الفصل 26 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
20
كلمة
2,963
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

في فيلا إبراهيم، في الجنينة. فهد بثبات: شمس. شمس بتوتر: أي يا فهد.. مالك؟ فهد: انت... انت طالق. شمس بصدمة: انت قلت أي؟ انت يا فهد! فهد: شمس.. اسمعيني. شمس بصريخ: اسمعك! عايزني اسمعك كمان يا بجح؟ على فكرة أنا اللي مش عايزك أصلا.. سامع كويس؟ أنا اللي مش طايقة أبص في وشك يا فهد.. وكنت هطلب الطلاق منك أصلا. فهد بوجع: لا يا شمس، انت أكيد مكنتش هتعملي كده. شمس قاطعته بحدة: لا أنا بكرهك!

أنا أصلا متجوزاك غصب عني بس عشان أبعد عن جوز أمي، لكن أنا مش بطيقك أصلا! واحد معتمد على فلوس أبوه، معندوش شخصية زيك يتحب ليه؟ ها؟ وهحبك إمتى أصلا؟ أنا بس اللي احترمت مشاعرك، بس طلعت ولا تسوى حاجة. فهد اتوجع أوي من كلامها ومشي. عادل بصدمة: إيه اللي انت قلتيه ده يا شمس؟ افهمي يا بنتي الأول.. حرام عليكي، الواد ميستهلش منك كده. شمس: أفهم إيه يا عمي؟ هي دي فيها فهم؟ وبعدين ده يستاهل أكتر من كده كتيييير أوي.

عادل: واهدي على الواد شوية.. أنا اللي طلبت منه يعمل كده. كان لازم يطلقك يا بنتي، كان لازم. شمس بصدمة: انت.. ليه طيب طلبت منه يعمل كده؟ عادل بحزن: عشان مينفعش تفضلي بعيدة عن أمك وإخواتك، ومينفعش تروحي ليهم بجوزك، هيبقى كلام عدلي صح أن انتي غلطتي مع واحد، عشان كده هربتي. فقولتله يطلقك ونرجع إسكندرية ونطلب إيدك من أمك أو مني هناك ونعملكم حاجة زي فرح قدام الناس.. شفتي بقى إنك ظلمتيه يا شمس يا بنتي؟ ده كان رافض إنه يسيبك.

شمس بدموع: طب ليه مقلتليش يا عمي؟ ليه؟ عادل: قولت هو هيحكيلك يا بنتي ويفهمك من غير ما يجرحك.. بس لا أنا ولا هو توقعنا رد فعلك ده. من إمتى وأنتي بتقولي كده يا شمس؟ ومن إمتى وأنتي بتتكلمي بالأسلوب ده أصلا؟ عمر كان واقف وماسك شنطة فيها هدوم ليوسف. عمر: طب إيه يا بابا.. خليها تيجي معايا نروح لفهد. إبراهيم نزل الجنينة اتفاجأ بشمس عمالة تعيط. إبراهيم بخضة: مالك يا بنتي؟ انتي كويسة؟ أي الدموع دي؟ انتي تعبانة ولا حاجة؟

عادل: أنا هفهمك بعدين يا إبراهيم، اصبر بس.. يلا يا شمس روحي مع عمر.. يلا. شمس اتوترت أوي: تفتكر فهد ممكن يسامحني يا عمي؟ إبراهيم: هو انت وفهد متخانقين يا شمس؟ شمس بوجع: فهد طلقني يا عمو. إبراهيم بصدمة: إيه الكلام ده؟ إزاي يعني؟ ده لما اتكلمت معاه عنك كانت عينيه فاضلها ثانية وتطلع قلوب.. إزاي يعني؟ إيه اللي حصل بينكم خلاه يعمل كده يا بنتي؟

عادل: يا إبراهيم، أنا اللي طلبت منه يعمل كده.. عشان يتقدملها تاني عشان سمعتها قدام أمها وأهلها. إبراهيم: عشان كده فهد طلقها؟ طب انتي بتعيطي ليه؟ شمس بحزن: آه.. بس أنا مكنتش أعرف الموضوع ده، ومكنتش أعرف إنه بيعمل كده عشان سمعتي.. وجرحته بالكلام أوي.. أنا عارفة. إبراهيم اتضايق أوي: طب هو فين فهد دلوقتي يا عمر؟ عمر بتردد: ااا.. فهد فين؟ فهد... إبراهيم: إيه؟ أنت علقت ولا إيه؟ فين فهد؟

عمر بتوتر: فهد عند واحد صاحبه، أنا عارفه. هاخد شمس أوديها ليه.. يلا يا شمس. إبراهيم: إيه ده؟ وأنت واخد شنطة يوسف ليه؟ عمر: لا دي الشنطة بس فيها هدوم واحد صاحبه يا عمو. إبراهيم: أنا مش فاهم منك حاجة.. المهم الحقوا فهد، يلا. *** في المستشفى عند يوسف. نور كانت قاعدة جنب يوسف وبتلمس وشه ودقنه بعد ما اتأكدت أنه نام.

نور بصوت واطي: شكلك حلو أوي وأنت نايم يا يوسف.. مش عارفة بتجيب الجبروت ده كله لما بتصحى منين الصراحة.. بس عارفة نفسي أفضل جنبك كده على طول، حتى لو عارفة إن وجودي جنبك بيوجعني أوي. فجأة دخل أمير الأوضة وشافهم. أمير بحرج: احم. نور بعدت عن يوسف بتوتر. أمير: ازيك؟ أنا أمير زميله وصاحبه. نور: أهلاً بيك. أمير ابتسم: هو كويس مش كده؟ نور بكسوف وهي موطية رأسها: آه أحسن.. بس واخد مسكن ونام. أمير ابتسم: هو انتي بقى نور؟

اللي كنتي عاملة مشكلة في القسم عشان تعرفي مكانه؟ نور بحرج: اممم.. أنا نور. أمير: يا بخته بيكي.. على فكرة هو كمان كان بيقول اسمك كتير وهو في البنج. نور بفرحة: بجد فعلاً؟ أمير ضحك بصوت عالي: آه والله.. عمتا أنا كنت جاي أطمن عليه، لكن بما إنك انتي هنا فهو أكيد كويس. فخدي رقم تليفوني عشان لو عاوزتي أي حاجة بخصوص يوسف تكلميني.. اتفقنا؟ نور: أنا مش عارفة أقولك إيه بجد.. ميرسي أوي على ذوقك. أمير: إيه الكلام العبيط ده؟

أنا كنت جاي عامل حسابي إني هبات معاه لحد ما حد من قرايبه يوصلوا. نور: أيوه ما فهد وشمس المفروض إنهم جايين، بس معرفش إيه اللي أخرهم أوي كده. أمير: عمتا رقمي معاكي، وعلي كمان زمانه جاي.. فلو حصل أي حاجة اتصلي بيا.. سلام يا نور. نور بابتسامة: مع السلامة. ورجعت تاني قعدت جنب يوسف واتكلمت جنب ودنه بحب: أديني اتفضحت بسببك يا كابتن يوسف.. مش عارفة طول ما انت في حياتي أنا ممكن يحصلي إيه بصراحة.

يوسف ابتسم بتعب: كل خير.. بس انتي تقدري تستحملي؟ نور اتكسفت: انت صاحي يا كلب أنت؟ وضربته في دراعه. يوسف بتعب: يا نور.. تعبان. نور: يا حبيبي سلامتك. يوسف بصدمة: انتي قولتي إيه حالا يا نور؟ فهد وأدهم دخلوا الأوضة فجأة. فهد: يوسف حمد الله على السلامة يا حبيبي. يوسف بغل لما شافهم: جاتك القرف يا فهد. فهد ضحك: لله.. ده أنا قطعت عليك بقي. نور اتكسفت بس حاولت تداري الموقف: بالعكس ده أنت جيت في الوقت التمام أوي.. بعد إذنكم.

فهد: أه صحيح، نور كلمي والدك عشان قلقان عليكي جدا. نور: أيوه صح.. يا خبر! أنا رايحة أكلمه.. وبالفعل نور خرجت من الأوضة. فهد: إيه يا عم خضتنا عليك.. حرام عليك بجد. يوسف كان بيبص لأدهم اللي كان واقف ساكت بس مضايق أوي. أدهم بوجع: حمد الله على سلامتك يا يوسف. يوسف غمض عيونه بوجع. فهد استغرب طريقتهم: يوسف.. انت كويس؟ مالكم يا جماعة بتتعاملوا بعض بالطريقة دي ليه؟ يوسف بيبص لأدهم بعتاب: إيه اللي جابك؟

أدهم: جاي أطمن عليك يا يوسف.. هاجي ليه يعني؟ يوسف ضحك بسخرية: ولله جاي تطمن عليا؟ ده أنا قولت إنك جاي تشمت فيا إن أنا في المستشفى وإن ربنا أخد لك حقك من واحد زي، مش كده؟ فهد بصدمة: إيه الكلام ده يا يوسف؟ جبت الكلام ده منين؟ يوسف مسك كتفه بوجع: الكلام ده تسأله لأدهم.. هو اللي اتهمني بيه.. أكيد مش أنا اللي ألفته لوحدي.

أدهم بوجع: يوسف.. أنا متهامكش. أنا كنت بقولك إن كل الأدلة ضدك وأنا مش قادر أصدق.. صدقني. اسأل فهد وعمر.. أنا كنت عامل إزاي من غيرك. أنا بس لما عرفت إنهم مش عارفين طريقك.. أنا كنت هتجنن.. اسألهم.. يوسف انت مش قريبي.. انت أخويا.. بس غصب عني والله غصب عني.. اللي ظبطها عشان يورطك انت فيها.. ظبطها كويس أوي.. وكان حمزة للأسف. يوسف بصدمة: حمزة؟ إزاي يا أدهم؟ الباب خبط. يوسف: ادخل. وكانت شمس وعمر.

عمر: يوسف حمد الله على سلامتك يا وحش. شمس كانت بتبص لفهد اللي أول ما شافها كان عايز يخرج من الأوضة كلها. يوسف: الله يسلمك يا عمر.. ليه يا جماعة تعبتوا نفسكوا؟ مش كفاية إنك متحبس يا شمس؟ شمس بزعل: لا طبعاً.. حمد الله على سلامتك يا يوسف.. والله كلنا خوفنا عليك. يوسف بيبص ناحية فهد اللي مش عايز يبصلها أصلاً: إيه مالكوا؟ انتوا قلبين على بعض ولا إيه؟ مالك يا فهود؟ فهد بجمود: لا مش قلبين على بعض.. إحنا انفصلنا.

يوسف بخضة: إيه الهبل ده؟ بس ياض مش لدرجة الانفصال.. دي أكيد خناقة عبيطة وتروح لحالها. فهد: لا يوسف.. أنا طلقتها. يوسف: يخربيتك! إيه الهبل ده؟ انتوا لحقتوا تتجوزوا عشان تتطلقوا؟ نور دخلت بصدمة: مين دول اللي اتطلقوا؟ يوسف: أكيد مش أنا وانت.. فهد وشمس. نور: يا نهاركوا أسود ومهبب.. إيه العبط ده؟ وانت يلا.. اللي فاكرها لبانة في بوقك.. انت عبيط ولا إيه؟ فهد بحدة: نور لو سمحتي.. أنا مش ناقص أسلوبك ده.

نور بحدة: يا نهارك أسود! انت بتزعقلي يلا؟ يوسف بهزار: يلا كاتش عليه.. متسيبهوش.. أوبا. نور: استني بس يا يوسف.. هو لسه شاف مني حاجة.. وبعدين مالوا أسلوبي يا ذكر الوز؟ ماله؟ يوسف بضحك: رد على الأستاذة يلا.. رد يا كلب. فهد بعصبية: يوسف.. أنا بتتهزق وانت ساكت كده؟ علي كان واقف على الباب عمال يضحك. فهد: حتى انت يا علي الكلب؟ علي: هو اللي بيحصل ده بجد يا جماعة ولا عرض؟ يوسف: لا ادخل يا علوة.. دي لسه هتطلع نار من بوقها.

كلهم ضحكوا ونور كمان. نور بضحك: ماشي يا يوسف.. والله لأوريك. يوسف: ههه.. أكتر من اللي أنا شوفته يا شيخة؟ حرام عليكي ده كلام يتقال برضو؟ خشي اديله بالجزمة بسرعة.. ده عايز يتربي. فهد: لا جرى إيه يا يوسف؟ يوسف بحب: يا روحي.. انتي جيتي يا قلبي. علي كان واقف وبسنت كانت خايفة تدخل.. فعلي دخلها. بسنت: أونكل يوسف.. سلامتك.. أنا خوفت عليك أوي. يوسف: يا قلبي تعالي.. ده أنا كنت خايف عليكي أوي.

وفعلاً علي شالها ليوسف ويوسف أخدها في حضنه جامد. نور بغيرة: مين دي يا يوسف؟ بسنت خافت من صوتها ومسكت في يوسف. يوسف: متخفيش يا حبيبتي.. دي طنط نور مش بتعض.. بتضرب بس. نور: بقي كده يا خفة؟ مين دي؟ يوسف: بس يا نور.. اهدي بقى.. صوتك عالي أوي. علي: دي بسبس اللي كانت مخطوفة.. في العملية للأسف. نور: يا حبيبتي معقول؟ طفلة كانت مخطوفة؟ يا قلبي من جوااه.. ازيك؟ أنا اسمي نور. بسنت بابتسامة: وأنا اسمي بس بس.. أو بسبوسة.

نور: انتي قمر أوي.. تعالي عايزة أبوسك يا قمر. بسنت راحت لنور ونور حضنتها أوي. فهد بتريقة: سبحانك يا رب.. بقي الأخ اللي كان من شوية ناقص يولع فينا طلع عندها قلب وبتحب الأطفال. علي: يا ابني ما تسكت.. إحنا ما صدقنا إنها سكتت بدل ما تقوم تعورك.. اسكت. يوسف بيمسك كتفه بألم: آه. نور بخضة: مالك يا يوسف؟ حاسة بإيه؟ يوسف: مفيش حاجة يا نور.. الجرح بس شد شوية عليااا.. بس أنا كويس. عمر: إيه يا عم بقي؟

والنبي بلاش تنشف دمنا معاك.. خلينا نرجع إسكندرية واحنا مطمنين عليك. نور بصدمة: نرجع إسكندرية؟ عمر: هو انت مكلمتيش بابا يا نور لحد دلوقتي؟ نور: لا كلمته.. قولتله إني معاك وميخافش عليا.. وإني لما أرجع هفهمه كل حاجة. عمر: لا بابا كلمني وقالي إن هنرجع إسكندرية بكرة. يوسف بزعل: طب ليه بدري أوي كده؟ دول اليومين اللي قعدتوا فيهم حصل فيهم كوارث.. يعني ملحقتوش تتفسحوا أو تخرجوا حتى.

عمر: لا وأنت الصادق.. كانوا يومين غم على ناس.. وفل على ناس تانية.. يعني عندك أنا فشكلت مع فريدة وهنا.. هيثم أخد معاد من بابا إنه يجي آخر الأسبوع ومعاه رأفت قريبه.. قال إيه معجب بنور. نور برقت فجأة: إيه اللي بتقوله ده يا ابني؟ عمر: هو أنا اللي بقول.. أبوكي هو اللي بيقول.. وطبعاً هنا طائرة من الفرحة والسعادة بعريسها اللي شبه حمدي الوزير ده. علي ضحك بصوت عالي: يا ساتر.. كداب أوي.

يوسف بعصبية: طب هنا موافقة.. أما نور برضو موافقة.. إيه يا نور؟ نور بتوتر من عصبية يوسف: معرفش حاجة عن الموضوع ده دلوقتي والله. عمر: واضح يا جماعة ومن غير تحفظات.. إحنا شلة فقر. يوسف فجأة قلب وشه: وأنا تعبان وعايز أنام.. لو سمحتوا سيبوني لوحدي بقي. فهد حس إن يوسف فاضله تكة وهينفجر في نور. فهد: طب يلا يا جماعة نسيبه يرتاح.. وبالفعل يوسف عدل نفسه على السرير عشان يخرجوا كلهم.

نور بتكلم فهد: فهد.. أنا عايزة أكلمه.. أنا والله ما أعرف حاجة عن الموضوع ده.. لازم يعرف. فهد: نور اسمعي مني.. طالما قفل كده يبقى مش هيسمع.. ده غبي.. انتي متعرفيهوش زي.. سيبيه يهدي وروحي وابقي كلميه بالليل.. يلا بقي. علي: طب أنا همشي يا جماعة بقي.. يلا يا بسبوسة. شمس: لا سيبها معايا.. كده كده إحنا هنسافر بكرة.. سيبها معايا وخدها بكرة. علي: أيوه بس دي أمانة. أدهم: جرى إيه يا علي؟ دي معانا.. متخافش عليها.

علي: بسنت موافقة إنك تقعدي مع طنط شمس وطنط نور؟ بسنت حضنت شمس أوي: آه.. دي قمورة أوي وأنا حبيتها أوي.. سيبني معاها. علي ضحك: طيب يا ستي.. أنا همشي بقي يا شباب عشان ورايا شغل.. سلام. فهد: يلا انت كمان يا عمر.. خد نور وشمس وروحهم.. أنا هبات مع يوسف النهاردة. نور: فهد بس أنااا.. فهد: خلاص يا نور.. زي ما اتفقنا أنا وانتي بقى. نور: حاضر يا فهد.. حاضر. شمس: لا يا عمر.. أنا قاعدة.

فهد بصلها بس مدهاش اهتمام وبعدها لأدهم وعمر ونور وبسنت مشيوا. فهد بتريقة: وانت يا جدع.. يا جامد؟ هتمشي ولا هتقعد؟ أدهم: فهد بقولك إيه.. أنا مش ناقص تريقتك دي.. أنا فيا اللي مكفيني.. وغصب عنك وعنه.. يوسف ده أخويا وعمري ما هبعد عنه.. سامع؟ ولا البعيد غبي. فهد ابتسم: ماشي يا زبالة.. عموماً أنا هبات معاه.. هتقعد معاه ولا هتمشي؟ أدهم بص ناحية شمس.. أنا هستنى في الكافتيريا تحت لحد ما تخلص.

فهد فهم قصده وفهم إنه بيتكلم عن شمس.. وفعلاً نزل أدهم وبقاش حد برا الأوضة إلا فهد وشمس. فهد بعد عنها وقعد على كرسي.. وشمس راحت جنبه برضو وقعدت على كرسي. شمس بدموع: أنا آسفة.. أنا جرحتك بالكلام.. أنا عارفة والله.. حقك عليا. فهد بصلها وشاف دموعها اللي على وشها.. وشمس حست للحظة إنه ممكن يسامحها. فهد: امسحي دموعك يا شمس.. لأنها مش هتاثر فيا.. واللي بينا انتهى. شمس: فهد ارجوك اسمعني.. متعملش كده فيا.. والنبي.

فهد: اسمع إيه؟ وفجأة يا ترى إيه اللي حصل بقى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...