في أوضة فهد دخل فهد الأوضة فرحان قوي من رأي أبوه، وفرحان ومتفائل جدًا باليوم، بس أنا كـ "كيوكيو" باقول له بلاش. فهد سمع صوت حد بيعيط، بس بصوت واطي قوي، بيبص لشمس لقاها بتعيط وهي مستخبية تحت البطانية. فهد جه جنب السرير ورفع البطانية وشاف شمس عيونها حمرا وكيوت قوي وهي بتمسح وشها بإيديها زي الأطفال اللي خايفين يتعاقبوا. فهد أول ما شاف منظرها كده كان هاين عليه يحضنها وحاجات كتير. (ما لناش دعوة احنا سناجل)
فهد بهدوء وبابتسامة: مالك يا شمس بتعيطي ليه كده؟ وليه مخبية وشك تحت البطانية وأنتِ بتعيطي؟ شمس بدموع: مخبية وشي علشان ما تشوفنيش وأنا باعيط وتزعق لي زي إمبارح. فهد زعل قوي لأنها بجد خايفة منه، وزعل من نفسه قوي: طب وبتعيطي ليه أصلًا يا شمس؟ هو أنا عملت لك حاجة أصلًا؟ شمس: لا. فهد: طب أومال بقى... مالك يا حبيبتي؟
شمس بعياط: علشان أنت إمبارح كنت زعلان مني وسبتني ودخلت نمت وأنا ما كنتش قادرة أقوم، رجلي كانت وجعاني واضطريت أنام في الصالة. وأنت نايم هنا على السرير لوحدك... جال لك قلب تنام لوحدك؟ فهد حضن شمس جامد قوي واتكلم بحب: والله ولا قدرت حتى أنام أو عيني تغفل غير لما شلتك وجبتك أوضتك. وما حسيتش بالأمان إلا وأنتِ في حضني بجد... كأنك كنتِ المنوم بتاعي يا بنت اللذينة أنتِ... باحبك قوي يا شمس... قوي. شمس بفرحة: بجد يا فهد؟
يعني مش عامل كده واجب؟ فهد: بس بقى يا شمس... بلاش نضيع عمرنا في الكلام الفارغ ده... شمس أنا محتاجك بجد جنبي، أنتِ مراتي وعايزك تبقي أم عيالي. شمس اتكسفت ووطّت رأسها: فهد بس. فهد رفع رأسها وبدأ يبص لها في عينيها، وللأسف شمس زي ما بتتكسف. فهد: يا خلاسي على المكسوف مني يا خلاسي. شمس: بس بقى يا فهد لله. فهد: قوليها لي بقى يا شمس أنا استنيتك كتير... وحياتي عندك يا شمس بقى. شمس قربت من ودنه وقالت بصوت واطي قوي: باحبك.
فهد بفرحة: والنبي... أنتِ قولتيها صح؟ ... تاني يا شمس... تاني وعلي صوتك. شمس بكسوف: خلاص بقى يا فهد لله أنا قولتها. فهد بغضب طفولي: والله لازم أتأكد بتحبيني يا شمس بجد ولا أي كلام... وبجد ناوية تكملي معايا باقي حياتك... ولا إيه... بأمانة؟ شمس: آه ناوية... وبس بقى ما تكسفنيش. فهد قرب منها وباسها... (صفوا النية) شمس بعدت عنه فجأة بصدمة: فهد إيه اللي أنت عملته ده؟ أنت اتجننت؟ فهد: اتجننت إيه وبتاع إيه تعالي هنا...
هو إحنا بنلعب؟ تعالي هنا... شمس: هههههه... يا فهد. طب نسيبهم، والله دول غلابة. *** في القسم علي بجدية: يلا يا يوسف كله جاهز برا والضباط كلهم جاهزين... لازم نتحرك دلوقتي. يوسف: كويس قوي... راقبتوه كويس هو هناك دلوقتي؟ علي: أيوه يا يوسف الواد وراه من أول ما نزل من بيته... ما تخافش يا يوسف خير بإذن الله. يوسف: علي طب ممكن أعمل مكالمة واحدة قبل ما نتحرك العملية دي؟ علي بدهشة: مكالمة ودلوقتي يا يوسف؟ يوسف: أيوه بسرعة يلا.
علي: طيب هتلاقيه في المكتب... أما نشوف آخرتها إيه، وعلى فكرة هتلاقيه مقفول... افتحه والباسورد... يوسف: تشكر يا علي... يلا اتكل بقى أنت. علي: طب انجز يا يوسف... وفعلاً خرج. وبدأ يوسف يكتب رقم نور على الموبايل... ورن مرة... وما كانش فيه رد... رن ثاني مرة. نور بصوت باكي: ألو... يوسف زعل قوي إنها لسه بتعيط من ساعة ما نزل. نور: ألو... يوسف: ممكن أقول لك حاجة وما تقفليش التليفون في وشي لو سمحتِ. نور عرفت إنه صوت يوسف...
وبدأت تعيط أكتر. نور: لا أنا لا عايزة أشوفك ولا حتى أسمع صوتك. يوسف: بصي يا نور قبل ما تقفلي... أنا كمان أقل من نص ساعة داخل مأمورية صعبة قوي... أنا عمري ما كلمت حد قبل عملية ليَّ أو مهمة... أنتِ الوحيدة اللي حبيت أسمع صوتها... يمكن يبقى آخر مرة أسمعه فيها. ... آه على فكرة أنا آسف على كل الكلام اللي قولته. وقفل المكالمة وهو جواه بيتقطع، وأول مرة يحس إنه خايف يروح ما يرجعش...
وقفل تليفونه وتليفون علي وسابهم في المكتب وأخذ سلاحه وخرج وفعلاً اتجهوا لمكان المجرم ده. تفتكروا ممكن إيه يحصل ليوسف؟ *** في أوضة نور يوسف قفل التليفون ونور كانت في حالة ذهول وصدمة... يعني إيه قفل السكة؟ نور بصدمة بتحاول ترن ثاني... بس غير متاح. نور: يعني إيه يروح ما يرجعش دي... يعني ممكن ما أشوفهوش ثاني؟ ... إزاي يعني؟ هو ليه أصلًا أنا خايفة عليه كده؟ ... يا رب يا رب. استرها يا رب... ده أنا ما ليش غيره...
ما تاخدوش مني. أنا آه هابدله لكن يروح مني أبدًا... لا... وقررت تقوم تتوضأ وتصلي وفعلاً بدأت تصلي بدموع وفضلت تدعي من قلبها وبحرقة إن يوسف يطلع منها بالسلامة... يا رب. *** في المستشفى هيثم: ها يا عادل بيه قلت إيه؟ عادل بتوتر: هاقول إيه بس يا هيثم ما أنت يا حبيبي شايف الظروف اللي إحنا فيها... مستشفى وسايبين بيتنا وحاجات كتير كده. هيثم: أنا بس عايز من حضرتك كلمة... كلمة بس إنك هتفكر وإنك تعرض الموضوع على هنا...
هي مش مخطوبة صح يا عمي؟ عادل اتكسف: لا يا ابني مش مخطوبة... بص يا هيثم يا ابني أنت لازم تديني فرصة علشان الموضوع مش سهل كده. هيثم: براحتك يا عمي... وأنا مش هاضغط عليك خالص... بس سؤال ممكن يعني؟ عادل: اتفضل يا ابني اسأل زي ما تحب. هيثم: هو حضرتك شايف فيا أي عيب ومكسوف تقوله لي؟ عادل في سره: يا ريت كنت قلت لك لا.
عادل: خلاص يا ابني أنت شاب ووسيم وكمان دكتور في مستشفى كبيرة وسنك صغير، أكيد يا بختها اللي تبقي من نصيبك بس توافق عليك هنا. هيثم بسعادة: ربنا يفرح قلب حضرتك بجد يا أونكل. طب آخر سؤال بس وها أمشي والله. عادل: قول يا ابني خير. هيثم: مين الواد اللي إمبارح كان عمال يرخم عليَّ ده اللي تقريبًا اسمه أدهم؟ عادل: ده يا سيدي يبقى قريبها... وما فيش بينهم أي حاجة خالص رسمي. هيثم: كده تمام يا أونكل أستأذن أنا بقى.
عادل: اتفضل يا ابني... يا دي الوقعة السودة. وفعلاً دخل عادل غرفة هنا. منال وهي بتكلم هنا: خير يا عادل كان عايزك ليه الدكتور؟ عادل بصدمة: كان طالب إيد هنا مني يا منال... تتصوري. هنا بابتسامة: وحضرتك يا بابا قلت له إيه؟ عادل بيبص لها: أنتِ رأيك إيه يا هنا... أنتِ موافقة؟ هنا اتكسفت ووطَّت رأسها... أكيد رأي حضرتك الأول بس بصراحة هو شخص بجد جميل قوي وما فيهوش عيوب، ففيها إيه أما أتعرف عليه؟ منال بصت لعادل بصة يا لهوي.
عادل بعقل: خلاص يا هنا يا بنتي هاشوف الموضوع ده بس أنتِ لازم حالتك الأول تستقر... لأن أنتِ الفترة دي مشاعرك متلخبطة. هنا بقمص: يعني هتستني لما أخف علشان أرد عليه؟ منال بصدمة: لله ده عجبك بقى على كده يا هنا؟ هنا: يوووه يا ماما ما تحرجينيش... وبعدين هو ما فيهوش أي قصدك علشان ما أتشدش ليه؟ عادل: لا يا هنا بس على الأقل لما نرجع إسكندرية يبقى يعملنا زيارة بأهله... ونتعرف. هنا بفرحة: ربنا يخليك ليَّ يا بابا يا حبيبي.
عادل من جواه زعلان على أدهم بجد لأنه هيتوجع قوي، لكن برضه ما يقدرش يقف في وش سعادة بنته، وخصوصًا إن فيه إعجاب متبادل... ومن حوله بيقول ربنا يستر لو أدهم عرف. *** في شركة أدهم أدهم بعد ما اتفرج على كل الفيديوهات واتأكد إن فيه حد قاصص الفيديوهات، حتى كلام بتوع الأمن متناقض مع بعضه... قرر يرجع الشركة بتاعته. وفعلاً رجع شركته ولقى حمزة قاعد في مكتبه هو ونيرة بس كان وضعهم مش تمام خالص للأسف كان بيبوسها... أحم.
حمزة وهو بيعدل هدومه: أدهم اتأخرت ليه كده؟ أدهم بص له بقرف ودخل وقفل الباب وراه. واتكلم بعصبية وحدة: حد قال لك إنك هنا في أوضة نوم... علشان أدخل أشوف المنظر الزبالة ده؟ حمزة بيبص له جامد: أدهم اهدى... أنت شكلك مضايق قوي النهاردة. أدهم: مضايق إيه وقرف إيه... ده أنت يومك كبير قوي معايا يا حمزة. بص لنيرة بقرف: أنت مطرودة من هنا يا آنسة، اتفضلي مع ألف سلامة! نيرة بصدمة: أي الكلام ده يا أستاذ أدهم؟ إزاي بس؟ أدهم:
زي ما سمعتي، ولآخر مرة بقولها، ما أشوفش وشك في الشركة دي تاني أبدًا. وأنت تعال ورايا. وفعلًا دخل أدهم أوضة المكتب ومعاه حمزة، بس كان كل واحد فيهم متعصب على الآخر. حمزة بعصبية: أي ده يا أدهم؟ أي اللي حصل برا ده؟ أدهم: وأنت كمان بتزعق؟ يا بجاحتك يا أخي! أنت أي؟ ما عندكش دم أبدًا؟ وبعدين أنا صاحب الشركة وقررت إنها تمشي، والموضوع انتهى خلاص. حمزة: وليه ما ترجعليش أصلًا؟ أنا مش فاهم يعني. أدهم ضحك ضحكة تريقة:
أرجعلك اللي هو أخد رأيك مش كده؟ ليه أومال لو ما كنتش شغال عندي كنت قلت أي؟ حمزة بصدمة: شغال عندك يا أدهم؟ عندك حق يا أدهم باشا، بس أنت اللي غلطان، أنت اللي أديت لواحد زي اهتمام أكبر من حجمه، أنت اللي كان أي عميل ييجي كنت تقوله: حمزة شريكي. بس معلش أنا اللي آسف. أدهم اتضايق قوي من كلام حمزة، بس اهتم أكتر بموضوع الفيديوهات: إلا صحيح يا حمزة، الفيديوهات اللي اديتهالي بخصوص تفريغ الكاميرات واثق إنها كاملة؟ حمزة:
أنا ما رجعتش أي حاجة يا أدهم، وبعدين ما أنا اديتهالك، أعمل أي تاني؟ أدهم ضحك: لا أصل أنا شوفت حاجة غريبة قوي. وطلع موبايله: بص كده يا حمزة وقولي رأيك. حمزة بص 😲😳. يا ترى شاف أي؟ _في أوضة فهد، إبراهيم خبط على باب فهد: يلا يا فهد هنتأخر. شمس بتبعد عن فهد اللي بيشدها تاني: تعالي هنا، روحتي فين بس؟ شمس: فهد باباك عايزك، أوعى سيبني. فهد: بس يا حج عيب كده، شغل أي وبتاع أي. شمس ضحكت:
فهد بس أوعى، سيب إيدي ويلا بليز، بلاش تخليه يفتكر حاجة وحشة. فهد: والله أنت قليلة أدب، يفتكر حاجة وحشة ده إحنا في الحلو كله، طوعيني أنت كده بس يا بنت الناس، تعالي بقى. بيشدها. شمس: لاااااا، قوم يلا وراك شغل يا حبيبي. فهد: تعالي يا بنتي، بعد حبيبي مش هقدر على كده. شمس: فهد أبوك على الباب، اتلم بقى. إبراهيم من ورا الباب: قوليله يا شمس. شمس ضحكت بصوت عالي وخبت وشها. فهد بصدمة:
حبيبي يا حج، أنت مركب مايكات في الأوضة دي ولا أي؟ إبراهيم: يلا يا واد هنتأخر يا أخويا. فهد قام جري من السرير: خمس دقايق يا حج هوااا. وفعلًا دخل فهد وجهز ولبس بدلة ودي كانت أول مرة شمس تشوف فهد لابس بدلة وكان شكله حلو قوي. فهد شاف نظرة انبهارها بيه قرب منها وباسها: أي شكلي حلو؟ شمس بانبهار: قوي يا فهد، البدلة تحفة بجد عليك، شبه نجوم السينما قوي. فهد قرب منها:
والله أنت اللي ما فيش زيك، بصي أول ما أخلص هكلمك علشان تجهزي، أعدي عليكي نطلع على المستشفى وقولي لنور وعمر تمام. شمس: تمام، يلا سلام بقى أنت. فهد: ماشي يا حبيبي. وباس رأسها. وخرج من الأوضة وخرج هو وأبوه وراحوا الشركة. _بعد ما فهد نزل شمس قررت تطلع تشوف نور. وفعلًا طلعت واتفاجئت بيها قاعدة عمالة تعيط وتقرا قرآن. شمس بخضة: مالك يا نور؟ في أي؟ مالك أي الدموع دي كلها يا حبيبتي؟ حصل حاجة؟ هنا كويسة؟ نور: يوسف... شمس بخضة:
ماله يوسف؟ ماله اتكلمي. نور: ادعيله يا شمس بالله عليكي، داخل عملية خطيرة جدًا جدًا، ومش عارفة هيخرج منها عايش ولا لاء. شمس: طب ليه بتقولي كده؟ ما خير إن شاء الله. نور بعياط هستيري: لا هو اللي كلمني وقالي كده في التليفون يا شمس، أنا خايفة قوي عليه، قوي. شمس: بس بقى يا نور، حرام عليكي كده، بلاش تبشري عليه، صدقيني اطمني والله هيبقي خير وهتعدي عادي كمان، بس اهدي بقى يا حبيبتي. وفجأة لقوا الباب بيخبط ودخل عمر. عمر:
صباح الخير، نور مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ مالها يا شمس؟ في أي ما تفهموني يا جماعة طيب. نور كان عياطها بيزيد وخوفها عليه كتر قوي. عمر: طب بس فهموني في أي وأنا هتصرف، أكيد مش هنا لأن لسه مطمن عليها، ما تردي يا شمس مالها؟ شمس: ما فيش يا عمر، هي خايفة على هنا وزعلانة على هنا. عمر: صحيح أنا أنا عرفت حتة أفيه عالمي... شمس: طب قول أي يا عسل. عمر: هيثم طلب إيد هنا. أدهم بعصبية: بتقول أي سمعني كده؟ يا أخويا.
_وفعلًا في الآخر وصل يوسف وعلي في العربية لمكان العمارة المقصودة والرجالة بدأت إنها تأمن العمارة من برا علشان ما يقدرش إنه يهرب. يوسف: علي أنا نازل دلوقتي. علي مسك إيده: ما بلاش يا يوسف، بلاش كده، كده إحنا محاصرين البيت كله وأكيد هنمسكه، بلاش صدقني الواد ده مجنون. يوسف: ما ينفعش يا علي، وبعدين مش وقت الكلام ده أصلًا. علي: طب استنى هنزل معاك. يوسف بحدة: لا طبعًا، أنت عندك أهل وأب وأم وأنا مش هعرضك لخطر، أوعى بقى. علي:
خلي بالك من نفسك يا يوسف. يوسف نزل من العربية: بسم الله. ............... تفتكروا أي ممكن يحصل ليوسف؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!