نور قامت من النوم مفزوعة. لكن لقت تليفونها بيرن. نور: شمس الوو! 😲😲😳 ايه ده! ازاي! ماما الحقيني يا مامااااا! فجأة كلهم اترعبوا وجروا على أوضة نور، بس نور كانت خرجت من الأوضة. منال بخضة: مالك يا حبيبتي فيكي إيه بس؟ نور بخوف: شمس يا ماما شمس.. أبوها هيق... فجأة أغمى عليها. عادل: نووووور! مالك يا بنتي فوقي! إبراهيم بعصبية: انتوا واقفين ليه! بسرعة هاتوا دكتور. وفعلاً جري عمر وأدهم يجيبوا دكتور، لكن فهد كان لسه ما جاش.
وفعلاً خدوه على السرير وحاولوا يفيقوا فيها، لكن ما فاقتش. وبعد وقت قليل أدهم وعمر جابوا دكتور. عادل بخوف: طمني أرجوك يا دكتور. الدكتور: واضح إن ضغطها عالي.. هي في أي مشكلة أو حاجة مزعلاها؟ عادل: والله يا دكتور منعرفش، هي صحيت من النوم وصرخت وفجأة أغمى عليها. الدكتور: عموماً أنا ادتها إبرة مهدئة وإن شاء الله هتبقى كويسة، بس أرجوكم حافظوا على هدوئها. بعد إذنكم. وفعلاً مع خروج الدكتور كان فهد وصل. أدهم بيبص لفهد
وهو بيسلم على الدكتور: مع السلامة يا دكتور. فهد بقلق: دكتور.. في إيه يا ابني مين تعب؟ أدهم بتعب: ادخل يا فهد مش ناقصاك.. ادخل نور أغمى عليها. فهد بصدمة: ليه! البنت دي أخدت عين والله.. إحنا حسيناها. أدهم ضحك: عندك حق والله.. ادخل. فهد دخل الأوضة عند نور، لقاها بتحاول تفوق وفعلاً فتحت عينيها. عمر بفرحة: نور حبيبتي حمد الله على السلامة. نور بدموع: شمس... عادل: اهدي بقى يا نور، اهدي يا حبيبتي. نور بخوف: ح...
حاضر، بس شمس هتموت يا بابا. فهد: يا ساتر يا رب... طب فهمينا مالها طيب. نور: جوز أمها فاكر إنها هربت مع عشيقها وبيكلمني، فاكر إنها عندي هنا وبيحلف إنه يقتلها. فهد في سره: هما أهل إسكندرية كلهم كده... هي شوطة ولا إيه! منال: حسبي الله ونعم الوكيل فيه يارب. عادل: اهدي يا حبيبتي، أنا هدور عليها قبل ما يوصلها، ده وعد مني ليكي والله، بس انتي اهدي. نور بدأت تهدي في حضن مامتها وبدأت تبص بعنيها عليه، بس ملقتوش.
حست إنها مش مطمنة في غيابه، بس رفضت الفكرة بسرعة من دماغها. إبراهيم: طيب يلا نسيبها ترتاح، يلا بينا. وفعلاً كلهم خرجوا وناموا، بس فهد مكنش عارف ينام وفضل يرن على يوسف، بس هو كان قافل موبايله، فقرر إنه ينام. وفعلاً نام من التعب. *** يوسف في شقته. عمال يراجع كل بطولاته وصوره، يمكن يكون شافها قبل كده. لحد ما مسك صورة ليه في بطولة في إسكندرية مكتوب على الصورة: (أحسن مصارع.. يوسف المنشاوي)
وعرف فعلاً من تاريخ الصورة إنها من ٨ سنين. وفي اللحظة دي يوسف افتكر، بس للأسف مش كل الحوار. ياترى ليه! يوسف حاطط إيده على راسه: ياااه عمري ما كنت أتخيل إن ممكن يرجع بيا الزمن وتكوني انتي... هي... أكيد لاااا! أكيد أنا بيتهيألي، أكيد أنا غلطان. قلبه: إزاي معرفتش إنها هي... نفس العيون. بس إزاي! البنت دي كانت طفلة ملاك، بس نور شخصيتها قوية. وبعد كده افتكر كلمة نور: (انت السبب في اللي وصلتله)
يوسف حط إيده على دماغه: بس بقى كفاية، أنا بجد مش مصدق اللي بيحصلي ده. أنا ليه بيحصلي كده! معقول تبقي نور! يارب قويني وساعدني أصلح اللي حصل غصب عني. *** نور في أوضته مع هنا. نور: ياترى افتكرتني يا يوسف ولا من كترهم نسيتني. وغمضت عينيها وراحت في النوم من كتر التعب والتفكير. *** تاني يوم الصبح. في بيت عادل صحيوا كلهم على صوت حد بيخبط بطريقة همجية. وفعلاً كلهم خرجوا من غرفهم مفزوعين. نور: بتعب إيه ده! مين ده!
هنا بخوف: ربنا يستر بجد، أنا خايفة أوي. أدهم: اهدوا يا جماعة، أنا هفتح الباب. إبراهيم مسك إيد أدهم: لا يا أدهم ميصحش، عمك عادل هو اللي يفتح، ده بيته وإحنا ضيوف هنا. عادل: يا ساتر استر، استني يا ابني أنا اللي هفتح. فهد بيحاول يفتح عينيه: معقول فيه حد غبي كده! عادل: استنوا هشوف أهو. وفعلاً فتح الباب. عادل بحدة: انت بتعمل إيه هنا وإزاي تخبط كده ومين البلطجية دول! عدلي: أنا جاي آخد بنتي يا عادل ومنغير مشاكل. نور: شمس!
انتوا لقيتوها! عدلي: ياااه! وفكراني هصدق حديثك ده يا بت انت! نور: وأنا هكذب ليه! أنا فعلاً معرفش فين شمس. عدلي: طب إيه! جالك بقى إنك هتيجي معايا لحد ما بنتي تعاود لدارها. عادل: ابعد إيديك دي عنها يا عدلي، نور فعلاً متعرفش فين شمس. عدلي: لا تعرف كويس. وبدأ عدلي يشد نور ورجالة عدلي يمسكوا في عمر وفهد وأدهم وحصلت خناقة جامدة. بس برضه عدلي عرف يشد نور للباب وكان بيهددهم بسكينة.
ونور فعلاً مكنتش قادرة تقاومه، حست إنها نسيت كل تدريبها ومبقتش عارفة ولا قادرة تدافع عن نفسها. بس فجأة يوسف دخل ومسك إيد عدلي وضربه جامد، وأخد نور منه. عدلي: انت بتمد إيدك عليا يا ابن.... يوسف طلع المسدس بتاعه ووجهه في وش عدلي: خد البلطجية دول واطلع برااا. وقبل ما تدخل تتهجم على الناس اعرف الأول انت في بيت مين..... براااا وإلا ورحمة أمي هحبسك غووور من هناااا وخد رجالتك الكسر دول معاااك. أدهم
وهو بيضرب راجل من رجالتهم: إيه تحب ننزلهم على تحت.. معتقدش إنهم هيقدروا ينزلوا لوحدهم. عدلي: ماشي، بس لعلمك مش هسكت.... ورايا يا بهايم. يوسف مسكه من جلابيته: فكر إنك تيجي هنا تاني أو تتعرض لنور أو حد من أهل البيت، سمعتها، وديني لقتلك. وسابه وجري على نور بخوف: نور انتي كويسة صح! نور مردتش عليه، بس مسكت في إيده جامد. يوسف مسك إيديها: متخافيش.. متخافيش يا نور، خلاص مشيوا. منال جريت عليها واخدتها في حضنها.
إبراهيم: يا ساتر يا رب، إيه اللي بيحصل ده! عادل: ربنا يخليكوا، فعلاً رجالة، مش عارف يا يوسف من غيرك كان ممكن يحصل إيه. يوسف: أنا معملتش حاجة يا عمي. أدهم: فعلاً دي حقيقة، إحنا كنا بنضرب في الرجالة بتوعه، وهو أخذنا على غفلة فقط لا غير. عادل ضحك: كتر خيرك، كلكم رجالة بجد بمعنى الكلمة، ربنا يحميكوا. فهد: يوسف تعالي عايزك. يوسف كان خايف على نور وكان سرحان في عينيها، وهي كمان سرحانة في عينه. فهد: يا يوسف.
يوسف بسرحان: إيه يا فهد.. عايز حاجة. فهد: تعال يا يوسف. ودخلوا البلكونة. *** عادل: نور انتي كويسة صح! نور: آه يا بابا الحمد لله. هنا: بس إزاي يا نور معرفتيش حتى تدافعي عن نفسك! عمر: أيوه صح، انتي ليه مضربتيهوش ليه يا نور! منال: يا ولاد، أكيد كانت تعبانة، ده كفاية إيديها المتعورة دي. نور: أنا محتاجة أقف في البلكونة شوية أشم هوا. منال: ماشي يا حبيبتي، وأنا هحضر الفطار. *** في البلكونة.
يوسف: خلاص بكرة نسافر وهاتها، وأنا كلمت ضابط وهيعدينا، ربنا يستر والموضوع يعدي عادي، بس بقولك إيه يا فهد، هي البنت دي اسمها إيه... شمس. فهد بتسرع: لا لااا دي جميلة. يوسف بشك: متأكد! فهد: وهي هتكدب عليا ليه يا يوسف! يوسف: أنا مقلتش كده يا ابني، بس صدفة غريبة شوية...... نور: أنا آسفة لو قطعت كلامكم. يوسف بابتسامة: لا أبداً، تعالي اقعدي ارتاحي. فهد: طب تحبي أسيبكوا وأطلع. يوسف: ياريت يا فهد تسيبنا لوحدنا شوية.
وفعلاً خرج فهد من البلكونة. نور بترفع عينيها بكسرة: شكراً. يوسف بضحك: متعودتش أسمع منك شكر يا نور. نور: يمكن عشان متستاهلش يا يوسف. ضحك يوسف جامد: سبحانك يا رب، غايب يوم واحد وبرغم ذلك وحشتني قلة أدبك. نور بتسرع: أهو انت اللي قليل الأدب. يوسف: خلاص اهدي.. إنت مال إيديك ملفوفة ليه! نور: اتعورت امبارح. يوسف بخوف: من إيه... ومسك إيديها. نور شدت إيديها وقالت بحدة: أوعي تلمسني تاني.. أوعي.
يوسف بابتسامة وربع إيده: ده بجد برغم إنك كنتي في حضني من شوية وإنتي اللي مسكتي إيدي. نور بحرج: لا محصلش.. أنا غلطانة إني جاية أقف مع واحد زيك.. زبالة. يوسف مسك إيديها جامد وشدها ليه ووطى راسه لمستواها وقالها بمنتهى الوجع: .... أنا آسف يا نور... سامحيني. نور بتريقة: انت افتكرتني.. مش كده. يوسف بوجع: نور والله أنا كنت مش في وعي.. أنا بضرب نفسي بالجزمة بسبب اللي عملته معاكي، بس أنا مش مصدق إن الطفلة دي كانت انتي.
نور بوجع وكسرة: كنت أنا يا يوسف.. أيوة أنا.. أنا البنت اللي عندها ١٧ سنة شافت لاعب مصارعة حبت إنها تبقى شبه مش أكتر.... طفلة كل تصرفاتها كانت طفولية، بس ملقتش قدامي غير حيوان... زيك.... أنا عمري ما هسمحك سامع. وخرجت برا البلكونة. يوسف بوجع: لا يا نور هتسامحيني، أنا واثق... أنا هعمل كل حاجة عشان تسامحيني يا نور، وأنا وإنتي والزمن طويل. وبعدها كلهم اتجمعوا على السفرة يفطروا.
يوسف: عمي أنا كنت طالب منك طلب، وارجوك متكفنيش. عادل: قول يا ابني. يوسف... تفتكروا طلب إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!