الفصل 15 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل الخامس عشر 15 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
19
كلمة
1,761
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

نور دخلت الحمام عند يوسف وعمر. فعلاً فتح باب الأوضة ودخل. نور شافت يوسف عاري الصدر، لكن لابس فوطة وكان لسه هيشيل الفوطة لكنها دخلت فجأة. نور بحرج وهي بتدير وشها: أنا آسفة والله، غصب عني. عمر برا يا يوسف. يوسف رجع لف الفوطة عدل: عمر برا؟ طيب، خليكي هنا، أوعي تخرجي. وأنا هخرج. نور بخوف وهي بتداري وشها منه: طب هتخرج كده؟ يوسف ضحك: آه، بتغيري عليا يا قمر؟ ده عمر زي أخويا. نور: انت بتهزر؟ ده وقته يا يوسف. يوسف:

طب اصبري هنا، أوعي تخرجي. وخرج. *** عمر: يوسف، انت في الحمام يبني وأنا عمال أنادي عليك. ناقص أدخلك الحمام. يوسف: في إيه يا عمر؟ هو انت مراتي وأنا معرفش؟ عمر: يا ابني مش وقت استخفاف. ادهم. يوسف بتوتر: ماله ادهم؟ عمر بدأ يحكي كل اللي حصل. يوسف بتوتر: طب رن عليه، نشوف إيه اللي حصل. عمر: ما أنا حاولت كتير، مش بيرد يا يوسف. وبعد كده قفل تليفونه. يوسف: ربنا يستر. طب أنا هكلم حمزة، المساعد بتاعه وصاحبه أوي.

وفعلاً بدأ يوسف يرن على حمزة ومافيش حد بيرد. يوسف: لا، أنا بجد قلقت فعلاً. بقولك إيه، روح صحي فهد وأنا هغير ونروح الشركة بس بسرعة. على الأقل نفهم منهم. عمر: طيب، حاضر يا يوسف. وفعلاً عمر خرج. ويوسف فتح باب الحمام لنور. نور: في إيه يا يوسف؟ ماله ادهم؟ يوسف: مش وقته، يلا اخرجي بسرعة. وفعلاً خرجت نور ودخلت الأوضة تغير هدومها. *** في أوضة فهد وشمس. عمر بيخبط على الباب. عمر واقف قدام الباب: يا فهد، اصحي يا ابني.

شمس صحيت وسمعت صوت عمر: فهد، قوم. يا فهد. فهد: اممم، إيه يا مني؟ سيبيني شوية طيب. شمس اتصدمت من رد فعله وبعدت عنه وبدأت تصحيه ببرود: قوم يا فهد، يلا. فهد: في إيه يا شمس؟ عمر: يا ابني انت ميت جوا ولا إيه؟ قوم. فهد: أيوة حاضر. وفتح الباب. إيه يا زفت عايز إيه مني؟ عمر: غير هدومك بسرعة، هنروح لأدهم الشركة. فهد: في إيه ياض، قلقتني. ماله ادهم؟ عمر: مش وقته، هفهمك في الطريق. يلا بسرعة، يوسف بيجهز فوق. فهد بخوف:

حاضر، هغير هدومي بسرعة. ودخل فعلاً الأوضة. شمس: في إيه يا فهد؟ ماله ادهم؟ فهد: مش عارف يا شمس، أنا هلبس وأروح معاهم. شمس ببرود: ماشي، بس ابقي طمني. فهد: حاضر يا شمس. بس طلعيلي قميص أو تيشرت. شمس: حاضر. *** في أوضة يوسف كان جهز خلاص. الباب بيخبط. يوسف: أيوة. فتح الباب. نور: إيه، في حاجة؟ نور: هاجي معاكم. يوسف: معانا فين؟ انت هبلة؟ عمر: نور، انت صحيتي؟ انت لابسة ليه كده يا نور؟ نور: هاجي معاكم. عمر: هتيجي فين يا نور؟

احنا عارفين احنا رايحين فين أصلاً. نور: وإيه المشكلة؟ يوسف بحدة: لا مشكلة. احنا مش عارفين رايحين فين. وكمان سواء الشركة أو المكتب أو في المخزن، فكل دول فيهم عمال. وأنا مش فايق أركز معاكي ولا في مليون حاجة. عمر بحدة: يوسف، أولاً انت مالك بيها؟ تركز معاها بتاع إيه أصلاً؟ وبعدين أوعى تزعق ليها كده تاني. وانت يا نور، يلا يا تروحي تنامي أو اقعدي مع شمس.

يوسف اضايق من طريقة عمر، ولأن كلام عمر كله صح، مقدرش يتكلم وقرر ينزل. وفعلاً أخد مفاتيحه وموبيله ونزل بغضب. نور بعد ما يوسف نزل: ليه كده يا عمر؟ هو ميقصدش حاجة. عمر بحدة: نور، بعد إذنك قللي التعامل معاه. لو سمحت. أنا مقدر إنك أختي الكبيرة، بس أنا فعلاً خايف عليكي. والي اسمه يوسف ده بقى يتدخل في حياتك أوفر. وانت بالاخص. نور اتوترت. تفتكر كده؟ عمر: آه يا نور، افتكر. أنا نازل عشان فهد خرج من أوضته. نور: ماشي يا عمر.

وفعلاً عمر وفهد ركبوا مع بعض، ويوسف ركب في عربية لوحده. وقرروا يروحوا للشركة الأول، لكن يوسف قرر يروح المخزن. *** في الفيلا. نور نزلت لشمس أوضتها. بس شمس كانت قاعدة ساكتة خالص. نور: لا بقى، أنا مش جاية أقعد مع الصمت. أومال لو ما كناش بقالنا فترة ماشفناش بعض. شمس: طب ما انت كمان من ساعة ما جيتي وانت ساكتة. ليه بقى؟ نور: بصراحة يا شمس، بفكر. شمس بابتسامة: في يوسف، مش كده؟ نور بكسوف: شمس، بس بقى لله. شمس:

يا بت، ما دام تحب بتنكر ليه؟ ده اللي يحب بيبان في عينيه. نور: ياسلام يا أختي، فهد عارف إن صوتك حلو كده؟ شمس بتنهيدة: لا يا نور. نور: إيه ده؟ التنهيدة دي تنهيدة زعل على فكرة. مش حب خالص. مالك؟ شمس: بصراحة زعلانة. وأكيد لازم أبقى زعلانة. نور: أكيد، ليه بقى؟ خير. شمس: بصي يا نور، هقولك كل اللي حصل من يوم ما سبت البيت. نور بدأت تنام جنبها على السرير: احكي بقى، بس بالتفصيل الممل. شمس: اسمعي بقى.

وفعلاً بدأت تحكي ونور بتسمعها. *** يوسف وصل المخزن ودخل مكتب ادهم. وفعلاً لقاه موجود، بس واضح إنه متبهدل أوي. يوسف بخوف: ادهم، ادهم مالك؟ ادهم رفع رأسه من المكتب وبدأ يمسح آثار دموعه. يوسف بخضة: انت يا ادهم! انت بتعيط ليه؟ علشان الصفقة؟ متتغطى في ستين داهية. لييييه؟ ادهم بص ليوسف بوجع وحضنه: كنت عارف إنك الوحيد اللي هتبقى عارف مكاني. يوسف: كلهم جاين، إحنا بس قسمنا نفسنا. عمر هيموت عليك من القلق. ادهم بكسرة:

بجد يا يوسف؟ يوسف بيهديه وبيقولوا على الكنبة في المكتب: مالك يا ادهم؟ مش صفقة اللي تكسرك كده. ولو على اسمك في السوق، انت قادر تبنيه من أول وجديد. إيه اللي كسرّك كده يا صاحبي؟ ادهم بيرفع وشه ليوسف: عارف يا يوسف، أنا مش أول مرة أقع، بس المرة دي الوقعة اللي كسرتني بجد. ومش قادر أتكلم حتى. يوسف: طب أنا أهو، احكيلي يا ادهم وأنا سامعك. ادهم بكسرة:

عارف يا يوسف، حمزة جبلي إثباتات إن اللي أمر العمال إنهم يوقفوا جهاز الإنذارات، ومش بس كده، أمرهم كمان إنهم يولعوا في المبنى كله. يوسف بغل: مين ابن الجزمة ده؟ ادهم بنظرة وجع: انت يا يوسف. يوسف: 😲😲😲 *** في الفيلا. نور: اممم، دي الحكاية ولا فيلم هندي والله. شمس: عندك حق، اتكررت أوي في الروايات. بس مش النهايات زي بتاعة الروايات يا نور، لأن فهد مش بيحبني، لأنه بيحب يا نور. نور: بيحب مين؟ وعرفتي ازاي أصلاً؟ شمس:

وأنا بصحيه وقالي استني يا مني. واضح إنه بيحب بنت اسمها مني. نور بتفكير: والله يمكن. بس برضه يا شمس، لازم تعرفي إن فهد بقى جوزك. وبرضه ليه احترامه. شمس: نعم؟ وبقى انتي بتقولي احترامه؟ فاكرة سامر ولا أفكرك؟ نور بضحك: أوبا، انت معرفتيش اللي حصل؟ مش عمل فيا محضر؟ شمس بخضة: إيه؟ انتي بتتكلمي جد يا نور؟ نور: أيوة والله. وعمل محضر عدم تعرض. ومش بس كده، مكنش عايزني أروح النادي تاني خالص. شمس: يالهوي. وعملتي إيه يا نور؟

ده مؤذي زبالة. نور بابتسامة هبلة: والله مش أنا اللي عملت ده، يوسف. هو اللي عمل وعمل أوي كمان. شمس: بتستهزري مش كده؟ يوسف هو اللي اتدخل بجد؟ نور: أيوة بجد. وجد الجد كمان. ده علمه الأدب. شمس: بت يا نور، انت سمحتيه؟ نور: بصراحة... أيوة يا شمس. بس خايفة إني أكون غبية وسيبت حقي. وكمان حصلت حتة شدة ما بين عمر ويوسف من شوية. إنما إيه عنب؟ شمس: ههه، ماهي ناقصة عمر كمان. هو عمر مش عارف صح؟ نور بتوتر: انت هبلة؟

ما فيش حد يعرف غيرك أصلاً أي حاجة. شمس: جدعة. بس بصي، يمكن يوسف يكون فعلاً مظلوم. بس انت لازم تتقلي أوي. على فكرة. نور: اممم، عارفة. يا بت يا شمس، طول عمري اللي بس يفكر يقرب مني، آكله بسناني. إلا هو، أول ما يقرب مني بحس إن الدنيا مش سيعاني. شمس بفرحة وبتسقف: أوبااا! بقي يا نور، أنا بجد مش مصدق إنك بتقولي كده على يوسف. والله. نور:

ولا أنا حتى. بس أنا بقى جاتلي حتة خطة محترمة والله، لأربيه وهتشوفي. بس انتي عارفة إيه اللي مخوفني؟ إننا نرجع إسكندرية بكرة ويبقى خلاص كل حاجة اتقطعت ما بينا. شمس: أكيد لاااا، ممكن حد من الشباب يكلمهم في إسكندرية و تقعدوا هنا تاني. نور: مش لما نشوف الأول موضوع ادهم ده. وفجأة سمعوا صوت زعيق جامد برا. شمس بخوف: إيه ده؟ نور: تعالي بسرعة نطلع برا نشوف. شمس ونور:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...