الفصل 16 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل السادس عشر 16 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
18
كلمة
3,444
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ادهم بحزن: عارف يا يوسف، حمزة جابلي إثباتات إن اللي أمر العمال إنهم ما يركبوش جهاز الإنذار، ومش بس كده، أمرهم كمان إنهم يولعوا في المبنى كله. يوسف بغل: مين ابن الجزمة ده؟ ادهم بنظرة وجع: أنت يا يوسف. يوسف سكت لثواني من الصدمة ورد بوجع وصدمة: ... وأنت يا ادهم، تصدق إني ممكن أعمل كده؟ أنا أعمل فيك كده؟ ادهم: لاااا يا يوسف... بس بص، وفعلاً بدأ يوريله إن الكاميرات جايباه وهو بيدخل أوضة الإدارة والمكتب بتاعه...

ومش بس كده يا يوسف، الناس اللي جات وقالت إنك اتفقت معاها. يوسف بوجع: وبعد ده كله يا ادهم، صدقت مش كده؟ ادهم: ما ده اللي واجعني، إني برضه مصدقتش. يا يوسف، أنت مش بس تقربلي، لاااا أنت أخويا اللي عمري ما خبيت عليه حاجة. أنت كنت عارف المشروع ده، وعارف إزاي هو مهم بالنسبة لياااااا.... أنا يوم ما أقول لنفسي إنك خاين وخلاص، أرمي ذكرياتي معاك، هبقى رميت عمري كله. أنت وفهد مش صحاب، أنتوا إخواتي، وخصوصاً أنت. بس...

يوسف بوجع لكن بثبات: أهي هي دي المشكلة يا ادهم. بس أنا ماشي يا ادهم، ووقت ما تلاقي إنك اتأكدت إني فعلاً مش أنا اللي عملت كده، ابقى تعالي، لأن بينا حساب كبير أوي، حساب ممكن يخليني أدوس على عمري اللي أنت شاركتني فيه وأبني حياة جديدة بس بنضافة. ادهم مسك إيده: استنى يا يوسف، ده بدل ما تقول لي نحط إيدينا في إيد بعض ونعرف مين عايز يوقعنا في بعض، يا يوسف، أنا حاسس...

يوسف نزل إيده: الكلام ده لو ما كنتش قلت لي كده يا ادهم، لكن أنا دلوقتي في نظرك متهم، ولحد ما تتأكد إني ماليش علاقة بكل ده، لساني مش هيخاطب لسانك. وفجأة دخل فهد وعمر. عمر: مش تطمنا يا يوسف إنه هنا؟ فهد بقلق: ادهم، أنت كويس؟ مالك؟ يوسف باستهزاء: كويس... كويس أوي. أنا لازم أمشي، ورايا شغل. وفعلاً يوسف مشي. فهد: مالك يا ادهم؟ في إيه؟ طمني. ادهم: سيبني يا فهد، أنا بجد مخنوووق أوي.

عمر: لا طبعاً مش هنمشي، قووم يلا. تعالي اغسل وشك يلااااا. *** في الفيلا. نور وشمس خرجوا يشوفوا أي الصوت ده. نور وشمس اتفاجئوا بناس بيزعقوا جامد للخدامين وعايزين شمس وبيدوروا عليها، فنور وشمس جريوا على جوه بسرعة قبل ما حد يشوفهم ودخلوا الأوضة وقفلوا الباب. شمس بخوف: أعمل إيه يا نور؟ أنا خايفة. نور: اهدي بس، اهدي... أنا هكلمك يوسف. شمس: رجلي... اعااا. نور: استني.

وبدأت ترن على يوسف لكن مردش، لكن فضلت ترن أكتر وهي سامعة إنهم بيتخانقوا بره. وهي قفلت باب الأوضة عليهم لحد ما يوسف قرر يرد. يوسف بارهاق: إيه؟ في إيه يا نووور؟ نور بصوت واطي وبخوف: الحقني يا يوسف. في اللحظة دي يوسف وقف العربية بفزع وخوف: نووور، مالك يا حبيبتي؟ نور: أهل شم... اعاااااااا. يوسف سمع صوت حاجة بتتخبط جامد: نووور، ردي علياااا. وفعلاً غير اتجاه عشان يرجع الفيلا. وكلم فهد وعمر وقالهم على اللي حصل.

لكن عند نور، كانوا قدروا يكسروا الباااب. شمس بفزع صووتت واستخبت وراه نور. نور بخوف: أنت عايز إيه يا أخي؟ حرام عليك. جوز أمها: بقيت أنت يا مقصوفة الرقبة جاية هنا عند راجل تعيشي معاه؟ صحيح قليلة الرباية. نور: اخرس، دي أشرف منك أنت والثور اللي جنبك ده. واطلعوا برااا. قرب عاصم من نور بغل: بقيت أنت ربع متر بتكلمينا كده؟ وكمان بتطردينا؟ طب أي رأيك بقى إن الشرع محلل أربعة، وأنت هتكوني مراتي التانية.

ومسك شعرها جامد وقربها منه جامد. شمس بخوف: ابعد عنها يا مقرف، سيبهااا. لكن شمس أخدت قلم وقعت بسببه جامد على الأرض. نور بدموع وهي بتحاول تقاوم: ابعد عنها، أوعى بقى، سيبني... ولله يوسف مش هيسيبك، هيجي ويشرب من دمك ولله... أوعى بقى. ومع كل الصوت ده قامت هناااا: إيه ده؟ أوعى، سيب أختي يا عاصم، نور ملهاش دعوة، سيبها، حرام عليك. عاصم: أوعي إيدك دي. هنا: لاااا، سيب أختي بقولك.

عاصم حاول يبعد هنا عنه، راح زقها جامد واتخبطت في الترابيزة جامد واغم عليها. نور: أوعى يا أخي... هنا، قوومي، بت هناااا، يا هناااااااا. ولله يا عاصم لتشوف، يا عرة الرجالة. عاصم ضربها بالقلم جامد: بقيت أنا عرة الرجالة. وفضل يضرب فيها بالقلام لدرجة إن مناخيرها وفمها بقى يجيب دم جامد. وعاصم بعد عنها وجاب شمس من شعرها. شمس: اعااااااااا، سيبني، أبوس رجلك يا عاصم، سيبني. وكانت بتحاول تمسك في أي حاجة.

عاصم كل شوية يضربها في رجليها المتجبسة. فجأة شمس وقعت على الأرض بسبب رجلها: مش قادرة أمشي، رجلي... اعاااا. جوز أمها حاول إنه يشدها جامد بس لقى إنهم بيسحبوها من الأرض: شيلها يا عاصم. وفعلاً بدأ عاصم يشيل شمس، لكن نور جات من وراه وضربته في رجله جامد أوي. عاصم: اعاااااا، يا بنت... طيب تعالي بقى. وبدأ يضرب نور بالبوكس في وشها وشمس تصووت. على نور، ولأنها اتفاجأت إن دماغ هنا انفتحت والأرض كلها دم.

شمس بفزع وخضة: هنااااا، فوقي يا هنااااا. وأخيراً في اللحظة دي دخل يوسف الأول وجري على الأوضة واتفاجأ بالمنظر ده. يوسف جري على عاصم اللي بيضرب نور وبدأ يضربه بمنتهى الغل: يا ولاد، يا ولاد. عدلي حاول يبعد يوسف، لكن يوسف كان شبه الأسد الهايج وضرب عدلي بالبوكس جامد. وفي اللحظة دي دخل ادهم وفهد وعمر جري. فهد: ... شمس. لكن شمس ونور كانوا جنب هنااا. عمر بخوف: هنااااا، إيه الدم ده؟ إيه ده؟

ادهم بخوف: طب بسرعة، هاتوا على العربية. فهد: كفاية يا يوسف، سيبه. لازم نطمن عليهم. يوسف وهو ماسك عاصم وعدلي واقع على الأرض: روحوا أنتوا المستشفى وأنا هجيلكم. وفضل يضرب فيهم وأخذهم وحبسهم في المخزن لحد ما يرجع من المستشفى. اتصل بعلي يتصرف. *** في المستشفى.

هنا دخلت على العمليات لأن دماغها انفتحت واغم عليها. أما شمس، فهد أخدها للدكتور بسبب الجروح ورجليها. وللأسف اضطر يفك الجبس ويجبر رجليها تاني لأن رجليها اتكسرت، وكان للأسف الموضوع صعب جداً على شمس لأنها كانت تعبانة أوي. فهد بخوف: اهدي يا شمس، والنبي اهدي. شمس بدموع ووجع: رجلي يا فهد، وجعاني أوي. فهد ضمها لحضنه: اهدي يا حبيبتي، ولله هتبقي كويسة بإذن الله. اهدي بس.

وفعلاً الدكتور بدأ يهديها، وفعلاً فكت الجبس وبدأ يعمل جبس جديد وشمس كانت في حضن فهد. *** قدام العمليات، نور وعمر وادهم واقفين مستنين هنا تخرج. عمر: نور، تعالي نروح لأي دكتور نطمن عليكي. نور بتعب: لاااا، مش هتحرك غير لما أطمن على هنا يا عمر. عمر: يا بنتي، أنت مش قادرة تحركي إيدك ووشك كله دم. تعالي. ادهم: أيوه يا نور، لازم تروحي معاه، لازم. أنت وشك كله دم. نور بدموع: لااااا، مش هتحرك من هنااا.

يوسف جيه بيجري: إيه يا عمر؟ خير. عمر بتعب: هنا في العمليات، ونور مش عايزة تروح لأي دكتور يكشف عليها. نور بعند: أنا قولت لا يعني لاااا. يوسف بحدة: هو إيه اللي لاا؟ قدامي، تعالي لازم تكشفي، يلاااا. نور بعصبية: ملكش دعوة بيااا يا أخي، أنت مالك بياااا. يوسف بحدة: عمر، خدها غصب عنها بسرعة، يلاااا. روحي معاه، وإلا يا نور ولله العظيم أكون مكتفك وموديكي غصب عنك. هااااه، قولتي إيه؟

نور بخوف: خلاص، أنا هروح، بس خليك يا عمر عشان هنااا. عمر واقف مستغرب إزاي نور سمعت كلامه، وعمال يبص عليهم: هااا، لا، لازم أجي معاكي. مأسيبكيش كده. يوسف: متخفش، أنا هروح معاها يا عمر. هو فين فهد؟ ادهم: فهد مع شمس عشان رجليها. يوسف مهتمش بكلام ادهم، وحتي مابصش عليه. طب يا عمر، إحنا هنروح لأي دكتور. لو هنا خرجت، كلمني. عمر بقلق: ماشي يا يوسف، ماشي. ادهم قرب من عمر: اهدي بقى، مالك يا عمر؟

اهدي، وحياة أغلى حاجة عندك، لتهدأ. صدقني، كل حاجة هتمشي كويس. بس أنت قول يا رب. عمر: يارب يا ادهم، بجد أنا مرعوووب أوي. أول مرة أحس إني ممكن أخسر حد من إخواتي. وبدأ عمر يعيط بجد، وادهم قرب عليه وحضنه. ادهم: عمر، انشف كده، مش وقتوا الزعل. اجمد.

عمر بيمسح دموعه: لأول مرة يا ادهم أحس إني بجد بحبهم أوي كده. طول عمري مش بحب أسلوب نور الهجومي علينا وبحس إنها أنانية، بس بعد اللي شوفتوا النهاردة، طلعت أنا اللي أناني وكنت بعيد عنهم. ادهم حضنه وبدأ يهديه: تعالي اقعد يا عمر، اقعد. *** يوسف ونور دخلوا لدكتور، وبدأ الدكتور ينضف الجروح لنور. وكل ما كانت تحس بوجع، كانت بتمسك إيد يوسف جامد أوي، كأنها بتستمد منه الأمان والاطمئنان.

وبعد ما الدكتور نضف الجروح، بدأ يكشف على إيديها. الدكتور: للأسف يا أستاذ، المدام إيديها فيها تمزق ولازم نركب... نور بخوف ودموعها خانتها وهي ماسكة إيد يوسف: جبس؟ الدكتور: لا، مش جبس، حاجة شبه الجبس. متخفيش أوي كده. خير.

يوسف كان حزين أوي على نور وقلبه محروق. كل ما يتخيل إن حد يمد إيده عليها، دموعها كانت بالنسبة ليها صعبة أوي، وخصوصاً إنها في عز ما كانت بتضرب مكنتش بتعيط، عشان كده اتأكدت إنها مش بتظهر ضعفها قدام أي حد غيره هو. يوسف قرب منه ومسك إيديها ومسح دموعها: متخفيش يا نور، أنا جمبك. ولله لاخليه يعيط بدل الدموع دم، وحياتك عندي. نور: يوسف... هنا أختي، الأهم دلوقتي عندي. يوسف: متخفيش، ولله خير يا نور.

فهد دخل الأوضة الكشف فجأة: يوسف. يوسف بخضة: إيه يا فهد؟ خير. فهد: سلامتك يا نور. الدكتور قالها إيه؟ نور: قولي أنت، شمس أي أخبارها؟ إيه؟ فهد بتعب وإرهاق: فكوا لها الجبس وركبوا واحد تاني. وأنت يا نور؟ يوسف: الحمدلله. حبة جروح في وشها وتمزق في إيديها. مالك؟ في مصيبة تاني؟ فهد: أمم... تعالي عايزك على جمب. يوسف: تعالي. في إيه يا فهد؟ قلقتني، خير. فهد: بابا رن عليا، وطبعاً قلق علينا جداً.

يوسف بخضة: حد من الخدم قالوا حاجة عن اللي حصل؟ فهد: لا لا. بس عمو عادل عمال يرن عليهم التلاتة، مش بيردوا، وإحنا كذلك. فخافوا أوي. يوسف: طب إيه؟ قولت أنت إيه؟ الأهم. فهد: كنا سهرانين، هقول إيه يا يوسف؟ ده في... إحنا كارثة. وكلوا كوم، وهنا كوم تاني خالص. ده ادهم بره هيموت. يوسف باستغراب: اشمعنى يعني؟ ادهم؟ فهد: لا يا راجل، أنت مش ملاحظ؟ يوسف: ألاحظ إيه؟ فهد: يا ابني، فيه إعجاب متبادل. يوسف: بين مين ومين؟

أنت عبيط يا ابني، ده أكبر منها بأكتر من ١٠ سنين. أنت أكيد أهبل. فهد: بس ولله أنت اللي عبيط. المهم دلوقتي، هتعمل إيه مع عمك عادل؟ ده مصمم إنهم يرجعوا لأنه خايف عليهم أوي. يوسف: طيب، استنى أطمن على نور وهنا وأكلمه، أهديه أنااااا. وأفهمه كل اللي حصل. نور بخوف: يوسفيوسف جري على نور، وكذلك فهد: مالك يا نور؟ في أي؟ الدكتور: المدام بتخاف أوي من الحقن، الظاهر. وفي حقنة عضل لازم تاخدها. فهد غصب عنه ضحك: عضل وحقنة... ومدام؟

يوسف نزل لمستوى نور: حبيبتي، لازم تاخدي الإبرة دي عشان ترتاحي شوية. نور ببرائة: بخاف منهم يا يوسف، بلاش عشان خاطري. فهد: واضح إن العيلة كلها كده. شمس برضو كانت بتعيط لما عرفت إنها لو تعبت هتاخد حقنة. يوسف: طب يا نور، ما أنت لازم تاخديها، مافيش حل تاني. نور بعند أطفال: لا مش عايزة، مش عايزة. أنا مش تعبانة. الدكتور: يلا يا مدام. نور غمضت عينيها. ويوسف وقفها من السرير. الدكتور لفهد: لو سمحت، اطلع برا من فضلك.

فهد بص ليوسف: هطلع برا لوحدي ولا إيه يا يوسف؟ يوسف بتوتر: لا، أنا طالع معاك. الدكتور اتفاجأ، ونور أخدت الإبرة. الدكتور بص: يا مدام نور. نور بصتله باهتمام: أفندم. نعم يا دكتور. الدكتور: حضرتك جاية، وواضح جداً إنك اتعرضتي لضرب مبرح. فأنا ضميري المهني يحتم عليا أفهم منك. أنت زي بنتي، وصدقيني هساعدك. نور... الدكتور: طب هل جوزك هو اللي ضربك الضرب ده؟ نور بابتسامة: يوسف... لا ولله. الدكتور: طب، أنت لازم تعملي محضر. طق طق.

الدكتور: ادخل. يوسف دخل: إيه يا دكتور؟ خلاص؟ الدكتور: أستاذ يوسف، لو سمحت سؤال. يوسف اتوتر: اتفضل يا دكتور. الدكتور: ممكن أعرف هو حضرتك اللي ضربتها بالشكل ده؟ أصل هي لازم تعمل محضر، لأن اللي حاصل ده مش طبيعي، يعني. يوسف بجدية: أولاً، أكيد مش همد إيدي عليها. ثانياً، أنا الرائد يوسف المنشاوي، مش مجرم. الدكتور: أهلاً وسهلاً بك، لكن أنت عارف القانون، والضرب ده مش طبيعي.

يوسف: عارف، بس أنا مستني أطمن عليهم، لأن أختها في العمليات. ثم دي كانت حادثة، هما بلطجية طلعوا عليهم. هما التلاتة بنات وضربوهم. الدكتور: يا ساتر يارب، ربنا ينتقم منهم يارب. *** فهد جاي بيجري: يوسف، هنا خرجت من العمليات. يوسف ونور جريوا عند هنااااا، وفعلاً لقوها خرجت من العمليات ودخلت أوضة تانية. نور مسكت في دراع الدكتور بلهفة: يا دكتور، أختي كويسة صح؟ والنبي قول صح. الدكتور: اهدي بس... اهدي. يوسف

بيمسك نور بعيد عن الدكتور: اهدي يا نور، اهدي. الدكتور: دماغها انفتحت وعندها ارتجاج بسيط، وإن شاء الله لما تفوق هنشوف حالتها، بس متقلقوش، خير. عمر قرب من نور وحضنها: الحمدلله يا نور، الحمدلله. شمس بعياط هستيري: نور، أنا بجد آسفة أوي، ولله. مكنتش عارفة إن وجودي ممكن يعمل كل ده، ولله حقك عليااااا.

نور بعدت عن عمر: شمس، أوعي تقولي كده، أنتِ أختي زيهااا. وحضنتها. وبعدين خلاص، ولله هي هتبقى كويسة بأمانة. بطلي بس عياط، والنبي بقى. فهد قرب من شمس: يا شمس، حرام عليكي، كفاية عياط بجد. مش كده يا حبيبتي. يوسف: يا جماعة، نور وشمس لازم يروحوا يرتاحوا شوية. عمر: أيوه، وأنا هقعد مع هنا، متخفوووش. نور: على جثتي لو اتحركت من هنا من غير أختي، مستحيل، سامعين. ***

يوسف ياس من الكلام معاها وخرج بره الأوضة. قعد على الكرسي وسند راسه بتعب وإرهاق من اليوم اللي بدأ بشغل وضرب نار، وبعدها اتهام أخوه ليه بأنه خاين، وختم بالمستشفى. بس حس بإيد حد على كتفه. يوسف: حمزة. حمزة: ازيك يا يوسف. يوسف قرب من حمزة: بقيت أنا يا حمزة اللي أعمل كده في ادهم؟ أنا؟ حمزة: صدقني، قلت له. بس الكاميرات يا يوسف، هو غصب عنه. وكمان شهادة الناس.

يوسف بضحكة تريقة: الناس دي أنا ممكن أجيبها دلوقتي تشهد عليك إنك أنت اللي عملت كده. جرا إيه يا حمزة؟ حمزة: معرفش بقى يا يوسف. ولله ما أعرف أي حاجة. يوسف: خلاص يا حمزة، أنا همشي، رايح مشوار. ادهم شاف يوسف وحمزة بيتكلموا: حمزة، أنت جيت إمتى؟ يوسف أول ما شافه: سلام يا حمزة. ومشي. ادهم بخنقة: إيه يا ابني؟ جيت إمتى؟ حمزة: لسه واصل. طمني، قرايبك كويسين؟ ادهم: آه الحمدلله. هو يوسف قالك إيه؟

حمزة: مافيش يا ادهم، كلام اللي هو إنك ندل وكده. تعالي عايزك في موضوع مهم أوي. ادهم: ماشي، تعالي. *** في أوضة عند هنا. شمس ونور قاعدين مع بعض بيدعوا لهنا، وعمر كان بيكلم باباه وبيطمنه زي ما فهد فهمه. وفجأة سمعوا صوت هنا بتتألم. جريوا عليها. ونور جريت تقول لأي حد ينده الشباب. فادهم عرف إنها فاقت، فجري على أوضة هنا. عمر: هنا يا حبيبتي، أنتِ فوقتي؟ حضنها: الحمدلله يارب، ده أنا كنت هموت عليكي.

نور: الحمدلله يارب. هنا، أنتِ كويسة صح؟ هنا ببصات استغراب: ادهم: لا، إزاي يعني يا هنااا؟ ركزي، أنا ادهم. ادهم. مش معقول، مش فكراني. عمر رجع للحيطة بخيبة أمل وصدمة. فجأة دكتور جميل أوي دخل بهدووووء. لو سمحتوا، كلكوا برااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...