في بيت عادل في الإسكندرية. يوسف ونور وفهد راحوا لعمر في القسم. وشمس فضلت في البيت خافت لهنا تصحى أو حد يصحى ويعرفوا اللي حصل. في القسم. يوسف داخل: لو سمحت أنا عايز أقابل الظابط اللي هنا. العسكري: ثانية واحدة. وفعلًا يوسف ونور وفهد دخلوا. الضابط بتناكة: أيوه أنتم مين بقى؟ يوسف طلع البطاقة ووراها له. الضابط: يا أهلًا وسهلًا يا فندم، أهلًا بحضرتك يا عسكري.
يوسف: أنا مش عايز حاجة، أنا عايز أعرف عمر عادل بيعمل إيه هنا بالضبط، وإيه اللي حصل علشان يجي القسم هنا؟ الضابط: آه عمر، أصله يا فندم اتهجم على بيت واحدة. نور بصدمة: إيه الكلام ده؟ أكيد أخويا مش هيعمل كده. يوسف بحدة: نور، اخرسي. يوسف: طيب احنا عايزين نشوفه نفهم منه. الضابط: طبعًا يا فندم، ثانية واحدة بس. وفعلًا بعد أقل من خمس دقائق. عمر: نور. نور حضنته: أنت كويس يا حبيبي؟ كويس؟ عمر: آه يا نور كويس.
يوسف بحدة: إيه حصل يا عمر؟ أنت فعلًا اتهجمت على بيت حد؟ نور: إزاي يعني؟ يوسف: أنا قلت اخرسي خالص. فهد: بس يا نور اشششش. فهد: وأنت يا عمر اتكلم علشان نعرف نساعدك. عمر بوجع: آه روحت لها، بس والله ما اتهجمت على حد، اللي حصل... فلاش باك. عمر أول ما عرف إن فريدة سابت الدكتور، راح بيتهم وما خدش باله إن الوقت متأخر قوي. قدام بيت فريدة، عمر خبط جامد على الباب. والد فريدة: إيه ده؟ أنت مين يا بني آدم أنت؟ عمر بتعب: فريدة فين؟
هي موجودة مش كده؟ والد فريدة: تعالى هنا أنت أكيد مش طبيعي. والد فريدة: أنت بتسأل على بنتي بتاع إيه؟ عمر: يا عمي أنا محتاج أشوف فريدة أرجوك. فريدة خرجت من أوضتها على صوت زعيق. فريدة: في إيه؟ عمر أنت إيه جابك هنا؟ والد فريدة: أمممم، يا عم إسماعيل اطلب البوليس. فريدة بخوف: ليه يا بابا؟ هو هيمشي دلوقتي، امشي يا عمر وبلاش فضايح. عمر: فضايح علشان بحبك؟ عمي أنا بحبها والله. عمر: وعايز أتقدم لها، فريدة والنبي اسمعيني.
والد فريدة: لآخر مرة بقولك امشي من هنا بدل ما أطلب لك البوليس. والد فريدة: وأنت يا فريدة ادخلي جوه. فريدة بدموع وقهر: حاضر. عمر بوجع: فريدة استني. والد فريدة: اسمع يا ابني أنت، أنت لو آخر واحد على وجه الأرض أنا مستحيل أجوزك بنتي. عمر: ليه؟ مستحيل تجوزني بنتك ليه؟ والد فريدة: لأنك واحد أناني ومش بتفكر غير في نفسك، ومش راجل يلا. وفعلًا جه البوليس وقبضوا على عمر. باك. يوسف: علشان أنت غبي، إيه اللي خلاك تروح هناك؟
عمر: علشان سابت خطيبها وأنا لسه بحبها يا يوسف. عمر: أعمل إيه يعني؟ نور: يوسف اعمل حاجة مش هينفع كده. يوسف بحدة: ماشي يا عمر، أنا هتصرف بس يكون في معلومك اللي عملته ده غباء مش حب. وفعلًا خرج. وفعلًا ساعتين وكانوا كلهم في البيت. بس محدش اتكلم مع حد خالص وكلهم ناموا. في إنجلترا. هيا: يعني إيه عايزة منك إيه يا أدهم؟ أدهم ضحك جامد: لا ولا حاجة، بس يلا علشان أنا لازم أنام علشان عندي شغل كتير قوي بكرة.
هيا: أمممم ماشي باي بقى. وفعلًا أدهم راح الأوتيل. وقرر ينام، بس حصل حاجة. وفعلًا عدى اليوم على خير على الناس. صحى أدهم وظبط كل ورقه وراح هو وجون يتفرجوا على الشركة ويتفقوا على الصفقة الأولى ليهم. أدهم: أهلًا مستر خالد، بصراحة أول ما عرفت إنك عربي أنا اتبسطت قوي إن أول تعامل كده. خالد: ميرسي ليك كتير، اتفضلوا. خالد: شريكتي جاية حالًا. أدهم بحزن: أب ده هو كمان ليه شريكة يا ابني؟
جون: آه يا ابني، دي بنت مليونير كبير قوي. وفعلًا للأسف جاءت. أدهم: معقول! شاهندة: هاي يا خالد، إزيك؟ خالد: إزيك يا شاهندة؟ اتفضلي أعرفك. أدهم: هيا. شاهندة. في بيت عادل. كلهم صحيوا الصبح وكان فهد وشمس قبلهم وراحوا المستشفى وفعلًا فكوا الجبس. نور: مبروك أخيرًا يا شمس، خلصنا منك أنت كمان. شمس: بس والله رجلي تعبانة قوي. فهد: عشان أنت كنت كسر مضاعف، المهم إنك فكيتي الجبس أخيرًا.
فهد: عمي أنا قررت إن أنا وشمس نكتب كتابنا بكرة عشان أنا ورايا شغل كثير جدًا في مصر ومش هينفع أسيبها وأسافر. نور: هي أصلًا لسه في شهور العدة، صح؟ عادل: وأنا معنديش مانع، بكرة نعمل حفلة وبعدها خدها وسافر. فهد فرح قوي وحضن عادل وأبوه، وكان إبراهيم برضه مبسوط قوي. يوسف: خلاص بقى، أنا ونور كمان يبقى نكتب كتابنا بكرة. وتيجي معانا القاهرة وبعدها نظبط فرح على مهلنا. منال: وأنا والله موافقة بالشحططة اللي هما فيها يا عادل.
عادل: أيوه بس. إبراهيم: مابسش يا عادل، قول مبروك بقى. عادل: ماشي مبروك. هنا بفرحة: مبروك يا بنات. يوسف اتكلم مع عادل: بس في حاجة مهمة قوي لازم أتكلم معاك يا عمو فيها بخصوص عمر. عادل: موضوع فريدة مش كده؟ أصل نور قالت لي كل حاجة يا ابني. يوسف: لازم نحاول نرجعهم لبعض، عمر متبهدل قوي. عادل: أنا هكلم والدها وأحاول أصلح اللي الأستاذ هببه إمبارح ده.
وفعلًا كلهم بدأوا يتقسموا عشان يعرفوا يعملوا إيه، نور ويوسف وبسنت وشمس وفهد راحوا علشان يجيبوا هدوم كتب الكتاب. ومنال بدأت تهتم بالكل وتعزم الناس القريبة بس. عادل بدأ يتفق مع الناس على تفاصيل كتب الكتاب. في بيت علي. أمير: إيه يا ابني الشياكة دي؟ إيه الحلاوة دي؟ علي: ولا متخلنيش أقلق منك هاه. أمير: هههههههه طيب يوسف كلمني وهو كلمك. علي: آه طبعًا، مش قصدك على كتب الكتاب.
أمير: آه والله أنا كنت عارف إن هو ونور هيتجوزوا بس مش بالسرعة دي. علي: يا ابني اللي زي يوسف ده لازم تلحقه قبل ما يغير رأيه. علي: وآه قال لي إن بعد كتب الكتاب ويرجعوا القاهرة، هيرجع بسنت لجدها، وأنا كلمته وقلت له إن احنا بقينا البنت وكله تمام. أمير: طب الحمد لله والله فرحتني. طب أنا هروح بقى لندى ونطلع نجيب لست تمارا هانم مرات أخويا هدية. علي: يسمع منك ربنا يا أمير، يا رب بس هي توافق. أمير بصراحة: مش حاسسها بس يا رب.
علي: اطلع بره يا أمير أنا مش ناقصاك، بره. وفعلًا أمير راح لبيت ندى علشان ياخدها ويطلعوا على فيلا اللواء سراج. قدام بيت ندى. أمير كان واقف مستنيها تنزل. أمير: بسم الله ما شاء الله، إيه ده؟ ندى بفرحة: بجد حلو يا أمير؟ أمير بحدة قرف: اطلعي يا مهزأة غيري القرف ده. ندى بدموع: بجد والله شكلي وحش للدرجة دي يا أمير؟ طب إيه وحش؟ طب وأنا أغيره؟ طب. أمير بضحك: حرام عليكي يا ندى، بهزر، بهزر.
ندى ضربته في كتفه: تصدق إنك بجد بارد، حرام عليك يا أمير خلتني أعيط، طب ليه كده يعني ليه؟ أمير: يوووه مرة من نفسي، وبعدين أنت المفروض من حلاوتك دي، المفروض يبقى عندك ثقة بنفسك. أمير: يعني خطيبك الضابط أمير ومعندكيش ثقة؟ ندى: بس بقى يا أمير علشان قفشت بجد. ندى: طب أقولك علشان تبقى رخامة برخامة بقى. ندى: أنا طالعة. أوعى. أمير مسك إيديها: طب والله أعضك اقعدي هنا. ندى: أوعى بقى.
أمير: بطلي رخامة يا ندى والله بهزر أففف، وبعدين اللواء عازمني أنا وأنت، أروح أقوله إيه مزعلك؟ ندى: طب اطلع بالعربية يا أمير عطواواي، لسانك يخاطب لساني علشان أنا على آخري والله. أمير بضحك: بس كده عيوني. وطلع بالعربية. وفعلًا أمير وندى جابوا هدية لتمارا. وعلي كمان جاب الهدية وراحوا عيد الميلاد. في المكتب. شاهندة: هههه اقعد يا أدهم اقعد طيب. أدهم: أقعد إيه؟ هو إيه الموضوع يا هيا أنت ولا شاهندة؟
شاهندة قعدت بثقة: طب اقعد علشان تفهم. أدهم: أهو قعدت يا هيا. شاهندة: هههههههه يا ابني شاهندة. يا ترى إيه بقى الحكاية؟ في مول كبير. يوسف وهو شايل شنط كتير: يا نور كفاية. يوسف: يا نور تعبت. بسنت بتعب: يا نور حرام والله. نور: بسنت إيه رأيك في الفستان ده؟ حلو قوي. بسنت بتعب: لا أنا زهقت بقى. نور: لا تعالي بس وأنا هساعدك. يوسف: يا عيني عليك يا يوسف مش صغير على البهدلة دي برضه. وطلع موبايله وكلم فهد اللي برضه مسحول مع شمس.
يوسف: ألو يا فهد. فهد بتعب: أفففف ألو يا يوسف إيه؟ نور جابت الفستان؟ يوسف: هههه ده أنا جبت البدلة وبسنت جابت ست فساتين لحد دلوقتي ونور جابت كل حاجة. فهد: طب كويس والله. يوسف: ما عدا فستان كتب الكتاب يا معلم. فهد: هههههه يا أخي، إيه الهبل ده بس. فهد: عمومًا، شمس بتقيس الفستان رقم سبعة دلوقتي. يوسف: ههه يا بختك، أنا بعد عشرة ما بقتش أعد أصلًا. فهد: ههههههههه، طب اقفل يا سخيف، اقفل.
وفعلًا نور وشمس بعد يوم طويل وفرهدة كتير. أخيرًا اشتروا الفساتين. ويوسف وفهد ماتوا تقريبًا. في عيد ميلاد تمارا، كانت تمارا لابسة فستان شيك جدًا وكان حلو أوي، عبارة عن فستان طويل باللون البينك في موف. كانت عاملة شعرها على الجنب، كانت قمر. تمارا: ميرسي إنك جيت يا علي. علي بدهشة من جمالها: ده ميرسي إنك أنتِ عزمتيني يا تمارا. إيه القمر ده؟ اللواء سراج: أهلًا أهلًا يا علي.
أمير: وأنا كمان جيت يا فندم والله. دي دعوتك دي قرار وزاري ليّا. اللواء سراج: ههههه، دي خطيبتك يا أمير مش كده؟ أمير: أه، ندي خطيبتي وزوجة المستقبل. تمارا: هاي، إزيك؟ ميرسي إنك نورتيني. ندي اديتها الهدية: لا طبعًا مفيش شكر. اتفضلي، كل سنة وأنتِ طيبة. اللواء سراج: والله تعبتوا نفسكوا. تمارا: أه بجد، ميرسي أوي. ده كفاية والله إنكوا جيتوا. أمير: يعني مش عايزة الهدية؟ تمارا بتوتر: لا مش للدرجة دي يا حضرة الظابط.
علي: هههههههه. اللواء سراج: طب بعد إذنكوا أنا. علي وأمير: اتفضل يا فندم. تمارا: طب أي أنتُ هتتجوزوا إمتى بقى على كده؟ أمير: أحم، والله بفكر إني كفاية أتقل بقى عليها. علي: لا والله. تمارا، تعالي عايزك في موضوع على جنب. تعالي. تمارا راحت معاه: إيه يا علي عايز إيه؟ علي: بكرة صاحبي وصديق عمري هيكتب كتابه. تمارا بحرج: أحم، طب مبروك ألف مبروك ليه هو ذات معاكوا. علي: تمارا. تتجوزيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!