الفصل 3 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل الثالث 3 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
25
كلمة
2,644
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

عادل 😳 قسم ايه بس يا مدحت خلينا نتفاهم ارجوك. مدحت: نتفاهم وهي بنتك تعرف تتفاهم ولا الأدب ولا حتى الأصول؟ بقي تضرب راجل في النادي؟ ولا عشان هو مرديش يضربها ويكسرلها عضمها؟ نور بعصبية: يكسر مين يا عم انت. ابنك ده أفعصه بصباعي. عادل بحدة: اخرسي يا نور. اخرسي خالص. مدحت بغل: طب وحياة أبوك اللي واقف ده لأحبسك يا نور. عادل: يا مدحت متدخلش العيال في الموضوع.

الضابط: لو سمحت يا أستاذ عادل، إحنا لازم ناخد آنسة نور معانا علشان المحضر. منال بانهيار: لاااا بنتي لاااااا. وبدأت تحضن في نور. الضابط: يا فندم لو سمحت بسرعة، بدل ما ناخدها بهدوم البيت. مدحت بتريقة: يلا يا حبيبتي أبوكي. عادل بخوف وكسرة: غيري هدومك يا نور، وإنت يا عمر كلم المحامي يلا. منال: يلا إيه؟ هيخدوها يا عادل، هيخدوا بنتي. نور كانت واقفة مصدومة: أهدي يا ماما، أنا راجعة صدقيني.

وفعلاً غيرت نور هدومها، وعمر ووالدها نزلوا مع الضباط. ومنال وهنا كانوا مقهورين في البيت. في القسم. الضابط: أنا هسيبكوا تتفاهموا، ويا ريت تتفاهموا، ده سوء تفاهم. بعد إذنكوا. عادل: قولي اللي يرضيك، وأنا تحت أمرك. مدحت حط رجل على رجل: عايزني أتنازل عن المحضر، يبقى تعمل اللي هقول عليه بالحرف الواحد. عادل: وأنا موافق يا مدحت.

مدحت: بنتك تعتذر لابني في النادي كله، ومش بس كده، تقطع علاقتها باللي اسمها شمس دي وتمشي من الناس، وقبل ما تمشي هتعملنا شووو حلوو كده. عادل بصدمة: شوو؟ إيه؟ مدحت: ترقص في النادي وتغني. ولا أنت فاكر إن شكل بنتك أهم من شكل ابني وكرامته؟ عادل بصدمة: لا طبعاً مش موافق، أنت بتقول إيه. مدحت: يبقى خلاص، حبيبة بابا تتحبس. عادل: ماشي يا مدحت، ماشي. وخرج برا. نور: بابا، إيه اللي حصل؟ عادل اكتفى ببصة تحذير ليها ومشي وسابها.

عادل: الوو يا ابراهيم، الحقني، عندي كارثة. ابراهيم بخضة: إيه اللي حصل بس مالك؟ عادل: بدأ يحكيله كل حاجة. ابراهيم: يا نهار اسووود. متخافش يا عادل، أنا هتصرف. عادل: أرجوك كلم لي ابن أخوك. ابراهيم في سره: لا مينفعش يوسف يدخل خالص. متقلقش يا ابراهيم، أنا هكلم محمد باشا. أقفل دلوقتي. وفعلاً ابراهيم كلم سيادة اللواء، وتواصل مع حد من معارف مدحت، ووافق مدحت إنه يتنازل بالعافية، بس نور كتبت محضر عدم التعرض. ***

وبعد حوالي أكتر من أربع ساعات رجعوا البيت. منال بفرحة: نور حبيبتي، أنت كويسة؟ طمنيني. عمر بهزار: آه طبعاً كويسة وقمر كمان. عادل بعصبية: بس يا منال، سيبيها. منال: أهدي بس يا عادل، أهدي. عادل: أهدي؟ أنا برضه اللي أهدي؟ ما تهدي هي! إيه يا شيخة، حرام عليكي. ليه كده؟ ليه تدخلينا قسم؟ أنت عايزة تعملي فيا إيه تاني؟ حرام عليكي بقي. نور: أنا معملتش حاجة. عادل: اخرسي. وضربها بالقلم 😳. هنا: يالهووي، أهدي يا بابا والنبي.

عادل: اخرسي خالص. واضح إن أنا اللي دلعتك أوي. من النهارده ما فيش نادي ولا تدريب ولا نزول من البيت. ويا أنا يا أنت يا نور. ودخل أوضته. عادل: الوو يا ابراهيم، أنا مستنيكوا يوم الجمعة. *** في القاهرة. في بيت يوسف. فهد: شوووط يا ابن... أدهم: ما أنا بشووك أهو. فهد: مش أنت يا غبي. يوسف: بقول إيه، اقفلوا الأرق ده واطلعوا برا يلا. علي: هههههههه، كبسة. فهد: بقولك ياض، أنا واحد داخل على جواز يعني خنقة ومحتاج أتدلع بقي.

أدهم: أوباااا، ناوي على إيه يا نمس؟ فهد: ناوي ألعب بنك الحظ بعد الدور ده. علي: ههههههههههه. أدهم: ده كل اللي نفسك تعمله. يوسف: ههههه، ياااه قد إيه أنت جميل. علي: بقول إيه، أنا جعان، حد ياكل؟ يوسف: آه أنااا، بس مش عازم. فهد: أنا عااازم. علي ويوسف وأدهم بصوا بصدمة. علي: بقي أنت يا جلدة يا معفن هتعزمنااا؟ فهد: مش بقولكوا لازم أتدلع. يوسف: لا يا جماعة، ده موضوع البنت المصارعة دي جامد أوي.

فهد: صح، فكرتني يا يوسف، بالله عليك يا أخي علمني أي حركة من اللي أنت عارفهم، يعني عشان أحمي نفسي. علي: هههههههه، مش قادر والله. يوسف: حاضر يا خالتي، حاضر. أدهم بضحك: طب العب العب. *** في إسكندرية. هنا: أهدي بقي يا نور، مش كده. نور: ولله لأسيبله البيت وأمشي. عمر: مالي بقي يا نور، عيب الكلام ده لله. بيت إيه اللي تسيبيه؟ ما تهدي كده وقولي هديتي. نور: أهدي إزاي وهو عايز يقضي على مستقبلي؟ منال: مستقبل إيه يا بنت بطني؟

رايحة تضربي الراجل في النادي؟ إيه خلاص مبقاش ليكي كبير؟ نور: أومال أسيبه يحس إنه كسرني؟ عمر: ما يخص ولا يغور في ستين داهية بقي. تقدري تقولي شكل أبوك وهو بيترجاه إنه يتنازل، وهو كان عامل إزاي؟ حرام عليكي بقي. هنا: خلاص بقي، سيبوها تنام شوية. منال: عندك حق يا هنا. ترتاحي يا نور، بس يكون في علمك إن الموضوع مش هيعدي بالساهل. وفعلاً كلهم خرجوا.

نور في سرها: ياااه، عمري ما فكرت غير فيك، معرفش ليه. برغم إني معرفكش وفات أكتر من ٨ سنين، بس منسيتكش. وأخدت المخدة في حضنها ونامت. *** وفعلاً فات يومين وجيه يوم الجمعة. قرروا إنهم يتحركوا من بيت يوسف. وفعلاً يوسف وفهد في عربية، وإبراهيم وأدهم في عربية، واتجهوا للإسكندرية. في بيت عادل. عادل: بصوا بقي، إبراهيم صاحبي وهيبقى شريكي، يعني أوعوا حد فيكوا يزعله أو يبصله حتى. نور: وبناته اسمهم إيه؟ عادل يصلها ومردش عليها

(مخاصمها) نور: افففف بقي. عمر: بتوتر. نعم؟ نور: اسمهم إيه؟ عمر: ولا أعرف والله حاجة. نور: طيب أنا رايحة أكلم شمس. منال: وأنا هقوم أجهز الغداء للضيوف. يا عادل، أنت إزاي ماتقولش لنور؟ عادل: لا، خليها تتفاجأ أحسن. وفعلاً بعد حوالي أربع ساعات اتفاجأوا بالباب بيرن. عادل: احم، يا بنات يلا تعالوا، يلا يا عمر. منال: يلا، أهو أنا جاهزة. عادل فتح الباب: ابراهيم، حمدالله على السلامة، اتفضلوا اتفضلوااااااا. عادل 😳😳😳

قسم ايه بس يا مدحت خلينا نتفاهم ارجوك. مدحت: نتفاهم وهي بنتك تعرف تتفاهم ولا الأدب ولا حتى الأصول؟ بقي تضرب راجل في النادي؟ ولا عشان هو مرديش يضربها ويكسرلها عضمها؟ نور بعصبية: يكسر مين يا عم انت. ابنك ده أفعصه بصباعي. عادل بحدة: اخرسي يا نور. اخرسي خالص. مدحت بغل: طب وحياة أبوك اللي واقف ده لأحبسك يا نور. عادل: يا مدحت متدخلش العيال في الموضوع.

الضابط: لو سمحت يا أستاذ عادل، إحنا لازم ناخد آنسة نور معانا علشان المحضر. منال بانهيار: لاااا بنتي لاااااا. وبدأت تحضن في نور. الضابط: يا فندم لو سمحت بسرعة، بدل ما ناخدها بهدوم البيت. مدحت بتريقة: يلا يا حبيبتي أبوكي. عادل بخوف وكسرة: غيري هدومك يا نور، وإنت يا عمر كلم المحامي يلا. منال: يلا إيه؟ هيخدوها يا عادل، هيخدوا بنتي. نور كانت واقفة مصدومة: أهدي يا ماما، أنا راجعة صدقيني.

وفعلاً غيرت نور هدومها، وعمر ووالدها نزلوا مع الضباط. ومنال وهنا كانوا مقهورين في البيت. في القسم. الضابط: أنا هسيبكوا تتفاهموا، ويا ريت تتفاهموا، ده سوء تفاهم. بعد إذنكوا. عادل: قولي اللي يرضيك، وأنا تحت أمرك. مدحت حط رجل على رجل: عايزني أتنازل عن المحضر، يبقى تعمل اللي هقول عليه بالحرف الواحد. عادل: وأنا موافق يا مدحت.

مدحت: بنتك تعتذر لابني في النادي كله، ومش بس كده، تقطع علاقتها باللي اسمها شمس دي وتمشي من الناس، وقبل ما تمشي هتعملنا شووو حلوو كده. عادل بصدمة: شوو؟ إيه؟ مدحت: ترقص في النادي وتغني. ولا أنت فاكر إن شكل بنتك أهم من شكل ابني وكرامته؟ عادل بصدمة: لا طبعاً مش موافق، أنت بتقول إيه. مدحت: يبقى خلاص، حبيبة بابا تتحبس. عادل: ماشي يا مدحت، ماشي. وخرج برا. نور: بابا، إيه اللي حصل؟ عادل اكتفى ببصة تحذير ليها ومشي وسابها.

عادل: الوو يا ابراهيم، الحقني، عندي كارثة. ابراهيم بخضة: إيه اللي حصل بس مالك؟ عادل: بدأ يحكيله كل حاجة. ابراهيم: يا نهار اسووود. متخافش يا عادل، أنا هتصرف. عادل: أرجوك كلم لي ابن أخوك. ابراهيم في سره: لا مينفعش يوسف يدخل خالص. متقلقش يا ابراهيم، أنا هكلم محمد باشا. أقفل دلوقتي. وفعلاً ابراهيم كلم سيادة اللواء، وتواصل مع حد من معارف مدحت، ووافق مدحت إنه يتنازل بالعافية، بس نور كتبت محضر عدم التعرض. ***

وبعد حوالي أكتر من أربع ساعات رجعوا البيت. منال بفرحة: نور حبيبتي، أنت كويسة؟ طمنيني. عمر بهزار: آه طبعاً كويسة وقمر كمان. عادل بعصبية: بس يا منال، سيبيها. منال: أهدي بس يا عادل، أهدي. عادل: أهدي؟ أنا برضه اللي أهدي؟ ما تهدي هي! إيه يا شيخة، حرام عليكي. ليه كده؟ ليه تدخلينا قسم؟ أنت عايزة تعملي فيا إيه تاني؟ حرام عليكي بقي. نور: أنا معملتش حاجة. عادل: اخرسي. وضربها بالقلم 😳. هنا: يالهووي، أهدي يا بابا والنبي.

عادل: اخرسي خالص. واضح إن أنا اللي دلعتك أوي. من النهارده ما فيش نادي ولا تدريب ولا نزول من البيت. ويا أنا يا أنت يا نور. ودخل أوضته. عادل: الوو يا ابراهيم، أنا مستنيكوا يوم الجمعة. *** في القاهرة. في بيت يوسف. فهد: شوووط يا ابن... أدهم: ما أنا بشووك أهو. فهد: مش أنت يا غبي. يوسف: بقول إيه، اقفلوا الأرق ده واطلعوا برا يلا. علي: هههههههه، كبسة. فهد: بقولك ياض، أنا واحد داخل على جواز يعني خنقة ومحتاج أتدلع بقي.

أدهم: أوباااا، ناوي على إيه يا نمس؟ فهد: ناوي ألعب بنك الحظ بعد الدور ده. علي: ههههههههههه. أدهم: ده كل اللي نفسك تعمله. يوسف: ههههه، ياااه قد إيه أنت جميل. علي: بقول إيه، أنا جعان، حد ياكل؟ يوسف: آه أنااا، بس مش عازم. فهد: أنا عااازم. علي ويوسف وأدهم بصوا بصدمة. علي: بقي أنت يا جلدة يا معفن هتعزمنااا؟ فهد: مش بقولكوا لازم أتدلع. يوسف: لا يا جماعة، ده موضوع البنت المصارعة دي جامد أوي.

فهد: صح، فكرتني يا يوسف، بالله عليك يا أخي علمني أي حركة من اللي أنت عارفهم، يعني عشان أحمي نفسي. علي: هههههههه، مش قادر والله. يوسف: حاضر يا خالتي، حاضر. أدهم بضحك: طب العب العب. *** في إسكندرية. هنا: أهدي بقي يا نور، مش كده. نور: ولله لأسيبله البيت وأمشي. عمر: مالي بقي يا نور، عيب الكلام ده لله. بيت إيه اللي تسيبيه؟ ما تهدي كده وقولي هديتي. نور: أهدي إزاي وهو عايز يقضي على مستقبلي؟ منال: مستقبل إيه يا بنت بطني؟

رايحة تضربي الراجل في النادي؟ إيه خلاص مبقاش ليكي كبير؟ نور: أومال أسيبه يحس إنه كسرني؟ عمر: ما يخص ولا يغور في ستين داهية بقي. تقدري تقولي شكل أبوك وهو بيترجاه إنه يتنازل، وهو كان عامل إزاي؟ حرام عليكي بقي. هنا: خلاص بقي، سيبوها تنام شوية. منال: عندك حق يا هنا. ترتاحي يا نور، بس يكون في علمك إن الموضوع مش هيعدي بالساهل. وفعلاً كلهم خرجوا.

نور في سرها: ياااه، عمري ما فكرت غير فيك، معرفش ليه. برغم إني معرفكش وفات أكتر من ٨ سنين، بس منسيتكش. وأخدت المخدة في حضنها ونامت. *** وفعلاً فات يومين وجيه يوم الجمعة. قرروا إنهم يتحركوا من بيت يوسف. وفعلاً يوسف وفهد في عربية، وإبراهيم وأدهم في عربية، واتجهوا للإسكندرية. في بيت عادل. عادل: بصوا بقي، إبراهيم صاحبي وهيبقى شريكي، يعني أوعوا حد فيكوا يزعله أو يبصله حتى. نور: وبناته اسمهم إيه؟ عادل يصلها ومردش عليها

(مخاصمها) نور: افففف بقي. عمر: بتوتر. نعم؟ نور: اسمهم إيه؟ عمر: ولا أعرف والله حاجة. نور: طيب أنا رايحة أكلم شمس. منال: وأنا هقوم أجهز الغداء للضيوف. يا عادل، أنت إزاي ماتقولش لنور؟ عادل: لا، خليها تتفاجأ أحسن. وفعلاً بعد حوالي أربع ساعات اتفاجأوا بالباب بيرن. عادل: احم، يا بنات يلا تعالوا، يلا يا عمر. منال: يلا، أهو أنا جاهزة. عادل فتح الباب: ابراهيم، حمدالله على السلامة، اتفضلوا اتفضلوااااااا. وفاجأه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...