافيش أطيب ولا أحن منها.. والأهم بقى إنها جدعة ومليون راجل كمان.
يوسف بضحك: ماشي يا عم الله يسهله. ادهم بضحك: أعوذ بالله.. ربنا يستر علينا. يلا يا شاهي إحنا لازم نمشي دلوقتي. شاهندة مسكت إيده بخوف: يلا يا ادهم. هنا بحزن: شاهي.. تروحي وترجعي بالسلامة. وقربت وحضنتها وقالت لها بصوت واطي: حقك عليا أنا ظلمتك وجيت عليكي بس أنا آسفة والله.. انت حقك ما تقبلش اعتذاري بس والله أنا كنت مغيبة عن كل حاجة حتى كل اختياراتي كانت غلط وأسلوبي.. حقك عليا يا شاهي.
شاهندة حضنتها: وانت كمان حقك عليا يا هنا.. وبعدين أنا خلاص مسامحاكي. ادهم بضحك: يا واد انت يا أبو قلب طيب. منال: أيوه طبعاً.. تروحي يا حبيبتي وترجعي لنا بألف سلامة يا رب. وفعلاً شاهندة ودعتهم كلهم وخرجت هي وادهم وراحوا المستشفى. في الفيلا... يوسف: أيوه يا بابا أنا وفهد مسافرين كلنا كل واحد بمراته ألمانيا.. يعني نعوض شهر العسل ده اللي مصر كلها باصة فيه. منال: أيوه والله.. ربنا يتممها بقى بخير المرة دي يا ولاد.
ابراهيم: ومسافرين إمتى بقى يا عرسان انتوا؟ فهد: بعد بكرة يا بابا.. يعني أسبوع كده نغير جو لأن كتب الكتاب على تمارا بعد أسبوعين. ابراهيم بضحك: يا عيني كلكم اتجوزتوا حتى الواد أمير كتب كتابه إلا علي يا عين أمه متبهدل بجد. يوسف بضحك: اللواء سراج مبهدله فعلاً هههه. ابراهيم: يلا تروحوا وترجعوا بالسلامة. منال: أيوه يا عادل واحنا كمان لازم نرجع عشان عمر سافر عشان فريدة وكمان جامعة هنا. عادل: أيوه صح.. عندك حق.
عادل: فكريني يا منال.. صحيح يا هنا انتي إيه قرارك يا بنتي؟ هنا بحزن: قرار إيه يا بابا؟ عادل: هيثم كلمني وعايز يتجوزك يا هنا وندمان على كل اللي حصل منه. ابراهيم: الله الواد ده عبيط ولا إيه أنا مش فاهم بجد. عادل: لا الواد ده متعقد من فكرة الجواز ده أكيد. أنا مش فاهمه.. شوية يبعد خالص وشوية يقرب. حاسة إنه مش واخد قرار بالاستقرار. منال بحدة: آه يا عادل وانت بقى عايزها تتجوزه ليه بقى إنشاء الله؟
ما انت بتقول أهو إنه مجنون. عادل: هو أنا قلت اتجوزيه يا بنتي.. يا منال أنا بسأل على رأيها الله مالك عايزة تزعلي وخلاص. منال بحدة: لا بقى لا تسألها ولا بتاع.. العريس ده مرفوض تماماً ولازم تنساااه بقى. عادل: يوووه. نور: أهدي يا ماما مش كده.. هنا ليها رأي مبقتش صغيرة.. ولا إيه يا هنون؟ هنا: أنا كمان مش عايزاه بعد إذنك. عادل: جهزي شنطك يا هنا عشان هنسافر بكرة. هنا: حاضر يا بابا.
وفعلاً هنا طلعت أوضتها عشان تجهز حاجتها ونور وشمس طلعوا معاها. في المستشفى... وصل ادهم وشاهي معاه وبمجرد ما دخلوا المستشفى.. شاهي مسكت في إيد ادهم بخوف. شاهي بصوت فيه وجع: ادهم أنا خايفة أوي. ادهم حضن إيديها: أهدي يا شاهي أنا عايزك قوية. أوعي تخافي وأنت معايا وفي حضني.. أوعي. وفعلاً شاهندة بدأت تطمن لكلام ادهم وحضنته جامد. الدكتور: احم بشمهندس ادهم. ادهم خرج شاهي
من حضنه بدأ يمسح دموعها: أيوه يا دكتور.. هي جاهزة.. صح يا حبيبتي؟ شاهي مسكت إيد ادهم: آه يا ادهم بس يا دكتور ممكن أشوف ادهم كل يوم.. كل شوية والنبي. الدكتور بهدوء وهو بيحاول يخدها على قد عقلها: أيوه طبعاً كل يوم.. وكمان أول ما حالتك تبقى كويسة ممكن يقعد معاكي كمان.
وفعلاً شاهي هديت واتطمنت من كلام الدكتور وودعت ادهم وراحت مع الدكتور بس دموعها مفرقتش وشها.. حتى ادهم كمان برغم جرح بطنه إلا إنه مكنش حاسس بأي وجع غير لما الدكتور أخد شاهي من حضنه. وادهم مشي رجع الفيلا واتفاجأ إن عم عادل ومنال وهنا سافروا لعمر إسكندرية. فقرر يروح يقعد في الإسطبل. في القسم... علي: أيوه يا فندم يوسف خد إجازة عشان يعمل شهر العسل اللي متهناش عليه يا عيني. أمير: هههه والله يوسف ده محسود وربنا.
سراج: بس انتوا رجالة بجد وأسود. أمير بحزن: كان نفسي أشارك معاهم أوي يا فندم. سراج: وانت ما شاركتش يا أمير.. ده انت كنت أكتر واحد مهتم بالعملية دي.. أنا فعلاً فخور بيكم أوي. علي: طب يا فندم فخر بفخر بقى.. أمير هيعمل فرحه معايا أنا وتمارا. سراج بفرحة: ده بجد.. ده خبر حلو بجد.. مبروك يا أمير. أمير بسعادة: الله يبارك فيك يا فندم شكراً. سراج: يلا بقى اتفضلوا بقى.
وفعلاً أمير وعلي مشيوا وكل واحد بيجهز في حاجة.. علي اهتم بتجهيز لكتب كتابه هو وتمارا. وأمير بيواظب على العلاج الطبيعي. في الإسطبل... يوسف نزل الإسطبل ولقى ادهم قاعد بيعيط. وأول ما شافه مسح دموعه. يوسف: إيه بقى يا عم هتقضيها حزن وإليسا كده؟ ولا إيه؟ ما تتجمد كده وخليك راجل.. لازم ما تبقاش ضعيف. ادهم بدموع: خايف عليها أوي.. قلبي واجعني على بعدها أوي.. مش مصدق إنها بعيدة عن حضني.. أنت مش متخيل أنا بحبها إزاي.
يوسف: يا ابني وربنا عارف وحاسس بيك. دي لما نور بعدت عني شوية كنت هتجنن.. بس هي كويسة دلوقتي ومعاك مش بعيدة عنك يعني الحوار كله كام يوم وترجع لك أحسن من الأول كمان.. انت لازم تبقى فرحان يا ادهم إنها رجعت لك كويسة ووافقت تتعالج. ادهم: والله فرحان وبحمد ربنا بس غصب عني يا يوسف.. حاسس إني رجعت وحيد تاني بعد ما لقيت نصي التاني.
يوسف: اخس عليك يا دومي بقى انت وحيد وأنا والواد فهد الرخم ده.. ده غير أمير وعلي اللي محسوبين عليا دول. ادهم ضحك جامد: ربنا يخليكوا ليا يارب. يوسف: بص بقى أنا عايزك تركز كده وتفوق عشان هي محتاجالك أوي.. وأنا مسافر أنا وفهد عايزك توعدي إنك بجد تاخد بالك من نفسك يا ادهم. ادهم: متخافش يا يوسف أنا عشان شاهي مستعد أعمل أي حاجة عشانها.. خلي أنت بالك من نفسك.
وفعلاً ادهم بدأ يهدى وعدى يوم كامل من غير أي تغيير وفعلاً يوسف ونور وفهد وشمس سافروا. يقضوا شهر العسل في ألمانيا. بعد مرور أكتر من تلات أيام. في الأوتيل. علي بحدة: أيوه يعني انتي فين أنا مش فاهم. تمارا: أنا وراك أهووو. علي بحدة: اتأخرتي ليه كل ده. تمارا: علي أهدي الناس بتتفرج علينا.. أهدي. علي بحدة وهو بيشد إيديها وبيجز على سنانه: ماشي يا تمارا.. تعالي معايا.
تمارا بزعل: هاجي بس سيب إيدي.. قولتلك ألف مرة اتحكم في أعصابك معايا يا علي.. أنا مش متهمة عندك اتفاقنا. وفعلاً مشيت وعلي مشي معاها وفضلوا ينقوا في أي حاجة ليها علاقة بالديكورات بس كانوا متجنبين بعض تماماً. وبعد حوالي ساعة... تمارا بزعل: أنا لازم أمشي عشان اتأخرت. علي بضحك: لا والنبي معرفتكش أنا كده يعني.. لا مش هتمشي أنا قلت للواء وهو قالي موافق. تمارا بدهشة: موافق على إيه؟ علي: إني أغدي خطيبتي حبيبتي في أحسن مطعم.
تمارا: حبيبتك برضووو. علي: آه وربنا حبيبتي وكلها كام يوم وهتبقى مراتي وبعدها بكام شهر هتبقى أم ياسمين وأحمد. تمارا بضحك: مين ياسمين وأحمد؟ علي: عيالنااا.. يا أما بدعي إن الأسبوع ده يخلص بقى ونكتب الكتاب يا تمارا. تمارا: يا رب يا علي. وفعلاً تمارا وعلي راحوا واتغدوا برا. في مكتب أمير حالته بدأت تتحسن أوي ونزل الشغل. أمير بعصبية: طيب يعني انت مش حابب تعترف إنك أنت اللي قتلتها.. يلااااا.
المتهم: أنا بريء يا باشا وربنا أنا ما قتلتش حد صدقني. أمير بحدة: طبعاً يا حبيبي هصدقك.. يا عسكري خده على الحجز وعايز أحمله استضافة معاه هو مخصوص. العسكري: أوامرك يا أمير بيه. قوم معايا يلا. وقعد أمير على مكتبه بعد ما العسكري أخد المتهم على الحبس. ولقى موبيله بيرن. أمير: ألو يا عريس.. عامل إيه في شهر العسل؟ يوسف: ههههه أحلى شهر عسل في الدنيا وربنا. وانت عامل إيه في شغلك يا سنجل يا وحيد؟
أمير: هههه انت بتعايرني عشان سنجل يا جو؟ ماشي كلها كان يوم وهعمل فرحي يا كلاب. أخبار نور إيه صحيح؟ يوسف بحدة: وانت مالك يا ضنا أنت بمراتي. أمير: هههه مراتي.. والله يا يوسف أنا فرحان بيك أوي عقبال ما تشيل ولادك يارب. يوسف بضحك: يارب يا خالتي.. بقولك.. نور شدت التليفون من يوسف: ألو يا أمير.. عايز إيه من جوزي؟ أمير بضحك: هههه وربنا هو اللي كان بيرن عليا يا نور. نور: اممم هو اللي رن تقريباً كده زهق مني بدري.
يوسف ضحك جامد: يا بنتي بطمن على الواد أجرمت يعني. نور: لا إحنا في شهر العسل.. معلش يا أمير أنا مضطرة أقفل السكة في وشك بقى. أمير بضحك: لا براحتك يا مرآة أخويا. في أوضة نور ويوسف. نور بضحك: ده انت يومك أسود وربنا. يوسف: هههه بس ينفع يعني تقفلي السكة في وشه كده؟ نور: ملكش فيه بقى.. وبعدين أنت رايح تكلم صاحبك قد كده زهقان مني.. أومال لما نرجع هتعمل إيه؟ يوسف: وربنا ما أقدر أزهق منك يا بطل أنت.
بس كل الحكاية إنهم وحشوني ما أنا كنت متعود أشوفهم كل يوم. بقولك إيه ما تيجي نخرج أحسن في حتى مكان جديد عايز أفرجك عليه. نور بفرحة حضنته: أوكي هقوم ألبس. وفعلاً جهزت ونزلوا هما وفهد وشمس وخرجوا واتغدوا برا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!