الفصل 8 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل الثامن 8 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
18
كلمة
2,436
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

نور في أوضتها بتفتكر: أنا نفسي أبقى زيك يا... كابتن هو أنت اسمك إيه؟ يوسف منشاوي. منشاوي. نور بخوف: كفاية بقى كفاية. ومسكت الكوباية وكسرت المراية. اخرج من دماغي ارحمني يا يوسف ارحمني. أنا تعبانة بقالي ٨ سنين بتعذب بسببك. فجأة كلهم سمعوا صوت إزاز بيتكسر جوه الأوضة. فدخلت منال وهنا وعمر وكمان أدهم. منال بخوف وهي بتبص على الإزاز: إيه ده؟ إيه اللي عمل كده بس؟ أدهم: أنتِ كويسة يا نور؟ فيكي حاجة؟

بصي يا هنا ليكون دخل في رجليها إزاز. هنا: ردي علينا، مالك يا نور؟ إيديك كلها دم. نور قاعدة على الأرض، كانت بتعيط في صمت ومش بترد على حد. منال قعدت جنبها: مالك يا حبيبتي؟ فهمني بس. نور اترمت في حضنها وفضلت تعيط جامد وبدأت تتكلم بصوت متقطع يوجع القلب: مافيش حاجة يا ماما، أنا بس مخنوقة أوي وكمان تعبانة. وشمس مش بترد عليا وأنا قلقانة أوي عليها. عمر: طب أنا ممكن أروح أطمئن عليها في البيت.

هنا: لأ طبعًا، أنت مجنون. أهلها ممكن يقتلوها وخصوصًا جوز أمها ده. أدهم: طب مش وقته الكلام ده. تعالوا نخرج ونسيبها ترتاح. يلا يا عمر. وفعلاً عمر وأدهم دخلوا البلكونة. *** في البلكونة. أدهم: إيه بقى؟ طمني عليك. عمر: وده وقته يا أدهم؟ أنا قلقان على نور أوي. أدهم: طب ما أنا كمان قلقان ومافيش في إيدينا حاجة نعملها. وبعدين هي لو في حاجة مضايقاها هتقولها لطنط. اطمن. قولي حصل إيه؟ عمر: بص هقولك يا أدهم. بس ما تقولش لهنا.

أدهم بضحك: حاضر. بس أعتقد إن أختك حاطة مايكروفونات في البيت. يا بابا. عمر: هههه. طب. بص يا سيدي أنا مكلمتهاش وعملت لايك على الصورة. هي بعتتلي من شوية وأنا مردتش. واتأخرت في الرد عليها. أدهم: طب والله جدع ياض. عمر: بس بعد كده رديت عليها. فلاش باك. عمر ببرود: الوو. فريدة: الو يا عمر. إزيك؟ عمر: كويس. أنت إيه أخبارك؟ فريدة: على فكرة أنت كنت برن عليك كتير وأنت مردتش. عمر: إيه ده بجد؟

سوري معلش بقى. أصل عندنا ضيوف ومش مركز خالص. فريدة بغيرة: ولله؟ ويا ترى الضيوف دول بنات ولا رجالة؟ عمر بفرحة: اممم ولله بنتين وولد. فريدة: ولله؟ وطبعًا أنت مشغول مع البنتين مش كده؟ سلام. عمر بفرحة: استني يا مجنونة. أنتِ غيرانة؟ فريدة: نعم؟ وأغير ليه أصلًا. وفجأة عمر سمع صوت. ولد: فريدة يلا اتأخرنا. فريدة بنعومة: أيوة حاضر جاية. سوري يا عمر مضطرة أقفل بقى. باي باي. باك. عمر بعصبية: مين ده بقى اللي معاها ده؟

أدهم بضحك: ولا يا عمر دي مش بتحبك دي واقعة فيك. عمر: أدهم متعصبنيش بقى لله. بقولك كانت مع حد. مع ولد. أدهم: طب هي عندها إخوات شباب يعني؟ عمر: آه. بتسأل ليه؟ تفتكر يكون أخوها؟ أدهم: عمر يا حبيبي أنت مستني إيه علشان تعترف بحبك؟ أنت كده هتضيعها من إيدك يا ابني. البت بتحبك أوي كمان. عمر بخوف: لأ يا عم ماتقولش كده بس. تضيع إيه؟ بعد الشر. أنا مقدرش أعيش من غيرها. ده كنت كل يوم بصحى على صوتها.

أدهم: أوبااا بقى. خلاص كلم باباك عنها النهاردة وقوله إنك عايز تتقدم لواحدة. ولو أخدت منه الأوكي روح واتكلم معاها واعرف منها كل حاجة. بس المرة دي مش صديق حبيب يا عمر. ولو تمام حط أنت بقى حدود ليها للتعامل مع أي حد. عمر: أدهم أنا بفكر أكلمها. وأقولها بحبك دلوقتي.

أدهم: هههه يا ابني اللي خلاك تستنى كل ده يخليك تستنى لحد ما تفتح عمو في الموضوع. لازم تبقى راجل ولما تتكلم معاها وتقولها أنا بحبك لازم يبقى كله شاهد عليك مش تليفون يا عم. عمر: عندك حق. أنا داخل أوضتي شوية محتاج أجمع أفكاري. سلاموز. أدهم: ربنا معاك يا عم الحبيب. وفعلاً دخل عمر أوضته. أدهم في نفسه: جرا إيه يا عم أخصائي؟ هتفضل كده لحد إمتى؟ أومال أعمل إيه؟

أكيد اللي أنا حاسس بيه ده وهم مش أكتر. هو أنا قاعد هنا ليه أصلًا؟ أنا لازم أسافر. لو فضلت هنا ممكن يحصل حاجة أندم عليها باقي عمري كله. وفجأة فهد جه. أدهم: فهد تعال عايزك. فهد: مش وقته يا أدهم. هي فين نور؟ كنت عايز أتكلم معاها. أدهم: اسكت. مشوفتش اللي حصل. فهد توتر: إيه اللي حصل؟ هي كويسة؟ أدهم: كويسة إيه بس؟ إحنا كنا قاعدين عادي فجأة سمعنا صوت إزاز بيتكسر. دخلنا لقينا إيديها كلها دم والمراية بتاعتها متكسرة.

فهد: بتكسر ليه ده كله؟ ليييه؟ فهد في سره: إيه اللي يخليها توصل لكده أصلًا؟ أدهم: معرفش يا فهد والله معرفش. هو فين يوسف؟ فهد: يوسف راح مكان تاني. أصله اتخانق مع نور. فين بابا وعمه؟ أدهم: لسه تحت. كويس إنهم مش موجودين. أنا بجد مش مصدق. في يومين يحصل كل ده. أومال لو كملنا أسبوع. فهد: عندك حق. إحنا لازم نمشي من هنا. إحنا من ساعة ما جينا كل واحد عمل مصيبة. أدهم بتوتر: أنت بتتكلم عن إيه بالظبط؟ مصيبة إيه؟ هو أنت كويس؟

ويوسف فين يا فهد؟ فهد: هاااه. مفيش حاجة يا أدهم. أنا هلم هدومي وأمشي بليل. لازم أمشي من هنااااا. أدهم: لأ. وفجأة إبراهيم وعادل دخلوا. إبراهيم بدهشة: إيه واقفين كده ليه؟ مالكم؟ عادل بضحك: هو البيت هادي ليه؟ ده فيه اتنين قادرين يولعوه. إبراهيم: ههههه. عندك حق والله. مالك يا فهد يا ابني؟ وشك مخطوف ليه كده؟ هنا بتوتر: بابا أخيرًا جيت. عادل بخوف: مالك يا هنا؟ في إيه؟ منال خرجت من أوضة نور بعد ما قفلت النور والباب.

أخيرًا يا عادل من أمتي وأنت بتغيب كده عن البيت؟ عادل: إيه يا منال؟ كنا قاعدين برا شوية والموبايل فصل. في إيه؟ وبعدين ما أنا سايب أربع شباب زي الورد. منال بدموع: نور جت من برا حالتها صعبة أوي وانهارت وكسرت إزاز مرايتها. ومن كتر العياط نامت. ويوسف اتخانق مع نور وساب البيت ومشي. إبراهيم: يا خبر. أكيد يوسف قالها حاجة خلاتها تنهار كده. هو فين يوسف يا فهد؟

فهد: معرفش يا بابا. أنا كنت معاه بس هو مرديش يقولي وكمل هو بالعربية وأنا نزلت. إبراهيم: طب رن عليه. بسرعة. وفعلاً بعد فترة كبيرة موبايل يوسف مقفول. فهد لقى البنت اللي في الشقة (جميلة) بترن عليه. إبراهيم: إيه ده؟ فهد بتوتر: لا... لا ده واحد صاحبي. إبراهيم: ده وقته. وفعلاً كنسل عليه لكن رنت تاني وفهد استأذن علشان يرد. فهد بصوت واطي: الوو. البنت: الوو الحقني. فهد بخوف: أنا حاليًا جااااي. اهدى بس.

وفعلاً أخد المفاتيح وجري من غير ما يقول لحد حاجة. إبراهيم: فهد في إيه؟ ماااااك. يا بني رد. فهد: مفيش. حد صاحبي. وجري. إبراهيم بخنقة: إيه العيال دي. رن يا أدهم على يوسف. عادل بقلق: أنا هقوم أشوف نور. منال: لأ يا عادل أنا ما صدقت إنها نامت أصلًا. عادل: طب ما أنا عايز أطمئن عليها يا منال. منال: لما تصحى بقى يا عادل. *** في أوضة نور. نور بتحلم أو بتفتكر حاجة في حلمها.

نور: يا الله شمس بصي الولد اللي بيلعب ده. أنا نفسي أسلم عليه. شمس: اثبتي بقى يا نور. هو أنتِ تعرفيه؟ وبعدين عمو لو جه وملقكيش هيزعق جامد. نور: هروح يعني هروح. أنا هتسحب وأدخل الأوضة دي. وبابا مع واحد صاحبه. أوعي بقى بس راقبي الجو. فعلاً نور عرفت تهرب من الأمن وعرفت تدخل أوضة يوسف أو أوضة اللبس بتاعته. نور بدهشة: يا الله دي الأوضة حلوة أوي. إيه الصور دي جميلة أوي. يا بختك. يوسف: احم.

نور اتخضت جامد وبعدت عنه أوي واستخبت ورا الكنبة. وخصوصًا أن يوسف ضخم أوي عنها ووقتها هي كانت رفيعة أوي وقصيرة ويعني تديها 10 سنين. يوسف بمرح: مالك خوفتي ليه كده؟ ده أنتِ حتى جريئة إنك تدخلي هنا. المفروض متخافيش ولا إيه؟ نور بخوف وهي ورا الكنبة: أنا نفسي أبقى زيك أوي. يوسف: ههه زي إزاي يعني؟ وقعد على الكرسي وبدأ يقلع الكوتشي.

نور: أنا بتكلم جد. أنا نفسي أتدرب وأبقى زيك. قوية أوي. أنا بخاف من أي حاجة وكل حاجة. عايزة مخافش من كل حاجة كده. أنا صحابي كلهم بيتريقوا عليا. يوسف بص لها واداها اهتمام: أنت... كام سنة؟ نور: أنا 17. وأنت؟ يوسف: هههههه ولله ده أنا افتكرتك 12 سنة. ده آخرك يعني. أنت بجد 17 سنة؟ نور بعصبية طفولية: لو سمحت حضرتك ماتتريقش عليا من فضلك. يوسف قرب منها. باك. نور صحيت من النوم مفزوعة. يوسف. ***

فهد جري على البيت اللي ماجره للبنت وفتح الباب. فهد: جميلة مالك؟ البنت: آه رجلي مش قادرة أدوس عليها. فهد: طب.. طب اهدى. أنا هاخدك على المستشفى. تعالي. وفعلاً فهد أخدها وركبها العربية وبدأ يسوق. وهي عمالة تعيط جامد. فهد بخوف: ارجوكي اهدى. متخافيش. هتبقي كويسة. البنت: أنا خايفة أوي يا فهد. فهد حس بسكينة اتغرزت جوه قلبه ومسك إيديها يطمنها واتكلم بهدوء عكس البركان اللي

هو فيه أو الخوف اللي حسه: متخافيش. مش هيحصل حاجة طول ما أنا معاكي. خليكي واثقة فيا يا جميلة. البنت اكتفت بنظرة عينها وحركت رأسها بمعنى آه. وفعلاً بعد وقت قليل جدًا كانوا قدام المستشفى. فهد شالها ودخلها المستشفى ودخلت أوضة الكشف. الدكتور: اهدى يا... فهد: جميلة. الدكتور: اهدى يا جميلة. كفاية عياط يا بنتي. فهد قرب على جميلة أخدها في حضنه وفعلاً استسلمت ليه. الدكتور: بص يا أستاذ فهد إحنا لازم نجبر رجليها.

البنت بدأت تصرخ بصوت عالي. فهد: اهدى يا جميلة. اهدى. أنا معاكي ولله. البنت: أنا خايفة. أنا بخاف ولله بخاف. فهد: أخدها في حضنه أكتر كأنه نفسه يدخلها جوه ضلوعه وبدأ يتكلم جنب دمها بهدوء: اشششش. أنا أهو جنبك. اهدى. وفعلاً بدأت تستسلم واعصابها تهدى. فهد: اتفضل يا دكتور. وفعلاً الدكتور بدأ يعمل الجبس للبنت وهي ماسكة في إيده جامد لحد ما الدكتور خلص كل حاجة وقالها إنها ممنوع تتحرك تمامًا.

فهد بعد عن جميلة: شكرًا يا دكتور. تعبنا حضرتك أوي وشكرًا إنك استحملتنا. الدكتور بمرح: متقولش كده. دي زي بنتي. خد بالك منها. شكلها بتحبك أوي. فهد ابتسم. بعد إذن حضرتك. وشالها وركبها العربية. *** في العربية. جميلة بدموع: أنا آسفة. تلاقي بتندم على اليوم اللي شوقتني فيه أو حتى عرفتني. وبدأت تعيط جامد. فهد بحب: مين قالك كده بقى؟ أنا مش ندمان أو أي حاجة من الهبل ده. البنت: ليه مش زعلان؟ ليييه؟ أنت متعرفيش أصلًا.

فهد قرب منها وابتسم: علشان في حاجات بتحصل صدفة في حياتنا بس بتبقى أحلى صدفة مرينا بيهااا. وشكلك أنتِ هتبقي الصدفة دي يا جميلة. جميلة ابتسمت: عارف كلامك بجد بيطمني أوي يا فهد. بس أنا لازم أمشي من هنا في أسرع وقت. فهد: متخفيش. صدقيني أنا هتصرف وفي أقرب وقت. وفعلاً واخدها روح البيت. فهد: هااه. أعتقد كل حاجة جمبك. جميلة أنا ممكن أقعد برا خالص في الصالة وأنتِ في الأوضة. جميلة بحدة: فهد. امشي.

فهد بحب: أنا ولله خايف عليكي أحسن تقعي أو تتزحلقي. جميلة: لأ متخافش. امشي بقى. فهد: حاضر. لو احتاجتني أي حاجة كلميني. اتفقنا؟ جميلة بابتسامة ساحرة: اتفقناااا. فهد خرج من البيت وحط إيده على قلبه: يالهووي على دي ابتسامة. يارب صبرني. في أوضة نور. نور صحيت من النوم مفزوعة. بتبص على موبايلها لقيته بيرن. نور بصدمة: شمس. الو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...