الفصل 4 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل الرابع 4 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
26
كلمة
2,038
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

عادل: اتفضلوا.. اتفضل يا ابراهيم. طبعًا كلهم بلا استثناء اتفاجئوا. نور اتفاجأت أنهم أولاد كتير. هنا وعمر اتفاجئوا من أحجامهم. هنا بصوت واطي: واد يا عمر. عمر: إيه؟ هنا: هي دي الرجالة؟ ولله. عمر: لا دول من رجالة ده أبوكي جايب دولاب جديد. هنا بصوت واطي: لا وانت الصادق تلاتة. عادل اتفاجأ أنهم شباب زي الورد: اتفضلوا يا أهلاً وسهلاً. أدهم بصوت واطي: مين دول؟ يوسف: مش بقولك حاسس بمصيبة وانت تقولي يا لطيف.

فهد بيقرب من أدهم ويوسف: أنا هموت وأدخل الحمام. أدهم ضحك بصوت عالي وكلهم بصوا عليه. أدهم بحرج: أنا آسف. عادل: آسف على إيه بس ضحكنا معاك. أدهم: وليه ما أضحك لوحدي وبلاش فضايح. عادل وإبراهيم ضحكوا. إبراهيم: أعرفك ده يوسف ابن أخويا وده أدهم برضوا ابن أعز صاحب ليا يعني ابن أخويا... وسكت. فهد: إيه ده؟ أنا؟ إبراهيم بضحك: ده فهد ابني الصغير. فهد بصدمة: إيه ده هو أنت عندك ابن كبير وأنا معرفش؟

عادل: ههههههه لا هو أكيد يقصد يوسف صح؟ إبراهيم: أيوه.. كلهم عيالي. عادل: ربنا يخليهم ليك. أعرفك دي هنا آخر العنقود ودي نور بنتي الكبيرة البكرية.. وده... فهد بغباء: ودي بنتك المصارعة بس متنكرة. كلهم ضحكوا جامد ما عدا نور وعادل. وخصوصًا أن عمر فعلاً شبه نور وكمان كان لابس طاقية على راسه. نور تضايقت أوي من التشبيه وقامت وقفت: لا يا عسل أنا نور اللي بلعب مصارعة.. وسابتهم ومشيت.

فهد بحرج: ولله ما أعرف هي طلعت كدة. أنا آسف بجد مكنتش متخيل إنها بنوتة. هنا بتضحك بصوت واطي. منال: طبعًا بنت وست البنات كمان. يوسف: هو ميقصدش ولله هو بس غبي شوية. إبراهيم بحدة: قوم راضي بخاطرها يا أستاذ. فهد بتوتر: أيوه طبعًا هي فين يا عمي؟ هنا: هي في البلكونة تعالي معايا. فهد: أوك. إبراهيم بحرج: أنا آسف أوي يا عادل ولله. عادل: ولا يهمك محصلش حاجة هو مكنش يقصد. عمر بصوت واطي: متقلقش يا عمو دي نور هتربيه. ****

في البلكونة هنا: نور فهد عايز يعتذرلك. نور لفت بمنتهى الحدة: أنت إيه اللي جابك ورايا يا بني آدم أنت. فهد اتحرج أوي: أنا آسف ولله مقصدش اللي قلته حقك عليا. نور: لا يا حلو أنت أنت تقصد وتقصد أوي كمان.. بقولك إيه يلا أنت تتجنبني خالص سامع ولا كأنك شايفني أصلًا. فجأة جه يوسف مع عمر وأدهم. يوسف: بصي أنا مقدر إنك زعلتي بس هو ميقصدش وجيه واتأسف فعيب إنك تكلميه كدة وهو في بيتك حتى.

نور: وأنت مالك أنت إيه دخلك في النص ولا هو أخرس ميعرفش ياخد حقه وأنت المساعد بتاعه. هنا بحرج: نووور. نور: اخرسي أنت خالص. عمر: بس يا نور عيب كدة ميصحش. نور: لا يصح. داخل ولا كأنك شاروخان في نفسك كدة وواثق أوي من نفسك فاكرني هخاف منك مثلًا ولا هعملك اعتبار. عمر بحدة: نووور بس.

يوسف ببرود مصاحب بحدة: لا يا عمر سيبها واضح إنها مفروسة أوي وكلام فهد جه في الحتة الصح. بصي يا بت أنت أنا يوسف المنشاوي اللي عمر ما راجل عينه اترفعت فيا... يكون في علمك أنا بالذات مبعرفش آخد حد على قد دماغه بس أقدر أكسر دماغه عادي. بدأ يوسف يقرب منها برغم أنهم كانوا موجودين في البلكونة بس محدش فاهم هو عايز إيه. وبدأت نور تتوتر وترجع لورا. يوسف مسكها

من كتفها عشان تثبت وقالها: على فكرة أنا عديت كل الكلام اللي قولتي ب مزاجي لكن المرة الجاية برغم إني واثق إن مافيش مرة جاية.. أنا هزعلك. وسابها وخرج وفهد وأدهم خرجوا وراه. نور واقفة مصدومة مش من الكلام اللي هو قاله لااا إزاي تقف متعرفش ترد عليه. حست إن عينيه جامدة وقاسية برغم إنه كان هادي. حست إنها خافت فرفضت الفكرة. نور بصوت عالي: إزاي يكلمني كدة إزاي. عمر: أنت اللي محترمتيش حد كالعادة. وسابها وخرج.

ونور خرجت راحت أوضتها. **** بعدها بحوالي نصف ساعة منال: يلا يا جماعة الغداء جاهز يلا يا حبيبي قوم. يلا يا هنا اندهي نور. نور: أنا جيت يا ماما. وقررت تقعد على الكرسي اللي جنب يوسف عشان تحسسه إنها مش خايفة منه أو حاجة. ويوسف كان فرحان إنها شخصية جامدة. فهد بخنقة: بابا أنا مش جعان معلش ممكن تقولي عنوان الشقة وأنا هروح. إبراهيم اتوتر أوي لأنه مكنش قايل لهم.

عادل فهم نظرة إبراهيم: عمر خد فهد ودخل شنطته الأوضة خليه يريح شوية ولما يصحي يتغدى. فهد: أوضة إيه يا عمو شكراً أنا هروح. إبراهيم: لا ماهو عمك عادل مستضيفنا هنااا. في اللحظة دي يوسف فضل يكح. ونور عملت نفسها مش شايفة منه أصلًا يكش يمووت. منال: أصم لله يا حبيبي اتفضل ميه. يوسف: شكراً يا طنط.. نقعد فين يا عمي ميصحش وماينفعش أصلًا. عادل: لا ينفع طبعًا ولله وأوضة فاضية موجودة وأوضة عمر كمان.

إبراهيم: ولله تعبناك يا عادل يلا يا فهد ادخل بقى. فهد بغل: لا أنا هنزل أتمشى شوية وراجع. عمر: طب عارف الطريق أحسن تتوه. فهد: لا متخافش باي. وفعلاً اتغدوا ويوسف دخل يقف في البلكونة يشرب سيجارة وفاجأة سمع صوت زعيق بره جامد. عادل: لا يا نور ولا ادخلي على أوضتك. نور: لا يا بابا كدة كتير أنا لازم أنزل وأروح بكرة النادي. عادل: لا يا نور افرضي شفتيه.. أنا مش عايز مشاكل بقى كفاية اللي حصل. نور: يا بابا أنت كدة بتظلمني ولله.

إبراهيم: اهدوا بقى... اهدي يا عادل. يوسف: هو في إيه بس يا عمو. إبراهيم: مافيش نور عايزة تروح النادي وباباها رافض عشان في حد هناك في مشاكل بينهم. يوسف: طب إيه المشكلة ما عمر يروح معاها. عادل: المشكلة مش في الولد بس في نور كمان وكفاية أوي اللي حصل بجد. يوسف: خلاص يا عمو أنا هو ديها بكرة النادي وكدة كدة أنا بروح الجيم كل يوم. إبراهيم: طب ولله فكرة وعمر يروح معاهم. نور: لا طبعًااا. عادل: لا ليه دي فكرة حلوة وأنا موافق.

يوسف بص لنور ببصة تحدي ورخامة وسابها ودخل البلكونة تاني ونور دخلت وراه. نور: أنت يا بني آدم أنت أنا مش عايزاك معايا سامع ولا لااء. يوسف: لا مش سامع وسيبيني في حالي بقى بلاش صداع بقى افف. نور بغل: أنت بارد ومستفز. جاي تخرج بس يوسف مسك إيدها جامد وشدها ليه. يوسف: لسانك ده بعون الله هقطعهولك بت انت أنا لا بخاف من حد أو بعمل اعتبار لحد فخافي مني والاخر مرة هقولك لسانك اللي فرحانة بيه ده هقصهولك.. سامعة.

نور زفت إيديه: شكلي أنا اللي هعيشك أسبوع نكد وهم ويا أنا يا يوسف يا منشاوي يا أنت.. ولله لأندمك على كلامك ده. وسابته وخرجت. **** في الشارع فهد كان بيتمشى مش عايز يرجع ويشوف نور تاني بس حصلت قدامه حاجة مفاجأة. شاف بنت واقفة عند سور البحر في حتة ضلمة وعمالة تعيط. بنت بدموع وقهرة: يارب سامحني أرجوك أنا عارفة إني غلط بس غصب عني ولله.

وفجأة وبدون مقدمات لقاها بترمي نفسها في البحر بس فهد جري ولحق رجليها وهي على السور ونزلها. بنت بعصبية وخضة: أنت مين وعايز مني إيه يا أخي. فهد بعصبية: أنت غبية وحمارة رايحة تنتحري.. إيه الغبااااء ده. بنت: وأنت مالك أنت مش وصي عليا. غور بقى. فهد: لا طبعًا تعالي هنااا أنا مش هسيبك. بنت: عايز إيه مني سيبني. وفعلاً أخدها على العربية وركبت معاه. بنت: عايز إيه مني تاني ماتسيبني في حالي بقى.

فهد: فهميني ليه عايزة تنتحري وأنا ولله هساعدك. بنت: أنا مينفعش أحكيلك. فضلت تعيط جامد. فهد بحزن: طب بصي جربي حتى تحكيلي ولله ممكن أساعدك. بنت: أنا أبويا قبض فلوس عليا عشان يبيعني للي يدفع أكتر. وطلع حظي في بلطجي.. وفضلت تعيط. فهد كان مصدوم بس جمع نفسه: طب بصي اهدي اهدي.. ليه رأيك أهربك. بنت مسحت دموعها: تهربني إزاي. فهد: أنا هنا لفترة حوالي أسبوع وبعد كده هنزل مصر. بنت: مصر وهتخدني معاك.. بس الأسبوع ده أقعد فين.

فهد: خلاص أنا هتصرف اهدي بقى. وفعلاً فهد اتصرف... ياترا إزاي؟ ورجع البيت لقى عادل وإبراهيم ومنال بيلعبوا كوتشينة وعمر وأدهم بيلعبوا بلايستيشن ويوسف واقف في البلكونة هو ونور. منال: يا حبيبي اعملك بقى تتغدى يلا غير هدومك. فهد: تمام يا طنط. ودخل يقف في البلكونة شوية. بس لقى نور رجعت تاني وبتزعق مع يوسف. فهد: في إيه يا يوسف. يوسف: بتاخد السيجارة مني وترميها على الأرض أنت عبيطة يا بت انت.

نور ببرود: بقولك إيه احترم نفسك.. أه عندنا حساسية. يوسف: ده أنت باردة صحيح وملزقة أنت اللي جاية جنبي يا باردة. نور: ده بيتي يا كابتن أنت وبعدين لو في حد مزعج يبقى أنت ولله. أنت اللي قاعد في بيتنا. فهد بعصبية: بيتنا... بيتنا مريح لحسن تتشد لك عضلة يا كابتن. يوسف: هههه ولله عندك حق دي حتى مش هتبقى ليها لازمة والناس يا حرام هيتكاتروا عليها. نور بحدة وعصبية: أنت مستفز وغبي كمان. يوسف مسك إيد نور جامد أوي.

يوسف: لآخر مرة بلاش تختبري صبري. نور بدأ يظهر علامات الألم على وشها: سيب إيدي سيبهااااا. فهد: يوسف بس... بقولك بس سيبها. يوسف: أهو عشان فهد بس يا نونو. نور جريت على أوضتها بس فاجأة سمعوا صوت صوييييييت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...