فجأة نور حسن أن في إيد بتشدها جامد. نور بخوف: أعاااا... أدهم ضحك: بس بس... أنا أدهم يا بنتي، مالك؟ نور بصوت واطي: اششش... تعالي أخرج أحسن يصحى يوسف. تعالي. أدهم بضحك: لا متخافيش، نومه تقيل أوي. تعالي. وفعلاً نور وأدهم خرجوا برا الأوضة، ونور كانت حاسة أن قلبها هيقف من الخوف والخضة الهبلة دي. نور بحرج: عرفت إزاي إني في أوضة يوسف؟ أدهم بضحك: شوفتك وإنتي داخلة. طالما إنتي خايفة حد يشوفك، بتدخلي ليه أصلاً؟
وبعدين إيه بس بس؟ يعني واحد نايم هيصحى من بس بس. نور: تقصد إيه؟ لا إنت فاهم غلط خالص، أنا كنت هعدي عليكم كلكم أصحيكم، لا أكتر ولا أقل، بس دي كل الفكرة. إنت مخك راح لبعيد أوي يعني يا أدهم. وبعدين ما أنا مكسوفة أدخل أصلاً. أدهم بضحك: لا إزاي دي تيجي تقفي على باب الأوضة. بس يا يوسف، كده بقى هو صحي. نور ضحكت من قلبها: وإنت إيه صحاك بدري أوي كده؟ أدهم: علشان أقفشك وإنتي بتصحيه.
نور اتكسفت أكتر: ما بس يا أدهم بقولك كنت هصحيكوا كلكم. أدهم بضحك: خلاص بلاش أحرجك أكتر من كده، أحسن وشك بقى طماطم خالص يا عيني. عمتا أنا صاحي بدري علشان أنا نازل عندي مشوار. علفكرة ممكن تطلعي تكملي مهمتك يا وحش عادي. نور: بس يا رخم إنت. أدهم إنت فعلاً عندك مشوار ولا مش عايز تشوف يوسف؟ بص يا أدهم أنا مش فاهمة إيه اللي وصلكم لكده، بس اللي أنا أعرفه إنكم بجد أكتر من إخوات. ممكن طلب بجد يا أدهم؟
بجد بلييز فكر مليون مرة قبل ما تاخد خطوة بجد تندم عليها بعدين. أدهم: يوسف حكالك حاجة عن موضوعنا يا نور؟ نور: ما قالش حاجة والله يا أدهم. هو أصلاً مصدوم ومقدرش حتى يتكلم معايا. أدهم: علشان كده أنا نازل دلوقتي. ادعيلي يا نور. نور بقلق: هو إنت رايح فين بدري كده يا أدهم؟ ده إنت حتى مفطرتش. أدهم... نور: مالك يا ابني ماتتكلم. مبلم ليه كده؟ وبدأت تبص اتجاه ما أدهم باصص ووجدت... نور بصدمة: يوسف... يوسف بغيظ: نور...
تعالي عايزك. نور بقلق: يوه... حاضر. أدهم: نور أنا نازل. سلام. نور: سلام يا أدهم. يوسف بغل نزل من على السلالم ومسك إيديها: سلام يا أدهم. أدهم إيه وقرف إيه، إنت بتتكلمي معاه ليه أصلاً؟ نور بصت على إيديها واتلمت بعصبية: وإنت بتكلمني كده ليه أصلاً؟ وإزاي تسمح لنفسك إنك تعلي صوتك عليا وتمسك إيدي كده؟ وفعلاً نور بعزم قوتها زقت إيده جامد.
يوسف اتصدم من رد فعلها، كان متخيل إنها فعلاً بتبادله نفس الإحساس والمشاعر وقرر إنه يسيبها ويمشي. وفعلاً يوسف سابها وطلع أوضته وهو متعصب أوي وقرر إنه ياخد شاور وينزل لشغله.
نور برضو اتضايقت أوي وقررت تطلع أوضتها، وفعلاً طلعت أوضتها وكانت متغاظة ومضايقة أوي. كانت مضايقة إنها فعلاً زعلته، وماكنش وقته خالص إنها تبقى حمل تاني عليه. هو مشاكله كتير أوي الفترة دي، ومتغاظة لأنها متعودتش إن حد يتحكم فيها كده. وبقت قاعدة مضايقة أوي، وكانت شايفة إن قرارها صح وإن محدش يتحكم فيها أبداً. *** في المستشفى عند هنا. الباب بدأ يخبط. منال صحيت من النوم وراحت فتحت الباب. هيثم: صباح الخير يا مدام منال.
منال: صباح النور يا دكتور هيثم. هيثم: أنا كنت جاي أطمن على هنا. هي فاقت؟ منال: هي لسه نايمة والله. بس لو في أي تحاليل أو أشاعات أو أي حاجة تفوق عادي. هيثم بابتسامة جميلة: اهدي يا طنط، مافيش أي حاجة خالص. أنا كنت جاي أطمن عليها بس. متخافيش خالص. اللي عند هنا فقدان مؤقت وبالتدريج هترجع زي الأول وأحسن كمان. منال: ربنا يستر يا دكتور. ربنا يخليك بجد ويبارك فيك، إنت ونعمة الدكاترة فعلاً.
هيثم فرح أوي: ربنا يخلي حضرتك. بعد إذنك هروح أنا شغلي وهبقى أجي أطمن على هنا. بعد إذنك. منال: اتفضل. ميرسي يا دكتور. ودخلت الأوضة بس لقت عادل صحي. عادل: في إيه يا منال؟ منال: ده الدكتور هيثم كان جاي يطمن على هنا. علفكرة بقي ذوق جدا بجد يا عادل. عادل: بصراحة هو ذوق، بس كويس إن أدهم مش هنا. ولا إيه رأيك؟ منال: هههه أدهم عصبي أوي أوي يعني. إبراهيم: صباح الخير. شغال كلام جنب ودني يا عادل.
منال: هههه صباح النور. أصل الدكتور هيثم جي من عشر دقايق يطمن على هنا، فكنا بنتوقع شكل أدهم لو كان موجود دلوقتي بصراحة. إبراهيم: ههههه يا خبر، ده كان ظبطه. المهم أنا هقوم أروح الفيلا علشان أكلم فهد علشان الصفقة الجديدة وأطلع الشركة وأرجع تاني.
عادل: يا إبراهيم أنا مش عارف أقولك إيه، إنت من امبارح مش سايبنا خالص ونمت على الكنبة واتبهدلت. أنا رأيي إنك تطلع الفيلا تشوف فهد وتقوله وهو يعمل كل حاجة وانت تطلع ترتاح. إنت تعبت أوي معايا.
إبراهيم: أولاً الكلام ده أنا مش حابب أسمعه تاني يا أخي، ده إحنا عشرة أكتر من 15 سنة، عيب عليك. دي هنا دي بنتي الصغيرة. ما إنت عارف طول عمري كان نفسي في بنت بس النصيب. ثانياً بقى أنا أصلاً مكنتش عايز أمشي، أنا ماشي على عيني بس علشان الشغل. فزي ما قولتلك هروح لفهد وأظبط كل حاجة وهرجع تاني. تمام؟ هقوم بقى علشان أنا الحق. عادل بفرحة: ربنا يخليك ليا يا إبراهيم. إبراهيم: ماشي يا سيدي. يلا بعد إذنكم.
وفعلاً استأذن إبراهيم ومشي من الأوضة والمستشفى. عادل بفرحة: شايفة يا عادل، عمري ما تخيلت إنه جدع كده ومعاه حبة رجالة. رجالة بجد يملوا العين فعلاً. منال: عندك حق. بس بصراحة يا عادل كله كوم ويوسف في حتة تانية خالص. راجل كده بجد. جابهم المستشفى وراح شغله علشان المحضر ورجع، ويعني بيلف حوالين نفسه.
عادل: عندك حق. لا وشوفتي نور، شوفتي بقت تتكلم إزاي. دي كان أي حد يتكلم معاها تزعق فيه وتتكلم وحش. الواد فعلاً جامد وشخصية بجد. وعلفكرة أدهم كمان شخصيته قوية. لكن فهد أنا معرفوش، ما تعاملتش معاه. منال: بص هما تلاتة زي العسل بجد. ربنا يحميهم. عادل: ربنا يحميهم يا رب. حتى صداقتهم حلوة. هنا بدأت تفوق: احم ماما... أعاا. منال بقلق: مالك يا حبيبتي؟ إنتي كويسة يا هنا؟ هنا: مش عارفة، حاسة بصداع جامد أوي وتعبانة... آه.
عادل: طب خلاص اهدي يا حبيبتي، أنا هنادي الدكتور حالا. وفعلاً طلع عادل يشوف هيثم علشان يلحق هنا. *** في شركة أدهم. أدهم دخل الشركة بكامل هيئته وهيبته، بس كان متعصب أوي ودخل مكتبه وهو واثق إن في حاجة بتحصل من وراه. السكرتيرة: احم صباح الخير يا باشمهندس أدهم. أدهم: نيرة، قولتلك ألف مرة مبحبش حد ينادي عليا بشمهندس في الشركة. تمام؟ نيرة: حاضر يا فندم. أدهم: فين حمزة؟ بكلمه غير متاح. هو لسه ما جاش؟
نيرة: هو مكنش عارف إن حضرتك جاي. أدهم بعصبية قام من مكتبه: نعم؟ يعني إيه مش عارف إنه جاي؟ هو ده مش شغله برضه؟ ولازم يجي في مواعيده، ولا إنتي إيه رأيك؟ نيرة: طب وأنا مالي يا فندم؟ هو ما جاش، لكن أنا جيت في ميعادي. أدهم: نيرة، كلمي حمزة قوليله أدهم بيقولك تكون عنده في ظرف ساعة بالكتير. وعيب أما تقفلي موبايلك وإحنا في الظروف الزفت دي. نيرة بقلق: حاضر يا فندم، حاضر.
وفعلاً خرجت نيرة وسابت أدهم يتجنن من التفكير. وفعلاً كلم بتوع الأمن وطلب إن هو يشوف تفريغ الكاميرات الأصلية، لكن ما قالش لأي حد حاجة خالص. وفعلاً راح هناك وبدأوا يشوفوا الكاميرات، وطلب برضو إن كل الناس اللي شهدت إن يوسف هو اللي حرضهم إنهم يجوا وراحوا المخزن. وهنا بقى أدهم شاف لقطة مهمة جداً في التسجيل كانت فعلاً ممسوحة من الفيديوهات اللي حمزة بعتها. تفتكروا حمزة فعلاً هو اللي مسح الفيديوهات؟
وإن يوسف فعلاً اتقابل مع أعداء أدهم في السوق علشان يبوظوا الصفقة؟ طب لو فعلاً لأ؟ طب قابلهم ليه؟ وليه اللي جابهم مكتب أدهم وهو مش موجود؟ *** في الفيلا... إبراهيم وصل الفيلا حسن بهدوء عكس العادة كده، وقرر إنه يدخل يصحي فهد الأول وبعد كده يطلع يطلع يغير هدومه. *** في أوضة يوسف. خلص لبس ولسه هيفتح الباب لقى نور واقفة قدام باب أوضته وكانت لسه هتخبط. يوسف بتجاهل: بعد إذنك عايز أخرج.
نور بعصبية: ما براحة على نفسك يا عم الحلو إنت. أنا غلطانة إني جاية أفهم. يوسف بعصبية أكبر: تفهميني إيه؟ تفهميني هزارك وضحكك مع أدهم تحت واحنا كلنا نايمين؟ نور اتفاجأت من كلامه وتلميحاته: إنت بتقول إيه يا بني آدم إنت؟ إنت اتجننت ولا إيه؟ يوسف: إيه مش فاهمة كلامي؟ طب ويا ترى كنتوا تحت بس ولا دخلتيله أوضته؟ آه نسيت، أصل عمر نايم في الأوضة. طب ما كنت جبتيه أوضتك إنت.
نور كانت مصدومة وهي بتسمع الكلام ده من يوسف، وكانت بتحاول على قد ما تقدر ما تعيطش. واتكلمت بكل ثبات: إنت عارف كل كلمة طلعت من بوقك دلوقتي ليا، هنتني بيها. ورحمة جدتي اللي عمري ما حلفت بيها كدب، لأندمك على كل كلمة طلعت منك. وأخلاقي إنت هخليك تحلف بيها. ومن النهاردة قابل بقى يا يوسف يا منشاوي، واللي سمحتك عليه زمان من تمن سنين، هاخده منك تالت ومتلت. استعد.
وسابته ودخلت أوضتها، وأول ما دخلت أوضتها كان بركان انفجر من العياط ووجع القلب لدرجة إن فعلاً يوسف سمعها. *** المشكلة إن في نفس الوقت اللي كان يوسف ونور بيتخانقوا، كان إبراهيم دخل أوضة فهد وشاف مشهد غبي. شاف فهد قالع التيشيرت ونايم وشمس في حضنه على السرير. إبراهيم بصدمة: يا ابن... يا فهد. وقرب من السرير وفضل يخبطه جامد، بس براحة علشان شمس متصحاش. فهد قام مفزوع: إيه؟ في إيه؟ بابا؟
إبراهيم بغل: تعالي بسرعة يا حيوان. يا ابن... ورايا بسرعة. وفعلاً إبراهيم خرج الأول، وبعد كده فهد لبس وقام وراه وخرج الجنينة. فهد بتردد: بابا... حضرتك... وفتحته قلم جامد أوي من إبراهيم على وشه، لدرجة إن فهد اتصدم واتخض من قوة القلم. إبراهيم مسكه من تيشرت واتكلم بعصبية: البنت عندك في الأوضة ليه يا زبالة؟ البنت جوا ليه؟ عملت فيها إيه؟ انطق يا فهد. فهد بصدمة: إيه يا بابا الكلام ده؟ حضرتك فاهم غلط. والله.
إبراهيم بحدة: طب ماتتكلم. هتفضل ساكت كده؟ فهد بحرج: يا بابا شمس مراتي على سنة الله ورسوله. إبراهيم بصدمة: إيه؟ إيه اللي بتقوله ده؟ إزاي أصلاً؟ فهد: صدقت يا بابا والله دي الحقيقة. فعلاً شمس مراتي من يوم ما سافرنا. شمس مكنتش هربانة، شمس كانت في شقة أنا أجرتها ليها واحنا في إسكندرية. إبراهيم: لا أنا توهت. إنت تقعد كده تفهمني إيه الحكاية بالظبط. سامع ولا لأ؟ فهد: حاضر. بص...
الموضوع بدأ لما روحت إسكندرية ونور رخمت عليا، فقررت أنزل شوية. وفعلاً نزلت أتمشى شوية وقولت أقعد قدام البحر. وفجأة وأنا كنت قاعد لقيت بنت بترمي شنطة هدومها في المية ورايحة ترمي نفسها. إبراهيم بصدمة: معقول دي شمس يا فهد الي كانت هترمي نفسها في البحر؟
فهد: للأسف آه. ومكنتش أعرف أي حاجة أصلاً. ولأن كمان لما قررت أساعدها كدبت عليا وما قالتليش اسمها الحقيقي، قالتلي اسمها جميلة. ولحد ما عادل جه عند عم عادل، أنا مكنتش أعرف إن جميلة هي شمس اللي عندي في البيت. إبراهيم: طب إيه اللي خلاك تتجوزها بقى، وإزاي ما تقولش؟ هو أنا مش أبوك أصلاً؟ يوسف تعالي. ولا إيه. يوسف نازل مضايق على آخره بسبب خناقته مع نور ورايح شغله، فمردش على حد. إبراهيم بصدمة: إيه ده؟ ماله التاني ده؟
الآخر خارج واخد في وشه ليه كده؟ فهد: ممكن يكون مضايق لأنه مش عايز يكلم حد، عشان كده. إبراهيم: طيب يا أخويا كمل يا جلاب المصايب إنت. فهد: مافيش. أجرت شقة وعاشت فيها. وبس. إبراهيم: يا ابن الصايعة. ولما كنت بتنزل كل شوية كنت بتبقى عندها، مش كده؟ ماشي يا فهد، كمل.
فهد: مافيش. كنت المفروض واعدها إني أرجعها مصر بعيد عن إسكندرية وعن أهلها وأساعدها تلاقي شغل. بس طبعاً كل حاجة اتغيرت لما عرفت إنها شمس. واليوم اللي كنا مسافرين فيه هي كانت معايا، بس اللي حصل إن علي كلم يوسف وقاله إن أهلها عملوا محضر وإن صورها متوزعة على كل اللجان، فملقتش حل تاني غير إني أتجوزها يا بابا. دي كل الحكاية. إبراهيم: وإنت إزاي ما تقولش حاجة زي دي؟ مش أنا أبوك برضه؟ فهد: أقولك إزاي بس؟
وإنت إذا كان أنا قررت أتجوزها واحنا جايين. وأول ما وصلنا يا دوب نمت شوية، عمر صحاني على مصيبة أدهم دي. رجعت الفيلا لقيت مشكلة هنا وشمس ونور. دول كانوا أسوأ أيام حياتي كلها بجد. إبراهيم: هو إيه مشكلة أدهم دي كمان؟ فهد بتريقة: هو إنت متعرفش؟ مش الصفقة والشركة اللي بقاله فوق السنة بيجهز فيها ومستقبله كله متوقف عليها... ولعت. إبراهيم بصدمة: يا نهار أسود! إيه الكلام ده؟ إزاي؟
فهد: لا معرفش تفاصيل أصلاً. شوفت الحلاوة اللي أنا عايش فيها يا بابا؟ إبراهيم: يا ساتر يا رب. وأدهم دلوقتي حالته إزاي؟ أنا هكلمك أطمن عليه. أنا كنت ضربتك من شوية، صح؟ فهد: عادي، إنت أبويا برضه يا حج. إبراهيم: حج في عينيك. وقرب عليه وحضنه. حقك عليا يا فهد، غصب عني أنا اتصدمت من المنظر. فهد: خلاص يا بابا عادي بقى. متزعلش نفسك. إبراهيم: بس قولي يا فهد، إنت فعلاً بتحبها يا ابني؟
فهد بحزن: هي طالبة الطلاق يا بابا من ساعة ما عم عادل رجع هو وطنط منال. وشايفة إنها مش عايزة تبقى تقيلة عليا. وكفاية أوي اللي حصل. إبراهيم: أنا سؤالي واضح جدا يا فهد، إنت بتحبها؟ فهد: أوي يا بابا. بس متسألنيش إزاي وامتى. ده إنت متعرفهاش، والجو ده. أنا مجرد ما بصيت في عينيها لقيت نفسي بحبها. إبراهيم ضحك: يبقى خلاص، تعمل كل حاجة علشان تثبتلها فعلاً إنك تستاهلها. تمام؟ يلا اجهز علشان عندك شغل مهم في الشركة. يلاااا.
فهد بضحك وهو بيبوسه: حاضر. هووووااااا. *** في شغل يوسف. علي: يوسف اتأخرت ليه كده؟ يلا تعالي. ودخلوا عند اللواء سراج المكتب. علي ويوسف: صباح الخير يا فندم. اللواء سراج: أهلاً. إيه يا يوسف، كنت بسأل عليك من امبارح. يوسف: آسف يا فندم، كان عندي مشاكل. اللواء: آه ما أنا شفت المحضر. طيب المهم، إنت مسكت القضية دي بدل قضية المجرم بتاع إمبابة ده. تمام؟
يوسف أخد منه الملف: آه يا فندم، ده المجرم الهربان قبل كده من علي قبل كده. صح؟ اللواء: صح. ودي الأماكن اللي عرفنا إن هو بيتردد عليها. يلا ورونا همتكم. إنت وعلي هتبقوا مع بعض. يلا ربنا معاكم. علي: تمام يا فندم، بعد إذن حضرتك. لكن يوسف كان ماسك الملف وسرح. اللواء سراج: خير يا يوسف، إنت كويس؟ يوسف: آه يا فندم، بعد إذن حضرتك. واستأذن وخرج. *** علي ويوسف في مكتبهم. علي بقلق: مالك يا يوسف؟ إنت كويس؟
يوسف: لا. وأكيد مش هنتكلم دلوقتي. المفروض إن نطلع دلوقتي حالا علشان الواد هيبقى موجود في... يلا، أنا عايز أجيب الواد ده النهاردة يا علي. النهاردة. علي: طب خلاص. يلا أنا كده كده مجهز كل حاجة. وكمان كل الدعم جاهز. يوسف: أنا اللي هدخل العمارة اللي متواجد فيها يا علي. علي بقلق: ليه يا يوسف؟ ما تستنى لما يخرج منها. الواد ده خطر لو حس إننا وراه ممكن يهرب، ومش بعيد يولع في العمارة اللي إنت فيها. ده مجنون.
يوسف: لا متقولش بس، يلاااا. الواد هجيبه، يعني هجيبه. علي بخوف: ربنا يستر. أحسن أنا عارف دماغك كويس، بس والنبي يا يوسف بلاش تهورك ده. يوسف: سيبها على الله. *** في مستشفى. هنا كانت تعبانة أوي. وفعلاً عادل بلغ هيثم إن هنا بتعيط من وجع رأسها. وراح هيثم أوضة هنا وبدأ يكشف عليها. هيثم: مافيش حاجة، متخفيش. كل الحكاية إن المسكن مفعوله خلص وإنت دماغك مفتوحة برضه. عمتا أنا هديكي مسكن حالا، بس كفاية عياط. هنا
بتمسح دموعها وبتبص لهيثم: بس أنا دماغي وجعاني أوي. هيثم: معلش والله دي حاجة طبيعية. وفعلاً بدأ هيثم يدي هنا إبرة مسكن علشان وجعها. وبدأت هنا ترجع تاني تنام. عادل: أنا متشكر أوي يا دكتور. هيثم: أنا اللي متشكر إنكم جيتوا المستشفى هنا. أنا عارف إن أكيد المستشفى مكان مش شاعري خالص. عادل: ههههه كنت لسه هقولك كده والله، بس خير. في حاجة عايز تقولها؟ هيثم: بصراحة آه. وجداً كمان. عادل: طب خير يا دكتور، قول. أنا سامعك.
هيثم: يعني لو مش هضايق حضرتك، ممكن نتكلم برا شوية؟ ومتقلقش والله مش هعطلك. عادل بتفكير: آه طبعاً. طبعاً اتفضل يا دكتور. وفعلاً خرجوا برا الأوضة وبدأ هيثم أنه يتكلم. عادل: ها يا ابني خير؟ كنت عايزني؟ هيثم: بصراحة يا عمي، أنا كنت طالب إيد هنا من حضرتك. واتمنى إن حضرتك توافق. عادل بصدمة: أوافق على إيه يا ابني؟ هو أنا أعرفك؟
هيثم: أيوة يا فندم، أنا فاهم والله، بس أنا كنت عايز حضرتك توافق على المبدأ، يعني على الفكرة نفسها. عادل بصدمة: والله يا ابني أنا ما عارف أقولك إيه. بس... تفتكروا إيه ممكن يحصل بقى؟ وهل شمس فعلاً هتطلق من فهد؟ وتفتكروا أدهم عرف مين اللي وراه كل ده ولا لسه؟ ويا ترى هنا هتوافق على هيثم ولا لا؟ طب رد فعل أدهم إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!