نور وصلت اخيرا القسم عند يوسف ودخلت وفضلت تسأل الضباط عليه. اللي كان بيقولها أنه طلع مأمورية. كانت تسأل طب هو رجع ولا راح مستشفى ولا إيه. بس مكنش حد بيجاوبها. لا محدش كان عنده معلومات. فهد وشمس برا القسم. فهد مستغرب نور جاية القسم ليه أصلاً. أكيد جاية ليوسف. ده القسم اللي هو فيه. شمس: لا جاية تسأل هو فين. فهد: يعني إيه هو فين مش فاهم. أنتِ عارفة حاجة أنا معرفهاش؟ شمس بتوتر: أه. فهد: طب في إيه متفهميني يا شمس.
شمس: يوسف في مأمورية ونور خايفة عليه. فهد: طب ما هو بيطلع مأموريات على طول، إشمعنى دي؟ شمس: يوسف قالها إنها خطيرة أوي. فهد قلق: يعني إيه بس. أنا هدخلها القسم خليكي هنا. وفعلاً دخل القسم لنور لقاها واقفة مش عارفة تعمل إيه. فهد: نور. نور: فهد عرفت إزاي إني هنا. فهد: مش وقته. حد قالك حاجة عن يوسف؟ نور بدموع: لا محدش عارف حاجة. فهد ارجوك اتصرف أنا حاسة إنه بجد في خطر. فهد بخوف: والنبي هدي متخوفنيش عليه.
أنا هكلم علي، أكيد علي هيبقي عارف هو فين. نور بخوف: بسرعة طيب كلمه يا فهد. فهد طلع موبايله وفضل يرن عليه بس كان غير متاح. غير متاح يا نور. مش بعيد يكون معاه أصلاً في نفس العملية. نور بخوف: لا أنا مش هستنى كده. أنا هروح أدور عليه في كل المستشفيات. أنا حاسة إن قلبي هيقف من خوفي عليه يا فهد. فهد: أهدي طيب. استنى طيب أحاول أسأل عليه حد من زمايله. وفعلاً فهد دخل المكتب وساب نور برا حاطة إيديها على قلبها.
نور في سرها: ليه بتعمل فيا كده يا يوسف. ليه بتتفنن في تعذيبي. هو أنا عملتلك إيه بس. حراااام عليك بقي. في قربك وجعني وبعدك دبحني. أروح منك فين. فهد خرج من المكتب بيأس: كلهم بيقولوا طلع مأمورية بس محدش عارف حاجة. نور إحنا لازم نمشي دلوقتي من هنا. وجودنا مش لذيذ خالص. نور بصدمة: أمشي من غير ما أطمئن عليه حتى يا فهد. فهد: طب ما وجودنا هنا ملوش أي لازمة.
يوسف مش في القسم ومحدش بيعرف العملية أو تفاصيلها غير الضباط اللي فيها بس. وده الطبيعي. تعالي أوديكي المستشفى عند هنا وأنا هدور عليه. يلا يا نور. نور: بس... فهد: مفيش بس. صدقيني وجودك فعلاً ملوش لازمة. يلا يا نور يلا. وفعلاً خرجت نور معاه وشافت شمس في العربية. وشمس ركبت جنبها واخدتها في حضنها. وفعلاً فهد وصلهم المستشفى وراح معاهم يطمن على هنا. فهد: نور بلاش تقولي لأي حد عن يوسف. بلاش تقلقيهم عليه.
نور بتعب: حاضر يا فهد هحاول. شمس: أيوه يا فهد بس شكلها باين عليها. فهد: قولوا بقى أي حاجة. هنتصرف أهم حاجة محدش يعرف حاجة. وفعلاً دخلوا أوضة هنا واتفاجئوا بشكل هيثم وكدمات اللي في وشه. فهد: إزيك يا عمي. عادل: تعالي يا فهد يا حبيبي ادخل. فهد: إيه ده مالك يا دكتور. إيه عمل فيك كده. هيثم: البني آدم المتخلف اللي اسمه أدهم. فهد: أدهم. ليه هو أنت عملت إيه بس يا دكتور. هنا بزعل: تصور يا فهد علشان عرف إنه طلب يتجوزني.
عمل كل ده. مش بني آدم ده بجد مريض. ولو شوفته قولوا إني مش عايزة أشوفه تاني أبداً. نور بتعب: أهدي يا هنا. لله انت متحاملة أوي على أدهم ليه كده. على فكرة أدهم بيخاف عليكي جداً. هيثم: وهيخاف عليها مني ليه وأنا طالب إيدها في الحلال ومن والدها. يعني غرضي شريف ومطلعش مني أي حاجة وحشة أو تضايقها. شمس: خلاص يا دكتور معلش قدر ولطف برضه. شمس بصوت واطي لفهد: بس أنا مكنتش أعرف إن أدهم غبي كده يا فهد.
فهد بهدوء: يبقى لسه ماشوفتيش حاجة. الواد ده مستحيل يتجوز هنا أصلاً. إلا لو أدهم هو اللي وافق. شمس بضحك: يا خبر أبيض. منال لاحظت إن نور شكلها متغير ومكسورة: نور مالك يا حبيبتي. شكلك معيطة. إنتِ كويسة يا حبيبتي. فيكي حاجة. فهد بتوتر: أه هي كويسة بس شادة هي ويوسف تقريباً قبل ما ينزل. عادل: ده بجد. يوسف ضايقك يا نور. نور بتوتر: أه يا بابا. هو من إمتى أصلاً بيعدي ساعة غير لما يقول كلمة تضايقني أو توجعني.
ما هو طول الوقت أصلاً كده. منال بعصبية: ليه يعني هو فاكر نفسه إيه. جرا إيه يا عادل كلم إبراهيم وقوله إحنا هنخرج من هنا على إسكندرية علطووول في أي لله. عادل حس إن نور كذابة وإن الموضوع مش بس إن يوسف مزعلها. ده في حوار أكبر من كده بكتير. فهد: ليه كده بس يا طنط. طب إحنا مالنا إحنا زعلناكم في حاجة. والله ده إنتوا لو ماشلتكوش الأرض إحنا نشيلكم فوق دماغنا. منال بحرج: متزعلش يا ابني بس أنت متعرفش أدهم عمل إيه.
ده فرج علينا المستشفى كلها. ويوسف يغضب البت كده. هو في أومال لو كانوا متجوزين كانوا عملوا فيهم إيه. عادل: خلاص يا منال أنا هكلم يوسف وأعرف إيه حصل. عمر دخل الأوضة. فهد: إيه يا ابني كلمتك كتير كنت فين وفين بابا وأدهم. عمر: راحوا على الفيلا وكلمت أدهم مردش ورنيت على يوسف برضه غير متاح. عرفت حاجة عنه. فهد برقله: أه أعرف تعالي معايا برا. يلااا. عمر: إيه يا ابني. فهد شده: بقولك تعالي. بعد إذنكم. *** برا الأوضة.
فهد: أنت متخلف يا ابني. محدش يعرف حاجة. عمر: ليه مش حاكي يا ابني. فهد: يخربيتك. أولاً لأن لحد دلوقتي منعرفش فين يوسف أصلاً. ولو قلت لأبوك هيقولك لأبويا وساعتها هتبقى القيامة قامت. أنت مش عارف غلاوة يوسف عند أبويا إزاي. فاهدي بقى وحياة أمك ماشي. عمر: ماشي يلا ندخل طيب. يلا علشان أنا على آخري. *** في أوضة هنا. هيثم: وهو مين فيكم أخت هنا. منال بابتسامة: دي نور بنتي البكرية.
واللي خرج اللي كان لابس تيشرت أبيض ابني عمر بعد نور. هيثم بضحك: ده على كده هنا آخر العنقود. منال ضحك: آه. ودي بقى شمس تبقى زي بنتي بالظبط. هيثم: أهلاً وسهلاً. وحضرتك يا نور مرتبطة. نور بارهاق: لا الحقيقة محصلش نصيب. منال: لا نور مركزة أكتر في حاجات تانية في الجواز. و شموسة كمان. فهد كان داخل سمع الكلمة دي اتخنق أوي وكان عايز يدخل يزعق ويقول إنها مراته. لكن حاول يتماسك أوي. وشمس أول ما شافته اتوترت أوي.
وعمر ضحك بطريقة استفزت فهد. هيثم: بس غريبة ماشاء الله كلهم زي القمر ومحدش مرتبط. حتى أنتِ يا آنسة شمس مش مرتبطة. معقول. عمر ضحك بصوت عالي أوي وقال في ودن فهد: الواد بيسبل لمراتك واخد بالك يا فهود. بس فهد ضربه بإيده في بطنه. هيثم اتحرج: هو أنا قولت حاجة تضحك أوي كده. فهد بغيظ: لا أبداً. بس أنت جاي تطلب إيد هنا فملكش دعوة بشمس ده أحسنلك يعني. منال: في إيه يا ولاد مالكم. اهدوا. هيثم كان بيبص لنور بطريقة لفتت نظر فهد.
هيثم: طب أستأذن أنا بقي بعد إذنكم. وفعلاً خرج هيثم وراح مكتبه. عادل بحدة: ينفع الكلام اللي أنتِ قولتي قدام الواد ده. هنا: وفيها إيه يا بابا هي ماما قالت حاجة أصلاً. عادل بعصبية: أنتِ يا بت اخرصي خالص إنتِ سامعة. ويلا بقى علشان إحنا هنجهز علشان نمشي من المستشفى دي. يلا يا بنات ساعدوها تغير هدومها. وإحنا هنستناكم برا. فهد: أنا عندي مشوار مهم ولازم أمشي. أنا هسيب مع عمر العربية وأنا هركب تاكسي. يلا سلام.
عادل: بس يا ابني كده إحنا هنتعبك. فهد: لا تعب ولا حاجة يا عمو. أنا بس لازم أستأذن. *** في المستشفى عند يوسف. علي بتوتر: يا دكتور طمني أرجوك. يوسف بقاله كتير أوي فوق ٣ ساعات في العمليات. الدكتور: هو الحمد لله كويس. بس هو أخد خبطة جامدة في دماغه ونفس الوقت الرصاصة اللي كانت في كتفه كان مكانها خطير جداً. فادعيله. علي: يعني إيه الرصاصة مكانها خطير. مش فاهم. الدكتور: للأسف.
يعني ممكن الرصاصة اللي أخدها تأثر على حركة إيده بعد كده. إحنا مش هنعرف أي حاجة غير لما يوسف يفوق من البنج. بعد إذنك. علي اتصدم من كلام الدكتور وخاف أوي عليه. وقعد على الكرسي وبدأ يفتكر كل حاجة عاشوها مع بعض. وفضل يعاتب نفسه إنه سابه يطلع لوحده. أمير: علي إنت كويس. علي رفع رأسه وشاف أمير. أمير. أمير قعد جنبه: في إيه يا علي الدكتور قالك إيه. علي: قالي إن الرصاصة اللي أخدها في كتفه أخدها في مكان خطير أوي.
ممكن تأثر عليه بعد كده. أمير بقلق: لا متقولش كده يا ابني. خير بإذن الله. طب أنت كلمت أي حد من أهله تطمنهم. علي: لا خالص ماجاش في دماغي. تقريباً يوسف مش قايل لحد أصلاً على العملية. أمير: إزاي بس يا علي. ده قالولي في القسم إن فيه بنت جات وفضلت تعيط وتسأل عليه وفهد كمان جه وسأل عليه. خد موبايلي. علي: لا مش دلوقتي يخرج الأول ويفوق وبعد كده يحلها حلال. أمير: خير بإذن الله. إجمد بقى كده. البنت أنا لازم أوديها القسم.
علي: استنى بس يوسف يفوق يا أمير وأنا هووديها. وفعلاً عدى أكتر من ساعتين ويوسف خرج من العمليات ودخل أوضة خاصة بيه. وعلي وأمير كانوا جنبه ومعاهم الطفلة بس نامت من التعب. أما فهد حاول يوصله لكن معرفش. فخاف يروح البيت يبان عليه إنه متغير. فقرر إنه يروح يقعد في شقة يوسف. *** في المستشفى عند هيثم قاعد مع صاحبه رافت. رافت: أنا بجد مش مصدقك. بقى بنت شوفتها امبارح واتقدمتلها النهاردة. يا جبروتك يا أخي.
هيثم: لله وكنت عايزني أعمل إيه. إنت عارف كويس إن أنا مش بحب اللف والدوران يا رافت. وبعدين البنت فعلاً زي القمر وأهلها ناس غلابة. رافت: طب على الأقل كنت تستنى لحد ما تخرج من المستشفى. هيثم: يا ابني دول من إسكندرية يعني لو كنت استنيت زي ما أنت بتقول يا ناصح كان زمانهم مشيوا ومعرفتلهومش طريق يا عسل. وبعدين عارف أختها بجد عسسل وكيوت أوي. ميعرفش اللي فيها 😂😊. رافت بيرخم: إنت عجباك البت ولا أختها يلا.
هيثم: لا ما أنا عايزك تيجي معايا وأنا بكتبلها على خروج تشوفها. اسمها نور على فكرة. رافت: ياسلام. يا ابني أعقل بقى. أعقل. هيثم: لله يا ابني أنا بقولك شوفها يمكن تعجبك وكلم باباها زي. واي المشكلة. هو كل العلاقات لازم يكون فيها الواد عارف البت كويس أوي من ورا أبوها وأهلها. يا ابني دي أحلى علاقات اللي بتبقى في النور. رافت: حاضر يا هيثم هاجي معاك. ما أنا أصلي عارف مش هتنزل من على وداني غير لما أروح. عايز حاجة تاني.
سيبني بقى علشان ورايا متابعة. وبعدها بفترة مش كبيرة راح هيثم ورافت معاه علشان هيثم يطمن على هنا ويكتبلها على خروج. هيثم: مساء الخير يا عمي. عادل مكنش طايق كلمة عمي دي خالص. اتفضل يا ابني. اتفضل. هيثم: ده الدكتور رأفت ابن خالي وصديقي. عادل: أهلاً يا ابني. رافت: أهلاً بحضرتك يا فندم. هيثم في ودنه: نور اللي لابسة أبيض.
وفعلاً هيثم بدأ يكشف على هنا ورافت بص على نور تلقاها بنوتة كيوتة أوي 😂 وهادية واعجب أوي بملامحها ورقتها. لا وكمان هدوئها 😊😂. هيثم لهنا: لا تمام أوي تقدري تخرجي يا هنا. لأ، للأسف الوقت عدى أوي. عادل: الحمد لله. هيثم: نعم يا عمي. عادل: أقصد الحمد لله إن صحتها كويسة. هيثم ابتسم لهنا اللي اتكسفت أوي. طب عمي أنا كنت عايز رقم حضرتك علشان أبقى أكلم حضرتك. عادل: حاضر يا ابني. واخد تليفونه وكتبله رقمه.
هيثم: أنا متشكر أوي بجد. هو حضرتك هتتحركوا إمتى. نور: دلوقتي مش كده يا بابا. عادل: آه يا حبيبتي. شمس: طب على الفيلا بتاعة أونكل إبراهيم صح. عادل: آه. هيثم: طب تحبوا أوصلكوا أنا. عمر: لا منحـبش شكراً. عادل بحرج: معلش يقصد إن هو معاه عربية. هيثم اتكسف: طب أستأذن أنا. يلا يا رافت. عادل: يلا إحنا كمان يا ولاد. *** في الفيلا عند إبراهيم. إبراهيم بحدة: أنت إيه اتجننت رسمي. إزاي تعمل كده يا أدهم.
إزاي متحكمش عقلك وتراعي إن إحنا كنا في مستشفى. أدهم: وعايزني أعمل إيه وهو بيقول عايز يتجوزها. أسكت ومتكلمش. إبراهيم: لا اضربه وتبقى بلطجي. إنت يا ابني غبي. البنت مش فكراك أصلاً. فطبيعي تبقى كده. فبدل ما أنت تطمنها وتهديها وتحتويها. لأ تقوم مخوفها منك. طب أنت عارف بقى إنها مش طايقة تبص في وشك حتى. إنت من إمتى بالغباء ده كله يا أدهم. إزاي يعني. أدهم: أنا تعبت. تعبت بجد حاسس إن كل تفكيري غلط في غلط. حتى تصرفاتي.
عمي أنا تعبان أوي. أوي. وقعد أدهم على الكرسي وسند رأسه. إبراهيم اتخض على أدهم: مالك يا ابني. طريقة كلامك بتأكدلي إن في حاجة ملهاش دعوة بهنا بس. هو الموضوع ليه علاقة يشغلك مش كده. رد يا ابني. مالك. فهمني. أدهم بوجع: أنا اتهمت يوسف إن هو اللي حرق لي الشركة. وإن هو اللي اتفق مع أعدائي في السوق على كده كمان. إبراهيم: إييييه. إنت بتقول إيه. إنت أكيد اتجننت. أدهم: اسمعني بس أنا معايا دليل قوي. إبراهيم بحدة: أنت تخرص خالص.
لو مليون دليل قال إن يوسف يعمل فيك إنت كده عمري ما أصدق. اخص عليك اخص. أبوك لو كان عايش وسمعك بتقول عليه كده كان ضربك بالجزمة. اخص يا أدهم. بجد مش طايق أبص حتى في وشك. أدهم: اسمعني يا عمي أرجووك بقي. صدقني أنا كان معايا أدلة كتير أوي. أنا لحد دلوقتي مش قادر أثبت برائته. إنت نفسك لو شفت الأدلة. إبراهيم: اخرص. أنا لو ١٠٠ مليون شخص قالولي إن يوسف هو اللي عمل كده في شغلك عمري ما أصدق.
يوسف اللي كان بيقف قدام أبوك علشان تحقق حلمك. ووقف جنبك في كل حاجة ورضي يدخل معاك شريك بالفلوس برغم إنه مش بيفهم في حاجة خالص غير شغل البوليس بس علشان يقف جنبك وتحقق حلمك. يعمل كده. بقى واحد بيروح كل يوم يدافع عن ناس ميعرفهمش وشايل روحه على كف إيده يعمل كده. واحد بيساعد الغريب وبيفديه بروحه. هيعمل كده في أخوووه. أدهم من النهاردة لسانك ميخاطبش لساني لحد ما تثبت براءة يوسف. وبعد كده أنا ليا صرفة معااااك.
وفجأة جرس الباب بدأ يخبط. تفتكروا إيه ممكن يجرااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!