وفعلاً نور راحت المستشفى عند يوسف، وكانت متشوقة أوي إنها تشوفه وتشبع عينيها منه. وسألت عليه وراحت لأوضته، بس اللي شافته كان صدمة. *** في الفيلا عند إبراهيم. وصل فهد وعمر كان جاي معاه. شمس بفرحة: فهد! إنت جيت. عمر برخامة: سبحانك يارب، أومال مين مثلاً؟ خياله؟ شمس: يارخم، بطل بقى يا عمر لله. عمر بضحك: لله، ماهو سؤال بجد مستفز أوي يعني. فهد ضحك على عمر: بس يااض. المهم إنت عاملة إيه النهاردة ورجلك قادرة تتحركي ولا لأ؟
شمس مسكت إيده: بص أحسن من امبارح، بس برضه ماشية بالمسكن. منال: يا حبيبتي، ما إنت رجلك متحبسة ومع ذلك بتقولي وبتمشي عليها كتير أوي يا شمس، كدة رجلك هتورم وهتتعبك أكتر. فهد: والله يا طنط عندك حق، وأنا لسه قايل الكلام ده الصبح. مش كدة برضه يا ست شمس. عادل بحدة: فهد، أنا عايز أتكلم معاك شوية برا في الجنينة. شمس بتوتر: طب ممكن أبقى أجي معاكوا يا أونكل؟ عادل بحدة: لأ، أنا عايز أتكلم معاه لوحدنا.
فهد قلق من نبرة كلامه وحس إن في موضوع ليه علاقة بجوازه من شمس. فهد: حاضر يا عمي، من عينيا. إبراهيم: طب ممكن نفطر الأول وبعدين أقعد معاه وأسلخه زي ما إنت عايز يا عادل. يلا يا بنات الأكل جهز. عمر بضحك: يلا يا بنات. طب بالنسبة للولاد يموتوا من الجوع عادي كدة؟ إيه يا عم الحاج أبوك كارهنا ليه؟ فهد بضحك: والله يا ابني ما عارف. إبراهيم: بعد الشر عليكوا يا حبيبي. وبعدين أنا لو سبتكم هتأكلوا الأكل ومش بعيد تحلوا بينا.
عادل: ما شاء الله عليهم يا إبراهيم. يلا يا ولاد اقعدوا ناكل. أومال فين نور يا منال؟ محدش صحاها ليه؟ هنا: لأ، مكنتش جنبي أصلاً يا بابا علشان أصحاها. عادل: إيه ده! أومال فين؟ يمكن في الجنينة. أنا هقوم أشوفها. فهد بتوتر: لأ يا عمو، هي نزلت. عادل بصدمة: نزلت؟ الصبح أوي كدة؟ معقول؟ وبعدين راحت فين أصلاً من غير ما تاخد إذني؟ إبراهيم: اهدى يا عادل بس، اهدى مش كدة.
فهد: طب بس ممكن تهدي يا عمو. هي ممكن تكون نزلت تشوف هدوم أو أي حاجة، واكيد زمانها جاية. عادل بحدة: ماشي نور، ماشي. لما تيجي أنا ليا تصرف معاها. إبراهيم: خلاص بقى اهدى يا عادل، ولما ترجع هنفهم منها كل حاجة. اقعد بقى افطر. وفجأة الجرس ضرب. عادل: ممكن تكون وصلت. فهد: لأ، ده أكيد الواد أدهم، أصل هو قالي إنه جاي. استنى أفتحه. فهد فتح الباب لأدهم. فهد: أدهم، ادخل يلا. أدهم مسك إيد فهد واتكلم بصوت واطي: عرفت يوسف فين صح؟
فهد: يوووه يا ابني، قولتلك آه. والله آه وكويس كمان. ونور عنده دلوقتي وهنفطر ونروح، بس اوعى حد يعرف من البيت هنا حاجة. ها؟ أدهم: حاضر. بس إحنا ليه نستنى؟ مانروح دلوقتي نطمن عليه. فهد: لأ، ويلا بقى مش هتفضل واقفين كدة. يلا ادخل. أدهم: ماشي يا أخويا، يلا. صباح الخير عليكم جميعاً. عادل: حبيبي، صباح الفل. اتفضل بقى كل معانا. أدهم بضحك: حاضر يا عمو. أكيد يعني هاكل، ده أنا ميت. هنا بخنقة: اففف، بجد. أنا هقوم بقى علشان شبعت.
إبراهيم: إنت مفطرتيش يا حبيبتي؟ اقعدي. هنا برخامة: لأ، أصل بصراحة نفسي اتسدت. وبعدين صحيح يا بابا، هيثم عايز ياخد معاد علشان يجيب أهله ويجول يزورنا. فهد ضحك بس حاول يكتم ضحكته بسرعة، بعد ما شمس ضربته في رجله بخفة. أدهم بصوت واطي: اللهم ما أطولك يا روح. عادل: مش وقته الكلام ده يا هنا. لما نرجع بيتنا. هنا: لله يا بابا، طب امتى هنرجع يعني؟ إبراهيم: طب فيها إيه رأيك لو جم هنا يا عادل؟
فهد بصوت واطي لشمس: أوباااا، دي القيامة قامت يا جدعان. عمر بتريقة: واد يا فهد، أبوك بيسهلها ليه كدة. بص أدهم بيبص لأبوك إزاي؟ تقريباً هيتحول زومبي وياكله. فهد بضحك: لأ، أدهم عاقل وهيقدر إنه راجل كبير وفي آخر أيامه. عمر بضحك: بس كدة؟ طب الحمدلله. عادل استغرب بس رد: لأ طبعاً يا إبراهيم. ليه يعني؟ لما نروح بيتنا. ليه الاستعجال ده أصلاً؟ هنا: طب وفيها إيه يعني يا بابا؟ أدهم فاجأة قام
من السفرة بهيبة مش طبيعية: فيها إني ممكن عادي خالص أح.دفك بأي حاجة في وشك، سامعة يا بت انت ولا لأ؟ ومين يا أختي ملهوفة عليه كدة ليه؟ أمال لو كان تامر حسني ده حتة واد م.فن، لا راح ولا جه. هنا بعصبية: وانت مالك أصلاً؟ أنا حرة يا أخي. هو انت ولي أمري؟ واحد معجب بيا وأنا كمان. أدهم بعصبية خبط على السفرة جامد لدرجة إن هنا اتخضت جامد. أدهم بحدة: إنت إيه؟
بت انت ولله لو سمعتك بتتكلمي عن الواد الملزق ده تاني مش هيحصلك طيب. سامعة ولا لأ؟ إبراهيم: ولا يا أدهم! إيه اللي انت بتعمله ده؟ انت اتجننت ولا إيه؟ انت مش ولي أمرها ولا جوزها علشان تتكلم كدة. اتلم بقى. سامع؟ أدهم بعصبية: يا سلام لو على كدة. طيب أنا عايز أتجوز بنتك يا عم عادل. هاه؟ موافق؟ عادل قاعد مصدوووم من اللي بيحصل ده. عادل: إيه يا ابني ده؟ ما براحة يا أدهم يا ابني مش كدة. أدهم: براحة إيه بس؟
ما حضرتك موافق إنها تتجوز هيثم. عادل بضحك: يا ابني أنا معرفوش أصلاً علشان أوافق عليه. أهدى بقى. وانت يا هنا أهدى شوية. هنا بتبص لأدهم بغل: بس أنا مش بحبك، أنا بحبه هو. أدهم مسك إيديها جامد: مش بمزاجك. سامعة؟ عادل مسك إيد أدهم: اوعي إيدك من عليها يا أدهم. أنا محترمك لآخر ثانية. متخلينيش أضايق منك. أدهم ساب إيديها وبصله بحرج: أنا آسف يا عمو، بس.
عادل: خلاص يا أدهم، بعد إذنك. لازم تفهم إن محدش هيجبر هنا على أي حاجة. فاوعى تقول كدة تاني. أنا بحبك وبعتبرك زي ابني عمر. أدهم اتضايق أوي من نفسه، ولأنه لأول مرة يتحط في موقف زي ده، فقرر إنه يمشي ويسيب الفيلا. أدهم: حاضر. فهد، أنا هستناك في الجنينة. لما تخلص ابقى تعالي. بعد إذنكوا. وفعلاً خرج أدهم في الجنينة وكان مضايق أوي. *** فهد: معلش يا عمو، متزعلش منه. وانت يا هنا، ولله أدهم طيب بجد. ادي نفسك فرصة.
هنا بعند: أنا قولت لأ. يعني لأ. وسابتهم وطلعت أوضتها. منال: أنا ولله ما عارفة أتكلم أقول إيه. أنا طالعة وراها. وأول ما نور توصل اندهولي. بعد إذنكوا. إبراهيم: اتفضلي. عادل: فهد، تعالي أنا عايز أتكلم معاك شوية لوحدنا. فهد بثبات: اتفضل يا عمي. وفعلاً عادل وفهد دخلوا أوضة فهد يتكلموا. وابراهيم دخل مكتبه علشان كان وراه شغل.
وشمس كانت مضايقة أوي علشان أدهم، فقررت تطلع تتكلم معاه شوية، بس كانت متوترة أوي. أحسن فهد يشوفها، وخصوصاً إنها عارفة إنه بيغير عليها من أقل حاجة. بس استغلت إن هو مع عادل وخرجت الجنينة. *** في الجنينة. أدهم قاعد متغاظ أوي من اللي حصل. شمس: أدهم، ممكن أتكلم معاك شوية؟ أدهم بابتسامة مزيفة: آه طبعاً، طبعاً. تعالي يا شمس. شمس قعدت: بص بقى، أنا عارفة إن أنا ماليش حق أتكلم معاك في أي حاجة تخصك، بس. أدهم مقاطعاً
لها: متقوليش كدة يا شمس، إنتِ مراية أخويا وزي أختي. يعني براحتك. اتكلمي وأنا سامعك. شمس بحرج: بص يا أدهم، بصراحة ومن غير زعل. إنت عنيف أوي بجد، واخد كل حاجة بالعافية. وعصبي كمان. مين البنت اللي ممكن تسيب حد هادي ولطيف معاها وتبص لواحد كل ما يبقى موجود يزعق ويتعصب عليها؟ أدهم بحرج: طب ما أنا بتعصب علشان أنا فعلاً غيران عليها يا شمس. إنتِ عاجبك إصرارها على هيثم ده؟ هي تعرفه منين أصلاً؟ لحقت حبته كدة؟ معقول يعني؟
شمس: يا ابني افهم. هي ممكن تكون معجبة بيه، معجبة بذوقه، بطريقته، بس. أدهم: طب وإصرارها ده؟ دي مصرة عليه زي ما تكون عرفته من عشرين سنة.
شمس: بص، أكيد ده عند معاك يا أدهم. بص بصراحة يا أدهم، أنا معرفش عنك حاجة خالص بجد. بس لما اتكلمت مع نور قالتلي عنكم إن فهد متعرفوش علشان اتخانقت معاه أول ما وصل إسكندرية. يوسف أكتر واحد مخه مش بيقف وملاوع كدة. وأدهم طيب وذكي أوي. اللي استغربته إن انت عصبي أوي ومش بتفكر قبل ما تعمل المصيبة يا أدهم.
أدهم: صدقيني يا شمس، أنا فعلاً اتداس عليا أوي الفترة اللي فاتت زيادة عن اللزوم. ويمكن هو ده اللي مخليني مش عارف أظبط تفكيري كويس. شمس: طب ما كدة انت ممكن تضيع هنا من إيدك ده لو انت فعلاً بتحبها يا أدهم. وزي ما قولتلك البنت بتحب الكلام الحلوووو، محدش هيحب الخناقات. أدهم: يسلم! طب اشمعنى نور ويوسف؟ دي حياتهم كلها خناقات بس. أنا حاسس إنهم شوية ويولعوا في بعض. أنا أصلاً مستغرب إنهم مكملين مع بعض. شمس. *** في أوضة فهد.
فهد: اتفضل يا عمي. خير بقى كنت عايزني في إيه؟ عادل: شمس قالتلي يا فهد إنكم متجوزين يا ابني. أنا محبتش أتخانق مع شمس لأن أنا معرفش إيه اللي خلاكوا تعملوا كدة أصلاً.
فهد بجرأة: بص يا عمي، أنا عمري ما كنت بحب ألف وأدور. أنا ولله ما أعرف إنها أصلاً اسمها شمس. أنا اتعرفت عليها في إسكندرية بنت تايه وكانت بتعيط. كل اللي عملته إني حاولت أساعدها وأجريت بيت وخلتها تعيش فيه. وكل ده أنا عملته علشان أساعدها إني أنزلها مصر. وكنت عارف وقتها إن اسمها جميلة مش شمس، هي ضحكت عليااا. لحد فعلاً ما عرفت إنها شمس قريبتكوا. أنا شفتها قريبة من العمارة بتاعتكوا بس ناحية البحر. صدقني ده كل اللي حصل، ولله ما بكذب في حرف واحد. وبعد كدة اتجوزنا علشان نعرف نرجع القاهرة.
عادل: وأنا مصدقك يا ابني ومقدر إنك ولد شهم وجدع. بس أنا كنت عايز منك طلب. فهد: أمر يا عمي. عادل عايز. فهد 😲😲😲 إيه؟ *** في المستشفى عند يوسف. نور دخلت شافت الممرضة قريبة أوي من يوسف بيغيروا على الجرح. بس وضعها مش طبيعي. وكانت بتقوله: الممرضة برقة زيادة: ألف سلامة عليك يا فندم. ولله أنا لما عرفت إن انت اللي اتصابت قلبي وقع في رجلي. يوسف مكنش بيرد، مكتفي إنه بيبصلها بس.
الممرضة: أنا بجد مش عارفة إزاي مجاش أي حد من أهلك أو إخواتك. بجد مش مصدقة. حتى أستاذ فهد ما جاش. يوسف: حظي بقى يا رنا. محدش جيه ليا ولا حد عبرني حتى. نور كانت واقفة على الباب، وأول ما سمعت الكلمة اتضايقت أوي. برغم إنها دورت عليه كتير، بس كانت حاسة إنها كانت سايباه في أكتر وقت هو محتاجها فيه. الممرضة: خلاص متزعلش نفسك. أنا معاك ومستعدة أفضل معاك علطووول. نور: بس إحنا بقى مستغنيين عن خدماتك الرخ*يصة يا ماما.
يوسف بفرحة مقدرش يخبيها: نور! إنتِ هنا؟ الممرضة: إنتِ مين؟ وإزاي أصلاً تدخلي من غير ما تخبطي الباب؟ في حاجة اسمها خصوصية المريض. نور بعصبية رمت شنطتها ومسكت الممرضة من قميصها: بت انت. انت متعرفينيش؟ أنا ممكن آكلك صاحية. سامعة ولا لأ؟ فبلاش أنا وغوري بقى من هنا. ويكون في علمك أنا لو شفتك عنده تاني في الأوضة ولله ما هيحصلك طيب. الممرضة: إنتِ أكيد مجنونة. عجبك كدة يا باشا؟
يوسف كان بيتابع الموقف بابتسامة، ومردش على الممرضة. نور: انتِ بتشتكيني قدامي؟ يلا غوووري من هنا. وفعلاً نور زفت الممرضة برا الأوضة بتاعة يوسف. وبدأت تبص ليوسف بغل وحقد جامد. ويوسف اتوتر من بصتها، وخصوصاً إن ردود فعلها مش متوقعة أبداً. يوسف بتمثيل: آه دراعي. آه. فجأة نور اتغيرت ملامح وشها من العصبية للخوف. نور قربت من يوسف: مالك بس؟ إيه حصل؟ حاسس بإيه؟
يوسف مسك إيدها وقربها من قلبه. لكن نور أخدت بالها أخيراً إنه قاله التيشيرت بتاعه، فسحبت إيديها بسرعة وبكسوف. يوسف: إيه مالك؟ اتوترتي ليه كدة؟ إنتِ كنتِ من دقيقة عبده موته في نفسك أوي يعني. نور بحدة: لله ماتتلم كدة. أومال كنت عايزني أسيبها تسب لك؟ يوسف بابتسامة خطفت نور أوي: لله ده انتِ بتغيري يا جميل، بقي. نور بسرعة: لأ طبعاً. انت مجنون؟ هو أنا أعرفك أصلاً يا ابني انت علشان أغير وبتاع. كلام فاضي بجد.
يوسف بخبث: لأ، ولله. نور بتوتر: آه، ولله. ولا انت ناسي إنت عملت إيه؟ يوسف بزعل: طب عيني في عينك كدة. فعلاً نور رفعت وشها وبصت ليوسف. يوسف: بصي بقى، أنا آسف على أي كلمة طلعت مني يا نور. أنا عارف إني زودتها معاكي أوي، بس ولله غصب عني. نور كانت باصة في عينه بس وساكتة. يوسف بضحك وخبث: واضح إنك مسامحاني من قبل ما أتكلم أصلاً. وغمزلها بعينه. نور: احم. أنا بس كنت جاية أطمئن عليك لما عرفت بالصدفة إنك في المستشفى.
يوسف بهزار: إيه ده؟ معقولة؟ ولله ما كنت أعرف إنك انتِ جدعة أوي. ويا ترى روحتي القسم برضه صدفة وقعدتي تزعقي هناك صدفة؟ نور بكسوف: يوووه. محصلش حاجة من الكلام ده أصلاً. اللي قالك كان بيكدب عليك. يوسف بحب: حرام عليكي يا نور. أنا كان نفسي أحس وأشوف نظرة الخوف في عيون اللي حواليا. كنت محتاجها. ويوم ما تبقي موجودة تمنعني منها.
نور بحب: آه يوسف، أنا كنت هموت لو حصلك حاجة. أنا مقدرتش أصدق إنك ممكن تروح مني أصلاً. وبدأت تدمع. أنا كل ما أفتكر إن انت موجوع بموت. أنا مش عارفة ليه انت مصمم تعذبني كدة. يوسف ابتسم وقربها منه بهدوء وحضنها جامد. نور بادلته الحضن أوي وكأنها بتستمد منه روحها اللي أخدها معاك. يوسف بحب: حقك عليا يا نور. أنا مش هضايقك تاني أبداً. بس وغلاوتي عندك ما تسبيني. أنا محتاجك أوي الفترة دي. إنتِ مصدر قوتي. الدكتور بحرج: احم. احم.
يوسف بعد عن نور، ونور اتكسفت أوي ووطت رأسها بسرعة وبدأت تشتم يوسف في سرها. يوسف بغيظ: خير يا دكتور؟ ظابط مواعيد ليه أوي كدة؟ نور اتكسف أوي وبدأت تتكلم في سرها: لله يفضحك يا يوسف، زي ما فضحتني كدة. الدكتور ضحك: معلش، كنت جاي أطمئن إن الجرح اتنضف ولا لأ. وبعدين المفروض إنك تاخد إبرة مسكن كمان دلوقتي. نور بحرج: احم. طب أنا هخرج برا. بعد إذنك يا دكتور. الدكتور: اتفضلي. يلا يا يوسف، حاول تسند عليا ولا أجيب حد من الممرضين؟
يوسف بتعب: لأ، أنا تمام. وفعلاً أخد يوسف إبرة المسكن. وخرج الدكتور ودخلت نور بعده. نور بقلق: إنت كويس يا يوسف؟ يوسف بتعب: آه. بس كتفي مش قادر منه. نور: طب ما انت ممكن تاخد هوا. البس التيشيرت بتاعك طيب. يوسف بخبث: يعني ألبسه إزاي يا نور؟ إنتِ مش شايفة إيدي. أنا مش قادر أصلاً أتحرك. نور بقلق: طب أعمل إيه طيب؟ يوسف بابتسامة خبث: تعالي ساعديني ألبسه.
نور بحدة: لأ طبعاً. إنت مش مضمون أصلاً. مش كفاية اللي حصل من شوية ولا إيه يا كابتن يا محترم؟ إنت عارف الدكتور زمانه بيقول عليا إيه دلوقتي. يوسف بحزن مصطنع: بقي كدة خلاص؟ لو مش عايزة تساعديني وأنا محتاج المساعدة. تعالي دوسي على الزرار ده. نور: إيه الزرار ده أصلاً؟ يوسف: ده جرس الممرضين. أطلب منهم يبعتولي رنا. نور بغل راحت ضربته في كتفه: رنا تاني يا يوسف؟ يوسف بتعب بجد: يا غشيمة! يا غشيمة! كدة برضه؟
يا نور حرام عليكي. اففف. نور بقلق: طب أنا آسفة ولله. طب انت كويس؟ يوسف بتعب: كويس إزاي يعني؟ حرام بجد كدة. اعاااااا. نور خافت عليه: طب أنادي الدكتور يجي يشوفك؟ يوسف متصنع الحدة: لأ يا ستي. ممكن بقى تساعديني ألبس الهدوم ولا برضوووو لأ؟ نور بتوتر: لأ حاضر. هساعدك ولله يا يوسف. أنا آسفة. ولله حقك عليا.
وبدأت نور تجيب التيشيرت بتاعه، وبدأت تحاول تلبسه براحة، بس فعلاً الموضوع كان بجد صعب أوي على يوسف، لأنه بجد كان موجوع، وخصوصاً إن نور كانت متوترة. يوسف بتعب بعد ما لبس التيشيرت: لأ، أنا تعبت بجد. نور: معلش يا يوسف. ولله غصب عني. طب أعملك إيه؟ أجيبلك الدكتور؟ يوسف مسك إيديها وبصلها بتعب: لأ، كدة كدة المسكن مفعوله هيشتغل دلوقتي. بس أنا ممكن أنام بسببه. نور قربت الكرسي: طب يا يوسف نام، وأنا جنبك أهوي.
يوسف: طب تلعبيلي في شعري علشان أنام. نور ضحكت: حاضر. وفعلاً نور فضلت قاعدة جمب يوسف وبدأت تلعب في شعره، وهو كان مبسوط أوي. وفضلوا يتكلموا. *** في أوضة فهد. فهد بصدمة: إزاي يعني؟ وليه؟ أرجوك يا عمي. عادل: لأ يا فهد يا ابني، بس أنا عندي أسبابي. فهد: طب أنا من حقي أعرفها على فكرة. عادل. وفعلاً فات أكتر من نص ساعة، وفهد وعادل خرجوا من الأوضة. وكان عمر جهز شنطة هدوم يوسف. ونزلوا الجنينة ولقوا شمس واقفة مع أدهم بيتكلموا.
فهد بحدة: شمس. شمس اتخضت من صوته: أيوة يا فهد. فهد: تعالي عايز أتكلم معاكي على جنب. شمس بتوتر: طيب، حاضر. وفعلاً بعدوا عنهم شوية. شمس بتوتر: في إيه يا فهد؟ مالك؟ شكلك زعلان ومضايق؟ هو في حاجة؟ عمي قالك حاجة؟ فهد: شمس. شمس بتوتر: إيه يا فهد؟ فهد: إنتِ. إنتِ طالق. شمس بصدمة: إيه؟ انت قلت إيه؟ إنت يا فهد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!