المكتب ادهم بحدة: انتي قلتي هتفهميني انتي مين بالظبط، أنا ولا شاهندة؟ شاهندة: بص يا أدهم، انت من أول يوم جيت فيه هنا وأنا مش عارفة انت جاي ليه. كمان موضوع الصفقة اللي انت عايز تعملها معانا دي قلقاني أوي، عشان انت ممكن تتعرف في السوق وبعد كده ممكن تكون عايز تحتكر السوق. طب بذمتك أنا المفروض أعمل إيه؟ ادهم: بس أنا مفكرتش في كل ده. إيه لازمة اللفة الطويلة أوي دي، كان ممكن تسأليني. أنا جيت هنا عشان أبني نفسي.
قصدك انتي لفيتي كل ده عشان تتأكدي أنا بشتغل لوحدي ولا لأ؟ لأ مش كده. شاهندة: لأني كان يهمني أعرف انت فعلاً وراك حد ولا لأ. إحنا قعدنا كتير جداً في السوق، فكان لازم قبل ما أحط إيدي في إيد حد أتأكد إن ما فيش حد باعك. وانت بالذات بعد معرفتك بعزمي وجاك كان من حقي أخاف منك. ادهم بقرف: يعني انتي عملتي كل ده ولفيتي اللفة دي كلها بس عشان بس تتأكدي إني مش تبع جاك ولا عزمي؟ ده إيه القرف ده، انتي إزاي مقرفة كده.
شاهندة: بص يا كابتن، انت من حقك تزعل ومن حقي أخاف على شغلي. بس أنا بقى مش هقول أي إهانة منك. وأعتقد إن ما كدبتش عليكي لما قلت لك أنا أهم حاجة عندي الفلوس وشغلي، ومش بعد كل اللي أنا عملته ده أقع بسبب غلطة غبية. أكيد لأ. لكن يهمني أعرفك وأعرف انت جاي ليه ولمين وتبع مين، وخصوصاً إن وجودك في انجلترا في الوقت ده ومع عزمي قلقني. ادهم: ودلوقتي اطمنتي؟
شاهندة: آه، ونقدر نتشارك مش بس في الصفقة دي، في صفقات كتير كمان. أنا موافقة. ادهم قام رمى كوباية الماية عليها. خالد بحدة: إيه ده، انت مجنون؟ ادهم: اخرس يلااااا خالص، أنا مش عايز أسمع صوتك ده. راح مسك إيد شاهندة بعنف: مش أنا يا شاهندة اللي يتضحك علياااا، ساااامعة؟ ولا انتي ولا مليون بت تستغفلني. أقسم بالله لو شفتك في أي مكان تاني هازعلك على الشركة اللي انتي فرحانة بيها أوي كده.
شاهندة بعند: على فكرة ده انت مش قد الكلام اللي انت قلته ده، انت ما تعرفش. ادهم مسك دراعها أعنف: انتي اللي متعرفينيش لحد دلوقتي. انت عارف أنا شايفك إزاي؟ شايفك واحدة رخ'يصة وز'بالة، مش طايق أبص في وشك. انتي ممكن تعملي أي حاجة عشان خاطر الفلوس، تكذبي، تخدعي الناس وتبيني قد إيه انتي طفلة. انتي جواكي نار وغل وخداع. أقسم بالله لو شفتك في طريقي هقتلك يا شاهندة. ومشي من الشركة وجون راح معاه. في عيد ميلاد تمارا
تمارا في صدمة: انت بتقول إيه يا علي؟ انت تعرفني أصلاً عشان تطلب تتجوزني؟ علي: بصي بقى يا تيتو، أنا من يوم ما شفتك وانتي بتضربي الولدين وأنا مش قادر أنساكي. ويوم ما شفتك وانتي بتتخانقي مع الراجل عشان ظالم، برضه ما خرجتيش من دماغي. بس بعد ما عرفت إنك بنت اللواء خفت. تمارا رفعت حاجبها: خفت؟ علي: آه، أنا متعودتش أكدب. خوفت لتحرجيني وأبقى قدام نفسي صغير أو أهين كرامتي.
تمارا بضحك: بس أنا الراجل اللي عاوز اتجوزه لازم ما يخافش من أي حاجة يا علي. وأنا عجبت بيك عشان جري. علي: والمصحف ده انتي أجرا مني مليون مرة. تمارا ضحكت: يمكن بابا علمني أبقى واضحة زيادة وجريئة زيادة. وطول عمري بقول الحاجة وما بخافش. علي: اممم، أعتقد إن ده تشجيع منك ليا. يعني لو روحت لوالدك دلوقتي وطلبت إيديك هتوافقي يا تمارا؟ تمارا: ولله حاول وأنا بقى ومزاجي. علي: تمارا، هتوافقي؟ تمارا: اتشجع يا علي وجرب.
وفعلاً علي مستناش، راح للواء سراج. علي: يا فندم، أنا كنت عايز حضرتك في موضوع مهم. سراج: استأذن من اللي كان واقف معاهم. خير يا علي، في حاجة حصلت ولا إيه؟ شكلك متوتر. علي: لا، هو أنا متوتر لحاجة خير؟ مش حاجة شر. سراج: طب قول يا علي، أنا سامعك. يا ترى إيه بقى الحاجة الخير دي وموترك كمان؟ علي بتوتر: بصراحة يا فندم، كده بقى من غير مقدمات. حضرتك طول عمرك معودنا إن اللي عايز حاجة يطلبها على طول من غير مقدمات.
سراج: ده حقيقي. أنا مبكرهش في حياتي قد المقدمات اللي ملهاش سبب. قول يا علي. علي بشجاعة: أنا بقى كنت طالب إيد بنت حضرتك تمارا. سراج وقف دقيقتين ساكت: انت يا علي عايز تتجوز بنتي تمارا؟ علي بدأ يخاف: ده طبعاً بعد موافقة حضرتك. سراج ضحك: وتفتكر بقى انت فيك إيه يخليني أرفضك؟
شاب وظابط محترم ومن أشطر الضباط عندي، وأنا فعلاً بحبك. بس القرار ده مش قراري يا علي. وزي ما أنا علمتك إنك تقول حاجة من غير مقدمات، زي ما أنا برضه علمت بنتي إن هي تقول رأيها في أي حد قدامها من غير ما تخاف. موافق تسمع رأيها فيك قدامك؟ علي: آه يا فندم. سراج: تمارا... تمارا... تمارا: نعم يا بابا؟ خير. سراج: علي كان طالب إيديكي مني يا تمارا، انتي إيه رأيك فيه؟ تمارا: اممممم، مش بطال ولله يا بابا. حضرتك إيه رأيك فيه؟
أنا قولت إن أنا عمري ما هتجوز حد غير لما يكون شبه حضرتك. علي: اسشسشس، هتودينا في داهية. سراج باس رأس تمارا: وأنا موافق يا حبيبتي لو انتي مرتاحة. وموافقة. علي بفرحة: يعني موافقة يا تيتو؟ سراج بحدة: نعم؟ علي بخوف: ولله ذلة لسان يا فندم، أنا آسف والله. تمارا كانت واقفة تضحك على شكل علي. سراج: ماشي يا سيدي. وناوي بقى تجيب أهلك وتشرفونا إمتى؟ علي بلهفة: أول ما أرجع من اسكندرية على طول، بعد كتب كتاب يوسف علطووول.
سراج: آه، يوسف قالي وعزمني. علي: وهتروح فعلاً يا فندم؟ سراج: أيوة طبعاً، جاي. علي: ولله يوسف هيفرح جداً يا فندم، بجد. عند أمير وندي أمير بحدة: سمعتي أنا قولتلك إيه ولا لأ؟ ندي بدموع محبوسة: انت اللي مش ملاحظ خالص إن ما فيش مرة بتخدني معاك في أي حتة غير لما ترجعني البيت معيطة ومتنكدة بسببك. انت إيه أومال لما نتجوز وتتمكن مني هتعمل معايا إيه؟ أمير: أنا اللي عملت إيه؟ ليه يعني عملت إيه؟
وأما أروح أجيبلك عصير وأرجع ألاقي واحد بيطلب، قال إيه يرقص معاكي؟ ساعتها أعمل إيه يعني؟ أمسك طبلة وأطبلكم؟ وبعدين أصلاً يا ماما، هو مش هيتجرأ إنه يجي يطلب إنه يرقص معاكي غير لما تكوني انتي شجعتيه. ما أنا عارفك يا ندي، بتحبي تمشي وكل الشباب حواليكي.
ندي بوجع: انت عندك حق. انت عارف بقى أنا مش مصدومة من الكلام اللي سمعته منك، لأن الغلط مش منك انت، مني أنا بس. اللي أقدر أقوله لك النهارده، أنا آسفة يا أمير إني ارتبطت بواحد زيك، معندوش ثقة بنفسه ولا بالبنت اللي مرتبط بيها بقاله سنتين والمفروض إنها هتبقى مراته. ومن النهاردة يا أمير، انت برا حياتي. وأوعي تحاول تكلمني أو تيجي ورايا يا أمير، لأن ورحمة جدي، أنا عمري ما هرجعلك. وقلعت دبلتها ومشيت.
أمير كان واقف مصدوم من الكلام اللي اتقال، ولأن دي فعلاً أول مرة من سنتين ندي هي اللي تخلع الدبلة، لأنها دايماً أعقل منه. وأمير عرف إن دي خلاص النهاية. علي بفرحة جاله: واد يا أمير، أنا طلبت تمارا من اللواء سراج ووافق. أنا مش مصدق نفسي. أمير بوجع وصدمة: وأنا ندي خلعتلي الدبلة يا علي. علي بصدمة: إيه؟ أمير: أنا ماشي. وفعلاً أمير وعلي مشيوا بعد ما علي فهم اللواء سراج وتمارا اللي حصل بينهم. واليوم عدا بنكد.
في أوتيل عند أدهم ادهم قاعد على السرير بيعيط: للدرجة دي أنا مغفل؟ للدرجة دي أنا ديقوي كده؟ كل الناس بتلعب بي فعلاً. يوسف عنده حق، أنا وجودي مش مهم لأي حد. أروح فين تاني؟ بعدت عنهم وجيت هنا. أنا إيه اللي بيحصلي ده؟ ليه؟ وفجأة جاله تليفون. ثاني يوم السبت في بيت علي أمير كان بايت عنده. علي: انت منمتش يا أمير؟ أمير: لا، مش جايلي نوم. علي: انت جاي كتب الكتاب، مش كده؟ أمير: آه. شوف هتتحركوا إمتى وأنا معاكوا.
علي: طب حاولت تكلمها طيب يا أمير؟ أمير: كتيييير أوي يا علي، بس الظاهر ما فيش فايدة. نظرتها ليا أكدت ليا إن أنا البني آدم الغلط، وإن هي فعلاً عندها حق في كل كلمة قالتها. علي: متخافش، صدقني خير يا أمير. وبإذن الله هترجعوا لبعض. انت هتقول ليوسف على اللي حصل بينك وبين ندي؟ أمير: أكيد لأ. في اسكندرية
كانت نور وشمس الكوافير بيجهزوا. وهنا كانت بتكلم هيثم بعد ما جهزت. وعمر كان بيساعد أبوه، بس كان موجوع وأبوه كان حاسس بيه أوي وكان بيحاول يهونها عليه. عند الكوافير يوسف وفهد مستنيين نور وشمس. وبعد ملل كتير أوي، خرجت شمس الأول وكانت ملااااك بحجابها اللي هي قررت تلبسه وبعد ما فهد اقترح عليها الفكرة. كانت لابسة فستان بيج حلو أوي وكيوت أوي. فهد بسرحان: معقول، هو في كده برضه؟
يوسف ضحك: ألف مبروك يا فهد يا حبيبي. وحضنه. وألف مبروك ليكي يا شمس على الحجاب. فهد: أوعى بقى، ده انت رخم أوي. وقرب من شمس وحضنها بلهفة وفرحة. شمس بكسوف: بس يا فهد، إحنا في الشارع. فهد: هههههه، ده اللي مصبرني إن إحنا في الشارع. وفجأة خرجت نور وكانت حاجة كده ماتتوصفش. يوسف قرب عليها وحضنها من غير أي مقدمات. ونور كمان حضنته وكانت فرحانة أوي إن خلاص فاضل تكة وحلمها يتحقق.
فهد بيشد يوسف من نور: خلاص يا بابا، سيب البت خلاص يا يوسف ولله. بس يوسف ونور فعلاً مكنوش معاهم خالص. فهد: شمس، شدي نور منه. شمس: ههههههه، يا جماعة، طنط بترن يا جماعة، يلا الناس على وصول. وفعلاً أخيراً يوسف بعد عن نور، وللأسف دموعه كانت هتخونه بس لحق نفسه. يوسف: يلا يا جماعة عشان اتأخرنااااا، وعلي قالي إنهم على وصول. وفعلاً روحوا البيت. وكان هيثم كمان وصل. منال أول ما شافتهم فضلت تعيط جامد وتحضن فيهم.
إبراهيم: مبروك يا ولاد. أنا ولله ما مصدق. أنا فرحتي مش سيعااااني. عادل: ما شاء الله، زي القمر كلهم. ربنا يحميكوا من العين بجد. منال وهي بتمسح دموعها: يارب يارب. هنا بتبص لهيثم وهيثم كمان بيبصلها بحب. هيثم بحب: عقبالنا بقي. أنا ولله ما قادر. هنا: هههه، قريب بإذن الله يا هيثم. وفعلاً بعد حبة وقت من السلامات. وصل علي وتمارا واللواء سراج وأمير. يوسف أول ما شافهم قام علطول.
يوسف باحترام: أهلاً يا فندم. ولله أنا مش عارف أشكر حضرتك إزاي إنك نورتني ولله. سراج: ما تقولش كده يا يوسف، ده أنا اللي فرحان يا حبيبي إنك خلاص هتتجوز. ألف مليون مبرووووك. يوسف بأدب: ميرسي يا فندم، ربنا يخليك. اتفضل يا فندم، أعرفك نور مراتي مقدماً. سراج بضحك: ألف مبروك. نور: الله يبارك في حضرتك، ميرسي. يوسف بص لتمارا باستغراب. علي فهم: آه، دي تمارا بنت اللواء سراج، وعلفكرة خطيبتي مستقبلاً. يوسف بفرحة: معقوووول!
وحضن علي. ألف مبروك ليكوا. أهلاً وسهلاً يا آنسة تمارا. ومبروك. تمارا: مبروك ليكوا انتوا. وميرسي. وسلموا على فهد وشمس وتعرفوا عليهم. وشوية شوية بدأ يجي القرايب وأصحاب يوسف اللي عزمهم. وكانوا فرحانين أوي ومبسوطين أوي. بس يوسف لاحظ إن أمير كله متغير، برغم كل محاولاته إنه يداري. يوسف قام وقف جنبه. يوسف: أمير، انت كويس؟ مالك؟ أمير: لا يا حبيبي، أنا بس مرهق شوية، ما فيش حاجة. يوسف: فين ندي يا أمير؟ ما جتش معاك ليه؟ أمير...
يوسف فهم: سبته بعض؟ سبته بعض صح؟ أمير حضنه جامد: مش عايز أتكلم يا يوسف. أرجوك، النهاردة كتب كتابك، افرح بقى. وفعلاً بعد أقل من ساعة وصل المأذون وكتبوا الكتاب. وعلت الهيصة في الفرحة وفي المكان. بس حصل حاجة. وحد دخل. يا ترى مين دخل البيت؟ استوووووووووب
النهاردة كانت الحلقة الأخيرة في الجزء الأول. لو حابين جزء تاني قولولي وأنا هاخد بالأغلبية. رأيي في موضوع أمير وندي، إن مينفعش واحدة تكمل مع واحد مش بيحترمها، حتى لو كان المبرر هو الحب. يتبع الجزء الثاني من الرواية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!